في رثاء الاتحاد الاشتراكي… جثةُ حزبٍ ما زالت لم تُدفن.

جريدة البديل السياسي – بقلم: محمد الحدوشي .

كان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ذات زمنٍ حلمًا كبيرًا، يحمل بين جنباته آمال شعب، ويختزن في ذاكرته وجع أجيال ناضلت من أجل وطن حرّ وديمقراطي.

حزبٌ لم يكن مجرد إطار تنظيمي، بل كان مدرسة في النضال، ومحرابًا للفكر، ومنارة تضيء للمجتمع دروب التغيير.

غير أن هذا الحزب، الذي كتب تاريخه بالدم والدموع، لم يمت فجأة… بل احتُضر على مهل، وها نحن نعيش فصول نهايته البائسة، وهو جثة سياسية تتعفّن في قسم الإنعاش، دون أن يجد من يتجرأ على إعلان وفاته أو يملك الشجاعة لدفنه كما يليق بتاريخ الشهداء والمضحين.

الاتحاد الاشتراكي،…

إقرأ الخبر من مصدره