Étiquette : 2

  • « قبة حرارية » تخنق أوروبا.. موجة حر استثنائية قادمة من شمال إفريقيا

    « قبة حرارية » تخنق أوروبا.. موجة حر استثنائية قادمة من شمال إفريقيا

    تعاني أجزاء واسعة في أوروبا الغربية من موجة حرّ شديدة هذا الربيع. حيث تسود درجات حرارة مرتفعة بشكل غير معتاد من المملكة المتحدة في شمال القارة، إلى ألمانيا وفرنسا في الوسط، وحتى إسبانيا وإيطاليا في الجنوب.

    ويعود سبب هذا الطقس الحار غير المعتاد إلى ما يعرف باسم  » قبة الحرارة « ، التي تعمل تمامًا كغطاء فوق قدر يغلي، إذ يحبس نظام الضغط الجوي المرتفع، القادم من شمال أفريقيا، الهواء الساخن فوق أوروبا داخل الغلاف الجوي. وبسبب حركة الهواء البطيئة للغاية، يستمر هذا الطقس في أوروبا.

    وبحسب معلومات خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، فقد ازدادت هذه الأنظمة الجوية في أوروبا خلال الخمسة والعشرين عامًا الماضية وأدت إلى زيادة موجات الحرّ وشدتها.

    درجات الحرارة في أوروبا ترتفع أسرع بمرتين

    وحول ذلك قالت فريدريكه أوتو، أستاذة علوم المناخ في كلية إمبريال كوليدج لندن: « لقد كان في السابق بلوغ درجات الحرارة هذا المستوى أمرًا استثنائيًا حتى في ذروة الصيف ».

    وأضافت أنَّ « هذه الموجة الحارة القياسية تحمل بصمات تغير المناخ ». ولكن مع ذلك « لا يزال من المبكر جدًا تحديد مدى زيادة موجة الحر الشديدة هذه بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن انبعاثات الوقود الأحفوري ».

    تعمل مؤسسة « إسناد الطقس العالمي » (World Weather Attribution)، ومقرها في بريطانيا وقد شاركت في تأسيسها عالمة المناخ فريدريكه أوتو، على دراسة موجات الحر في أوروبا منذ عام 2003. وقد أظهرت أبحاثها أنَّ الطقس المتطرف كان « أكثر احتمالًا وكثافة » بسبب تغير المناخ نتيجة النشاط البشري.

    في عام 2025 شهد 95 بالمائة من أوروبا درجات حرارة أعلى من المتوسط، بحسب تقرير حالة المناخ الأوروبي، والذي صدر في نيسان/أبريل الماضي. وقد تم تسجيل موجات حر شديدة تجاوزت 30 درجة مئوية حتى في الدائرة القطبية الشمالية. وكذلك بلغت درجة حرارة سطح المحيطات « أعلى مستوياتها منذ بدء التسجيل ».

    وحول ذلك يقول فلوريان بابنبرغر، رئيس المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، وهو أحد الوكالات التي أعدت التقرير: « أوروبا هي القارة الأسرع في زيادة الحرارة، وقد باتت آثار ذلك خطيرة ».

    وفي الواقع ترتفع درجات الحرارة في أوروبا أسرع بنحو مرتين من المتوسط العالمي، حيث ارتفع في أوروبا متوسط درجة الحرارة بمقدار 2.5 درجة مئوية (4.3 درجة فهرنهايت) بالمقارنة مع مستويات ارتفاع درجة الحرارة قبل الثورة الصناعية في أواخر القرن التاسع عشر.

    وعلى الصعيد العالمي، سجّل المحللون ارتفاعًا متوسطًا قدره 1.4 درجة مئوية.

    لماذا ترتفع درجات الحرارة في أوروبا أسرع من غيرها؟

    يعود هذا التسارع في ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا أيضًا إلى موقعها الجغرافي. فأوروبا متصلة جغرافيًا بمنطقة القطب الشمالي، وهي المنطقة الوحيدة في العالم التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة بوتيرة أسرع.

    وبحسب خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي فإنَّ متوسط درجات الحرارة بالقرب من القطب الشمالي ارتفع الآن بأكثر من 3.3 درجة مئوية بالمقارنة مع بداية الثورة الصناعية.

    وبينما يعكس الجليد الأبيض في منطقة القطب ضوء الشمس، تمتص المحيطات الخالية من الجليد بلونها الداكن نسبة أكبر من الإشعاع الحراري من ضوء الشمس. وهذه العملية تعرف باسم « تأثير البياض »، ويمكن ملاحظتها أيضًا في أوروبا.

    كانت بعض أجزاء القارة الأوروبة في السابق متجمدة طوال العام أو حتى أواخر فصل الصيف، مثل المناطق الجبلية المرتفعة في جبال الألب، ولكنها أصبحت اليوم خالية من الثلوج بشكل متزايد. ولأنَّ التربة الداكنة تعكس كمية أقل من شعاع الشمس إلى الفضاء فقد زادت سرعة الاحتباس الحراري.

    رياح متقلبة وأنماط مناخية متغيرة

    ويربط العلماء زيادة درجات الحرارة في أوروبا أيضًا بتغير رياح التيار النفاث، وهو تيار هوائي عالي الارتفاع يندفع نحو أوروبا من الغرب.

    وحتى هذه الرياح، التي كانت مستقرة نسبيًا في السابق، تتأثر أيضًا بتغير المناخ. وهذا يؤدي إلى أنماط طقس أكثر تطرفًا تستمر في العادة لفترات أطول.

    وأظهرت دراسة من عام 2022 أنَّ التيار النفاث بات ينقسم الآن لفترات أطول بشكل متزايد إلى فرعين، أي إلى تيار نفاث مزدوج. وهذا يؤدي إلى زيادة موجات الحر في جميع أنحاء أوروبا، وخاصة في غرب القارة.

    « في هذه المنطقة، التي تتزامن مع خروج مقدمة العاصفة من شمال المحيط الأطلسي باتجاه أوروبا، عادة ما تأتي الأنظمة المناخية من المحيط الأطلسي، ويكون لها بالتالي تأثير مُبرِّد »، كما ذكرت مديرة الدراسة إيفي روسي.

    وأضافت: « أثناء حالات التيار النفاث المزدوج، تنحرف الأنظمة المناخية نحو الشمال، ومن الممكن أن تتشكل فوق أوروبا الغربية موجات حرّ مستمرة ».

    الهواء النظيف يُسخّن الكوكب

    ومن المفارقة أنَّ الجهود الناجحة للسيطرة على مشكلة بيئية أخرى قد ساهمت أيضًا في زيادة درجات الحرارة في أوروبا.

    يشير التقرير الأوروبي حول حالة المناخ لعام 2025 إلى أنَّ لوائح جودة الهواء الأكثر صرامة منذ ثمانينيات القرن العشرين قد قللت من تلوث الهواء، ولكنها الآن مسؤولة جزئيًا عن ارتفاع درجات الحرارة.

    وقبل أن يصبح الهواء أنقى، كانت جزيئات الكبريتات والنترات الدقيقة العاكسة للضوء، المنبعثة من عوادم السيارات ومداخن المصانع، تساهم بشكل غير مباشر في تبريد حرارة القارة. فهذه الجزيئات كانت تعكس ضوء الشمس، وبالتالي « تخفف جزئيًا من ارتفاع درجة الحرارة من خلال زيادة غازات الاحتباس الحراري ».

    ومع ذلك، يؤكد علماء المناخ على ضرورة عدم تخلي العالم على الإطلاق عن جهوده من أجل خفض الانبعاثات.

    تم تسليط الضوء من جديد على ضرورة الحد من الاحتباس الحراري إلى أدنى حد ممكن في تقرير حديث صدر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) والأمم المتحدة ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني.

    وتتوقع الدراسة تسجيل متوسط درجات حرارة عالمية قياسية خلال الخمسة أعوام القادمة، وترجّح أن يشهد العالم قبل عام 2031 عامًا جديدًا بدرجات حرارة أعلى بكثير من قبل.

    وفي هذا الصدد قال الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش ، في بداية شهر أيار/مايو: « المهمة التي تنتظرنا واضحة ». ودعا إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة من أجل « خلق مستقبل أكثر أمانًا وعدلًا واستدامة للجميع ».

    وفي الأسبوع الماضي، صوّتت الأمم المتحدة على اعتماد دعم الابتعاد عن الوقود الأحفوري بطريقة « عادلة ومنظمة ومنصفة ». علمًا أنَّ التوسع السريع في استخدام الطاقة المتجددة منذ عام 2000 ساهم في إبعاد اتجاهات الاحتباس الحراري عن أسوأ السيناريوهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات في ملكية مراهقين تجلب شبهات حول صفقات جماعية بالمليارات


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    سرّعت لجان تفتيش تابعة لمجالس جهوية للحسابات وتيرة مهام الافتحاص داخل عدد من الجماعات الترابية، بعد توصلها بتقارير وشكايات تتعلق باختلالات في تدبير طلبيات عمومية وسندات الطلب. وقد كشفت المعطيات الأولية للأبحاث الجارية عن شبهات مرتبطة بسيطرة شركات في ملكية مراهقين على صفقات وتوريدات حصلت عليها في ظروف مشبوهة، على الرغم من حداثة تأسيس بعضها وعدم تناسب أنشطتها التجارية مع طبيعة الخدمات المطلوبة.

    وأفادت مصادر جيدة الاطلاع لهسبريس بأن قضاة الحسابات بمجالس جهات الدار البيضاء- سطات والرباط-سلا-القنيطرة ومراكش-آسفي دققوا في فواتير وعروض أثمان همت مقتنيات وتجهيزات ومواد استهلاكية جرى شراؤها بأثمنة فاقت قيمتها الحقيقية المتداولة في السوق، مع تسجيل تكرار لافت في استفادة شركات بعينها من سندات طلب متفرقة؛ ما عزز الشكوك حول توجيه مقصود لطلبيات عمومية بعيدا عن أي منافسة حقيقية.

    وأكدت المصادر ذاتها أن تحريات لجان التفتيش امتدت إلى تتبع مسارات صرف اعتمادات مرتبطة بتنظيم تظاهرات واقتناء هدايا ومعدات مختلفة، وسط شبهات بوجود تجزيء ممنهج للصفقات قصد الإفلات من عتبات الرقابة الإلزامية وتوجيه الطلبيات نحو متعاملين محددين تجمعهم بمنتخبين ومسؤولين جماعيين علاقات يحرص أصحابها على إبقائها بعيدة عن الأضواء.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضحت مصادرنا أن الأرقام الأولية رصدت مئات الصفقات المشبوهة المتواترة منذ بداية الولاية الانتدابية الحالية، جمعها قاسم مشترك واحد هو ارتباطها بمقاولات تدور في فلك مجالس منتخبة استأثرت بمشاريع جماعية تقدّرت قيمتها بالمليارات.

    وكشفت المصادر نفسها عن توقف قضاة الحسابات عند ثغرات إجرائية جوهرية أحاطت بهذه الصفقات من كل جانب؛ أبرزها غياب تعيين أعضاء ورؤساء لجان فتح الأظرفة، وعدم الاحتفاظ بملفات المنافسين الآخرين، والتغاضي عن إعداد جداول المنجزات والمشتريات.

    وفي هذا الصدد، أكدت مصادر جيدة الاطلاع أن القضاة ضبطوا سندات طلب خلت من تحديد الكميات وأماكن استخدام السلع، مع غياب المواد المقتناة عن سجلات المخازن وانعدام أي تبرير لاستهلاكها.

    ومن جهتها، حذرت تقارير حديثة للمفتشية العامة للإدارة الترابية من استعمال سندات الطلب لأغراض تسوية ديون مع مقاولات من قبل جماعات ترابية؛ في خرق صريح لمقتضيات المرسوم رقم 2.22.431 المتعلق بالصفقات العمومية، التي تنص على وجوب خضوع الأعمال الواجب إنجازها بسندات الطلب إلى منافسة مسبقة، مع تحديد مواصفات ومحتويات الأعمال المراد تلبيتها بشكل مسبق.

    كما سجلت تقارير الداخلية أيضا احتكار شركات بعينها لصفقات جماعات لسنوات عديدة، عبر اعتماد منافسات صورية دون استشارات كتابية من قبل ثلاثة متنافسين، إضافة إلى تقديم بيانات أثمان غير مرقمة وغير مؤرخة.

    ورصدت جهة الرقابة -حسب مصادر الجريدة- حالات أُدّيت فيها نفقات عبر سندات الطلب دون الحصول على أي خدمة مقابلة؛ وهو ما صنفه المفتشون ضمن خانة هدر المال العام وتبديده، وإخلالا صريحا بمقتضيات المادة 49 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.

    ولفتت المصادر في السياق ذاته إلى رصد مخالفات متعلقة بقواعد استخلاص رسوم الجماعات ومستحقاتها؛ فلم يتم، في كثير من الحالات، اتخاذ التدابير الكفيلة باستخلاص الرسم على شغل الملك العام الجماعي من شركات حائزة لطلبيات، وغض الطرف عن مديونيتها الجبائية خلال فترات نشاطها وتنفيذها لالتزاماتها التعاقدية داخل النفوذ الترابي للجماعات المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأشيرات شنغن.. المغرب خامس أكبر سوق عالمي وطلبات الرفض تقترب من الخُمس

    0

    حافظ المغرب على موقعه ضمن أكبر أسواق طلبات تأشيرة شنغن في العالم خلال سنة 2025، بعدما سجل ما يقارب 620 ألف طلب، ليحل خامسا عالميا بعد الصين وتركيا والهند وروسيا، وفق أحدث المعطيات الصادرة عن المفوضية الأوروبية.

    وأظهرت الإحصاءات أن القنصليات الأوروبية تلقت بالمغرب 619 ألفا و827 طلبا للحصول على تأشيرة إقامة قصيرة، في سياق تعاف تدريجي للطلب العالمي على تأشيرات شنغن بعد الأزمة الصحية، مع استمرار الأرقام دون مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.

    وعلى المستوى الدولي، سجلت قنصليات دول شنغن والدول المنتسبة إليها 11.93 مليون طلب خلال سنة 2025، بارتفاع نسبته 1.8 في المائة مقارنة بسنة 2024، و15.5 في المائة مقارنة بسنة 2023، مقابل نحو 17 مليون طلب سنة 2019.

    وفي المغرب، تم إصدار 480 ألفا و354 تأشيرة شنغن خلال السنة ذاتها، غير أن عدد الطلبات المرفوضة بلغ 114 ألفا و320 طلبا، بمعدل رفض وصل إلى 19.2 في المائة، وهو مستوى يفوق المتوسط العالمي البالغ 14.8 في المائة.

    وتبرز هذه الأرقام حجم التنقل الكبير بين المغرب وأوروبا، مقابل استمرار نسبة رفض مرتفعة نسبيا، حيث لا تنتهي حوالي واحدة من كل خمس طلبات مقدمة بالمملكة بالحصول على التأشيرة.

    وتكشف المقارنات الدولية عن تباينات واضحة، إذ سجلت روسيا، التي جاءت رابعة عالميا بنحو 679 ألف طلب، معدل رفض لم يتجاوز 6.4 في المائة، فيما بلغ معدل الرفض في الجزائر 31 في المائة، رغم حجم طلبات أقل مقارنة بالمغرب.

    كما أظهرت المعطيات أن 265 ألفا و244 تأشيرة من مجموع التأشيرات المسلمة بالمغرب كانت متعددة الدخول، أي ما يمثل 55.2 في المائة من إجمالي التأشيرات الممنوحة، وهو ما يعكس أهمية هذه الفئة بالنسبة للمسافرين الدائمين، ورجال الأعمال، والطلبة، والأسر المرتبطة بأوروبا.

    وعالميا، تم إصدار أكثر من 10 ملايين تأشيرة شنغن سنة 2025، بزيادة قدرها 3 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، مع استمرار الصين في صدارة الأسواق العالمية بـ1.81 مليون طلب، متبوعة بتركيا والهند.

    وتواصل فرنسا تصدر وجهات شنغن الأكثر طلبا، بعدما عالجت قنصلياتها عبر العالم أكثر من 3.1 مليون طلب، ما يؤكد استمرار جاذبيتها كوجهة رئيسية للمسافرين من مختلف الدول، ضمنها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026 يعيد سيناريو 1998 لـ”الأسود” والمغرب يدخل بثوب الكبار

    لم تكن قرعة نهائيات كأس العالم 2026 مجرد عملية توزيع روتينية للمجموعات، بل تحولت إلى لحظة استحضرت فيها ذاكرة كرة القدم تفاصيل مثيرة من الماضي. فحين وضعت القرعة منتخبات المغرب والبرازيل وإسكتلندا في المجموعة الثالثة، ارتدى الشارع الرياضي عباءة الذكريات ليعود سريعا إلى نسخة فرنسا عام 1998، حيث التقى الثلاثي في سيناريو لا يزال محفورا في الأذهان.

    لكن هذا التكرار الاسمي على الورق يخفي وراءه واقعا تكتيكيا وموازين قوى مختلفة تماما على أرض الملعب؛ فالعالم وتوازنات اللعبة تغيرا بشكل جذري خلال الـ 28 عاما الماضية، والمنتخبات الثلاثة تدخل المعترك المونديالي الجديد بهويات متجددة.

    وواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في في 16 يونيو بدور المجموعات بمونديال 1998 في فرنسا، وانتهت المباراة بفوز البرازيل 3-0، وسجل الأهداف كل من رونالدو (9)، وريفالدو (45)، وبيبيتو (50).

    كما فازت البرازيل على إسكتلندا بدور المجموعات أيضا 2-1.

    في مونديال عام 1998، دخلت البرازيل البطولة بصفتها القوة الكاسحة حاملة اللقب والمرشحة الأبرز له، في حين كان المغرب يسعى لإثبات ذاته، وكانت إسكتلندا تمثل المنافس التقليدي المنظم. وانتهت قصة تلك المجموعة حينها بطريقة قاسية على “أسود الأطلس”، الذين غادروا المنافسات برأس مرفوعة رغم انتصارهم العريض على إسكتلندا بثلاثية نظيفة، بعدما قلبت النرويج الطاولة بفوز متأخر ومثير على البرازيل في الدقائق الأخيرة.

    اليوم، تعود المواجهة ولكن بأدوار متباينة؛ فالمنتخب المغربي تجاوز تماما حقبة “المشاركة المشرفة” ليدخل البطولة كقوة عالمية صاعدة ورقم صعب في المعادلة الدولية، مستندا إلى إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022 كأول منتخب عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي. ويمتلك المغرب حاليا منظومة كروية واضحة تجمع الصلابة الدفاعية بالجرأة الهجومية، مما يمنحه ثقة اللعب بطموحات تتخطى مرحلة المجموعات.

    في المقابل، لم تعد البرازيل في قمة هيمنتها المطلقة كما كانت في التسعينيات؛ إذ تحول رصيدها التاريخي الفريد بـ 5 ألقاب إلى عبء ذهني يلاحق أجيالها المتعاقبة، في ظل صيام عن التتويج العالمي مستمر منذ عام 2002.

    وتسعى البرازيل تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي لإيجاد المزيج المناسب بين المهارة الفردية للجيل الجديد بقيادة فينيسيوس جونيور ورافينيا، وبين الانضباط التكتيكي الأوروبي، لتأكيد أهليتها واستعادة هيبتها المفقودة في مباريات خروج المغلوب.

    من جهتها، تسجل إسكتلندا عودتها إلى الساحة المونديالية بعد غياب طويل دام 28 عاما تحديدا منذ مباراة المغرب في عام 1998 بروح فنية وتنظيمية جديدة.

    ولم يعد الإسكتلنديون يعتمدون على الحماس البدني الصرف؛ بل يمتلك الفريق نضجا تكتيكيا كبيرا بوجود عناصر تنشط في الصف الأول الأوروبي وتوجت بألقاب قارية، مثل أندي روبرتسون وسكوت ماكتوميناي، بهدف رئيسي يتلخص في كسر العقدة التاريخية وعبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

    إن هذه التناقضات والدوافع المتباينة تجعل من المجموعة الثالثة مواجهة تنتمي لعصر مختلف تماما، لا يعترف بالتاريخ المكتوب بل بجاهزية المنظومة واستغلال الفرص داخل المستطيل الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون أمني مغربي فرنسي يسقط شبكة دولية لتهريب المخدرات

    يونس الميموني

    أسفرت تحقيقات أجرتها فرقة الأبحاث التابعة للدرك الفرنسي بمدينة ليل، بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب، عن توقيف شخصين متورطين في شبكة دولية للاتجار بالمخدرات، مع حجز 2692 كيلوغراماً من المواد المخدرة، أغلبها من مخدر الشيرا.

    وكشف جهاز الدرك الفرنسي في موقعه الرسمي، أن النيابة العامة بمدينة ليل كانت قد كلفت، بتاريخ 13 أبريل 2026، فرقة الأبحاث بفتح تحقيق أولي بشأن شبكة إجرامية تنشط في تهريب المخدرات بين المغرب وفرنسا، عبر المسالك البحرية والبرية، خصوصاً نحو منطقة ليل وضواحيها. وشملت التهم الموجهة للمشتبه فيهم المشاركة في عصابة إجرامية، واستيراد المخدرات ضمن شبكة منظمة، إضافة إلى نقل وحيازة وترويج المخدرات.

    وأفضت التحريات، المنجزة بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، إلى تنفيذ عملية أمنية وقضائية واسعة يوم 24 ماي 2026، شملت أربعة مواقع مختلفة بفرنسا، بمشاركة عناصر فرقة الأبحاث بليل، مدعومة بوحدات الدرك بإقليمي “الشمال” و”الهيرولت”، إلى جانب وحدات الدرك المتنقل بمدينة نيم، وعناصر مجموعة التدخل التابعة للدرك الوطني الفرنسي “GIGN”.

    وأسفرت العملية عن حجز شحنة ضخمة من المخدرات كانت مخبأة داخل سيارة فور وصولها إلى ميناء سيت جنوب فرنسا، حيث بلغ وزنها الإجمالي 2692 كيلوغراماً، معظمها من راتنج القنب الهندي.

    كما مكنت العملية من توقيف سائق السيارة وشخص ثانٍ يشتبه في توليه الجوانب اللوجستية للشبكة، حيث تم العثور بمنزله بضواحي باريس على مبلغ 34 ألف يورو نقداً، إضافة إلى سيارة أخرى. وأكدت التحقيقات أن جزءاً من هذه الشحنة كان موجهاً إلى منطقة ليل الفرنسية.

    وفي 28 ماي 2026، فتحت النيابة العامة بمدينة ليل تحقيقاً قضائياً رسمياً في القضية، فيما قرر قاضي التحقيق متابعة المشتبه فيهما، مع إيداع أحدهما السجن الاحتياطي، بينما ينتظر الثاني جلسة للنظر في وضعه القانوني ستعقد يوم 2 يونيو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي واللعابا بداو كايوجدو للمونديال. ها كيفاش دازت اول حصة تدريبية

    كود سبور//

    بدا المنتخب الوطني المغربي المرحلة الأخيرة من الاستعدادات لكاس العالم 2026، ورجعو اللعابا للتداريب اليوم الجمعة بعدما خداو عطلة العيد ليومين.

    ودارو المنتخب الوطني المغربي حصة تدريبية اليوم الجمعة فالعشية تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، وعرفت حضور گاع اللاعبين اللي معطين وهبي للمشاركة فالمونديال، باستثناء اشرف حكيمي اللي كاين مع الفريق ديالو باريس سان جرمان ولاعب معهم فينال دوري أبطال أوروبا غدا السبت وملي غايسالي غادي يلتحق بالمعسكر، ونفس الشي بالنسبة لشادي رياضي اللي غير يرتاح من فينال الكونرونس ليگ اللي ربحو مع كريستال بالاس ول البارح، غادي يلتحق حتى هو.

    الحصة التدريبية دازت فأجواء حماسية وركز فيها الناخب الوطني محمد وهبي على الجانب التكتيكي وعلى الجانب البدني د اللاعبين، حيث راجعين من فراقيهم بعد نهاية موسم طويل، وخاصهم يكونو واجدين بدنيا لمسابقة قاصحة بقيمة كاس العالم، باش تكون عندهم لافريشور فيزيك ويتجنبو الاصابة، وبالمقابل تدرب نايف أگرد بوحدو تداريب انفرادية مع المعد البدني.

    وغادي يلعب المنتخب الوطني المغربي يوم 2 يونيو مع منتخب مدغشقر ماتش اميكال فتيران مولاي عبد الله، ومن وراها غايشدو الطيارة نهار 3 يونيو لميريكان، وفيها غادي يلعبو آخر ماتش اميكال وغايكون ضد النرويج يوم 7 يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه مواعيد إجراء امتحانات البكالوريا 2026

    الخط : A- A+

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي عن الجدولة الرسمية للامتحانات الإشهادية برسم الموسم الدراسي الحالي، لـتُنهي بذلك ترقب مئات الآلاف من التلاميذ والأسر المغربية، وسط استعدادات تنظيمية مكثفة لضمان سير هذه المحطة الوطنية في أفضل الظروف الممكنة.

    وفي هذا الصدد، حددت الوزارة التواريخ الرسمية لاجتياز اختبارات نيل شهادة البكالوريا بمختلف مستوياتها وسلاسلها، حيث تقرر إجراء اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد للسنة الثانية بكالوريا من 4 إلى 6 يونيو المقبل، على أن تنظم دورتها الاستدراكية ما بين 2 و4 يوليوز 2026، في حين تنطلق اختبارات الدورة العادية للامتحان الموحد الجهوي لتلاميذ السنة الأولى بكالوريا يومي 1 و2 يونيو، لتليها الدورة الاستدراكية يومي 29 و30 من الشهر ذاته.

    وعلى صعيد المستويات الإشهادية الأخرى، ضبطت الوزارة مواعيد الامتحانات الموحدة لنيل شهادات السلكين الابتدائي والإعدادي، حيث تقرر تنظيم الامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي يومي 24 و25 يونيو المقبل، متبوعاً بالامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية يومي 26 و27 من الشهر نفسه، وهو الإعلان الذي رافقه تأكيد الوزارة على ضرورة توفير أجواء نفسية وصحية ملائمة للمترشحين من قِبل الأسر، والابتعاد التام عن الضغط المفرط والسهر الزائد لضمان الجاهزية الذهنية الكاملة للتلاميذ.

    وجدير بالذكر أن الوزارة تراهن خلال هذه الدورة على شعار “باك بدون غش”، عبر اعتماد نظام إلكتروني متطور ومخصص للمساعدة على رصد حالات الغش وضبطها داخل مراكز الامتحانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب موجة حر قياسية.. انقطاع المياه عن آلاف الأسر بجنوب شرق إنجلترا

    الخط : A- A+

    تسببت موجة حر غير مسبوقة اجتاحت جنوب شرق إنجلترا هذا الأسبوع، في أزمة حادة طالت إمدادات مياه الشرب، حيث أدت إلى انقطاعها بالكامل وضعف تدفقها لدى آلاف الأسر، وذلك إثر طفرة قياسية في معدلات الطلب والاستهلاك أعقبت فصلاً جافا لربيع هذا العام.

    ونقلت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الجمعة، عن ماثيو دين، مدير الإدارة المكلفة بالتعامل مع الحوادث في شركة توزيع المياه “ساوث إيست ووتر” (South East Water)، تأكيده أن هذا الانقطاع المفاجئ أثر في ذروته على أزيد من 20 ألف شخص، من بينهم نحو 8 آلاف مواطن انقطعت عنهم الإمدادات الحيوية بشكل كامل في بلدة “ويتستابل” الساحلية.

    واضطرت العديد من الشركات والمحلات التجارية في بلدة “ويتستابل” إلى إغلاق أبوابها خلال أحد أكثر أسابيع السنة ازدحاماً بالأعمال، لتزامنه مع فترة العطلة المدرسية التي تشهد عادة رواجاً سياحياً كبيرا.

    من جانبها، تقدمت شركة “ساوث إيست ووتر” التي تتولى تأمين مياه الشرب لنحو 2.3 مليون نسمة باعتذار رسمي للمستهلكين المتضررين عن هذه الاختلالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس ضربة أمنية كبرى تكشف مسار مخدرات من المغرب إلى فرنسا

    0

    كشفت عملية أمنية واسعة نفذها الدرك الوطني الفرنسي عن خيوط شبكة منظمة لتهريب المخدرات بين المغرب وفرنسا، بعد حجز نحو 2.7 طن من القنب داخل مركبة وصلت إلى ميناء سيت الفرنسي، في ملف أبرز حجم التنسيق الأمني الدولي في تعقب شبكات الجريمة العابرة للحدود.

    وبحسب معطيات الدرك الوطني الفرنسي، بدأت خيوط القضية في 13 أبريل 2026، عندما فتح المدعي العام في ليل تحقيقا أوليا لتتبع مسار تهريب القنب من المغرب نحو فرنسا، عبر طرق بحرية وبرية، وصولا إلى منطقة ليل التي كانت ضمن الوجهات المستهدفة للتوزيع.

    ووجهت للمشتبه فيهم تهم ثقيلة، من بينها المشاركة في عصابة منظمة، واستيراد المخدرات، ونقلها وحيازتها وتخزينها وعرضها وتسليمها، إلى جانب الاستعمال المخالف للقانون للمواد المخدرة، وفق ما أورده بيان الدرك الوطني الفرنسي.

    وفي 24 ماي 2026، نفذت السلطات الفرنسية مداهمات متزامنة في أربعة مواقع داخل التراب الفرنسي، شاركت فيها وحدات من قسم الأبحاث في ليل، مدعومة بعناصر من الدرك الإقليمي في هيرو ونور، ومجموعة الدرك المتنقلة في نيمس، إضافة إلى مجموعة التدخل للدرك الوطني.

    وأسفرت العملية عن حجز 2692 كيلوغراما من القنب داخل مركبة وصلت إلى ميناء سيت، في ضربة قوية للبنية اللوجستية والمالية للشبكة، التي كانت تعتمد على مسارات متعددة لنقل الشحنات نحو الداخل الفرنسي.

    كما أوقفت السلطات شخصين يشتبه في ارتباطهما المباشر بالعملية، هما سائق المركبة وشخص آخر يوصف بأنه مسؤول عن الجانب اللوجستي للشبكة. وخلال تفتيش منزل الأخير بضواحي باريس، تم العثور على 34 ألف يورو نقدا ومركبة إضافية.

    وأظهرت التحقيقات أن جزءا من المخدرات كان موجها إلى منطقة ليل، ما يكشف امتداد الشبكة نحو مدن فرنسية كبرى، واعتمادها على توزيع منظم يستند إلى نقاط وصول بحرية، ثم إعادة توجيه عبر البر نحو مناطق الاستهلاك.

    وفي 28 ماي 2026، تم فتح تحقيق قضائي رسمي لمواصلة تفكيك خيوط الشبكة وتحديد امتداداتها المحتملة، في وقت تستمر السلطات الفرنسية في تعقب باقي المتورطين والمسارات المالية واللوجستية المرتبطة بهذه العملية.

    وتسلط القضية الضوء على أهمية التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا في مواجهة شبكات التهريب الدولي، خاصة في ظل تنامي الأساليب المعقدة التي تعتمدها التنظيمات الإجرامية في نقل المخدرات وتوزيعها داخل أوروبا.

    وتبرز المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني كشريك محوري في جهود مكافحة الجريمة المنظمة، من خلال تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي مع الأجهزة الفرنسية، ضمن مسار تعاون ثنائي عرف زخما متصاعدا خلال السنوات الأخيرة.

    وتؤكد هذه العملية أن مواجهة شبكات المخدرات لم تعد شأنا محليا، وإنما أصبحت معركة أمنية دولية تقوم على سرعة تبادل المعطيات، وتتبع المسارات البحرية والبرية، وتجفيف الموارد المالية للشبكات التي تتحرك عبر أكثر من بلد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجل السدود يدخل حيز التنفيذ وآليات جديدة تراقب سلامة المنشآت المائية بالمغرب

    شرعت الحكومة رسميا في اعتماد السجل الخاص بالسدود الذي يتضمن معطيات حول الملء الأولي وعلميات مراقبة السدود وأشغال صيانة المعدات الكهروميكانيكية والكهربائية وأشغال التعديل في منشآت السد، بالإضافة إلى عدد من الإجراءات الرامية إلى حماية وضعية السدود وصمود بنايتها في الأضاع الاعتيادية وغير الاعتيادية.

    وتضمن المرسوم رقم 2.25.502، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، مضمون السجل الخاص بالسد وكيفيات مسكه، والذي استند، على القانون رقم 30.15 المتعلق بسلامة السدود، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.57 بتاريخ 27 أبريل 2016 ولا سيما المادة 20 منه.

    وتشير المادة 20 من القانون رقم 30.15 المتعلق بسلامة السدود إلى أنه يتعين على مستغل السد؛ بالنسبة للسدود الخاضعة لهذا القانون، مسك وتحيين سجل خاص بالسد يوضع رهن إشارة وكالة الحوض المائي المختصة والإدارة والجماعات الترابية المعنية بعد طلب تتقدم به.

    وأوردت المادة الأولى من المرسوم أنه يتعين على مستغل السد مسك سجل خاص بالسد في شكل ورقي وعلى دعامة إلكترونية يتضمن البيانات المتعلقة بالملء الأولي للسد وتفاصيل استغلال السد وعمليات المراقبة من قبيل الإجراءات التقنية المنتظمة التي تشمل استخدام أجهزة وأدوات لقياس مختلف المؤشرات الفيزيائية والهندسية للسد، مثل الضغط والحركة، والتسرب، بهدف تتبع حالة السد وضمان سلامته على المدى الطويل.

    ولفت المرسوم عينه إلى أن السجل يجب أن يتضمن نتائج الملاحظات وهي البيانات المستخلصة من متابعة السد ميدانيا مثل ظهور تشققات أو تغيرات غير معتادة في بنية السد، والتي تساعد في تقييم مدى استقراره وسلامته.

    وتابع المرسوم عينه أن هذا السجل يجب أن يتضمن قياسات الفحص وتتبع الهيكل وأشغال صيانة الهندسة المدنية وأشغال صيانة المعدات الكهروميكانيكية والكهربائية وأشغال الفحص والعمليات المنجزة للمعدات الكهروميكانيكية وأشغال تعديل في منشآت السد.

    وسيمكن هذا السجل الجماعات الترابية ووكالات الحوض المائي من التعرف على أشغال الرفع من الحقينة والأشغال القريبة من السد ووصف الأحداث غير الاعتيادية ذات المنشأ الطبيعي ومتابعة الأعطال التي تحدث في السد.

    وعلى المستوى التقني، أوضحت المادة الثانية من المرسوم أنه يجب أن يرفق السجل الخاص بالسد بجميع الوثائق التقنية والإدارية المتعلقة بهيكل السد، بما في ذلك تقارير المراقبة الفنية وتقارير زيارات التفتيش، وتقارير نهاية أعمال الصيانة أو التعديل و دراسات تقييم السلامة المنجزة وفقا لأحكام المادة 15 من القانون رقم 30.15 السالف الذكر، وكذا التراخيص المحصل عليها.

    وشددت المادة الثالثة على أنه يتعين على مستغل السد تحيين السجل بصيغتيه الورقية والإلكترونية بانتظام، بعد كل عملية رصد السلامة السد، أو تفتيش أو صيانة، أو تعديل أو أي حادث آخر، مبرزةً أنه يجب أن تحمل كل معلومة مسجلة في السجل أو أي تحيين تاريخا محددا وأن يتم توقيع السجل من قبل مستغل السد، ويرفق بالوثائق الثبوتية اللازمة.

    ولفتت المادة الرابعة إلى أنه يتعين على مستغل السد أن يوافي فورا السلطة الحكومية المكلفة بالماء والسلطة الإدارية المحلية ووكالة الحوض المائي المعنية بكل تحيين للسجل في صيغته الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره