
المحرر من البيضاء
تعيش جماعة بوسكورة، الواقعة على أطراف الدار البيضاء، على وقع قلق متزايد بسبب الانتشار المقلق لمخدر “البوفا” في عدد من أحيائها الهامشية، حيث بات هذا السم القاتل يُروَّج بشكل علني من طرف شبكات معروفة لدى السكان، دون أن تصل إليها يد القانون.
العديد من المواطنين عبّروا عن استيائهم مما وصفوه بـ”تفشي مظاهر السيبة والإفلات من العقاب”، مؤكدين أن عدداً من الأسماء المتورطة في الاتجار بمخدر البوفا معروفة بالاسم والمكان، لكنها تواصل أنشطتها في وضح النهار دون حسيب أو رقيب، ما يطرح تساؤلات مشروعة حول الجهات التي قد توفّر لها الغطاء أو تتقاعس عن…