Étiquette : 500

  • الصحة العالمية تحذر من تفشي سريع لإيبولا.. وأوغندا تعزل أكثر من 100 شخص

      فرضت السلطات الأوغندية الحجر الصحي على أكثر من 100 شخص في محاولة لاحتواء تفشٍ نادر لفيروس إيبولا مرتبط بسلالة “بونديبوجيو”، وسط تحذيرات متزايدة من منظمة الصحة العالمية بشأن سرعة انتشار المرض في المنطقة.

    وأكد مسؤولون صحيون أن الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي يتم وضعهم تحت مراقبة طبية دقيقة في موقع لم يُكشف عنه، مع إخضاعهم لفحوصات مستمرة لرصد أي أعراض محتملة للعدوى.

    وأوضح آلان كاسوجا، المدير التنفيذي لمركز الإعلام الأوغندي ومنسق الاتصالات في فرقة العمل الخاصة بالإيبولا، أن الوضع “لا يزال تحت السيطرة”، مشيرا إلى أن البلاد تستفيد من خبرتها السابقة في مواجهة تفشيات الإيبولا وكوفيد-19.

    وأضاف أن فرقًا طبية متخصصة تتولى متابعة المصابين والمخالطين، داعيا السكان إلى الالتزام بالإرشادات الصحية والحيطة لتجنب انتشار العدوى.

    ويتركز التفشي الحالي في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية قرب الحدود الأوغندية، حيث أعلنت السلطات الكونغولية تسجيل أكثر من 500 حالة مشتبه بها ووفاة ما لا يقل عن 131 شخصا، ما يثير مخاوف من توسع الوباء في المنطقة.

    وفي المقابل، حذرت منظمة الصحة العالمية من “حجم وسرعة” تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن الوضع يتطلب استجابة عاجلة لمنع انتقال العدوى إلى دول مجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أخطر عمليات الموساد”.. تفاصيل جديدة عن “تفجيرات البيجر” بلبنان

    كشف ضابط سابق في جهاز “الموساد” الإسرائيلي تفاصيل غير مسبوقة عن عملية “تفجيرات البيجر” والتي استهدفت الآلاف من أفراد “حزب الله” اللبناني في شتنبر 2024 عبر تفجير أجهزة الاتصال الخاصة بهم.

    وفي حوار مع صحيفة “جيروزاليم بوست” وصف الضابط آدم فاين، (وهو اسم مستعار لمسؤول أمني إسرائيلي متقاعد، حسب الصحيفة) تلك العملية بأنها “واحدة من أخطر وأعقد العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية”.

    يقول الضابط الذي نشر مؤخرا كتابا عن تلك العملية بعنوان “الرسالة المصيرية”، إن الموساد اعتمد على اختراق معقد لسلسلة التوريد، من خلال شخصيات وشركات حقيقية تعاملت سابقا مع حزب الله.

    ويوضح أن امرأة تُدعى “تيريزا” أدت دورا محوريا في إقناع الحزب بزيادة طلبه من 500 جهاز سنويا إلى 5000 جهاز في مارس 2024، ضمن حملة قادتها مسؤولة بالموساد تحت غطاء تجاري.

    ويكشف أن الموساد واجه تحديات هائلة لتجهيز هذا العدد الكبير من الأجهزة خلال وقت قصير، لدرجة تحويل صالة الرياضة ومناطق الترفيه داخل مقاره إلى خطوط إنتاج مؤقتة لتجميع أجهزة النداء.

    ويشير إلى أن الموساد كان يخشى أن تكتشف إيران العملية نظرا لقدراتها التقنية المتقدمة مقارنة بحزب الله، وقد دار داخل الحزب نقاش واسع حول شراء الأجهزة الجديدة، وسط شكوك وتحذيرات من اختراق أمني محتمل، لكن الحاجة لاستبدال أجهزة الاتصال القديمة دفعت الحزب إلى المضي في الصفقة.

    ويقول إن نقاشا واسعا دار داخل الحزب حول ما إذا كان ينبغي شراء أجهزة البيجر. وكانت هناك بالفعل أصوات معارضة للجهاز الجديد.

    وكان الحزب يتعامل بريبة إضافية عندما تأتي شركة مصنّعة لتعرض منتجا، بدلا من أن يبادر الحزب بنفسه للتواصل مع الشركة. وقال المعارضون للجهاز الجديد إن الحزب يحتاج أولًا إلى إجراء فحص شامل ومراجعة الخيارات المنافسة.

    وأشار فاين إلى أن أحد العوامل التي دفعت الصفقة إلى الأمام هو أن جهاز الاتصال الذي كان الحزب يستخدمه لم يعد يُباع، ما أجبره على التغيير مهما كان الثمن.

    وأوضح فاين أن الحزب كان يعتبر كل انتقال إلى جهاز جديد مخاطرة كبيرة وفرصة لإعادة تقييم السوق والمنتجات المتاحة، وهو ما منح الموساد نافذة زمنية ضيقة جدا لاختراق سلسلة التوريد الخاصة بالحزب. وأشار إلى أن أي تغيير صغير في شبكة الإمداد بين تايوان ولبنان كان سيدفع حزب الله للمطالبة بتفسيرات دقيقة.

    ويظهر الكتاب حجم التحدي الذي واجهه الموساد لإيجاد شخص قادر على إقناع حزب الله بتجاوز شكوكه. كما أوضح فاين أن حراس التكنولوجيا في الحزب كانوا يبحثون عن أجهزة تنصت وليس عن متفجرات، وهو ما منح الموساد أفضلية حاسمة.

    ويذكر الكتاب كيف استدرج الموساد عنصرا من حزب الله إلى كمين لمنعه من كشف الأجهزة، وكيف استخدم طرفاً ثالثاً لم يكن على علم بالخطة.

    ويتحدث فاين عن الوسيط “تيريزا” التي تلقت في مارس 2024 اتصالا من “حزب الله” يطلب رفع طلبه من أجهزة البيجر من 500 جهاز سنويا إلى 5000 جهاز. ويقول إن هذه القفزة الهائلة لم تحدث صدفة، بل كانت جزءا من حملة قادتها مسؤولة كبيرة في الموساد تُدعى “عينات”، تواصلت مع تيريزا تحت غطاء سيدة أعمال باسم ليلي.

    كانت تيريزا تنتمي إلى شركة قائمة أصلًا ولها تعاملات سابقة مع حزب الله. ويقول فاين إن “الشركة كانت حقيقية، وإسرائيل لم تكن تسيطر عليها”، مضيفًا أن هذا شكل مزيجا قويا جدا لاختراق سلسلة توريد جماعة شديدة الشك مثل حزب الله.

    ولم تتم الصفقة الأصلية، التي تضاعفت لاحقا بشكل هائل، إلا من خلال مزيج من علاقة تيريزا السابقة مع رئيس شركة “غولد أبولو” هسو تشينغ كوانغ، ومن خلال توجيهات ليلي لتيريزا بشأن كيفية التعامل معه وإقناعه.

    ويتناول الكتاب نقاشات داخلية حادة داخل الموساد بدأت منذ عام 2019 حول جدوى تطوير عملية جديدة باستخدام أجهزة النداء إلى جانب خطة أجهزة اللاسلكي القديمة. وأبدى بعض المسؤولين خشيتهم من أن يؤدي أي فشل إلى كشف العمليتين معا وخسارة سنوات من العمل السري.

    وأوضح فاين أن أجهزة النداء كانت أكثر مرونة من أجهزة اللاسلكي، لأنها قابلة للاستخدام في أوقات السلم والحرب، بينما كانت أجهزة اللاسلكي مرتبطة بظروف ميدانية محددة.

    وكشف الكتاب أيضا عن خلاف بين الموساد والجيش الإسرائيلي حول توقيت تنفيذ العملية في شتنبر 2024. ففي حين رأى رئيس الأركان الإسرائيلي أن توقيت الحرب قد لا يكون مناسبا، اعتبر الموساد أن العملية وصلت إلى مرحلة لا يمكن التراجع عنها.

    وفي النهاية، جرى تنفيذ التفجيرات بشكل متتال، عبر أجهزة النداء ثم أجهزة اللاسلكي، ما تسبب بحالة ارتباك واسعة داخل حزب الله، ومهّد لضربات إسرائيلية لاحقة.

    ويشير فاين إلى أن العملية لم تكن مجرد نجاح استخباراتي، بل نتاج سنوات من العمل السري المعقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضم أمعاء الخنازير.. ارتفاع قياسي في واردات المغرب من المنتجات الحيوانية الروسية

    سجلت واردات المغرب من منتجات الثروة الحيوانية القادمة من روسيا، وتحديدا من مدينة سانت بطرسبرغ، ارتفاعا قياسيا خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، لتجعل من المملكة أكبر مستورد لهذه المنتجات، وفق بيانات صادرة عن الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية “روسيلخوزنادزور”. وبحسب المعطيات الرسمية، فقد بلغ حجم الصادرات الموجهة إلى المغرب نحو 119,500 طن […]

    ظهرت المقالة تضم أمعاء الخنازير.. ارتفاع قياسي في واردات المغرب من المنتجات الحيوانية الروسية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخصين يشتبه في قيامهما بالمضاربة بأسعار الأضاحي داخل سوق في فاس

    أوقفت مصالح الأمن بمدينة فاس، صباح اليوم الأربعاء، شخصين داخل سوق بيع أضاحي العيد بحي بنسودة، للاشتباه في تورطهما في المضاربة بأسعار الأضاحي وإعادة بيعها داخل السوق بهوامش ربح سريعة، في أولى تطبيقات الإجراءات الجديدة الرامية إلى ضبط الأسواق والتصدي للممارسات التي ترفع الأسعار بشكل غير مبرر.

    وحسب معطيات حصلت عليها « تيلكيل عربي »، فإن الموقوفين، وهما من سكان حي الوحدة التابع لمقاطعة زواغة، اقتنيا ثلاثة خرفان من أحد الفلاحين داخل السوق بمبلغ إجمالي ناهز 11 ألفا و500 درهم، قبل أن يعيدا عرضها للبيع في السوق نفسه بسعر 4500 درهم للخروف الواحد.

    وأضافت المصادر ذاتها أن المعنيين بالأمر خضعا للاستماع في محضر رسمي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعتهما في حالة سراح، مع الأمر بإخلاء سبيلهما.

    ويأتي هذا التدخل الأمني في سياق شروع السلطات في تنزيل التدابير التنظيمية الجديدة الخاصة بأسواق الأضاحي، بعدما أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قرارا يقضي بتشديد مراقبة عمليات البيع والتسويق، والحد من المضاربات والممارسات التي تؤثر على شفافية الأسعار.

    وتشمل هذه الإجراءات حصر بيع الأضاحي داخل الأسواق المرخصة، ومنع شراء الأضاحي بغرض إعادة بيعها داخل الأسواق، إلى جانب التصدي لكل أشكال التلاعب أو خلق ندرة مصطنعة من شأنها دفع الأسعار إلى الارتفاع.

    وتهدف هذه التدابير، وفق القرار الحكومي، إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان منافسة نزيهة وشفافة داخل أسواق الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام متفاوتة في ملف مخدرات ومزاولة غير قانونية للصيدلة بالحسيمة

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي 
      أصدرت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، خلال الأيام الأخيرة، أحكاماً قضائية متفاوتة في ملف يتعلق بقضايا المخدرات ومزاولة أنشطة صيدلانية بطرق غير قانونية، إلى جانب تهم مرتبطة بحيازة ونقل بضائع خاضعة للرسوم والضرائب عند الاستيراد.   وقضت المحكمة بسقوط الدعوى العمومية المتعلقة بجنحة حيازة أو نقل بضائع خاضعة للرسوم والضرائب في حق اثنين من المتابعين، بعدما اعتبرت أن الشروط القانونية المرتبطة بهذه التهمة لم تعد متوفرة خلال أطوار المحاكمة.   وفي ما يخص باقي التهم، أدانت المحكمة أحد المتهمين بشهر واحد حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية نافذة قدرها 500 درهم، بعد متابعته من أجل مسك واستهلاك المخدرات.   كما قضت في حق متهم ثانٍ بأربعة أشهر حبسا نافذاً وغرامة مالية قدرها 500 درهم، على خلفية تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات.   وفي السياق ذاته، أصدرت الهيئة القضائية حكماً بشهرين حبسا نافذاً في حق متهمين آخرين، مع تعويض العقوبة الحبسية بغرامة يومية حُددت في 100 درهم عن كل يوم من مدة العقوبة، مع التنبيه إلى أن عدم الأداء سيؤدي إلى تنفيذ العقوبة السجنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامني تفجر جدلاً واسعاً حول دعم استيراد الأغنام وتكشف “فجوة صادمة” في الأرقام الرسمية

    في تطور جديد يعيد ملف دعم استيراد الأغنام إلى واجهة النقاش العمومي، فجّرت النائبة البرلمانية عن فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، جدلاً واسعاً داخل المؤسسة التشريعية، بعد توجيهها سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عبر رئاسة مجلس النواب المغربي، حول ما وصفته بـ“تضارب مثير للقلق” في المعطيات الرسمية المتعلقة بدعم استيراد الأغنام.

    وتعود جذور هذا الجدل، بحسب مضمون السؤال، إلى السياسة الحكومية التي تم اعتمادها خلال السنوات الأخيرة لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، عبر إجراءات استثنائية شملت إعفاءات ضريبية وجمركية، إضافة إلى دعم مالي مباشر قدره 500 درهم عن كل رأس غنم مستورد مخصص لعيد الأضحى خلال سنتي 2023 و2024، وهي تدابير كلفت خزينة الدولة اعتمادات مالية مهمة.

    غير أن النائبة البرلمانية أثارت في مراسلتها ما اعتبرته “فجوة صادمة” بين الأرقام الرسمية والمعطيات الصادرة عن جهات إحصائية أخرى، مشيرة إلى أن وزارة الفلاحة أعلنت أن عدد رؤوس الأغنام المدعمة بلغ حوالي 386 ألف رأس خلال سنة 2023، في حين تفيد بيانات التجارة الخارجية الصادرة عن مكتب الصرف المغربي بأن عدد الرؤوس المستوردة فعلياً خلال الفترة الممتدة من مارس إلى نهاية يونيو من السنة نفسها لم يتجاوز 136 ألف رأس، ما يطرح، حسب تعبيرها، تساؤلات حادة حول وجود فارق يفوق 250 ألف رأس.

    هذا التباين الكبير في الأرقام، وفق ما جاء في السؤال الكتابي، يفتح الباب أمام فرضيات متعددة حول مدى دقة الإحصائيات الرسمية، وحول آليات تدبير الدعم العمومي الموجه لقطاع استيراد المواشي، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء رغم حجم التحفيزات المالية التي خصصتها الدولة.

    وفي هذا السياق، طالبت التامني وزارة الفلاحة، التابعة لـوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغربية، بتوضيحات دقيقة حول الكلفة الإجمالية التي تحملتها خزينة الدولة خلال السنوات الثلاث الأخيرة بسبب الإعفاءات الجمركية والضريبية، وكذا عدد المستوردين المستفيدين من الدعم المباشر وهوياتهم وصفاتهم القانونية.

    كما تساءلت عن الضوابط المعتمدة في توزيع هذا الدعم، وعن تطور أسعار الأغنام خلال الفترة المعنية، إضافة إلى ما إذا تم فتح أي بحث إداري أو قضائي لتحديد حقيقة هذا الفارق الرقمي الكبير، وما هي الإجراءات التي تم اتخاذها في حال وجود اختلالات محتملة.

    الى جانب ذلك، شملت تساؤلات النائبة البرلمانية آليات المراقبة والتتبع المعتمدة لضمان انعكاس الدعم العمومي على الأسعار النهائية للمستهلك، بدل تحوله إلى أرباح إضافية للمستوردين والوسطاء، داعية في الوقت نفسه إلى تعزيز الشفافية وربط الدعم العمومي بمؤشرات دقيقة لأسعار السوق وهوامش الربح.

    ومن المرتقب أن يثير هذا الملف نقاشاً سياسياً واقتصادياً جديداً تحت قبة البرلمان، بالنظر إلى حساسية موضوع الدعم العمومي للمواد الأساسية، وتأثيره المباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل استمرار الضغط التضخمي على الأسر المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيبولا ينتشر.. والصحة العالمية تدق ناقوس الخطر

    العرائش نيوز:

    حذرت منظمة الصحة العالمية من سرعة تفشي فيروس إيبولا، فيما عززت واشنطن إجراءاتها الصحية بعد إصابة مواطن أمريكي بالفيروس والذي تم نقله لألمانيا لتلقي العلاج.

    عبر المدير العام  لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس اليوم الثلاثاء (19 مايو/ أيار 2026) عن قلقه البالغ إزاء سرعة تفشي  فيروس إيبولا  ونطاقه، مع ارتفاع عدد حالات الإصابة. وقال جيبريسوس إن هناك ما لا يقل عن 500 حالة مشتبه في ‌إصابتها بالفيروس بالإضافة ⁠إلى ⁠130 حالة وفاة يعتقد أنها ناجمة عنه منذ بدء التفشي الجديد. وأظهرت بيانات لاحقة ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بتفشي الفيروس إلى 131…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشمس تدور كعجلة من نار”: “الرؤية” التي تنبأت بسقوط الاتحاد السوفيتي

    صورة بالأبيض والأسود للأطفال الثلاثة المرتبطين بظهورات فاطمة: لوسيا دوس سانتوس إلى اليسار، فرانسيسكو مارتو في الوسط، وجاسينتا مارتو إلى اليمين، واقفين أمام جدار حجري.Getty Imagesلوسيا دوس سانتوس، إلى اليسار، مع قريبيها فرانسيسكو مارتو وجاسينتا مارتو، في صورة تعود إلى فترة ظهورات فاطمة في البرتغال عام 1917.

    في مايو/أيار 1917، أعلن ثلاثة أطفال برتغاليين أنهم رأوا العذراء مريم تتجلى لهم في حقل. وبعد عقود، أسهمت النبوءات التي قالوا إنهم تلقوها في تأجيج الخطاب المناهض للشيوعية خلال الحرب الباردة. وفي عام 1992، روى شاهد لبي بي سي ما قال إنه قد رآه من « معجزات ».

    في 13 مايو/أيار 1917، كانت لوسيا دوس سانتوس، ذات السنوات العشر، ترعى الأغنام مع قريبيها الأصغر سناً، فرانسيسكو وجاسينتا مارتو، في حقل ببلدة فاطيما في البرتغال، حين قالوا إنهم رأوا هيئة مشعة فوق شجرة بلوط. وقال الأطفال إن الهيئة كانت للعذراء مريم، وإنها طلبت منهم أن يعودوا إلى المكان نفسه، في التوقيت نفسه، في اليوم الثالث عشر من كل شهر، طوال الأشهر الخمسة التالية.

    • قصة مزار فاطمة الذي يحج إليه الكاثوليك من كل أنحاء العالم

    وقال الأطفال أيضاً إنهم تلقوا ثلاث رسائل أو رؤى. أعلن عن اثنتين منها، أما الثالثة، التي عرفت لاحقاً باسم « السر الثالث لفاطمة »، فقد دوّنت وظلت طي الكتمان في الفاتيكان حتى مطلع الألفية الثالثة. وقد ساعد الغموض المحيط بذلك السر في ترسيخ ظاهرة فاطمة، وهي ظاهرة حوّلت مزاراً ريفياً صغيراً إلى محطة غير متوقعة في سرديات الحرب الباردة.

    قيل إن آلاف الحجاج حضروا الظهور الأخير، في 13 أكتوبر/تشرين الأول. وما قالوا إنهم شاهدوه يومها عرف لاحقاً باسم « معجزة الشمس ».

    وقال أحد الشهود، فرانسيسكو فيريرا روزا، لبرنامج نيوزنايت في بي بي سي عام 1992: « كل ما رأيته كان كواكب في السماء بألوان كثيرة. كانت معجزة. ثم بدا كأن زخات من الزهور تتساقط من السماء، مثل تساقط الثلج. وبعدها بدأت الشمس تدور بسرعة أكبر فأكبر، كعجلة من نار. استمر ذلك نحو نصف دقيقة، وفي نهايته كانت تدور بسرعة شديدة ».

    تمثال للسيدة فاطمة خلال موكب الشموع في مزار فاطيما بمدينة فاطمة، وسط البرتغال يوم 12 مايو/أيار 2019. وتوافد آلاف الحجاج إلى مزار فاطمة للاحتفال بذكرى معجزة فاطمة، حين قال ثلاثة أطفال رعاة رؤية السيدة العذراء مريم في مايو/أيار 1917.Getty Imagesتمثال للسيدة العذراء في مزار فاطمة/ فاطيما بمدينة فاطمة، وسط البرتغال

    قال من حضروا ذلك اليوم إن أمراضاً خطيرة شفيت، وإن مكفوفين استعادوا بصرهم.

    ووفقا لكتاب « فاطمة: الآية العظيمة » لفرانسيس جونستون، الصادر عام 1980، نشرت صحيفة « أو سيكولو » (القرن) البرتغالية المناهضة للدين تقريراً في ذلك الوقت بعنوان: « حدث مرعب! كيف رقصت الشمس في سماء فاطمة عند الظهيرة ».

    وذكر كاتب التقرير أن ما لا يقل عن 50 ألف شخص كانوا قد تجمعوا في المكان.

    ولا يزال الجدل قائماً حول طبيعة ما حدث: هل كان معجزة، أم هلوسة جماعية، أم ظاهرة جوية؟ لكنه، أياً يكن تفسيره، ترك أثراً عميقاً في بعض من شهدوه.

    وقال روزا لبي بي سي عام 1992: « يعلم الجميع أنني كنت مؤمناً من قبل. لكن بعد ذلك، ازداد إيماني قوة. لم أكن خائفاً، لكن كثيرين شعروا بالخوف عندما رأوا الشمس تدور بتلك الطريقة. عندما يحدث شيء كهذا، لا بد أن تؤمن ».

    النبوءة الأولى والثانية

    من بين الأطفال الثلاثة الذين قالوا إنهم رأوا ظهورات العذراء، توفي اثنان بعد سنوات قليلة في وباء الإنفلونزا الإسبانية، وبقيت لوسيا وحدها حاملة الرسائل والنبوءات.

    وقدمت « الرسالة السرية » الأولى، كما قيل، رؤية للجحيم تنبئ بالحرب العالمية الثانية، بينما حملت الرسالة الثانية، التي قيل إن الأطفال تلقوها قبيل الثورة البلشفية، نبوءة مفادها أن روسيا ستتخلص في نهاية المطاف من الشيوعية إذا كرست الصلوات للعذراء.

    وفي البداية، أثارت الشعبية المتزايدة لفاطمة قلق الفاتيكان، فلم يعترف رسمياً بظهوراتها إلا عام 1930.

    وفي ظل الحكم الدكتاتوري لأنطونيو دي أوليفيرا سالازار في البرتغال، تحولت هذه القرية الريفية إلى واحد من أشهر المزارات المريمية في الكاثوليكية خلال القرن العشرين. ولا يزال آلاف الحجاج يقصدونها حتى اليوم.

    وكثيراً ما يزحف المصلون على ركبهم فوق ممر رخامي، يعرف باسم « طريق التوبة »، وصولاً إلى كنيسة الظهورات، حيث يقال إن خمسة من الظهورات الستة للعذراء قد حدثت.

    لكن في السنوات التي أعقبت رؤى الأطفال، اجتذبت فاطمة جمهوراً من نوع آخر. فالنبوءة التي تحدثت عن انتشار الشيوعية في روسيا ثم زوالها منحت هذه الظهورات بعداً سياسياً واضحاً.

    وخلال الحرب الباردة، تحولت فاطمة إلى مزار أيديولوجي لمناهضي الشيوعية.

    وفي حديثه إلى بي بي سي عام 1992، بعد عام من انهيار الاتحاد السوفيتي، قال اللاهوتي مايكل والش: « المشكلة الحقيقية في فاطمة هي الرسالة المرتبطة بالسيدة العذراء، والتي تطورت في عشرينيات القرن الماضي، حول عداء فاطمة للشيوعية… لقد أصبحت قوة مثيرة للانقسام، إلى حد ما حتى داخل الكنيسة ».

    أصبح البابا يوحنا الثاني من أشد المؤيدين لكنيسة فاطمة بعد محاولة اغتياله عام 1981.Getty Imagesأصبح البابا يوحنا الثاني من أشد المؤيدين لكنيسة فاطمة بعد محاولة اغتياله عام 1981.

    ازداد ارتباط فاطمة بالخطاب المناهض للشيوعية عام 1981، حين أصبح البابا يوحنا بولس الثاني، البولندي المولد، من أبرز المؤمنين برسالتها، بعد حادثة وقعت في 13 مايو/أيار، في ذكرى الظهور الأول للعذراء في البلدة البرتغالية.

    ففي ذلك اليوم، وبينما كان البابا في سيارته المكشوفة في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، أطلقت عليه رصاصتان من مسافة قريبة.

    ورغم القبض على منفذ الهجوم، انتشرت نظريات تشير إلى احتمال تورط جهات أخرى في محاولة الاغتيال. وفي مذكراته الصادرة عام 2005، قال البابا إن « شخصاً آخر دبر الأمر ». فهل كان ذلك الشخص على صلة بالاتحاد السوفيتي؟

    كانت القيادة السوفيتية تنظر إلى البابا بوصفه تهديداً. ففي عام 1979، أصدر الحزب الشيوعي توجيهاً حذر فيه من أن البابا « عدو » له، بسبب دعمه لحركة التضامن البولندية.

    وفي عام 2005، أشارت وثائق عثر عليها في أرشيف أجهزة الاستخبارات الألمانية الشرقية السابقة إلى أن الاستخبارات العسكرية السوفيتية كانت وراء مخطط اغتياله، وهو اتهام نفته روسيا.

    السرّ في الظرف المختوم

    بسبب توقيت محاولة اغتياله، ربط البابا نجاته بسيدة فاطمة، ما زاد الحماسة المناهضة للشيوعية بين المؤمنين بنبوءاتها.

    زار البابا المزار مرتين، ووضعت إحدى الرصاصات التي أخرجت من جسده في التاج الذهبي المرصّع بالماس الذي يعلو تمثال العذراء هناك.

    وإلى جانب استقطاب فاطمة للمصلين، بفعل التفسيرات المناهضة للشيوعية المنسوبة إلى رسائلها ودعم البابا لها، ظلت محاطة بتكهنات واسعة غذّاها ما عرف بـ »السر الثالث ».

    كانت لوسيا قد دوّنته عام 1944، طالبةً عدم الكشف عنه قبل عام 1960، غير أن الباباوات المتعاقبين امتنعوا عن نشره.

    وبقي السر محفوظاً في مظروف مختوم في الفاتيكان، لا يطّلع عليه سوى البابا وعدد محدود من مستشاريه المقرّبين، ما فتح الباب أمام نظريات المؤامرة وجماعات تؤمن باقتراب نهاية العالم.

    وفي محاولة للضغط على الفاتيكان لكشف السر، نفّذ بعض أتباع فاطمة المتشددين إضرابات عن الطعام، بل وصل الأمر بأحدهم إلى اختطاف طائرة.

    وعندما كشف الفاتيكان مضمون النبوءة عام 2000، احتشد نحو 500 ألف مصلّ في مزار فاطمة للاستماع إلى الإعلان. لكن النتيجة جاءت مخيبة لآمال بعضهم.

    فقد كتبت صحيفة نيويورك تايمز، في تغطيتها للحدث آنذاك، أن الكشف المتأخر عن السر الثالث لفاطمة بدا « كأن مكتب التحقيقات الفيدرالي أعلن أن إلفيس مات فعلاً ». ونقلت الصحيفة عن شهود سخريتهم من الإعلان واعتباره « كشفاً ملفقاً ».

    وكان منظّرو المؤامرة قد زعموا أن النبوءة تنذر بحرب عالمية ثالثة، أو بحدث كارثي آخر يهدد البشرية.

    لكن الفاتيكان قال إن السر كان رؤية لمحاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني عام 1981، وتتحدث عن رجل « يرتدي ثياباً بيضاء… يسقط على الأرض كأنه ميت ».

    في 13 مايو/أيار 2025، تجمع حوالي 270 ألف مصلٍّ في المزارGetty Imagesفي 13 مايو/أيار 2025، تجمع حوالي 270 ألف مصلٍّ في المزار

    على الرغم من الكشف عن « السر الثالث »، استمرت التكهنات بشأن الروابط المزعومة بين ما جرى في فاطمة وأحداث الحرب الباردة.

    ويرى بعض المؤمنين بهذه النبوءات أنه لم يكن مصادفة أن يتولى ميخائيل غورباتشوف زعامة الاتحاد السوفيتي، وأن تبدأ سياسة البيريسترويكا، أو « إعادة البناء »، بعد استجابة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1984 لما قيل إنه طلب العذراء تكريس أوروبا الشرقية لـ »قلبها الطاهر ».

    لكن منتقدين يشككون في التفسيرات المثيرة للنبوءات، وفي الطريقة التي تبنّاها بها أصحاب السلطة.

    فعندما أعلن جوزيف راتزينغر، بصفته كاردينالاً، مضمون « السر الثالث »، قبل أن يصبح لاحقاً البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2005، قال إنه « لم يكشف عن أي سر عظيم، ولم يكشف عن المستقبل »، محاولاً صرف التركيز عن التنبؤات الكارثية.

    ويقول مايكل كارول، مؤلف كتاب « عبادة مريم العذراء: الأصول النفسية »، إن الروايات الأصلية ذكرت ببساطة أن العذراء طلبت من الناس الصلاة من أجل « هداية العالم ».

    ويضيف أن لوسيا، التي كانت آنذاك في دير، لم تعدّل روايتها إلا لاحقاً، في أواخر عشرينيات القرن الماضي، عندما قالت إن العذراء طلبت من الناس الصلاة من أجل « اهتداء روسيا ».

    ويقول كارول: « لا شك في أن الكنيسة، ولا سيما في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية مباشرة، استغلت ظهورات فاطمة في حربها ضد الشيوعية. هل ساهم ذلك في انهيار الاتحاد السوفيتي؟ بصرف النظر عن فاطمة نفسها، فمن المرجح أن معارضة الكنيسة للشيوعية عموماً أدت دوراً في ذلك الانهيار، إلى جانب عوامل أخرى كثيرة ».

    لكن تأثير تلك الرؤى ظل واضحاً. فعندما توفيت لوسيا عام 2005، عن 97 عاماً، أعلنت البرتغال يوم حداد، وتوقفت الحملات الانتخابية العامة.

    وفي 13 مايو/أيار 2025، تجمع نحو 270 ألف مصلٍّ في المزار لإحياء ذكرى اليوم الذي قال الأطفال إنهم شهدوا فيه رؤيتهم الأولى.

    • في عيد انتقال العذراء: لماذا تكرّم الأديان السيدة مريم؟
    • البابا فرانسيس يعلن قداسة راعيي غنم في البرتغال

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوارئ صحية دولية.. “إيبولا” يعود بقوة في إفريقيا وسط مخاوف من اتساع العدوى

    أعلنت World Health Organization رفع مستوى التأهب الصحي بسبب تفشي فيروس إيبولا في Democratic Republic of the CongoوUganda، بعدما تجاوز عدد الحالات المشتبه بها 500 إصابة مع تسجيل أكثر من 130 وفاة محتملة.

    ووصف المدير العام للمنظمة Tedros Adhanom Ghebreyesus الوضع الحالي بأنه “مقلق للغاية”، مشيرا إلى أن سرعة انتشار العدوى دفعت المنظمة إلى إعلان حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى درجات الإنذار الصحي عالميا.

    وأكد المسؤول الأممي أن المنظمة ستعقد اجتماعا عاجلا للجنة الطوارئ لتقديم توصيات مؤقتة بشأن كيفية احتواء التفشي ومنع انتقاله إلى دول أخرى.

    ويعيد هذا التطور إلى الواجهة المخاوف القديمة المرتبطة بفيروس إيبولا، الذي عرفته إفريقيا في موجات متفرقة خلال العقود الماضية، خاصة في مناطق وسط وغرب القارة.

    ورغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة ضد المرض، لا تزال خطورته قائمة بسبب سرعة انتقاله وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، خصوصا في المناطق التي تعاني هشاشة في البنيات الصحية وضعف إمكانيات الاستجابة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يستمع إلى الفيدرالية الديمقراطية للشغل بشأن « قيود المحاماة »


    هسبريس – عبد الله التجاني

    استقبل مجلس المنافسة، اليوم الثلاثاء، ممثلي الفيدرالية الديمقراطية للشغل للاستماع إليهم بشكل مفصل بخصوص موضوع الإحالة التي تقدمت بها الهيئة النقابية حول القيود المفروضة على الولوج إلى مهنة المحاماة بالمغرب.

    ووفق مصادر خاصة حضرت الاجتماع الذي ترأسه أحمد رحو رئيس مجلس المنافسة، فإن هذا الأخير طالب الهيئة النقابية بتقديم الدلائل والدعامات الرئيسية التي استندت عليها في بناء الإحالة التي قدمتها للمجلس.

    وأبدى مجلس المنافسة موافقته على تعميق البحث في الموضوع، وتأهبه لاستدعاء أطراف أخرى على صلة بالموضوع للاستماع إليها بخصوصه؛ وذلك في إطار المراحل الأساسية لإعداد رأيه في الموضوع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكشفت المصادر أن وفد الفيدرالية الديمقراطية للشغل بسط مجموعة من الشروط والعراقيل والمعيقات التي تحد من ولوج أبناء الطبقات الفقيرة والمتوسطة مهنة المحاماة، واعتبر الوفد أن هذه الشروط التي لا تخضع لقانون واضح ومحدد تضرب في الصميم مبدأ تكافؤ الفرص بين المغاربة في الولوج إلى المهنة.

    وأبرزت الهيئة أن العديد من أبناء الشعب الذين يجتازون امتحانات الولوج إلى المهنة بنجاح يقفون عاجزين أمام المبالغ الكبيرة التي تطالب بها هيئات المحامين حسب الجهات للانخراط، والتي تتجاوز 20 مليون سنتيم في عدد منها.

    وذهبت الهيئة، التي تمثل الذراع النقابية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى عقد مقارنات مع الشروط المعمول بها في الولوج إلى مهنة المحاماة بعدد من الدول؛ من بينها فرنسا التي تفرض هيئة المحامين على المحامي المتمرن دفع مبلغ 500 أورو فقط لولوج المهنة.

    كما أبرزت النقابة عينها أن المبالغ الكبيرة التي تفرضها هيئات المحامين من أجل الانخراط فيها تبقى مرتفعة وتتضاعف إذا تعلق الأمر بولوج الموظفين، معتبرة أن هذه الإجراءات “غير قانونية”، كما أنها ليست واقعية وتجعل الكثير من أبناء للمغرب يعجزون عن الالتحاق رغم تمكنهم ونجاحهم في المباريات”.

    يذكر أن الإحالة وطلب الرأي الذي قدمته الفيدرالية الديمقراطية للشغل أثار جدلا واسعا في الساحة الوطنية، واستدعى من جمعية هيئات المحامين عقد اجتماع ضم كل النقباء لبلورة موقف موحد من الموضوع، حيث شكك رئيس جمعية هيئات المحامين في دلالة التوقيت الذي تزامن مع بداية مناقشة قانون المهنة في مجلس النواب وأعلن رفضهم للجمع بين الوظيفة والمحاماة.

    وكانت الفيدرالية الديمقراطية للشغل قد راسلت مجلس المنافسة طالبة رأيه حول القيود الكمية التي تحد من الولوج إلى مهنة المحاماة وتؤثر سلبا على قواعد المنافسة، واعتبرت أن بعض القيود الكمية تقصي “فئة عريضة” من المواطنات والمواطنين المغاربة من الحق في المنافسة من أجل ممارسة مهنة المحاماة.

    وسجلت أن سبب الإقصاء “غير معياري”؛ يتعلق بوضع حد أقصى للسن من أجل الترشح لمهنة المحاماة، على خلاف “ما هو معمول به في بعض الدول التي ترتبط مع المغرب بموجب اتفاقيات دولية أو ثنائية، والتي لا تعتمد الحد الأقصى للسن كشرط أساسي لولوج المهنة”.

    والتمست النقابة من مجلس المنافسة أن يوصي بـ”رفع القيود الكمية المفروضة على المنافسة من أجل الولوج لمهنة المحاماة”، وخاصة “رفع القيد الكمي المتعلق بوضع حد أقصى للسن لاجتياز امتحان الكفاءة المهنية لولوج مهنة المحاماة”. كما حثت المجلس على أن يوصي بـ”رفع القيد الكمي المتعلق بوضع حد أقصى للسن لولوج أساتذة التعليم العالي، في إطار مسالك الولوج البينمهنية، ورفع القيد الكمي المتعلق بإقصاء مسلكي موظفي كتابة الضبط وموظفي الإدارات والمؤسسات العمومية المكلفة بالمنازعات القضائية والشؤون القانونية، وإضافتهما ضمن مسالك الولوج البينمهنية الأخرى، على غرار مسلكي القضاة وأساتذة التعليم العالي في مادة القانون”.

    إقرأ الخبر من مصدره