ريف ديا – متابعة
لم يكن أحد يتوقع أن يعود رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه ماريا أزنار، بعد أكثر من عقدين، ليُفجّر قنبلة دبلوماسية من العيار الثقيل: جاك شيراك، الرئيس الفرنسي الراحل، طلب منه صراحةً «تسليم» سبتة ومليلية للمغرب كحلٍّ للأزمة التي أشعلت المتوسط صيف 2002، والمعروفة بأزمة جزيرة ليلى.
الكشف جاء في الفيلم الوثائقي «جزيرة ليلى، الحرب التي لم تكن»، الذي يروي خمسة أيام حبست خلالها مدريد وأنحاء شمال إفريقيا أنفاسها، بعد أن أنزل المغرب عشرات الجنود في جزيرة صخرية غير مأهولة، فأطلقت إسبانيا عملية عسكرية محدودة لاستعادتها دون قطرة دم.
حديث أزنار…