كشفت أحداث موسم 2025 من برنامج “عطل في سلام” عن حجم الانهيار الأخلاقي والمؤسساتي الذي يعصف بجبهة البوليساريو، وسط توالي الشهادات والوقائع التي تؤكد أن هذا البرنامج، المفترض أن يكون إنسانياً، تحول إلى أداة للابتزاز، وسوق سوداء للفيزات، ومنصة لتصفية الحسابات الداخلية، بل وإلى واجهة للاتجار بالبشر واستغلال الأطفال.
وانطلقت الأزمة هذه السنة بإعلان غامض من مكتب البوليساريو في إسبانيا يبرر تأجيل رحلات الأطفال نحو أوروبا بـ”تأخر إصدار الجوازات الجماعية”، غير أن الحقيقة ظهرت سريعاً: الخلافات الداخلية والصراعات بين ممثلي الجبهة، بالإضافة إلى غياب…