Étiquette : 200

  • بعد تجارب ناجحة.. أقراص منع الحمل للرجال تقترب من الواقع

    تقترب أقراص منع الحمل للرجال من أن تصبح واقعا بعد أن أثبتت تجارب بشرية أولية أنها آمنة وفعالة، دون تسجيل آثار جانبية خطيرة، وفقا للشركة المطورة ورئيسها التنفيذي أكاش باكشي.

    حتى الآن، اقتصرت وسائل منع الحمل المتاحة للرجال على الواقي الذكري وقطع القناة الدافقة، بينما تمتلك النساء خيارات أوسع منذ إطلاق أقراص منع الحمل الهرمونية. ومع تزايد سهولة الحصول على وسائل منع الحمل النسائية، أصبح من الضروري تطوير خيارات مماثلة للرجال.

    وفي دراسة أولية، أثبتت أقراص منع الحمل الجديدة أنها آمنة عند تناولها بجرعات مختلفة، دون تسجيل أي مخاوف تتعلق بالسلامة أو آثار جانبية خطيرة، وفقا لما أكده باكشي، الرئيس التنفيذي لشركة YourChoice Therapeutics.

    وأوضح باكشي أن تجربة سريرية مدتها 28 يوما تجرى حاليا على 50 رجلا تتراوح أعمارهم بين 28 و70 عاما، مع خطط لبدء دراسة موسعة لمدة 90 يوما في الربع الثاني من العام الجاري.

    ويعمل العقار التجريبي، YCT-529، عن طريق تعطيل إشارات فيتامين (أ)، وهو عنصر أساسي لإنتاج الحيوانات المنوية. وتتميز الأقراص بقدرتها على توفير حماية مؤقتة من الحمل، إذ تعود الخصوبة بمجرد التوقف عن تناولها، كما هو الحال مع أقراص منع الحمل النسائية.

    وأظهرت التجارب على الفئران والرئيسيات أن الأقراص تسببت في العقم خلال أسبوعين، واستعادت الحيوانات خصوبتها بعد وقف العلاج، دون تسجيل أي آثار جانبية، وفقا لما نشره الباحثون في مجلة Communications Medicine.

    وإلى جانب YCT-529، تم تطوير عدة وسائل أخرى لمنع الحمل الذكوري، منها:

    – ديميثاندرولون أونديكانويت (DMAU): دواء يؤخذ عن طريق الفم مرة واحدة يوميا، يعمل على تثبيط إنتاج التستوستيرون والحيوانات المنوية. وأظهرت دراسة أجريت عام 2018 أنه آمن عند استخدامه لمدة شهر، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد فعاليته وسلامته على المدى الطويل.

    – جل NES/T: وسيلة منع حمل هرمونية توضع على الجلد، تحتوي على مزيج من نيستورون (بروجستين) وتستوستيرون، ما يساعد على قمع إنتاج الحيوانات المنوية مع الحفاظ على مستويات طبيعية من هرمون التستوستيرون. ويخضع الجل حاليا لتجارب سريرية بإشراف معهد يونيس كينيدي شرايفر الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية (NICHD) ومجلس السكان، حيث يشارك حوالي 200 زوج في اختبار هذه التقنية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزع ملكية أراضٍ بالصويرة لتوسيع خط البراق

    قررت الحكومة المغربية تنفيذ عملية نزع ملكية لعدد من القطع الأرضية الفلاحية بإقليم الصويرة، في إطار مشروع توسيع الخط السككي فائق السرعة الذي يربط بين القنيطرة ومراكش.

    ووفقًا للمرسوم المنشور في الجريدة الرسمية تحت رقم 7385، والذي وقّعه بالنيابة عن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، فإن هذا الإجراء يهدف إلى إنشاء قنوات توزيع باطنية لتعزيز شبكة الري المرتبطة بالمدار السقوي، والتي تمتد من سد مولاي عبد الرحمن في إقليم الصويرة.

    وينص المرسوم رقم 2.24.959 على نزع ملكية ما يقارب 200 قطعة أرضية موزعة بين جماعتي أقرس وأوناغة بإقليم الصويرة، وذلك لضمان تنفيذ المشروع وفق المخطط المرسوم له.

    ظهرت المقالة نزع ملكية أراضٍ بالصويرة لتوسيع خط البراق أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتزعمه الجزائر.. مشروع مغاربي جديد يرى النور قريبا

    تستعد الجزائر وتونس وليبيا لتوقيع مذكرة تفاهم من أجل إطلاق الدراسات الأولية لإنجاز مشروع الربط الكهربائي بين الدول الثلاث، سعيا إلى تعزيز التعاون الطاقي الإقليمي وفتح آفاق جديدة لتصدير الكهرباء، بناء على ما تم الاتفاق عليه في إطار “وثيقة قرطاج”.

    ويتزعم مشروع الربط الكهربائي هذا، الجزائر عبر شركة “سونلغاز”، وذلك في إطار خطة لتوسيع شبكة الكهرباء الجزائرية نحو البلدان المجاورة، لتلبية حاجة بعض البلدان الإفريقية، بما فيها المغاربية، من هذه المادة الحيوية في ظل الطلب المتزايد عليها، خاصة في فصل الصيف.

    وترغب الجزائر في تشكيل سوق كهرباء مشتركة مع البلدين المغربيين المذكورين، علما أنها تتوفر على محطات كهربائية تشتغل في مجملها بالغاز الطبيعي، الذي بلغ إنتاج الجزائر منه 137 مليار متر مكعب في عام 2023، وفق بيانات رسمية لشركة المحروقات المملوكة للدولة “سوناطراك” التي تسعى لرفعه إلى 200 مليار في غضون 2027.

    وتحظى الجزائر بإمكانيات هائلة من الطاقة الشمسية، مما جعلها تصنف من لدن الوكالة الدولية للطاقة على أنها تتوفر على أكبر حقل شمسي في العالم من حيث عدد ساعات سطوع الشمس في السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل المغرب معني بالاتفاقيات التجارية الجديدة للولايات المتحدة مع دول العالم ؟

    زنقة 20 | الرباط

    قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة قد تبدأ محادثات ثنائية مع دول حول العالم لإبرام ترتيبات تجارية جديدة، وذلك عقب فرضها رسوما جمركية على شركائها التجاريين الرئيسيين.

    وجاءت هذه التصريحات بعد تهديد الرئيس دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على واردات النبيذ والمشروبات الكحولية الأخرى من أوروبا، مما فتح جبهة جديدة في النزاع التجاري العالمي، الذي أثّر سلبًا على الأسواق المالية وأثار مخاوف من حدوث ركود اقتصادي.

    وأكد روبيو أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات ضد الدول التي فرضت عليها رسوما جمركية، مشيرا في حديثه لبرنامج “فايس ذا نايشن” على شبكة (سي.بي.إس) إلى أن هذه السياسة لا تستهدف دولًا بعينها مثل كندا أو المكسيك أو الاتحاد الأوروبي، بل تشمل الجميع.

    وأضاف أن واشنطن، بناءً على مبدأ الإنصاف والمعاملة بالمثل، قد تدخل في مفاوضات ثنائية مع دول مختلفة بشأن ترتيبات تجارية جديدة تحقق مصلحة جميع الأطراف.

    ورغم عدم تقديمه تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذه الاتفاقيات المحتملة، شدد روبيو على أن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة ضبط أسس التجارة الدولية لضمان تحقيق العدالة في المعاملات التجارية.

    واختتم حديثه بالقول: “نحن لا نقبل بالوضع الحالي، ونسعى إلى تحديد وضع جديد، وبعد ذلك يمكننا التفاوض على اتفاقيات، إذا رغبت الدول الأخرى بذلك. لكن الاستمرار في الوضع الراهن ليس خيارًا مطروحا”.

    واحتفل المغرب و الولايات المتحدة مؤخرا بالذكرى 20 لاتفاقية التجارة الحرة، وهي الاتفاقية الوحيدة التي أبرمتها الولايات المتحدة مع دولة إفريقية.

    وزير الخارجية ناصر بوريطة كان قد صرح أمام البرلمانيين سنة 2017 أن اتفاقية التبادل الحر التي أبرمها المغرب مع الولايات المتحدة، لم تحقق الأهداف الأساسية التي أبرمت من أجلها، لسبب وحيد وهو أن المغرب لم يستطع جلب مستثمرين أمريكيين كثر.

    و بحسب متتبعين، فإن المغرب يسعى من جانبه لإعادة هندسة اتفاقية التجارة الحرة لعام 2004 وضمّ بنود جديدة إليها، حتى تضمن الرباط ما يمكن تسميته بـ“التحفيظ السياسي” لإعلان الرئيس السابق ترامب باعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تعلن انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة المغرب والنيجر

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة المنتخب الوطني والنيجر، لحساب الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم 2026 ابتداء من اليوم الإثنين.

    وحسب بلاغ لجامعة الكرة، فإن عملية سحب التذاكر ستنطلق بداية من يوم غد الثلاثاء، في النقاط التالية:

    – مدينة وجدة:
    الملعب البلدي – القاعة المغطاة 16 غشت – القاعة المغطاة للرياضات ولي العهد الأمير مولاي الحسن- ملعب الريكبي
    – مدينة بركان:
    الملعب البلدي

    وستفتح الشبابيك، من الساعة 10 والنصف صباحا إلى الخامسة عصرا.

    حددت اللجنة المنظمة أثمنة التذاكر، في 50 درهما بالنسبة للدرجة الثانية، و 100 درهما للدرجة الأولى، و200 درهم للبريميوم.

    وستجرى المباراة بين الطرفين، يوم الجمعة المقبل، على أرضية الملعب الشرفي بمدينة وجدة، انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثيرات إيجابية للأمطار الأخيرة على الفلاحة والموارد المائية بجهة سوس-ماسة (مسؤول)

    أكد رئيس قسم تنمية سلاسل الإنتاج بالمديرية الجهوية للفلاحة لسوس-ماسة، الحسن جابي، أن الأمطار الأخيرة التي شهدتها الجهة ستكون لها تأثيرات إيجابية على القطاع الفلاحي والموارد المائية.

    وأوضح السيد جابي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مجموع التساقطات المطرية المسجلة خلال الموسم الفلاحي الحالي يتراوح بين 81 و200 ملم، مسجلا ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي خلال الفترة ذاتها.

    وأبرز، في هذا الصدد، أن هذه التساقطات الغزيرة كان لها تأثير مهم على مخزون السدود، التي سجلت زيادة تفوق 10 ملايين متر مكعب.

    وأشار السيد جابي إلى أن هذه التساقطات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة المنتخب المغربي أمام النيجر

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بمباراة المنتخب المغربي أمام النيجر، لحساب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

    وأوضحت الجامعة أن التذاكر ستكون رهن إشارة الجماهير بداية من الساعة العاشرة صباحاً ليومه الاثنين، عبر منصة www.webook.com.

    وأضافت اللجنة أن التذاكر التي ستتوصل بها الجماهير عبر المنصة المذكورة، تخول لهم دخول الملعب الشرفي لمدينة وجدة، الذي يستضيف المواجهة.

    كما يمكن للجماهير سحب التذاكر بشكل مباشر بعدد من النقاط، كالآتي:

    – مدينة وجدة: الملعب البلدي/ملعب الريكبي/ القاعة المغطاة 16 غشت/القاعة المغطاة للرياضات ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

    – مدينة بركان: الملعب البلدي.

    وستفتح الشبابيك الخاصة بسحب التذاكر المقتناة إلكترونيا، بداية من غد الثلاثاء، من الساعة 10 والنصف صباحا إلى الخامسة عصرا.
    وبخصوص أثمنة التذاكر، فقد حددتها اللجنة المنظمة في 200 درهم بالنسبة لتذكرة « بريميوم »، و100 درهم لتذاكر الدرجة الأولى، و50 درهما بالنسبة لتذاكر الدرجة الثانية.

    ويواجه المنتخب المغربي النيجر، يوم الجمعة 21 مارس الجاري، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساءً، بملعب وجدة الشرفي.

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بمباراة المنتخب المغربي أمام النيجر، لحساب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

    وأوضحت الجامعة أن التذاكر ستكون رهن إشارة الجماهير بداية من الساعة العاشرة صباحاً ليومه الاثنين، عبر منصة www.webook.com.

    وأضافت اللجنة أن التذاكر التي ستتوصل بها الجماهير عبر المنصة المذكورة، تخول لهم دخول الملعب الشرفي لمدينة وجدة، الذي يستضيف المواجهة.

    كما يمكن للجماهير سحب التذاكر بشكل مباشر بعدد من النقاط، كالآتي:

    – مدينة وجدة: الملعب البلدي/ملعب الريكبي/ القاعة المغطاة 16 غشت/القاعة المغطاة للرياضات ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

    – مدينة بركان: الملعب البلدي.

    وستفتح الشبابيك الخاصة بسحب التذاكر المقتناة إلكترونيا، بداية من غد الثلاثاء، من الساعة 10 والنصف صباحا إلى الخامسة عصرا.
    وبخصوص أثمنة التذاكر، فقد حددتها اللجنة المنظمة في 200 درهم بالنسبة لتذكرة « بريميوم »، و100 درهم لتذاكر الدرجة الأولى، و50 درهما بالنسبة لتذاكر الدرجة الثانية.

    ويواجه المنتخب المغربي النيجر، يوم الجمعة 21 مارس الجاري، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساءً، بملعب وجدة الشرفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البوليروس » .. رحلة الموت عبر تهريب المخدرات بابتلاع كبسولات الحشيش


    هسبريس – أيوب صدور

    قبل يومين، تمكن الحرس المدني الإسباني من توقيف سيدة مغربية، تبلغ من العمر حوالي 44 سنة، في مطار برشلونة بعدما تبين أنها تحمل داخل أحشائها 187 كبسولة من الحشيش، أي ما يعادل كيلوغرامين.

    هي واحدة من “البوليروس” أو “البغال البشرية”، التي تخاطر بحياتها وحريتها مقابل حفنة من المال، حاملة في أحشائها شحنات الموت وقنبلة موقوتة قد تنفجر في أية لحظة.

    يبدو المشهد أقرب إلى فيلم إثارة، لكنه واقع يومي في شبكات التهريب الدولي، حيث يصبح الإنسان مجرد وسيلة نقل رخيصة لتجارة مربحة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} رحلة الموت

    وراء كل “بغل بشري” قصة معاناة دفعت صاحبها إلى المقامرة بحياته، ليجد نفسه في قبضة عصابات لا تتردد في التضحية بهم عند أول خطأ، فالموت هنا لا يأتي برصاصة، بل بانفجار كبسولة داخل الأمعاء.

    قبل خوض رحلة الموت، يتم تدريب المهربين على ابتلاع الكبسولات بطرق خاصة، تتطلب تحكما في التنفس وتوسيع الحلق لتجاوز رد الفعل الطبيعي للجسم، إذ يستطيع كل “بغل” ابتلاع حوالي 200 كبسولة. بعدها، يفرض على “البوليروس” الإمساك عن الأكل والشرب وتقليل نشاط الأمعاء عبر أدوية خاصة، إلى أن يصل إلى وجهته حيث يتم استخراج الكبسولات تحت رقابة صارمة وحراسة مشددة لمنع أي غدر.

    طرق بديلة

    يرى الدكتور محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، أن لجوء شبكات تهريب المخدرات إلى أساليب مستحدثة، مثل تسخير الأفراد لابتلاع الكبسولات المحملة بالمخدرات رغم المخاطر الصحية الجسيمة التي تتهددهم، يعكس حجم الضغوط الأمنية المتزايدة على هذه الشبكات.

    وقال بنعيسى، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن هذه التحولات تأتي نتيجة الضربات الأمنية القوية التي تلقتها عصابات التهريب في الفترة الأخيرة، خاصة بعد اكتشاف نفق سبتة واعتقال عدد من السياسيين وعناصر من الحرس المدني الإسباني المتورطين في شبكات التهريب، وهو ما دفع هذه العصابات إلى البحث عن طرق بديلة تتيح لها الاستمرار في أنشطتها غير المشروعة.

    وأضاف الفاعل الحقوقي ذاته أن ضبط هذه الأساليب الجديدة في التهريب يواجه تحديات كبيرة، إذ يعتمد بشكل أساسي على خبرة وحنكة ضباط الأمن والجمارك، إضافة إلى قدراتهم الاستخباراتية في رصد السلوك المشبوه، مشيرا إلى أن الأفراد المتورطين في مثل هذه العمليات غالبا ما يظهرون اضطرابات واضحة أثناء عمليات التفتيش عند المعابر الحدودية، ما قد يساعد رجال الأمن على كشف محاولاتهم، لكنه يظل رهانا صعبا في ظل تطور أساليب التهريب.

    تضييق الخناق

    الدكتور أحمد درداري، رئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات، قال إن تكثيف الجهود الأمنية المشتركة بين السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية في مواجهة الأنشطة الإجرامية، لا سيما تهريب المخدرات، يدفع العصابات إلى تطوير أساليبها والتحايل على آليات الرقابة عند نقاط التفتيش.

    وأوضح منسق ماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات الأمنية، في تصريح لهسبريس، أن تضييق الخناق على أنشطة التهريب التقليدية أدى إلى استحداث طرق أكثر تعقيدا، أبرزها تهريب المخدرات عبر ما يعرف بـ”البغال البشرية”، مبرزا أن هذا المعطى يفرض تساؤلات ملحة حول سبل تعزيز التعاون الأمني وتطوير تقنيات متقدمة للكشف عن هذه الأساليب الإجرامية، بالإضافة إلى ضرورة استباق خطط العصابات التي تسعى دوما إلى ابتكار طرق جديدة لتمرير شحناتها غير المشروعة.

    وأورد المصدر عينه أن ضبط سيدة مغربية تحمل في أحشائها 187 كبسولة من المخدرات، يعكس تطور عمليات التهريب، مضيفا أن هذه الأساليب المستحدثة تفرض على الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية تطوير أدوات الرصد والمراقبة، وتعزيز التعاون الاستخباراتي والتكنولوجي لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات، خاصة مع الحملات الأمنية المشتركة التي نجحت في الحد من الأساليب التقليدية للمهربين.

    وذكر رئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات أن أساليب تهريب المخدرات لم تعد محصورة في نطاق معين، ما يستوجب أن يتجاوز التعاون الأمني والاستخباراتي بين الرباط ومدريد المقاربات التقليدية التي لم تعد كافية لمواجهة تطور أساليب العصابات الإجرامية المتخصصة في تهريب البشر والمخدرات والممنوعات عبر المتوسطـ، بل أصبح من الضروري رفع مستوى التحديات الأمنية باستخدام تقنيات متقدمة لمواجهة هذه التهديدات التي تمس الاستقرار الأمني والاجتماعي لدول المنطقة.

    وختم درداري تصريحه بالتشديد على أن الواقع يفرض ضرورة تثبيت أجهزة مسح ضوئي (سكانيرات) متطورة في مختلف نقاط التفتيش، لتعزيز قدرة الأجهزة الأمنية على إحباط عمليات التهريب عبر المنافذ البرية والبحرية، كما أن رفع مستوى التنسيق بين المؤسسات الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وتزويدها بأحدث تقنيات المراقبة والتتبع، يعدّ خطوة أساسية نحو الحد من أنشطة شبكات التهريب التي تستغل الثغرات الأمنية بين ضفتي المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة مذهلة تكشف عن « ساعة رملية » كونية تتلألأ في الفضاء

    تنمو النجوم الفتية عن طريق التهام الغاز والغبار المجاورين، وبمرور الوقت، يمكن أن تصبح ضخمة للغاية، حيث تصل كتلة أضخم النجوم، التي نعرفها إلى 200 كتلة شمسية.

    وتقذف النجوم الأولية الفتية بعضًا من المادة إلى الفضاء بنفثات قوية، حيث التقط تلسكوب « جيمس ويب » الفضائي، صورة لما يُعرف باسم « ليندز 483″، وهو عبارة عن سديم كثيف من الغاز والغبار، تتشكل فيه نجوم جديدة.

    ويختبئ نجمان أوليان فتيان، يبعدان عن بعضهما نحو 650 سنة ضوئية، في قلب « ليندز 483″، النجوم صغيرة في الصورة، لكنها موجودة، وتُظهر وجودها من خلال محيطها.

    ويتميز « ليندز483″، بسحب كثيفة من الغاز والغبار، التي تُشكل عوائق أمام الرصد في الضوء المرئي، وصُمم وبُني تلسكوب « جيمس ويب » الفضائي لرصد أهداف كهذه، فجميع النجوم، بما في ذلك النجوم الأولية مثل تلك الموجودة في « ليندز 483″، تدور، وعندما تجذب هذه النجوم الغاز والغبار نحوها، تُشكل المادة قرص تراكم دوّاما حول النجم.

    ومع ذلك، لا تُصبح كل المادة في هذا القرص المحيط بالنجم جزءًا من النجم، بدلاً من ذلك، يتم توجيه بعض منها نحو القطبين بمساعدة مجالات مغناطيسية قوية.

    وفي نفس الوقت، تخرج نفثات نجمية أولية قوية من أقطاب النجوم، وتصل سرعتها إلى مئات الكيلومترات في الثانية، هذه النفثات متقطعة وليست مستمرة، لأن النجوم الفتية تتراكم المادة فيها بشكل متقطع، وقد ظلت تنبعث مادتها لعشرات الآلاف من السنين في نفثات ضيقة وتدفقات أبطأ.

    وعندما تصطدم النفثات الحديثة بالمواد المقذوفة سابقًا، تُشكل السرعات وكثافات الغاز المختلفة كتلًا ودوامات، حسبما ذكره موقع « ساينس أليرت » العلمي.

    هذه السحب الغازية، التي تشبه شكل الساعة الرملية، غنية كيميائيًا، وتنتج التفاعلات الكيميائية مع مرور الوقت الميثانول وثاني أكسيد الكربون وجزيئات عضوية أخرى.

    وقد ذكرت ورقة بحثية نُشرت عام 2019 أن هذه التفاعلات تحدث غالبًا في منطقة كورينو الساخنة، وهي المنطقة الداخلية الساخنة حول النجوم الفتية.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول مونديالية.. عندما طوّعت ألمانيا كأس العالم لخدمة التنمية الاقتصادية

    كان مونديال 2006 في ألمانيا بمثابة مهرجان كروي يرفرف فيه علم الوحدة والتنوع، إذ تحولت المدن الألمانية إلى مسارح نابضة بالحياة استضافت أكثر من 3 ملايين مشجع من مختلف أنحاء العالم.

    الجماهير، بكامل حيويتها، كانت هي القلب النابض للبطولة، مُحوّلة الحدث إلى تجربة احتفالية لا تُنسى.

    في خلفية المشهد، كانت أجواء المونديال مشحونة بروح من الود والتفاعل الثقافي الذي خلق بيئة فريدة من نوعها، إذ تجاوزت المنافسات الرياضية حدود الملعب لتصبح مناسبة للتواصل والتفاهم بين الشعوب، تحت سماء آمنة ومنظمة.

    وأشادت تقارير صحفية عديدة بهذه الأجواء، معتبرة أنها تمثل نموذجًا يحتذى به في استضافة الأحداث الكبرى.

    الإعلام بدوره كان شريكًا أساسيًا في هذا النجاح الباهر، حينما وفرت تقنيات البث المتطورة للمشاهدين فرصة متابعة البطولة بكل تفاصيلها، ليصل تأثيرها إلى مليارات المتابعين حول العالم.

    تقرير صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أشار إلى أن البطولة حققت رقمًا قياسيًا في المشاهدات التلفزيونية، مما ساهم في تعزيز مكانة ألمانيا كدولة متميزة في استخدام الرياضة كأداة للتواصل العالمي.

    لكن تأثير المونديال لم يتوقف عند الأهداف المرسومة في الملاعب، فقد أظهرت البطولة القيم النبيلة للتسامح والتنوع، حيث توحدت الشعوب في لحظات من الفرح والاحتفال، وهو ما أضاف بُعدًا إنسانيًا عميقًا لهذا الحدث الرياضي.

    ووصفت الصحافة هذا المونديال بـ”بطولة المشاعر”، مؤكدين أن الرياضة، بما تملكه من قوة، يمكن أن تبني جسورًا للتفاهم بين الأمم.

    وكتتمة لملف “دول مونديالية” التي تقدمه جريدة “مدار21” خلال شهر رمضان المبارك، نواصل في الحلقة الثانية تسليط الضوء على تجربة ألمانيا في استضافة النسخة الثامنة عشر من بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2006.

    تأثير استثمارات البنية التحتية على الاقتصاد الألماني

    تأثير استثمارات البنية التحتية والملاعب لاستضافة كأس العالم يختلف من دولة إلى أخرى، وهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسياق الاقتصادي للبلد المستضيف، وفق الصحافي الاقتصادي، سعد مفكر.

    كما تابع مفكر في تصريح لجريدة “مدار21″، أن ألمانيا، في عام 2005، راهنت بشكل كبير على بطولة كأس العالم لتنشيط الاقتصاد ودعمه.

    دفع كأس العالم 2006 بالاقتصاد الألماني

    وذكر مفكر أن الخبراء الاقتصاديين توقعوا أن تساهم استضافة ألمانيا لكأس العالم 2006 في رفع النمو الاقتصادي بنسبة 0.5%.

    كما أوضح أن هذا التأثير كان واضحًا في قطاعات البنية التحتية والسياحة والخدمات الأمنية، إذ استثمرت ألمانيا حوالي 6 مليارات دولار في هذا الحدث الرياضي.

    موازنة مونديال ألمانيا 2006

    كما أورد الصحافي الاقتصادي أن موازنة تنظيم كأس العالم 2006 في ألمانيا بلغت 430 مليون يورو، فيما وصلت عائدات بيع التذاكر إلى أكثر من 200 مليون يورو.

    وتابع المتحدث ذاته أن هذه الأرقام تشير إلى النجاح المالي الذي حققه الحدث رغم النفقات الكبيرة التي تم صرفها.

    نمو طويل الأمد بفضل كأس العالم

    وأشار مفكر إلى أن النمو الذي حققته ألمانيا كان بفضل استثمارها في البنية التحتية والملاعب، إذ ساعدت هذه التحسينات في تسريع نمو الاقتصاد الألماني على المدى الطويل.

    وأضاف أن قطاعي البناء والنقل استفادا بشكل كبير من المشاريع التي تمت في المدن المضيفة، مما ساهم في تحسين التنقل الحضري.

    الفوائد الاقتصادية غير المباشر

    مفكر، لفت الانتباه إلى أن كأس العالم 2006 أسهم في تعزيز صناعة الرياضة المحلية وزيادة استثمارات الشركات في النقل التلفزيوني، والإعلانات، وحقوق الرعاية.

    كما شدد على أن الأندية الألمانية استفادت من منح مالية كبيرة مقابل تخصيص ملاعبها لهذا الحدث الرياضي العالمي.

    تأثير كأس العالم على صورة ألمانيا

    وتابع مفكر أن كأس العالم ساعد في تحسين صورة ألمانيا على المستوى الدولي، معززًا مكانتها كدولة رائدة في مجال الرياضة.

    وواصل حديثه قائلا: “العوائد المالية المباشرة من مبيعات التذاكر، حقوق النقل، والإعلانات، إلى جانب الفوائد غير المباشرة، كانت قادرة على تعويض جزء من النفقات”.

    الاستثمارات التي تعزز الاقتصاد الوطني

    واختتم المتحدث ذاته تصريحاته قائلا إن النفقات التي تم صرفها على استضافة كأس العالم 2006 قد تبرر جزئيًا العوائد الاقتصادية، وذلك بالرغم من وجود نفقات أولية كبيرة، إلا أن الفوائد الاقتصادية كانت كبيرة على المدى الطويل، سواء في تحسين صورة ألمانيا، جذب السياحة، أو تعزيز قطاع البناء والنقل.

    إقرأ الخبر من مصدره