Étiquette : 31

  • نهاية صادمة لسيمو فاس : قبضة الدرك الملكي تنهي مسلسل الإجرام!

    في تطور مثير ومفاجئ، أسدلت عناصر الدرك الملكي في بودربالة الستار على نشاط “سيمو فاس”، نجم تيك توك ذي الـ31 عامًا، الذي تحول من مؤثر رقمي إلى متهم في قضايا جنائية خطيرة هزّت الرأي العام!

    بعد سلسلة من التحقيقات المكثفة، تمكنت أيادي العدالة من الإمساك بهذا الشاب الذي كان وراء جريمة بشعة: محاولة اغتصاب، احتجاز، وسرقة سيدة أرملة تبلغ من العمر 31 عامًا، وهي أم لطفل صغير من زوج إسباني، في قلب مدينة بودربالة بإقليم الحاجب.

    فخ “تيك توك” يقود إلى الجريمة

    تفكيك خيوط الجريمة كشف عن سيناريو صادم: المتهم، المنحدر من جرسيف، والضحية القادمة من ورزازات، التقيا عبر دوامة مواقع التواصل الاجتماعي. “سيمو فاس” استغل نفوذه الوهمي لاستدراج الضحية من ورزازات، ناقلاً إياها بدراجته النارية من الحاجب إلى منزل يستأجره في بودربالة. هناك، تحول الحلم إلى كابوس: احتجاز، محاولة اغتصاب، وسرقة، قبل أن تتمكن الضحية الشجاعة من الاتصال بمركز الدرك الملكي في بودربالة.

    خطة محكمة تنتهي بسقوط المدان

    لم يتردد رجال الدرك الملكي لحظة واحدة. بذكاء وحرفية عالية، نصبوا كمينًا محكمًا للمتهم. تنكرت عناصر الدرك في زي عمال فلاحيين وخبراء من شركة متخصصة، وانتشروا في محيط منزل “سيمو فاس” الكائن في آيت احساين بمركز بودربالة. مع إشراقة شمس الأربعاء، وبمجرد أن استيقظ المتهم من نومه، كانت قبضة العدالة في انتظاره!

    تم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، ويخضع حاليًا لاستجوابات مكثفة قبل تقديمه إلى العدالة في مكناس، ليواجه مصيره جراء الأفعال الشنيعة التي ارتكبها. فهل تكون هذه نهاية قصة “نجم” تيك توك الذي انحرف عن مساره ليقع في براثن الجريمة؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة.

    ظهرت المقالة نهاية صادمة لسيمو فاس : قبضة الدرك الملكي تنهي مسلسل الإجرام! أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواد الزيات يعلن رسميا ترشحه لرئاسة الرجاء الرياضي

    أعلن جواد الزيات، اليوم الخميس، رسميا ترشحه لرئاسة الرجاء الرياضي، خلال الجمع العام المقبل للفريق، الذي سينعقد يوم السابع من يوليوز المقبل، ليكون بذلك أول المرشحين لكرسي الرئاسة، في انتظار باقي الترشحيات.

    وقال الزيات، عبر صفحته الرسمية بعد إعلان ترشحه للرئاسة، « وعيًا منا بحجم المسؤولية، ورهان تفعيل الشركة الرياضية Raja SA، الذي يتطلب كفاءات وخبرة في مجال تسيير الشركات، أتشرف مع زملائي بالإعلان عن الترشّح لرئاسة نادي الرجاء الرياضي ».

    وتابع الرئيس السابق للرجاء الرياضي، « نحن أمام مرحلة تاريخية وفارقة في مسار النادي، ومسؤوليتنا جميعًا، كجمهور، منخرطين، وفعاليات، أن نُنجحها ».

    وسيكون جدول أعمال هذا الجمع على الشكل التالي: التحقق من توفر النصاب القانوني – تعيين مقرر المحضر وفاحصي الأصوات – كلمة الرئيس الافتتاحية – الاطلاع على محضر الجمع العام السابق – عرض التقريرين الأدبي والمالي عن الفترة من 01/07/2024 إلى غاية 31/05/2025 والتداول بشأنهما والمصادقة عليهما – العرض والتداول في المنجزات والوضعية المالية المؤقتة لحسابات النادي

    وسيعرف الجمع العام كذلك، عرض مدقق الحسابات، التداول في التقريرين الأدبي والمالي عن المدة من 2024/07/01 إلى غاية 2025/04/30، المصادقة على مشروع الشراكة مع المستثمر في الشركة الرياضية، وعلى تفويت نسبة من أسهم الجمعية في رأسمال الشركة، المصادقة على المنخرطين الجدد برسم الموسم الرياضي 2025/2024

    وسيتم خلال الجمع العام الغير العادي، استقالة المكتب المديري، مع انتخاب الرئيس والمكتب المديري الجديد، في انتظار الكشف عن المرشحين لاعتلاء كرسي الرئاسة خلفا لعبد الله بيراوين، علما أن الرجاء الرياضي كان قد أعلن عن تفعيل الشركة الرياضية وقدوم مستثمر مؤسساتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلاحو اشتوكة أيت باها يحتجون على وقف دعم زراعة الطماطم ويحذرون من أزمة جديدة

    وجهت جمعية المنتجين الفلاحيين بإقليم اشتوكة أيت باها رسالة احتجاجية إلى وزير الفلاحة، عبرت فيها عن قلقها الشديد من قرار وزاري يقضي بوقف الدعم المالي المخصص لبذور ومشاتل الطماطم المستديرة، إلى جانب بذور البطاطس والبصل، ابتداء من 30 أبريل 2025.

    القرار الذي يستند إلى المرسوم المشترك رقم 1993.23 الصادر في 31 يوليوز 2023، أثار غضب الفلاحين الذين اعتبروا أن توقيف الدعم في هذا التوقيت سيزيد من تأزيم وضع القطاع الذي يعاني أصلا من ارتفاع مهول في تكاليف الإنتاج.

    وأكدت الجمعية أن تكلفة زراعة الطماطم المستديرة بلغت في السنوات الأخيرة أزيد من 700 ألف درهم للهكتار، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التراجع عن هذا النشاط، أو التوجه نحو زراعات بديلة، وهو ما تسبب في تقلص المساحات المزروعة وارتفاع أسعار الطماطم بشكل كبير.

    وذكرت الجمعية أن برنامج الدعم الذي أطلقته الوزارة سابقا، والذي خصص 70 ألف درهم للهكتار داخل البيوت المغطاة، ساهم في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوغطاط المغربي | توالي سقوط عناصر شبكة هشام جيراندو يكشف خيوط نمط جديد للجريمة الإلكترونية العابرة للحدود والسلطات الكندية مسؤولة

    الخط :
    A-
    A+

    تواصل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية توجيه ضربات دقيقة وفعالة إلى الشبكة الإجرامية التي يتزعمها الإرهابي الهارب من العدالة، هشام جيراندو، والتي تخصصت في التشهير والابتزاز والإهانة العلنية الممنهجة والتهديد والتحريض على العنف.
     
    آخر فصول حرب العدالة هذه، تَجَسّدَ في توقيف مواطنة مغربية تُدعى “شيماء.إ” مقيمة بكندا، مباشرة بعد وصولها إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، بموجب مذكرة بحث وطنية صادرة في حقها لتورطها في عمليات تحصيل وتحويل أموال غير مشروعة لفائدة جيراندو وأفراد شبكته الإجرامية.
     
    المعطيات التي توصل بها المحققون تؤكد أن الموقوفة كانت تلعب دور الوسيط المالي في كندا، حيث تسلمت مبلغًا يفوق 6400 دولار كندي من أحد أعضاء الشبكة بعد أن تلقى هو الآخر المبلغ بالدرهم المغربي من أحد الضحايا داخل البلاد، في عملية احتيالية معقدة ومقنّعة.
     
    ووفق المعلومات الأولية، فإن هذا المبلغ ليس سوى جزء من نظام ابتزاز متكامل، هندسه جيراندو في تحدٍّ صارخ للقانون من داخل الأراضي الكندية، حيث يُشرف بنفسه على تسيير “خدمة رقمية إجرامية” يتواصل من خلالها مع ضحاياه، ويُكلف وسطاءه باستلام الأموال مقابل وقف حملات التشهير التي يشنها عبر قناته وصفحاته الإلكترونية التي تصل في كثير من الحالات إلى التهديد. وفي آخر الحالات الأكثر إثارة للاشمئزاز، وصلت إلى الابتزاز الجنسي ومحاولة استدراج وإجبار سيدة متزوجة على ممارسة الجنس مع شخص لجأ إلى خدمات جيراندو لهذا الغرض.
     
    ويبدو أن الجريمة تتجاوز حدود الابتزاز المالي والتشهير الإعلامي. فالمصادر الأمنية ترجح أن “شيماء.إ” كانت تستغل عملها في وكالة للهجرة بكندا كغطاء لتنسيق المعاملات المالية المشبوهة، واستقبال تحويلات من وسطاء الشبكة، لتضعها بعد ذلك رهن إشارة جيراندو أو معاونيه. هذا الاستخدام المزدوج – المهني والإجرامي – لواجهة قانونية، يكشف مدى تطور وتعقيد البنية التنظيمية للشبكة التي لم تعد مجرد مجموعة من المتعاونين العشوائيين، بل شبكة إجرامية عابرة للحدود تُحسن استغلال القوانين، والمساحات الرمادية التي تتيحها بعض الأنظمة الليبرالية.
     
    في الواقع، يُفترض أن القانون الكندي لا يترك مجالا للتأويل في مثل هذه الأفعال. فجريمة الابتزاز، كما يُعرفها القانون الجنائي الكندي في مادته 346، تشمل كل من يسعى إلى تحصيل مال أو منفعة من شخص عبر التهديد أو الاتهام أو الضغط، وهو ما ينطبق حرفيا على ما يقوم به جيراندو ووسطاؤه. كما أن الأفعال التي تشمل تسلّم الأموال عبر التحايل واستغلال واجهات مهنية تدخل ضمن تعريف الاحتيال في المادة 380 من نفس القانون، والتي تعاقب على مثل هذه الأفعال بالسجن حتى 14 سنة.

    أما بخصوص الأموال التي تم تحصيلها من الضحايا عبر وسائل غير مشروعة وتم نقلها إلى كندا، فإننا أمام شبهة غسيل أموال واضحة، كما تنص على ذلك المادة 462.31، التي تجرّم تلقي أو تحويل أموال يُعرف أنها متحصلة من نشاط إجرامي. والأخطر من ذلك أن تنسيق الأدوار بين جيراندو ووسطائه وامتداد الشبكة داخل كندا والمغرب ينطبق عليه وصف المنظمة الإجرامية وفق المادة 467.11، وهي من أخطر التوصيفات الجنائية في التشريع الكندي.

    وفي الوقت الذي يشكل فيه المحتوى الذي ينشره جيراندو عبر منصاته الرقمية طعنا مستمرا في كرامة أشخاص ومؤسسات، دون سند أو دليل، فإن ذلك لا يدخل فقط في نطاق التشهير الجنائي الذي تجرّمه المادة 300، بل يتقاطع أيضا مع ما تُصنفه المادة 319 من نفس القانون كتحريض على الكراهية، خاصة وأن خطاب جيراندو يعتمد بشكل ممنهج على التشكيك، التحريض، السب، والقذف الموجه لأهداف محددة بعينها.

    غير أن الأخطر في هذا الملف لا يكمن فقط في طبيعته الجنائية، بل في دلالته السيادية. فأن تُستخدم الأراضي الكندية كنقطة انطلاق لمنصة إجرامية رقمية تُهدد أمن واستقرار دولة صديقة، فذلك يدخل في خانة استغلال التراب الوطني الكندي لأغراض معادية لدول أخرى، وهو ما يتعارض مع التزامات كندا الدولية، لا سيما المبدأ الذي يلزم الدول بعدم السماح باستخدام أراضيها للإضرار بسيادة دول أخرى. فالقضية هنا لم تعد تخص المغرب فقط، بل تخص الاحترام الواجب للسيادة الكندية نفسها، ولسمعتها كدولة قانون.

    لقد بات واضحا أن هشام جيراندو يمثل نمطا جديدا من الإجرام الرقمي العابر للحدود، يتخفى خلف شعارات من قبيل “حرية التعبير” و”فضح الفساد”، بينما هو في الواقع يبيع خدماته لمن يدفع، ويستغل الفضاء الرقمي الكندي لتصفية الحسابات، وتأمين ملاذ آمن لأموال الابتزاز، وتنفيذ مخططات تشويه وتشهير تستهدف مسؤولين ومؤسسات مغربية. الأخطر من ذلك، أن هذه المنصة أصبحت أداة لتنفيذ أجندات مشبوهة لصالح جهات معادية للمغرب، داخل كندا وخارجها، وهو ما يرقى إلى شكل غير مباشر من التدخل الخارجي (l’ingérence)، حتى وإن لم يكن موجهاً ضد المصالح الكندية مباشرة.
     
    السلطات الكندية مدعوة اليوم، أخلاقيا وقانونيا وأمنيا، إلى الخروج من موقف المتفرج، وفتح تحقيق داخلي شفاف حول هذا الاستغلال المتكرر للتراب الكندي كقاعدة خلفية للجريمة الرقمية العابرة للحدود. كما أن الحاجة باتت ماسة إلى تفعيل آليات التعاون القضائي والأمني مع المغرب، الذي يخوض مواجهة صامتة واحترافية ضد هذه الشبكة، ويُسقط تباعا عناصرها وأذرعها بمهنية عالية وقدرة استباقية مشهودة.
     
    في مواجهة هذا النمط الجديد من الجريمة، لا يمكن أن يظل الصمت الكندي خيارا، ولا أن تُستغل حماية القانون في كندا لحماية مجرمين يتاجرون في الكرامة البشرية، ويعتاشون على معاناة الضحايا. فالديمقراطية لا يمكن أن تكون درعا للإفلات من العقاب، ولا الحرية الرقمية غطاءً لارتكاب الجرائم.
     
    وحتى ذلك الحين، يستمر الأمن المغربي في أداء واجبه بكفاءة وإصرار، يُفكك الشبكات، ويُجفف منابع الإجرام، ويقدم نموذجا أمنيا متطورا يستحق كل الإشادة والدعم. لكن هذه المعركة، وإن بدأت في المغرب، لن تُحسم نهائيًا إلا بتعاون صريح وجاد مع كندا، لأنها معركة مشتركة ضد جريمة رقمية بلا حدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يشيد بالناتج البنكي الصافي للقرض الفلاحي ودعم ومواكبة العالم القروي

    برئاسة أخنوش، تمت خلال الاجتماع، الإشادة بتحقيق القرض الفلاحي للمغرب، لناتج بنكي صافٍ قدره 4.5 مليار درهم إلى غاية 31 دجنبر 2024، بالإضافة إلى التحكم الجيد في تكاليف الاستغلال. 

    *نيروز همون – le12.ma

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش،  اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماعا لمجلس الرقابة للقرض الفلاحي للمغرب، خصص لعرض أنشطة ونتائج البنك، وكذا برنامج عمله للسنوات القادمة.

    نوه أخنوش، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة توصلت جريدة le12.ma، بنسخة منه، بوفاء مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، لدورها كمؤسسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف يتعقب رجال أعمال مغاربة تحوم حولهم شبهات

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تداولت مصادر إعلامية موثوقة خبر فتح مكتب الصرف في المغرب تحقيقات معمقة في شأن شبهات لرجال أعمال مغاربة في عمليات تسوية ديون مترتبة عن عمليات تجارية محلية ، تم تنفيذها في الخارج ، للتحايل على المساطر القانونية المنظمة لمثل هذه العلميات .و كشفت هذه المساطر أن مكتب الصرف توصل إلى معلومات في إطار التعاون الدولي مع منظمات دولية متخصصة في مراقبة المعاملات التجارية و تحويل المبادلات المالية بالعملات الصعبة، تفيد بأن رجال أعمال مغاربة قاموا بعمليات بيع أصول و تحويلات مصرفية ،سواء بطريقة مباشرة أو من خلال أفراد عائلاتهم ، و شملت هذه العمليات مبالغ مالية كبيرة بعملة اليورو .   و توصل مفتشو مكتب الصرف إلى حقائق صادمة أكدت أن جزء كبيرا من المبالغ المحصلة من المبيعات حول إلى الخارج دون الخضوع إلى تشريعات الصرف الأجنبي ، و أن لدى هؤلاء أصول غير مصرح بها في الخارج بما في ذلك حسابات مصرفية و عقارات مسجلة بأسمائهم و أسماء زوجاتهم و أبنائهم ، و أن هذه الأصول لم يصرح بها خلال عملية التسوية التلقائية للأصول و الممتلكات المملوكة في الخارج ، و التي انتهت آجالها في 31 من شهر دجنبر الماضي .   و حددت هذه المصادر هويات رجال أعمال مغاربة ينشطون في قطاعي الثروة الحيوانيّة و الجزارة و توصّل مفتشو مكتب الصرف إلى أن هؤلاء حصلوا على عائدات بيع أراض، و أن زوجة أحدهم استلمت الأموال نقدا في فرنسا قبل توزيعها على حسابات تابعة لأقاربه .و أن رجل أعمال مغربي ينشط في قطاع العقار قام بدوره ببيع شركتين مع أصولهما العقارية لأفراد آخرين ،و أن جزء كبيرا من هذه الصفقة تم تحصيله في الديار الإسبانية حيث أن زوجته و أبناءه يتوفرون على وثائق إقامة هناك .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاعق كهربائي ينهي عربدة “هائج” هدد المارة بسلاح أبيض

    اشتوكة بريس

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بطانة بمدينة سلا، أمس الأحد 22 يونيو الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في الجرائم العنيفة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة السلاح الأبيض والتهديد به في ظروف تشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد رصدت شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يحوز سلاحا أبيضا ويهدد باستعماله بالشارع العام بأحد أحياء مدينة سلا، حيث مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه مساء يومه الأحد.

    وأمام المقاومة العنيفة التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطي يُنهي خطر مسلح بسلا باستخدام سلاح الصعق الكهربائي

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بطانة بمدينة سلا، أمس الأحد، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في الجرائم العنيفة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة السلاح الأبيض والتهديد به في ظروف تشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد رصدت شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يحوز سلاحا أبيضا ويهدد باستعماله بالشارع العام بأحد أحياء مدينة سلا، حيث مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه مساء الأحد.

    وأمام المقاومة العنيفة التي أبداها المشتبه فيه لحظة توقيفه، اضطر أحد موظفي الشرطة إلى استعمال سلاح الصعق الكهربائي “Taser”، بشكل مكن من دفع الخطر الصادر عنه وضبطه وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله.

    وقد تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر، الذي تبين أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني لتورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بطانة بمدينة سلا، أمس الأحد، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في الجرائم العنيفة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة السلاح الأبيض والتهديد به في ظروف تشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد رصدت شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يحوز سلاحا أبيضا ويهدد باستعماله بالشارع العام بأحد أحياء مدينة سلا، حيث مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه مساء الأحد.

    وأمام المقاومة العنيفة التي أبداها المشتبه فيه لحظة توقيفه، اضطر أحد موظفي الشرطة إلى استعمال سلاح الصعق الكهربائي “Taser”، بشكل مكن من دفع الخطر الصادر عنه وضبطه وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله.

    وقد تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر، الذي تبين أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني لتورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعمال “Taser” لتوقيف مبحوث عنه هدد المواطنين بسلاح أبيض في سلا

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بطانة بمدينة سلا، اليوم الأحد 22 يونيو الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في الجرائم العنيفة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة السلاح الأبيض والتهديد به في ظروف تشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد رصدت شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يحوز سلاحا أبيضا ويهدد باستعماله بالشارع العام بأحد أحياء مدينة سلا، حيث مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه مساء يومه الأحد.

    وأمام المقاومة العنيفة التي أبداها المشتبه فيه لحظة توقيفه، اضطر أحد موظفي الشرطة إلى استعمال سلاح الصعق الكهربائي “Taser”، بشكل مكن من دفع الخطر الصادر عنه وضبطه وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله.

    وقد تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر، الذي تبين أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني لتورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطي يستخدم سلاح الصعق في سلا


    هسبريس من الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بطانة بمدينة سلا، اليوم الأحد، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في الجرائم العنيفة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة سلاح أبيض والتهديد به في ظروف من شأنها تعريض أمن وسلامة المواطنين للخطر.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد باشرت أبحاثها، على خلفية شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر شخصًا يحمل سلاحًا أبيض ويهدد باستعماله في أحد أحياء المدينة؛ حيث أسفرت التحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه مساء اليوم ذاته.

    وقد أبدى المعني بالأمر مقاومة عنيفة أثناء توقيفه، ما اضطر موظف شرطة إلى استخدام سلاح الصعق الكهربائي “Taser” بشكل احترازي، لتحييد الخطر الصادر عنه وتمكين العناصر الأمنية من ضبطه وحجز السلاح الأبيض الذي كان بحوزته.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتبين من خلال البحث أن المشتبه فيه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.

    وقد تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ملابسات هذه القضية وتحديد خلفياتها الحقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره