Étiquette : 2018

  • ماكرون يدعو الملك محمد السادس إلى معرض باريس الزراعي

    دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الملك محمد السادس، إلى حضور معرض باريس الدولي للزراعة، المقرر تنظيمه في العاصمة الفرنسية بين 22 فبراير و2 مارس.

    وأوردت صحيفة لوموند الفرنسية أن العاهل المغربي لم يرد بعد على دعوة الإليزيه، مشيرة إلى أن هذه الزيارة، في حال تأكدت، ستكون الأولى له بشكل رسمي، إلى فرنسا منذ عام 2018، كما أنها ستشكل سابقة في تاريخ المعرض، حيث سيكون المغرب أول بلد يُسلط عليه الضوء بشكل خاص خلال هذه التظاهرة.

    وأكدت الصحيفة أن منظمي المعرض يعتبرون هذا التوجه « تجسيداً لأهمية الشراكات الزراعية التي تجمع البلدين »، غير أن مراقبين يرون فيه امتداداً للتقارب الدبلوماسي بين باريس والرباط، الذي تعزز سنة 2024، خصوصاً بعد اعتراف ماكرون بسيادة المغرب على الصحراء المغربية في يوليو، وزيارته إلى الرباط في أكتوبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خرجة مثيرة لمعارض جزائري تكشف حقيقة الحاكم الفعلي للجارة الشرقية

    نشر الناشط السياسي والمعارض الجزائري محمد العربي زيتوت فيديو على قناته في يوتيوب، حيث وجه انتقادات لاذعة لرئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة. في حديثه، وصف زيتوت شنقريحة بأنه شخص غبي لا يمتلك أي معرفة في مجال شراء الأسلحة، مشيرًا إلى أنه لا يدرك أبسط تفاصيل هذه الصناعة. 

    وأضاف أن شنقريحة كان يعيش حياة غير مسؤولة في مدينة بشار، حيث قضى معظم سنوات حياته في عالم خاص بعيد عن الواقع العسكري والسياسي للبلاد.

    وزعم زيتوت أن شنقريحة كان يعيش في بيئة مليئة بالفساد، واصفًا ذلك بعالم يشهد « عاهرات وفاجرات » وفق تعبيره، معتبرا أن هذا الشكل من الحياة لا يتماشى مع مسؤولية قيادة الجيش الجزائري. 

    وأضاف أن شنقريحة، رغم تقدمه في العمر (80 سنة) ومعاناته من أمراض، لا يمتلك القدرة على قيادة الجيش إلى بر الأمان.

    واستمر زيتوت في هجومه قائلاً إن شنقريحة لا يؤمن بالله، واعتبره مثالًا على الفساد المستشري في المؤسسة العسكرية الجزائرية، التي تضم مجموعة من الجنرالات المسنين الذين شكلوا ما سماه « العصابة العسكرية الحاكمة ». وأوضح أن هؤلاء الجنرالات يشكلون تهديدًا حقيقيًا لمستقبل البلاد، بالنظر إلى قلة معرفتهم وقدراتهم العسكرية الحقيقية.

    وأشار زيتوت إلى أن شنقريحة تم تعيينه في منصبه من قبل الجنرال الراحل قايد صالح في عام 2018، حيث كان يمثل جزءًا من شبكة أوسع من المسؤولين العسكريين الذين تم وضعهم في مناصب مؤثرة، بالرغم من ضعف خبراتهم في المجالات الحاسمة. 

    وفي هذا السياق، أكد زيتوت أن شنقريحة هو واحد من الأسماء التي تسهم في تعميق الأزمة التي تعيشها الجزائر.

    كما أضاف زيتوت أن شنقريحة لا يمتلك أية مهارات أو دراية بصناعة الأسلحة أو حتى استيرادها، الأمر الذي يضر بمستوى استعداد الجيش الجزائري. 

    واعتبر أن الجنرالات المسنين الذين يديرون المؤسسة العسكرية لا يستطيعون اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة، بل هم عاجزون عن مواكبة التطورات الحديثة في هذا المجال.

    في ختام تصريحاته، حذر زيتوت من أن استمرار وجود مثل هذه الشخصيات في المناصب العليا في الجيش يشكل مصيبة حقيقية على الجزائر، محذرًا من أن البلاد قد تواجه مزيدًا من التفكك والانهيار إذا لم تتم معالجة الوضع العسكري والسياسي الراهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير الصين بالمغرب لي تشانغلين، يكتب عن المدن العتيقة المغربية

    بقلم: سعادة السفير لي تشانغلين، سفير الصين بالمغرب

    المغرب بلد ساحر يتمتع بجمال طبيعي رائع وتراث ثقافي غني، وأصبح وجهة سياحية شهيرة في السنوات الأخيرة. في العام الماضي، استقبل المغرب عددًا قياسيًا من السياح بلغ 17.4 مليون سائح، وظل يشغل المرتبة الأولى كأكثر وجهة سياحية زيارة في إفريقيا لعدة سنوات. وتتميز المدائن المغربية بمزيج من الحداثة والتقاليد، وهي واحدة من أكثر الأماكن التي يزورُها السياح. هذه المدائن ليست مجرد رموز لتاريخ وثقافة البلاد، بل هي أيضًا المكان المثالي للمسافرين الذين يرغبون في اكتشاف نمط الحياة والهندسة المعمارية التقليدية للمغاربة. وغالبًا ما يُقال: “لم تزُر المغرب إذا لم تزر المدائن”.

    المدينة العتيقة تُشير عمومًا إلى المدينة العربية القديمة المحاطة بالأسوار، والتي تتميز بشبكة من الأزقة الضيقة، والرياضات، وكثافة الورشات الحرفية، مما يجعلها مكانًا مليئًا بالتاريخ والقصص والشعبية. عند دخولك إلى المدينة العتيقة، يشعر الزائر وكأنه يسافر عبر الزمن من العصر الحديث إلى العصور الوسطى، وكأنه يشاهد لوحة لمدينة عربية من العصور الوسطى. داخل المدينة العتيقة، يلفت انتباهك أولاً الأسوار المهيبة المصنوعة من الصخور الصفراء، التي تشكل حاجزًا واضحًا بين المدينة القديمة والجديدة. نعلم أن المدائن في تسع مدن مغربية، بما في ذلك فاس ومراكش والرباط، تم تصنيفها ضمن التراث العالمي لليونسكو، وأن الحكومة المغربية تولي اهتمامًا كبيرًا لحمايتها وصيانتها. ومع ذلك، لم تتغير مساحاتها أو بنيتها، بل حافظت على حيويتها التي تجمع بين التقاليد والحداثة. أصبحت المدينة العتيقة الآن مكانًا لا بد من زيارته للسياح.

    شرح لي “حميد”، وهو مرشد سياحي محترف، أن المدينة العتيقة يجب أن تحتوي على خمسة عناصر أساسية: المسجد، السوق، النافورة، الحمام والمخبزة. أزقة المدينة العتيقة مليئة، ومن الصعب الخروج منها دون مرشد محلي. وسائل النقل الرئيسية هي البغال والخيول والحمير أو العربات. جانبا الأزقة مملوءة بأنواع مختلفة من المحلات التجارية، التي تبدو مزدحمة، لكنها في الواقع مقسمة إلى مناطق حسب نوع البضائع مثل منطقة التوابل، منطقة الجلود، منطقة الفضة، منطقة الأقمشة، منطقة المصابيح، إلخ. مجموعة واسعة من البضائع توفر للسياح العديد من الخيارات للتسوق.

    البضائع في المدائن المختلفة قد تكون متشابهة إلى حد ما، لكن هناك بعض الأشياء التي تميز بعضها، مثل الفسيفساء الزرقاء المصنوعة من الخزف والمنتجات الجلدية الملونة في فاس، التي تُعد أكبر مدينة عتيقة؛ الفخار، والمنتجات الجلدية والحديدية، والمجوهرات، والسجاد في ساحة جامع الفناء في مراكش؛ الجلابيات في حي الحبوس بالدار البيضاء، بالإضافة إلى علب المجوهرات أو المناديل، وأطباق خشبية من خشب الأرز في مدينة الرباط. غالبًا ما يدهش السياح الصينيون بالأعمال الفنية المصنوعة يدويًا من قبل الحرفيين ويشترون العديد منها كهديا لأصدقائهم وعائلاتهم. في المدينة العتيقة، سترى أيضًا نساء أمازيغيات يرتدين أزياء تقليدية، ورؤوسهن مزينة بالخرز الملون، يبعن الخضروات والفواكه والأعشاب على جانب الطريق، بالإضافة إلى الجبن، حيث ستشتم رائحة قوية للجبن المصنوع من حليب الماعز. كل ذلك يشكل مشهدًا فريدًا داخل المدينة العتيقة.

    غالبًا ما أرافق أصدقائي الصينيين إلى المدائن للتسوق، وعلى الرغم من ذلك لم أكن ألاحظ كثيرًا الهندسة المعمارية التقليدية للحي. لكن بعد ذلك، دُعِيت من قبل رئيس المجلس البلدي للرباط، السيد عبد العزيز الدرويش، ووزير المالية السابق، فتح الله اعلالو، ورجل الأعمال، عبد العلي كركشو، إلى منزلهم في المدينة العتيقة، حيث تناولت طعام الكسكس الأصيل، واستمتعت بسماع قصص حول منزلهم، مما أثار اهتمامي الكبير في العمارة التقليدية للمدينة العتيقة. وفقًا لملاحظاتي، لا تتجاوز المنازل التقليدية الثلاثة طوابق، ولها طابع بسيط جدًا مع قلة النوافذ، والأبواب هي الرابط الوحيد تقريبًا بالعالم الخارجي. الأبواب صغيرة ولكنها مزخرفة بشكل رائع، وغالبًا ما تكون مزينة بنقوش خشبية وطلاء مزخرف. كل باب يتكون من لوحين: اللوح الخارجي أكبر، بينما اللوح الداخلي أصغر. يتم فتح اللوح الداخلي فقط للدخول والخروج اليومي، في حين يستخدم اللوح الخارجي لنقل الأشياء الكبيرة أو لاستقبال الضيوف. توجد جرسين على الباب، واحدة صغيرة يتم ضربها أولاً، وإذا لم يكن هناك رد يتم ضرب الجرس الكبير. هذه المنازل التقليدية عادة ما تكون مبنية على شكل فناء مفتوح في وسطه نافورة من الرخام أو مغطاة بالزليج. ويمكن أيضًا العثور على مجموعة متنوعة من النباتات العطرية والزينة، وتحيط بها العديد من الغرف، حيث توفر السطح إطلالة بانورامية على المدينة العتيقة.

    قال لي السيد عبد العلي كركشو أن منزله يبلغ من العمر 280 عامًا، وأن والديه حاولوا بيعه في الماضي، لكنهم احتفظوا به بناءً على طلبه. قام بترميم المنزل لمدة أربع سنوات طويلة دون المساس بالبنية الأصلية. يعيش هنا طوال الأسبوع ويقضي عطلة نهاية الأسبوع في شقة تقع خارج المدينة العتيقة. ولكن عندما يزور ضيوف مهمون، يحرص على استقبالهم في منزله في المدينة العتيقة، الذي يشعر بالفخر به. كما شارك معي السيد عبد العزيز الدرويش ذكرياته من الطفولة، حيث كان يذهب إلى المدرسة يوميًا عبر الأزقة الضيقة للمدينة العتيقة، وعندما يعود من المدرسة مساءً، كان يشعر برائحة الطعام من بيوت الأسر الأخرى، مما يجعله يتعجل للعودة إلى منزله، وقد تذكرت نفس المشهد عندما كنت في المدرسة. من جانبه، قال لي السيد فتح الله اعلالو أن الحي السكني في المدينة العتيقة هادئ ومريح مقارنة بأسواقها الصاخبة. يمتلك منزلًا صغيرًا يستخدمه كاستوديو، ويستلهم منه الكثير من أفكاره لكتابة كتبه مثل “الصين ونحن” و”الصين والفضاء العربي الإفريقي”.

    إضافة إلى ذلك، ما جذب انتباهي بشكل خاص هي اللوحات التي تحمل كلمة “رياض” أو “دار” المنتشرة في جميع أنحاء المدينة العتيقة. هذه هي المنازل القديمة التي تم تحويلها إلى بيوت ضيافة، ويمكن حجزها من خلال المعلومات الموجودة على اللوحات. هذه الإقامات تتميز بالديكور المغربي، ولكن مع راحة عصرية وحتى مسبح. ورغم الأسعار المرتفعة بعض الشيء، فإن هذه الأماكن تحظى بشعبية كبيرة بين السياح الأوروبيين والأمريكيين، الذين يستطيعون التجول في الحي ويعيشون تجربة الحياة المحلية. بفضل الإعفاء من التأشيرة للمواطنين الصينيين، ازداد عدد السياح الصينيين في المغرب، ولا تزال المدينة العتيقة مكانًا لا يُفَوت. في عام 2018، ذهبت فرقة تصوير من تلفزيون الصين المركزي لتصوير وثائقي بعنوان “الوطن الحلم، الحزام والطريق” في المغرب، والذي تضمن سبع حلقات، اثنان منها خصصا للمدينة العتيقة في الدار البيضاء وفاس. غالبًا ما أشارك هذا الوثائقي مع أصدقائي المغاربة، الذين يعبرون عن امتنانهم لجهود الصين في الترويج لبلدهم، ويتطلعون بحماس لزيارة الصينيين للمغرب في كأس العالم 2030.

    في فبراير 2024، نظم المركز الثقافي الصيني في الرباط بالتعاون مع البلدية “كرنفال السنة الصينية الجديدة” في المدينة العتيقة بالرباط، أمام منطقة “أودايا”، بدعم من الفنانين من مقاطعات شانشي وسيتشوان. تم نصب مسرح كبير في الساحة وسط المدينة العتيقة، حيث قدم الفنانون الصينيون والمغاربة عروضًا معًا، مما أثار إعجاب الجمهور بشكل كبير. لا يزال بعض أصدقائنا يتحدثون عن هذا الحدث اليوم.

    بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للإحصائيات الأخيرة، شهد عدد السياح الصينيين إلى المغرب في 2024 زيادة كبيرة، حيث وصل إلى أكثر من 100,000 سائح (180,000 في 2019). أشارت قناة 2M إلى أن السياحة المغربية ستشهد “لحظة صينية” غير مسبوقة. قبيل السنة الصينية الجديدة، افتتحت شركة طيران “شرقي الصين” خطًا جديدًا بين شنغهاي وكازابلانكا (عبر مرسيليا)، بينما استأنفت “الخطوط الملكية المغربية” خط الطيران بين كازابلانكا وبكين، مما أدى إلى تحسن كبير في النقل الجوي بين الصين والمغرب. تم تسجيل نسبة إشغال عالية للرحلات خلال عطلة الربيع، وأصبح السفر “يجب أن يتم” حقيقة واقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين و(برلاتينو) يتفقان على الدفع بمسار المنتدى البرلماني لبلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب

    اتفق مجلس المستشارين وبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب (برلاتينو) على العمل بصفة شريكين استراتيجيين متقدمين للدفع بمسار المنتدى البرلماني لبلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب “أفرولاك”، والتحضير المشترك لعقد قمة المنتدى بالمملكة المغربية يومي 29 و30 أبريل 2025. جاء ذلك في الإعلان المشترك الصادر عقب اجتماع مكتب مجلس المستشارين، برئاسة محمد ولد الرشيد، والمكتب التنفيذي لبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب (برلاتينو)، برئاسة رولاندو غونزاليس باتريسيو اليوم الخميس بالرباط.

    وأكد المصدر ذاته أن الاتفاق بين الطرفين يأتي نظرا للأهمية الاستراتيجية للتعاون جنوب- جنوب والتعبئة الشعبية العالمية، ونظرا للضرورة الملحة لتعزيز دبلوماسية برلمانية ومدنية فعالة.

    وأشار الإعلان المشترك إلى أن الجانبين شددا، أيضا، على الإرادة المتبادلة لتعزيز قنوات التواصل والتعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التنسيق في المحافل الدولية، وذلك وفقا للقيم والمبادئ العامة التي تؤسس العلاقات بين الطرفين، على أساس التفاهم والاتفاق واحترام السيادة والوحدة الترابية للدول الأعضاء والدول الملاحظة في (برلاتينو).

    وتابع أنه في ظل التحديات المتزايدة والمتعددة المرتبطة بالتغيرات الجيوسياسية التي تحدث في جميع أنحاء العالم، والتي تواجهها حاليا شعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب؛ يصبح التعاون جنوب – جنوب محورا استراتيجيا في السياسة الخارجية لبلدان المنطقتين وخيارا أساسيا لتعزيز الحوار والتضامن وتحقيق التنمية المستدامة.

    وبناء على الاعتبارات والمسلمات ووفقا لمخرجات قمتي المنتدى البرلماني لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب المنعقدتين في عامي 2022 و2023 في مقر البرلاتينو؛ يقول الإعلان، “قد توصلنا إلى خلاصات أكدت ورسخت القناعة المشتركة بأن القضايا والتحديات التي تواجه بلدان وشعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية متشابهة إلى حد كبير، ومن ثم فمن المناسب توظيف صلاحيات مؤسساتنا، من خلال الدبلوماسية البرلمانية المتكاملة القائمة على الكفاءة والفعالية، في إطار السعي إلى تحقيق الإنصاف والعدالة”.

    واعتبر المصدر ذاته أن الموقع الجيوستراتيجي ومكانة المملكة المغربية في محيطها الإقليمي يجعل منها شريكا استراتيجيا في القارة الإفريقية وبوابة موثوقة ومتينة نحو دول إفريقيا والعالم العربي بالنسبة لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكراييب، مضيفا أن علاقات التفاهم والصداقة والتعاون القائمة بين المملكة وبلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكراييب تقوم على روح التشاور والاحترام المتبادل.

    ولفت، في هذا السياق، إلى أن المبادرة الأطلسية المغربية، التي تهدف إلى تحسين ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، من شأنها أن تجعل الواجهة الأطلسية للمملكة منصة للربط اللوجستي مع بلدان أمريكا اللاتينية والكراييب.

    وذكر بأنه من بين المبادئ والأهداف الأساسية لبارلاتينو، المنصوص عليها في معاهدة تأسيس المنظمة لعام 1987 : العمل من أجل تحقيق التعاون الدولي باعتباره وسيلة لتنفيذ وتعزيز التنمية اللازمة لفائدة المجتمع الأمريكي اللاتيني فيما يخص الرفاهية العامة؛ والمساهمة أيضا في ترسيخ السلم والأمن والنظام القانوني الدولي بما يضمن التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتكنولوجي الذي يحق لشعوب أمريكا اللاتينية أن تتمتع به.

    وسجل أنه منذ عام 1996، أصبح برلمان المملكة المغربية أول برلمان إفريقي وعربي ينضم إلى برلمان أمريكا اللاتينية والكراييب كعضو ملاحظ، لافتا إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بمقر مجلس المستشارين بتاريخ 25 أبريل 2018 بين برلمان أمريكا اللاتينية والكراييب وبرلمان المملكة المغربية، والتي بموجبها تم ترسيم عضوية برلمان المملكة بصفة ملاحظ دائم لدى البرلاتينو.

    كما أبرز الإعلان المشترك أن الجهود التي بذلها الطرفان لتعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف توجت بتأسيس المنتدى البرلماني لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكراييب (AFROLAC)، حيث يحتضن مجلس المستشارين وبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب أمانته العامة، مبرزا الدعم الكبير الذي قدمه المجلس لإنشاء مركز الوسائط المتعددة في مقر برلمان (برلاتينو) بجمهورية بنما، والذي يتشرف بحمل الاسم الشريف لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “مكتبة الملك محمد السادس”.

    وأشار أيضا إلى الاجتماع المشترك بين مكتب مجلس المستشارين بالمغرب والمكتب التنفيذي لبرلمان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكراييب، المنعقد يوم 13 فبراير 2025 بمقر المجلس؛ داخل البرلمان المغربي بالرباط، تحت شعار: “الحوار البرلماني الإقليمي إفريقيا – أمريكا اللاتينية والكراييب: من أجل نموذج للتعاون جنوب-جنوب”، حيث تم التوصل إلى مجموعة من الخلاصات والقرارات التي من شأنها أن تخدم وتعزز التعاون بين المؤسستين.

    وخلص إلى أن الهدف يتمثل في تعزيز الإنجازات وتحقيق الأهداف التي تم تحديدها بشكل مشترك، وتمتين هذا المسار الغني والمثمر من العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، والمسنودة بذاكرة تاريخية وقيم وثقافة مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين وبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب يتفقان بالرباط على تنظيم منتدى مشترك للتنسيق الدولي

    زنقة 20. الرباط

    اتفق مجلس المستشارين وبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب (برلاتينو) على العمل بصفة شريكين استراتيجيين متقدمين للدفع بمسار المنتدى البرلماني لبلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب “أفرولاك”، والتحضير المشترك لعقد قمة المنتدى بالمملكة المغربية يومي 29 و30 أبريل 2025.

    جاء ذلك في الإعلان المشترك الصادر عقب اجتماع مكتب مجلس المستشارين، برئاسة السيد محمد ولد الرشيد، والمكتب التنفيذي لبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب (برلاتينو)، برئاسة السيد رولاندو غونزاليس باتريسيو اليوم الخميس بالرباط.

    وأكد المصدر ذاته أن الاتفاق بين الطرفين يأتي نظرا للأهمية الاستراتيجية للتعاون جنوب- جنوب والتعبئة الشعبية العالمية، ونظرا للضرورة الملحة لتعزيز دبلوماسية برلمانية ومدنية فعالة.

    وأشار الإعلان المشترك إلى أن الجانبين شددا، أيضا، على الإرادة المتبادلة لتعزيز قنوات التواصل والتعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التنسيق في المحافل الدولية، وذلك وفقا للقيم والمبادئ العامة التي تؤسس العلاقات بين الطرفين، على أساس التفاهم والاتفاق واحترام السيادة والوحدة الترابية للدول الأعضاء والدول الملاحظة في (برلاتينو).

    وتابع أنه في ظل التحديات المتزايدة والمتعددة المرتبطة بالتغيرات الجيوسياسية التي تحدث في جميع أنحاء العالم، والتي تواجهها حاليا شعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب؛ يصبح التعاون جنوب – جنوب محورا استراتيجيا في السياسة الخارجية لبلدان المنطقتين وخيارا أساسيا لتعزيز الحوار والتضامن وتحقيق التنمية المستدامة.

    وبناء على الاعتبارات والمسلمات ووفقا لمخرجات قمتي المنتدى البرلماني لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب المنعقدتين في عامي 2022 و2023 في مقر البرلاتينو؛ يقول الإعلان، “قد توصلنا إلى خلاصات أكدت ورسخت القناعة المشتركة بأن القضايا والتحديات التي تواجه بلدان وشعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية متشابهة إلى حد كبير، ومن ثم فمن المناسب توظيف صلاحيات مؤسساتنا، من خلال الدبلوماسية البرلمانية المتكاملة القائمة على الكفاءة والفعالية، في إطار السعي إلى تحقيق الإنصاف والعدالة”.

    واعتبر المصدر ذاته أن الموقع الجيوستراتيجي ومكانة المملكة المغربية في محيطها الإقليمي يجعل منها شريكا استراتيجيا في القارة الإفريقية وبوابة موثوقة ومتينة نحو دول إفريقيا والعالم العربي بالنسبة لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكراييب، مضيفا أن علاقات التفاهم والصداقة والتعاون القائمة بين المملكة وبلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكراييب تقوم على روح التشاور والاحترام المتبادل.

    ولفت، في هذا السياق، إلى أن المبادرة الأطلسية المغربية، التي تهدف إلى تحسين ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، من شأنها أن تجعل الواجهة الأطلسية للمملكة منصة للربط اللوجستي مع بلدان أمريكا اللاتينية والكراييب.

    وذكر بأنه من بين المبادئ والأهداف الأساسية لبارلاتينو، المنصوص عليها في معاهدة تأسيس المنظمة لعام 1987 : العمل من أجل تحقيق التعاون الدولي باعتباره وسيلة لتنفيذ وتعزيز التنمية اللازمة لفائدة المجتمع الأمريكي اللاتيني فيما يخص الرفاهية العامة؛ والمساهمة أيضا في ترسيخ السلم والأمن والنظام القانوني الدولي بما يضمن التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتكنولوجي الذي يحق لشعوب أمريكا اللاتينية أن تتمتع به.

    وسجل أنه منذ عام 1996، أصبح برلمان المملكة المغربية أول برلمان إفريقي وعربي ينضم إلى برلمان أمريكا اللاتينية والكراييب كعضو ملاحظ، لافتا إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بمقر مجلس المستشارين بتاريخ 25 أبريل 2018 بين برلمان أمريكا اللاتينية والكراييب وبرلمان المملكة المغربية، والتي بموجبها تم ترسيم عضوية برلمان المملكة بصفة ملاحظ دائم لدى البرلاتينو.

    كما أبرز الإعلان المشترك أن الجهود التي بذلها الطرفان لتعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف توجت بتأسيس المنتدى البرلماني لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكراييب (AFROLAC)، حيث يحتضن مجلس المستشارين وبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب أمانته العامة، مبرزا الدعم الكبير الذي قدمه المجلس لإنشاء مركز الوسائط المتعددة في مقر برلمان (برلاتينو) بجمهورية بنما، والذي يتشرف بحمل الاسم الشريف لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “مكتبة الملك محمد السادس”.

    وأشار أيضا إلى الاجتماع المشترك بين مكتب مجلس المستشارين بالمغرب والمكتب التنفيذي لبرلمان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكراييب، المنعقد يوم 13 فبراير 2025 بمقر المجلس؛ داخل البرلمان المغربي بالرباط، تحت شعار: “الحوار البرلماني الإقليمي إفريقيا – أمريكا اللاتينية والكراييب: من أجل نموذج للتعاون جنوب-جنوب”، حيث تم التوصل إلى مجموعة من الخلاصات والقرارات التي من شأنها أن تخدم وتعزز التعاون بين المؤسستين.

    وخلص إلى أن الهدف يتمثل في تعزيز الإنجازات وتحقيق الأهداف التي تم تحديدها بشكل مشترك، وتمتين هذا المسار الغني والمثمر من العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، والمسنودة بذاكرة تاريخية وقيم وثقافة مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يوجه دعوة رسمية للملك محمد السادس لحضور المعرض الفلاحي في باريس في ظل « أزمة طماطم » بين البلدين

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوة للملك محمد السادس من أجل حضور المعرض الدولي للفلاحة الذي سينظم في باريس بين 22 فبراير و2 مارس المقبل.

    ووفق المعطيات، فإن « الإليزيه » لم يتوصّل حتى الآن بأي رد رسمي من العاهل المغربي بشأن هذه الدعوة، إلاّ أن حضوره المحتمل سيشكل زيارته الرسمية الأولى إلى فرنسا منذ عام 2018، كما ستكون مناسبة لرأب الصدع بين البلدين الذي أحدثه احتجاجات الفلاحين الفرنسيين علاقة بالاتفاقية الفلاحية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة.

    في هذا السياق، أشارت صحيفة « لوموند » الفرنسية إلى أن اختيار مناسبة معرض الفلاحة لتوجيه دعوة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعود إلى الساعة القانونية

    العرائش نيوز:

    من المرتقب أن يعود المغرب إلى الساعة القانونية يوم الأحد 23 فبراير الجاري، عند حلول الساعة الثالثة صباحا، وذلك قبيل دخول شهر رمضان المبارك.

    وعلى غرار كل سنة، ينتظر أن تعلن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن إعادة ضبط الساعة بالعودة إلى اعتماد توقيت “غرينتش” بنقص ستين دقيقة (ساعة واحدة) ثم العودة إلى العمل بالساعة الإضافية (GMT+1) بعد انتهاء الشهر الكريم.

    ويأتي هذا التغيير طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية وقرار رئيس الحكومة 3.17.23 الصادر في 13 من شعبان 1444 (06 مارس 2023) بتغيير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس باريس سان جيرمان الخليفي متهم في تحقيق بشأن شركة فرنسية

    (أ ف ب)
    وجه اتهام في فرنسا إلى رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، بالتواطؤ في إساءة استخدام السلطة في تحقيق على صلة بصندوق الثروة السيادي القطري، وفق ما علمت وكالة فرانس برس من مصدر مطلع على القضية، الخميس.

    وقال مصدر قضائي إن الخليفي اتُهم في الخامس من فبراير بالتواطؤ في شراء أصوات، والإضرار بحرية التصويت، وذلك على خلفية تبديل الصندوق الاستثماري القطري تصويته في مجلس إدارة مجموعة لاغاردير عام 2018، وطلب المصدران عدم ذكر اسميهما.

    وواجه الخليفي الذي قاد النادي الباريسي منذ استحواذ شركة قطر للاستثمارات الرياضية عليه عام 2011 بهدف جعله الفريق الأفضل في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة يقر بفشل تنزيل برنامج التعليم الأولي

    النعمان اليعلاوي

    كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، خلال جلسة مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أن الوزارة لم تتمكن من تنزيل الاستراتيجيات والبرامج الخاصة بالتعليم الأولي خلال العقدين الممتدين من 1999 إلى 2018، لأسباب متعددة.

    وأوضح برادة أنه لم يتم إعطاء الانطلاقة الفعلية للبرنامج الوطني للتعليم الأولي إلا بعد اللقاء الوطني بالصخيرات في يوليوز 2018، حيث تم اعتماد مقاربة جديدة تقوم على التنسيق مع الجمعيات الشريكة، إضافة إلى توقيع اتفاقية شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في شتنبر من نفس السنة. هذه الخطوات ساهمت في وضع أسس جديدة لهذا المشروع الطموح، خاصة في المناطق القروية التي تعاني من نقص حاد في البنيات التحتية التعليمية.

    وتشير معطيات الوزارة إلى أن نسبة تعميم التعليم الأولي شهدت تطورًا ملحوظًا منذ انطلاق البرنامج الوطني، حيث بلغت 79 في المائة للأطفال البالغين أربع وخمس سنوات. غير أن هذا التطور صاحبه تحدٍّ في المناطق القروية، حيث لا تزال بعض الأقسام تعاني من قلة عدد التلاميذ، مما استدعى اعتماد معايير جديدة لضمان استمرارية المؤسسات التعليمية دون الإضرار بجودة الخدمات المقدمة.

    وأكد وزير التربية الوطنية أن الاستثمار في التعليم الأولي يُعدّ من أهم الرهانات المستقبلية للمغرب، نظرًا لأثره الإيجابي على الأطفال والمجتمع ككل. وقد ترجمت الحكومة هذا الالتزام عبر زيادة الميزانية المخصصة لهذا القطاع، حيث انتقلت الاعتمادات المالية من 1.36 مليار درهم سنة 2019 إلى 3 مليارات درهم في 2025.

    ورغم هذا المجهود المالي، فإن تحدي تحقيق التوازن بين العرض العمومي والطلب لا يزال مطروحًا، خاصة مع ضرورة تحسين جودة التعليم الأولي وضمان مجانية الولوج إليه، وفق ما تضمنته خارطة الطريق 2022-2026، وحسب برادة، تعتمد وزارة التربية الوطنية مقاربة جديدة في تدبير التعليم الأولي، ترتكز على تفويض تسيير أقسام التعليم الأولي للجمعيات الوطنية الشريكة، وفقًا للتوجيهات الملكية الصادرة خلال اليوم الوطني للتعليم الأولي سنة 2018. هذه الشراكة تهدف إلى تعبئة المجتمع المدني لضمان تدبير فعال ومستدام لهذا القطاع، وفق رؤية النموذج التنموي الجديد.

    وأشار برادة إلى أنه من أجل تقييم جودة التعليم الأولي، بدأت الوزارة منذ الدخول المدرسي 2023 في قياس مكتسبات الأطفال عند ولوجهم التعليم الابتدائي، وذلك لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية المسطرة لهذا المشروع الطموح، موضحا أن التعليم الأولي في المغرب يبقى أحد المفاتيح الأساسية لإصلاح المنظومة التربوية، حيث يتطلب نجاحه معالجة الإكراهات المرتبطة بضعف البنيات التحتية، ونقص الموارد البشرية، والاختلالات التمويلية. ورغم التقدم المحرز منذ 2018، فإن الرهان الحقيقي يظل في مدى قدرة الوزارة على تعميم تعليم أولي ذي جودة عالية، يكون رافعة حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حماة المال العام” يلاحقون بلقشور قضائيا بتهم “فساد خطيرة” استنادا لتقرير رسمي


    مصطفى منجم

    وضعت الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب شكاية أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة، ضد عبد السلام بلقشور، رئيس جماعة الزمامرة، تتهمه فيها بـ”استغلال النفوذ والتدليس والاحتيال”، بناء على التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات.

    وجاء في الشكاية التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها، أن “الهيئة توصلت بنسخة من التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2018 يخص جماعة الزمامرة إقليم سيدي بنور، حيث تبين لنا بعد دراسة التقرير ثبوت جرائم استغلال النفوذ والتدليس والاحتيال ارتكبها رئيس جماعة الزمامرة ومن معه”.

    وأضافت أن “في إطار إنجاز مشروع تأمين حافة قناة الري، أبرمت الجماعة الصفقة رقم 2011/37 مع شركة خاصة بمبلغ 2.654.184 درهم من أجل إنجاز أشغال التطهير السائل والتبليط. وبعد توقف دام أكثر من سنتين دون مبرر، تم تبادل المراسلات بين الجماعة والشركة المعنية حول استئناف الأشغال، لتقرر الجماعة في رسالة بتاريخ 20 يونيو 2014 ودون إعطاء تفسيرات أو تعليلات، أنه يوجد فعلاً تجاوز للكمية في التمنين المتعلقين بأشغال رش مادة “الكات” وتكسية الأسفلت، وأن الجماعة لا تستطيع مواصلة تنفيذ الأشغال، وبالتالي تقرر فسخ الصفقة واللجوء إلى إبرام صفقة جديدة لإتمام الأشغال”.

    وأردفت أيضا أنه بمناسبة إنجاز مشروع الساحة الكبرى بالزمامرة، أبرمت الجماعة الصفقة رقم 2012/29 بمبلغ 391.140.00 درهم مع شركة خاصة من أجل اقتناء العشب والنباتات والأتربة وكذا تهيئة المجال النباتي بالساحة الكبرى، وتسلمت الجماعة أشغال ومقتنيات هذه الصفقة بتاريخ فاتح يوليوز 2013، وبتاريخ 27 دجنبر 2013، أي بعد 5 أشهر، عمدت الجماعة إلى اقتناء كميات أخرى من نفس الأتربة والعشب (4000 متر مربع من العشب و200 متر مكعب من الأتربة) بواسطة سند الطلب رقم 2013/2758 بمبلغ 192.000.00 درهم من نفس الشركة.

    وأوضحت الشكاية أنه كان على الجماعة تحديد حاجياتها في هذا المجال بدقة من أجل التفاوض بشكل أفضل عند الاقتناءات وسلك مسطرة واحدة في الإقتناء تكون أكثر شفافية وتحترم مبدأ المنافسة. كما أن تحديد الحاجيات بدقة سيمكن الجماعة من إنجاز المشروع في ظروف أفضل من حيث الجودة وكذا من حيث تقليص مدة الإنجاز.

    وزادت: “حدد صاحب المشروع طبيعة الأشغال المراد تنفيذها في إطار هذه الصفقة في إنجاز أشغال التطهير وأشغال الطرق وتهيئة الساحة العمومية، إلا أنه من خلال كشف الحساب النهائي المؤرخ في تاريخ فاتح فبراير 2018، لوحظ أن الكميات المنفذة المتعلقة بأشغال الطرق عرفت ارتفاعاً يقدر بنسبة 38 في المائة مقارنة بالكميات الواردة في الصفقة، حيث تمت تأدية ما مجموعه 60.714.774 درهما عوضاً من 517.680.00 درهم. كما تم إنجاز ستة سقائف عوضاً من خمسة، بمبلغ 216 ألف درهم عوضاً عن 180 ألف درهم، وهو ما أدى إلى عدم تنفيذ مجموعة من الأشغال المقررة والمتعلقة بأشغال التطهير وأشغال تهيئة الساحة العمومية”.

    “كما هو الشأن بالنسبة لأشغال الترصيف ومقاعد الجلوس. هذه الأشغال غير المنجزة برمجت لاحقاً في إطار صفقات أخرى. وبالنسبة لمقاعد الجلوس، تمت برمجة صفقتين: الصفقة رقم 2011/13 بمبلغ 216.000.00 درهم والصفقة رقم 2011/31 بمبلغ 126.000.00 درهم، ويضاف إلى ذلك أن المواصفات التقنية المعتمدة في إطار الصفقة رقم 2010/02 لإنجاز هذه المقاعد لم يتم احترامها أثناء تنفيذ هاتين الصفقتين حيث سجل المجلس الجهوي للحسابات أنه وعوضاً عن بناء هذه المقاعد بالأسمنت المسلح، تم تعويض ذلك بمواصفات تقنية تتمثل في إنجازها بالخشب والنجارة الحديدية، وهو ما أدى إلى انتقال تكلفة إنجازها من 4000.00 درهم إلى 4500.00 درهم”، تضيف الشكاية.

    وأكدت الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب أنه تم تغيير المواصفات التقنية استناداً للمحضر الموقع بتاريخ 3 يناير 2011 من طرف كل من رئيس المجلس الجماعي والمهندس المعماري ورئيس مصلحة الأشغال الجماعية، باشا المدينة والمقاول، والذي تم الاتفاق خلاله على إلغاء إنجاز الحائط بالعريشة وتعويضه بقضبان حديدية من حجم IPN 120 مع تزيين أعمدتها بالرخام الأسود.

    ووفق الشكاية نفسها، فإنه “تم إنجاز وتجهيز 3 نافورات عمومية وذلك بمبلغ 416.760.00 درهم، ومن خلال الاطلاع على كشوفات الحساب النهائي المؤرخ في 5 يناير 2012، تم تسجيل تنفيذ 59 في المائة فقط من الكميات المقدرة في إطار هذه الصفقة، أي ما مقداره 246.552.65 درهم، حيث تم الاكتفاء بإنجاز نافورتين عوض ثلاث نافورات، إضافة إلى الاستغناء عن إنجاز 24 مصباح ضوئي ملون، وذلك بحجة إمكانية تعرضها للتخريب أو السرقة كما هو مضمن في محضر الورش الموقع من طرف كل من المقاول وممثل صاحب المشروع والمؤرخ في 3 يناير 2012”.

    وطالبت الهيئة من الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة بضرورة إجراء بحث في الوقائع المذكورة عن طريق الفرقة الوطنية ضد المشتكى به، وضد كل شخص ثبت تورطه في هذه القضية. وقال رضوان دليل، الممثل القانوني للهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، إن “الهيئة تقدمت بشكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة ضد عبد السلام بلقشور، في موضوع يتعلق باستغلال النفوذ والاحتيال والتدليس، وذلك بناءً على تقرير صادر عن المجلس الجهوي للحسابات”.

    وأضاف دليل، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “الشكاية التي تقدمت بها الهيئة كانت مرفقة بتقرير المجلس الجهوي للحسابات وهي في طور الدراسة، الذي جاء في مضامينه أن أحد المشاريع بزمامرة كانت تنص على وجود ثلاثة نافورات، غير أنه في التقرير تم رصد نافورتين، بالإضافة إلى عدم وجود مادة الألومنيوم كما جاء في المشروع وتعويضه بالحديد”.

    وأشار الممثل القانوني للهيئة إلى أنه “هناك اختلالات كبيرة عرفتها المحطة الطرقية بزمامرة، حيث أصبح جميع جنباتها تتآكل، وهذا دليل على عدم تشييدها وفق المعايير المنصوص عليها في المشروع، زيادة إلى أن أحد مكاتب الدراسات كانت تتقاضى أجرها دون أداء مهامها”. وحاولت جريدة “العمق المغربي”، ربط الاتصال عبد السلام بلقشور، من أجل إعطاء توضيحات حول هذا الموضوع، لكن هاتفه ظل يرن دون إجابة رغم محاولات متعددة للجريدة للتواصل معه.

    إقرأ الخبر من مصدره