
هذه ليست دعوة رومنسية، بل هي فرصة تاريخية متاحة: أمام الدولة الوطنية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لحظة ناذرة لإعادة طرح سؤال « النهضة »، ليس في علاقته بالغرب، بل هذه المرة في علاقته بإيران وإسرائيل.
ليس قدرا أن تنفرد إسرائيل بالهيمنة على مخرجات الشرق الأوسط الجديد، وعكس كل نظرة انهزامية أو تشاؤمية، فإن حظوظ تواجدنا في هذه الرقعة الجيوبوليتيكية الجديدة أفضل بكثير مما كانت عليه الفرص سابقا.
إذا انهارت إيران، وهي بصدد ذلك، فإن ذلك لايعني بشكل أوتوماتيكي حتمي هيمنة إسرائيل على سيادة الدولة الوطنية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن فرضية الفراغ في التوازن…
إقرأ الخبر من مصدره