
تعرف بعض الجامعات المغربية انخراط فئة من الشباب في ظاهرة « البيزوطاج » المثيرة للجدل، والتي تسللت إلى الجامعات منذ سنوات في سياق تقليد شبابي لبعض الممارسات الغربية ، إلا أن التغيرات التي عرفتها الظاهرة خلقت نوعا من القلق، بعد أن كانت مجرد طقوس طريفة يفرضها الطلبة القدامى على الطلبة الجدد كاختبار للاندماج ضمن تجمع طلابي معين، قبل أن تتحول إلى ممارسات حاطة من الكرامة في بعض الأحيان.
وبالنسبة للطلبة القدامى الذين انخرطوا في هذه الظاهرة قبل سنوات، أوضحوا أن الأمر كان في حدود استجابة الطالب الجديد لأوامر بسيطة مثل سكب الماء على جسده، أو تقليد بعض الأصوات،…