Étiquette : 79

  • المغرب يساهم في بلورة إعلان الدوحة السياسي للتنمية الاجتماعية بالأمم المتحدة

    سلم السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، برفقة نظيرته البلجيكية، صوفي دو سمدت، لرئيس الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة المشروع النهائي لإعلان الدوحة السياسي حول التنمية الاجتماعية، والذي سيتم اعتماده من قبل قادة الدول والحكومات خلال القمة المزمع انعقادها في الفترة من 4 إلى 6 نونبر المقبل في العاصمة القطرية.

    ويعد هذا المشروع النهائي ثمرة مسلسل مفاوضات مكثفة.

    وبهذه المناسبة، هنأ رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، السفيرين بصفتهما ميسرين لهذا المسلسل على هذا النجاح، واصفا إياه بالنادر في السياق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “زنقة مالگا” للتوزاني ربح جائزة “الجمهور” فالبندقية

    البندقية و م ع ////

    فاز الفيلم المغربي الطويل “Calle Malaga” لمخرجته مريم التوزاني، مساء اليوم السبت، بجائزة الجمهور عن فئة فقرة “تحت الأضواء”، وذلك في إطار القائمة الرئيسية للدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي.

    ويروي الفيلم، الذي تم تصويره في المغرب، قصة ماريا أنخليس، وهي سيدة إسبانية تبلغ من العمر 79 سنة، تعيش بمفردها بمدينة طنجة حيث تستمتع بحياتها اليومية وبمدينتها.

    وتنقلب حياة ماريا، التي تجسد شخصيتها الممثلة الإسبانية الكبيرة كارمن ماورا، رأسا على عقب عندما تصل ابنتها كلارا (مارتا إيتورا) من مدريد من أجل بيع الشقة التي عاشت فيها طيلة حياتها. وإذ تصم م ماريا على البقاء في المدينة التي شهدت نشأتها، تبذل كل ما في وسعها للاحتفاظ بمنزلها واسترجاع مقتنيات عمرها.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت مريم التوزاني عن تأثرها الكبير بحصولها على جائزة مهرجان البندقية السينمائي المرموق.

    وأضافت المخرجة المغربية: “هذه الجائزة مهمة جدا بالنسبة لي لأنها تعني أن الفيلم لامس القلوب. عندما نصنع فيلما، فإننا نسعى بالضرورة إلى إيصال رسالة عميقة. إنها جائزة رائعة وأنا سعيدة جدا بها”.

    من جانبه، أعرب منتج “Calle Malaga، نبيل عيوش، في تصريح مماثل، عن فخره الكبير بفوز الفيلم بجائزة الجمهور في هذا المهرجان السينمائي المهم، مهنئا مريم التوزاني “على العمل الإخراجي الرائع الذي أنجزته”.

    وأكد أن “هذه الجائزة هي تتويج للسينما المغربية أيضا، وكذا لجميع الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة من طرف المهنيين والمؤسسات التي تدعمنا، من أجل الارتقاء بالفن السابع الوطني إلى أعلى المستويات”.

    وسيشارك فيلم”Calle Malaga” الأسبوع المقبل في المهرجان الدولي للفيلم بتورونتو.

    وبصم المغرب على حضور وازن ومتميز في الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي (من 27 غشت إلى 06 شتنبر)، من خلال برنامج جسر البندقية للإنتاج (Venice Production Bridge)، حيث حلت المملكة ضيف شرف لأول مرة في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يختتم بنجاح مفاوضات الإعلان السياسي للقمة الاجتماعية المرتقبة في الدوحة

    العلم – الرباط

    سلم السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، برفقة نظيرته البلجيكية، صوفي دو سمدت، لرئيس الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة المشروع النهائي لإعلان الدوحة السياسي حول التنمية الاجتماعية، والذي سيتم اعتماده من قبل قادة الدول والحكومات خلال القمة المزمع انعقادها في الفترة من 4 إلى 6 نونبر المقبل في العاصمة القطرية.

    ويعد هذا المشروع النهائي ثمرة مسلسل مفاوضات مكثفة.

    وبهذه المناسبة، هنأ رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، السفيرين بصفتهما ميسرين لهذا المسلسل على هذا النجاح، واصفا إياه بالنادر في السياق متعدد الأطراف الحالي.

    وأكد أن التوافق أضحى « عملة نادرة »، وأن القدرة على حشد الدول الأعضاء حول قضية معقدة وجوهرية في الآن ذاته مثل التنمية الاجتماعية يعد نجاحا دبلوماسيا حقيقيا.

    من جانبه، وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تهانيه الحارة إلى السيد هلال فور علمه بالتوصل إلى توافق بشأن الإعلان السياسي.

    ويشكل هذا الإعلان خطوة حاسمة نحو تعزيز التنمية الاجتماعية على المستوى العالمي، كما يعكس القيادة الاستشرافية والموحدة للمملكتين، المغرب وبلجيكا، اللتين نجحتا في تقريب وجهات النظر المختلفة وفي الدفع نحو تجديد التزام المجتمع الدولي بتحقيق التنمية الاجتماعية.

    وتكرس هذه المسؤولية الأممية الموكلة إلى السيد هلال والدور المحوري الذي اضطلع به المغرب في هذا المسلسل الأممي، النموذج المغربي في مجال التنمية الاجتماعية، الذي يستند إلى الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تضع العنصر البشري في صلب السياسات العمومية من خلال العدالة الاجتماعية، وصون الكرامة الإنسانية، والنهوض بحقوق الإنسان.

    ويشكل هذا النموذج، القائم على إصلاحات بنيوية مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، وإدماج الشباب والنساء، « قصة نجاح » حقيقية تحظى بالاعتراف على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

    ويمهد هذا المسلسل الطريق نحو القمة الاجتماعية لسنة 2025، التي ستنعقد ثلاثون عاما بعد القمة العالمية التاريخية الأولى في كوبنهاغن.

    ويحدد الإعلان السياسي التوجهات المتعلقة بالتنمية الاجتماعية خلال العقد القادم، من خلال ثلاثة مرتكزات أساسية، تتمثل في القضاء على الفقر، وخلق فرص عمل لائقة، والاندماج الاجتماعي.

    كما تشمل أبعادا شاملة للتنمية المستدامة مثل تمكين النساء، والولوج الشامل للسكن اللائق والمياه والصرف الصحي، وتعميم الحماية الاجتماعية، وضمان تعليم شامل وعالي الجودة للجميع، وتعزيز التزام عالمي متجدد بالعدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان السينمائي الدولي للبندقية.. فيلم “Calle Malaga” لمريم التوزاني يفوز بجائزة الجمهور

    فاز الفيلم المغربي الطويل “Calle Malaga” لمخرجته مريم التوزاني، مساء اليوم السبت، بجائزة الجمهور عن فئة فقرة “تحت الأضواء”، وذلك في إطار القائمة الرئيسية للدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي.

    ويروي الفيلم، الذي تم تصويره في المغرب، قصة ماريا أنخليس، وهي سيدة إسبانية تبلغ من العمر 79 سنة، تعيش بمفردها بمدينة طنجة حيث تستمتع بحياتها اليومية وبمدينتها.

    وتنقلب حياة ماريا، التي تجسد شخصيتها الممثلة الإسبانية الكبيرة كارمن ماورا، رأسا على عقب عندما تصل ابنتها كلارا (مارتا إيتورا) من مدريد من أجل بيع الشقة التي عاشت فيها طيلة حياتها. وإذ تصم م ماريا على البقاء في المدينة التي شهدت نشأتها، تبذل كل ما في وسعها للاحتفاظ بمنزلها واسترجاع مقتنيات عمرها.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت مريم التوزاني عن تأثرها الكبير بحصولها على جائزة مهرجان البندقية السينمائي المرموق.

    وأضافت المخرجة المغربية: “هذه الجائزة مهمة جدا بالنسبة لي لأنها تعني أن الفيلم لامس القلوب. عندما نصنع فيلما، فإننا نسعى بالضرورة إلى إيصال رسالة عميقة. إنها جائزة رائعة وأنا سعيدة جدا بها”.

    من جانبه، أعرب منتج “Calle Malaga، نبيل عيوش، في تصريح مماثل، عن فخره الكبير بفوز الفيلم بجائزة الجمهور في هذا المهرجان السينمائي المهم، مهنئا مريم التوزاني “على العمل الإخراجي الرائع الذي أنجزته”.

    وأكد أن “هذه الجائزة هي تتويج للسينما المغربية أيضا، وكذا لجميع الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة من طرف المهنيين والمؤسسات التي تدعمنا، من أجل الارتقاء بالفن السابع الوطني إلى أعلى المستويات”.

    وسيشارك فيلم”Calle Malaga” الأسبوع المقبل في المهرجان الدولي للفيلم بتورونتو.

    وبصم المغرب على حضور وازن ومتميز في الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي (من 27 غشت إلى 06 شتنبر)، من خلال برنامج جسر البندقية للإنتاج (Venice Production Bridge)، حيث حلت المملكة ضيف شرف لأول مرة في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “Calle Malaga” لمريم التوزاني يتوج بمهرجان البندقية

    فاز الفيلم المغربي الطويل “Calle Malaga” لمخرجته مريم التوزاني، مساء اليوم السبت، بجائزة الجمهور عن فئة فقرة “تحت الأضواء”، وذلك في إطار القائمة الرئيسية للدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي.

    ويروي الفيلم، الذي تم تصويره في المغرب، قصة ماريا أنخليس، وهي سيدة إسبانية تبلغ من العمر 79 سنة، تعيش بمفردها بمدينة طنجة حيث تستمتع بحياتها اليومية وبمدينتها.

    وتنقلب حياة ماريا، التي تجسد شخصيتها الممثلة الإسبانية الكبيرة كارمن ماورا، رأسا على عقب عندما تصل ابنتها كلارا (مارتا إيتورا) من مدريد من أجل بيع الشقة التي عاشت فيها طيلة حياتها. وإذ تصم م ماريا على البقاء في المدينة التي شهدت نشأتها، تبذل كل ما في وسعها للاحتفاظ بمنزلها واسترجاع مقتنيات عمرها.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت مريم التوزاني عن تأثرها الكبير بحصولها على جائزة مهرجان البندقية السينمائي المرموق.

    وأضافت المخرجة المغربية: “هذه الجائزة مهمة جدا بالنسبة لي لأنها تعني أن الفيلم لامس القلوب. عندما نصنع فيلما، فإننا نسعى بالضرورة إلى إيصال رسالة عميقة. إنها جائزة رائعة وأنا سعيدة جدا بها”.

    من جانبه، أعرب منتج “Calle Malaga، نبيل عيوش، في تصريح مماثل، عن فخره الكبير بفوز الفيلم بجائزة الجمهور في هذا المهرجان السينمائي المهم، مهنئا مريم التوزاني “على العمل الإخراجي الرائع الذي أنجزته”.

    وأكد أن “هذه الجائزة هي تتويج للسينما المغربية أيضا، وكذا لجميع الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة من طرف المهنيين والمؤسسات التي تدعمنا، من أجل الارتقاء بالفن السابع الوطني إلى أعلى المستويات”.

    وسيشارك فيلم”Calle Malaga” الأسبوع المقبل في المهرجان الدولي للفيلم بتورونتو.

    وبصم المغرب على حضور وازن ومتميز في الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي (من 27 غشت إلى 06 شتنبر)، من خلال برنامج جسر البندقية للإنتاج (Venice Production Bridge)، حيث حلت المملكة ضيف شرف لأول مرة في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم التوزاني يمثل المغرب بالأوسكار


    هسبريس – منال لطفي

    وقع الاختيار على الفيلم الروائي الجديد للمخرجة المغربية مريم التوزاني لتمثيل المغرب في اللائحة الأولية لمسابقة “أفضل فيلم روائي طويل دولي” برسم الدورة الثامنة والتسعين لحفل توزيع جوائز الأوسكار، المقرر تنظيمه سنة 2026 من طرف الأكاديمية الأمريكية لفنون السينما وعلومها.

    وقد تم اختيار الفيلم بالإجماع من طرف اللجنة الوطنية المكلفة بانتقاء الشريط المغربي المرشح، وذلك بناءً على موضوعه وقيمته الفنية والتقنية، إضافة إلى ما يتمتع به من مؤهلات للتوزيع على الصعيد الدولي.

    ترأس اللجنة طارق خلامي، ممثلاً عن المركز السينمائي المغربي، وضمّت في عضويتها كلاً من المخرجة والمنتجة زكية الطاهري، والمخرجة سلمى بركاش، والمنتجة مريم لي أبونوم، والموزع محمد العلوي، إلى جانب أحمد حسني، مدير مهرجان تطوان السينمائي لبلدان البحر الأبيض المتوسط، والمنتج والمخرج عادل فاضيلي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد درست اللجنة ثلاثة أفلام مغربية كانت مرشحة، ويتعلق الأمر بـ”Autisto” لجيروم كوهين-أوليفار، و”Bribes” للمخرجين جنان فاتن محمدي وعبد الإله زيرات، بالإضافة إلى “Calle Malaga” الذي وقع عليه الاختيار لتمثيل السينما المغربية في هذا المحفل السينمائي العالمي.

    يحكي الشريط قصة ماريا أنخليس، وهي سيدة إسبانية تبلغ من العمر 79 سنة، تعيش وحدها في مدينة طنجة في هدوء يطبع تفاصيل يومها، إلى أن تصل ابنتها كلارا من مدريد، وفي نيتها بيع الشقة التي عاشت فيها الأم سنوات طويلة، ما يُحدث تحوّلاً في حياتها. وتجسد دور ماريا أنخليس الممثلة الإسبانية المخضرمة كارمن ماورا، فيما تلعب مارتا إيتورا دور الابنة.

    ويأتي هذا الترشيح الجديد ليؤكد الحضور المتصاعد للسينما المغربية على الساحة الدولية، وسط ترقّب لما ستسفر عنه مراحل التصفيات المقبلة لأرفع الجوائز في عالم الفن السابع، حيث تراهن السينما الوطنية على أعمال تحمل خصوصيتها الثقافية برؤية فنية منفتحة على المعايير العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “معلومات كاذبة”.. ترامب يضع حدا حول شائعات وفاته!

    نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء (2 شتنبر)، الشائعات بشأن صحّته، والتي كانت قد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، ووصفها بأنّها “أخبار كاذبة”.

    ووفقا لهذه الشائعات، فإنّ صحة ترامب، البالغ من العمر 79 عاما، تتدهور، وذلك في ظل توقف ظهوره الإعلامي أياما عدّة.

    وردّا على سؤال عن هذه الأنباء، قال ترامب في مؤتمر صحافي، أمس، في البيت الأبيض، “لم أرَ ذلك”.

    وقال الرئيس الجمهوري الذي يتفاخر دائما بصحته الجيدة “هذه معلومات كاذبة”.

    وفي نونبر الماضي، أصبح دونالد ترامب أكبر رئيس يُنتخب للولايات المتّحدة.

    وفي يوليوز، أعلن البيت الأبيض أنّ الكدمات المرئية على يده ناجمة عن “المصافحات المتكرّرة” وتناول الأسبرين كعلاج لأمراض القلب والأوعية الدموية.

    كذلك، كشفت الإدارة الأميركية أنّ ترامب يعاني من قصور وريدي مزمن، وهي حالة واسعة الانتشار وحميدة.

    وقال الطبيب الرئاسي، شون بارباريلا، إن الرئيس الجمهوري لا يزال “يتمتّع بصحة ممتازة”.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدغشقر تتأهل إلى نهائي « الشان » بعد تغلبها على السودان

     تأهل منتخب مدغشقر إلى نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره السوداني، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب بنيامين مكابا الوطني بدار السلام.

    وسجل اللاعب توكي راكوتوندريبي هدف الفوز الوحيد للفريق الملغاشي في الشوط الإضافي الثاني (د 116) من المباراة التي انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي.

    وخاض منتخب مدغشقر المباراة منقوصا منذ الدقيقة 79 بعد طرد اللاعب فينوهاسينا رازافيمارو عقب تلقيه البطاقة الصفراء الثانية.

    وينتظر المنتخب الملغاشي في النهائي الفائز من مباراة نصف النهائي الآخر التي ستجمع، في وقت لاحق اليوم، بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: الأمريكيون « يرغبون في ديكتاتور ».. وسمكة عنيفة تأتي من الصين


    هسبريس – أ.ف.ب

    اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الكثير من مواطنيه “يرغبون في ديكتاتور”، خلال مؤتمر صحافي مرتجل ومطول في المكتب البيضاوي ركز على قضايا الأمن والاتهامات المتبادلة مع معارضيه.

    ردا على اتهامه بأن له نزوعا إلى الاستبداد بسبب سياساته المتعلقة بالهجرة والأمن، صرح ترامب: “يقول كثيرون “قد نرغب في ديكتاتور”. أنا لا أحب الديكتاتوريين. أنا لست ديكتاتوريا. أنا رجل يتمتع بقدر كبير من الحس السليم وذكي”.

    وأضاف الرئيس الأمريكي: “أرسل الجيش وبدلا من تهنئتي يتهموني بالاعتداء على الجمهورية”، في إشارة إلى قراره إرسال الحرس الوطني إلى شوارع واشنطن للمساهمة في إنفاذ القانون.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووقع الجمهوري، البالغ 79 عاما، أمرا تنفيذيا أمام الصحافيين يعاقب أي شخص يحرق العلم الأمريكي، رغم صدور حكم عن المحكمة العليا في عام 1989 ينص على أن مثل هذا الفعل يقع ضمن حرية التعبير، وهو حق أساسي يحميه الدستور.

    وقال: “إذا أحرقت علما، فستنال عقوبة بالسجن لمدة عام، من دون إمكان الإفراج المبكر”.

    “وزارة الحرب”

    أشار ترامب، خلال حديثه الذي امتد 80 دقيقة حول مجموعة واسعة من المواضيع تخللها الكثير من الاستطرادات، إلى أنه ينوي تغيير تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”؛ وهو الاسم الذي كانت تحمله بين عامي 1789 و1949.

    وفي مقابلة أخرى أقصر مع الصحافة، اعتبر الرئيس الأمريكي أن اسم وزارة “الدفاع دفاعي للغاية، ونحن نريد أيضا أن نكون هجوميين”، لافتا إلى أنه لن يحتاج إلى تصويت من الكونغرس لإجراء التغيير.

    كذلك، هاجم ترامب خصومه السياسيين، وخصوصا الذين تذكر أسماؤهم أحيانا كمرشحين محتملين للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

    ووصف جاي بي بريتزكر، حاكم ولاية إيلينوي الديمقراطي، بأنه “قذر”. وقال إنه يجب عليه “ممارسة المزيد من الرياضة”، في إشارة إلى وزنه.

    انتقد ترامب أيضا حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم، وحاكم ميريلاند ويس مور، اللذين سخرا منه مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال عن الحزب الديمقراطي إن “جميع مرشحيه المحتملين لا يؤدون عملهم على أكمل وجه”.

    ولم ينس أيضا سلفه الديمقراطي جو بايدن، الذي وصفه بأنه “أبله”.

    وأكد الرئيس الأمريكي أن مدينة شيكاغو في ولاية إيلينوي قد تكون الهدف التالي لعمليات إنفاذ القانون التي يشارك فيها الجيش، بعد العاصمة واشنطن.

    “لن أفعل شيئا”

    وشدد ترامب على أن العاصمة الفدرالية ستكون “مثالية” لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم الصيف المقبل.

    وانتهز الفرصة لإظهار كأس البطولة التي أحضرها له جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والموجودة الآن في المكتب البيضاوي إلى جانب زخارف ذهبية أخرى.

    وقال الرئيس الملياردير المعروف بشغفه بالفخامة: “إنها كأس من ذهب خالص، إنهم يعرفون كيف يتركون انطباعا جيدا”.

    وفي استطراد آخر، أشار ترامب إلى المشاكل التي يسببها سمك الشبوط الآسيوي، وهو نوع غازٍ من الأسماك، للنظام البيئي في منطقة البحيرات العظمى (شمال).

    وأشار إلى “سمكة عنيفة للغاية تأتي من الصين، وهي سمكة الشبوط الصينية… إنها تقفز إلى القوارب، تقفز في كل مكان”، لافتا إلى أن حل هذه المشكلة سيكون “مكلفا للغاية”.

    تحد شمال شرق إيلينوي، حيث تقع مدينة شيكاغو، بحيرة ميشيغن وهي إحدى البحيرات العظمى.

    وقال ترامب: “ما لم أتلق طلبا من هذا الرجل (حاكم إيلينوي)، فلن أفعل شيئا”، علما أنه هدد مرارا بتعطيل آليات المساعدة الفدرالية للولايات التي يحكمها الديمقراطيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: أريد محاولة “دخول الجنة”

    اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أنّه إذا تمكّن من تحقيق السلام في أوكرانيا فإنّ هذا الإنجاز قد يساعده على “دخول الجنّة”، مشيرا بمزاح إلى أنّ فرصه ضعيفة حاليا في نيل النعيم الأبدي.

    وسبق لترامب البالغ من العمر 79 عاما أن لمّح إلى رغبته بإنهاء الحرب في أوكرانيا للحصول على جائزة نوبل للسلام التي لا يفوّت فرصة إلا ويؤكّد أنّه يستحقّها عن جدارة.

    وغداة استضافته في البيت الأبيض قمّة جمعته بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والعديد من القادة الأوروبيين لإيجاد حل للنزاع بين كييف وموسكو، كشف ترامب في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء عن دافع أخر لمساعيه السلمية هذه.

    وقال الرئيس الجمهوري عبر برنامج “فوكس إند فريندز” الذي تبثّه “فوكس نيوز”، شبكة التلفزيون المفضّلة لدى المحافظين، “أريد أن أحاول دخول الجنة إن أمكن”.

    وأضاف “أسمع أنّني لست في وضع جيّد، وأنّني فعلا في أسفل السلم! لكن إذا تمكّنت من دخول الجنّة، فسيكون هذا أحد الأسباب”.

    وترامب الذي تزوّج 3 مرّات وواجه في الكونغرس إجراءين لعزله هو أبعد ما يكون عن القداسة إذ إنّه تورّط على مرّ السنين بفضائح عديدة، كما أنّه دخل التاريخ كأول رئيس أميركي يُدان جنائيا بسبب عدم إفصاحه عن أموال دفعها لنجمة أفلام إباحية لشراء صمتها.

    لكنّ لهجة الرئيس الجمهوري باتت أكثر روحانية منذ نجاته من محاولة اغتيال في العام الماضي.

    وخلال حفل تنصيبه في يناير، أكّد ترامب أنّ “الربّ أنقذني لأعيد لأميركا عظمتها”.

    ويحظى قطب العقارات السابق بدعم كامل من اليمين الديني الأميركي، وهو اليوم يسعى للظهور بمظهر أكثر تديّنا ممّا كان عليه في ولايته الأولى.

    وتعليقا على رغبة ترامب بدخول الجنة من بوابة السلام في أوكرانيا، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين الثلاثاء إنّ “الرئيس كان جادّا” عندما أدلى بهذا التصريح.

    وأضافت ليفيت التي تؤدّي بنفسها صلوات قبل مؤتمراتها اليومية “أعتقد أنّ الرئيس يريد دخول الجنّة، على غرار ما نحن جميعا في هذه القاعة، على ما آمل، نريد ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره