يصعب تخيّل كيف أن بلدًا صغيرًا يعاني من ضائقة اقتصادية كبيرة ويخوض صراعًا مستمرًا مع جاره، لا يزال تحت حكم حكومة انتقالية بعد أربعة أشهر من الإنتخابات الوطنية. يجب على رئيس الوزراء كورتي إنهاء هذا الجمود، إذ لا يُبشّر بالخير بالنسبة له عند إجراء حتمًا انتخابات جديدة.
لا تزال كوسوفو بعد أربعة أشهر من الإنتخابات البرلمانية عالقة في مأزق سياسي. يُعطي رئيس الوزراء كورتي وقادة المعارضة الأولوية للأنانية على التسوية، مما يترك البلاد بدون حكومة فاعلة ويُشلّ الإقتصاد ويُبعد المستثمرين ويُضعف ثقة الجمهور بالديمقراطية.
وما يحدث في كوسوفو ليس مجرد مأزق سياسي؛ بل…