Étiquette : in

  • موازين 2025.. الأمريكي 50 سنت يحتفي بالعصر الذهبي لموسيقى الهيب هوب

    في عرض فني قوي موسوم بالكاريزما اللافتة والرصيد الموسيقي الحافل، ألهب مغني الراب الأمريكي 50 سنت، مساء أمس السبت، حماس جمهور منصة السويسي، ضمن فعاليات الدورة العشرين لمهرجان موازين – إيقاعات العالم، عبر رحلة موسيقية حالمة احتفت بالعصر الذهبي لموسيقى الهيب هوب.

    ومنذ اللحظات الأولى للحفل، بدا واضحا أن الحضور سيكون على موعد مع تجربة فنية استثنائية. فقد أطل نجم الهيب هوب العالمي بحيويته المعتادة وأدائه القوي، مقدما عرضا جمع بين الحنين والإثارة، ليعيد إلى الأذهان زمن سيطرة الراب على المشهد الفني العالمي في مطلع الألفية الجديدة.

    وقدم مغني الراب النيويوركي، الذي سطع نجمه منذ أكثر من عقدين، مجموعة من أشهر أغانيه بإتقان لافت، مستعرضا مسيرته الفنية الغنية، حيث مر بمحطات بارزة من ألبومه الشهير ( Get Rich or Die Tryin) ، بأغاني خالدة مثل ( In Da Club) و( 21 Questions) ، إلى جانب روائع من ألبوم ( The Massacre) ، مثل ( Candy Shop) ، و( Just A Lil Bit) و( Disco Inferno) .

    وقد تحول الحفل، بفضل هذه الأغاني التي طبعت الذاكرة الجماعية لعشاق الهيب هوب، إلى مهرجان احتفالي في الهواء الطلق، عززه استخدام مؤثرات بصرية مذهلة، وأداء صوتي قوي لصاحب الحنجرة العميقة، ما ساهم في إضفاء بعد بصري وصوتي مميز على هذا العرض الذي كرس مرة أخرى مكانة 50 سنت كأيقونة من أيقونات العصر الذهبي للراب الأمريكي.

    وأمام جمهور حاشد ومتفاعل من مختلف الأعمار، لم يكن هذا العرض مجرد حفل موسيقي، بل بمثابة استرجاع لذاكرة فنية مشتركة، طبعت حياة جيل بأكمله نشأ على إيقاعات فرقة ( G-Unit) ونغمات الراب في بدايات الألفية.

    وقد عكست هذه الأمسية أيضا حجم البصمة التي تركها الفنان العالمي 50 سنت في الساحة الموسيقية الدولية، إذ يعتبر من الفنانين القلائل الذين جمعوا بين الحضور الفني اللافت والحس الاستثماري العالي، ليغدو قدوة للعديد من الشباب الطامحين في عالم الفن والأعمال.

    يذكر أن كورتيس جاكسون، المعروف فنيا بـ « 50 سنت »، باع أكثر من 30 مليون ألبوم عبر العالم، وما يزال يعد من أبرز رموز تاريخ الهيب هوب، كما نجح في بناء مسار مهني متنوع شمل الموسيقى والسينما والتلفزيون وريادة الأعمال، مما عزز حضوره في المشهد الثقافي العالمي.

    ومنذ أزيد من عقدين، يواصل 50 سنت إحياء السهرات العالمية بحفلاته الصاخبة والمدهشة التي لا تخلو من الحنين إلى الماضي باستعادة أشهر أعماله التي صنعت مجده وتركت أثرا في أجيال عدة.

    وتقام الدورة العشرون لمهرجان « موازين – إيقاعات العالم » من 20 إلى 28 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث تقترح دورة هذه السنة برنامجا غنيا يلبي كافة الأذواق، ويجمع أبرز النجوم العرب والعالميين، ما يجعل مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور ومشاهير الفنانين.

    ويعد المهرجان، الذي تم إحداثه سنة 2001، وتنظمه جمعية مغرب الثقافات، حدثا لا يمكن تفويته من قبل عشاق الموسيقى في المغرب. فمع حضور أكثر من مليوني متفرج في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعتبر هذا المهرجان ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما الخادمات.. من عنصر هامشي إلى شخصية تعكس تحولات المجتمع


    عبد الله الساورة *

    سينما الخادمات هو موضوع مثير للاهتمام في تاريخ السينما، حيث لعبت الخادمة دورًا محوريًا في العديد من الأفلام، سواء كرمز اجتماعي يعكس الفوارق الطبقية أو كشخصية رئيسية تحمل قصصًا إنسانية مؤثرة. كيف تعاملت السينما مع شخصية الخادمة؟ وكيف اشتغل المخرجون على شخصية الخادمة في أبعادها الاجتماعية والسياسية والنفسية…؟

    الخادمة: عنصر يؤثث المشهد

    اعتمد تصوير الخادمات في السينما الصامتة بشكل كبير على الأداء الجسدي والتعبير البصري، نظرًا لغياب الحوار الصوتي، مما جعل هذه الشخصيات أكثر تعبيرًا من خلال الحركات والإيماءات.

    في بدايات السينما كانت الأفلام الصامتة تعتمد على الصورة لنقل المشاعر والقصص، وكانت الشخصيات تُقدَّم بطريقة مبالغ فيها لتعويض غياب الصوت. وغالبا ما كانت تظهر الخادمة في هذه الأفلام كعنصر كوميدي أو كشخصية تعكس التفاوت الاجتماعي بين الطبقات. ومن بين الأفلام التي تناولت شخصية الخادمة في السينما الصامتة، نجد أفلامًا مثل “الأزمنة الحديثة” لشارلي شابلن، حيث لعبت شخصية الخادمة دورًا في إبراز التحديات التي تواجه الطبقة العاملة في عصر التصنيع. كذلك فيلم “أضواء المدينة”، الذي قدم فيه شابلن شخصية الصعلوك الذي يقع في حب فتاة فقيرة تعمل في بيئة متواضعة، مما يعكس واقع الطبقات الفقيرة داخل المجتمع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واعتمدت السينما الصامتة على تقنيات بصرية مبتكرة لنقل المشاعر، مثل استخدام الإضاءة والظل، وزوايا التصوير التي تعزز الحضور الدرامي للشخصيات. وفي بعض الأفلام كانت الخادمة تُصوَّر كشخصية ذكية ومؤثرة في مجرى الأحداث، وليس فقط كعنصر ثانوي. على سبيل المثال فيلم “شروق الشمس” للمخرج الألماني مورناو، الذي تناول قصة حب وصراع بين الطبقات الاجتماعية، حيث لعبت الشخصيات العاملة دورًا مهمًا في تطوير الحبكة.

    في السينما الصامتة كانت الشخصيات تُقدَّم بطريقة مبالغ فيها لتعويض غياب الصوت، مما جعل الخادمات يظهرن إما كعنصر كوميدي أو كشخصية تعكس التفاوت الاجتماعي. ففيلم “شروق الشمس” للمخرج مورناو تناول قصة حب وصراع بين الطبقات الاجتماعية، حيث لعبت الشخصيات العاملة دورًا مهمًا في تطور الحبكة. وكذلك فيلم “رحلة إلى القمر” لجورج ميليس، الذي رغم كونه فيلم خيالي، إلا أنه قدم شخصيات عاملة ضمن سياق القصة.

    في بعض الأفلام صورت الخادمة كشخصية ذكية ومؤثرة في مجرى الأحداث، وليس فقط كعنصر ثانوي. ففيلم “عيادة الدكتور كاليجاري” قدم شخصيات عاملة ضمن حبكة نفسية معقدة، حيث لعبت الإضاءة والديكورات دورًا في إبراز الحالة النفسية للشخصيات.

    سينما الخادمات هي واحدة من الثيمات التي تناولتها السينما عبر عقود سينمائية، حيث عكست الأفلام التي تناولتها تطور النظرة الاجتماعية إليهن، بدءًا من الأفلام التي قدمتهن كجزء من الطبقة العاملة في المجتمع، وصولًا إلى الأفلام التي سلطت الضوء على معاناتهن وظروفهن القاسية. ومنذ اندلاع الحرب العالمية الثانية ظهرت العديد من الأفلام التي تناولت شخصية الخادم/ الخادمة من زوايا مختلفة، سواء في السينما الأمريكية، الأوروبية أو حتى العربية.

    في الأربعينيات والخمسينيات كانت صورة الخادمة في السينما غالبًا ما ترتبط بالكوميديا أو الميلودراما، حيث ظهرت كشخصية ثانوية تقدم الدعم للأبطال الرئيسيين، أو كعنصر فكاهي يضفي طابعًا خفيفًا على الأحداث. أحد أبرز الأفلام التي تناولت شخصية الخادمة في تلك الفترة كان فيلم “ذهب مع الريح ” (1939)، حيث ظهرت شخصية “مامي”، الخادمة السوداء التي كانت تمثل صورة نمطية للخادمات في الجنوب الأمريكي خلال الحرب الأهلية. ورغم أن الشخصية كانت محبوبة، إلا أنها عكست نظرة المجتمع إلى الخادمات كجزء من النظام الطبقي القائم على التهميش.

    ومع مرور العقود بدأت السينما تتناول شخصية الخادم/ الخادمة من منظور أكثر عمقًا، حيث ظهرت أفلام مثل “الخادم” The Servant (1963) من اخراج جوزيف لوزي، وهو دراما بريطانية تتناول العلاقات النفسية بين الشخصيات الرئيسية، مع التركيز على الصراع الطبقي. وقد قدم نقدًا للعلاقات الطبقية بين السيد والخادم، حيث يتحول الخادم إلى شخصية متحكمة في حياة سيده، مما يعكس تحولات اجتماعية أوسع. في سبعينيات وثمانينيات القرن 20، بدأت السينما في تقديم الخادمات كأفراد لديهم قصصهم الخاصة، مثل فيلم “روما” Roma (2018)، الذي يعكس كيف بدأت السينما في النظر إلى الخادمات كشخصيات رئيسية لها تأثيرها الخاص.

    إحدى الإشكاليات المطروحة في هذه الأفلام كانت مسألة الاستغلال، حيث سلطت بعض الأفلام الضوء على الظروف القاسية التي تعيشها الخادمات، سواء من حيث الأجور المتدنية، أو المعاملة غير الإنسانية. كما تناولت بعض الأفلام قضية التمييز الطبقي والعنصري، حيث كانت الخادمة دائمًا في موقع أدنى اجتماعيًا، مما يعكس واقعًا كان سائدًا في العديد من المجتمعات.

    الخادمة من الهامش إلى المركز

    تعتبر السينما الأمريكية مرآة التحولات الاجتماعية والثقافية من خلال أفلامها. ومن بين الأفلام التي تناولت على مدار العقود الماضية تصوير الخادمات ودورهن في المجتمع. وقدمت السينما الأمريكية العديد من الأفلام التي سلطت الضوء على حياة الخادمات، سواء من خلال سرد قصصهن الشخصية أو عبر استكشاف الصراعات الاجتماعية التي يواجهنها.

    في ثمانينيات وتسعينيات القرن 20، غالبًا ما ظهرت شخصية الخادمة في أدوار ثانوية، حيث كانت تُصور كجزء من الخلفية الاجتماعية للأسر الثرية. ومع ذلك بدأت بعض الأفلام في تقديم نظرة أكثر تعمقًا، مثل فيلم “الخادم” The Servant، الذي تناول العلاقة بين الخادم وسيده في سياق اجتماعي يعكس الفوارق الطبقية. في عام 2002 جاء فيلم “Maid in Manhattan”، الذي قدم قصة خادمة تعمل في فندق فاخر وتحاول تحقيق أحلامها رغم القيود الاجتماعية المفروضة عليها.

    مع بداية الألفية الجديدة ازدادت الأفلام التي تتناول قضايا الخادمات من منظور أكثر إنسانية، حيث سلطت الضوء على التحديات التي يواجهنها، مثل العنصرية والتمييز الطبقي. فيلم “The Help” الصادر عام 2011 كان من أبرز هذه الأعمال، حيث تناول حياة الخادمات السوداوات في ستينيات القرن الماضي، مسلطًا الضوء على الظلم الذي كن يتعرضن له في ظل قوانين الفصل العنصري.

    في السنوات الأخيرة ظهرت أفلام مثل “Roma” عام 2018، الذي قدم قصة خادمة مكسيكية تعمل لدى أسرة ميسورة الحال، حيث استعرض الفيلم علاقتها بأفراد الأسرة والصراعات التي تواجهها في حياتها اليومية. هذا الفيلم كان علامة فارقة في تصوير الخادمات، حيث قدمها كشخصية رئيسية ذات عمق إنساني بعيدًا عن الصور النمطية.

    من خلال هذه الأفلام، يمكن إبداء ملاحظة أساسية، كيف تغيرت الرؤية السينمائية للخادمات، حيث انتقلت من كونهن شخصيات هامشية إلى أدوار رئيسية تعكس قضايا اجتماعية مهمة.

    وهذه الأعمال لم تكتفِ بسرد قصص فردية، بل ساهمت في إثارة نقاشات حول العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية، مما جعلها جزءًا من الحراك الثقافي الأوسع في الولايات المتحدة.

    شخصية الخادمات وأبعادها في السينما

    تعكس شخصية الخادمة في السينما الأمريكية تحولات اجتماعية وسياسية واقتصادية ونفسية عميقة داخل المجتمع نظرا لروابطها المتعددة، حيث لعبت هذه الشخصية دورًا محوريًا في تصوير العلاقات الطبقية والعرقية داخل المجتمع الأمريكي. منذ بدايات السينما ظهرت الخادمة كشخصية نمطية، غالبًا ما تكون من أصول إفريقية أو لاتينية، تعمل في منازل الأثرياء وتعيش على هامش المجتمع. هذا التصوير لم يكن مجرد انعكاس للواقع، بل كان أيضًا وسيلة لترسيخ الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين الطبقات.

    في العقود الأولى من القرن العشرين قدمت شخصية الخادمة في الغالب في إطار كوميدي أو كدور ثانوي، حيث كانت تُصور كخادمة مخلصة أو كشخصية ساذجة تضفي طابعًا فكاهيًا على الأحداث. ومع ذلك، ومع تطور السينما وتغير السياقات الاجتماعية والسياسية، بدأت هذه الشخصية تأخذ أبعادًا أكثر تعقيدًا، حيث أصبحت تعكس قضايا مثل العنصرية والتمييز الطبقي والمشاركة السياسية. أحد أبرز الأمثلة على ذلك شخصية “مامي”، التي جسدتها هاتي مكدانيل في فيلم “ذهب مع الريح”، حيث قدمت صورة للخادمة الوفية التي تعمل لدى أسرة بيضاء خلال فترة الحرب الأهلية الأمريكية.

    ويرتبط البعد الاجتماعي لشخصية الخادمة في السينما الأمريكية بشكل وثيق بالطبقية والعلاقات العرقية. في العديد من الأفلام كانت الخادمة تمثل الطبقة العاملة التي تعاني من التهميش، حيث يتم تصويرها كشخصية غير مرئية تقريبًا، تعمل في الخلفية دون أن يكون لها صوت أو تأثير حقيقي في الأحداث. ومع ذلك، في بعض الأفلام الحديثة، بدأت هذه الشخصية تأخذ دورًا أكثر قوة، حيث أصبحت تعكس نضالات العمالة المنزلية وحقوقها، كما هو الحال في فيلم “The Help”، الذي سلط الضوء على معاناة الخادمات السوداوات في ستينيات القرن الماضي.

    وارتبط البعد السياسي بتطور الحركات الحقوقية في الولايات المتحدة، حيث أصبحت شخصية الخادمة في السينما تعكس التحولات السياسية المتعلقة بالمساواة والعدالة الاجتماعية. ومن الأفلام التي تناولت فترة الحقوق المدنية، ظهرت الخادمة كشخصية تعاني من القمع والتمييز، لكنها في الوقت ذاته تمثل رمزًا للصمود والمقاومة. هذا التصوير لم يكن مجرد انعكاس للواقع، بل كان أيضًا وسيلة لدعم الحركات الاجتماعية التي طالبت بالمساواة العرقية والعدالة الاجتماعية.

    ومن الناحية الاقتصادية، تعكس شخصية الخادمة في السينما الأمريكية الفجوة بين الأغنياء والفقراء، ونهب الثروات الوطنية، حيث يتم تصوير الخادمة كشخصية تعمل في ظروف صعبة مقابل أجر زهيد، مما يعكس واقع العمالة المنزلية في الولايات المتحدة. وفي بعض الأفلام تم التركيز على استغلال الخادمات من قبل أرباب العمل، حيث تم تصويرهن كضحايا لنظام اقتصادي غير عادل، كما هو الحال في فيلم “Roma”، من إخراج ألفونسو كوران. الفيلم مستوحى من طفولة المخرج في مدينة مكسيكو، ويروي قصة خادمة تعمل لدى عائلة من الطبقة الوسطى في سبعينيات القرن الماضي. حصل الفيلم على ثلاث جوائز أوسكار: أفضل إخراج، أفضل تصوير سينمائي وأفضل فيلم بلغة أجنبية.

    أما البعد النفسي، فهو الأكثر تعقيدًا، حيث يتم تصوير الخادمة كشخصية تعاني من العزلة والضغوط النفسية الناتجة عن طبيعة عملها. في العديد من الأفلام يتم التركيز على العلاقة بين الخادمة وأفراد الأسرة التي تعمل لديهم، حيث تكون هذه العلاقة في بعض الأحيان قائمة على الاستغلال، وفي أحيان أخرى تعكس نوعًا من التعلق العاطفي الذي ينشأ نتيجة سنوات من العمل داخل المنزل. هذه الدينامية النفسية تمثل جانبًا مهمًا في تصوير شخصية الخادمة، حيث يتم استكشاف مشاعرها وصراعاتها الداخلية بشكل أكثر عمقًا في الأفلام المعاصرة.

    يمكن القول إن شخصية الخادمة في السينما تطورت بشكل كبير على مدار العقود الماضية، حيث انتقلت من كونها شخصية هامشية إلى دور يعكس قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية ونفسية معقدة. هذه الشخصية لم تعد مجرد عنصر ثانوي في السرد السينمائي، بل أصبحت تمثل جزءًا من النقاشات الأوسع حول العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية، مما يجعلها واحدة من أكثر الشخصيات السينمائية التي تعكس التحولات العميقة داخل المجتمع.

    كاتب مغربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجربة فشلات.. صاروخ “سبيس إكس” تفركع قبل مايقلع (فيديو)

    وكالات//

    شهدات ولاية تكساس، عشية الأربعاء، انفجار كبير ديال صاروخ تجريبي تابع لشركة “سبيس إكس” خلال تجربة فواحد منصة الإطلاق، وهادشي خلا كرة ديال العافية كبيرة تبان فالسما، لكن مكانوش إصابات فالبشر.

    الشركة أكدت فبلاغ نشرتو فـ”إكس” (تويتر سابقاً)، أن مركبة الإطلاق “ستارشيب” وقع ليها “خلل كبير” مع الحادية عشر ديال الصباح تقريبا، فالموقع ديال “ستاربيز” اللي تابع ليهم فجنوب تكساس، وكانو كيتسناو يديرو بها التجربة العاشرة ديال الطيران.

    Static fire test goes horribly wrong as SpaceX rocket explodes in massive fireball pic.twitter.com/LOACkGRy0j

    — Wolf Brief (@wolfbrief_) June 19, 2025

    سبيس إكس قالت باللي كانت دايرة منطقة أمان خاوية حدا مكان التجربة، وكلشي الناس بخير، وكاين تنسيق دابا مع السلطات المحلية باش يعرفو سبب الانفجار ويتعاملو مع النتائج ديالو.

    وصاروخ “ستارشيب” هو من بين المشاريع الأساسية فطموحات سبيس إكس باش يطورو مركبات تمشي بالبشر للقمر والمريخ. ودازت عليه تجارب كثيرة قبل، وبعضها حتى هو كان كيوقع فيه انفجار، خصوصاً فالبداية ديال التطوير.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجم عليهم الجراد.. عرس تحول لكارثة وسالا قبل مايبدا (فيديو)

    وكالات//

    فواحد المشهد اللي ما كانش على البال، تقلب عرس فواحد المنطقة فتركمانستان لفوضى كبيرة، من بعدما هجمت عليه أسراب كبيرة ديال الجراد، حتى غطاو الضياف، والطاولات، وكلشي اللي كان فالمكان. هادشي خلا العروسة والعريس يضطرو يساليو الحفل قبل ما يبدا.

    حسب الشهود اللي كانو حاضرين، الجراد جا فجأة، فالوقت اللي كانو الناس كيتسناو يبدا العرس فالهوا الطلق، والجو كان زوين وهادي.

    And now to other news: A locust swarm ruined a wedding in Turkmenistan

    The insects covered people, tables, and everything around — the celebration ended before it even began. pic.twitter.com/WzrWnlbOJs

    — NEXTA (@nexta_tv) June 18, 2025

    ولكن الأجواء تقلبات بسرعة، وولات بحال فيلم ديال الكوارث، بحيث الجراد غطى الطاولات، ودخل فالماكلة، وتسلل حتى للتياب ديال الناس، وهادا خلا عدد كبير منهم يهربو فحالة من الخوف والصياح.

    العرس اللي كان خاصو يكون نهار مميز وما يتنساش، ولى ذكرى مرّة، مع أن بعض أفراد العائلة حاولو يكملو الحفل داخل الدار بعدما عمّت الفوضى فالفضاء اللي كانو موجدين فيه.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • Logement locatif intermédiaire au Maroc : la classe moyenne enfin écoutée ?

    Face à la crise du logement dans les grandes villes marocaines, le ministère de l’Habitat prépare un programme inédit de logements locatifs intermédiaires destiné aux classes moyennes et aux jeunes actifs. Le gouvernement marocain s’apprête à lancer un nouveau programme de logements locatifs intermédiaires (LLI), avec pour objectif de soulager la pression immobilière dans les […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماغاديش تيق شنو كتشوف.. فيل فتايلاند دخل لحانوت كبير وحتى هو كيتسوق بحال الناس (فيديو)

    وكالات//

    دخل فيل بري كان فيه الجوع دار روينة فواحد الحانوت فتايلاند نهار الاثنين، ودخل لهاذ الحانوت الكبير لي جاي ليه من واحد الحديقة وطنية قريبة وكلى الماكلة من الرفوف.

    فالفيديوهات اللي تصوّرات، كيبان الفيل الكبير، اللي معروف بسميتو “بلاي بيانغ ليك”، واقف شوية قدّام الحانوت اللي كاين حدا طريق رئيسي قرب حديقة خاو ياي الوطنية فشمال شرق تايلاند، ومن بعد دخل كولو للداخل.

    A hungry elephant caused havoc in a grocery store in Thailand, when he strolled in from a nearby park and helped himself to the produce on the shelves on Monday.

    It calmly chomped down about nine bags of sweet rice crackers, a sandwich and bananas, the store owner said. pic.twitter.com/6CHEpT3PHx

    — The Associated Press (@AP) June 4, 2025

    وقف الفيل قدّام الحانوت وبدا كيشد الماكلة بهدوء وكياكل منها، وما دار حتى رد فعل ملي خدمو الناس ديال الحديقة الوطنية باش يخوفوه ويخرجوه.

    من بعد، خرج الفيل من الحانوت وهو باقي شاد كيس ديال سناك فنْخارو، وما دار حتى شي خسائر كبيرة، غير خلى شوية ديال الوسخ فالسطح وفالأرض.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • العافية كتاكل كندا.. سالات مع 400 دار و9000 واحد دابا راهوم مشردين والعدد مرشح يطلع (فيديو)

    وكالات//

    شعلات حرائق كبيرة فمقاطعة ساسكاتشوان في كندا، وخلفات موراها دمار كبير، خلات أكثر من 9000 شخص يضطرو يخرجو من ديورهم بالقوة، من بعدما العافية كلات أكثر من 400 دار وبناية، على حسب ما قالت جريدة “ريجينا ليدر بوست” فواحد التقرير اللي تنشر نهار 30 ماي.

    Over 130 active raging wildfires force thousands out of their homes in western Canada, state of emergency declared in Manitoba and Saskatchewan

    Source: Reuters & AP | #CanadaWildfires #WildfireCrisis #Evacuations #ClimateEmergency #ForestFires pic.twitter.com/sQtVzsvk0o

    — News18 (@CNNnews18) June 4, 2025

    الحكومة المحلية ما لقاتش حلّ آخر غير أنها تعلن حالة الطوارئ، من بعدما خرجات الحرائق على السيطرة، وكبرت بسرعة خلات المسؤولين والناس خايفين ومقلقين.

    رئيس وزراء المقاطعة، سكوت مو، قال إن العدد ممكن يطلع، ويمكن يوصل لأكثر من 15 ألف شخص اللي غادي يضطرو يخليو ديورهم فالأيام الجاية، حيث العافية مازال شاعلة وكتمتد للمناطق السكنية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حبيبها السابق هو مول الفعلة.. نجمة تلفزيونية رومانية ماتت حاملة بالقرطاس وسط الشارع (فيديو)

    وكالات//

    فجريمة خلات الناس مصدومين، تقتلات نجمة تلفزيونية رومانية كانت حاملة فـ شهرها السابع، بالرصاص فواحد من شوارع العاصمة بوخاريست، وهي هازة بنتها الرضيعة فـ حضنها.

    وحسب جريدة “ميرور” البريطانية، كيتقال أن تيودورا ماركو، اللي كانت معروفة فـ برنامج “إنسولا إيوبيري”، تقتلات بدم بارد على يد خليلها السابق، اللي من بعد ما حاصروه البوليس، دار السلاح على راسو وتيرا.

    Momentul in care a fost impuscata Teodora Marcu, fosta concurenta la « Insula Iubirii » pic.twitter.com/tx54KGoDGU

    — aktual24.ro (@ak24ro) May 31, 2025

    تيودورا، اللي كانت فـ عمرها 23 عام، كانت هازة بنتها اللي عندها ثلاث سنين، ملي جا القاتل المشتبه فيه، روبرت لوبو، اللي فـ عمره 49 عام، وتيرى عليها من قريب.

    وأكدات مصادر أن تيودورا سلات علاقتها معاه بعدما عرفت أنه كان كيكذب عليها ومزوج، لكن هو ما قدرش يتقبل نهاية العلاقة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلفزيون الأيرلندي يحتفي بفن الطبخ المغربي

    حظي فن الطبخ المغربي باهتمام واسع على شاشة التلفزيون الأيرلندي من خلال السلسلة الوثائقية “How to Cook Well in Morocco”، المكونة من سبع حلقات، والتي تبثها قناة (RTÉ One) الوطنية.

    وتعد هذه السلسلة، التي تم تصويرها بالكامل في المغرب، أول عمل فني للطهي تنتجه القناة الأيرلندية العمومية في القارة الإفريقية، وقد وفرت للجمهور الأيرلندي فرصة متميزة لاكتشاف غنى وتنوع المطبخ المغربي.

    وأشرف على إعداد وتقديم هذه السلسلة الشيف الشهير روري أوكونيل، المؤسس المشارك لأكاديمية “Ballymaloe” المرموقة لفنون الطبخ، حيث قام بجولة عبر عدد من المدن والمناطق المغربية، من طنجة إلى الصويرة مرورا بشفشاون، فاس، مراكش وجبال الأطلس.

    وخلال هذه الرحلة، انغمس الشيف الأيرلندي في تقاليد الطبخ المغربي، وتعل م طرق تحضير أطباق شهيرة مثل طاجين السمك وطاجين اللحم، إلى جانب أطباق البصارة وعجينة الورقة المستخدمة في الحلويات التقليدية، قبل أن يعيد إعدادها في منزله بمدينة كورك جنوب أيرلندا.

    وتسلط السلسلة الضوء على استخدام المكونات الطازجة وأساليب الطهي التقليدية، مثل الطهي بالطاجين، مما يعكس ثراء النكهات المغربية وعمق الارتباط بين المطبخ والثقافة المغربية.

    وبمناسبة عرض هذه السلسلة التي لقيت تفاعلا كبيرا من قبل الجمهور، قام سفير المملكة لدى أيرلندا، لحسن مهراوي، بزيارة لأكاديمية (Ballymaloe) للطبخ، على هامش مشاركته في احتفالات يوم إفريقيا وافتتاح معرض “المغرب، أرض النور” بمدينة كورك، حيث كان في استقباله الشيف روري أوكونيل.

    وخلال هذا اللقاء، عبر السيد مهراوي عن امتنانه للشيف أوكونيل على مبادرته في الترويج للمطبخ المغربي، منوها بخبرته الممتدة لأزيد من 20 سنة في أبرز مطابخ العالم، ومثمنا إسهامه في إبراز التراث الغذائي المغربي لدى الجمهور الأيرلندي.

    وقال السفير: “إن المطبخ المغربي لا يعكس فقط تنوع الجغرافيا والتاريخ، بل هو أيضا تعبير عن الكرم والإبداع والحوار الذي يميز الشعب المغربي”، مشيرا إلى دور الطبخ كجسر بين الثقافات.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وأيرلندا، كما شكلت مناسبة لاستكشاف سبل جديدة للتعاون الثنائي في مجال التبادل والترويج للمطبخ المستدام بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد السعفة الذهبية للي داها المخرج الإيراني جعفر بناهي.. ها الجوائز لخرى ديال مهرجان كان 2025

    وكالات//

    تختتمت البارح السبت فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ78. وعرفات جوائز هذا العام مفاجآت كثيرة، خاصة بعد ما ربح المخرج الإيراني جعفر بناهي جائزة السعفة الذهبية، بعد خروجه من السجن، كما عبرت الأفلام المعروضة في المهرجان عن تنوع السينما المعاصرة بين الدراما والإثارة والموضوعات الاجتماعية.

    ولم تتضمن قائمة الجوائز هذا العام أي أفلام أمريكية، إذ خرجت إنتاجات كبيرة مثل فيلم “إدينغتون” للمخرج آري أستر مع خواكين فينيكس، و”داي ماي لوف” للمخرجة لين رامساي مع جنيفر لورانس خالية الوفاض.

    وفضلت لجنة التحكيم التي ضمت من بين أعضائها الممثلين الأميركيين جيريمي سترونغ وهالي بيري، أفلاما لا تشبه الإنتاجات السائدة في القطاع، بالإضافة إلى المواهب الشابة.

    وشهد المهرجان الفرنسي خلال الأسبوعين الماضيين عروضا زاخرة بالنجوم، من دينزل واشنطن إلى توم كروز الذي جاء لتقديم أحدث أفلام سلسلة “ميشن إمباسيبل”، مرورا بسكارليت جوهانسون التي شاركت بأول تجربة إخراجية لها، ونيكول كيدمان.

    وها لائحة للي داو جوائز مهرجان كان 2025

    السعفة الذهبية: فيلم “لم يكن سوى حادث” للمخرج الإيراني جعفر بناهي.

    الجائزة الكبرى: فيلم Sentimental Value للمخرج النرويجي يواكيم تريير.

    ـ جوائز المسابقة الرسمية

    جائزة لجنة التحكيم خداها بالتساوي المخرج الإسباني أوليفييه لاكس عن فيلمه Sirat والمخرجة الألمانية ماشا شيلينسكي عن  Sound of Falling

    أفضل ممثل: فاغنر مورا عن دوره في فيلم  The Secret Agent

    أفضل مخرج: البرازيلي كليبر ميندوزا فيلهو عن فيلم  The Secret Agent

    أفضل ممثلة: ناديا ميليتي عن دورها في فيلم  Little Sister

    جائزة خاصة (Prix Spécial) فيلم Resurrection من إخراج بي جان

    جوائز الأقسام الموازية

    الكاميرا الذهبية لأفضل فيلم أول: فيلم The President’s Cake للمخرج العراقي حسن هادي

    تنويه خاص ضمن الكاميرا الذهبية: لفيلم My Father’s Shadow للمخرج النيجيري أكينولا ديفيز جونيور

    السعفة الذهبية للفيلم القصير: فاز بها فيلم I’m Glad You’re Dead Now للمخرج توفيق برهوم.

    تنويه خاص للفيلم القصير: فيلم Ali من إخراج عدنان الرجيف.

    جائزة العين الذهبية لأفضل وثائقي : Imago للمخرج ديني عمر بيتساييف

    جائزة لجنة تحكيم العين الذهبية: فيلم The Six Billion Dollar Man من إخراج يوجين جاريكي.

    السعفة الكويرية (Queer Palm): فيلم Little Sister للمخرجة حفصة حرزي

    سعفة الكلب (Palme Dog): حصل عليها الكلب “باندا” عن فيلم “The Love That Remains”.

    جائزة فيبريسي (FIPRESCI) للمسابقة الرسمية : The Secret Agent للمخرج كليبر ميندوزا فيلهو.

    جائزة فيبريسي للأقسام الموازية: Dandelion’s Odyssey  للمخرجة اليابانية موموكو سيتو.

    جوائز مسابقة “نظرة ما”

    الجائزة الكبرى: فيلم “The Mysterious Gaze of the Flamingo” للمخرج دييغو سيبيديس.

    جائزة فيبريسي لقسم نظرة ما: فيلم Urchin للممثل والمخرج هاريس ديكنسون.

    جائزة لجنة التحكيم: فيلم “A Poet” من إخراج سيمون ميسا سوتو.

    أفضل إخراج: حصل عليها الثنائي طرزان وعرب ناصر عن فيلم Once Upon a Time in Gaza.

    جوائز الأداء: منحت لكل من كليو ديارا عن “I Only Rest in the Storm” وفرانك ديلان عن  .Urchin

    أفضل سيناريو: الكاتب هاري لايتون عن فيلم  Pillion

    جائزة أوروبا سينما: Wild Foxes للمخرجة فاليري كارنوا.

    جائزة جمعية المؤلفين والملحنين المسرحيين: Wild Foxes لفاليري كارنوا

    جائزة الجمهور: The President’s Cake للمخرج حسن هادي.

    جوائز نقاد “أسبع النقاد”

    الجائزة الكبرى: فيلم A Useful Ghost للمخرج التايلاندي راتشابوم بونبونتشاشوك.

    جائزة اللمسة الفرنسية (French Touch): Imago للمخرج ديني عمر بيتساييف.

    جائزة توزيع مؤسسة غان: Left-Handed Girl من إنتاج Le Pacte.

    جائزة لوي روديرر لأفضل نجم صاعد: تيودور بليرين عن فيلم Nino

    جائزة لايتز لاكتشاف الفيلم القصير: للمخرجة رندة ماروفي عن فيلم L’mina

    جائزة جمعية المؤلفين والملحنين المسرحيين: نالتها ثنائية غييرمو جالو وفيكتور ألونسو بيربل عن فيلم Sleepless City.

    جائزة قناة + لأفضل فيلم قصير: Erogenesis من إخراج زاندرا بوبيسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره