Étiquette : 88

  • إيران تعلن مجتبى خامنئي مرشدا جديدا للجمهورية الإسلامية

    أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، يوم الأحد، انتخاب مجتبى خامنئي، مرشدا أعلى جديدا لإيران، خلفا لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير.

    وأعلن المجلس المؤلف من 88 عضوا في بيان “تم في الجلسة الاستثنائية اليوم، وبناء على التصويت الحاسم لممثلي مجلس خبراء القيادة المحترمين، تعيين سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (…) القائد الثالث” لإيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تبعات الحرب.. أسعار النفط تصل إلى أعلى مستوى لها منذ سنتين

    الصحيفة – وكالات

    شهدت أسعار النفط ارتفاعا كبيرا، اليوم الجمعة، بعد إعلان سلطات إقليم كردستان العراق توقف الإنتاج في حقل تديره شركة أمريكية، جراء « هجوم إرهابي »، فيما ما تزال حركة المرور في مضيق هرمز متوقفة.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني أن طائرتين مسيرتين استهدفتا، مساء أمس، حقلا نفطيا تابعا لشركة « إتش كي إن إنرجي » في منطقة سرسنك ضمن حدود محافظة دهوك.

    وقرابة الساعة 12:25 بتوقيت غرينتش، بلغ سعر برميل نفط برنت بحر الشمال تسليم مايو 88,86 دولارا، أي بارتفاع نسبته 4,04 في المئة، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2024.

    أما سعر برميل نفط غرب تكساس الوسيط تسليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع حاد في مبيعات BYD وإرجاع الآلاف من السيارات للمصنع بسبب أعطاب تقنية

    هبة بريس – الدار البيضاء

    تواجه BYD “باي واي دي” إحدى أبرز الشركات الصاعدة في سوق السيارات الكهربائية والهجينة، مرحلة صعبة في مسارها الصناعي، بعدما كشفت تقارير حديثة عن تراجع ملحوظ في أدائها التجاري بالتزامن مع سلسلة من الأعطال التقنية التي طالت عددا من مركباتها.

    وتشير المعطيات إلى انخفاض مبيعات الشركة بنحو 30 في المائة خلال فبراير 2026، في مؤشر يعكس بداية فتور في الطلب داخل السوق الصينية، خاصة بعد تقليص الدعم الحكومي الذي كان يشجع اقتناء هذا النوع من المركبات.

    وفي الوقت نفسه، اضطرت الشركة إلى استدعاء أكثر من 88 ألف سيارة هجينة قابلة للشحن من طراز BYD Qin PLUS DM-i، بسبب خلل محتمل في اتساق مجموعات البطاريات أثناء عملية الإنتاج، وهو عيب قد يؤدي إلى ضعف في قوة الدفع أو فقدان القدرة على السير في النمط الكهربائي بالكامل.

    ويثير هذا الخلل تساؤلات بشأن معايير المراقبة التقنية داخل مصانع الشركة، خصوصا وأن البطارية تعد من أكثر المكونات حساسية في السيارات الكهربائية والهجينة.

    ولا يبدو هذا الأمر حادثا معزولا، إذ يأتي ضمن سلسلة من حملات الاسترجاع التي شهدتها الشركة خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق لها أن استدعت مئات الآلاف من المركبات بسبب أعطال مختلفة مرتبطة بالبطاريات أو أنظمة التوجيه.

    وبالتوازي مع هذه التطورات، سجلت أرباح الشركة تراجعا ملحوظا، إذ انخفض صافي أرباحها بنحو 32 في المائة في أحد الفصول المالية الأخيرة، كما تعرضت بعض الطرازات لانتقادات تتعلق بجودة الخامات الداخلية، من بينها BYD F3 2025 التي أثيرت حولها ملاحظات بشأن استخدام مواد بلاستيكية صلبة منخفضة الجودة داخل المقصورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزراري يكشف لـ »أخبارنا » تفاصيل أصعب انقسام في الرأي العام المغربي بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران

    مع اندلاع المواجهة العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة ثانية، لم تقتصر تداعيات الحدث على حدود الجغرافيا المشتعلة، بل امتدت إلى عمق الساحة المغربية، حيث انقسم الرأي العام بشكل غير مسبوق بين مؤيد لطهران ومناصر لواشنطن وتل أبيب. 

    هذا الانقسام لا يمكن اختزاله في مواقف سياسية جامدة، بل تتداخل فيه اعتبارات دينية ومذهبية ووطنية واستراتيجية. ومن هذا المنطلق، يقدم الدكتور « عبد الهادي مزراري »، الخبير في العلاقات الدولية، قراءة تحليلية شاملة لما جرى ويجري، باحثا عن خيط الفهم وسط دخان المعركة، متسائلا عن « المنتصر الغائب » في حرب قد لا تترك خلفها سوى الخسائر.

    وبداية من هذا الانقسام الداخلي، يرى الدكتور « مزراري » أن شريحة من المغاربة الذين عبروا عن دعمهم لإيران يستندون إلى شعور بالانتماء الديني العام، باعتبارها دولة مسلمة تواجه إسرائيل، أو إلى تعاطف مذهبي خاص لدى من يتبنون الفكر الشيعي، وهو ما لم يكن متوقعا لدى كثيرين داخل المجتمع المغربي. ويعتبر هؤلاء بحسب رواية المتحدث، أن طهران تتعرض لظلم تاريخي، خصوصا من قبل إسرائيل التي ارتبط اسمها، منذ إعلان قيامها سنة 1948 فوق أرض فلسطين، بصراعات دامية مع الدول العربية والإسلامية.

    في المقابل، وارتباطا بخلفيات سياسية وأمنية، أشار المتحدث ذاته إلى بروز تيار مغربي آخر يناهض إيران ويؤيد الولايات المتحدة وإسرائيل، انطلاقا من قناعة مفادها أن النظام الإيراني، منذ تأسيسه سنة 1979، لم يتوقف عن الإساءة إلى المغرب. ويتجلى ذلك، بحسب هذا الرأي، في محاولات التغلغل الشيعي تحت شعار « تصدير الثورة »، وفي الاصطفاف إلى جانب خصوم الوحدة الترابية، عبر دعم جبهة البوليساريو من خلال وكلاء إقليميين، من بينهم حزب الله اللبناني والنظام الجزائري.

    وانطلاقا من هذه المعطيات، يرى هذا الفريق -وفق رواية مزراري- أن طهران لا تملك ما يشفع لها في علاقتها بالرباط، بينما قدمت الولايات المتحدة، خصوصا في عهد الرئيس « دونالد ترامب »، دعما استراتيجيا تجسد في الإعلان الصادر بتاريخ 10 دجنبر 2020 بشأن الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء.

    إلى جانب ذلك، يرى « مزراري » أن أنصار هذا التوجه يستحضرون أيضا موقف إسرائيل الداعم للوحدة الترابية للمملكة، معتبرين أن ذلك يشكل مبررا سياسيا لمساندتها في مواجهة إيران، مع التعبير عن خيبة أمل تجاه مواقف بعض الدول التي تجمعها بالمغرب روابط قوية لكنها لم تصطف إلى جانبه في قضاياه المصيرية.

    وبالانتقال من السياق المغربي إلى مسرح الأحداث الدولي، يوضح الدكتور « عبد الهادي مزراري » أن هجوم 28 فبراير 2026، الذي شنته إسرائيل بدعم أمريكي وأدى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي إلى جانب عدد من القادة السياسيين والعسكريين، لم يكن عملا معزولا، بل حلقة في سلسلة صراع بدأ ولم يُحسم.

    وفي هذا الإطار، يستعيد الدكتور « مزراري » ما عُرف بـ »حرب الاثني عشر يوما » في يونيو الماضي، والتي اندلعت عقب هجوم إسرائيلي أربك مسار التفاوض الذي كانت واشنطن قد فتحته مع طهران. وفي هذا الصدد، يرى المتحدث ذاته أن تلك الحرب كانت مرشحة لإلحاق دمار واسع بإسرائيل لولا تدخل الولايات المتحدة بحركة مدروسة ومتفق عليها مع إيران، انتهت بتبادل ضربات محدودة، شملت قصفا إيراني لقاعدة أمريكية في قطر دون خسائر حاسمة، وضربات أمريكية لم تدمر المنشآت النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن ما حصل لم يكن وقفا لإطلاق النار بقدر ما كان استراحة مقاتلين يستعدان لجولة أشد.

    وفي ضوء هذا الشعور الإسرائيلي بالتهديد الوجودي، يؤكد الدكتور « مزراري » أن تل أبيب أدركت اليوم أن إيران لم تعد مجرد « بعبع » سياسي، بل خصم قادر على إلحاق ضرر وجودي بها. ومن هنا، لم يتوقف رئيس الوزراء « بنيامين نتنياهو » عن التفكير في استئناف الحرب، رغم انشغاله بحرب غزة والمواجهة في لبنان وهجمات الحوثيين، مدفوعا بضغوط التيار الديني المتشدد الذي رفع شعار الحسم النهائي.

    غير أن السؤال الحاسم لم يكن متعلقاً بالرغبة الإسرائيلية في الحرب، بل بمدى استعداد الولايات المتحدة لخوضها. لأجل ذلك يرى الخبير المغربي أن واشنطن تعيش تحولا عميقا في استراتيجيتها الدولية تحت شعار « أمريكا أولا »، في ظل صعود الصين وتنامي النفوذ الروسي، مشددا على أن « ترامب » يتبنى مقاربة تقوم على « السلام بالقوة »، في إشارة إلى استخدام الضغط العسكري والاقتصادي لتحسين شروط التفاوض، لا التورط في نزاعات طويلة الأمد.

    غير أن هذه الرؤية -بحسب مزراري- لم تكن منسجمة مع الأهداف الإسرائيلية المعلنة، والتي حددها « نتنياهو » في منع إيران من التكنولوجيا النووية، ومن تطوير صواريخ بعيدة المدى، ومن مواصلة سياسة دعم الوكلاء في المنطقة. وبينما كانت جولات التفاوض بين مسقط وجنيف مستمرة، أشار المحدث إلى أن المبعوث الأمريكي لم يتمكن من انتزاع تنازلات حاسمة، خاصة بعد إصرار وزير الخارجية الإيراني « عباس عراقجي » على استبعاد ملف الصواريخ من النقاش، مع الاعتراف بامتلاك مخزون من اليورانيوم المخصب يكفي لإنتاج قنابل نووية.

    وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، أوضح « مزراري » أن خطة الهجوم كانت تُحاك بتنسيق استخباراتي أمريكي-إسرائيلي، على قاعدة « قطع رأس الأفعى ». وعندما أُعطيت الإشارة بانطلاق العملية، نُفذت الضربة التي اعتُقد أنها ستُسقط النظام عبر إحداث صدمة داخلية تعقبها انتفاضة شعبية واضطراب مؤسساتي، على غرار ما حدث في العراق بعد سقوط « صدام حسين » أو في ليبيا بعد مقتل « معمر القذافي »، وفق تعبير المتحدث.

    لكن، وكما يشير الدكتور « مزراري »، جاءت النتائج معاكسة لكل التوقعات. فمقتل خامنئي، البالغ من العمر 88 عاما، لم يؤد إلى انهيار النظام، بل حوّله في نظر أنصاره إلى رمز « استشهادي »، وأخرج الملايين إلى الشوارع في إيران، وانضمت إليهم جماهير شيعية في مناطق مختلفة. وهكذا تحولت الضربة إلى وقود جديد يعيد تعبئة الأيديولوجيا الرسمية.

    ومن هنا، يخلص الدكتور « عبد الهادي مزراري » إلى أن النظام الإيراني قد يعيد ترتيب صفوفه تحت قيادة قد تبقى خفية أو تظهر بأسماء واجهة، مستفيدا من التصعيد العسكري عبر ضربات صاروخية ضد إسرائيل، وهجمات على قواعد أمريكية، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز، وتحريك الوكلاء في اليمن ولبنان والعراق. وهو ما يفتح الباب أمام احتمال توسيع دائرة الحرب لتشمل أطرافا إضافية، سواء من الناتو أو من دول عربية.

    وفي المحصلة، تبدو جميع الأطراف مهددة بالاستنزاف. إسرائيل تواجه حربا متعددة الجبهات، والولايات المتحدة تخاطر بالغرق في مستنقع خليجي جديد، فيما تترقب قوى كبرى مثل الصين وروسيا لحظة إنهاك الجميع لتعزيز مواقعها في النظام الدولي. وهكذا يعود السؤال الجوهري: من سينتصر؟ أم أن الحرب، في صورتها الحالية، لا تبحث عن منتصر بقدر ما تهيئ المسرح لصعود قوى أخرى تنتظر انتهاء المعركة من بعيد؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تستعد لدفن خامنئي في « مشهد »


    هسبريس – أ.ف.ب

    ذكرت وكالة فارس للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي قُتل في غارات استهدفت مقر إقامته مع بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، السبت، سيوارى في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد في موعد لم يحدد بعد.

    وقضى خامنئي عن عمر 86 عاما بعدما قاد إيران طوال 36 عاما، وهو يتحدر من مشهد، ثاني كبرى مدن البلاد، والمقدسة لدى الشيعة لكونها تحتضن مرقد علي ابن موسى الرضا.

    وسبق لوالد خامنئي، وهو أيضا رجل دين، أن ووري بجوار المرقد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ودخلت الجمهورية الإسلامية في مرحلة انتقالية بعد مقتل المرشد الأعلى، صاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا للدولة، وانتقلت صلاحياته إلى مجلس انتقالي يضم رئيس الجمهورية مسعود بيزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وعضو مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي.

    وسيتولى هذا المجلس مهام المرشد الأعلى إلى حين انتخاب خلف أصيل لخامنئي الذي خلف في منصبه مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام روح الله الخميني بعيد وفاته عام 1989.

    وبموجب الدستور الفارسي؛ يتعيّن على مجلس خبراء القيادة، المؤلف من 88 عضوا، اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية.

    ونقلت وكالة أنباء “فارس” عن مصدر مطلع على مسار اختيار المرشد الجديد أن “العملية ترجأ إلى ما بعد مراسيم تشييع خامنئي”.

    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل شنتا ضربات على مبنى تابع لمجلس الخبراء في مدينة قم جنوب طهران في وقت سابق اليوم الثلاثاء، بحسب ما أفادت به وكالة تسنيم، وذكرت أن المقر الرئيسي للمجلس في طهران كان قد استهدف كذلك أمس الإثنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف عثمان معما الرائع في مرمى بريستون نورث أند من أسيست عمران لوزا

    هدف عثمان معما

    سجل اللاعب المغربي عثمان معما هدف التعادل 1-1 لفريقه واتفرود في مرمى بريستون نورث أند بعد تمريرة حاسمة من زميله المغربي عمران لوزا.

    هدف عثمان معما :

    يوسف النصيري يسجل أول أهدافه للاتحاد بالدوري السعودي

    هدف عبد الصمد الزلزولي الرائع في مرمى فينورد بالدوري الأوروبي



    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • انقسام يلوح داخل العائلة المالكة بالنرويج بسبب ملفات إبستين

    تواجه العائلة المالكة في النرويج واحدة من أكثر أزماتها تعقيداً في السنوات الأخيرة، في ظل تزامن فضيحتين تضربان صورتها العامة، الأولى ذات طابع قضائي وتتعلق بابن الأميرة ميت ماريت، زوجة ولي عهد النرويج، والثانية مرتبطة بمراسلات الملكة المستقبلية مع رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية.

    وقالت شبكة CNN إن العائلة المالكة النرويجية وجدت نفسها هذا الأسبوع في مواجهة فضائح على أكثر من جبهة، في وقت بدأت فيه مؤسسات خيرية مراجعة أو قطع علاقاتها بزوجة ولي العهد، بسبب تواصلها السابق مع إبستين، فيما شكك آخرون في أهليتها لتولي دور ملكة البلاد مستقبلاً.

    وأوضحت الشبكة في تقرير أن الجدل الأول يتعلق بماريوس بورج هويبي، نجل الأميرة ميت ماريت البالغ من العمر 29 عاماً، الذي انهار باكياً في أول يوم من شهادته أمام محكمة في أوسلو هذا الأسبوع، حيث أنكر 4 تهم بالاغتصاب.

    وأضاف التقرير أن هويبي لا يندرج ضمن خط الخلافة على العرش، كونه وُلد قبل زواج والدته من ولي العهد الأمير هاكون عام 2001.

    وقبيل بدء المحاكمة، الثلاثاء، أصدر هاكون بياناً نادراً شدد فيه على أن هويبي “ليس عضواً في العائلة المالكة النرويجية، وبالتالي فهو شخص مستقل”، في محاولة، بحسب CNN، لحماية سُمعة المؤسسة الملكية.

    غير أن هذه الجهود سرعان ما طغى عليها اندلاع جدل ثان، هذه المرة طال زوجته ووالدة هويبي، الملكة المستقبلية للبلاد.

    مراسلات ميت ماريت وإبستين

    وكشفت ملفات جديدة أصدرتها وزارة العدل الأميركية عن مراسلات مكثفة بين ميت ماريت وإبستين، وهو ما أعربت الأميرة لاحقاً عن ندمها عليه.

    وفي بيان صدر، الجمعة، أعلن الديوان الملكي النرويجي أن ميت ماريت “ترفض بشدة إساءة إبستين وجرائمه”، معربة عن أسفها “لعدم إدراكها في وقت مبكر طبيعة الشخص الذي كان عليه”.

    وقالت ميت ماريت: “بعض محتوى الرسائل بيني وبين إبستين لا يمثل الشخص الذي أريد أن أكونه. كما أعتذر عن الموقف الذي وضعتُ فيه العائلة المالكة، وخاصة الملك والملكة”.

    وأشارت CNN إلى أن هذه التطورات أشعلت نقاشاً عاماً مفتوحاً في النرويج حول ما إذا كان ينبغي لميت ماريت أن تصبح ملكة في المستقبل.

    وقالت توف تاليسن، المراسلة المتخصصة في الشؤون الملكية في موقع Nettavisen الإخباري: “الثقة في الأميرة ميت ماريت تراجعت بشكل حاد. لا تزال الأغلبية تدعم المؤسسة الملكية، لكن هذا الدعم بات أضعف، وحالة عدم اليقين تتزايد”.

    وأضافت الشبكة أن هذه القضية تثير جدلاً واسعاً وتساؤلات محرجة بشأن مكانة ميت ماريت داخل العائلة المالكة، لا سيما في ظل تقدم الملك هارالد الخامس في السن، إذ يبلغ من العمر 88 عاماً، ما يجعله أكبر ملوك أوروبا سناً.

    وبحسب التقرير، تدهورت صحة الملك في السنوات الأخيرة، ما استدعى تولي هاكون منصب الوصي على العرش في بعض الأحيان.

    ورأت تاليسن أن ميت ماريت لا تواجه نهاية وشيكة لدورها في العائلة المالكة، لكنها أشارت إلى أن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في التنحي عن المهام الرسمية بدعوى أسباب صحية، بما يتيح لولي العهد أن يحكم منفرداً مستقبلاً.

    وكانت الأميرة ميت ماريت قد شُخّصت عام 2018 بمرض التليف الرئوي، وهو مرض مزمن يصيب الرئتين ويؤثر في القدرة على التنفس، وقد يتطلب في نهاية المطاف زراعة رئة، وفقاً للقصر الملكي.

    واتفق مع هذا التقييم معلقون ملكيون آخرون، إذ قال كيتيل ألستادهايم، رئيس القسم السياسي في صحيفة Aftenposten النرويجية المؤثرة، إن كثيراً من النرويجيين يشعرون بخيبة أمل بسبب هذه الكشوفات، ما أدى إلى تراجع ثقتهم في ميت ماريت.

    وأضاف ألستادهايم، في حديثه إلى CNN: “الناس يتساءلون عن مدى حكمتها في المستقبل”.

    من جانبه، قال أولي يورجن شولسرو هانسن، المعلق الملكي في قناة TV2 النرويجية: “علينا الانتظار حتى تهدأ العاصفة لمعرفة مدى التأثير الحقيقي على النظام الملكي”.

    “الحياة الصاخبة”

    وتزوجت ميت ماريت من الأمير هاكون عام 2001 في كاتدرائية أوسلو، وفي ذلك الوقت، لاقت صراحتها بشأن ما وصفته بـ”الحياة الصاخبة” في شبابها ترحيباً واسعاً، لا سيما بين الأجيال الشابة.

    وقال ألستادهايم: “هذا الأمر حشد دعم الأجيال الشابة الذين شعروا بأنهم أمام ملكية عصرية، فقد نجحت في بناء الثقة وكسب الاحترام”. غير أن هذه الثقة والاحترام، بحسب CNN، يبدوان اليوم في طريقهما إلى التلاشي وسط العاصفة الحالية.

    وأعلنت هذا الأسبوع أكبر مؤسسة للصحة الجنسية في النرويج، ومقرها أوسلو أنها ستقطع علاقاتها بالأميرة، مرجعة ذلك إلى أن الكشوفات الأخيرة تتعارض مع مبادئ المؤسسة. وقالت في بيان: “الأمر الأهم بالنسبة لنا كان مراعاة مرضانا، وجميع ضحايا الانتهاكات، وكل مَن يعملون على منع الاعتداءات الجنسية”.

    كما بعثت ثلاث منظمات ثقافية نرويجية، تخضع جميعها لرعاية الأميرة، برسالة إلى القصر الملكي بشأن علاقتها السابقة بإبستين، ووصفت تواصلهما بأنه “خطير ومقلق”.

    وجاء في رسالة مشتركة لمراكز هامسون، ومهرجان فورد، ومركز نينورسك الثقافي، اطلعت عليها CNN: “من المهم لاستمرار تعاوننا أن تقدم العائلة المالكة تفسيراً جيداً لهذه المسألة”.

    وأوضحت الشبكة أن تبادل رسائل البريد الإلكتروني المثيرة للجدل، والتي كشفت عن علاقة أعمق بين إبستين والأميرة ميت ماريت مما كان معروفاً سابقاً، أثار تدخلًا سياسياً نادراً، إذ قال رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره، الاثنين، إن ميت ماريت أظهرت سوء تقدير. ونقلت عنه قوله للصحافيين: “تقول إنها أخطأت التقدير. وأنا أوافقها الرأي”.

    ورغم أن تصريح ستوره جاء متطابقاً مع اعتراف ميت ماريت نفسها، فإن خبراء الشأن الملكي يرون فيه مؤشراً على حجم الضغط العام الذي تواجهه العائلة، وقال ألستادهايم: “لا أجد مثالًا في التاريخ النرويجي الحديث انتقد فيه رئيس وزراء أحد أفراد العائلة المالكة علناً بهذه الطريقة”.

    وبحسب رسائل بريد إلكتروني أُرسلت عام 2012 من حساب يحمل توقيع “صاحبة السمو الملكي” إلى إبستين، وصفت ميت ماريت الأخير بأنه “الحبيب” و”طيب القلب”.

    وفي مراسلة أخرى من العام نفسه، وصفته بأنه “ساحر للغاية”، وفي محادثة ثالثة، أخبر إبستين، ميت ماريت بأنه “يبحث عن زوجة”، مضيفاً أن “باريس تبدو مثيرة للاهتمام، لكنني أفضل الإسكندنافيات”، وردت ميت ماريت بأن باريس “جيدة للخيانة الزوجية”، وأن “الإسكندنافيات أفضل كزوجات”.

    وأقرت الأميرة ميت ماريت بأنها أظهرت “سوء تقدير” في علاقتها مع إبستين، لكنها شددت على أنه “يتحمل وحده مسؤولية أفعاله”.

    وقالت في بيان لـCNN: “يجب أن أتحمل مسؤولية عدم التحقق بشكل أعمق من خلفية إبستين، وعدم إدراك نوع الشخص الذي كان عليه في وقت مبكر. أشعر بندم بالغ إزاء ذلك، وهي مسؤولية لا بد لي من تحملها”.

    وفي سياق متصل، قالت السلطات النرويجية، الخميس، إن رئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياجلاند يخضع للتحقيق “للاشتباه في تورطه في قضايا فساد خطيرة” على خلفية علاقاته مع إبستين.

    وبحسب جهاز الادعاء العام والشرطة في النرويج، يجري التحقيق لمعرفة “ما إذا كانت هدايا أو رحلات أو قروض قد قُدمت له بحكم منصبه”.

    وأظهرت ملفات وزارة العدل الأميركية أن ياجلاند تبادل رسائل ودية مع إبستين، وخطط لقضاء عطلة في جزيرته.

    وذكر محامي ياجلاند لـCNN أن موكله سيتعاون بالكامل في التحقيق، مضيفاً: “استناداً إلى ما توصلنا إليه حتى الآن، نحن واثقون من النتيجة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يقترب من التأهل ويعتلي الصدارة بعد فوز قاتل على نيروبي يونيتدبفوز ثمين من كينيا

    عاد الوداد الرياضي بفوز ثمين وصعب من قلب كينيا، عقب تغلبه على مضيفه نيروبي يونيتد بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة الخامسة من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    وسجّل هدف الانتصار اللاعب وسام بن يدر في الدقيقة 88 من عمر الشوط الثاني، مانحاً فريقه ثلاث نقاط ثمينة، في مواجهة أُقيمت في ظروف مناخية صعبة وعلى أرضية ملعب غير صالحة لممارسة كرة القدم.

    وبهذا الفوز، رفع الوداد الرياضي رصيده إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، بينما تجمد رصيد نيروبي يونيتد عند صفر نقطة في المركز الرابع.

    وبات الوداد في حاجة إلى نقطة واحدة فقط من أجل حسم تأهله بشكل رسمي إلى الدور المقبل من المسابقة القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولوج إلى التمويل البنكي “عادي” بالنسبة لـ 93 في المائة من المقاولات الصناعية خلال الفصل الرابع من 2025 (بنك المغرب)

    أفاد بنك المغرب بأن الولوج إلى التمويل البنكي اعتبر “عاديا” من طرف غالبية المقاولات الصناعية برسم الفصل الرابع من سنة 2025.

    وأوضحت النتائج الفصلية لاستقصاء الظرفية برسم الفصل الرابع من سنة 2025، التي نشرها بنك المغرب، أن 93 في المائة من أرباب المقاولات الصناعية اعتبروا الولوج إلى التمويل البنكي “عاديا”، وذلك في جميع فروع النشاط، باستثناء قطاع “النسيج والجلد” حيث وصفه 14 في المائة منهم بـ “الصعب”.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2025، قد تكون تكلفة الائتمان شهدت استقرارا وفق المقاولات. وحسب فروع النشاط، أشار 88 في المائة من الصناعيين في قطاع “الميكانيك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادات يومية مجانية تحسن صحتك.. خبراء يكشفون التوقيت المثالي للمشي

    كشفت أبحاث حديثة أن معظم الأشخاص الذين يخوضون تجارب إنقاص الوزن وتحسين نمط حياتهم يفشلون في الحفاظ على النتائج على المدى الطويل، إذ تُظهر البيانات أن نحو 88% يتخلون عن أهداف الحمية الغذائية والاشتراك في النوادي الرياضية، ما يدفع الخبراء إلى البحث عن بدائل سهلة يمكن الالتزام بها دون كلفة مادية.

    ومن جهة أخرى، يؤكد مختصون أن التعرض لضوء الشمس صباحاً يُعد من أبسط الخطوات الداعمة للصحة النفسية والجسدية، حيث تشير الدراسات إلى أن تعريض الوجه لأشعة الشمس لمدة خمس دقائق فقط يومياً يساعد على تحسين جودة النوم والتقليل من التوتر والاكتئاب، كما يساهم في ضبط الساعة البيولوجية للجسم عبر تحقيق توازن بين ضوء النهار والظلام ليلاً.

    وفي السياق نفسه، أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين يتعرضون لضوء طبيعي أكبر خلال الفترة الممتدة بين الثامنة صباحاً والثانية عشرة ظهراً ينامون بشكل أسرع ويعانون اضطرابات أقل أثناء الليل مقارنة بمن يقضون صباحهم في إضاءة خافتة، ما يعزز دور الضوء الطبيعي في تنظيم الإيقاع اليومي للجسم.

    وبالإضافة إلى ذلك، أوضح خبراء الصحة أن المشي بعد تناول الطعام، حتى لفترات قصيرة تتراوح بين خمس وعشر دقائق، يساهم في تنظيم مستوى السكر في الدم، وتحسين الهضم، والحد من الالتهابات، كما يقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، خاصة عندما يتم المشي بعد 60 إلى 90 دقيقة من الوجبة، وهي الفترة التي يبلغ فيها السكر ذروته في الدم.

    وفي الإطار نفسه، شددت الدراسات على أن النوم الجيد يظل أحد أهم ركائز الصحة العامة، إذ يرتبط الحرمان من النوم بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والاكتئاب واضطرابات الذاكرة، وينصح الخبراء البالغين بالحصول على ما بين سبع وتسع ساعات من النوم يومياً، مع اعتماد روتين مسائي ثابت وتخفيف الإضاءة وتجنب الشاشات لإرسال إشارات واضحة للجسم بأن وقت الراحة قد حان.

    إقرأ الخبر من مصدره