Étiquette : 2014

  • حلم الأمومة خلف القضبان: معركة قانونية غير مسبوقة في مصر

    A baby and a motherGetty Images

    تزوجت مريم -اسم مستعار- في عام 2014 وكانت تحلم بالأمومة، ولكن وضعها الصحي لم يمكنها من الحمل بشكل طبيعي. وبعد عدة محاولات من خلال عملية الحقن المجهري، تكللت إحداها بالنجاح لتصبح حاملاً بتوأم ثلاثي.

    إلا أن القدر لم يمهلها، حيث ألقي القبض على زوجها في عام 2015، وظل محبوسًا احتياطيًا على ذمة عدد من القضايا حتى صدر ضده حكم في عام 2022 بالسجن لمدة 15 عامًا من محكمة أمن الدولة طوارئ بتهمة الانضمام إلى « جماعة إرهابية »، وفقًا للمحامي سامح سمير، عضو المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية٬ لـبي بي سي.

    يقول إيهاب الجارحي٬ محامي المدعية لـبي بي سي إن الضغط العصبي والنفسي الذي تعرضت له مريم وقت القبض على زوجها أدى إلى تدهور حالتها الصحية، وبعد الولادة فقدت أطفالها الثلاثة.

    وأضاف أن النيابة العامة أعلمتها بأن الحكم سيبدأ تنفيذه من تاريخ صدوره، أي أن الزوج لن يخرج من السجن قبل عام 2037.

    A baby in an incubatorGetty Imagesصراع بين الزمن والقانون

    فقدت مريم حلمها في الإنجاب طوال 9 سنوات قضاها زوجها في السجن حتى الآن، ومع بلوغها سن 36 عامًا، تسعى إلى تحقيق حلمها بالأمومة قبل أن تتضاءل فرصها مع اقترابها من سن الأربعين.

    تقدمت الزوجة بطلب رسمي إلى وزارة الداخلية للسماح لها بالحصول على عينة سائل منوي من زوجها لإجراء عملية الحقن المجهري، لكنها لم تتلقَ أي رد، بحسب محاميها.

    فقررت اللجوء إلى المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والمحامي إيهاب الجارحي، لتقديم دعوى قضائية « لإلزام وزارة الداخلية بالسماح لها بالحصول على عينات وتحاليل من زوجها السجين لإتمام عملية الحقن المجهري على نفقتها الخاصة »، بحسب الدعوى المقدمة إلى محكمة القضاء الإداري والتي حصلت بي بي سي على نسخة منها.

    وأشارت الدعوى إلى أن هذا الطلب لا ينطوي على أي « إخلال قانوني »، بل يمثل إجراءً طبيًا ضروريًا يتماشى مع القوانين التي تتيح للمسجونين الحصول على الرعاية الصحية اللازمة٬ وفقا للمحامي سامح سمير.

    الدعوي حاليًا أمام هيئة مفوضي الدولة، وعقدت الجلسة الأولى في 15 فبراير/شباط 2025 ،وأرجئت الدعوي للنظر مرة أخري وجلب المزيد من المستندات. ويرى المحامون أن الحكم سيكون له تأثير كبير على قضايا مماثلة، خاصة في ظل غياب أي سوابق قانونية لهذا النوع من الطلبات، وبالتالي قد يفتح حكم المحكمة الباب أمام مطالبات مشابهة في المستقبل.

    هل « الخلوة الشرعية » خيار؟

    من بين الحلول التي فكرت فيها الزوجة كانت « الخلوة الشرعية »، إلا أن حالتها الصحية لا تسمح لها بالإنجاب بالطريقة الطبيعية، ولا بد من التدخل الطبي، بحسب المحامي سامح سمير، الذي أضاف أن تلك الخلوة لم يعد يسمح بها في السجون المصرية، فضلًا عن أن الأمر يؤدي إلى « إحراج وخدش لحيائها وهو أمر لا تطيقه ».

    مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء فاروق المقرحي، أكد أن القانون لا يوجد فيه ما ينص على حق اللقاء الانفرادي بين الزوج والزوجة والذي يُعرف بـ »الخلوة الشرعية »، ولكنها طُبقت في فترات سابقة بناءً على طلبات بعض المسجونين ممن انتموا للجماعات الإسلامية. إلا أن الأمر توقف لاعتبارات اجتماعية وصحية، بحسب تعبيره.

    وأضاف المقرحي أنه يسمح بزيارات منزلية في حالات محددة بناءً على طلب السجين وبعد قضائه مدة معينة وحسن سيرته داخل السجن.

    في المقابل، تسمح بعض الدول العربية مثل السعودية بالخلوة الشرعية ضمن ضوابط محددة، حيث يتم توفير أماكن مخصصة داخل السجون، بحسب الموقع الرسمي وزارة الداخلية السعودية. كذلك تسمح قطر بالأمر وفق ضوابط محددة.

    A baby and a motherGetty Imagesقضية غير مسبوقة في المحاكم المصرية

    يؤكد عدد من خبراء القانون الذين تواصلت معهم بي بي سي أن هذه القضية غير مسبوقة، وستشكل نتيجتها سابقة قانونية قد تؤثر على قضايا مماثلة مستقبلًا.

    ترى المحامية مها أبو بكر أنه « من الناحية القانونية، لا يوجد نص يمنع هذا الإجراء، وبالتالي يظل الأصل هو الإباحة طالما لم يصدر تشريع واضح بحظره ».

    من جهتها تقول المحامية نهاد أبو القمصان، رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة، إن هذا الطلب يمكن اعتباره ضمن إطار الإجراءات الطبية التي يمكن للسجين القيام بها في إحدى المستشفيات.

    وبحسب الدعوى، فإن مستشفى السجن بها الإمكانيات « الكافية لسحب كافة عينات التحاليل المطلوبة قبل العملية، فضلًا عن إتاحة القانون للمسجون أن ينتقل إلى مستشفى حكومي لأي إجراءات طبية ضرورية لإتمام عملية الحقن المجهري للزوجة ».

    ويوضح اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية الأسبق وعضو مجلس الشيوخ، إن هذا النوع من الطلبات لم يُطرح من قبل طوال فترة عمله التي زادت على ثلاثين عامًا، وبالتالي يحتاج إلى دراسة متأنية.

    ويضيف المقرحي: « عملية الحقن المجهري ليست مجرد إجراء طبي فقط، بل ترتبط بأبعاد قانونية واجتماعية وأخلاقية يجب النظر إليها بتمعن. وأوضح أن الوضع القانوني للسجين يجب أن يؤخذ في الاعتبار بجدية، حيث إنه « لا يجب دعم أو التعاطف مع شخص مدان بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، لأنه قد يؤثر على مستقبل الطفل ».

    يقول إيهاب الجارحي٬ محامي المدعية٬ أن الدعوة تستند إلى مبدأ شخصية العقوبة الذي نص عليه الدستور المصري، بحيث لا تطال العقوبة غير الجاني الذي ثبتت مسؤوليته عنها٬ بالتالي يجب النظر إلى حق المدعية في الإنجاب مهما كان الوضع القانوني للزوج.

    حلم الأمومة خلف القضبان: معركة قانونية غير مسبوقة في مصرGetty Imagesماذا عن مستقبل الطفل؟

    أشارت المحامية مها أبو بكر إلى أن الوضع القانوني للزوج لن يؤثر بالضرورة علي سير القضية، ولكن يجب أيضًا مراعاة العوامل الاجتماعية والنفسية وتأثير وجود طفل بدون أب لفترة طويلة داخل السجن، « فبينما تمتلك الأم الحق في اتخاذ قرارات إنجابية، يجب أن يكون هناك تقييم لمدى قدرة الطفل على العيش في بيئة مستقرة ».

    من جهتها، ترى المحامية انتصار السعيد، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون، أن « الحق في الإنجاب هو جزء أساسي من حقوق الإنسان، ويجب ألا يُحرم أي شخص منه بسبب وضعه القانوني أو الاجتماعي ».

    وتضيف أن « القانون المصري لا يميز بين النساء بناءً على ظروف أزواجهن، ومن ثم يجب التعامل مع هذه القضية على أنها مسألة تتعلق بالحق الشخصي للمرأة ».



    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة الإنفاق العسكري.. أوروبا تتحدى قيودها المالية من أجل الأمن

    يناقش زعماء الاتحاد الأوروبي سبل النهوض بالصناعة العسكرية وزيادة الإنفاق في قطاع الدفاع، في وقت تشير فيه المفوضية الأوروبية لحاجة دول التكتل إلى ما يقارب من 500 مليار يورو بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية خلال العقد المقبل، والاستمرار في تقديم الإمدادات العسكرية لأوكرانيا من أجل الصمود في حربها ضد روسيا، وبالتالي تأمين الحدود الشرقية للاتحاد.

    وتترافق هذه الأهداف مع الضغوط العلنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طالب مرارا الدول الأوروبية برفع سقف عتبة الإنفاق العسكري من الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 5%، وهي عتبة لم تدركها أي دولة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، التي يبلغ فيها حجم الإنفاق العسكري نسبة 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وعلى الرغم من الافتقاد إلى تفاهمات حتى الآن بشأن الإنفاق العسكري المشترك والدفاع داخل الاتحاد الأوروبي، إلا أن الدول الأعضاء تبدي مبدئيا اهتماما متزايدا في زيادة استثماراتها الوطنية في هذا المجال، وهو ما أعلنت عنه رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين التي أكدت تلقيها طلبات رسمية من زعماء دول أعضاء للمضي قدما في هذه الخطط.

    غير أن هذه الخطط الطموحة تواجه عقبات رئيسية ترتبط بالقيود التي يفرضها ميثاق “الاستقرار والنمو” للاتحاد الأوروبي على الدول الأعضاء.

    ما هو ميثاق “النمو الاستقرار”؟
    يفرض الميثاق على الدول الأعضاء التقيد بسياسة مالية للموازنة من أجل إبقاء العجز العام أقل من نسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي وكذلك الدين أقل من 60% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وفي حال تجاوز هذا السقف، فإن الدول الأعضاء تكون معرضة لتطبيق إجراءات “العجز المفرط” من قِبَل المفوضية الأوروبية بجانب عقوبات وغرامات.

    وتخضع بالفعل حاليا 8 دول أعضاء وهي فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبولندا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا لمثل هذا الإجراء.

    وعلى هذا الأساس، تطالب العديد من دول التكتل، من بينها بولندا وإيطاليا واليونان ودول البلطيق، المفوضية الأوروبية بإبداء مرونة أكبر في الميثاق من أجل فتح الباب لإنفاق أكبر في قطاع الدفاع دون أن يعرضها ذلك لمخاطر العقوبات.

    وتريد هذه الدول أن تحذو المفوضية حذو خططها السابقة عندما اتخذت إجراءات استثنائية بتعليقها للقواعد الضريبية أثناء تفشي جائحة كورونا في العالم من أجل إتاحة الفرصة للدول الأعضاء لمساعدة الشركات والمواطنين في الديون المرتبطة بالجائحة.

    وعلى الجهة الأخرى، هناك خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن زيادة الإنفاق المشترك.

    وفي ظل معارضة شديدة لدول مقتصدة داخل التكتل مثل هولندا، فإن الاتحاد الأوروبي أصبح في حاجة إلى حلول مبتكرة لسد الفجوة الضخمة في تمويل الدفاع.

    ويقول حسين الوائلي المحلل السياسي والخبير في شؤون الاتحاد الأوروبي في بروكسل للجزيرة نت: “يعد الأمن والدفاع أولوية قصوى في الاتحاد الأوروبي، وهي تعادل الآن وجود المؤسسة نفسها، لكن زيادة الإنفاق سيلقي بظلاله على الوحدة الأوروبية لأن هناك انقساما كبيرا بين دول التكتل حول الآليات كما أن الإنفاق من شأنه أن يقوض النمو الاقتصادي للاتحاد”.

    ويضيف: “هناك إنفاق موجه لحلف الناتو وإنفاق الدول الأعضاء والإنفاق المشترك للاتحاد الأوروبي، هذا الإنفاق الثلاثي قد يرهق الأوروبيين”.

    خيارات للتمويل المشترك

    تحدثت شبكة “يورونيوز” نقلا عن مصادر داخل مؤسسات الاتحاد، عن طرح خيارات أخرى للتمويل المشترك، من بينها المطالبة بتغيير قواعد الإقراض في البنك الأوروبي للاستثمار حتى يتمكن من رفع الإنفاق في القطاع العسكري، وهو خيار دافعت عنه 19 دولة داخل الاتحاد.

    ووفق الشبكة، أدخلت بالفعل تعديلات في صلاحيات بنك الاستثمار الأوروبي في عام 2024 للسماح له بضخ أموال في المزيد من المشاريع ذات الاستخدام المزدوج، وقد زاد استثماراته في قطاع الأمن والدفاع إلى مليار يورو في 2024.

    كما يخطط لمضاعفة هذا المبلغ العام الجاري. ونقلت عن مسؤول كبير داخل الاتحاد أن هناك “شعورا مشتركا بين الدول الأعضاء بالوضع الطارئ كما أن هناك إجماعا على أن أوروبا يجب أن تصبح لاعبا أكثر فعالية وأكثر استقلالية وأكثر موثوقية في مجال الدفاع”.

    يستحوذ قطاع الدفاع في الوقت الحالي على تمويلات تقدر بـ10 مليارات يورو من موازنة الاتحاد الأوروبي الممتدة 8 سنوات حتى عام 2027. ولن يكون متاحا إطلاق مفاوضات جديدة بشأن الإطار المالي للسنوات المقبلة إلا بدءا من صيف 2025.

    ومن شأن المناقشات المستمرة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي لتعزيز القاعدة الصناعية للأمن والدفاع، أن تساعد المفوضية في تحديد التوجيهات اللازمة في “الكتاب الأبيض” بشأن الدفاع الذي سيصدر في 19 مارس/آذار 2025، قبل اجتماع الزعماء المقرر في أواخر يونيو/حزيران المقبل.

    وسيعقب ذلك الاجتماع قمة زعماء الناتو التي من المتوقع أن يتم فيها الاتفاق حول رفع عتبة الإنفاق العسكري للدول الأعضاء.

    حدد الناتو نسبة الإنفاق على القطاع العسكري بـ2% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء في 2014، لكن العديد من الدول الأوروبية تأخرت عن الالتزام بهذه العتبة.

    ومن المتوقع أن يرفع التحالف هذه العتبة في قمة القادة في أواخر يونيو/حزيران المقبل، حسبما صرح به الأمين العام للحلف مارك روته في اجتماع مع المسؤولين الأوروبيين في بروكسل يوم 12 فبراير/شباط 2025، وهو ما يتوافق مع مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يضغط من أجل الوصول إلى نسبة 5%.

    وقد اضطر أعضاء الحلف الأطلسي إلى زيادة نفقاتهم الدفاعية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

    وفي نهاية 2024 تمكنت 24 دولة من بين 32 عضوا في الحلف، من تحقيق هدف الإنفاق بنسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 7 دول أعضاء فقط في 2018.

    وبحسب بيانات موقع “وورلد فاكتبوك” التابع لمركز الاستخبارات الأميركية، فإن بولندا تتصدر في الوقت الحالي حجم الإنفاق العسكري من بين دول الحلف بنسبة 4.1% من الناتج المحلي الإجمالين، ومن المتوقع أن تصل إلى 5% نهاية العام الجاري.

    تليها دول البلطيق المتاخمة لروسيا بحجم إنفاق يبلغ 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي بالنسبة لأستونيا و2.9% بالنسبة لليتوانيا و3.2% للاتفيا.

    لكن ليتوانيا ستبدأ عام 2026 وحتى العام 2030، بإنفاق ما يتراوح بين 5% و6% من الناتج المحلي الإجمالي تحسبا للمخاطر الأمنية على حدودها مع روسيا، وفق ما أعلن عنه مجلس الدفاع في هذا البلد، لتكون بذلك الدولة الأكثر إنفاقا على الدفاع مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي.

    وفي أكبر اقتصاد بالاتحاد الأوروبي، ألمانيا، لا يزال حجم الإنفاق العسكري يخضع لقيود قانونية وبيروقراطية رغم دعوات سابقة من داخل الائتلاف الحاكم بزيادة الإنفاق العسكري وتخصيص تمويلات بـ100 مليار يورو لتحديث الجيش منذ الاجتياح الروسي لأوكرانيا.

    ومع ذلك، لم يتعدَّ الإنفاق العسكري في ألمانيا في 2024 نسبة 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة ذاتها في فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد، بينما تنفق إيطاليا 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي وإسبانيا 1.3%.

    وفي دول أخرى لا تنتمي إلى الناتو، مثل النمسا، لا يتعدى الإنفاق نسبة 1% وفي أيرلندا 0.2% ومالطا 0.8%.

    الدفاع هو السلام

    يقول مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي، أندريوس كوبيليوس، إن الاستثمار في الدفاع هو استثمار في السلام، لذلك يقترح مجموعة من الخيارات، مثل إصدار “سندات دفاعية” وإعادة توجيه الأموال المخصصة لبرامج الاتحاد الأوروبي الأخرى، أو إعادة توظيف الأموال غير المستخدمة.

    وقد ذكرت شبكة “يورونيوز” أن بنك الاستثمار الأوروبي قام بالفعل بتغيير قواعده لتوفير مبلغ إضافي قدره 6 مليارات يورو لأنظمة الأمن والدفاع ذات الاستخدام المزدوج في أوروبا.

    لكن مع ذلك، فإن الرقم لا يقارن بحجم التمويلات الموجهة لقطاع البيئة البالغة نحو تريليون يورو، بحسب مفوض الدفاع.

    وفي عام 2024 بلغ حجم استثمار الدول الأوروبية بمعية كندا، الحلفاء في حلف الناتو، في قطاع الدفاع 485 مليار دولار، أي بزيادة تقدر بنحو 20% مقارنة بعام 2023، وفق الأمين العام للحلف مارك روته الذي طالب صراحة في اجتماعات بروكسل في فبراير/شباط بـ”تقاسم أكثر إنصافا للأعباء”.

    وبحسب النقاشات التي تدور داخل الدوائر الأوروبية بشأن القدرات العسكرية، فإن الاتحاد الأوروبي يريد زيادة الإنفاق في المجالات التي تمثل أولوية بالنسبة له والتي يمكن أن تكون ذات قيمة مضافة.

    وذكر رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا، أن الأولوية موجهة أكثر إلى الدفاع الجوي ومضادات الصواريخ والذخيرة والصواريخ والنقل العسكري والدفاع البحري والدفاع السيبراني والطائرات المسيرة.

    ويرى الخبير حسين الوائلي في تعليقه للجزيرة نت، أن زيادة الإنفاق العسكري قد لا يمنح فعليا استقلالية دفاعية كاملة للاتحاد الأوروبي لكنه قد يعطيه الأمان في ظل ما خلفه الهجوم الروسي على أوكرانيا حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو كمال أكير الذي عُيّن كاتبا عاما بعمالة الناظور؟

    تم تعيين كمال أكير كاتبا عاما لعمالة الناظور. هذا التعيين يأتي بعد تجربة طويلة راكمها أكير في مختلف المناصب الإدارية، ما يجعله ذو خبرة في تسيير الشأن المحلي، خاصة في ظل المتغيرات التنموية والتحديات التي يشهدها الإقليم.

    كمال أكير راكم خبرة واسعة في الإدارة الترابية، حيث شغل عدة مناصب إدارية مهمة، كان آخرها كاتبًا عامًا لعمالة جرادة، حيث أشرف على مجموعة من الملفات الاقتصادية والاجتماعية.

    شغل أكير منصب كاتب عام ملحق بولاية الرباط، قبل أن يتم تعيينه لتعويض الكاتب العام المعفى عبد الله لحرش بناء على تقرير العامل الشعراني، مما يعكس الثقة التي حظي بها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسباب وراء عدم احتفاظ مستخدمي آيفون بهواتفهم لفترة طويلة

    تقليديًا، يحتفظ مستخدمو هواتف آيفون من “أبل” بهواتفهم لفترة أطول من مستخدمي أندرويد.

    قد يكون أحد أسباب ذلك هو تكلفة شراء هاتف يعمل بنظام iOS. وفقًا لتقرير شركة CIRP، باستثاء عامي كورونا 2020 و 2021، فإن فترة الاحتفاظ بوحدات آيفون زادت بشكل مطرد كل عام منذ عام 2014.

    في الربع الأخير من عام 2024، أظهر استطلاع لشركة CIRP أن 36% من مالكي آيفون احتفظوا بهواتفهم لمدة عامين أو أقل.

    وأظهر الربع الأخير من ديسمبر 2023 أن 31% فقط من مالكي آيفون الذين شملهم الاستطلاع احتفظوا بأجهزتهم التي تعمل بنظام iOS لمدة عامين أو أقل، مما يشير إلى أن المزيد من الأشخاص يحتفظون بهواتفهم لفترة زمنية أقصر.

    بالنظر إلى البيانات بطريقة أخرى، فإن عددًا أقل من مشتري آيفون (33%) امتلكوا الهاتف الخاص بهم لمدة ثلاث سنوات أو أكثر أو سنتين إلى ثلاث سنوات (30%) مقارنة بالربع نفسه في عام 2023 (36% و33% على التوالي).

    الذكاء الاصطناعي

    قد يكون أحد أسباب هذا التحول هو Apple Intelligence من “أبل”.

    يتوفر Apple Intelligence فقط على طرز آيفون ذات ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بسعة 8 غيغابايت مثل آيفون 15 برو و آيفون 15 برو ماكس وسلسلة آيفون 16.

    من المحتمل جدًا أن أولئك الذين لديهم طراز آيفون أقدم غير متوافق مع Apple Intelligence قرروا التخلص من هواتفهم القديمة واستبدالها بطراز يعمل مع قدرات الذكاء الاصطناعي من “أبل”.

    هناك احتمالات أخرى أيضًا، ربما أعطت الصفقات الخاصة لأحدث الطرز التي تقدمها شركات الاتصالات أيضًا لمالكي آيفون حافزًا قويًا لاستبدال هواتفهم.

    في أواخر الشهر الماضي، أعلنت شركة أبل عن مبيعات آيفون في الربع الأول من السنة المالية والتي انخفضت إلى 69.14 مليار دولار من 69.70 مليار دولار خلال نفس الربع من العام السابق.

    كانت صحيفة “وول ستريت” تتوقع أن تعلن شركة أبل عن مبيعات هواتف بقيمة 71.03 مليار دولار.

    وبالنظر إلى أن هذا الربع شمل موسم التسوق في العطلات، فقد كان ذلك بمثابة خيبة أمل كبيرة لشركة أبل وApple Intelligence.

    كانت شركة أبل تروج لـ Apple Intelligence من خلال خط آيفون 16 الجديد الخاص بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديات مونديال 2030 وتداعيات نزع ملكيات الأراضي

    رأينا في مقالة سابقة تحت عنوان ” تنظيم مونديال 2030 ربح أم خسارة ؟” ( تطوان بريس 2/2/2025 ) أنه  على بلادنا مواجهة تحديدات توفير البنييات التحتية  والتجهيزات الأخرى والخدمات الضرورية للوفاء بشروط الفيفا لتنظيم هذا اللعبة الكروية  العالمية ببلادنا، وأشارنا إلى أن بعض المحللين الاقتصاديين يرون في هذا ربح مهم يروم تطوير البنيات التحتية، والملاعب الرياضية، ورفع معدل النمو، وجلب الكثير من السياح ومئات الملايين من العملة الصعبة، مما سينعكس إيجابا على الاقتصاد وإحداث فرص التشغيل ودعم استثمارات البناء والسياحة والنقل والخدمات الخ.

    ورأينا كيف أيضا أن البعض الآخر يرى أن تنظيم مونديال 2030 (بمشاركة إسبانيا والبرتغال) هو مغامرة غير محسوبة العواقب وأن زيادة حجم الاستثمارات (بمناسبة هذا الحدث الكروي) سيرهن مستقبل المغرب بديون جديدة سيكون له سلبيات كارتفاع التضخم كما وقع للبرازيل سنة 2014، وزيادة الدين العام والخاص كما وقع لألمانيا سنة 2006، وارتفاع أسعار العقارات كما حدث مع دورة الألعاب الأولمبية في أتلانتا بالولايات سنة 1996، وأن اليونان دخلت في أزمة اقتصادية بعد تنظيم الأولمبياد في 2004 وما زالت تداعياتها قائمة حتى الآن.

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب يسير بوتيرتين متناقضتين: وتيرة تهم المدن الكبرى التي ستستضيف مباريات لعبة كرة القدم حيث البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بها أحسن حالا مقارنة مع المناطق النائية شمال وشرق وجنوب البلاد (يطلق عليها المغرب الغير نافع) وأن درأ المفاسد هو قبل جلب المصالح، وأنه من الأجدر أن تنصب الجهود على محو الفوارق المجالية بين مختلف ربوع البلاد واتقاء تداعياتها  السلبية.

    إن تنظيم مونديال 2030 وحتى (كأس إفريقيا قريبا) سيكون له زيادة على ذلك تداعيات أخرى اجتماعية وانتهاكات قانونية مهمة نظرا لحاجة توفير رصيد عقاري مهم للوفاء بشروط الفيفا لاستضافة مباريات هذين الكأسين وسيسفر ذلك عن عدد مهم من الضحايا.

    إن نزع ملكيات الأراضي للمنفعة العامة يكون عن طريق اقتناء الأراضي للمنفعة  العامة بالتراضي مع الملاكين (وهذا هو الأصل وقليل مع يحدث)، أو عن طريق البيع الإجباري للأراضي عملا بالقوانين الجاري العمل وعلى السلطات القضائية في هذه  الحالة التحقق من مدى الالتزام بالإجراءات المسطرية ثم الفصل في شكاوى من تنزع منهم ملكية أراضيهم.

    بناء على ما نسمعه ونقرأه تقوم المصالح المركزية والإقليمية والمجالس الحضرية بنزع الملكيات العقارية ولا تحترم المسطرة القانونية ينتج عنه تراكم المئات أو الآلاف من ملفات شكاوى الضحايا بالمحاكم بسبب سلبت منهم أراضيهم بطريقة قهرا وغالبا بدون تعويض أو تعويض زهيد.

    ونرى ونسمع  أنه يتم حاليا تجريف أراضي وعقارات سكنية ببعض أحياء الرباط وسلا والدار البيضاء وغيرها استعدادا لاستضافة تنظيم كأس إفريقيا قريبا وكأس العالم سنة 2030 وهذا يعني أن العديد من هذه المصالح  تلجأ إلى الشطط في استعمال السلطة ونزع ملكية بعض الأراضي قهرا ولا تلتزم بالقوانين المنظمة وتجبر الضحايا باللجوء إلى المحاكم بينما على هذه المصالح أن تقوم هي بأخذ إذن من المحاكم لنزع ملكيات  الأراضي .

    حسب ما جاء على موقع يوتوب YouTube  لمستشار بجماعة الرباط منذ بضعة  أيام أنه يتم حاليا نزع ملكيات أراضي الخواص وتجريف بعض البناءات لتوسيع الطرقات استعدادا لتنظيم ألعاب كأس إفريقيا نهاية 2025، ويضيف أنه لا يتم احترام القانون 7.81 بل الاعتداء المادي على حقوق المواطنين ليذهبوا إلى المحكمة ، ويضيف

    أنه يجب أولا أن يكون هناك مرسوم لنزع الملكية أو مقرر إداري بالنسبة للجماعات الترابية ثم مرحلة قضائية إذا لم يكن هناك تراضي – وغالبا لا يكون هناك تراضي – لأن مبلغ التعويض يكون هزيلا.

    ويرى هذا المستشار أن  جماعة الرباط ليس لها ميزانية لتعويض أصحاب الأرضي نظرا لأهمية أثمانها بمختلف أحياء الرباط ونظرا لقرب تاريخ تنظيم كأس إفريقيا لكرة القدم ومن ثم تقوم المصالح المعنية بتجريف عقارات وفيلات ودور المواطنين بجماعة الرباط ويتفاجؤون بالاعتداء على أملاكهم – وستظل شكاياتهم  في المحاكم لسنوات-  بينما أحكام القانون تجبر المصالح والمؤسسات المعنية الراغبة بالحصول على الأراضي لضرورة المصلحة العامة أن تقوم هي باللجوء إلى القضاء لتفعيل مسطرة  نزع ملكيات الأراضي.

    ويضيف هذا المستشار بجماعة الرباط، أنه إذا كان تنظيم ألعاب كأس إفريقيا يجرنا إلى الاعتداء المادي على أملاك المواطنين وحقوقهم وحتى بدون تعويضهم وانتهاك حرمة القانون والدستور ومبادئ الشريعة الاسلامية فلا حاجة لنا بتنظيم هذه الألعاب، ويقول أيضا أن هناك أحكاما عديدة لصالح الضحايا قد تفوق قيمتها 20 مليار لن تستطيع الجماعات الترابية أبدا أداءها وحتى وإن تم تنفيذ هذه الأحكام فلن تستطيع هذه الجماعات إذ ذاك أداء حتى أجور موظفيها بل وسيتم إقفال أبوابها بل وأيضا إدخال السجن بعض مستشاريها.

    ويقول هذا المستشار أيضا أن ما يقع بجماعة الرباط هو فقط أحد الأمثلة التي تقع في جماعات كبسكورة وسلا والدار البيضاء مثلا وأنه على المخزن أن يخبر المواطنين أنه لم يعد العمل بقانون نزع الملكية الذي يضمنه الدستور والشريعة الإسلامية السمحة.

    بناء على هذه الشهادة الصوتية ومما نسمع ونرى يمكن القول أيضا أن الأمر لا يقتصر على قرب تنظيم لعبة كرة القدم بل وأن العمل بنزع ملكية أراضي المواطنين جبرا أصبح شبه مألوف على مستويات أخرى منها مثلا:

    + عند انتقاء أراضي لنزع ملكيتها يتم صرف النظر عن بعض الأراضي الأخرى حتى لا يتم نزع ملكية أصحابها نظرا لتدخل أيادي نافذة وكلنا نعرف أهمية الفساد والرشوة ببلادنا،

    + يتم نزع ملكية أراضي من إصحابها للمصلحة العامة ليس لبناء السدود والجسور والموانئ والمساجد الخ. بل لتفويت بعضها إلى أصحاب رؤوس الأموال بعد إعدادها بأموال المواطنين من خزينة الدولة ، وهذا ما تم فعله بطنجة حي ملاباطا ( 330 هكتار ) وبتطوان ( كابو نكرو ، سمير ، رستنكة  إلى شواطئ الفنيدق ) وبشواطئ أخرى شمال وغرب البلاد ، فقد استفاد الكثير ممن يسمون ب” المنعشين العقاريين والمستثمرين حتى الأجانب” ولم يلتزموا ببناء الفنادق بل بنوا أحياء سكنية وفيلات.

    + تقوم الوكالات العقارية بإصدار تصاميم تهيئة تدرج فيها اراضي الأماكن التي ستحتضن مشاريع للبنيات التحتية وغيرها ؛ هذه الأراضي يتم  وضع اليد عليها ولا يمكن لصاحبها بيعها ولا للمستثمرين شراءها ، وكثيرا ما لا يتم إحداث مشاريع الجماعة الحضرية بها، والأدهى من ذلك أن الضحية لا تستفيد من أي تعويض لتجميد ارضه لمدة عشر سنوات بل يتم  إدراج أرضه مرة ثانية في تصميم جديد للتهيئة دون اعتبار للقانون الذي ينص على عدم إدراج  وضع اليد مرة ثانية على أرض تم نزع ملكيتها وولم يتم إقامة المشاريع بها، وهذا يعني أن صاحب الأرض يكون ضحية عدم استغلال أرضه مدة 20 سنة (وقد يزيد) وأنه يملك فقط أوراق ملكية أرضه ويمنع عليه التصرف فيها، وإذا ذهب إلى المحكمة فلا يحصل على مراده وقد ترفض طلبه (مثلا المحكمة الإدارية حكم 319  ملف 624/ 7112/2019. ثم اللجوء إلى محكمة النقض بتاريخ 3/2023 وقد يتم رفض الطلب كذلك)!!.

    + تقوم بعض المؤسسات بالاستيلاء على أملاك المواطنين وإحداث مشاريعها والاستفادة منها مثلا ما تقوم به  شركة الماء والكهرباء ” أمانديس ” بتطوان عندما أقدمت هذه الشركة بحفر قناة  للصرف الصحي بحي ” جامع  مزواق  ” تحت ذريعة  المصلحة العامة بدون  اللجوء إلى مسطرة نزع الملكية ، وبعد بضع سنوات قضت  المحكمة  بعدم مشروعية عمل الشركة ( المحكمة الإدارية بالرباط . ملف رقم 1440/7112/201 . حكم رقم 139 بتاريخ  2/2/2021) ولكن الشركة أصرت على عدم قبول حكم  المحكمة ثم اللجوء إلى محكمة الاستئناف ولم ترض الشركة بالحكم ( ثم  ولربما محكمة النقض ، وهكذا لسنوات طوال) وتظل الشركة تسفيد في مداخيل هذا المشروع جبرا (وبغير حق كما قضت المحكمة) وتستخلص من المواطنين مداخيل الاشتراك والتطهير ( منذ 20 سنة تقريبا ) دون حتى الاعتناء بهذه قناة  الصرف الصحي ومراقبة تسرب الماء خارج هذه القناة وتظل الضحية لسنوات تتجه إلى المحاكم وأداء تعويضات  الخبير والمحامي ونسبة حقوق المحكمة .

    يمكن لنا أن نعطي نماذج أخرى عن حرمان المواطنين من أراضيهم…. وهذا يبين ضعف احترام القوانين ببلادنا واستيلاء بعض المصالح المركزية والإقليمية ( وحتى لوبيات العقار ) ظلما على عقارات وأراضي المواطنين علما بأن ملك البلاد أصدر تعليماته خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى بتاريخ  14 أكتوبر 2016 قائلا ” فالعديد من المواطنين يشتكون من قضايا نزع الملكية ، لأن الدولة لم تقم بتعويضهم عن أملاكهم، أو لتأخير عملية التعويض لسنوات طويلة تضر بمصالحهم، أو لأن مبلغ التعويض أقل من ثمن البيع المعمول به، وغيرها من الأسباب. إن نزع الملكية يجب أن يتم لضرورة المصلحة العامة القصوى، وأن يتم التعويض طبقا للأسعار المعمول بها، في نفس تاريخ القيام بهذه العملية مع تبسيط مساطر الحصول عليه، ولا ينبغي أن يتم تغيير وضعية الأرض التي تم نزعها، وتحويلها لأغراض تجارية، أو تفويتها من أجل المضاربات العقارية.

    إن القاعدة في ديننا الحنيف وحسب فتوى مجمع الفقه الإسلامي (18-23 جمادى الآخرة 1408هـ، الموافق 6-11 فبراير 1988م.) وفقهاء الأمة بشأن نزع الملكية للمنفعة العامة أن يكون نزع الملكية للضرورة القصوى وبرضا صاحب الأرض وتعويض عادل مناسب وأن التسلط على انتزاع المال قھرا ، إن لم یقترن به دفع العوض العادل ، فهو  ظلم وفساد .

    جاء في الحديث الشريف أنه جاء رجل إلى رسول الله  صلى الله  عليه وسلم  فقال: يا رسول االله، أرأیت إن جاء رجل یرید أخذ مالي؟، قال: “فلا تعطيه  مالك”، قال: أرأیت إن قاتلني؟، قال: “قاتله، قال: أرأیت إن قتلني؟ قال: “فأنت شھید”، قال: أرأیت إن قتلته  قال “ھو في النار” . ومصداقا لقوله  صلى الله عليه ولم ”  من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد” ، وهذا يعني ألا يترك المسلم للآخرين المعتدين سلب أرضه منه بل يدافع عنها ولو بنفسه . أما المعتدين على أرض الغير فجاء في حديث الصادق المصدوق قوله صلى الله عليه وسلم “مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ.”

    وجاء في كتاب الله عز وجل  قوله تعالى (یَا أَیُّھَا الَّذِینَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَیْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُم). وقال سبحانه إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا

    هذه هي مبادئ دين ربنا العظيم، فقد حرم علينا الظلم كما حرمه على نفسه سبحانه وتعالى وطلب منا أن نأكل الحلال وفصل لنا سبحانه كل شيء وأوصى عز وجل نبيه الكريم ببيان كل شيء لعباده قولا وعملا مصداقا لقوله سبحانه  ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ صدق الله العظيم.

    والحمد لله رب العالمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حماة المال العام” يلاحقون بلقشور قضائيا بتهم “فساد خطيرة” استنادا لتقرير رسمي


    مصطفى منجم

    وضعت الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب شكاية أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة، ضد عبد السلام بلقشور، رئيس جماعة الزمامرة، تتهمه فيها بـ”استغلال النفوذ والتدليس والاحتيال”، بناء على التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات.

    وجاء في الشكاية التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها، أن “الهيئة توصلت بنسخة من التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2018 يخص جماعة الزمامرة إقليم سيدي بنور، حيث تبين لنا بعد دراسة التقرير ثبوت جرائم استغلال النفوذ والتدليس والاحتيال ارتكبها رئيس جماعة الزمامرة ومن معه”.

    وأضافت أن “في إطار إنجاز مشروع تأمين حافة قناة الري، أبرمت الجماعة الصفقة رقم 2011/37 مع شركة خاصة بمبلغ 2.654.184 درهم من أجل إنجاز أشغال التطهير السائل والتبليط. وبعد توقف دام أكثر من سنتين دون مبرر، تم تبادل المراسلات بين الجماعة والشركة المعنية حول استئناف الأشغال، لتقرر الجماعة في رسالة بتاريخ 20 يونيو 2014 ودون إعطاء تفسيرات أو تعليلات، أنه يوجد فعلاً تجاوز للكمية في التمنين المتعلقين بأشغال رش مادة “الكات” وتكسية الأسفلت، وأن الجماعة لا تستطيع مواصلة تنفيذ الأشغال، وبالتالي تقرر فسخ الصفقة واللجوء إلى إبرام صفقة جديدة لإتمام الأشغال”.

    وأردفت أيضا أنه بمناسبة إنجاز مشروع الساحة الكبرى بالزمامرة، أبرمت الجماعة الصفقة رقم 2012/29 بمبلغ 391.140.00 درهم مع شركة خاصة من أجل اقتناء العشب والنباتات والأتربة وكذا تهيئة المجال النباتي بالساحة الكبرى، وتسلمت الجماعة أشغال ومقتنيات هذه الصفقة بتاريخ فاتح يوليوز 2013، وبتاريخ 27 دجنبر 2013، أي بعد 5 أشهر، عمدت الجماعة إلى اقتناء كميات أخرى من نفس الأتربة والعشب (4000 متر مربع من العشب و200 متر مكعب من الأتربة) بواسطة سند الطلب رقم 2013/2758 بمبلغ 192.000.00 درهم من نفس الشركة.

    وأوضحت الشكاية أنه كان على الجماعة تحديد حاجياتها في هذا المجال بدقة من أجل التفاوض بشكل أفضل عند الاقتناءات وسلك مسطرة واحدة في الإقتناء تكون أكثر شفافية وتحترم مبدأ المنافسة. كما أن تحديد الحاجيات بدقة سيمكن الجماعة من إنجاز المشروع في ظروف أفضل من حيث الجودة وكذا من حيث تقليص مدة الإنجاز.

    وزادت: “حدد صاحب المشروع طبيعة الأشغال المراد تنفيذها في إطار هذه الصفقة في إنجاز أشغال التطهير وأشغال الطرق وتهيئة الساحة العمومية، إلا أنه من خلال كشف الحساب النهائي المؤرخ في تاريخ فاتح فبراير 2018، لوحظ أن الكميات المنفذة المتعلقة بأشغال الطرق عرفت ارتفاعاً يقدر بنسبة 38 في المائة مقارنة بالكميات الواردة في الصفقة، حيث تمت تأدية ما مجموعه 60.714.774 درهما عوضاً من 517.680.00 درهم. كما تم إنجاز ستة سقائف عوضاً من خمسة، بمبلغ 216 ألف درهم عوضاً عن 180 ألف درهم، وهو ما أدى إلى عدم تنفيذ مجموعة من الأشغال المقررة والمتعلقة بأشغال التطهير وأشغال تهيئة الساحة العمومية”.

    “كما هو الشأن بالنسبة لأشغال الترصيف ومقاعد الجلوس. هذه الأشغال غير المنجزة برمجت لاحقاً في إطار صفقات أخرى. وبالنسبة لمقاعد الجلوس، تمت برمجة صفقتين: الصفقة رقم 2011/13 بمبلغ 216.000.00 درهم والصفقة رقم 2011/31 بمبلغ 126.000.00 درهم، ويضاف إلى ذلك أن المواصفات التقنية المعتمدة في إطار الصفقة رقم 2010/02 لإنجاز هذه المقاعد لم يتم احترامها أثناء تنفيذ هاتين الصفقتين حيث سجل المجلس الجهوي للحسابات أنه وعوضاً عن بناء هذه المقاعد بالأسمنت المسلح، تم تعويض ذلك بمواصفات تقنية تتمثل في إنجازها بالخشب والنجارة الحديدية، وهو ما أدى إلى انتقال تكلفة إنجازها من 4000.00 درهم إلى 4500.00 درهم”، تضيف الشكاية.

    وأكدت الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب أنه تم تغيير المواصفات التقنية استناداً للمحضر الموقع بتاريخ 3 يناير 2011 من طرف كل من رئيس المجلس الجماعي والمهندس المعماري ورئيس مصلحة الأشغال الجماعية، باشا المدينة والمقاول، والذي تم الاتفاق خلاله على إلغاء إنجاز الحائط بالعريشة وتعويضه بقضبان حديدية من حجم IPN 120 مع تزيين أعمدتها بالرخام الأسود.

    ووفق الشكاية نفسها، فإنه “تم إنجاز وتجهيز 3 نافورات عمومية وذلك بمبلغ 416.760.00 درهم، ومن خلال الاطلاع على كشوفات الحساب النهائي المؤرخ في 5 يناير 2012، تم تسجيل تنفيذ 59 في المائة فقط من الكميات المقدرة في إطار هذه الصفقة، أي ما مقداره 246.552.65 درهم، حيث تم الاكتفاء بإنجاز نافورتين عوض ثلاث نافورات، إضافة إلى الاستغناء عن إنجاز 24 مصباح ضوئي ملون، وذلك بحجة إمكانية تعرضها للتخريب أو السرقة كما هو مضمن في محضر الورش الموقع من طرف كل من المقاول وممثل صاحب المشروع والمؤرخ في 3 يناير 2012”.

    وطالبت الهيئة من الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة بضرورة إجراء بحث في الوقائع المذكورة عن طريق الفرقة الوطنية ضد المشتكى به، وضد كل شخص ثبت تورطه في هذه القضية. وقال رضوان دليل، الممثل القانوني للهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، إن “الهيئة تقدمت بشكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة ضد عبد السلام بلقشور، في موضوع يتعلق باستغلال النفوذ والاحتيال والتدليس، وذلك بناءً على تقرير صادر عن المجلس الجهوي للحسابات”.

    وأضاف دليل، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “الشكاية التي تقدمت بها الهيئة كانت مرفقة بتقرير المجلس الجهوي للحسابات وهي في طور الدراسة، الذي جاء في مضامينه أن أحد المشاريع بزمامرة كانت تنص على وجود ثلاثة نافورات، غير أنه في التقرير تم رصد نافورتين، بالإضافة إلى عدم وجود مادة الألومنيوم كما جاء في المشروع وتعويضه بالحديد”.

    وأشار الممثل القانوني للهيئة إلى أنه “هناك اختلالات كبيرة عرفتها المحطة الطرقية بزمامرة، حيث أصبح جميع جنباتها تتآكل، وهذا دليل على عدم تشييدها وفق المعايير المنصوص عليها في المشروع، زيادة إلى أن أحد مكاتب الدراسات كانت تتقاضى أجرها دون أداء مهامها”. وحاولت جريدة “العمق المغربي”، ربط الاتصال عبد السلام بلقشور، من أجل إعطاء توضيحات حول هذا الموضوع، لكن هاتفه ظل يرن دون إجابة رغم محاولات متعددة للجريدة للتواصل معه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. صرخة: بغيناكم تقتلونا/ سجن مفتوح في منطقة غنية/ استقالة أخنوش من الحزب والحكومة (فيديو)

    الخط :
    A-
    A+

    تواصل الزميلة بدرية عطا الله من نافذة برنامج “ديرها غا زوينة..”، في حلته وبرمجته الجديدة لهذه السنة، تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الشائكة والمثيرة التي تهم الرأي العام الوطني.

    وتطرقت مقدمة البرنامج الزميلة بدرية عطا الله، في حلقة اليوم المنشورة تحت عنوان “ديرها غا زوينة..صرخة: بغيناكم تقتلونا/ سجن مفتوح في منطقة غنية/ استقالة أخنوش من الحزب والحكومة” للعديد من المواضيع، التي تشهدها الساحة السياسية المغربية.

    وفي بداية الحلقة، تطرقت بدرية، للإعلان الذي أطلقه عزيز أخنوش بصفته رئيسا للمجلس الجماعي لمدينة أكادير، وذلك بعدما حول مشروعا ملكيا إلى مشروع جماعي جاء بفضل صندوق الانتخابات.

    وأوضحت بدرية، أن عزيز أخنوش يفضل أن يتعامل كرئيس للمجلس الجماعي لأكادير، بدون إنصاف أو عدالة مجالية بين المدن والقرى، مشيرة إلى أن أخنوش رئيس الحكومة لا يبالي للمناطق المغربية الأخرى التي تعاني التهميش.

    وأكدت بدرية، أن ساكنة مدينة أكادير تستحق كل التقدير، والملك محمد السادس أعطاهم عنايته الكريمة على غرار جميع المدن المغربية.

    وأشارت بدرية إلى أن موقع “برلمان.كوم” حط الرحال بجماعة كيكو التابعة لإقليم بولمان، ليرصد معاناة إنسانية لساكنة المنطقة التي تعيش على وقع الفقر والبطالة والتهميش والهشاشة.

    وأوضحت بدرية، أن جماعة كيكو التابعة لإقليم بولمان تعيش وضعا كارثيا، بالرغم من أن الجماعة تساهم بشكل كبير في الأمن الغذائي لبلادنا، إلا أنها تعاني من التهميش بسبب سوء التسيير وضعف إدارة مجلسها الجماعي.

    وأضافت بدرية، أن الجماعة تناوب على تسييرها في العشرية الأخيرة في التسيير الجماعي، حزبا العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار.

    وتابعت أن جماعة “كيكو” تعتبر “سجنا في الهواء الطلق” لأن المنطقة تفتقر لجميع متطلبات العيش الكريم، حيث تعاني المنطقة من غياب البنيات التحتية، متسائلة في الوقت ذاته، عن سبب غياب وسكوت عزيز أخنوش عن هذه الفضيحة، خصوصا وأن ساكنة المنطقة متضررة بشكل كبير.

    وأشارت بدرية، إلى أنه من العار أن تعيش ساكنة مثل هذه المناطق على وقع التهميش والهشاشة، في الوقت الذي تشهد فيه مناطق أخرى تنمية كبيرة ومشاريع تنموية عملاقة.

    وقالت بدرية، إن ساكنة المنطقة سبق لها أن وجهت نداء سنة 2014 عندما كان عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة، ورئيس الجماعة آنذاك كان ينتمي لحزب العدالة والتنمية، وبعد 10 سنوات يوجهون نفس النداء لعزيز أخنوش، وجماعتهم يترأسها شخص من نفس حزب رئيس الحكومة.

    وأردفت بدرية، أن ساكنة المنطقة أكدت أن المجلس الجماعي لا يبالي بمشاكل الساكنة الكبيرة، حيث لم يقدم أي إضافة للمنطقة، وساكنة بعض أحياء الجماعة تعيش وسط الأزبال والأوحال، وتعاني من البطالة والفقر.

    واشتكت ساكنة المنطقة من غياب الإنارة العمومية في المنطقة، بسبب مشاكل رئيس الجماعة مع بعض أعضاء المعارضة في المنطقة.

    وقالت بدرية إن منطقة كيكو تعتبر نموذجا من بين عشرات النماذج في المملكة، بحيث أن حكومة عزيز أخنوش لا تستطيع مواجهة مشاكل المواطنين.

    كما تطرقت بدرية في الحلقة، لفضيحة بث القناة الثانية خلال إحدى الروبورطاجات، لصور بعض الملاعب الجزائرية على أنها ملاعب مغربية.

    وأشارت بدرية، إلى أن المغرب تلقى خلال هذا الأسبوع صفعة من منظمة الشفافية العالمية، وذلك بعدما تراجع في التصنيف العالمي للفساد والرشوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داء الحصبة ينتشر بالولايات المتحدة الأمريكية

    أعلنت السلطات الصحية الأمريكية العامة يوم الثلاثاء توسع تفشي مرض الحصبة في غرب ولاية تكساس، مع تأكيد حالة إصابة جديدة عبر الحدود في ولاية نيو مكسيكو.

    ووفقا لإدارة الخدمات الصحية في تكساس، تم تسجيل 24 حالة إصابة بالحصبة مرتبطة بظهور الأعراض خلال الأسبوعين الماضيين.

    وتعتبر مقاطعة جينز غرب تكساس، من بين المناطق التي تشهد أعلى معدلات الإعفاء من التطعيم ضد الحصبة في الولاية.

    في السياق ذاته، أصدرت مقاطعة ليا في ولاية نيو مكسيكو تحذيرا يوم الثلاثاء بشأن إصابة مراهق غير مُطعّم بالحصبة.

    كما تم التنبيه إلى احتمال تعرض المزيد من الأشخاص للعدوى في غرفة الطوارئ بأحد المستشفيات وصالة ألعاب رياضية لطلاب الصف السادس بمدينة لوفينجتون.

    وقالت إدارة الصحة في نيو مكسيكو، في بيان صحفي إن « الشاب المصاب في نيو مكسيكو لم يسافر مؤخرا ولم يتعرض لحالات معروفة مرتبطة بتفشي المرض في تكساس ».

    وفي تكساس، تم نقل تسعة مرضى إلى المستشفى بسبب الإصابة بالحصبة، وجميع الحالات المؤكدة في مقاطعة جينز تعود إلى أشخاص غير مُطعّمين.

    الحصبة هي فيروس شديد العدوى يمكن أن يبقى في الهواء لمدة تصل إلى ساعتين، ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فإن ما يصل إلى 9 من كل 10 أشخاص غير محصنين معرضون للإصابة بالفيروس إذا تعرضوا له.

    قام مسؤولو الصحة المحليون في مقاطعة جينز بإنشاء عيادة تطعيم متنقلة الأسبوع الماضي، ويقدمون خدمات فحص للسكان، فيما أعلنت وزارة الصحة في نيومكسيكو عن افتتاح عيادات تطعيم دون موعد مسبق في مدينة « هوبز » بدءا من الأسبوع المقبل.

    وتسمح قوانين ولاية تكساس للأطفال بالحصول على إعفاء من تطعيمات المدارس لأسباب تتعلق بالضمير، بما في ذلك المعتقدات الدينية.

    ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة شهدت ارتفاعا في حالات الحصبة خلال عام 2024، بما في ذلك تفش في مدينة شيكاغو أصاب أكثر من 60 شخصا.

    ووفقا لبيانات إدارة خدمات الصحة بولاية تكساس، ارتفعت نسبة الأطفال الذين يحصلون على إعفاءات من التطعيم خلال العقد الماضي من 0.76% في عام 2014 إلى 2.32% في العام الماضي.
    المصدر: روسيا اليوم.

    أعلنت السلطات الصحية الأمريكية العامة يوم الثلاثاء توسع تفشي مرض الحصبة في غرب ولاية تكساس، مع تأكيد حالة إصابة جديدة عبر الحدود في ولاية نيو مكسيكو.

    ووفقا لإدارة الخدمات الصحية في تكساس، تم تسجيل 24 حالة إصابة بالحصبة مرتبطة بظهور الأعراض خلال الأسبوعين الماضيين.

    وتعتبر مقاطعة جينز غرب تكساس، من بين المناطق التي تشهد أعلى معدلات الإعفاء من التطعيم ضد الحصبة في الولاية.

    في السياق ذاته، أصدرت مقاطعة ليا في ولاية نيو مكسيكو تحذيرا يوم الثلاثاء بشأن إصابة مراهق غير مُطعّم بالحصبة.

    كما تم التنبيه إلى احتمال تعرض المزيد من الأشخاص للعدوى في غرفة الطوارئ بأحد المستشفيات وصالة ألعاب رياضية لطلاب الصف السادس بمدينة لوفينجتون.

    وقالت إدارة الصحة في نيو مكسيكو، في بيان صحفي إن « الشاب المصاب في نيو مكسيكو لم يسافر مؤخرا ولم يتعرض لحالات معروفة مرتبطة بتفشي المرض في تكساس ».

    وفي تكساس، تم نقل تسعة مرضى إلى المستشفى بسبب الإصابة بالحصبة، وجميع الحالات المؤكدة في مقاطعة جينز تعود إلى أشخاص غير مُطعّمين.

    الحصبة هي فيروس شديد العدوى يمكن أن يبقى في الهواء لمدة تصل إلى ساعتين، ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فإن ما يصل إلى 9 من كل 10 أشخاص غير محصنين معرضون للإصابة بالفيروس إذا تعرضوا له.

    قام مسؤولو الصحة المحليون في مقاطعة جينز بإنشاء عيادة تطعيم متنقلة الأسبوع الماضي، ويقدمون خدمات فحص للسكان، فيما أعلنت وزارة الصحة في نيومكسيكو عن افتتاح عيادات تطعيم دون موعد مسبق في مدينة « هوبز » بدءا من الأسبوع المقبل.

    وتسمح قوانين ولاية تكساس للأطفال بالحصول على إعفاء من تطعيمات المدارس لأسباب تتعلق بالضمير، بما في ذلك المعتقدات الدينية.

    ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة شهدت ارتفاعا في حالات الحصبة خلال عام 2024، بما في ذلك تفش في مدينة شيكاغو أصاب أكثر من 60 شخصا.

    ووفقا لبيانات إدارة خدمات الصحة بولاية تكساس، ارتفعت نسبة الأطفال الذين يحصلون على إعفاءات من التطعيم خلال العقد الماضي من 0.76% في عام 2014 إلى 2.32% في العام الماضي.
    المصدر: روسيا اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء خاص بين دياز ونايف أكرد في نصف نهائي كأس إسبانيا

    أفرزت قرعة نصف نهائي كأس إسبانيا لكرة القدم، الأربعاء، مواجهة نارية بين ريال مدريد وريال سوسييداد، في حين يلعب برشلونة وأتلتيكو مدريد .

    ويستقبل برشلونة، الأكثر تتويجاً في المسابقة (31 مرة)، أتلتيكو مدريد، في مباراة الذهاب على ملعب مونتغويك الأولمبي، قبل خوضه الإياب على ملعب متروبوليتانو في العاصمة.

    أما ريال مدريد، حامل لقبيْ دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، فيخوض الذهاب في إقليم الباسك على ملعب أنويتا، حيث يواجه دوماً خصماً عنيداً، ثم يستقبله إياباً في ملعب سانتياغو برنابيو.

    وهذه أول مرة يتأهل فيها العمالقة الثلاثة؛ ريال وبرشلونة وأتلتيكو، إلى نصف النهائي منذ 2014.

    ويتصدر ريال ترتيب الدوري بفارق نقطة عن أتلتيكو، واثنتين عن برشلونة، بعد 23 مرحلة على انطلاق «لا ليغا».

    وستُقام مباريات الذهاب بين 25 و27 فبراير الحالي، والإياب بين 1 و3 أبريل المقبل. ومن المقرر أن يستقبل ملعب لا كارتوخا في إشبيلية المباراة النهائية في 26 أبريل.

    أفرزت قرعة نصف نهائي كأس إسبانيا لكرة القدم، الأربعاء، مواجهة نارية بين ريال مدريد وريال سوسييداد، في حين يلعب برشلونة وأتلتيكو مدريد .

    ويستقبل برشلونة، الأكثر تتويجاً في المسابقة (31 مرة)، أتلتيكو مدريد، في مباراة الذهاب على ملعب مونتغويك الأولمبي، قبل خوضه الإياب على ملعب متروبوليتانو في العاصمة.

    أما ريال مدريد، حامل لقبيْ دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، فيخوض الذهاب في إقليم الباسك على ملعب أنويتا، حيث يواجه دوماً خصماً عنيداً، ثم يستقبله إياباً في ملعب سانتياغو برنابيو.

    وهذه أول مرة يتأهل فيها العمالقة الثلاثة؛ ريال وبرشلونة وأتلتيكو، إلى نصف النهائي منذ 2014.

    ويتصدر ريال ترتيب الدوري بفارق نقطة عن أتلتيكو، واثنتين عن برشلونة، بعد 23 مرحلة على انطلاق «لا ليغا».

    وستُقام مباريات الذهاب بين 25 و27 فبراير الحالي، والإياب بين 1 و3 أبريل المقبل. ومن المقرر أن يستقبل ملعب لا كارتوخا في إشبيلية المباراة النهائية في 26 أبريل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رباب كويد ترفض لقب « مؤثرة »


    هسبريس – منال لطفي

    تعد الممثلة المغربية رباب كويد من أبرز نجوم الجيل الجديد في الدراما المغربية، حيث استطاعت فرض اسمها في سنوات وجيزة بعد مشاركتها في مجموعة من الأعمال الرمضانية التي حققت نجاحات كبرى.

    وقالت رباب كويد، في دردشة مع هسبريس، إنها ستطل هذه السنة على الجمهور خلال الموسم الرمضاني من خلال شريط تلفزيوني بعنوان “لانونيم”، ستجسد بطولته رفقة ربيع الصقلي ومجموعة من الممثلين، متمنية أن ينال إعجاب المغاربة.

    وأوضحت أن قصة العمل تدور حول علاقة صداقة بين ثلاثة أفراد يتعرضون لمجموعة من المواقف والتحديات، إضافة إلى المشاكل الشخصية لكل واحد منهم التي ستظهر مع تسلسل الأحداث.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعن حرصها على اختيار الأعمال التي تشارك فيها خلال توصلها بمقترحات السيناريو، قالت كويد إن كل الأعمال التي شكلت بصمتها الأولى في المجال الفني كانت ناجحة، وهذا يجعلها تحمل مسؤولية كبرى على عاتقها بانتقاء مشاريعها القادمة لتكون بالمستوى نفسه وبأدوار مختلفة تساهم في إبراز قدراتها التمثيلية وموهبتها بشكل أكبر.

    وبخصوص صراع الممثل والمؤثر، قالت بطلة “بنات العساس”، التي تزاوج بين التمثيل وصناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنها انطلقت في عالم إنستغرام منذ سنة 2014، ولكن في الوقت نفسه كانت تزاول المسرح وتتعلم في دور الشباب.

    وأضافت أن “إنستغرام” كان فقط طريقا اختارته من أجل مساعدتها للوصول وتحقيق حلمها ويتعرف عليها الجمهور، إضافة إلى التواصل مع مختصين من المجال الفني والاطلاع على “الكاستينغات”.

    وشددت كويد على رفضها لقب “المؤثرة”، موردة أنها ممثلة تتقاسم المحتوى مع المتابعين بين الفينة والأخرى ولا يمكن أن تسمي نفسها مؤثرة لأنها لا تؤثر في أحد.

    وأردفت قائلة: “أستطيع التوفيق بين عملي ومنصات التواصل الاجتماعي؛ فعندما يكون لدي مشروع أغيب قليلا ولا أنشر كثيرا، في مقابل ذلك أكون حاضرة في مواقع التصوير”.

    إقرأ الخبر من مصدره