شي بؤساء كايصحابهم لا حبسنا موازين و المهرجانات راه صافي غدا المغرب غايصبح فحال النرويج ! ناطحات السحاب فحي مولاي رشيد و گاع المغاربة لاباس عليهم و السبيطارات مجهزة و المدارس مافيهاش الاكتضاض ! آ والو و الله لا طفرتوه راه لي عندو عندو ! بلا ماتجيبو السبّة على المهرجانات، هاهي ألمانيا فيها اكبر مهرجان ديال البيرّا و هاكاك كايصنعو ليك الميرسيديس

Écrit par

dans

سهام البارودي – كود//

لاجبدتي خريطة العالم و شفتي الدول لي كاتنظم اكبر عدد ديال المهرجانات غاتلقاها على رأسها الدول المتقدّمة، ميريكان، الدول الاوروبية، اليابان، استراليا … ماغاتلقاش افغانستان و لا الصومال، ماغاتلقاش الدول لي مقودة عليها، بما معناه انه كلما الدول كايسهل عليها الله كلما كاتلقاها كاتخلق مناسبات للفرح و الترويح عن النفس للمواطنين ديالها.

حنا عندنا شي وحدين فاهمينها بالمقلوب، كايصحابهم لا حبسنا موازين و المهرجانات و “فرقنا فلوسهم” على الدراوش (واخا هاد المسألة تقنيا مايمكنش حيت ماشي فلوس الدولة)  راه غدا المغرب غايصبح هوا النرويج، غانفيقو غانلقاو ناطحات السحاب فحي مولاي رشيد و التايم سكوير حدا الكرة الارضية و المغاربة كاملين لاباس عليهم و صايگين الرويس رويس و السبيطارات نقية و منظمة و المدارس كبيرة و مافيهاش الاكتضاض ! وا البعابع ! البعابع لا طفرتوه بلا ماتجيبو السبة على المهرجانات.

هاهي المانيا كاتنظّم اكبر مهرجان ديال البيرّا الاوكتوبرفيست و هاكاك كاتنتج لينا الميرسيديس ! ميريكان القوة الاقتصادية رقم واحد عندهم الكوتشيلا ! و اليابان و فرانسا و الطاليان و زيد و زيد ! دول احسن منا و هاربين علينا و عارفين انه المهرجانات هي مناسبات ثقافية كاتلعب دور كبير فخلق جو من الفرح عند المواطن، تقدر تكون مريض مكتئب و تمشي للصويرة تجدب مع المعلم حميد القصري و تحس براسك بيخير!

أما الدراوش فالمغرب راه ديما غايكونو و ديما غايبقاو و ماعمرهم غايتقاضاو حيت كايموت الدرويش و كايخلي موراه درويشة و ربعة و لا خمسة ديال الدراوش ولادو، لا بقينا مقابلينهم ماعمر هاد البلاد غادّير الطّايلة !

إقرأ الخبر من مصدره