Étiquette : 500

  • ستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ و500 درهم لسيدة استغلت طفليها في التسول

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، أمس الإثنين، بالحبس الموقوف التنفيذ والغرامة في حق سيدة كانت تستغل أطفالها في التسول، وتفرض عليهم جمع مبالغ مالية بشكل يومي.

    وفي تفاصيل القضية، أصدرت الغرفة المذكورة حكمها علنيا ابتدائيا وحضوريا، بمؤاخذة المتهمة (ف.ا) من أجل جنحة إلحاق ضرر بالغ بالأطفال من طرف الأصول، طبقا للفصل 482 من القانون الجنائي، ومعاقبتها بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 500 درهم، مع تحميلها الصائر.

    وكانت النيابة العامة قد تابعت المتهمة، بعد تقديمها من طرف عناصر الدائرة الأمنية الأطلس، بجناية الاتجار بالبشر في حق طفل يقل سنه عن 18 سنة، قبل أن تقرر هيئة الحكم في الملف إعادة تكييف التهمة، ومتابعتها بجنحة إلحاق ضرر بالغ بالأطفال من طرف الأصول، طبقا للفصل 482 من القانون الجنائي.

    وجرى توقيف المتهمة من طرف المصالح الأمنية، خلال حملة على ممتهني التسول بإشارات المرور والمدارات الكبرى بالمدينة، حيث تبين بعد الاستماع لها تورطها في إجبار طفليها على ممارسة التسول بالشوارع الرئيسية بمدينة فاس، مبررة ذلك بغياب معيل للأسرة عقب وفاة زوجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيبولا يثير الذعر العالمي مجددا: 131 وفاة في الكونغو تستنفر “الصحة العالمية”

    إخلاص نقاش – صحافية متدربة

    يتزايد الذعر العالمي مجددا من التفشي السريع لوباء إيبولا، بعد ترجيح تسببه في 131 حالة وفاة و500 إصابة، بجمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وهو ما أعرب عنه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال اليوم الثاني من أشغال الجمعية السنوية للدول الأعضاء بالمنظمة ذاتها في جنيف، حيث قال: “إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد”.

    وقد تم اتخاذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في كل من الكونغو الديموقراطية وأوغندا. وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من جهته عن انعقاد اجتماع للجنة الطوارئ في اليوم نفسه، من أجل تبادل المشورات بشان التوصيات المؤقتة.

    تأتي هذه المستجدات بعد إعلان تيدروس غيبرييسوس، عن حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، ما يعكس التفاقم المحتمل للوضع، باعتبار هذا الإعلان ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، بهدف مواجهة تفشي إيبولا في كل من الكونغو الديموقراطية وأوغندا، نظرا لخطورتها رغم تطور اللقاحات والعلاجات الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر

    حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من تسارع انتشار وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل 131 حالة وفاة حتى الآن، في ظل تفشٍ وُصف بأنه من الأكثر قلقًا في الفترة الأخيرة.

    وكانت المنظمة قد أعلنت، يوم الأحد الماضي، حالة طوارئ صحية عامة ذات طابع دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار، بهدف احتواء تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وخلال اجتماع الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف، أوضح غيبرييسوس أن قرار إعلان الطوارئ قبل اجتماع لجنة الخبراء يُعد خطوة غير معتادة، لكنه جاء استجابة لخطورة الوضع وتفاقم سرعة الانتشار.

    وأشار إلى أن القرار تم بعد تنسيق مع وزيري الصحة في البلدين، مؤكدًا أن المخاوف من تطور الوضع دفعت المنظمة إلى التحرك السريع، مضيفًا أنه سيتم عقد اجتماع للجنة الطوارئ لوضع التوصيات الخاصة بالإجراءات العاجلة.

    وتواجه الكونغو الديمقراطية حاليًا تفشيًا لمتحور « بونديبوغيو » من فيروس إيبولا، وهو سلالة لا يتوافر لها لقاح فعّال حتى الآن، على عكس سلالة « زائير » التي كانت محور اللقاحات المطوّرة في السنوات الماضية.

    وبحسب الأرقام الرسمية، لا يقتصر الوضع على الحالات المؤكدة، إذ جرى رصد أكثر من 500 حالة يُشتبه بإصابتها، إلى جانب نحو 130 وفاة ما تزال قيد التحقق.

    وأكد وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا بدوره هذه المعطيات، مشيرًا إلى تسجيل 131 وفاة مرجحة و513 حالة اشتباه.

    ويتركز انتشار المرض في مقاطعة إيتوري شمال شرق البلاد، وهي منطقة حدودية مع أوغندا وجنوب السودان، وتتميز بنشاط التعدين وكثافة الحركة اليومية، ما ساهم في تسريع انتقال العدوى عبر الحدود.

    وأظهرت البيانات تسجيل 30 إصابة مؤكدة في إيتوري، مقابل حالتين في العاصمة الأوغندية كمبالا، إحداهما انتهت بالوفاة، لمصابين قدموا من الكونغو الديمقراطية.

    كما سُجلت إصابة لمواطن أمريكي نُقل لاحقًا إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

    ويُصنّف إيبولا كأحد أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية، فيما تأتي هذه الموجة بعد تفشٍ سابق بين أغسطس وديسمبر 2025 أسفر عن 34 وفاة، وبعد واحدة من أسوأ الموجات بين 2018 و2020 التي أودت بحياة نحو 2300 شخص في الكونغو.

    وفي سياق متصل، أعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة.
      العلم الإلكترونية – يورونيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية: قلق من سرعة انتشاره ولم أتخذ هذا القرار باستخفاف

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الثلاثاء إنه « قلق بشدة من حجم وسرعة » تفشي وباء إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديموقراطية وتسبب في وفاة 131 شخصا.

    وكان رئيس المنظمة قد أعلن صباح الأحد حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا.

    وقال غيبرييسوس، في كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف « إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد »، مضيفا « لم أتخذ هذا القرار باستخفاف ».

    وأوضح للمندوبين أنه اتخذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في البلدين المعنيين، و »لأنني قلق للغاية من حجم الوباء وسرعة انتشاره ».

    وأضاف غيبرييسوس في اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية « سنعقد اليوم اجتماعا للجنة الطوارئ حتى تقدم لنا المشورة بشأن التوصيات الموقتة ».

    وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليا تفشيا واسعا لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، الذي لا يتوافر ضده أي لقاح.

    وذكر غيبرييسوس بأنه « إلى جانب الحالات المؤكدة، هناك أكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 وفاة مشتبها بها ».

    وأعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية عبر التلفزيون الوطني، ليل الاثنين إلى الثلاثاء، أن من المرجح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم.

    وقال الوزير سامويل روجر كامبا « أحصينا نحو 131 حالة وفاة » يشتبه في أن يكون إيبولا سببها، و »لدينا نحو 513 شخصا يشتبه في إصابتهم » بالفيروس.

    ويقع مركز تفشي الوباء في إيتوري، وهي مقاطعة في شمال شرق الكونغو الديموقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان. وتشهد هذه المنطقة الغنية بالذهب تحركات سكانية كثيفة يوميا بسبب نشاط التعدين.

    وقد انتشر الفيروس بالفعل خارج حدود إيتوري وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

    ولفت مدير منظمة الصحة إلى أنه « حتى الآن، تم تأكيد 30 حالة في جمهورية الكونغو الديموقراطية في مقاطعة إيتوري الشمالية »، موضحا أن أوغندا أبلغت أيضا عن حالتين مؤكدتين في العاصمة كمبالا، بينهما وفاة، لدى شخصين سافرا من جمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وأضاف أنه « وبحسب المعلومات التي أبلغت بها الولايات المتحدة، ثبتت إصابة مواطن أمريكي ونقل إلى ألمانيا ».

    ولا يزال إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، من الأمراض الخطيرة رغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة، لكنها فعالة فقط ضد سلالة زائير التي تسببت في أكبر الأوبئة المسجلة.

    وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

    وكانت جمهورية الكونغو الديموقراطية قد شهدت تفشيا لإيبولا في سنة 2025، أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 34 شخصا، أما الوباء الأكثر فتكا في البلاد، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامي 2018 و2020.

    وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة « طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة لمواجهة تفشي إيبولا.

    وقالت الوكالة في بيان نشر مساء الاثنين إنها « أعلنت رسميا تفشي مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، الذي يؤثر على جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، حالة طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد قضية « محل التدليك » بورزازات


    محمد ايت حساين

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بورزازات، اليوم الاثنين، تأييد القرار الجنائي الابتدائي مع تعديله جزئيا؛ وذلك بإعادة تكييف جنحة وضع محل لا يستعمله العموم رهن إشارة شخص مع العلم أنه سيستعمله للدعارة، المدان من أجلها المتهمان الأولى “ح.د” والثاني “ه.آ”، إلى جنحة حيازة وتسيير واستغلال محل يستعمل بصفة اعتيادية للدعارة.

    كما أيدت الغرفة الجنائية الاستئنافية ذاتها القرار الجنائي الابتدائي في حق المتهم الثالث “ر.ب” بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها خمسمائة درهم؛ فيما أشعرت المحكمة المتهمين أجل الطعن بالنقض، وأمرت بتحميل المتهمين الصائر تضامنا مجبرا في الأدنى بالنسبة للمتهمين الأول والثاني.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بورزازات قد أدانت، خلال الأسبوع الثاني من شهر مارس الماضي، المتهمين الثلاثة في قضية الاتجار بالبشر واستغلال محل للتدليك والتجميل في أفعال مشينة بمدينة ورزازات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقضت المحكمة بإدانة “ح.د” و”ه.ر” بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 20 ألف درهم؛ فيما أدانت المتهم “ر.ب” بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم. كما قررت سحب الترخيص الخاص بالمحل المعني بناء على طلب النيابة العامة، وتحميل جميع المتهمين الصائر تضامنا مع الإجبار في الأدنى، وإرجاع المحجوز لمن له الحق فيه.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات قد باشر التحقيقات في هذا الملف، على خلفية شبهة تتعلق بالاتجار بالبشر واستغلال محل متخصص في التدليك والتجميل في ممارسات مخالفة للقانون.

    وأسفرت الأبحاث، التي أشرف عليها الوكيل العام بتنسيق مع المصلحة الجهوية للشرطة القضائية، عن توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في القضية. ويتعلق الأمر بمالكة المحل ومديره المكلف بالتسيير، إضافة إلى وسيط يشتبه في ضلوعه في استقطاب المعنيات.

    ووفق المعطيات المتوفرة لهسبريس، خلصت التحريات الأولية التي قادها الوكيل العام مباشرة إلى أن المشتبه فيهم استغلوا المحل في تسهيل ممارسات تتنافى مع الآداب العامة، من خلال استغلال وضعية عدد من العاملات وظروفهن الاجتماعية والمادية.

    وأظهرت التحقيقات أن المشتبه فيهما الأول والثاني استغلا هشاشة وضعية بعض العاملات لدفعهن إلى القيام بأفعال تضر بسمعة المدينة وتخالف النظام العام؛ فيما يشتبه في اضطلاع الطرف الثالث بجلب فتيات قاصرات لاستغلالهن في أنشطة غير قانونية. كما كشفت الخبرات التقنية المنجزة عن وجود علاقة غير شرعية بين مالكة المحل وبين مديره، على الرغم من كونها متزوجة.

    وبعد الاستماع إلى عدد من المصرحين والشهود الذين أكدوا مضمون الوقائع المنسوبة إلى المشتبه فيهم، قرر الوكيل العام للملك مواصلة الأبحاث؛ من خلال تعميق التحريات والاستعانة بالوسائل التقنية المتاحة، وإعادة الاستماع إلى الأطراف المعنية وإخضاع هواتفهم للخبرة.

    وجرى إيداع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية بناء على تعليماته، قبل عرضهم عليه؛ ليقرر متابعتهم بتهم تشمل الاتجار بالبشر وإعداد محل للدعارة والاغتصاب والمشاركة في الإجهاض والعنف.

    وتندرج هذه القضية ضمن المجهودات المتواصلة التي تبذلها النيابة العامة برئاسة الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات، بتنسيق مع المصالح الأمنية، لمحاربة جميع أشكال الجريمة المنظمة؛ وعلى رأسها الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي والدعارة.

    ويولي الوكيل العام للملك أهمية خاصة لتتبع مثل هذه الملفات التي تمس بحقوق الأفراد وكرامتهم والنظام العام، عبر تفعيل آليات البحث والتحقيق والتتبع القضائي، بما يضمن ردع المتورطين وحماية الضحايا. وتؤكد المصادر أن المقاربة المعتمدة ترتكز على التصدي الحازم لهذه الممارسات، مع ضمان المحاكمة العادلة واحترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام نهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: إقرار قوانين عمل صارمة مستقبلا سيخنق الاقتصاد المغربي ويفاقم البطالة

    عبد المالك أهلال

    كشف تحليل حديث صادر عن مركز الأبحاث الأمريكي “ستيمسون سنتر” أن نموذج النمو المغربي القائم على التصدير يواجه تحديات متزايدة تتمثل في ارتفاع معدلات عدم المساواة والبطالة، مما يسلط الضوء على ضرورة إعادة التوازن بين حماية العمال وخلق فرص العمل.

    وأوضح التحليل، الذي أعده الخبير الاقتصادي بول داير، أن المغرب نجح في بناء أحد أكثر الاقتصادات توجها نحو التصدير في المنطقة، وجذب استثمارات عالمية في قطاع الصناعات التحويلية مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، إلا أن هذا النمو لم يترجم إلى خلق واسع لفرص العمل، حيث لا تزال بطالة الشباب والقطاع غير الرسمي عند مستويات مرتفعة.

    وأشار التقرير إلى أن السلطات المغربية وافقت مؤخرا على حزمة تمويل بقيمة 500 مليون دولار مع البنك الدولي لدعم تنفيذ “خارطة طريق التشغيل”، والتي تهدف إلى تعزيز خلق فرص العمل، غير أن التحليل أبدى تشككا في قدرة هذا النهج على حل تحديات التشغيل بشكل جذري، معتبرا أن الإنفاق العام على برامج التدريب والتوظيف كان له “تأثير هامشي فقط” على نطاق واسع في الماضي.

    وأكد المصدر ذاته أن قوانين سوق العمل الصارمة في المغرب تقع في صميم هذه المعضلة، فهي بينما توفر حماية للعمال الحاليين، فإنها تشكل في المقابل حواجز أمام الداخلين الجدد إلى السوق، مما يدفع الشركات في القطاع الرسمي إلى تفضيل الاستثمار الرأسمالي المكثف على توظيف عمال جدد، خاصة مع تعقيد لوائح التوظيف والفصل.

    واستعرض التحليل بالأرقام الانعكاسات السلبية لهذه اللوائح، حيث تبلغ نسبة البطالة في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما 37.6%، كما أن 83% من الشركات في المغرب تعمل في القطاع غير الرسمي، الذي يوظف ما يقرب من 80% من العمال الذين يفتقرون لأي دعم نقابي أو حماية قانونية.

    وقارن تقرير “ستيمسون سنتر” بين وضع المغرب وتجربة “المعجزة الاقتصادية” لدول شرق آسيا في الثمانينيات، والتي بنت نموها على القوى العاملة الشابة ولوائح سوق العمل المرنة، مشددا على أن القضاء على حماية العمال ليس خيارا مفضلا أو معقولا للمملكة بالنظر إلى الدور التاريخي للنقابات العمالية والدعم الشعبي الواسع لقوانين العمل الحالية.

    وخلص التحليل إلى أن المغرب مطالب بإيجاد توازن جديد بين حماية العمال وتمكين الشركات من خلق فرص العمل مع الحفاظ على قدرتها التنافسية، مقترحا أن يتم ذلك عبر “عملية حوار اجتماعي منظم” تجمع النقابات وأرباب العمل والحكومة والمجتمع المدني بهدف إعادة تصميم آليات الحماية لتوسيع الفرص، مؤكدا على ضرورة وضع هذه الأجندة في صميم أولويات الحكومة ودعمها من قبل الشركاء الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرهج: بحوثنا الجامعية حبيسة الرفوف.. وحان الوقت لـ “هدية ضريبية” للمقاولات المبتكرة

    جمال أمدوري

    أكد الخبير الجبائي والأستاذ بالمعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات بالدار البيضاء، محمد الرهج، أن بناء “جامعة قوية” في المغرب لم يعد ممكنا دون إرساء منظومة فعالة للبحث العلمي والابتكار، قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، داعيا إلى الانتقال من “البحث الأكاديمي المعزول” إلى البحث القابل للتفعيل داخل المقاولة والمساهم في إنتاج الثروة والابتكار.

    وخلال مداخلته ضمن محطة “مسار المستقبل” التي نظمتها شبكة الأساتذة الجامعيين التجمعيين بمدينة فاس، أمس السبت، شدد الرهج على أن الإشكال الحقيقي اليوم لا يكمن في عدد الأطروحات أو الدراسات المنشورة، بل في محدودية أثرها الاقتصادي والتنموي، موضحا أن آلاف البحوث الجامعية التي أُنجزت بالمغرب ظلت حبيسة الرفوف، دون أن تتحول إلى مشاريع إنتاجية أو حلول عملية لفائدة المقاولات والاقتصاد الوطني.

    واستعاد المتحدث مسار تطور الجامعة المغربية، مشيرا إلى أن وظيفة الأستاذ الجامعي خلال عقود طويلة كانت محصورة أساسا في التدريس والتكوين، في ظل حاجة الدولة بعد الاستقلال إلى تعويض الأطر الأجنبية التي كانت تؤطر المؤسسات المغربية. وأبرز أن الترقية المهنية آنذاك كانت مرتبطة بالأقدمية أكثر من ارتباطها بالمردودية العلمية أو البحثية، ما جعل عددا كبيرا من الأساتذة يعتبرون أن مهمتهم البحثية تنتهي مباشرة بعد مناقشة أطروحة الدكتوراه.

    وأوضح الرهج أن التحول بدأ منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، حين أصبحت الترقية الجامعية ترتبط أيضا بالإنتاج العلمي والعمل البيداغوجي، غير أن ذلك لم يكن كافيا لإحداث طفرة حقيقية في مجال البحث العلمي، بسبب غياب رؤية متكاملة تربط الجامعة بالمقاولة والابتكار والاستثمار.

    وفي هذا السياق، طرح الأستاذ الجامعي مجموعة من “المسارات الإصلاحية” التي اعتبرها ضرورية لتطوير البحث العلمي، من بينها الحكامة، وتمويل الابتكار، وتشجيع المقاولات الناشئة، والانفتاح الدولي، وربط الجهات بالبحث العلمي، إضافة إلى إحداث آليات جبائية محفزة للاستثمار في البحث والتطوير.

    ودعا الرهج الحكومة والأحزاب السياسية، وعلى رأسها حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى تبني إصلاح ضريبي جريء يقوم على إقرار ما سماه “الائتمان الضريبي للبحث العلمي”، على غرار التجارب الدولية، وخاصة النموذج الفرنسي، الذي يمنح المقاولات تخفيضات ضريبية مهمة مقابل استثماراتها في البحث والتطوير.

    وأوضح أن الدولة مطالبة بتقديم “هدية ضريبية” لكل مقاولة، بما فيها الجامعة، تستثمر في البحث العلمي، عبر تمكينها من إسقاطات ضريبية قد تصل إلى 30 في المائة من حجم النفقات المخصصة للبحث، سواء تعلق الأمر بالأجور أو التجهيزات أو المختبرات، معتبرا أن هذا التوجه من شأنه أن يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويحفز المقاولات على الاستثمار في الابتكار بدل الاكتفاء بالأنشطة التقليدية.

    وانتقد الرهج محدودية التحفيزات الحالية الموجهة للمقاولات الناشئة “Start-up”، معتبرا أن الإعفاءات الضريبية المعمول بها اليوم تبقى غير كافية وغير فعالة في كثير من الأحيان، لأن المقاولات في سنواتها الأولى غالبا ما تسجل خسائر مالية، ما يجعلها غير قادرة على الاستفادة الفعلية من الامتيازات الجبائية التي يمنحها القانون.

    وقال إن “الهدية الضريبية” لا تحقق أهدافها عندما تكون المقاولة في بداية نشاطها وتعاني أصلا من غياب الأرباح، داعيا إلى تدخل مباشر للدولة خلال السنوات الخمس الأولى من عمر المقاولة، عبر تقديم دعم مالي مباشر في إطار ميثاق الاستثمار، بدل الاكتفاء بإعفاءات ضريبية مؤجلة الأثر.

    كما اقترح إقرار تحفيزات ضريبية لفائدة المستثمرين الراغبين في المساهمة في رأسمال المقاولات المبتكرة، من خلال تمكينهم من إسقاط ضريبي سنوي قد يصل إلى 500 ألف درهم، في حدود سقف إجمالي يبلغ مليوني درهم، معتبرا أن مثل هذه الإجراءات معمول بها في عدد من الدول التي نجحت في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

    وأكد الرهج أن التجارب الدولية أثبتت أن السياسة الجبائية تشكل أداة حاسمة في تشجيع البحث العلمي والابتكار، إذا تم توظيفها بشكل ذكي وموجه نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مشيرا إلى أن المغرب مطالب اليوم بالانتقال من منطق الدعم التقليدي إلى منطق الاستثمار في المعرفة.

    وعاد الأستاذ الجامعي إلى مضامين النموذج التنموي الجديد، معتبرا أن جوهر هذا المشروع الاستراتيجي يقوم على “خلق القيمة والثروة ومناصب الشغل ذات القيمة العالية”، بدل الاقتصار على الأنشطة التقليدية المعتمدة على الجهد البدني منخفض الإنتاجية.

    وأوضح أن النموذج التنموي الجديد يربط بشكل مباشر بين التنمية واقتصاد المعرفة، من خلال التركيز على التكوين الجيد، والبحث العلمي المرتبط بالتنمية، ثم الابتكار باعتباره الحلقة الأساسية للوصول إلى اقتصاد تنافسي وعادل يضمن توزيعا منصفا للثروة بين الجهات والفئات الاجتماعية.

    وأكد الرهج أن الرهان الحقيقي للمغرب اليوم يتمثل في جعل الجامعة فضاء لإنتاج المعرفة والثروة معا، وربط البحث العلمي بحاجيات الاقتصاد الوطني، حتى لا يبقى مجرد نشاط أكاديمي معزول عن الواقع التنموي للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كورنيش الدار البيضاء يحتضن عشاق الرياضة مع “باساج فيتنس

    جريدة البديل السياسي

    نظمت مجموعة “باساج فيتنس”، يوم الخميس 14 ماي 2026، بمارينا الدار البيضاء، النسخة الرابعة من حدث “Summer Ride”، أحد أبرز المواعيد الرياضية المنتظرة في المغرب، وشارك في هذه الفعالية المفتوحة في الهواء الطلق أكثر من 500 شخص، في أجواء جمعت بين الأداء الرياضي، الرفاهية، وروح الانتماء المجتمعي على الواجهة الأطلسية.

    على مدار السنوات، أصبح Summer Ride موعدًا أساسيًا في أجندة الرياضة وأسلوب الحياة بمدينة الدار البيضاء، مؤكدًا مكانة “باساج فيتنس” كفاعل رئيسي في سوق اللياقة البدنية الفاخرة بالمغرب، ففي حين نُظمت النسختان الأوليان على الواجهة البحرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية « السيبة » الرقمية.. الحكومة تُجبر المؤثرين وصناع المحتوى على أداء الضرائب

    في خطوة تروم إنهاء حالة « الفوضى الجبائية » في الفضاء الرقمي المغربي، حسمت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، الجدل القائم حول مداخيل المشاهير الافتراضيين؛ حيث أكدت في جواب كتابي عن سؤال برلماني أن « اليوتيوبرز » و »البلوغرز » وصناع المحتوى سيخضعون بشكل كامل ومباشر لمقتضيات الضريبة على الدخل وفق القواعد العامة، دون الاستفادة من أي نظام جبائي تفضيلي خاص. 

    وأضافت الوزيرة أن التشريع الضريبي للمملكة يبسط مبدأ المساواة والعدالة الجبائية بين جميع الأنشطة الاقتصادية، مما يُلزم هؤلاء « المؤثرين » بأداء واجباتهم باعتبار أنشطتهم الرقمية والإشهارية تدر أرباحاً طائلة، مشيرة إلى أن مداخيلهم ستطالها أيضاً الضريبة على القيمة المضافة (TVA) بمجرد تجاوز رقم معاملاتهم السنوي عتبة 500 ألف درهم، وهو القرار الذي يتماشى مع الأنظمة الجبائية للاقتصادات الكبرى كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا التي تدرج هذه المداخيل ضمن خانة الدخل المهني أو العمل الذاتي.

    وتأتي هذه التعديلات الصارمة في سياق رغبة السلطات المالية لتحديث المنظومة الجبائية الوطنية ومواكبة قفزات الاقتصاد الرقمي، مع توسيع الوعاء الضريبي ومحاربة التهرب التكنولوجي بكل حزم؛ حيث كشفت المعطيات عن حزمة إجراءات تتبعية غير مسبوقة ستُفعلها المديرية العامة للضرائب، تشمل إحداث « وحدات مراقبة وتتبع » خاصة بمنصات التواصل الاجتماعي لرصد المعاملات والتعاقدات الإشهارية. 

    والمثير في هذه الإجراءات هو الاعتماد على آلية « مقارنة نمط حياة المؤثرين » (المظاهر، السيارات الفارهة، والرحلات) مع تصريحاتهم الضريبية الرسمية لضبط أي تباين، علاوة على إلزام المؤثرين والشركات الرقمية غير المقيمة بالتصريح والتسجيل الإلكتروني، لقطع الطريق أمام الأموال السائلة التي تتدفق من قنوات التجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية دون السقوط في شباك الخزينة العامة للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره