Étiquette : 2019

  • الشابي يرفض التشكيك: الرجاء لم يعانِ هجومياً أمام الجيش

    رفض لسعد الشابي، مدرب الرجاء الرياضي، الإقرار بعجز لاعبيه عن التسجيل خلال مواجهة الجيش الملكي، مشيدًا بالندية الكبيرة التي ميزت “الكلاسيكو”.

    وأكد لسعد الشابي، في تصريحات أعقبت قمة الجولة 22 من منافسات البطولة الاحترافية التي انتهت على وقع التعادل دون أهداف، أن المباراة كانت في مستوى عالٍ يشرّف كرة القدم المغربية بالنظر إلى الأداء التكتيكي والانضباط الذي أظهره الفريقان طيلة التسعين دقيقة.

    وتابع الشابي أن فريقه دخل المباراة بوعي تام بضرورة امتصاص ضغط الجيش الملكي، واستغلال لحظات التفوق لصالحه، مع التأقلم مع فترات سيطرة الخصم.

    وشدد المدرب التونسي على أن الرجاء قدم مباراة قتالية، وحقق هدفه الأساسي بعدم الخسارة، وهو ما يعكس شخصية الفريق وقدرته على إدارة اللقاءات الصعبة.

    وأفاد المتوج مع الرجاء بلقب الكونفدرالية الإفريقية 2020-2021 وكأس العرب للأندية البطلة في موسم 2019-20، بأن الشوط الأول كان متوازنًا إلى حد كبير، حيث حاول “النسور” التقدم إلى الأمام لكنه لم يجد ثغرات في دفاع “العساكر”، مما أدى إلى احتدام الصراع في وسط الملعب.

    كما ذكر بأن “الحذر كان سائدًا، إذ لم يرغب أي فريق في تلقي هدف مباغت قد يحسم المواجهة” على حد تعبيره.

    وأورد المدرب السابق للنجم الساحلي التونسي أن الشوط الثاني شهد تحسنًا ملحوظًا، حيث ارتفع التركيز لدى اللاعبين، وقلت الأخطاء الفردية مقارنة بالحصة الأولى.

    وأوضح المتحدث ذاته أن الفريقين لعبا بتوازن دفاعي وهجومي، وهو ما جعل المباراة تستمر على وقع التعادل السلبي حتى صافرة النهاية.

    وعبر الشابي عن ارتياحه للأداء الذي قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن المباراة كانت اختبارًا مهمًا، وأثبتت قدرة الرجاء على مجاراة خصومه في المباريات القوية.

    وأضاف أن المواجهة شكلت فرصة لاستخلاص الدروس، وتحسين الفعالية الهجومية في المواجهات المقبلة.

    كما لفت إلى أن الرجاء لعب أمام منافس قوي يجيد التنظيم الدفاعي، مما جعل فرص التسجيل قليلة للطرفين.

    وختم تصريحاته بالتأكيد على أن الأداء العام يبعث على التفاؤل، رغم عدم تحقيق الانتصار.

    وبعد تحقيق الرجاء الرياضي للتعادل دون أهداف في مواجهة الجيش الملكي، احتل رفاق آدم التفاتي المرتبة السابعة في جدول ترتيب البطولة الاحترافية خلف المغرب الفاسي برصيد 32 نقطة.

    وبهذه النتيجة، يحتل فريق الجيش الملكي المركز الرابع في جدول ترتيب البطولة الاحترافية برصيد 38 نقطة، خلف الوداد الرياضي، بينما الرجاء في المركز السابع خلف المغرب الفاسي برصيد 32 نقطة.

    وتُعد مواجهة الرجاء الثالثة تحت قيادة لسعد الشابي ضمن منافسات الدوري المغربي، حيث نجح في تجنب الهزيمة مجددًا، بعدما قاد الفريق الأخضر للفوز على نهضة الزمامرة (2-1) والنادي السالمي (2-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمسة متنافسين على رئاسة البنك الأفريقي للتنمية

    عمران الفرجاني

    يشهد البنك الأفريقي للتنمية منافسة قوية على منصب رئاسته، حيث أعلن البنك رسمياً عن خمسة مرشحين لخلافة الرئيس الحالي النيجيري أكينوومي أديسينا. وستجري الانتخابات في 29 مايو 2025 بمقر البنك في أبيدجان.

    يتصدر المشهد مرشحا غرب أفريقيا، حيث تقدم الموريتاني سيدي ولد التاه، الذي شغل منصب وزير في بلاده بين عامي 2008 و2015، والسنغالي أمادو هوت الذي تولى حقيبة الاقتصاد في بلاده من 2019 إلى 2022. وتشير التقارير الصحفية الدولية إلى ترجيح حظوظ المرشح الموريتاني في هذه المنافسة.

    ومن جنوب القارة، يتنافس كل من الخبير الاقتصادي الزامبي صمويل مونزيلي مايمبو،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة.. منتدى الحداثة والتنوير ينظم قراءة لكتاب “التدين في المجتمع المغربي”

    هبة بريس – أحمد المساعد

    نظم المنتدى المغربي للحداثة والتنوير، لقاء فكريا يوم أمس السبت 22 فبراير الجاري، بفضاء النسيج الجمعوي بوجدة، تم خلاله قراءة كتاب “التدين في المجتمع المغربي، قراءة سوسيولوجية لمدينة وجدة” لمؤلفه الكاتب ادريس الصنهاجي، في مقاربة التدين من جوانب مجتمعاتية، والاشتغال على المدينة الألفية كنموذج ميداني لدراسة تجليات التدين، ليس كعقيدة وانما باعتباره ممارسات وطقوس يحكمها العقل الجمعي للساكنة الوجدية.

    بعد قراءة تقديمية وعرض محتويات الكتاب، التي قامت بها عضوة المنتدى الطالبة الباحثة يسرى الزعري، وإعطاء الكلمة بعد ذلك للحضور، الذي ساهم بمداخلات وما طرحته من تحليلات وتأويلات و ارتباط الموضوع وتداخله بشتى الجوانب الاجتماعية الثقافية، الأنثروبولوجيةوحتى السياسية.

    وجدة.. منتدى الحداثة والتنوير ينظم قراءة لكتاب "التدين في المجتمع المغربي"

    تناول الكلمة مؤلف الكتاب الدكتور ادريس الصنهاجي للتفاعل مع المداخلات السالفة الذكر، حيث أوضح أن الكتاب يحتوي على مجموعة من الخلاصات و الاستنتاجات، حول التدين كممارسة بالمجتمع الوجدي تمت بلورتها بعد إنجاز دراسة ميدانية لفضاء مكاني و زماني بوجدة في الفترة ما بين سنة 2010 و2015 مع تحيين بعض المعطيات سنة 2019، حيث أشار إلى أن ما عرفته المدينة من تحولات في بنياتها الاقتصادية والديموغرافية والمجالية، لم يكن له الدور الكبير في إحداث تحول ملموس في التصورات والممارسات الدينية لدى الساكنة، كاشفا النقاب عن الهوة العميقة بين الفاعلين الدينيين حول الفضاء العمومي والتحكم فيه، خاصة على مستوى القيم والتمثلات لدى الحقل المضاد الذي يمثله أنصار الحداثة والتقدم والعقلانية.

    ليخلص الدكتور الصنهاجي، إلى أن الدين يحتل موقعا مركزيا لدى الغالبية من سكان وجدة، والمجتمع المغربي عموما، باعتباره أداة قوية للدعاية والتعبئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتبرع من ورثة الشيخ عبد الله المبارك الصباح.. افتتاح غرفتي العمليات الكبرى والانتظار بمستشفى “أهل مصر”

    افتتح مستشفى أهل مصر (وهو أول مستشفى متخصص لإنقاذ وعلاج مصابي الحروق بالمجان في مصر)، اليوم الخميس (20 فيراير)، غرفة العمليات الكبرى بتبرع من ورثة المغفور له الشيخ عبد الله المبارك الصباح.

    وأعرب الشيخ مبارك العبد الله المبارك الصباح في كلمة ألقاها خلال الافتتاح نيابة عن ورثة الشيخ عبدالله المبارك الصباح عن سعادته بافتتاح غرفة العمليات الكبرى بالمستشفى باسم والده المغفور له الشيخ عبدالله المبارك الصباح وغرفة انتظار المرضى باسم خاله المرحوم الشيخ صباح محمد الصباح.

    وثمن الشيخ عبد الله الدور المحوري الذي يقوم به مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في تقديم خدمات علاجية مجانية شاملة لمصابي الحروق في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا.

    وأكد أن المساهمة في تجهيز غرفة العمليات الرئيسية وغرفة انتظار المرضى تأتي انطلاقا من الالتزام الراسخ بتعزيز التعاون الأخوي والإنساني بين دولة الكويت ومصر ولاسيما في مجال الرعاية الصحية.

    وأضاف أن ذلك يمثل صورة لاستمرار دعم والدته الشيخة الدكتورة سعاد محمد الصباح لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق واستذكارا لقيام والده رحمه الله ووالدته بزيارة مصابي حرب أكتوبر 1973 والمساهمة في علاجهم يومها.

    وتابع قائلا “كان لي شرف رعاية حفل مؤسسة أهل مصر للتنمية الذي أقيم في دولة الكويت 2 ديسمبر 2019 والدعوة إلى حفل العشاء وإلقاء كلمة راعي الحفل يومها والذي كان نواة هذه الجهود التي تكللت اليوم”.

    وعبر عن الفخر بوجود هذا الصرح الطبي العظيم في مصر والشرق الأوسط والذي يعد مثالا مشرفا للرعاية الصحية المتطورة والمبتكرة مشيرا الى الخدمات الطبية الواسعة التي تقدم على أعلى مستويات الرعاية الصحية للمصابين بالحروق.

    وأوضح أن المستشفى يساهم في تعزيز الوعي المجتمعي لتفادي مخاطر هذه الإصابات ويقدم برامج متخصصة لإعادة تأهيل المصابين جسديا ونفسيا ويعمل على توفير أحدث وادق الأجهزة الطبية اللازمة في رحلة علاج المصابين وصولا لإعادة دمجهم في المجتمع وقيامهم بأدوارهم الإيجابية التي كانوا يقومون بها قبل الإصابة.

    ولفت إلى أن “هذا الصرح الطبي يسعى إلى تغيير النظرة النمطية التي يوجهها المجتمع إلى هذه الفئة من المصابين الذين لم يختاروا ما هم فيه”.

    ومن جهته أعرب سفير دولة الكويت لدي مصر غانم الغانم في كلمته عن سعادته بما تم انجازه في هذا “الصرح الطبي” بجميع مراحله.

    وأشار الغانم إلى أن “مستشفى أهل مصر” يعتبر أول مؤسسة غير ربحية في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط متخصصة في البحث والوقاية والعلاج من اصابات الحروق والذي يمثل إضافة نوعية مميزة للخدمات الصحية التي تشهد تطورا ملحوظا.

    وأشار إلى أن التعامل مع إصابات الحروق منذ بدايتها وما ينتج عنها من آلام ومضاعفات يستدعي تضافر جهود مؤسسات العلاج الحكومية والخاصة وكذلك المؤسسات الخيرية والمجتمعية لتوفير كافة المتطلبات النوعية والعلاجية واللوجستية اللازمة.

    وأكد أن دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا تؤمن إيمانا راسخا بأهمية العمل الإنساني والخيري وبقاء الانسان بلا معاناة على الدوام لاسيما في المجال الصحي وتدعم وتؤيد التعاون الاقليمي والدولي في هذا المجال المهم.

    وأضاف أن الكويت تسعى دائما لتقديم الدعم والمساعدة للدول الشقيقة والصديقة لاسيما في مصر قائلا ان “هذا البلد العظيم الذي تربطه مع دولة الكويت علاقات تاريخية وانسانية وطيدة وخاصة في المجال العلاجي”.

    وتقدم السفير الغانم بخالص الشكر التقدير الى مصر قيادة وحكومة وشعبا لجهودهم المخلصة لإنشاء هذا الصرح الطبي والذي له دور كبير في خدمة الانسانية.

    كما تقدم بالشكر الى كافة القائمين على هذا المستشفى وماله من دور في التخفيف عن آلام المصابين بالحروق ومنحهم الامل في حياة أفضل.

    وصمم مستشفى أهل مصر على أحدث المعايير العالمية بطاقة استيعابية تقدر بـ200 سرير منهم 40 وحدة عناية مركزة وأول مركز حضانات مجهز لإنقاذ وعلاج حديثي الولادة المصابين بالحروق وقسم طوارئ مجهز لاستقبال أكثر من 30 حالة حرق في الدقيقة.

    ويحتوي المستشفى على ثماني غرف عمليات ومركز تأهيل جسدي وعلاج طبيعي و مركز تأهيل نفسي وغيرها من الأقسام والخدمات التي تسهم في إنقاذ حياة مصابي الحروق والتقليل من نسب الوفيات والإعاقة والتشوهات.

    حضر الافتتاح رئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق الرئيس الشرفي وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة أهل مصر للتنمية المهندس إبراهيم محلب ومستشار الرئيس المصري للتنمية الاقتصادية ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الاسبق وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة أهل مصر للتنمية الدكتورة هالة السعيد.

    كما حضر الافتتاح رئيس المكتب الصحي الكويتي بالقاهرة الدكتور محمد العجمي والمدير التنفيذي لمؤسسة اهل مصر للتنمية إيمان شريف ومدير مستشفى اهل مصر الدكتور رفعت عبد المقصود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدارس الريادة هل تمهد الطريق نحو الإصلاح المستدام للتعليم؟

    مدارس الريادة..مختبر الإصلاح

    مدارس الريادة تعتبرها وزارة التربية الوطنية الصورة المجسدة لرؤيتها لإصلاح المدرسة المغربية كما وردت في خارطة الطريق التي ترسم ملامح هذا الإصلاح في الفترة الممتدة من 2022 إلى 2026. ويهدف مشروع مدارس الريادة أساسا إلى تحسين التعلمات بالسلك الابتدائي أولا، ثم بالسلك الإعدادي لاحقا، من خلال اعتماد مقاربتين بيداغوجيتين وآليتين تدبيريتين. على المستوى البيداغوجي يسعى المشروع إلى توظيف مكون علاجي يروم تدارك التعثرات الدراسية عبر تفعيل الدعم التربوي الموجه إلى التلامذة المعنيين بعد تفييئهم وفق مستوى التعثرات المحدد بعد تقييم تشخيصي. كما يروم توظيف مكون وقائي عبارة عن أداة بيداغوجية تدعى التدريس الصريح يتم من خلالها التركيز على تمكين التلامذة من التعلمات الأساس بشكل فعال، مع الحرص على التقييم المستمر للتعلمات والتتبع الفردي للمتعلمين من أجل ضمان تحصيل دراسي جيد للجميع. أما على المستوى التدبيري فإن آلية التكوين الإشهادي مع اعتماد الأستاذ المتخصص، وآلية علامة الجودة المرهونة بتحقيق جودة التعلمات والرفع من جاذبية مدارس الريادة، يرومان، بالإضافة إلى الموارد المالية التي وضعتها الوزارة رهن إشارة هذه المؤسسات لتنفيذ مشروع المؤسسة المندمج، تحسين جودة التدبير على أمل أن يساعد ذلك في التفعيل الأمثل للجانب البيداغوجي من المشروع عبر المواكبة المستمرة التي يقوم بها المفتشون.

    الحذر من الرؤية المختزلة للإصلاح

    إذا كان من شأن البيداغوجيا المطبقة في المدارس الرائدة أن تمكن التلامذة من تملك المكتسبات الأساس لكل مرحلة قبل المرور للمراحل المقبلة من مسارهم الدراسي، فإن ما يثير الاستغراب هو اعتبار هذا الأمر إنجازا غير مسبوق، في حين أنه لا يعدو أن يكون من الأهداف الدنيا التي ينبغي أن تحققها أية مدرسة عادية إذا قام الجميع بالمهام المطلوبة منه. بل إن ما ترتكز عليه مدارس الريادة من أسس بيداغوجية يسوق لها على أنها جديدة ما هي في الحقيقة إلا إعادة إنتاج لمدرسة بوكماخ رحمه الله التي كانت بدورها تستند إلى المدرسة السلوكية في الكراسات والكتب المدرسية التي أنتجتها.  أما أن تقول الوزارة بأن هاجس التعليم الفعال ليس هو تغطية البرنامج الدراسي وإنما التحقق الدائم من الفهم والتحكم التدريجي في الكفايات المستهدفة، فهذا يبرهن إما على خلل في المنهاج يتجلى في اكتظاظه بالمعارف التي لا تخدم الكفايات المستهدفة، أو على خلل في التعليم الفعال نفسه لأنه لا يستطيع تمكين المتعلم من كل ما يهدف إليه المنهاج، وفي كلتا الحالتين تبقى مسؤولية الحكومة قائمة لأنها قررت تهميش القانون الإطار للتعليم خاصة فيما يتعلق بالنموذج البيداغوجي الذي كان ينبغي الحسم فيه من طرف اللجنة الدائمة للمناهج قبل مباشرة أي إصلاح بما في ذلك مشروع المدارس الرائدة. كان ذلك سيمكن من بلورة الإطار المرجعي للمنهاج المستأنس بالتجارب الدولية الرائدة والمقاربات البيداغوجية الفعالة، والهادف إلى تكامل المعارف وتحقيق الكفايات اللازمة لبناء مواطن الغد. كان ذلك أيضا سيبني المدرس المؤهل الواثق من إمكاناته والقادر على توظيفها بشكل مبتكر حسب السياقات والوضعيات، بدل تزويده بدروس رقمية جاهزة للاستعمال يتم عرضها على المتعلمين، وكراسات الأنشطة التطبيقية يتم توزيعها عليهم، كما هو متبع اليوم في مدارس الريادة، في تناقض صارخ مع ما دعت إليه الرؤية الاستراتيجية من استقلالية بيداغوجية للمدرس. فإذا كان التنميط يساعد عموما على تحقيق الجودة فإن الإفراط فيه إلى درجة الدخول في تفاصيل الممارسات التدريسية يؤدي إلى تقييد الابتكار والإبداع ويعيق تطوير الممارسات الفضلى، والاهتمام بالتلامذة المتفوقين. وعلى هذا المستوى من المفيد التذكير بأن منظومتنا التربوية لا تتوفر على إطار مرجعي للجودة يحدد المعايير التي ينبغي أن تنضبط إليها رغم أن القانون الإطار 51.17 الصادر سنة 2019 ينص على ذلك بكل وضوح، وبالتالي حتى علامة الجودة المفروض أن تمنح لمؤسسات الريادة لا تستند إلى هذا الإطار الملزم.

    تفادي الانزلاقات المنهجية

    بدل الانخراط في تطبيق القانون الإطار للتعليم فضلت الحكومة من منطلق البرغماتية السياسية تجريب وصفة تربوية جاهزة على بعض المؤسسات التعليمية في إطار مشروع المدارس الرائدة. لكن هذا التصور رغم بساطته وسهولة التحكم فيه وسرعة قطف ثماره على المدى القصير وحتى المتوسط، تعيقه بعض الانزلاقات المنهجية التي قد تحول دون فعاليته على المدى الطويل. الانزلاق الأول يتعلق بالمرجعيات العلمية للحلول المعتمدة، والتي وإن كانت وفية لفلسفة الأثر المعلنة كخلفية لرؤية الوزارة، إلا أنها مع ذلك تظل موضع تساؤل من قبل العديد من الباحثين. كمثال على ذلك “التعلم المرئي” لجون هاتي، الذي هو بلا شك المرجع الرئيسي لخارطة طريق الوزارة، يصفه بيرجيرون بأنه “علم زائف”، وبيرك بأنه “سوء التصرف الإحصائي المقنع في شكل وهج إحصائي”، وإيكوت بأنه “مأساة لإدارة المدارس الأسترالية”.  علاوة على ذلك، غالبا ما يتم انتقاد ممارسة التحليلات الضخمة، التي يعد عمل هاتي جزءا منها، في الأوساط العلمية بسبب ميلها المبالغ فيه إلى التلاعب بالأرقام بشكل مفرط، مما يؤدي إلى استنتاجات سخيفة في بعض الأحيان، ناتجة عن أخطاء حسابية، وأسس غير مناسبة للمقارنة (أليسون، براون، جورج وكايزر، 2016). بالإضافة إلى هذا التيار الارتباطي الذي يحاول تقدير تأثير كل عامل على التعلم، يسعى التيار التجريبي من خلال التجارب إلى تحديد الأساليب التربوية الأكثر فعالية. على الرغم من أن العديد من الدراسات البحثية، منذ دراسة المتابعة التي أجريت في الولايات المتحدة في أوائل السبعينات من القرن الماضي، أظهرت تفوق الأساليب البيداغوجية المباشرة، إلا أنه ينبغي التأكيد على أن معظم النتائج الموثوقة تتعلق بالمهارات الأساسية والتلامذة المتعثرين دراسيا. لهذا السبب، لم ترغب البلدان المتقدمة أبدا في اعتماد هذه الأساليب رسميا، والتي يعد التدريس الصريح جزءا منها، بالإضافة إلى المبدأ المقبول عموما للحرية البيداغوجية للمدرسين والذي يسير جنبا إلى جنب مع مبدأ آخر معتمد على نطاق واسع مفاده أنه لا توجد “وصفة تربوية” جاهزة يمكن فرضها على جميع حالات التعلم.

    الانزلاق المنهجي الثاني هو هذا الإقبال المفرط على تجربة كل شيء لدرجة أن مدرستنا أصبحت مختبرا كبيرا. وإذا كان مبدأ التجريب يطبق في حالات الشك فيما يتعلق باختيار تربوي جديد يحتاج إلى إثبات نفسه، فإن الوزارة تدعو بشكل ممنهج إلى التجريب حتى بالنسبة للتدابير المألوفة التي لا يعترض عليها لا الباحثون ولا الممارسون. هذه الطريقة في العمل، والتي تخفي وراء مظهر التجريب الطموح لتحقيق مكاسب سريعة، لا تؤدي إلا إلى إبطاء وتيرة تنفيذ الإصلاح مع حصر مجال المستفيدين من ثماره في تلامذة المدارس الرائدة.

    ويتعلق الثالث بالاستعانة بمصادر خارجية مثل الجمعيات أو مقدمي الخدمات الدوليين لتنفيذ عدة تدابير تربوية. وإذا كان هذا النهج قد يكون مقبولا بالنسبة لخدمات الدعم، فإنه يظل غير مفهوم عندما يشمل أيضا خدمات الأعمال المرتبطة بمهام الوزارة، التي يجب أن تظل حكرا عليها، مع استثناءات قليلة. إسناد مهام التقييم مثلا إلى إحدى الجمعيات لا يمكن استساغته بأي مبرر موضوعي. أما المنظمات الدولية فتقدم الخبرة خاصة في الدعم التربوي من طرف مؤسسة بارتام الهندية، وفي الطرائق البيداغوجية من طرف خبراء كنديين مثل بيسونيت، وهي مهام لا ينبغي من حيث المبدأ أن تكون عصية على كفاءة مفتشينا ومدرسينا. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها الهيئة الوطنية للتقييم والتي وعد البرنامج الحكومي بتكليفها بتقييم التعلمات، فإن هذه المهمة أصبحت الآن من مسؤولية مختبر عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر، وهو المركز المتخصص، كما يوحي اسمه، في القضاء على الفقر، والذي لم يعد موجودا في المغرب وفقا للأرقام الرسمية.

    أما الانزلاق الرابع فيتعلق بتطبيق أساليب، مثل TARL (التدريس وفق المستوى المناسب)، تم تبنيها بشكل رئيسي في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وهي دول يختلف سياقها اختلافا كبيرا عن السياق المغربي، وتعتبر أنظمتها التعليمية أدنى بكثير من نظامنا من حيث نتائج التعلم، على الرغم من تطبيق هذه الأساليب التي أثبتت فعاليتها فقط من قبل معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر، وهي هيئة التقييم المشتغلة مع بارتام، المؤسسة الراعية لهذه المبادرات.

    ويتعلق الخامس بمقاربة الوزارة نفسها، التي تشكل قطيعة تامة مع المرجعية القانونية للإصلاح، أي القانون الإطار في هذه الحالة. ويثير هذا الموقف قلقا بالغا، ليس فقط لأنه يتجاهل مرجعية تشريعية، وهو سلوك غير مقبول بالفعل في حد ذاته، ولكن قبل كل شيء لأنه يعرض للخطر استمرارية الإصلاح بعد وصول حكومة أخرى، بل ويعطيها المسوغ لتجريب وصفتها الخاصة.

    تقييم مدارس الريادة وسؤال الموضوعية

    ينبغي التأكيد أولا على أهمية الاعتماد على التقييم بوصفه آلية ضرورية للوقوف على نقط القوة ونقط الضعف في هذه التجربة التي تراهن عليها وزارة التربية الوطنية من أجل تحسين جودة التعلمات في المدرسة المغربية. لذلك فهي لم تكتف بتقييم واحد بل التجأت إلى أربع تقييمات منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي وكل تقييم انصب على بعد معين. وهكذا اهتم أحدها بقياس تأثير تبني منهجية طارل للدعم التربوي على تدارك التعثرات، وآخر بحجم انخراط المدرسين في المشروع، وثالث بمنح علامة مدارس الريادة لم تظهر نتائجه بعد، ورابع وهو عبارة عن بحث علمي يروم قياس أثر هذا المشروع على جودة التعلمات. كل هذه التقييمات برهنت على نتائج إيجابية وهو ما كان متوقعا ما دام يتعلق الأمر بتجربة تهم عددا محدودا من المؤسسات ركزت الوزارة جميع جهودها من أجل توفير كل شروط النجاح الضرورية لها. لكن حرصا على احترام النهج العلمي في التعامل مع نتائج هذه التقييمات ينبغي التنبيه إلى مجموعة من المحاذير المنهجية التي يتعين أخذها بعين الاعتبار في سياق عزم الوزارة المرور من مرحلة التجريب إلى مرحلة التعميم.

    أولا، تعدد التقييمات يغني التقييم الإجمالي للمشروع لأنه يتيح النظر إليه من زوايا مختلفة، لكن عندما نسعى إلى قياس أثره على جودة التعلمات فإن توحيد معايير التقييم يكون أفيد إذا أردنا إجراء مقارنة دقيقة بين التقييمات. فإذا كان تقييم منهجية طارل انصب على معيار نسبة التلامذة المتمكنين من مهارة معينة والذي أظهر التقييم المنجز في شهر نونبر 2023 أنها تضاعفت ما بين مرتين إلى سبع مرات حسب المواد والمستويات الدراسية، فإن التقييم الأخير استعمل معيار مستوى التحكم في المهارات عبر قياس مدى التطور في الأداء مقارنة مع العينة الضابطة. كما أن تقييم طارل قام بقياس مستوى نفس التلاميذ قبل وبعد الاستفادة من برنامج الدعم التربوي دون مقارنة مع عينة ضابطة كما فعل التقييم الأخير، الشيء الذي يجعله أكثر قربا من المنهجية العلمية من الأول.

    ثانيا، قالت وزارة التربية الوطنية بعد التقييم الأولي بأن التأثير الإيجابي لطارل الذي دام شهر ونصف يعادل تعويض سنتين من التعليم، وبنت استنتاجها على مقارنة نسبة المتحكمين في مهارة معينة في مستوى دراسي معين استفادوا من طارل مع أقرانهم في مستوى دراسي أعلى لم يستفيدوا من طارل. وهذه المقارنة غير سليمة لسببين: أولا لأن ربح سنة دراسية يقتضي تقييم المتعلم وفق روائز المستوى الدراسي المعني، وثانيا لأن المقارنة تمت مع عينة من التلامذة يعانون أصلا من تعثرات في التعلم.

    ثالثا، لم يجازف التقييم الأخير بإصدار حكم في هذا الاتجاه رغم أن اعتماده عامل الانحراف المعياري في احتساب الأثر كان يحتمل أن يغريه بتبني ما ذهب إليه سينغ (2020) حينما قدر بأن التأثيرات الأكبر لعام دراسي، تتراوح من 0.35 إلى 0.40 انحراف معياري في إثيوبيا والهند، إلى 0.75 انحراف معياري في فيتنام. في المقابل اعتبر أن الأثر الذي أحدثه مشروع المدارس الرائدة تجاوز النسبة المئوية 99 من آثار التدخلات التربوية الأخرى في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لأنه حسن تعلم التلامذة بمقدار 0.90 انحراف معياري في المتوسط تتوزع ما بين 0.52 في اللغة العربية، و0.93 في الرياضيات، و1.30 في اللغة الفرنسية علما بأن الرائز المعتمد في هذه المادة كان أقل من المستوى الدراسي للتلامذة المعنيين.  والحال أن دراسة إيفانس ويوان، التي استند إليها البحث في تقديره للأثر غير المسبوق عالميا لمدارس الريادة، تناولت محاولات إصلاحية جزئية في الدول التي شملتها، ونبهت إلى تأثير اختلاف عامل الانحراف المعياري على احتساب الآثار المفترضة على جودة التعلمات. وعلى سبيل المثال فكون الانحراف المعياري المحتسب في الدراسة هو واحد، فهذا يعني أن متوسط النقط المحصل عليها في مدارس الريادة انتقل بعد عام من التجريب من خمسة على عشرة إلى ستة على عشرة، وهو إنجاز بدون شك لكن ليس بالضخامة التي روجت لها الدراسة. علما أن دراسة سابقة لبول غليوي أحد المشرفين على البحث الذي نحن بصدده أكدت أن إصلاح الفصول الدراسية المتسربة في غانا أدى إلى زيادة قدرها 2.0 انحراف معياري في نتائج القراءة و2.2 في نتائج الرياضيات. كما كان لإصلاح السبورات أيضا تأثيرات كبيرة، مما رفع مستويات القراءة بمقدار 1.9 انحراف معياري والرياضيات بمقدار 1.8.

    رابعا، الدراسة لم تتمكن من تحديد العناصر المؤثرة أكثر من غيرها في النتائج المحصل عليها من أجل مساعدة صانعي القرار على تطوير مشروع المدارس الرائدة والرفع من فعاليته. وربما التقييم الذي تقوم به الهيئة الوطنية للتقييم قد يساعد في تحقيق هذا المبتغى خاصة وأنه ينصب على جميع مكونات المشروع.

    خامسا، تفترض الدراسة أن متوسط الاتجاه في نتائج التعلمات لمدارس الريادة كان من الممكن أن يكون هو نفسه في المدارس غير الرائدة لو لم تستفد من المشروع، وذلك اعتمادا على مقارنة الاتجاهات في نتائج امتحانات الشهادة الابتدائية على مدى السنوات السبع التي سبقت تنفيذ المشروع. وهذه الفرضية غير صحيحة اعتبارا لكون المؤسسات غير الرائدة تأثرت بشكل كبير بإضراب الأساتذة السنة الماضية مما أثر بشكل سلبي على نتائج تلامذتها في الرائز النهائي للدراسة، وأدى بالتالي إلى تقدير مبالغ فيه للأثر على التعلمات في مدارس الريادة.

    إن الغاية من هذا المقال ليست التهوين من إنجاز المدارس الرائدة ولكن التنبيه إلى خطورة الانسياق وراء الرغبة في تضخيم نتائجها مما قد يؤدي إلى رفع التوقعات عند الرأي العام إلى مستويات لن تستطيع الحكومة الوفاء بها. ولعله من المفيد استيعاب ما ذكرته دراسة إيفانس ويوان، التي أحالت عليها الدراسة التي أنجزها باحثون، حينما أصرت على أن حجم التأثير في كل المشاريع في مرحلة التجريب يكون أربعة أضعاف تلك التي تصل إليها في مرحلة التعميم فيما يتعلق بجودة التعلمات. وهو ما يحتم على صناع السياسات، تقول الدراسة المذكورة، توخي الحذر عندما يجدون نتائج تجريبية ذات أحجام تأثير مثيرة للإعجاب، لا يستبعد أن تكون مدفوعة جزئياً على الأقل بالتحيز في النشر الانتقائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخبار سارة لسكان اربعين مدينة مغربية في رمضان؟

    أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، “الحوت بثمن معقول” التي انطلقت السبت في أول سوق ضمن نسخة سنة 2025، تأتي في إطار جهود الحكومة لضمان وفرة المواد الغذائية وتحقيق توازن في الأسعار.

    وأوضحت الدريوش أن المبادرة تهدف إلى تقريب الأسماك من المواطنين، مع تحقيق توازن بين العرض والطلب، ودعم القدرة الشرائية للمستهلكين، معتبرة أن هذه النسخة السابعة من المبادرة، التي بدأت سنة 2019 بثلاث مدن فقط، وكانت تامسنا نقطة الانطلاقة الأولى.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن المبادرة توسعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، حيث شملت في 2024 نحو 22 مدينة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوى قضائية كبرى ضد شركات السجائر الإلكترونية بسبب استهداف الأطفال

    رفعت المدعية العامة في نيويورك، ليتيتيا جيمس، دعوى قضائية واسعة ضد 13 شركة سجائر إلكترونية، متهمة إياها ببيع منتجات بنكهات غير قانونية واستهداف الأطفال والمراهقين من خلال أساليب تسويقية خادعة. وتسعى الدعوى للحصول على مئات الملايين من الدولارات كعقوبات على هذه الشركات.

    وتشير الدعوى، التي تتألف من 192 صفحة، إلى أن هذه الشركات انتهكت حظر ولاية نيويورك على السجائر الإلكترونية المنكّهة، والتي يفضلها المستخدمون الشباب. ورغم انخفاض تدخين السجائر الإلكترونية بنسبة 70%، إلا أنها لا تزال أكثر منتجات التبغ استخداماً بين طلاب المدارس المتوسطة والثانوية في الولايات المتحدة، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض.

    وأوضحت جيمس أن الشركات تستخدم أساليب مماثلة لشركات التبغ التقليدية، من خلال تقديم منتجات تبدو جذابة للأطفال، مما يؤدي إلى خلق أزمة صحية عامة. واستشهدت الدعوى بإعلانات مثل تلك التي نشرتها شركة « Puff Bar » خلال جائحة كورونا، والتي وصفت السجائر الإلكترونية بأنها « الهروب المثالي » من الضغوط الدراسية والمكالمات العائلية.

    كما تزعم الدعوى أن الشركات لجأت إلى شحنات غير قانونية لتوزيع منتجاتها، مع انتشار العديد من تجار التجزئة بالقرب من المدارس، مما يسهل وصول المراهقين إلى هذه المنتجات. وتؤكد الدراسات أن التعرض للنيكوتين في سن مبكرة قد يؤدي إلى الإدمان ويؤثر على نمو الدماغ، كما يزيد من احتمالية التحول إلى التدخين التقليدي مستقبلاً.

    في المقابل، رفضت بعض الشركات والجهات الداعمة لصناعة السجائر الإلكترونية هذه الاتهامات، معتبرة أنها « مضللة »، مشيرة إلى أن التدخين الإلكتروني بين الشباب انخفض بشكل ملحوظ منذ رفع الحد الأدنى لسن الشراء إلى 21 عاماً في عام 2019. ومع ذلك، لا تزال القضية تثير جدلاً واسعاً حول مدى تأثير هذه المنتجات على الصحة العامة وضرورة فرض رقابة مشددة على تسويقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف فرنسي مبحوث عنه دولياً متورط في التهريب الدولي للمخدرات وتبييض الأموال

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، الجمعة، من توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية يبلغ من العمر 42 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات وغسيل الأموال.

    وقد تم توقيف هذا المواطن الفرنسي في عملية أمنية تم تنفيذها بمدينة الدار البيضاء، بعدما كشفت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، تم تعميمها ونشرها بناءً على أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن المكتب المركزي الوطني بباريس.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المواطن الفرنسي الموقوف مطلوب للقضاء الفرنسي للاشتباه في تورطه في التهريب الدولي للمخدرات في الفترة المتدة ما بين سنتي 2019 و 2024، فضلا عن إقدامه على تبييض الأموال المتحصلة من هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة مسطرة التسليم، بالموازاة مع إشعار السلطات الأمنية الفرنسية بهذا التوقيف، وذلك قصد إرسال ملف التسليم.

    ويأتي توقيف الفرنسي المشتبه به، في سياق علاقات التعاون الدولي في المجالات الأمنية، وكذا في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عملية أمنية.. توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية

    أفاد مصدر أمني، أن « عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، تمكنت يوم أمس الجمعة 21 فبراير الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية يبلغ من العمر 42 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات وغسيل الأموال ».

    وأضاف المصدر لـ »تيلكيل عربي »، أنه جرى توقيف هذا المواطن الفرنسي في عملية أمنية تم تنفيذها بمدينة الدار البيضاء، بعدما كشفت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، تم تعميمها ونشرها بناءً على أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن المكتب المركزي الوطني بباريس.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المواطن الفرنسي الموقوف مطلوب للقضاء الفرنسي للاشتباه في تورطه في التهريب الدولي للمخدرات في الفترة المتدة ما بين سنتي 2019 و 2024، فضلا عن إقدامه على تبييض الأموال المتحصلة من هذا النشاط الإجرامي.

    وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة مسطرة التسليم، بالموازاة مع إشعار السلطات الأمنية الفرنسية بهذا التوقيف، وذلك قصد إرسال ملف التسليم.

    وأبرز المصدر ذاته، أن « توقيف الفرنسي المشتبه به، يأتي في سياق علاقات التعاون الدولي في المجالات الأمنية، وكذا في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتوفير 4000 طن من الأسماك عبر حوالي 1000 نقطة بيع.. إطلاق مبادرة “الحوت بثمن معقول”

    أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، اليوم السبت (22 فبراير) بتامسنا، أن النسخة السابعة من مبادرة “الحوت بثمن معقول” ستوفر أزيد من 4 آلاف طن من الأسماك عبر حوالي ألف نقطة بيع على المستوى الوطني.

    وأبرزت الدريوش، في تصريح للصحافة، بمناسبة إطلاق هذه النسخة من المبادرة بسوق بيع السمك بالجملة بتامسنا، أن هذه المبادرة التي تندرج في إطار الجهود المبذولة لتزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية من المنتجات السمكية خلال شهر رمضان الكريم، ستشمل حوالي 40 مدينة عبر التراب الوطني، بما فيها القرى والمناطق البعيدة ومجموعة من الأسواق الممتازة.

    وأضافت أن هذه المبادرة، التي أطلقت بشراكة مع مجهزي الصيد البحري، تروم تقريب الأسماك من المواطنين بمختلف ربوع المملكة بجودة عالية وبأسعار تفضيلية ومحددة، فضلا عن دعم قدرتهم الشرائية وضمان التوازن بين العرض والطلب.

    من جانبه، أكد مجهز الصيد بأعالي البحار المنسق الوطني للمبادرة، عبد العزيز عباد، أن المبادرة في نسختها الحالية تشهد انخراط مجموعة من الأسواق على مستوى المملكة، مما مكن من رفع عدد نقاط البيع، لافتا إلى أنها المبادرة حققت أرقاما مشرفة جدا خلال السنة الماضية بتوفير أزيد من 3500 طن من الأسماك بمختلف نقاط البيع.

    وأشار إلى أن مبادرة “الحوت بثمن معقول” تمكنت في نسخها السابقة من توفير كمية مهمة من الأسماك بجودة ممتازة وبأثمنة معقولة في عدد مهم من مدن المملكة، مبرزا أن هذه المبادرة عرفت إقبالا كبيرا ولاقت استحسان عدد كبير من المواطنين.

    وتخضع الأسماك المجمدة المعروضة في نقط البيع لمراقبة صارمة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وذلك لضمان مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة الصحية.

    ومنذ انطلاق النسخة الأولى للمبادرة سنة 2019، والتي شملت ثلاث مدن فقط وتم بيع 414 طنا من الأسماك المجمدة، واستفاد منها حوالي 100 ألف مواطن، شهدت المبادرة تطورا ملحوظا، حيث اتسع نطاقها في السنة الماضية لتشمل 22 مدينة، وبلغت كمية المبيعات من الأسماك المجمدة 3800 طن، واستفاد منها حوالي 950 ألف مواطن عبر حوالي 700 نقطة بيع.

    وتسجل النسخة الحالية انخراط مجموعة من أسواق القرب الممتازة، وتعاونية نسائية مختصة في تثمين منتجات البحر. والى جانب ذلك، سيتم تنظيم قافلة متنقلة للأسماك المجمدة، ستتنقل بين بعض المدن حسب الطلب لضمان تلبية طلب المواطنين من الأسماك.

    وتحرص كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري على نجاح هذه المبادرة من خلال التنسيق الوثيق مع كافة القطاعات والشركاء المعنيين، بما في ذلك وزارة الداخلية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ومجهزي الصيد في أعالي البحار، وبعض الأسواق الممتازة التي انخرطت في المبادرة لتعزيز العرض من الأسماك المجمدة في مختلف مناطق المملكة.

    وبالإضافة إلى إشرافها على التنسيق في تزويد الأسواق الوطنية بالأسماك المجمدة خلال شهر رمضان الكريم، تسهر كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري على تتبع عملية تزويد السوق الوطنية في مختلف ربوع المملكة، بالأسماك الطرية، وذلك بتنسيق الجهود وتعبئة جميع الفاعلين في قطاع الصيد البحري من الصيد التقليدي والساحلي وتجار السمك لإعطاء الأولوية لتزويد الأسواق المحلية بكميات كافية من الأسماك الطرية لتلبية الطلب المتزايد خلال هذا الشهر الفضيل.

    إقرأ الخبر من مصدره