Étiquette : أزيلال

  • جمعية تندد بإقصائها من دعم جماعة أزيلال والمجلس يرفض تسييس العمل المدني

    العمق المغربي

    اتهمت جمعية امنترك للتنمية والبيئة والتعاون رئيس جماعة أزيلال ومن معه بـ “استغلال النفوذ” في توزيع الدعم المالي المخصص للنسيج الجمعوي. وأفاد مكتب الجمعية، في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن المجلس الجماعي أقدم على إقصاء مشروع استكمال تشجير أزقة أحياء امنترك والنهضة والمسيرة من الاستفادة من الدعم برسم سنة 2025، رغم كونه يدخل ضمن المجال القانوني لاشتغال الهيئة.

    وبحسب البيان، فقد سبق للجمعية أن تقدمت بنفس المشروع إلى مجلس الجماعة برسم سنة 2024، حيث نال حينها موافقة اللجن والمجلس الجماعي الذي خصص له دعما ماليا قدره 25.000 درهم. وأوضح المصدر ذاته أن هذا الدعم المالي لم يتم تحويله لفائدة الجمعية لأسباب غير معلومة، رغم استيفاء كافة الإجراءات المتعلقة بالموافقة على مشروع تشجير الأحياء المذكورة.

    وأكدت الهيئة ذاتها أن اقتراح هذا المشروع جاء انسجاما مع دفتر التحملات الخاص بدعم مشاريع الجمعيات، والمستند إلى مقرر المجلس الجماعي رقم 249 الصادر بتاريخ 7 ماي 2024. وأبرزت الوثيقة أن الفصل الثالث من دفتر التحملات ينص صراحة على دعم المشاريع والأنشطة المهتمة بالبيئة والمناخ، وهو ما تضمنه أيضا الإعلان الذي نشرته الجماعة حول تلقي طلبات دعم مشاريع سنة 2025.

    وذكر المصدر أن هذا المشروع يعتبر الثالث من نوعه الذي تعتزم الجمعية إنجازه بشراكة مع مجلس جماعة أزيلال وساكنة الأحياء المعنية. وأشارت الجمعية إلى أنها نجحت في غرس أكثر من 500 شجرة بأزقة حيي امنترك والنهضة، مما ساهم في تحسين الوسط البيئي، مؤكدة أن جميع الأشجار المغروسة في هذه الأزقة هي من إنجازها، باستثناء تلك الموجودة في الشوارع الكبرى.

    وشدد التنظيم الجمعوي على أن مشاريع التشجير التي ينجزها تعتمد على دعم المجلس الجماعي، مع مساهمة الجمعية ماليا وتوفير اليد العاملة. وأضاف البلاغ أن هذه الجهود تعتبر قيمة مضافة للمجلس الجماعي، مع استحضار مساهمة الساكنة في سقي الأشجار والاعتناء بها، مما يعزز روح التعاون والمحافظة على البيئة داخل أحياء مدينة أزيلال.

    وأبدت الجمعية استياءها العميق من تصريحات رئيس المجلس وبعض الأعضاء المحسوبين على الأغلبية، والتي شككت في أهداف مشروع التشجير. ووصفت الهيئة هذه الادعاءات بأنها تفتقر للموضوعية، خاصة وأن مشاريع أخرى تم تمويلها من قبلهم مثل “دعم الأنشطة الرياضية والبيئية” و”دعم الشباب باللوازم المتعلقة بفضاء الفروسية” و”القلوب الرحيمة للتعليم الأولي” لم تشملها نفس التشكيكات.

    واعتبر أصحاب البيان أن ما أقدم عليه رئيس المجلس بمعية أعضاء متنفذين يعد “إقصاء متعمدا” و “شططا في استعمال السلطة”. وأكدت الجمعية أن هذا التصرف يشكل “استغلالا للنفوذ” وخروجا صريحا عن قواعد الحكامة الجيدة والمساواة بين المواطنين والجمعيات داخل الجماعة، مما يضرب في العمق مبادئ الديمقراطية المحلية.

    وأكدت الجمعية على أنها تحتفظ بحق اللجوء إلى كل الوسائل القانونية للدفاع عن حقها في الاستفادة من الدعم المالي العمومي، مشيرة إلى أن هذا التحرك يهدف إلى حماية المصلحة الفضلى للساكنة، وضمان توزيع الدعم بعيدا عن “الخلفيات الحزبية والانتخابية الضيقة” التي أثرت على قرارات المجلس الجماعي.

    من جانبها ردت جماعة أزيلال على ما وصفتها بـ “تصريحات ومغالطات” مكتب جمعية امنترك للتنمية والبيئة والتعاون بخصوص الدعم المخصص للجمعيات. وأفاد مجلس الجماعة، في بيان حقيقة توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن هذا التوضيح يأتي حرصا على تنوير الرأي العام المحلي وتكريسا لمبادئ الشفافية والحكامة الجيدة في تدبير الشأن العام.

    وقال البيان الذي حمل توقيع رئيس المجلس إن الجماعة سعت للاستجابة لأكثر معايير الحكامة في تدبير المال العام عبر الانخراط في البرامج الوطنية الرامية لتحسين الأداء. وأوضح المسؤول الجماعي أن هذه المجهودات مكنت من تحقيق رتب مشرفة على الصعيد الوطني، مما يشهد على نجاعة الجهود المبذولة في مجال التدبير العمومي وتحديث آليات العمل الجماعي وتطويرها بشكل مستمر.

    وقال الرئيس إن الجماعة اعتمدت ابتداء من السنوات الأخيرة الانتقال من الدعم المباشر للجمعيات إلى تدبير أمثل عبر طلبات دعم المشاريع بواسطة دفاتر التحملات. وكشف المتحدث أن هذا التوجه جاء بالنظر للصعوبات العملية التي كانت تعترض بعض المنح المباشرة، والتي كانت غالبا ذات قيمة مالية محدودة ولا تحقق الأثر التنموي المنشود من وراء صرف تلك الاعتمادات.

    وأشار إلى أن الجماعة كانت قد أعلنت عن فتح باب تقديم طلبات إبداء مشاريع لفائدة الجمعيات، حيث توصلت بمجموعة مقترحات من طرف جمعيات نشيطة بالمدينة. مبرزا أنه تم قبول المشاريع التي استوفت الشروط الواردة في دفتر التحملات، في حين تم رفض مشاريع أخرى ومنها مشروع جمعية امنترك للتنمية والبيئة والتعاون لعدم مطابقته للمعايير المعتمدة.

    وذكر البيان أن اللجان المختصة فسحت المجال ومنحت فرصة أخرى للجمعيات التي تم رفض طلباتها لتقديم مشاريع جديدة تستجيب لدفتر التحملات وتتلائم مع اختيارات وأولويات الجماعة. وأشار إلى أن جمعية امنترك تشبثت بمشروعها الأول عبر رسالة وجهتها إلى رئيس المجلس الجماعي، مما أدى إلى إقصاء مقترحها، بينما قامت جمعيات أخرى بإعادة النظر في مشاريعها وتم قبولها خلال دورة 16 دجنبر 2025.

    وأوضح الرئيس أن المشاريع المؤهلة للتمويل تخضع لمعايير موضوعية وقابلة للقياس، ومنها مدى الاستدامة والانسجام مع اختصاصات وأولويات المجلس الجماعي. وشدد المسؤول المحلي على أن سياسة الجماعة لا تقتصر على تمويل مبادرات ظرفية أو محدودة النطاق مثل “غرس الأشجار في حي بعينه فقط”، بل تشمل مشاريع مهيكلة تهم البنية التحتية ومختلف المجالات الاجتماعية التي تخدم ساكنة المدينة.

    وقال أيضا إنه من خلال المعطيات المتوفرة تبين أن الجمعية المعنية تحمل “طابعا سياسيا”، وهو ما يتنافى مع مقتضيات قانون الجمعيات الذي ينص على استقلالية العمل الجمعوي. وأوضح البلاغ أن هذا الوضع يتعارض مع القواعد المعمول بها في ما يتعلق بالانتماءات الحزبية وطلب الاستفادة من الدعم العمومي، مؤكدا على ضرورة فصل العمل المدني عن أي توظيفات أخرى.

    وأكد مجلس الجماعة في ختام بيانه الالتزام الثابت بخدمة الصالح العام ودعم النسيج الجمعوي الجاد والمسؤول في إطار القانون، مشيرا إلى أن الجماعة تدعم التنمية المحلية المستدامة وتدبير المشاريع بعيدا عن أي “توظيف سياسي” أو “اعتبارات ضيقة” قد تؤثر على عدالة توزيع الدعم المالي العمومي بين مختلف المكونات الجمعوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة اليقظة بأزيلال تتدخل لانقاذ سيدة حديثة الوضع بمنزلها بأيت عبدي

     
    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    بعد التساقطات الثلجية المهمة التي عرفها إقليم أزيلال، خصوصًا على مستوى منطقة ايت عبدي جماعة زاوية أحنصال، والتي بلغت مستويات قياسية، وعلى إثر توصل اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بمعلومات تفيد بوجود سيدة تحتاج إلى رعاية صحية عاجلة بعد أن وضعت مولودها بمنزلها بدوار سلولت آيت عبدي، غير أن سمك الثلوج حال دون وصول سيارة الإسعاف إلى الدوار.


    وفي هذا الإطار، تجندت كل من السلطات المحلية، الدرك الملكي، الوقاية المدنية والقوات المساعدة، إلى جانب مصالح المديرية الإقليمية للتجهيز، ومصالح مجموعة الجماعات للأطلسين الكبير والمتوسط، ومصالح المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، حيث تم تسخير آليات كاسحة للثلوج في محاولة لتسهيل وصول سيارة الإسعاف إلى أقرب نقطة من الدوار، مرورًا بمركز زاوية أحنصال في اتجاه منطقة زركان.


    غير أن كثافة الثلوج زادت من صعوبة المهمة، الأمر الذي استدعى، صبيحة يومه الثلاثاء 23 دجنبر 2025، نقل السيدة على متن مروحية تابعة للدرك الملكي من دوار سلولت ايت عبدي جماعة زاوية احنصال في اتجاه مدينة أزيلال، حيث كانت سيارة الإسعاف والفريق الطبي في انتظارها، ليتم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي العلاجات الطبية اللازمة. 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة يدشن تعيينه بزيارة لمدرسة عثمان ابن عفان

    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    أشاد المتتبعون للشأن التربوي بجهة بني ملال خنيفرة بزيارة المعين حديثاً مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة « محمد بودشيش » والمدير الإقليمي لمديرية بني ملال « حاميد الشگراوي » ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال « مصطفى أغبال » لمدرسة عثمان بن عفان، مؤخرا.


    وتأتي هذه الزيارة في إطار الجولات التي سيقوم بها مدير الأكاديمية للمديريات ومعها المؤسسات التعليمية وخاصة مدارس الريادة  للتعرف أكثر على سير الدراسة بها.


    وقالت مصادر لجريدة « العلم الإلكترونية » أن « محمد بودشيش » رجل الميدان ينصت ويعالج قضايا الأسرة التعليمية بكل حكمة.


    وفي انتظار تعيين إطار  كفء على رأس مديرية التعليم بأزيلال، ينتظر رجال ونساء التعليم زيارته للمديرية ومعها المؤسسات التعليمية حيث الحزام الجبلي وصعوبة التضاريس ويأمل المتتبعون أن يجد الرجل مجالا واسعا للعمل والتعاون مع الفرقاء الاجتماعيون والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم بالعزل دون تنفيذ.. أعضاء بجماعة بأزيلال يواصلون حضور دورات المجلس والرئيس ينتظر العمالة

    العمق المغربي

    علمت جريدة العمق أن اعضاء بجماعة واويزغت بإقليم أزيلال صدر في حقهم حكم قضائي نهائي بالعزل، لا يزالون يمارسون مهامهم ويحضرون دورات المجلس بشكل عادي. وقال رئيس الجماعة في توضيح لجريدة “العمق” إن استمرار هذا الوضع راجع إلى عدم توصل إدارة الجماعة بقرار تنفيذي من السلطات الإقليمية.

    وأوضح رئيس الجماعة أن مسطرة تنفيذ الحكم القضائي لم تستكمل بعد، مؤكدا أن المحكمة أصدرت حكمها الابتدائي والاستئنافي القاضي بعزل الأعضاء المعنيين. وأضاف المصدر ذاته أن الخطوة الموالية تتطلب تدخلا من عامل الإقليم، الذي يفترض أن يوجه مراسلة رسمية إلى رئاسة المجلس لإبلاغها بفقدان هؤلاء الأعضاء لصفاتهم ومن ثم منعهم من ممارسة مهامهم.

    أكد المتحدث أنه كرئيس للمجلس لم يتوصل بعد بأي إشعار رسمي من العمالة بخصوص هذا الملف. وأشار المصدر إلى أن الإجراءات القانونية تقتضي تبليغ الأعضاء المعنيين أنفسهم بالقرار النهائي قبل الشروع في التنفيذ، وهو ما يبرر، حسبه، استمرار الوضع الحالي إلى حين استكمال كافة المساطر الإدارية والقانونية.

    يذكر أن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، قضت يونيو الماضي ، بتجريد المستشارتين “سهام الزيتوني” و”رابحة المعروف” من عضوية المجلس الجماعي لواويزغت بإقليم أزيلال، مع ما يترتب على ذلك من آثار قانونية.

    ويأتي الحكم استجابة لدعوى رفعها حزب “التجمع الوطني للأحرار” ضد المستشارتين، المنتخبتين باسمه، متهما إياهما بمخالفة قانونه الداخلي عبر التصويت ضد مشروع ميزانية 2024، وتوقيع ملتمس لاستقالة الرئيس المنتمي للحزب ذاته، والموافقة على إحالة ملف عزله على القضاء، إضافة إلى التصويت ضد إعداد ميزانية 2025.

    ويُذكر أن هذا القرار جاء بعد أسبوع واحد من حكم مماثل أصدرته المحكمة نفسها في 11 يونيو 2025، وقضى بتجريد المستشار “عبد الرحمان شورفي” من عضوية المجلس ذاته، بعد دعوى رفعها ضده حزبه بسبب “مخالفة توجيهاته”.

    واستندت الدعاوى القضائية التي رفعها الحزب ضد أعضائه الثلاثة إلى مقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب السياسية والجماعات، حيث اعتبر تصويتهم ضد قرارات الحزب ومعارضتهم للرئيس “تخلفاً عن الانتماء السياسي” الذي يستوجب العزل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنصيب عامل أزيلال الجديد.. دعوة لتطبيق “جيل جديد من برامج التنمية الترابية”

    أشرف وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء بأزيلال، على تنصيب حسن زيتوني، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا جديدا على إقليم أزيلال.

    وبعد تلاوة ظهير التعيين، هنأ الوزير السيد زيتوني على الثقة المولوية السامية التي حظي بها، مؤكدا أن هذا التعيين يندرج في إطار الحركة الأخيرة للولاة والعمال التي تهدف إلى تحقيق نماذج جديدة في الإدارة الترابية.

    وفي كلمة بالمناسبة، ذكر قيوح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن أزيلال توضح الحالة الصحية لسجين مضرب عن الطعام

    ردا على ما وصفته بادعاءات كاذبة نشرت على “فايسبوك” حول الحالة الصحية للسجين (ط. م) المضرب عن الطعام، أكدت إدارة السجن المحلي بأزيلال أن السجين يتمتع بحالة صحية “عادية” ويخضع لفحوصات طبية منتظمة، مع مراقبة مؤشراته الحيوية بشكل مستمر منذ دخوله في الإضراب عن الطعام.

    وفي سياق متصل، أشارت الإدارة إلى الجهود المبذولة لإقناعه بوقف الإضراب، حيث اجتمعت به إدارة المؤسسة ونائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأزيلال، بالإضافة إلى عضوين من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، لكنه أصر على الاستمرار في إضرابه.

    كما كشفت إدارة السجن عن السجل الجنائي والسلوكي للسجين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات عارمة تضرب أزيلال وتعيد مخاوف “فاجعة دمنات” إلى الواجهة

    العمق المغربي

    شهد إقليم أزيلال أمس الاثنين أمطارا رعدية غزيرة تسببت في فيضانات وسيول جارفة ألحقت أضرارا جسيمة بالبنية التحتية وأثارت حالة من الهلع في صفوف الساكنة خاصة في دمنات التي عاد إليها شبح فاجعة وريتزديك المأساوية.

    وكشفت مصدر محلي عن تضرر الطريق الرابطة بين المسا بجماعة تفني وإنغدان آيت مديوال بجماعة آيت تمليل وهو مقطع طرقي حديث التشييد ويعتبر منفذا أساسيا لأزيد من خمسين دوارا. أوضحت المصادر ذاتها أن الحل الأنسب كان يقتضي إنشاء قنطرة بهذا الموقع نظرا للدور المحوري الذي يلعبه هذا الممر في تنقل الساكنة وضمان انسيابية المرور خاصة في فترات الأمطار والفيضانات.

    وأكدت المعطيات الواردة تسجيل حمولة قياسية في كل من الوادي الأخضر (أموكز) ووادي إيواريضن بجماعة سيدي بولخلف. وأضاف المصدر أن السيول تسببت في غرق منطقة “تناكمت إزيامن تيغولا ازونيك” بجماعة آيت ماجضن بعد أن أدت حمولة المياه إلى انسداد على مستوى السد قيد الإنشاء على الوادي الأخضر مما جعل المياه تجتاح جميع القناطر وتقترب من منازل المواطنين كما وصلت إلى البئر الذي يزودهم بالماء الشروب مما أدى إلى انقطاعه ودفع السكان إلى مغادرة منازلهم خوفا على حياتهم.

    ونبهت الجهات المعنية مستعملي طريق إيواريضن أيت توتلين إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر بعد انهيار جزء من الطريق على مقربة من موقع حادثة آيت عنيناس المأساوية التي أودت بحياة أربعة وعشرين شخصا. كما حذرت ساكنة ومستعملي طريق لحرونة بجماعة إمليل من مخلفات الأمطار الرعدية التي قد تتسبب في انزلاقات.

    وتداول نشطاء مساء أمس الاثنين مقطع فيديو وثق منسوب مياه قوي بقناة حي وريتزديك التي أنشئت مؤخرا لتمرير حمولة الشعبة عقب الكارثة المأساوية التي راحت ضحيتها سيدة ثلاثينية في يوليوز 2022. وأظهر المقطع تدفقا سريعا للمياه داخل القناة وسط حالة من الترقب والقلق بين الساكنة ولم تمر سوى دقائق حتى فاضت المياه فوق القنطرة مما دفع سكان الحي للخروج على عجل وسط مخاوف من تكرار سيناريو الفاجعة السابقة في حين حضرت السلطات المحلية إلى عين المكان لمتابعة الوضع عن قرب.

    وأعادت هذه المشاهد إلى الأذهان فاجعة حي وريتزديك التي وقعت قبل ثلاث سنوات حيث تسببت أمطار طوفانية في يوليوز 2022 في جرف سيدة من أمام منزلها في حادث مأساوي ما زال عالقا في ذاكرة الساكنة. أشارت تصريحات موثقة لجيران الضحية وحقوقيين آنذاك إلى أن الحادث كان نتيجة مباشرة لتغيير مجرى الوادي والاكتفاء بفتحة صغيرة غير كافية لتمرير السيول مما أدى إلى انسدادها بسرعة وجعل المياه تنفجر نحو المنازل والطرقات.

    وطرح المواطنون تساؤلات حول ما إذا كانت الجهات المعنية ستتدخل بشكل عاجل لتفادي تكرار مأساة أخرى وما إذا كانت ستتم محاسبة المسؤولين عن اختلالات المشاريع التي تهدد أرواح المواطنين بدل حمايتهم وفقا لما أورده المصدر. أشار المصدر إلى أنه تم السماح لمواطن بالبناء بجانب الشعبة رغم خطورة الموقع لتبقى سلامة الساكنة في ظل الأجواء المناخية المتقلبة رهينة بمدى جدية المسؤولين في اتخاذ تدابير واقعية ومستعجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقص فوق أوجاع التنمية.. هكذا حول سياسيون مهرجانات أزيلال إلى دعاية انتخابية بأموال الفقراء

    العمق المغربي

    أثار تنظيم وتمويل عدد من المهرجانات الثقافية والفنية من المال العام في عدد من الجماعات الترابية بإقليم أزيلال جدلا واسعا وحفيظة فاعلين سياسيين ومدنيين، الذين دقوا ناقوس الخطر حول ما اعتبروه تحويلا ممنهجا لهذه الفضاءات الاحتفالية إلى منصات سياسية وحملات انتخابية قبل أوانها، وذلك على حساب أولويات تنموية حقيقية لساكنة لا تزال تعاني من وطأة الهشاشة والتهميش.

    ويأتي هذا الجدل في سياق خاص يمر منه الإقليم، الذي ما إن يذكر اسمه حتى تستحضر الذاكرة فواجع كبرى كحادثة أيت عنيناس المأساوية، والآثار العميقة لزلزال الحوز، ومسيرات الغضب والاحتجاج التي شهدتها مناطق معزولة كأيت بوكماز وأيت أمديس. وفي خضم هذا النقاش المحتدم، يبدو أن السلطات المحلية قد نأت بنفسها عن هذه المهرجانات، بينما تتعالى أصوات المتتبعين للمطالبة بتدخل عاجل وحازم لوضع حد لما وصفوه بمظاهر استغلال المال العام في حملات انتخابية مقنعة.

    منصات ثقافية بواجهة انتخابية

    وفي هذا السياق، صرح الفاعل الجمعوي محمد أيت أزناك، وهو من أبناء منطقة أيت أمديس، بأن التحركات التي يقوم بها بعض السياسيين في الإقليم خلال هذه الفترة بالذات لا يمكن وصفها بالبريئة على الإطلاق، بل هي بمثابة إعلان صريح ومبطن عن انطلاق حملة انتخابية سابقة لأوانها. ووصف أيت ازناك، وفقا للمعلومات المستقاة، هذا السلوك بأنه استغلال مشين للأنشطة الثقافية التي تحتضنها المنطقة لتحقيق أغراض سياسية ضيقة.

    وأوضح ضمن تصريح لجريدة “العمق” أن خطورة الأمر تكمن في كون هذه الجماعات القروية والنائية تعتبر خزانا انتخابيا كبيرا ومهما، يلعب دورا حاسما في تحديد الفائزين بالمقاعد البرلمانية، وهو الأمر الذي يعيه الفاعل السياسي جيدا، ويدفعه لتجنيد كل الوسائل الممكنة، بما فيها الأنشطة الثقافية، مخافة خسارة منصبه أو مقعده.

    وشدد أيت ازناك على ضرورة أن يدرك هؤلاء السياسيون أن المهرجانات في جوهرها ليست سوى مناسبات للاحتفال بالتراث والثقافة المحليين، وتعزيز الروابط الاجتماعية، ولا يجب أن تخدم أهدافا سياسية شخصية من خلال استغلال جمعيات المجتمع المدني وتوظيفها بشكل انتهازي، وتحويل هذه المناسبات الثقافية البريئة إلى حلبات للتناطح السياسي، مما يقوض أهدافها النبيلة ويفقدها مصداقيتها.

    وطرح أيت ازناك سؤالا، اعتبر أنه يجب أن يطرح بقوة، وهو: ماذا قدم الفاعل السياسي المحلي والجهوي لهذه المناطق المهمشة التي لم تتعاف بعد من التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا، ولا تزال تلملم جراحها من مخلفات زلزال الحوز المدمر، حتى يأتي اليوم ليحتفل إلى جانب المواطنين؟ وأعرب عن أسفه العميق من أن تنظيم وتمويل هذه المهرجانات يتم من المال العام، حيث تخصص لها ميزانيات من صناديق الجماعات الترابية، في ظل واقع اجتماعي قاس يتسم بالهشاشة التي تعانيها هذه المناطق القروية، وعزلتها شبه التامة عن العالم الخارجي بسبب ما وصفه بالتهميش المدبر.

    واستنكر بشدة المفارقة الصارخة التي تتمثل في أن الفاعل السياسي يقطع طريقا خطرة تحصد أرواح المواطنين كل سنة ليحضر مهرجانا ممولا من أموال دافعي الضرائب، دون أن يخجل من نفسه أو يتذكر مآسي هذه الطرقات التي كانت سببا في شهرة الإقليم السلبية. وختم تساؤلاته بالتأكيد على أن الأولويات الحقيقية التي يجب أن تصرف عليها هذه الأموال هي الاستثمار في التعليم للحد من نسب الهدر المدرسي المرتفعة، وتوفير الخدمات الصحية لحفظ صحة وأرواح المواطنين في المنطقة.

    من جانبه، أوضح كاتب الفرع المحلي لحزب الاستقلال بدمنات، عبد اللطيف بوغالم، أنه على الرغم من أن المهرجانات تدخل نظريا في خانة الأحداث الموسمية التي تشهدها أغلب المدن المغربية بأهداف محددة، من ضمنها تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وتثمين المجال ومنتوجاته، وتشجيع السياحة، بهدف عام هو تحقيق موارد مالية لإغناء ميزانية الجماعة كشكل من أشكال الاستثمار السياحي الذي يلمس حياة المواطنين بشكل عام، إلا أن السياقات الخاصة بمدينة دمنات وضواحيها تختلف كليا، وليست بمعزل عن خرق هذه القواعد المتعارف عليها.

    وأكد بوغالم في حديثه لجريدة “العمق”، أن المهرجانات في المنطقة أصبحت للأسف فرصة ينتظرها البرلماني لكي يؤثث الصفوف الأمامية في المنصات، ويعمل على تسويق وجهه الانتخابي، وتمرير خطابات سياسية كلما سنحت له الفرصة بذلك. وأشار إلى أن المعضلة الكبيرة تكمن في خصوصية بعض المناطق الجبلية، سواء على مستوى الطرق غير المعبدة التي تحصد أرواحا بريئة كل سنة في صمت مقصود من طرف البرلماني، أو على مستوى غياب الخدمات الاجتماعية الأساسية كالتعليم والصحة، وهما قطاعان يؤرقان ساكنة الجبل دون أن يكلف البرلماني نفسه عناء الصراخ تحت قبة البرلمان للدفاع عن حقوقهم.

    وأضاف أنه بهذا التداخل “الخطير” بين ما هو سياسي وما هو احتفالي، تنطلق الوعود الخرافية في استغلال فاضح لبساطة ساكنة الجبل ونواياهم الحسنة، بهدف استمالتهم قبل الأوان، أي قبل موعد الاستحقاقات التشريعية التي كان من اللازم أن يحكمها البرنامج الانتخابي للأحزاب، وأن يحكمها قرب البرلماني من المواطن صيفا وشتاء، صباحا ومساء، وكلما سنحت الفرصة لذلك من أجل ربط الأواصر والإنصات لهموم الناخبين.

    وأكد بوغالم أن كل تلك الميزانيات المرصودة للإلهاء كانت ستعود بالنفع المؤكد على الساكنة لو تم رصدها لأمور تيسر سبل عيشهم، كحفر الآبار، وشق الطرق، والربط بشبكات الإنترنت والهاتف، وكذا توفير جميع الخدمات الأساسية، عوض إلهائهم بمجموعات غنائية تغتني بدراهم المقهورين وتفترس الولائم على حساب كسرة خبز سكان الجبل.

    تنمية ضائعة على إيقاع الاحتفالات

    وفي السياق ذاته، أفاد كاتب فرع حزب التقدم والاشتراكية بدمنات، عبد الجليل أبو الزهور، بأن المهرجانات الثقافية والاجتماعية لم تعد مجرد فضاءات للاحتفال بالهوية المحلية وتعزيز الروابط المجتمعية كما كانت في السابق، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى منصات سياسية بامتياز. واعتبر أبو الزهور أن حضور بعض البرلمانيين والمنتخبين بشكل مكثف، وإصرارهم على إلقاء كلمات تنضح بالخطاب السياسي، يكشف بوضوح لا لبس فيه عن وجود حملة انتخابية مبكرة تدار تحت ستار ثقافي.

    وأضاف في تصريح لجريدة “العمق” أن المشكل هنا لا يقتصر فقط على تشويه الوظيفة الأصلية للمهرجانات، بل يتجاوز ذلك إلى توظيف موارد جمعوية وعمومية لخدمة أهداف انتخابية ضيقة، مما يطرح أسئلة أخلاقية وقانونية عميقة حول مصداقية هذه الفضاءات. وحذر من أن الأخطر في هذه الممارسات هو أنها تكرس اختلالا واضحا في مبدأ تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين، وتحول المنافسة الانتخابية الشريفة إلى سباق غير متكافئ.

    وقال أبو الزهور إن ما يجري يعكس رغبة واضحة في استمالة الناخبين عبر خطاب إيحائي يوظف الثقافة كوسيلة للتعبئة، ويعيد إنتاج الولاءات السياسية في الإقليم والجهة. وهو ما يفرض اليوم، حسب رأيه، إعادة النظر بشكل جدي في القواعد التنظيمية الكفيلة بفصل ما هو ثقافي عما هو سياسي، حماية لنزاهة العملية الديمقراطية وصونا لثقة المواطنين في العمل الجمعوي.

    وأضاف أبو الزهور في جزء آخر من تصريحه لجريدة “العمق”، أن ما تم طرحه يمثل جوهر الإشكال الحقيقي، معترفا بأنه ربما تمت المبالغة سابقا في التركيز على البعد السياسي والحسابات الانتخابية الضيقة المرتبطة بالمهرجانات، لكن الأهم والأجدر الآن هو التوقف عند السياق الاجتماعي والاقتصادي الهش الذي تعيشه المنطقة.

    وأوضح المتحدث أنه حين يكون الإقليم مصنفا من بين أفقر أقاليم المغرب، وتفتقر جماعاته القروية إلى أبسط شروط العيش الكريم كالماء الصالح للشرب، والطرق المعبدة، والمرافق الأساسية، فإن تنظيم مهرجانات بهذا الزخم المالي يثير أكثر من علامة استفهام. وقدم أبو الزهور ما يشبه الاعتذار، قائلا إن الأولوية لم يكن ينبغي أن تقدم للفرجة والتظاهر الثقافي على حساب الحاجيات الملحة للسكان. فلو وجه جزء بسيط من تلك الموارد إلى الاستثمار في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، لكان الأثر أعمق وأكثر استدامة، ولشعر المواطن فعلا أن التنمية تخاطبه في ضروراته اليومية لا في مشاعره العابرة.

    وخلص الفاعل السياسي ذاته إلى أن الثقافة مطلوبة، بل هي رافعة حقيقية للتنمية، لكن حين تتأسس على قاعدة اجتماعية صلبة تضمن الحد الأدنى من الكرامة والعيش الكريم. أما في غياب ذلك، فإن المهرجانات تصبح أشبه بطلاء جميل يخفي شقوق جدار متداع.

    المجتمع المدني.. أداة في اللعبة السياسية؟

    من جهته، عزا رئيس الفرع المحلي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب فرع فطواكة، فريد الصفاوي، حضور بعض السياسيين في منصات المهرجانات إلى الدعوات التي يتلقونها من طرف هيئات المجتمع المدني المنظمة. واعتبر أن هذا الحضور يجده السياسي فرصة سانحة للترويج لأيديولوجيته السياسية ولو بشكل غير مباشر، مؤكدا أنه لا يوجد خطاب بريء، كما أن علاقة السياسي بالمجتمع المدني هي علاقة وطيدة ومعقدة.

    وأقر الصفاوي ضمن تصريحه بأن المهرجانات تلعب دورا مهما في تعزيز التراث والهوية ودعم التفاهم بين الثقافات، وتنمية الحس الفني والإبداعي، وتوفير منصات للتفاعل والتواصل المجتمعي، إلا أنه استدرك قائلا إن هناك أولويات قصوى مثل توفير الماء للمواطنين، وشق المسالك الطرقية لفك العزلة. وشدد بالموازاة مع ذلك على أن التنمية تظل من المهام الأساسية للمجالس المنتخبة وليس المجتمع المدني، اللهم إن كان هناك دعم حقيقي من هذه المجالس يصب في هذا الاتجاه التنموي.

    وفي تصريح له، انتقد الفاعل الجمعوي والمهتم بالشأن العام، أيوب الحجاجي، ما أسماه “استغلال” بعض البرلمانيين لجمعيات المجتمع المدني في دوائرهم الانتخابية من أجل تحقيق أهداف شخصية وترويجية. وأوضح الحجاجي أن هؤلاء البرلمانيين يسخرون الجمعيات المنتمية إلى مناطق نفوذهم لتلميع صورتهم لدى الساكنة، خاصة وأنهم لا يستطيعون مواجهة المواطنين بشكل مباشر خوفا من ردود فعل سلبية نتيجة غيابهم التام طيلة ولايتهم التشريعية.

    وأشار في تصريح ادلى به لجريدة العمق إلى أن هؤلاء البرلمانيين ينسقون مسبقا مع هذه الجمعيات المحلية، التي تصبح بمثابة “رابطة وصل” بينهم وبين السكان. واستنكر الحجاجي غياب الشفافية حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، وما إذا كانت هناك “إغراءات” مادية أو غيرها تدفع هذه الجمعيات للقيام بهذا الدور. وتساءل عن المكاسب التي تجنيها هذه الجمعيات من تعاونها مع برلمانيين يغيبون عن الساحة لخمس سنوات كاملة، ولا يظهرون إلا مع اقتراب موعد الانتخابات.

    وأضاف أن بعض هؤلاء البرلمانيين والمنتخبين لم يسبق لهم عقد أي لقاء تواصلي أو تقديم أفكار أو مشاريع ملموسة طوال فترة انتدابهم. وانتقد الحجاجي لجوء البعض إلى “برمجة مشاريع ” في السنة الانتخابية فقط، حيث يتم إطلاق المشاريع التي قد يكونون قد تدخلوا فيها، ليبدو الأمر وكأنه “إنجاز” شخصي لهم. واعتبر أن هذه “الإنجازات القليلة” يتم تأجيلها بشكل متعمد إلى السنة الانتخابية لترك “بصمة” في أذهان الناخبين، والتأثير على قرارهم في التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: نتحمّل مسؤوليتنا.. ومسيرة أزيلال تكشف عمق التفاوتات

    في خضم الاحتجاجات الغاضبة التي قادها سكان من دواوير نائية صوب عمالة أزيلال، عبرت وزيرة إعداد التراب الوطني والإسكان والتعمير وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري،  عن تفهّمها لمطالب السكان، معتبرة أن ما جرى رسالة قوية تعبّر عن إحساس فعلي بالتهميش وعدم التوازن المجالي.

    وقالت المنصوري، التي تشغل أيضًا منصب المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن « العالم القروي لا يمكن أن يبقى متفرجًا على التنمية »، مؤكدة أن الوزارة واعية تمامًا بعمق الإشكاليات، وأنها لن تضحك على الناس بوعود فضفاضة. وأضافت: « نعم، هناك مناطق مهمشة، وهذا واقع لا ننكره. لدينا برامج ميدانية حقيقية، لكن لا يمكن حل كل المشاكل في عامين أو ثلاثة ».

    وأكدت المسؤولة الحكومية في تصريحات على هامش اجتماع الجامعة الصيفية لحزبها السبت، أن الوزارة قامت بمجهود استثنائي في دعم المجال القروي، حيث ارتفعت نسبة مساهمة سياسة المدينة في العالم القروي من 20% إلى 37%، مشيرة إلى أن الجهة – في إشارة إلى جهة بني ملال خنيفرة – كانت من أولى المحطات التي زارتها شخصيًا منذ توليها المنصب، وتم خلالها توقيع برامج طموحة للتنمية.

    وفي تعليقها على مشاكل ضعف البنية التحتية والربط بشبكات الاتصال (الريزو)، أوضحت الوزيرة أن عامل الإقليم وعد بالتدخل لحل هذه الإشكالات التقنية، مضيفة: « نحن مستعدون للنزول إلى الميدان ومرافقة المشاريع حتى تنجز ».

    كما شددت على أن الوزارة تعتمد مقاربة تشاركية مع الجهات والجماعات، وترفض أن يبقى المركز هو المتحكم الوحيد في القرار: « نريد أن تُمنح الجهات الموارد لتدبير مشاريعها. لا يمكن أن تكون التنمية مركزية، ويجب تمكين الجماعات من الوسائل الضرورية ».

    وفيما يخص تراخيص البناء والسكن، أقرت الوزيرة بوجود صعوبات، لكنها أكدت أن « الأمور تتحسن تدريجيًا » بفضل المجهودات المحلية والجهوية، مع التزام الوزارة بمواكبة الجماعات في تيسير هذا الورش.

    واختتمت المنصوري بالقول إن « المسؤولية مشتركة بين الحكومة والفاعلين المحليين، لكننا لم نقف مكتوفي الأيدي »، داعية إلى منح الوقت الكافي لتنفيذ البرامج، وضمان عدالة مجالية تنقل التنمية من المدن الكبرى إلى عمق القرى والمناطق المهمشة.

    إقرأ الخبر من مصدره