الخيرون يرحلون.. في وداع الرامي الذي رمى فارتاح

Écrit par

dans

كتبها الصحفي عادل الزبيري

آسف جدا يا صديقي العزيز أنني لم أعد لزيارتك في المصحة في حي حسان في العاصمة المغربية، زيارتي الأولى والأخيرة لك في المصحة، وجدتك فيها على سريرك الأبيض، مرحبا كنا هي عادتك الطيبة، لم أطل الزيارة احتراما لك واحتراما لحاجتك إلى الراحة الجسدية في رحلة علاجك

قبلت رأسك محبة صادقة لأن بيننا أكثر من 15 عاما من الصداقة الصادقة، التي غذتها لحظات إنسانية صادقة 

وابتسامات حية، وجلسات شاي قبالة المحيط الأطلسي 

تركتني يا صديقي العزيز وحيدا، أواجه الأحلام التي كنا نرسمها معا، في جلسات بناء المستقبل الممكن والمشترك في المغرب، الساعي…

إقرأ الخبر من مصدره