Étiquette : 2014

  • مندوبية التخطيط : المستوى المعيشي للمغاربة سجل تحسن ملحوظ ما بين 2014 و 2022

    زنقة 20. الرباط

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن المستوى المعيشي للمغاربة تحسن بشكل عام بين 2014 و2022، حيث تم تسجيل تحسن ملحوظ بين 2014 و2019، وتباطؤ بين 2019 و2022، وهي الفترة التي شهدت جائحة “كوفيد”.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، أن متوسط النفقة السنوية للأسر انتقل، بين سنتي 2014 و2022، من 76.317 درهم إلى 83.713 درهم على المستوى الوطني، وهو ما يعادل 95.386 درهم في الوسط الحضري و56.769 درهم في الوسط القروي.

    وعلى المستوى الفردي، أوردت المندوبية أن متوسط النفقة السنوية للفرد انتقل من 15.876 درهم سنة 2014 إلى 20.658 درهم سنة 2022، مشيرة إلى أنه باعتبار الأسعار الثابتة، ارتفعت النفقة السنوية للفرد بمعدل سنوي قدره 1.1% بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 3.1% بين سنتي 2014 و2019 إلى ناقص 3.1% بين سنتي 2019 و2022.

    الاستهلاك الأسري: نفقات أكثر للتغذية ونفقات أقل للترفيه

    ارتفعت حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37% سنة 2014 إلى 38,2% سنة 2022، كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب “السكن والطاقة” من 23% إلى 25,4%.

    وبالنسبة للنفقات الخاصة ب”الوقاية” و”التواصل”، فقد انتقلت حصتهما، تواليا، من 2,7 % إلى 3,9% ومن 2,2% إلى 2,6%.

    وفي المقابل، انخفضت حصة النفقات المتعلقة ب “الرعاية الصحية” من 6,1 % إلى 5,9 %، وتلك المتعلقة ب “النقل” من 7,1% إلى 5,8%.

    ومن جهتها، انتقلت حصة النفقات بالنسبة ل”التجهيزات المنزلية” من 3,2 % إلى 2,3 %، في حين انتقلت حصة النفقات المتعلقة ب “الترفيه والثقافة” من 1,9% إلى 0,5%.

    تفاقم الفوارق الاجتماعية واستقرار الفوارق المجالية بين سنتي 2014 و

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: المستوى المعيشي للمغاربة تحسن بين 2014 و2022

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن المستوى المعيشي للمغاربة تحسن بشكل عام بين 2014 و2022، حيث تم تسجيل تحسن ملحوظ بين 2014 و2019، وتباطؤ بين 2019 و2022، وهي الفترة التي شهدت جائحة “كوفيد”.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، أن متوسط النفقة السنوية للأسر انتقل، بين سنتي 2014 و2022، من 76.317 درهم إلى 83.713 درهم على المستوى الوطني، وهو ما يعادل 95.386 درهم في الوسط الحضري و56.769 درهم في الوسط القروي.

    وعلى المستوى الفردي، أوردت المندوبية أن متوسط النفقة السنوية للفرد انتقل من 15.876 درهم سنة 2014 إلى 20.658 درهم سنة 2022، مشيرة إلى أنه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفقر متعدد الأبعاد.. انخفاض ملحوظ وتفاوتات جهوية مستمرة

    شهد الفقر متعدد الأبعاد تراجعاً ملحوظاً، إذ انخفضت نسبته من 9.1 بالمائة في سنة 2014 إلى 5.7 بالمائة في سنة 2022. وقد كانت هذه الانخفاضات أكثر وضوحاً في المناطق القروية، حيث تراجع المعدل من 19.4 بالمائة إلى 11.2 بالمائة ، بينما شهدت المناطق الحضرية زيادة طفيفة من 2.2 بالمائة إلى 2.6 بالمائة.

    وفقاً للتقرير الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط، تم على المستوى الجهوي، تسجيل أعلى معدلات الفقر متعدد الأبعاد في كل من « بني ملال-خنيفرة » (11.6 بالمائة) و « فاس-مكناس » (10.4 بالمائة)، حيث تمثل هاتان الجهتان نحو 40 بالمائة من إجمالي السكان الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تجري بحثا وطنيا بخصوص مستوى معيشة الأسر المغربية.. وخبير يعلق على الأرقام الصادرة فيه

    الخط :
    A-
    A+

    أجرت المندوبية السامية للتخطيط بحثا وطنيا بخصوص مستوى معيشة الأسر، بين الفترة الممتدة ما بين مارس 2022 ومارس 2023، شمل عينة من 18 ألف أسرة موزعة على مختلف الفئات السوسيواقتصادية وجميع جهات المملكة.

    وأوضحت المندوبية في هذا البحث الذي توصل موقع ”برلمان.كوم” بنسخة منه، بأن السياسات الاجتماعية لها تأثير ملموس في تقليص الفقر، إلا أن الفئات غير المستهدفة بهذه السياسات ازدادت هشاشة، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الأسر المعرضة لخطر الفقر في المدن والأرياف على حد سواء.

    وفي سياق متصل، سجل متوسط النفقة السنوية للأسر ارتفاعا من 76.317 درهما سنة 2014 إلى 83.713 درهما سنة 2022، مع فروقات واضحة بين الوسطين الحضري والقروي. وعلى المستوى الفردي، ارتفع متوسط النفقة السنوية من 15.876 درهما إلى 20.658 درهما خلال الفترة نفسها.

    وفيما يخص توزيع النفقات، ارتفعت حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37% سنة 2014 إلى 38,2% سنة 2022، كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب “السكن والطاقة” من 23% إلى 25,4%، ومن 2,7 % إلى 3,9% بالنسبة لـ”الوقاية” ومن 2,2% إلى 2,6% بالنسبة لـ”التواصل”. وفي المقابل، انخفضت حصة النفقات المتعلقة بـ”الرعاية الصحية” من 6,1 % إلى 5,9 % ومن 7,1% إلى 5,8% بالنسبة لـ”النقل” ومن 3,2 % إلى 2,3 % بالنسبة لـ”التجهيزات المنزلية” ومن 1,9% إلى 0,5% بالنسبة لـ”الترفيه والثقافة”.

    بين عامي 2014 و2022، شهد مستوى معيشة 20% من السكان الأقل دخلا ارتفاعا سنويا بمعدل 1.1%، نتيجة زيادة بلغت 3.9% بين 2014 و2019، تلاها تراجع بنسبة 4.6% بين 2019 و2022. أما بالنسبة لأعلى 20% من حيث الدخل، فقد تحسّن مستوى معيشتهم بمتوسط 1.4% سنويا خلال نفس الفترة، حيث ارتفع بنسبة 2.8% بين 2014 و2019، قبل أن ينخفض بمعدل 1.7% بين 2019 و2022.

    وفيما يتعلق بالطبقة المتوسطة، فقد ارتفع مستوى معيشتها بنسبة 0.8% خلال الفترة ذاتها، مع تسجيل زيادة قدرها 3.3% بين 2014 و2019، ثم تراجع بنسبة 4.3% بين 2019 و2022. ويعكس هذا التباين استفادة الفئات الأكثر فقرا والأكثر ثراء من تحسن نسبي في مستوى المعيشة، بينما لم تتمكن الطبقة المتوسطة من تحقيق نفس الوتيرة من النمو أو الاستفادة الكاملة من سياسات إعادة التوزيع. وفي هذا السياق، ارتفعت الفوارق الاجتماعية، كما يظهر ذلك في مؤشر “جيني”، الذي انتقل من 39.5% في 2014 إلى 40.5% في 2022، بعد أن سجل انخفاضا إلى 38.5% في عام 2019.

    ووفقا لذات المصدر، تراجع معدل الفقر المطلق من 4.8% عام 2014 إلى 3.9% عام 2022، بعدما بلغ 1.7% في 2019، كما انخفض الفقر في الوسط القروي من 9.5% إلى 6.9% سنة 2022، بينما سجل الوسط الحضري ارتفاعا طفيفا من 1.6% إلى 2.2%. فيما بلغ عدد الفقراء على المستوى الوطني في 2022 حوالي 1.42 مليون شخص، بينهم 906 آلاف في القرى و512 ألفًا في المدن. وجهويا، تجاوزت خمس جهات المعدل الوطني، حيث تصدرت “فاس-مكناس” القائمة بنسبة 9%، تليها “كلميم-واد نون” (7.6%)، ثم “بني ملال-خنيفرة” (6.6%)، “درعة-تافيلالت” (4.9%)، وجهة “الشرق”(4.2%).

    ومن جهة أخرى، أبرزت الوثيقة أن الأجور تشكل المصدر الرئيسي لدخل الأسر بنسبة 35.1% من إجمالي الدخل، حيث تبلغ 36.4% في الوسط الحضري و29.5% في الوسط القروي، تليها التحويلات العمومية والخاصة بنسبة 21.3%، مع تفاوت بين المدن (22.8%) والقرى (15.1%).

    هذا وحسب ذات المصدر، فرغم مساهمة السياسات الاجتماعية في تحسين وضعية الفئات الفقيرة، إلا أن تفاقم مؤشر “جيني” والتباطؤ في تحسن مستوى معيشة الطبقة الوسطى يبرزان الحاجة إلى سياسات إعادة التوزيع موجهة لهذه الطبقة، بغية الحد من الفوارق الاجتماعية، كما أن انعطاف منحى المؤشرات بين 2019 و2022، المتأثر بجائحة كوفيد، يستدعي إعادة تقييم دقيق لمستوى معيشة الأسر لتمييز العوامل البنيوية عن الظرفية.

    وتعليقا على الأرقام الصادرة في هذه الدراسة، اعتبر الخبير في الاقتصاد الاجتماعي، الأستاذ عبد العزيز الرماني، أن هذه الدراسة مهمة لكونها تعطي خلاصات، خاصة وأنها استُعمل فيها مؤشر هام، وهو مؤشر “جيني” أو مؤشر “كورادو جيني”، الذي يعطي من 0 إلى 1 أو إلى 100 قياس توزيع الدخل بين الأفراد والأسر.

    وفيما يتعلق بخلاصات الدراسة، أوضح الرماني في تصريح أدلى به لإذاعة “ميدي 1″، بأن “المغرب استطاع فعلا بفضل السياسات الاجتماعية والدعم الاجتماعي والسكن الاجتماعي والاقتصادي وأيضا التغطية الصحية والدعم المباشر أن يواجه ما يمكن أن نسميته بالفقر المطلق”. مبرزا، “هنا نقول بأننا نجحنا في هذه الخطوة وأن هناك تحسن لنفقات الأسر، أي أصبح بإمكانها الوصول إلى خدمات أساسية مثل الكهرباء والماء والطاقة، وأن يتم الإنفاق على هذه الخدمات”.

    وأشار الخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى أن الدراسة كشفت عن تحسن في مستوى عيش الفقراء، من حيث المحيط الذي يعيشون فيه، البنيات التحتية، السكن، وكذا من حيث الوسائل المتاحة لهم. كما أظهرت الدراسة أيضا تحسنا كبيرا في مستوى معيشة الطبقات الأكثر يسرا، يضيف الخبير.

    ومن جهة أخرى، أكد الرماني على أن الدراسة أظهرت وجود ضبابية على مستوى عيش الطبقة المتوسطة، حيث تبين أن الفجوة الاقتصادية اتسعت، وأصبح منحنى مستوى عيشها يجرها نحو الفقر بدلا من دفعها نحو الغنى. مما يمكن أن يدفع نحو دراسة جديدة أو نحو تطوير الآليات لتوجيه الثروات والمداخيل لتحسين المعيشة وخلق ديناميكية مهمة.

    علاوة على ذلك، شدد الأستاذ الرماني على أنه يجب أن نكون حذرين من أن التحسن المسجل قد يكون عرضيا، لأن البحث يتزامن مع فترة كورونا، حيث كانت الأسر تلزم بيوتها وتتوصل بالدعم، مما يستدعي دراسة ما إذا كان هذا التحسن ظرفي أو بنيوي وهيكلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط ترصد تراجع الفقر المطلق في المغرب

    فادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل الفقر المطلق انخفض، على العموم، بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 4,8 بالمائة إلى 3,9 بالمائة بعد أن سجل 1,7 بالمائة في سنة 2019.

    وأبرزت المندوبية في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023 أن الوسط القروي قد شهد الاتجاه نفسه، حيث انخفض معدل الفقر من 9,5 بالمائة سنة 2014 إلى 6,9 بالمائة سنة 2022.

    وأشارت المندوبية إلى أن الوسط الحضري عرف، بالمقابل، ارتفاعا طفيفا في معدل الفقر، حيث انتقل من 1,6 بالمائة سنة 2014 إلى 2,2 بالمائة سنة 2022.

    وفي المجمل، بلغ العدد الإجمالي للفقراء على الصعيد الوطني، سنة 2022، نحو 1,42 مليون شخص، من بينهم 512 ألفا في الوسط الحضري، و906 ألفا بالوسط القروي.

    وسجلت خمس جهات في سنة 2022، معدلات فقر تفوق المتوسط الوطني (3,9 بالمائة)، وهي فاس-مكناس بنسبة 9 بالمائة، وكلميم-واد نون بـ 7,6 بالمائة، وبني ملال-خنيفرة بـ 6,6 بالمائة، ودرعة-تافيلالت بـ 4,9 بالمائة، وجهة الشرق بـ 4,2 بالمائة.

    تزايد حدة الهشاشة في الوسط الحضري

    سجل معدل الهشاشة، الذي يشير إلى مدى تعرض الأسر لخطر الوقوع في الفقر في حال غياب شبكات الأمان التي تمكنها من مواجهة الصدمات الاقتصادية والاجتماعية، ارتفاعا طفيفا، حيث انتقل من 12,5 بالمائة إلى 12,9 ما بين سنتي 2014 و2022، بعدما بلغ 7,3 بالمائة سنة 2019.

    أما بالوسط القروي، فبقي معدل الهشاشة شبه مستقر، حيث بلغ 19,2 بالمائة سنة 2022، مقابل 19,4 بالمائة سنة 2014، عكس الوسط الحضري، الذي سجل ارتفاعا في مستوى الهشاشة، إذ انتقل من 7,9 بالمائة سنة 2014 إلى 9,5 بالمائة سنة 2022.

    وبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من الهشاشة الاقتصادية في سنة 2022 حوالي 4,75 مليون شخص، من بينهم 2,24 مليون في الوسط الحضري و2,51 مليون في الوسط القروي.

    وبذلك أصبحت هذه الظاهرة تتمركز بالأساس في الوسط الحضري، بحيث أن ما يقارب نصف عدد الأفراد المصنفين في وضعية هشاشة (47,2 بالمائة) خلال سنة 2022، هم من سكان المدن، مقابل 36 بالمائة سنة 2014.

    تراجع ملحوظ في الفقر متعدد الأبعاد في الوسط القروي

    عرف الفقر متعدد الأبعاد تراجعا كبيرا، حيث انخفضت نسبته من 9,1 بالمائة سنة 2014 إلى 5,7 بالمائة سنة 2022. وقد كان هذا الانخفاض أكثر وضوحا في الوسط القروي، حيث تراجع المعدل من 19,4 بالمائة إلى 11,2 بالمائة، في حين انتقل من 2,2 بالمائة إلى 2,6 بالمائة في الوسط الحضري.

    وعلى المستوى الجهوي، سجلت أعلى معدلات الفقر المتعدد الأبعاد في كل من بني ملال-خنيفرة (11,6 بالمائة) وفاس-مكناس (10,4 بالمائة)، حيث تضم هاتان الجهتان حوالي 40 بالمائة من إجمالي السكان الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد.

    وبحسب المندوبية السامية للتخطيط فإن تحليل محددات تراجع الفقر أفرز أن السياسات الاجتماعية التي تستهدف فئة الفقراء مكنت هذه الفئة الاجتماعية من الاستفادة من ثمرات النمو.

    وأشارت المندوبية إلى أن تفاقم مؤشر “جيني” والتطور المتواضع لمستوى معيشة الطبقة الوسطى، يبرز كذلك ضرورة اعتماد سياسات عمومية لإعادة التوزيع موجهة لهذه الطبقة، بغية الحد من الفوارق الاجتماعية.

    يذكر أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو اقتصادية وجميع جهات المملكة.

    ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014، وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.

    (و م ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تكشف كيف استفاد الفقراء من الأثر الملموس للسياسات الاجتماعية

    استعرضت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة حديثة لها، كيف استفاذت الفقراء المغاربة من الأثر الملموس للسياسات الاجتماعية، وهو ما يعكسه بحسبها التحسن الهيكلي في المستوى المعيشي للأسر بين مارس 2022 ومارس 2023.

    وكشفت في بحث وطني أنجزته المندوبية السامية للتخطيط حول مستوى معيشة الأسر، لدى عينة تتكون من 18.000 أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيواقتصادية وجميع جهات المملكة، (كشفت) أن السياسات الاجتماعية الحكومية كان لها تأثير ملموس على تقليص الفقر لدى الفئات الاجتماعية المستهدفة، وتأثير طفيف على مستوى معيشة الطبقة الوسطى.

    — ارتفاع في معدل الدخل السنوي للأسر —

    وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط أن متوسط الدخل السنوي للأسر بلغ 89.170 درهم على المستوى الوطني، 103.520 درهم في الوسط الحضري، و  56.047 درهم في الوسط القروي. 

    وعلى المستوى الفردي، بلغ متوسط الدخل السنوي للفرد 21949 درهم سنة 2022، وهو أعلى بـ 2.1 مرة في الوسط الحضري (26.988 درهم) مقارنة بالوسط القروي (12.862 درهم).

    فعلى الصعيد الوطني، ما يقارب 7 أسر من كل 10 (71.8%) لديها دخل سنوي أقل من المتوسط الوطني، مع تفاوت واضح بين الوسطين الحضري (65.9%) والقروي (85.4%).

    —- ارتفاع متوسط النفقة السنوية للأسر– 

    كما أوضحت المندوبية أن متوسط النفقة السنوية للأسر، انتقل بين سنتي 2014 و2022، من 76.317 درهم إلى 83.713 درهم على المستوى الوطني، وهو ما يعادل 95.386 درهم في الوسط الحضري و56.769 درهم في الوسط القروي، مبرزة أن تغييرات مهمة طبعت سلوك الاستهلاك الأسري بين سنتي 2014 و2022، لعل أهمها تزايد نفقات التغذية وتراجع نفقات الترفيه.

    — تراجع ملحوظ لنسبة الفقر —

    كما عرف معدل الفقر متعدد الأبعاد تراجعاً كبيراً، حيث انخفضت نسبته من9.1 % سنة 2014 إلى 5.7% سنة 2022. وقد كان هذا الانخفاض أكثر وضوحاً في الوسط القروي، حيث تراجع المعدل من 19.4  % إلى 11.2%.

    وكشفت انخفاض معدل الفقر المطلق، على العموم، بين سنتي 2014 و2022، حيث انتقل من 4.8% إلى 3.9% بعد أن سجل 1.7% سنة 2019. فقد شهد الوسط القروي الاتجاه نفسه، حيث انخفض معدل الفقر من 9.5% سنة 2014 إلى 6.9% سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشهد تراجعاً ملحوظاً في معدلات الفقر المطلق على مستوى البلاد

    العلم الإلكترونية – متابعة

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الفقر المطلق في المغرب شهد انخفاضاً ملحوظاً بين سنتي 2014 و2022، حيث تراجع المعدل من 4.8% إلى 3.9%، بعد أن سجل 1.7% في سنة 2019. وأوضحت المندوبية في مذكرة حول نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر (2022/2023) أن هذا التراجع شمل مختلف المناطق، حيث سجلت الأرياف انخفاضاً في معدل الفقر من 9.5% في 2014 إلى 6.9% في 2022.
     

    وفي المقابل، شهدت المدن ارتفاعاً طفيفاً في المعدل، إذ انتقل من 1.6% سنة 2014 إلى 2.2% في 2022. وأشارت المندوبية إلى أن العدد الإجمالي للفقراء في المغرب بلغ 1.42 مليون شخص في 2022، بينهم 512 ألفاً في المناطق الحضرية و906 ألفاً في المناطق القروية.
     

    وبالنسبة للجهات، سجلت خمس جهات معدلات فقر تفوق المتوسط الوطني (3.9%)، وهي: فاس-مكناس بـ 9%، كلميم-واد نون بـ 7.6%، بني ملال-خنيفرة بـ 6.6%، درعة-تافيلالت بـ 4.9%، والشرق بـ 4.2%.
     

    من جهة أخرى، أظهرت المندوبية ارتفاعاً طفيفاً في معدل الهشاشة الاقتصادية، الذي يقيس تعرض الأسر لخطر الوقوع في الفقر في حال غياب شبكات الأمان الاجتماعي. فقد ارتفع هذا المعدل من 12.5% إلى 12.9% بين 2014 و2022، بينما بقي المعدل في المناطق القروية شبه مستقر عند 19.2%.
     

    أما بالنسبة للفقر متعدد الأبعاد، فقد شهد انخفاضاً كبيراً، لا سيما في المناطق القروية، حيث تراجع المعدل من 19.4% إلى 11.2%، في حين سجل تراجع طفيف في المناطق الحضرية من 2.2% إلى 2.6%.
     

    وأوضحت المندوبية أن السياسات الاجتماعية الموجهة للفئات الفقيرة كانت لها دور كبير في هذا التراجع، داعية إلى ضرورة تطوير سياسات عمومية لإعادة توزيع الثروات لتقليص الفوارق الاجتماعية وتعزيز الطبقة الوسطى.
     

    يذكر أن البحث الوطني الذي أجرته المندوبية السامية للتخطيط بين مارس 2022 ومارس 2023 شمل عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات الاجتماعية والاقتصادية في كافة جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تحذر من سقوط 4.75 مليون شخص في الفقر

    بلغ العدد الإجمالي للفقراء على الصعيد الوطني،سنة 2022، نحو 1.42 مليون شخص، من بينهم 512 ألفا في الوسط الحضري و906 ألفا في الوسط القروي.

    ذلك ما كشف عنه بحث حديث للمندوبية السامية للتخطيط، أجرى على عينة مكونة من 18 ألف شخص من مختلف الفئات السوسيو-اقتصادية، وهم المدة الزمنية من 2014 إلى 2022.

    التقرير ذاته، وقف على تراجع الفقر المطلق بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 4.8 في المائة إلى 3.9 في المائة،وذلك بعد أن سجل 1.7 في المائة سنة 2019.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    المفارقة التي وقف عليها هذا البحث، تمثلت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الفقر المطلق بشكل عام بين سنتي 2014 و2022 (مندوبية)

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل الفقر المطلق انخفض، على العموم، بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 4,8 بالمائة إلى 3,9 بالمائة بعد أن سجل 1,7 بالمائة في سنة 2019.

    وأبرزت المندوبية في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023 أن الوسط القروي قد شهد الاتجاه نفسه، حيث انخفض معدل الفقر من 9,5 بالمائة سنة 2014 إلى 6,9 بالمائة سنة 2022.

    وأشارت المندوبية إلى أن الوسط الحضري عرف، بالمقابل، ارتفاعا طفيفا في معدل الفقر، حيث انتقل من 1,6 بالمائة سنة 2014 إلى 2,2 بالمائة سنة 2022.

    وفي المجمل، بلغ العدد الإجمالي للفقراء على الصعيد الوطني، سنة 2022، نحو 1,42 مليون شخص، من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الفرنسي يرد على ترامب: عودة روسيا الى مجموعة السبع “غير مقبولة”

    اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأحد أنه “من غير المقبول” أن تعود روسيا إلى مجموعة الدول السبع الكبرى حاليا، كما يأمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وقال بارو في تصريح لقناة “إل سي آي” الفرنسية “اليوم هذا الأمر لا يمكن تصوره. مجموعة الدول السبع هي مجموعة الديموقراطيات الكبرى الأكثر تقدما. هل تريد روسيا أن تظهر بمظهر الديموقراطية المتقدمة؟ كلا” لذلك “هذا غير مقبول حاليا”.

    وأضاف أن “روسيا تتصرف بشكل يزداد تباعدا عن الديموقراطية، وهي تهاجم أعضاء آخرين في مجموعة السبع بطريقة غير مقي دة ودون ضوابط، لذلك فإن هذا أمر غير مقبول”.

    غداة المحادثة الهاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء الماضي، دعا دونالد ترامب إلى إعادة روسيا إلى مجموعة الدول السبع لتصبح مجددا مجموعة الثماني، ووصف استبعادها بأنه “خطأ”.

    وقال الرئيس الأميركي حينها “أود جدا أن أرى عودتها. أعتقد أن استبعادها كان خطأ”.

    واستبعدت روسيا من المجموعة بعد ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

    غير أن جان نويل بارو لم يستبعد إعادة دمج موسكو في المجموعة إذا تم التوصل إلى “سلام عادل ودائم” في أوكرانيا.

    وقال وزير الخارجية الفرنسي “في المستقبل، لم لا؟”، مضيفا أن “المسؤولية عن هذه الحرب (ضد أوكرانيا) تقع على عاتق بوتين، إذ إن الشعب الروسي لم يبدأ هذه الحرب. وإذا تمكنا، بعد أن نكون قد فرنا الظروف اللازمة لإحلال سلام عادل ودائم، من تجديد العلاقات مع الشعب الروسي، فإن العلاقات الدبلوماسية الأخرى ستكون ممكنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره