
عثمان الشرقي-گود///
مشى بناصر أخويا عند الله قبل أيام ومشى معاه واحد الجزء كبير من الذاكرة الفنية الأمازيغية. مشى جبل لي كان واقف جنب حادة أوعكي وشكل معاها أقدم وأشهر ديو فالتاريخ ديال الفن الشعبي الأمازيغي.
هاد الثنائي ماكانوش غير جوج كيغنّيو، كانو صوت جوج جبال ديال الأطلس، بناصر، بصوتو القوي وبالعمق ديال أغانيه، وحادة بصوتها الحزين والمؤثر وبمايا أطلسية كتزعزع الخواطر، هاد الثنائي جمعو كاع داكشي لي تيعبر على الوجدان الأمازيغي الأطلسي.
من زاوية الشيخ، بدا بناصر المشوار ديالو، وبصبر ديالو وموهبتو، شد طريق الفن، ودار بلاصتو وسط عمالقة الأغنية المغربية. وخا كان بسيط، كان كبير فالعين ديال جمهورو، حيت ماكانش كيتصنّع، وكان كيغني من القلب وبطابع أمازيغي أطلسي فريد.
لقاءو مع حادة أوعكي كان معجزة فنية. الأغاني لي داروها بزوج بقات فبال الناس لعقود، وشكون لي ميعرفش سمفونية “امطاون” لي مزال كتعاود تغنى لحد الآن هي ورائعة
“حاولت غيفي”.
وفوق هاد الشي، بناصر خلى ورّاه أكثر من خمسين شريط تسجيلي فـ أرشيف الإذاعة الوطنية وكان من لولين لي سجلو فيها، وهادشي كيبين شحال كانت القيمة ديالو كبيرة فالساحة الفنية، وحتى فالإعلام العمومي والأجنبي.
الثتنائي سنين وهم دايزين من مهرجان لمهرجان، من ساحة لساحة، من سهرة لسهرة الأعراس والفرح، وهما كينشرو الفن والتراث فكل جهة مشاو ليها.
وزيد عليها، عندو عدد كبير من التسجيلات فاستوديوهات خاصة، منهم بالصوت، والصورة، وبزاف ديال الأعمال لي صعيب يتعاودو، وهاد الغزارة فالإنتاج كتشهد على الحب ديالو للفن، وعلى التنوع الكبير فالأعمال لي قدّمها على مرّ السنين.
واليوم، منين مشى بناصر فصمت سالات قصة كبيرة. حادة وْعَكِي بقات بوحدها، والجمهور خايف لايمشيو الاخرين في صمت بلا تكريم بلا اهتمام.