Étiquette : 500

  • هل يودّع المغاربة الخروف « الرخيص » دون رجعة؟

    في وقت يستمر فيه الجدل الصاخب منصات التواصل الاجتماعي وأسواق الماشية حول الارتفاع القياسي لأسعار أضاحي العيد هذا العام، يرى مهنيون وفلاحون  أن المشكل أعمق بكثير من مجرد « شطط موسمي » أو « مضاربات الشناقة »، مؤكدين أن بنية إنتاج الماشية بالمغرب تشهد تحولاً جذرياً صامتاً قد يمنع عودة الكبش إلى أسعاره المنخفضة مستقبلاً.

    اختفاء « الكساب الأصلي » وهجرة حرفة النعجة:

    وحسب شهادات متطابقة استقتها « أخبارنا » من فلاحين وكسابة بمناطق قروية مختلفة، فإن المشكل الرئيسي يكمن في التراجع الحاد لأعداد « الكساب المنتج » (النعّاج)؛ فبعدما كان « الدوار » الواحد يضم كسابة يملكون قطعاناً تتراوح بين 200 و500 نعجة، تسببت توالي سنوات الجفاف، وتقلص مساحات الرعي، وارتفاع كلفة اليد العاملة (أجر « السارح » الذي بات يتجاوز 3000 درهم شهرياً) في هجرة جماعية لهذه الحرفة الشاقة.

    وأشار المهنيون إلى أن الواقع الحالي في المداشر يوضح أن غالبية الفلاحين الصغار باتوا يكتفون بتربية أعداد ضيقة جداً (بين 8 و10 نعجات)، تفتقر لمن يتفرغ لرعيها، حيث تضطر الأسر لانتظار عودة الأبناء من المدارس لإخراج الماشية، مما يعكس تراجع « أصل الحرفة » المعتمد على التكاثر والولادة.

    معادلة « خروف 3 أشهر » التي رفعت الأسعار:

    وفي سياق متصل، يتداول متتبعون للأسواق تحليلات تفيد بأن الكساب الصغير الذي ينتج الخروف لم يعد قادراً على تحمل مصاريف علفه وتسمينه لشهور طويلة ليكون « حولي العيد ». وبناءً على هذه الإكراهات، يضطر الفلاح إلى بيع الخروف الصغير فور بلوغه سن ثلاثة أشهر فقط بأسعار لا تتعدى 2000 درهم في أسواق الجملة لتغطية مصاريف النعجة الأم.

    هنا، يتدخل فاعل جديد في السلسلة وهو « الكساب المعلاف » (المسمن)، الذي يشتري هؤلاء الخراف واهية الحجم ويتحمل كلفة أعلافها المركبة والمركزة لشهور متواصلة، ليطرحها في عيد الأضحى بأسعار تتراوح بين 4000 و6000 درهم. هذه التعددية في أيدي الوساطة والإنتاج الاضطراري ترفع التكلفة تلقائياً على المستهلك النهائي.

    توقعات مستقبلية.. الخروف « منتج فاخر »:

    ويرى نشطاء وفلاحون عبر منصات التواصل أن هذه المؤشرات تفرض واقعاً جديداً يرجح كفة التوقعات التي تقول إن « أيام الحولي الرخيص قد ولت دون رجعة ». فتحول قطاع تربية الأغنام من إنتاج صغار مربي الماشية إلى قطاع شبه استثماري يعتمد على التسمين والأعلاف المستوردة، سيجعل من الأضحية مستقبلاً منتجاً خاضعاً بالكامل لتقلبات السوق الدولية للمواد العلفية، ما يتطلب تفكيراً جاداً من الجهات الوصية لدعم « الكساب  » لإعادة التوازن لسلسلة الإنتاج الوطنية وفي نفس الوقت التحكم في سعره النهائي عند وصوله إلى يد المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إليسا تغني في المسرح الملكي بالرباط


    هسبريس – منال لطفي

    تنضم الفنانة اللبنانية إليسا إلى قائمة النجوم العرب الذين اختاروا معانقة الجمهور المغربي من بوابة المسرح الملكي بالعاصمة الرباط، من خلال سهرة فنية مرتقبة ينتظر أن تحتضنها هذه المعلمة الثقافية الحديثة مساء السبت 20 يونيو 2026، ابتداء من الساعة التاسعة ليلا.

    يأتي هذا الحفل ليعيد صاحبة لقب “ملكة الإحساس” إلى الساحة الفنية المغربية بعد سنوات من الغياب عن إحياء الحفلات بالمملكة، في موعد يترقبه جمهورها المغربي بشغف، خاصة أن إليسا تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في المغرب بفضل رصيدها الغنائي الحافل بالأعمال الرومانسية التي حققت نجاحا كبيرا في العالم العربي.

    ومن المنتظر أن تقدم الفنانة اللبنانية خلال هذه الأمسية باقة من أشهر أغانيها التي طبعت مسيرتها الفنية الممتدة لسنوات، والتي ارتبطت بذاكرة جمهور واسع من عشاق الأغنية العربية المعاصرة، وسط توقعات بأن تعرف السهرة حضورا جماهيريا لافتا بالنظر إلى القيمة الفنية للاسم الذي سيعتلي خشبة المسرح الملكي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما يكتسي هذا الموعد الفني طابعا استثنائيا، لكون إليسا ستكون أول فنانة عربية تحيي حفلا غنائيا بهذا الصرح الثقافي الحديث، الذي أصبح خلال فترة وجيزة محط اهتمام داخل الأوساط الفنية والثقافية، باعتباره واحدا من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمغرب.

    وتتراوح أسعار تذاكر الحفل بين 500 و2000 درهم، بحسب الفئات والمقاعد، في وقت يتوقع أن تعرف عملية الإقبال على التذاكر تفاعلا كبيرا من طرف جمهور الفنانة داخل المغرب وخارجه.

    ويكتسي هذا الحفل أهمية خاصة أيضا لكونه يقام داخل المسرح الملكي بالرباط، الذي يعد من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمملكة، ويحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، ليشكل بذلك فضاء فنيا ومعماريا استثنائيا يجمع بين الحداثة والجمالية الهندسية والتجهيزات التقنية المتطورة.

    ويعد المسرح الملكي بالرباط صرحا معماريا وواجهة ثقافية جديدة لاستقبال كبريات التظاهرات الفنية والحفلات الموسيقية، في سياق الدينامية الثقافية التي تشهدها المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ​أزمة الأضاحي وحصيلة التضليل: كيف حولت أحزاب الأغلبية الدعم العمومي إلى رافعة للحملة الانتخابية؟

    ربيع الكرعي

    ​بينما تقترب محطة الانتخابات التشريعية لسنة 2026، تحول سوق أضاحي العيد بالمغرب إلى مسرح مكشوف لتبادل التهم وتصفية الحسابات السياسوية داخل الأغلبية الحكومية نفسها. إن ما يعيشه المواطن اليوم ليس نتاج تقلبات مناخية عفوية، بل هو النتيجة المباشرة لسياسة التدبير الريعي والهروب إلى الأمام؛ حيث تصطدم الأرقام والخطابات “الوردية” للحصيلة الحكومية بواقع الغلاء الساحق الذي طحن ما تبقى من الطبقة المتوسطة والفقيرة على حد سواء.

    ​التضليل بالأرقام والواقع الحارق

    تتبجح الوزارة الوصية بأرقام وإحصائيات تتحدث عن قطيع وطني يفوق 32 مليون رأس، وتخرج تصريحات حكومية مستفزة تدعي وجود أضاحٍ ابتداءً من 1000 درهم لتبرير نجاح خططها الفلاحية. لكن لغة الواقع في “الرحبة” تكشف زيف هذه الادعاءات؛ فالحد الأدنى لأي خروف متوسط صار يتأرجح بين 5000 و8000 درهم، بينما تباع اللحوم الحمراء في الأسواق والمساحات الكبرى بأسعار قياسية تتراوح بين 130 و140 درهماً للكيلوغرام. هذا الفارق الصادم بين الخطاب والواقع يؤكد أن الحصيلة الحكومية المعلنة ليست سوى أرقام مشكوك في مصداقيتها، تم تفصيلها على مقاس الصالونات السياسية لا جيوب المواطنين.

    ميزانيات ضخمة في جيوب “الفراقشية” وكبار السماسرة

    لقد رصدت الدولة ميزانيات ضخمة فاقت 1300 مليار سنتيم وُجّهت لدعم الأعلاف ومربي الماشية، فضلاً عن تقديم دعم مباشر بقيمة 500 درهم عن كل رأس مستورد في الفترات السابقة بهدف حماية الاستقرار الاجتماعي وتخفيف العبء عن الأسر. لكن أين ذهبت هذه الملايين؟
    الحقيقة المقززة التي يتداولها المغاربة اليوم هي هيمنة “الفراقشية” والشناقة الكبار—وهم لوبيات احتكارية وسماسرة يمتلكون سيولة مالية ضخمة—عمدوا إلى التهام الدعم العمومي واحتجاز العرض ليتلاعبوا بالأسعار كيفما شاؤوا. لقد تم إقصاء الكساب الصغير وترك المواطن البسيط يدفع فاتورة الجشع، وسط تساؤلات حارقة عن غياب المراقبة البنيوية الصارمة لمسالك التوزيع التي ينفذ منها هؤلاء المضاربون المحظوظون.

    تبادل التهم وصمت ما قبل الحملة الانتخابية

    المثير للاشمئزاز في المشهد الراهن هو تبادل الاتهامات ومسرحية “الهروب من المسؤولية” الدائرة بين مكونات التحالف الحكومي؛ فالأحزاب التي التزمت صمتاً رهيباً طوال السنوات الماضية أمام طحن القدرة الشرائية للمواطنين، واكتفت بتبرير ارتفاع أسعار الخضر، والمواد الأساسية، والمحروقات بمبررات دولية، تنبري اليوم لتبادل اللوم والطعن في تدبير هذا القطاع الحساس. هذا الاستيقاظ المفاجئ للأغلبية وصراخها الداخلي ليس غيرة على المواطن، بل هو مناورة سياسية مفضوحة للتنصل من الفشل التدبيري العام وإلقاء اللائمة على الشركاء مع اقتراب الحسم الانتخابي.

    استغلال فقر الأسر في بورصة الانتخابات التشريعية 2026

    لا يمكن فصل الفوضى العارمة في أسواق الأضاحي عن لغة الحملة الانتخابية السابقة لأوانها لعام 2026. إن الإبقاء على السوق في حالة ارتباك، وترك الأسر محاصرة بين وطأة الديون وضغط الشعيرة الدينية، يخدم بشكل مباشر أجندات سياسية تعول على تعميق الفقر والحاجة. فالطبقة المتوسطة تم سحقها لتدخل في دوامة الاستدانة لتغطية مصاريف تفوق طاقتها، مما يجعل شريحة واسعة من المواطنين عرضة للاستقطاب والابتزاز الانتخابي عبر لغة الوعود الكاذبة وتوزيع “القفاف” والمساعدات الظرفية المستغلة لحاجة الناس.

    إن الاستمرار في تغليف سوء التدبير الاقتصادي بلغة “النجاح الرقمي” ومغالطة الرأي العام لم يعد ينطلي على أحد. إن أزمة أضاحي العيد وضعت الحكومة الحالية أمام حصيلتها الحقيقية: حصيلة رسخت الريع، ومكّنت “الفراقشية” من المال العام، وجعلت من معاناة الأسر المغربية وقوداً لمعاركها الانتخابية التشريعية القادمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تعجز الحكومة عن تسقيف أسعار اللحوم والأضاحي؟ الملايير تذهب لجيوب كبار المنتجين والمواطن يدفع الثمن

    تواجه الحكومة المغربية موجة عارمة من التساؤلات الحارقة والانتقادات اللاذعة من طرف الشارع والهيئات الحقوقية، بسبب غياب أي قرار رسمي يقضي بتسقيف وتقنين أسعار أضاحي العيد، مما ترك المواطن البسيط لقمة صائغة في شباك « الشناقة » وتجار الأزمات.

    ويثير هذا الموقف الحكومي المتفرج علامات استفهام كبرى حول الخلفيات الحقيقية وراء هذا التراجع، لاسيما وأن الدولة المغربية تتدخل بشكل صارم ومستمر عبر صندوق المقاصة لتسقيف أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية المدعمة مثل « البوطاغاز »، والسكر، والدقيق (الخبز)، حمايةً للاستقرار الاجتماعي؛ فلماذا إذن يُستثنى قطاع الماشية واللحوم من هذا التقنين الصارم، ويُترك الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام فوضى تسعيرية غير مسبوقة تكتوي بنارها ملايين الأسر المغربية مع كل وحدة من هذه المناسبات الدينية العظيمة؟

    وتزداد هذه التساؤلات ريبةً وشكاً عند الوقوف على حجم الامتيازات والملايير من الدعم العمومي التي تضخها الدولة من أموال دافعي الضرائب في جيوب كبار المستثمرين والمنعشين في القطاع الفلاحي.

    فرغم أن هذه المنتجات والماشية استفادت بشكل كامل من إعفاءات ضريبية وجمركية استثنائية، بالإضافة إلى تلقي المستوردين دعماً مالياً مباشراً وقدره 500 درهم عن كل رأس غنم، إلا أن أسعارها في الأسواق الوطنية واصلت قفزاتها الجنونية.

    ويكشف هذا الواقع الميداني الصادم عن خلل بنيوي خطير وفشل ذريع في تدبير الدعم العمومي، الذي تحول من آلية اجتماعية وُجدت أساساً لحماية القدرة الشرائية للمواطن، إلى هبة مجانية وامتياز مالي صِرف استفاد منه كبار المنتجين وأرباب الضيعات لتعظيم أرباحهم دون أن يكونوا مجبرين على البيع بثمن مقنن، مما يفتح باب الشك حول نفوذ هذه اللوبيات وقدرتها على توجيه القرارات الاقتصادية للحكومة على حساب المصلحة العليا للمغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملايين الرؤوس « تختفي » في ظروف غامضة.. كيف تلاعب « الشناقة » بقانون العرض والطلب وأفشلوا المخططات الحكومية؟

    يعيش الشارع المغربي صدمة حقيقية وذهولاً عارماً أمام الارتفاع التاريخي والقياسي في أسعار أضاحي العيد، وهو الوضع الذي يطرح علامات استفهام حارقة ومحيرة عند مقارنته بالأرقام والبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الفلاحة.

    وتؤكد التقارير الحكومية الموثقة والصحيحة توفر أزيد من 9 ملايين رأس من الماشية (بين الأغنام والماعز المعدة للذبح)، في مقابل طلب وطني حقيقي لا يتعدى في أقصى حالاته 6.5 ملايين رأس بقليل؛ هذا الفائض البنيوي الشاسع، الذي يفوق 3 ملايين رأس، كان من المفترض علمياً واقتصادياً أن يؤدي إلى وفرة في الأسواق وانخفاض تلقائي في الأسعار لإحداث التوازن، غير أن الواقع الميداني جاء صادماً ومخالفاً لكل التوقعات، بعدما سجلت الأسواق « ندرة مصطنعة » ولهيباً غير مسبوق في « الرحبة » جعل حلم اقتناء الأضحية بعيد المنال عن ملايين الأسر المغربية ذات الدخل المحدود والمتوسط.

    وأمام هذا التناقض الصارخ، يبرز السؤال الأثقل: أين اختفى هذا الفائض الضخم؟ 

    وتكشف المعطيات الميدانية عن « مؤامرة تجارية » مكتملة الأركان نسج خيوطها كبار « الشناقة » وتجار الأزمات الذين تعمدوا الاستحواذ والسيطرة على الرؤوس المعروضة واحتكارها؛ حيث اعتمد هؤلاء الوسطاء استراتيجية خبيثة تقوم على ضخ جزء قليل ومقنن من المواشي في الأسواق لبيعه بأسعار مضاعفة وخيالية لتحصيل ربح سريع وقياسي، مع الاحتفاظ بالكتلة الأكبر من الفائض داخل الحظائر والضيعات السرية لخلق أزمة ندرة وهمية وخنق سلاسل التوزيع.

    وبهذه الطريقة، فشلت جميع التدابير الحكومية –بدءاً من تقديم دعم مالي مباشر للمستوردين (500 درهم للرأس) وصولاً إلى إعفاءات الرسوم الجمركية– في كبح جماح هؤلاء المضاربين، لكون الدعم ذهب مباشرة إلى جيوب « الحيتان الكبيرة » دون أن ينعكس إيجاباً على المواطن البسيط، مما يفرض اليوم ضرورة مراجعة جذرية لآليات الرقابة الزجرية وتطهير الأسواق من « الشناقة » لحماية الأمن الغذائي والسلم الاجتماعي للمغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. درك سيدي إسماعيل ألقى القبض على تاجر مخدرات مبحوث عنه مع اثنين من شركائه

    تمكنت عناصر درك سيدي إسماعيل إقليم الجديدة يوم 25 مايو 2026، حوالي الساعة الثامنة مساءً، على مستوى دوار الخطيبات، ضمن جماعة وقيادة سبت سايس، من إلقاء القبض على المدعو ع،م، المطلوب بموجب ثلاث مذكرات بحث بتهمة الاتجار في المخدرات، كما أسفرت العملية عن إلقاء القبض عن اثنين من شركائه وهما : الحسين س. ح، و س. ب.

    و أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على:

    12 كيلوغرامًا من سيقان القنب، 700 غرام من أوراق التبغ، 500 غرام من الحشيش، 1030 درهمًا من عائدات بيع المخدرات.

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معه حول جميع ظروف وملابسات الأفعال الإجرامية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح استثنائي لمعبر « زوج بغال » بين المغرب والجزائر

    قامت السلطات الجزائرية، أمس الاثنين، بتسليم دفعة جديدة من الشباب المغاربة عبر الممر البري العقيد لطفي « زوج بغال ».

    وتضم هذه المجموعة 21 مهاجراً (جميعهم من الذكور) من المرشحين للهجرة أو الذين كانوا يتواجدون بالتراب الجزائري بصفة غير نظامية.

    وفي هذا الصدد، أفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، أن أغلب الأشخاص الذين جرى تسليمهم كانوا قد استوفوا مدة محكوميتهم بموجب القانون الجزائري رقم 08/11، المتعلق بشروط دخول الأجانب إلى الجزائر وإقامتهم بها.

    وبحسب بيان صادر عن الجمعية، فإن هذه الدفعة تحمل الرقم سبعة منذ مطلع السنة الجارية. وينحدر غالبية المهاجرين المُسلَّمين من مدن ومناطق مغربية مختلفة تشمل: وجدة، تازة، الرشيدية، بركان، فاس، الصويرة، القلعة، الدار البيضاء، والجديدة.

    وعن دورها في مواكبة الملف، أشارت الجمعية إلى أنها ركزت جهودها خلال الأشهر الثلاثة الماضية على تتبع وضعية أغلب الحالات المفرج عنها، إلى جانب مساعدة الأسر في إرسال الوثائق الرسمية لإثبات الهوية، مؤكدة أن هذا الملف يقع ضمن أولويات تتبعها المستمر.

    وأضافت الجمعية في معرض بلاغها: “تم استقبال هذه الدفعة من طرف عائلاتهم بالقرب من المركز الحدودي، فيما تواصل الجمعية مواكبة هذه الحالات عن قرب”.

    وعلى صعيد متصل، أوضحت الهيئة الحقوقية ذاتها أنها تباشر حالياً تتبع أزيد من 500 ملف، من بينها أكثر من 100 حالة في طور الترحيل، وتتوزع هذه الحالات بين محتجزين، وسجناء، أو موضوعين رهن الاحتجاز الإداري، في انتظار استكمال التدابير والإجراءات القانونية لإعادتهم.

    كما شددت الجمعية على أنها تتلقى بشكل يومي ملفات جديدة تخص سجناء ومفقودين، من بينها حالات لأشخاص صدرت في حقهم أحكام ابتدائية تتجاوز 10 سنوات سِجناً.

    وأعلنت في هذا الإطار التزامها بمواصلة تتبع هذه الملفات وتكثيف الجهود للبحث عن المفقودين في التراب الجزائري والتونسي والليبي، تلبية لحق العائلات في معرفة مصير أبنائها والوصول إلى الحقيقة.

    وفي ختام بيانها، جددت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة مطالبتها للسلطات الجزائرية، بناءً على مقتضيات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بضرورة تسليم رفات المتوفين المتواجدة حالياً بمستودعات الأموات في مدن تلمسان، ووهران، وبشار (والتي تبلغ 6 جثث)، حتى تتمكن عائلاتهم من تسلمها ودفنها وإقامة مراسم العزاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيراري تكشف عن Luce.. أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخ الحصان الجامح

    كشفت شركة فيراري الإيطالية في روما عن أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخها، تحمل اسم Luce، أي “الضوء” بالإيطالية، في خطوة تمثل تحولاً كبيراً لعلامة ارتبطت لعقود بصوت المحركات القوية والأداء الرياضي الفاخر. ويأتي الطراز الجديد في وقت تتعامل فيه شركات السيارات الرياضية بحذر مع التحول الكهربائي، بسبب تباطؤ الطلب على هذا النوع من السيارات في الفئات الفاخرة.

    وتأتي Ferrari Luce بتصميم غير مألوف بالنسبة إلى العلامة الإيطالية، فهي سيارة بأربعة أبواب وخمسة مقاعد، وطُورت بمشاركة المصمم البريطاني الشهير جوني آيف وفريقه في LoveFrom. وتستهدف السيارة عائلات ثرية تبحث عن الفخامة والتقنية والأداء، مع صندوق خلفي بسعة 600 لتر، في محاولة من فيراري لتوسيع قاعدة عملائها دون التخلي عن طابعها الحصري.

    وتعتمد السيارة على أربعة محركات كهربائية، بقوة تتجاوز 1000 حصان، مع سرعة قصوى تفوق 310 كيلومترات في الساعة، ومدى قيادة يزيد على 500 كيلومتر. كما حددت فيراري سعرها في إيطاليا بنحو 550 ألف يورو، على أن تبدأ عمليات التسليم في الربع الأخير من عام 2026، ما يجعلها أقرب إلى عرض نخبوي وتقني أكثر من كونها سيارة كهربائية جماهيرية.

    ورغم أهمية هذه الخطوة، لا تبدو فيراري مستعجلة للتحول الكامل نحو الكهرباء، إذ خفّضت توقعاتها لحصة السيارات الكهربائية إلى 20% من إنتاجها بحلول 2030، مع استمرار الاعتماد على الطرازات الهجينة ومحركات الاحتراق التقليدية. وبين حماس جيل جديد من العملاء للتقنيات النظيفة، وتحفظ عشاق فيراري التقليديين على غياب هدير المحرك، تبدو Luce اختباراً حقيقياً لقدرة الحصان الجامح على دخول العصر الكهربائي دون فقدان هويته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية… وكالة بيت مال القدس تعلن صرف منح الأيتام الفلسطينيين

    أعلنت وكالة بيت مال القدس، التابعة للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الاثنين، صرف منح الأيتام الفلسطينيين المكفولين من قبل المؤسسة في القدس قبل حلول عيد الأضحى المبارك، وذلك بعد صرف منحة الربع الأول من السنة الجارية لأيتام مكفولين في غزة في 30 أبريل الماضي.

    وحملت هذه المبادرة رسالة أمل جديدة تمكن الأطفال الأيتام من مشاركة فرحة العيد مع أقرانهم، وتعكس حرص المؤسسة على تنفيذ التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رئيس لجنة القدس بمواصلة أداء واجباتها لدعم الفلسطينيين في القدس، بكافة فئاتهم، في كل الظروف الأحوال. 

    وبهذه المناسبة، أقامت الوكالة بتعاون مع مختبرات “أسترا ميد لاب” حملة طبية في دار الايتام الإسلامية الصناعية في بلدة العيزرية بالقدس لفائدة 130 يتيما من نزلاء الدار أمنها فريق طبي متكامل ضم على الخصوص طبيبا عاما وطبيب أطفال وأخصائي عيون، إلى جانب مختبر طبي متنقل وطواقم تمريض.

    وفي هذا الصدد، قال مدير عام دار الأيتام الإسلامية الصناعية في القدس، نضال الجعبري إن هذه الأنشطة تشكل دعما مهما للأطفال الأيتام، مؤكدا أن هذه الفئة تعد من أكثر الفئات حاجة للرعاية والاهتمام.

    أضاف: “نشكر جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ووكالة بيت مال القدس على هذا الدعم المتواصل. وجود مثل هذه النشاطات له علاقة أساسية بتوفير خدمات نوعية للأيتام، سواء في الرعاية الصحية أو الجوانب الإنسانية الأخرى”.

    وأكد الجعبري على أن “هذه المساعدة ليست غريبة على المملكة المغربية، التي تواصل تقدم الدعم لحماية المدينة المقدسة وتعزيز صمود أهلها، عبر تنفيذ مشاريع اجتماعية، تنموية، تعليمية، وصحية ميدانية”.

    من جهتها، قالت مديرة مختبرات “أسترا ميد لاب”، داليا جرادات، إن الفريق الطبي لمس خلال هذا اليوم “حاجة حقيقية لدى الأطفال للرعاية الصحية”.

    وأضافت: “جئنا اليوم لنؤكد دعمنا لهؤلاء الأطفال، ونوفر لهم الفحوصات اللازمة بمشاركة أطباء أطفال وأخصائيي عيون. بصراحة تفاجأنا بحجم الحاجة الموجودة، سواء للفحوصات أو للنظارات الطبية أو للمتابعة الصحية”.

    وأوضحت أن الطواقم الطبية لمست خلال الحملات التي نفذتها حتى الآن في 16 منطقة من أصل 31 منطقة مستهدفة، حاجة كبيرة للفحوصات والرعاية الصحية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعيشها فلسطين، ونقص الأدوية والفحوصات، جراء الأزمة المالية التي تعصف بالقطاع الصحي.

    أما الفتى محمود (16 عاما)، أحد نزلاء الدار، فقد عبر بعفوية عن شكره للوكالة باسمه وباسم أشقائه في المؤسسة، وقال: “أجرينا فحوصات شاملة.. وأحسسنا اليوم با، هناك من يهتم لحالنا ويسأل عنا”.

    وأضاف: “لقد جعلتمونا نعرف إذا ما كنا نعاني من عوارض أو أمراض – لا سمح الله – مما يمنحنا الأمل والراحة النفسية”.

    وكانت الوكالة قد أطلقت برنامج “كفالة اليتيم” في مدينة القدس عام 2008 لفائدة 500 طفل يتيم، قبل أن يتوسع تدريجيا ليشمل شرائح أوسع من الأطفال المحتاجين.

    وفي 30 أبريل 2026، أعلنت الوكالة توسيع البرنامج ليشمل 350 طفلا يتيما من قطاع غزة، وسلمت خلال منتصف الشهر الجاري دفعة الربع الأول من مخصصات الكفالة للأطفال المستفيدين في القطاع، بتمويل من المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يراهن على تشخيص جهوي جديد للصحة وبنية استشفائية بـ500 سرير لتخفيف الضغط على الأقاليم الجنوبية

    أطلق رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، من مدينة العيون، مرحلة جديدة من إصلاح المنظومة الصحية بالأقاليم الجنوبية، عبر تنصيب أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة العيون-الساقية الحمراء، في خطوة تراهن على معالجة اختلالات العرض الصحي الجهوي، وتخفيف الضغط على البنيات الاستشفائية، وتعزيز قدرات التشخيص والعلاج والتكوين الطبي بالمنطقة.

    ويأتي هذا الورش، الذي يجعل من جهة العيون-الساقية الحمراء رابع جهة تنخرط في نظام المجموعات الصحية الترابية، في سياق إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية، من خلال الانتقال من التدبير المركزي التقليدي إلى نموذج جهوي متكامل يربط بين التشخيص الأولي والعلاج الاستشفائي والتكوين الطبي.

    وخلال الاجتماع، جرى التأكيد على أن الرهان الأساسي لهذا التحول يتمثل في إعادة تنظيم مسار العلاج، انطلاقا من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، عبر ترسيخ طب الأسرة كآلية لتوجيه المرضى نحو المسارات العلاجية المناسبة، بما يحد من الاكتظاظ داخل المستشفيات ويحسن جودة التكفل بالمواطنين.

    وفي صلب هذا التحول، برز مشروع المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون باعتباره العمود الفقري للبنية الصحية الجديدة بالأقاليم الجنوبية، إذ يوجد المشروع في مراحله النهائية من الإنجاز بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير، ما ينتظر أن يشكل نقلة نوعية في قدرات الجهة على التشخيص والعلاج والاستشفاء، وتقليص الحاجة إلى التنقل نحو مدن أخرى بحثا عن العلاج المتخصص.

    كما يعول على هذه المنشأة الصحية الكبرى في مواكبة تكوين طلبة كلية الطب والصيدلة بالجهة، عبر توفير فضاء عملي للتدريب والتأطير، بما يربط التكوين الطبي بالحاجيات الفعلية للمنظومة الصحية المحلية.

    وصادق مجلس إدارة المجموعة الصحية الترابية، خلال اجتماعه الأول، على برنامج العمل والميزانية الخاصة بسنة 2026، إلى جانب الهيكل التنظيمي وعدد من القرارات المرتبطة بإطلاق هذا النموذج الجديد للحكامة الصحية.

    وأكد رئيس الحكومة أن هذا التحول يأتي في إطار تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى إصلاح القطاع الصحي، مشددا على أن الهدف هو ضمان عرض صحي متكافئ وقريب من المواطنين، خاصة في الأقاليم الجنوبية التي تحظى بعناية خاصة.

    ويراهن هذا النموذج الجديد على تجاوز أعطاب التشتت وضعف التنسيق بين المؤسسات الصحية، عبر بناء شبكة علاجية متكاملة، تجعل من التشخيص المبكر، والولوج السلس إلى العلاج، وتعزيز البنيات الاستشفائية، ركائز أساسية لتحسين الخدمات الصحية بالجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره