بقاء النظام الإيراني على سدة الحكم في إيران كما كان مرهونا بسياسة الغرب

الجهل والفساد من أكبر العوامل التي يرتكز عليها أي نظام دكتاتوري استبدادي، ودون مرافقة هذه العوامل لمسيرة حكمه لن يتمكن من المضي قدما باتجاه أطماعه.. ومن هنا فإن سياسة التجهيل وقطعان الجهاد ومشاريع الفساد أمرٌ لابد منه.. جاهلٌ يطبل ويساق كالدواب، وفاسد في هذه الأجواء الخصبة يسيء استخدام السلطة ويتربح ويشتري الذمم ويساهم مع نظامه في رفع هذا ونصب ذاك وصب النعم والنعيم على هذا وصب السخط والبلاء على ذاك، وكل الوسائل والأدوات مباحة ومحللة في هذا الإتجاه؛ وإن احتاجوا إلى فتوى فالفتاوى المعلبة موجودة والولي الفقيه موجود.
قطعان الجهل مخدرةٌ مغيبة العقول لا تحاور…

إقرأ الخبر من مصدره