ما قاله السيد بنكيران يعكس فعلا واقع هوية الزمن الراهن، الذي يتسم بالشعور بالخوف والتهديد وطلب الحماية:
لكن من المفارقات؛ ان الحث على الهروب من المجتمع ماكرو إلى الزواج كمؤسسة اجتماعية ميكرو لحماية النساء من العزلة والإقصاء والتمييز واللامساواة ،
تنتج نفس المبررات عند الهروب الجماعي للنساء من الزواج عبر الطلاق نحو المجتمع مرة اخرى، لان الزواج نفسه أشعرهن كذلك بالعزلة والإقصاء والتمييز واللامساواة!!
الإشكالية: وضعية النساء اليوم تليق بها مقولة البحر أمامكن والعدو وراءكن!
هذا لأن الزواج فقد مشروعيته كونه مؤسسة اجتماعية للحماية، ولم يعد آلية للتدرج…