بقلم: ياسين الحسناوي
في السياسة كما في الحياة، لا شيء يموت تمامًا، ثمة أسماء تختفي لتُستدعى، وأصوات تهمس من خلف الستار لتُضخّم من جديد، وهكذا تعود بعض الأسماء، لا لأن الزمن دعاها، بل لأن الفراغ صرخ.
يحيى يحيى… اسم يعرفه الشارع الناظوري جيدًا، لا يُنسى بسهولة، ولا يُمحى من الذاكرة المحلية كما تُمحى منشورات فيسبوك، خرج من الباب قبل سنوات وسط صخب، وها هو يعود من نافذة “الاتحاد الاشتراكي”، مستندًا إلى ما تبقى من صوته، وإلى صور محسوبة مع “الرفاق”، وإلى ملامح رجل يعرف جيدًا لعبة الظهور حين يندر البديل.
لكن، مهلاً… هل نحن أمام عودة طوعية؟ أم أمام عملية…