Étiquette : 180

  • جواز السفر المغربي يتقدم في التصنيف العالمي

    في تصنيف « هنلي باسبورت إندكس » لعام 2025، سجل جواز السفر المغربي تقدمًا ملحوظًا، حيث ارتقى إلى المركز 67 عالميًا. 

    هذا التصنيف يعتمد على عدد الدول التي يمكن لحامل جواز السفر الدخول إليها دون الحاجة إلى تأشيرة، ويعكس الجهود الدبلوماسية للمغرب في تعزيز علاقاته الدولية. ويتيح جواز السفر المغربي لحامليه دخول 73 دولة بدون تأشيرة، وهو ما يعكس تحسنًا كبيرًا مقارنة بالسنوات الماضية.

    على مستوى العالم العربي، تصدّر جواز السفر الإماراتي القائمة، حيث يحتل المركز 15 عالميًا، ويتيح لحامليه الدخول إلى 180 دولة بدون تأشيرة. 

    في المقابل، جاء جواز السفر القطري في المركز 18 عالميًا، يليه جواز السفر الكويتي في المركز 58. أما جواز السفر السعودي فيحتل المركز 63 عالميًا.

    أما على المستوى العالمي، يظل جواز السفر الياباني في صدارة التصنيف، حيث يتيح لحامليه دخول 193 دولة بدون تأشيرة. 

    هذا التصنيف يوضح قوة جواز السفر الياباني في تسهيل حركة مواطنيه حول العالم، ويعكس نجاح اليابان في بناء علاقات دبلوماسية قوية مع معظم دول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث أكثر من 6200 مقاولة جديدة بجهة طنجة تطوان

    تم على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، إحداث ما مجموعه 6231 مقاولة جديدة، وذلك حسب ما أورده المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية.

    وأشار المكتب، في تقرير دوري تضمنته لوحة قيادة مؤشر إحداث المقاولات، إلى أن هذه الكيانات الاقتصادية المحدثة بين فاتح يناير ومتم ماي 2025 تتوزع بين الأشخاص المعنويين/الاعتباريين (3508 مقاولة) والأشخاص الذاتيين (2723 مقاولة).

    وتأتي مدينة طنجة في المرتبة الأولى بـ 4563 مقاولة جديدة، تليها تطوان (855 مقاولة)، والعرائش (246 مقاولة)، والقصر الكبير (180 مقاولة)، والحسيمة (162 مقاولة)، وشفشاون (80 مقاولة)،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبابي يواجه تحقيقا يتعلق بدفع مبالغ كبيرة لضباط في الشرطة مكلفين بحماية المنتخب

    تم فتح تحقيق في باريس عقب تقرير صادر عن جهاز الاستخبارات المالية “تراكفين” حول شيكات يُحتمل أن يكون نجم ريال مدريد الإسباني المهاجم الدولي كيليان مبابي قد أصدرها بشكل غير قانوني لخمسة عناصر من جهاز الأمن المركزي مُكلفين بحماية المنتخب الفرنسي لكرة القدم، وذلك وفق ما أفاد مكتب المدعي العام لوكالة فرانس برس الخميس.

    وأكد مكتب المدعي العام لفرانس برس أنه فتح تحقيقا “عقب تقرير عن (تراكفين) صادر في يوليو 2024 والذي أفاد بمعاملات مالية غير نظامية استفاد منها خمسة عناصر في الشرطة وثلاثة عناصر أمن خاصين”.

    وأفاد مكتب المدعي العام في باريس بأنه “تم تكليف قسم التحقيقات الوطني (المفتشية العامة للشرطة الوطنية) بالتحقيق القضائي في تهم ارتكاب عمل غير معلن وغسل أموال متعلقة بالاحتيال الضريبي”.

    وأوضح “ان التحقيقات، المعقدة بطبيعتها نظرا للمعاملات المالية المعنية، جارية لتحديد هوية مرتكبي الجرائم الجنائية المحتملة وتحديد هوية الجناة، إن وجدوا”.

    وأشارت صحيفة “لو كانار أونشينيه” في عددها الصادر الأربعاء إلى أن أموال قائد المنتخب الفرنسي استُخدمت حسب المزاعم في “دفعات سرية مقابل خدمات خاصة” قدمها قائد في جهاز الأمن المركزي وأربعة من كبار الضباط مقابل مبلغ قدره 180 و300 ألف يورو.

    وزُعِمَ أن القائد رافق مبابي في رحلات خاصة إلى الكاميرون وبروفانس.

    ووفقا للصحيفة الأسبوعية، وبعد التقرير الصادر عن “تراكفين”، فتحت مفتشية الشرطة الوطنية تحقيقا إداريا وأبلغت مكتب المدعي العام في باريس بالحادثة.

    وأصدر ممثلو مهاجم ريال مدريد بيانا جاء فيه أن “كل شيء تم وفقا للقواعد”.

    وأضاف البيان “منذ ظهوره الأول مع المنتخب الفرنسي، دأب كيليان مبابي على التبرع بجميع مكافآته مع المنتخب. هذا ما فعله بعد كأس العالم 2022، بشفافية تامة مع أطراف عدة ومع جميع عناصر الأمن الذين رافقوا المنتخب الفرنسي، وهم ثمانية أشخاص، من بينهم عدد من عناصر جهاز الأمن المركزي وضعوا في تصرف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم”.

    أما في ما يخص قائد الشرطة، فقد جاء في البيان أنه “لم يتقاضَ أي أجر مقابل تواجده مع كيليان”.

    وأفادت “لو كانار أونشينيه” أنه من المقرر عقد جلسة تأديبية لقائد الشرطة في الخريف، وأنه ملزم بسداد ما تقاضاه من مبلغ غير مستحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسباني في سبتة يواصل دوريات تكتيكية بهدف « حماية » الثغر المحتل من « تهديدات خارجية »

    أعلنت هيئة الأركان العامة الإسبانية أن المجموعة التكتيكية التابعة للقيادة العامة في سبتة مواصلة تنفيذ مهامها الدورية لضمان أمن وسلامة سكان المدينة المحتلة. هذا الإجراء يأتي ضمن ما يعرف بـ«عمليات الحضور والمراقبة والردع»، استجابة لضرورة التصدي لأي تهديدات محتملة.

    ووفقًا للصور الصادرة عن الحساب الرسمي للأركان على منصة « X »، فإن عناصر من مجموعة منظمّة شملت فرقة الجنود العادية رقم 54، وفيلق « دوق ألبا » الثاني من « لاجون »، وفوج الفرسان « مونتيسا » الثالث، شوهدوا خلال مناورة مشتركة في مناطق حساسة داخل المدينة.

    ويُعد وجود هذه الوحدات على أرض الواقع جزءا من استراتيجية أمنية إسبانية ترمي إلى تعزيز الوجود العسكري في نقاط حيوية، مما ينعكس على قدرات الرصد والاستجابة السريعة لأي وضع طارئ، ويعزز من قدرة الأجهزة على منع التهديدات قبل وقوعها.

    يُشار إلى أن عمليات الحضور والمراقبة والردع ليست جديدة على سبتة، فقد صدرت تقارير عن تمكن القوات المسلحة في يونيو الماضي من ضبط مناطق محددة عبر مراقبة مستمرة وإسناد تشغيلي من قيادة العمليات البرية.

    وتتكون الكتيبة التكتيكية في سبتة من نحو 2,700 عنصر عسكري بينهم 180 ضابطا، و500 ضابط صف، و2,037 جنديا، منهم 233 من العنصر النسوي. وتندرج هذه المجموعة ضمن الخطة التشغيلية للأركان العامة الإسبانية، التي يديرها الآن الفريق أول جوليـو سالوم هيريرا، قائد قيادة العمليات البرية في جزر الكناري وسبتة ومليلية، والذي يشرف على تخطيط وتنسيق العمليات مع مختلف السلطات المدنية والعسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق أولي يكشف سبب السقوط المفاجئ للطائرة الهندية المنكوبة

    كشف تقرير أولي أن انقطاعًا في إمدادات الوقود للمحركات تسبب في حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الهندية الشهر الماضي، والذي أودى بحياة 260 شخصًا.

    وكانت الطائرة المتجهة إلى لندن قد غادرت المدرج في مطار أحمد آباد بالكاد عندما سقطت على الأرض فجأة، ولقي جميع من كانوا على متنها حتفهم، باستثناء راكب واحد فيما وصف بأنه معجزة.

    ووفقًا لتقرير مكتب التحقيق في حوادث الطائرات الهندي، الذي حصلت عليه شبكة CNN، فقد ضغطت مفاتيح التحكم في الوقود في قمرة قيادة طائرة بوينغ 787 دريملاينر، مما أدى إلى نقص الوقود في المحركات.

    وتمكن المحققون من الحصول على بيانات من مسجلات « الصندوق الأسود » للطائرة، بما في ذلك 49 ساعة من بيانات الرحلة وساعتين من تسجيلات صوت قمرة القيادة، بما في ذلك لحظة التحطم.

    ووفقًا للتقرير، وصلت الطائرة إلى سرعة 180 عقدة عندما تم نقل مفاتيح قطع الوقود في كلا المحركين من وضع التشغيل إلى وضع القطع واحدًا تلو الآخر بفارق زمني قدره ثانية واحدة.

    ويقول التقرير: « في تسجيل صوت قمرة القيادة، يُسمع أحد الطيارين يسأل الآخر عن سبب قطعه للوقود، فأجاب الطيار الآخر بأنه لم يفعل ذلك »، وبعد ذلك بوقت قصير، تم عكس المفاتيح إلى مكانها المفترض، وكانت المحركات في طور إعادة التشغيل عندما وقع التحطم.

    وفي طائرة 787، توجد مفاتيح قطع الوقود بين مقعدي الطيارين، خلف عتلات دواسة الوقود مباشرةً، إنها محمية على الجانبين بواسطة قضيب معدني ولديها آلية قفل مصممة لمنع القطع غير المقصود.

    وصُممت مفاتيح الوقود « لتحريكها عمدًا »، وفقًا لديفيد سوسي، محلل السلامة في شبكة CNN، الذي قال إن حالات إيقاف تشغيل جميع مفاتيح الوقود عن طريق الخطأ « نادرة للغاية »، مضيفا: « على مر السنين، تم تحسين هذه المفاتيح لضمان عدم تحريكها عن طريق الخطأ وعدم عملها تلقائيًا. فهي لا تتحرك تلقائيًا بأي شكل من الأشكال ».

    وكان قائد الطائرة يبلغ من العمر 56 عامًا، وقد حلق لأكثر من 15 ألف ساعة طيران خلال مسيرته المهنية، وكان الضابط الأول رجلًا يبلغ من العمر 32 عامًا، وله أكثر من 3400 ساعة طيران.

    كما لاحظ المحققون أن إعدادات المعدات التي عُثر عليها في الحطام كانت طبيعية للإقلاع. ووفقًا للتقرير، تم فحص وقود الطائرة وتبين أنه ذو جودة مرضية، ولم يُلاحظ أي نشاط ملحوظ للطيور بالقرب من مسار الرحلة.

    ووُجد أن وزن إقلاع الطائرة ضمن الحدود المسموح بها، ولم تكن هناك أي مواد خطرة على متنها. ووجد المحققون أن قلابات جناحي الطائرة كانت في وضعية 5 درجات، وهي الوضعية الصحيحة للإقلاع، وأن ذراع معدات الهبوط كان في وضعية الهبوط.

    وذكر التقرير أنه تم تركيب المحرك الأيسر على الطائرة في 26 مارس، والأيمن في 1 ماي.

    كشف تقرير أولي أن انقطاعًا في إمدادات الوقود للمحركات تسبب في حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الهندية الشهر الماضي، والذي أودى بحياة 260 شخصًا.

    وكانت الطائرة المتجهة إلى لندن قد غادرت المدرج في مطار أحمد آباد بالكاد عندما سقطت على الأرض فجأة، ولقي جميع من كانوا على متنها حتفهم، باستثناء راكب واحد فيما وصف بأنه معجزة.

    ووفقًا لتقرير مكتب التحقيق في حوادث الطائرات الهندي، الذي حصلت عليه شبكة CNN، فقد ضغطت مفاتيح التحكم في الوقود في قمرة قيادة طائرة بوينغ 787 دريملاينر، مما أدى إلى نقص الوقود في المحركات.

    وتمكن المحققون من الحصول على بيانات من مسجلات « الصندوق الأسود » للطائرة، بما في ذلك 49 ساعة من بيانات الرحلة وساعتين من تسجيلات صوت قمرة القيادة، بما في ذلك لحظة التحطم.

    ووفقًا للتقرير، وصلت الطائرة إلى سرعة 180 عقدة عندما تم نقل مفاتيح قطع الوقود في كلا المحركين من وضع التشغيل إلى وضع القطع واحدًا تلو الآخر بفارق زمني قدره ثانية واحدة.

    ويقول التقرير: « في تسجيل صوت قمرة القيادة، يُسمع أحد الطيارين يسأل الآخر عن سبب قطعه للوقود، فأجاب الطيار الآخر بأنه لم يفعل ذلك »، وبعد ذلك بوقت قصير، تم عكس المفاتيح إلى مكانها المفترض، وكانت المحركات في طور إعادة التشغيل عندما وقع التحطم.

    وفي طائرة 787، توجد مفاتيح قطع الوقود بين مقعدي الطيارين، خلف عتلات دواسة الوقود مباشرةً، إنها محمية على الجانبين بواسطة قضيب معدني ولديها آلية قفل مصممة لمنع القطع غير المقصود.

    وصُممت مفاتيح الوقود « لتحريكها عمدًا »، وفقًا لديفيد سوسي، محلل السلامة في شبكة CNN، الذي قال إن حالات إيقاف تشغيل جميع مفاتيح الوقود عن طريق الخطأ « نادرة للغاية »، مضيفا: « على مر السنين، تم تحسين هذه المفاتيح لضمان عدم تحريكها عن طريق الخطأ وعدم عملها تلقائيًا. فهي لا تتحرك تلقائيًا بأي شكل من الأشكال ».

    وكان قائد الطائرة يبلغ من العمر 56 عامًا، وقد حلق لأكثر من 15 ألف ساعة طيران خلال مسيرته المهنية، وكان الضابط الأول رجلًا يبلغ من العمر 32 عامًا، وله أكثر من 3400 ساعة طيران.

    كما لاحظ المحققون أن إعدادات المعدات التي عُثر عليها في الحطام كانت طبيعية للإقلاع. ووفقًا للتقرير، تم فحص وقود الطائرة وتبين أنه ذو جودة مرضية، ولم يُلاحظ أي نشاط ملحوظ للطيور بالقرب من مسار الرحلة.

    ووُجد أن وزن إقلاع الطائرة ضمن الحدود المسموح بها، ولم تكن هناك أي مواد خطرة على متنها. ووجد المحققون أن قلابات جناحي الطائرة كانت في وضعية 5 درجات، وهي الوضعية الصحيحة للإقلاع، وأن ذراع معدات الهبوط كان في وضعية الهبوط.

    وذكر التقرير أنه تم تركيب المحرك الأيسر على الطائرة في 26 مارس، والأيمن في 1 ماي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكنيديري لـ كشـ24.. نحاول تحسين مستوى مهرجان الفنون الشعبية رغم هزالة الدعم

    كشف محمد الكنيديري رئيس جمعية الاطلس الكبير ومدير مهرجان الفنون الشعبية، عن مجموعة من التوضيحات بشأن الاكراهات التي صارت تواجه المهرجان وتؤثر بشكل نسبي على تنظيمه، وكذا حول بعض ما أثير بشأن تنظيم دورته الاخيرة التي اختتمت امس الاثنين.

    وقال الكنيديري في لقاء خاص مع « كشـ24 » ان المهرجان ورغم مكانته التاريخية كأحد أقدم وأعرق المهرجانات الفنية في المغرب، لا يزال يعاني من ضعف الدعم المؤسساتي، ما يهدد استمراريته ويطرح علامات استفهام حول مستقبل هذا التراث اللامادي الغني، الذي ظل لسنوات يحتفي بعبقرية التعبيرات الشعبية المغربية ويمنحها فضاءً للتألق أمام العالم.

    وعبر مدير المهرجان في تصريح خاص لجريدة « كشـ24″، عن استيائه من حجم الإهمال الذي بات يطوق المهرجان، مشيرًا إلى أن الجهود الكبيرة التي تُبذل سنويًا لتحسين مستوى التنظيم تصطدم بصخرة ضعف التمويل الرسمي، موضحًا أن وزارة الثقافة لا تخصص سوى 180 مليون سنتيم كمساهمة سنوية، وهو مبلغ لا يرقى لحجم وتاريخ المهرجان، ولا يغطي سوى جزء يسير من حاجياته اللوجستية والفنية.

    وبخصوص ما اثير حول طريقة ايواء الفنانين ومبيتهم في الفضاء المفتوح لثانوية ابن عباد، أضاف الكنيديري أن المهرجان يحتضن سنويًا أكثر من 300 فنان شعبي من مختلف ربوع المغرب، ويحظون برضى عام تجاه طريقة التنظيم، مشيرًا إلى أن إدارة المهرجان تراعي دائمًا خصوصية الفرق الشعبية، التي غالبًا ما تتكون من عائلات، وتفضل الإقامة في فضاءات جماعية مفتوحة تتيح التلاقي والتواصل بين مختلف الفرق، بدل التوزيع على غرف الفنادق المنفصلة.

    وفي هذا الصدد، كشف الكنيديري عن واقعة سابقة خصّصت فيها إدارة المهرجان فندقًا بالكامل لإيواء الفرق المشاركة، إلا أن هذه الأخيرة رفضت الالتحاق به، ما تسبب في خسارة مالية ناهزت 100 ألف درهم، وهو ما دفع الإدارة إلى اعتماد مؤسسات عمومية بديلة مثل ثانوية بن عباد، التي جُهّزت قاعاتها بأسِرَّة جديدة، وتم تخصيص فضائها المفتوح للفنانين، استجابة لتطلعاتهم وخصوصياتهم الاجتماعية.

    واعتبر الكنيديري أن استمرار هذا المهرجان بات مهددًا، في ظل ما وصفه بـ »تلكؤ الوزارة الوصية، وتراجع اهتمام المؤسسات العمومية »، مؤكدًا أن مراكش، برمزيتها الثقافية والفنية، تستحق التفاتة حقيقية تحفظ ذاكرة الفنون الشعبية وتكرم صُنّاعها معبرا عن أمله في الرفع من حجم الدعم المخصص للمهرجان، وإعادة الاعتبار لإحدى أبرز المحطات الفنية الوطنية التي تزاوج بين الفرجة الشعبية، وصون التراث اللامادي المغربي المتنوع.

    كشف محمد الكنيديري رئيس جمعية الاطلس الكبير ومدير مهرجان الفنون الشعبية، عن مجموعة من التوضيحات بشأن الاكراهات التي صارت تواجه المهرجان وتؤثر بشكل نسبي على تنظيمه، وكذا حول بعض ما أثير بشأن تنظيم دورته الاخيرة التي اختتمت امس الاثنين.

    وقال الكنيديري في لقاء خاص مع « كشـ24 » ان المهرجان ورغم مكانته التاريخية كأحد أقدم وأعرق المهرجانات الفنية في المغرب، لا يزال يعاني من ضعف الدعم المؤسساتي، ما يهدد استمراريته ويطرح علامات استفهام حول مستقبل هذا التراث اللامادي الغني، الذي ظل لسنوات يحتفي بعبقرية التعبيرات الشعبية المغربية ويمنحها فضاءً للتألق أمام العالم.

    وعبر مدير المهرجان في تصريح خاص لجريدة « كشـ24″، عن استيائه من حجم الإهمال الذي بات يطوق المهرجان، مشيرًا إلى أن الجهود الكبيرة التي تُبذل سنويًا لتحسين مستوى التنظيم تصطدم بصخرة ضعف التمويل الرسمي، موضحًا أن وزارة الثقافة لا تخصص سوى 180 مليون سنتيم كمساهمة سنوية، وهو مبلغ لا يرقى لحجم وتاريخ المهرجان، ولا يغطي سوى جزء يسير من حاجياته اللوجستية والفنية.

    وبخصوص ما اثير حول طريقة ايواء الفنانين ومبيتهم في الفضاء المفتوح لثانوية ابن عباد، أضاف الكنيديري أن المهرجان يحتضن سنويًا أكثر من 300 فنان شعبي من مختلف ربوع المغرب، ويحظون برضى عام تجاه طريقة التنظيم، مشيرًا إلى أن إدارة المهرجان تراعي دائمًا خصوصية الفرق الشعبية، التي غالبًا ما تتكون من عائلات، وتفضل الإقامة في فضاءات جماعية مفتوحة تتيح التلاقي والتواصل بين مختلف الفرق، بدل التوزيع على غرف الفنادق المنفصلة.

    وفي هذا الصدد، كشف الكنيديري عن واقعة سابقة خصّصت فيها إدارة المهرجان فندقًا بالكامل لإيواء الفرق المشاركة، إلا أن هذه الأخيرة رفضت الالتحاق به، ما تسبب في خسارة مالية ناهزت 100 ألف درهم، وهو ما دفع الإدارة إلى اعتماد مؤسسات عمومية بديلة مثل ثانوية بن عباد، التي جُهّزت قاعاتها بأسِرَّة جديدة، وتم تخصيص فضائها المفتوح للفنانين، استجابة لتطلعاتهم وخصوصياتهم الاجتماعية.

    واعتبر الكنيديري أن استمرار هذا المهرجان بات مهددًا، في ظل ما وصفه بـ »تلكؤ الوزارة الوصية، وتراجع اهتمام المؤسسات العمومية »، مؤكدًا أن مراكش، برمزيتها الثقافية والفنية، تستحق التفاتة حقيقية تحفظ ذاكرة الفنون الشعبية وتكرم صُنّاعها معبرا عن أمله في الرفع من حجم الدعم المخصص للمهرجان، وإعادة الاعتبار لإحدى أبرز المحطات الفنية الوطنية التي تزاوج بين الفرجة الشعبية، وصون التراث اللامادي المغربي المتنوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغابون يتصدر قائمة الدول الإفريقية الأكثر فرضا للضرائب على الرحلات الدولية والمغرب أقلها

    الصحيفة من الرباط

    أفادت جمعية شركات الطيران الإفريقية (أفرا)، بأن الغابون يعد البلد الإفريقي الأكثر فرضا للضرائب والرسوم على الرحلات الجوية الدولية خلال سنة 2024.

    وذكرت الجمعية في تقريرها السنوي، الذي يحمل عنوان « دراسة (أفرا) للضرائب والرسوم لسنة 2024″، أن « الغابون يعد البلد الأكثر تكلفة في إفريقيا عند مغادرة الرحلات الجوية الدولية ».

    وحسب المصدر ذاته، يدفع المسافر الذي يغادر الأراضي الغابونية في المتوسط 297,70 دولارا أمريكيا كرسوم مفروضة على تذكرة السفر، متقدما على كل من سيراليون (294 دولارا) ونيجيريا (180 دولارا)، واللتين حلتا ضمن قائمة الدول الأكثر فرضا للرسوم في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الإسبانية تستخدم قميص المنتخب المغربي للإيقاع بالباعة الجائلين في شواطئ برشلونة (فيديو)

    زنقة 20 | متابعة

    بثت قناة “لاسيكستا” الإسبانية تحقيقا من إنجاز فريق عمل البرنامج الشهير “شيرينغيتو”، حول الباعة الجائلين في شواطئ برشلونة.

    اللافت في مقطع بثته القناة ، هو ارتداء شرطي إسباني لقميص المنتخب المغربي ، قصد تمويه الباعة الجائلين وأغلبهم عرب و آسيويين للإيقاع بهم.

    و بحسب التحقيق، فإن شرطة برشلونة شنت حملة على باعة عصير “موخيتو” بشكل قانون على الشاطئ.

    و نشرت شرطة برشلونة دوريات عدة لتوقيف بائعي “الموخيتو” غير القانونيين.

    و فرضت الشرطة غرامة قيمتها 360 يورو على كل من تم ضبطه يبيع “الموخيتو” على الشاطئ ، وإذا لم يدفع خلال 20 يوما ترتفع الغرامة بـ180 يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار كسيدة هو وخوه.. وفاة نجم ليفربول الإنجليزي

    لقي البرتغالي ديوجو جوتا، نجم نادي ليفربول الإنجليزي، صباح اليوم الخميس (3 يوليوز)، حتفه تعرضه لحادث سير مروّع وقع في مقاطعة زامورا شمال غرب إسبانيا.

    وحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد لقى جوتا حتفه عندما انحرفت السيارة التي كان يستقلها مع شقيقه أندريه، لاعب كرة قدم أيضا، عن الطريق، في إسبانيا، مما تسبب في اندلاع حريق داخل السيارة.

    يشار إلى أن جوتا البالغ من العمر 28 عاما، خاض خلال مسيرته مع “الريدز”، أكثر من 180 مباراة، وسجل 65 هدفا، وساهم في تتويج الفريق بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز، كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية.

    ودوليا، دافع جوتا عن ألوان منتخب البرتغال في 49 مباراة، مسجلا 14 هدفا، وكان ضمن التشكيلة المتوجة بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تنهي العقوبات المفروضة على سوريا

    وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، مرسوما ينهي العقوبات الأمريكية على سوريا، المفروضة خلال حكم بشار الأسد، الذي أطيح به في دجنبر 2024.

    وأوضح المرسوم، الذي نشره البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، أن رفع العقوبات، الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليوز، يهدف إلى « دعم سوريا مستقرة وموحدة تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها ».

    وأبرز المرسوم الرئاسي أن الهدف يتمثل في دعم سوريا موحدة « لا توفر ملاذا آمنا للمنظمات الإرهابية وتضمن الأمن لأقلياتها الدينية والعرقية، وقادرة على دعم الأمن والازدهار الإقليميين ».

    يأتي قرار واشنطن بعد ستة أسابيع من اللقاء التاريخي، المنعقد في الرياض، بين الرئيس ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع.

    وبعد هذا اللقاء، كانت الإدارة الأمريكية أعلنت تعليق العقوبات المفروضة على سوريا لمدة 180 يوما، ممهدة الطريق أمام استثمارات تحفز « استقرار » و »إعادة إعمار » هذا البلد الذي مزقته الحرب الأهلية التي دامت 12 عاما.

    وينص المرسوم الرئاسي، الذي تم توقيعه الاثنين، على إبقاء العقوبات على الرئيس السوري السابق ومساعديه، وكذلك في حق تجار المخدرات والأفراد المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية.

    وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، مرسوما ينهي العقوبات الأمريكية على سوريا، المفروضة خلال حكم بشار الأسد، الذي أطيح به في دجنبر 2024.

    وأوضح المرسوم، الذي نشره البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، أن رفع العقوبات، الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليوز، يهدف إلى « دعم سوريا مستقرة وموحدة تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها ».

    وأبرز المرسوم الرئاسي أن الهدف يتمثل في دعم سوريا موحدة « لا توفر ملاذا آمنا للمنظمات الإرهابية وتضمن الأمن لأقلياتها الدينية والعرقية، وقادرة على دعم الأمن والازدهار الإقليميين ».

    يأتي قرار واشنطن بعد ستة أسابيع من اللقاء التاريخي، المنعقد في الرياض، بين الرئيس ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع.

    وبعد هذا اللقاء، كانت الإدارة الأمريكية أعلنت تعليق العقوبات المفروضة على سوريا لمدة 180 يوما، ممهدة الطريق أمام استثمارات تحفز « استقرار » و »إعادة إعمار » هذا البلد الذي مزقته الحرب الأهلية التي دامت 12 عاما.

    وينص المرسوم الرئاسي، الذي تم توقيعه الاثنين، على إبقاء العقوبات على الرئيس السوري السابق ومساعديه، وكذلك في حق تجار المخدرات والأفراد المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره