Étiquette : أحمد رحو

  • مجلس المنافسة يتجنب “الغرامات الثقيلة” ضد شركات المحروقات مخافة إغلاق المقاولات


    مصطفى منجم

    قال أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، إن “المجلس لم يكن يومًا متساهلًا مع شركات المحروقات الموجودة في المغرب”، مؤكدًا أنه “سلط أقصى العقوبات على الشركات التي ثبت في حقها تجاوزات وتواطؤات أثرت على القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة، وخاصة الطبقة الفقيرة والمتوسطة”.

    وأضاف رحو، خلال اللقاء الثاني من سلسلة “مقهى المواطنة” الذي نظمته حركة المواطنون بمدينة الدار البيضاء، أنه “على غرار ما يتداوله الإعلام المغربي وباقي الصحف الورقية والإلكترونية، فإن المجلس كان قاسيًا مع شركات المحروقات التسع، وهذا واضح من خلال الغرامات المالية التي فرضها عليها بعد الانتهاء من التحقيقات الميدانية”.

    وأردف أيضًا أن “مجلس المنافسة كان سدًا منيعًا ضد كل التجاوزات والاختلالات التي كانت تشوب ميدان الطاقة، وخاصة المحروقات”، مضيفًا أن “المجلس يحاول فرض عقوبات مالية بصورتها الزجرية، ولا يعمل على إنهاء نشاط المقاولات، لأن الغرامات الثقيلة قد تؤدي إلى إغلاق المقاولة”.

    إقرأ أيضا: رحو: فرض عقوبات مالية على شركات المحروقات من أهم إنجازات مجلس المنافسة سنة 2023

    وأكد رئيس مجلس المنافسة أن “عند تسليط العقوبات على الشركات الكبرى للمحروقات، نستحضر مبدأ العقلانية، من أجل الحفاظ على استمرارية نشاط الشركات وأيضًا توفير مناصب الشغل لفئات الشباب المغربي”، معتبرا أن “العقوبات الثقيلة لا تفيد الشركات ولا العاملين بها”.

    وأوضح أن “المجلس بعد الانتهاء من التحقيق فرض على شركات المحروقات إعداد تقارير كل ثلاثة أشهر تتضمن أثمنة شراء وبيع المحروقات، وذلك بهدف ضمان المنافسة الشريفة، وحماية المستهلك من جشع بعض أرباب العمل”.

    وزاد: “بفضل مجلس المنافسة، وفرت الدولة حوالي 20 رخصة جديدة لشركات المحروقات، تفاديًا لأي مظاهر احتكار كان يعرفها هذا القطاع من قبل بعض الشركات”، مشددًا على أن “الثمن الحالي للمحروقات هو طبيعي نظرًا للإكراهات التي يعرفها العالم والدول المنتجة لهذه المادة الطاقية”.

    إقرأ: شركات المحروقات بالمغرب ترفع هوامش أرباحها من بيع الغازوال بـ20% والبنزين بـ11%

    وقد أعلن مجلس المنافسة في المغرب، سابقًا أنه توصل إلى تسوية تنص على دفع تسع شركات لتوزيع الوقود في البلاد غرامة بنحو 180 مليون دولار، على خلفية “المؤاخذات” الموجهة لها من المجلس بخرق قواعد المنافسة على حساب المستهلك.

    وقالت هذه الهيئة الرقابية في بيان: “وافقت هيئة مجلس المنافسة على محاضر صلح مبرمة مع تسع شركات للمحروقات ومنظمتها المهنية، تنص على دفع تسوية تصالحية بقيمة مليار و840 مليونًا و410 آلاف درهم (نحو 180 مليون دولار)”.

    من جانب آخر، رفض أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، التفاعل مع أسئلة الحاضرين التي كانت أغلبها تدور حول رئيس الحكومة والأرباح التي يحققها من شركاته، مكتفياً بالرد: “مجلس المنافسة لا رأي له في صفقة تحلية مياه البحر التي فاز بها عزيز أخنوش”.

    وجد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، نفسه في موقف حرج خلال اللقاء الثاني من سلسلة “مقهى المواطنة” الذي تنظمه حركة المواطنون بمدينة الدار البيضاء، بعدما استفسره الحاضرون وهم شباب ذو مستويات تعليمية عالية، عن رأي المجلس في صفقة تحلية المياه التي فازت بها الشركة التابعة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.

    وأضاف رحو أن “المجلس لا ينظر في الصفقات العمومية التي تبرم في هذا الإطار، لأن هذا خارج عن اختصاصاته، والتعليق عليها غير ملزم”، مردفاً: “أنا أتحدث بمنطق المؤسسات، ومن واجبي الالتزام بالصلاحيات التي تقيد تحركاتي وتعليقاتي على المواضيع المرتبطة بالصفقات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف مسؤولية الدولة في ارتفاع ضرائب المحروقات

    الرباط – الأسبوع

        كشف تقرير مجلس المنافسة، الذي يترأسه أحمد رحو، عن إحكام 9 شركات قبضتها الحديدية على قطاع المحروقات، في ظل استمرار الضرائب في هذا القطاع والتي تثقل كاهل المواطنين وسط موجة غلاء ومعاناة الأسر مع لهيب الأسعار.

    وأبرز التقرير أن المداخيل الضريبية لواردات البنزين والغازوال أدخلت إلى خزينة الدولة حوالي 7.21 ملايير درهم (700 مليار سنتيم) خلال الربع الثالث من سنة 2024، مسجلة زيادة بنسبة 6.6 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    وأضاف نفس المصدر، أن الضريبة الداخلية على الاستهلاك للغازوال والبنزين 5.35 ملايير درهم (535 مليار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المنافسة يؤكد لـ”العمق” فتح تحقيق مستقل حول أنشطة “GLOVO” بالمغرب


    مروان حميدي

    أكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، لجريدة “العمق” فتح تحقيق بحق شركة “GLOVO” المتخصصة في خدمات التوصيل السريعة، موضحا أن المجلس يتخذ خطوات دقيقة للتحقيق في الشبهات المحيطة بالشركة، ويتعامل مع هذه القضية بمبدأ الاستقلالية التامة.

    وأشار رحو في في إجابة عن سؤال لـ”العمق” على هامش مؤتمر صحفي عقب المؤتمر الدولي حول “الحياد التنافسي والولوج إلى الأسواق”، اليوم الأربعاء، إلى أن فتح هذا التحقيق جاء بناءً على شبهات قدمها المقرر العام للمجلس، مشيرًا إلى أن فريق تحقيق مختص يتولى العمل بشكل مستقل، ما يضمن الشفافية في الإجراءات.

    وأضاف المسؤول بالقول: “لا يمكن في الوقت الراهن الكشف عن تفاصيل أكثر حول الشبهات التي أحاطت بالشركة، حيث لا تزال القضية قيد الفحص ولم تخلص إلى نتائج نهائية” وفق تعبيره.

    وشدد رحو على ضرورة عدم التسرع في إصدار الأحكام قبل صدور النتائج، مذكرًا بأن التحقيق قد يصل في النهاية إلى عدم إثبات تلك الشبهات.

    وسجل أن “جمع المعلومات وإتمام الفحص هو من صلب مهام المقرر العام الذي يتابع الملف بعناية للوصول إلى خلاصة دقيقة، وفي حال تأكيد الشبهات سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الشركة المعنية”.

    وحسب المعلومات المتداولة، فإن هذا التحقيق يأتي استجابة لشكوى شركة “أورا” التي تعتبر أن شركة “غلوفو” تمارس ممارسات غير عادلة في السوق من خلال فرض قيود على المطاعم.

    كما أن هذه التحركات جاءت بهدف التحقق من امتثال شركة “غلوفو” لأحكام القانون رقم 104-12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، لا سيما المادة 7 التي تحدد الوضع المهيمن على أنه تلك المكانة الاقتصادية القوية التي تمكن الشركة من عرقلة المنافسة الفعلية في السوق.

    ووفق معطيات الجريدة، فإن التحقيق يركز على تحديد ما إذا كانت الشركة تستغل هذا الوضع، إن وجد، بشكل تعسفي لفرض شروط غير عادلة على المتعاملين أو المستهلكين.

    جدير بالذكر أن مجلس المنافسة نظم اليوم بمراكش ندوة دولية حول موضوع: “الحياد التنافسي والولوج إلى الأسواق”، حيث ارتبط اختيار موضوع الندوة بوجاهته وراهنيته في ظل السياق الاقتصادي العالمي، وفق المجلس.

    ويثير نشاط الشركات المملوكة للدولة في السوق أسئلة ذات أهمية فيما يتعلق بقضايا المنافسة كمسألة الحياد التنافسي، والروابط التي تجمعها بالدولة، وكذا التحديات التي تطرحها في مجال قانون المنافسة، فضلا عن ذلك، فإن الصفقات العمومية تطرح تحديا مزدوجا، يتمثل في تحقيق توازن بين الامتثال لقواعد المنافسة والإنفاق العمومي الفعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استجابة لمجلس المنافسة.. بنموسى يعلن عن نموذج تربوي واقتصادي جديد للكتاب المدرسي

    محمد الصديقي

    أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، على أن الوزارة بصدد الاشتغال على نموذج تربوي واقتصادي جديد للكتاب المدرسي، تنفيذا لتوصيات رأي مجلس المنافسة.

    وأوضح بنموسى أنه “سيتم اعتماد بدائل للنموذج الحالي، بعد استشارة كافة المتدخلين من ناشرين وكتبيين وموزعين ومؤلفين وأساتذة، ناهيك عن لجنة المناهج بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين وأخذا برأي اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج”.

    ويأتي هذا الإجراء، وفق جواب كتابي، على سؤال تقدم به رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، بشأن اختلالات سوق الكتب المدرسية شكلا ومضمونا، (يأتي) موازاة مع ورش مراجعة المناهج الدراسية للتعليم الثانوي تنزيلا لمقتضيات خارطة الطريق 2026-2022.

    واستحضر حموني في نص السؤال ما جاء في رأي مجلس المنافسة المتعلق “سير المنافسة في سوق الكتاب المدرسي”. حول “ضـرورة جعـل إنتـاج الكتـب المدرسية الموجهة للسلكين الابتدائي والثانـوي مـن اختصـاص الدولـة، باعتبـاره عمـلا يؤسـس للسـيادة الوطنيـة”.

    وأشار النائب البرلماني إلى أن مجلسُ المنافسة على عدد من الاختلالات الصارخة، التي من غير المقبول استمرارها، وذلك من قبيل كوْن النمـوذج الاقتصادي الـذي يقـوم عليـه سـوق الكتـاب المدرسي حاليا يأتـي بنتائـج عكسـية، حيث يرتكز على العرض والطلـب المدعومين علـى نحـوٍ مصطنـع مـن الأموال العموميـة وشـبه العموميـة.

    من جانبه أوضح بنموسى أن تعددية الكتب المدرسية تعتبر من المبادئ التي أقرها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، لإعداد وبلورة الكتب المدرسية، حسب الدعامة السابعة الخاصة بمراجعة المناهج والبرامج والكتب المدرسية والوسائط التعليمية.

    وتنص المادة 108 من الميثاق على أن “إنتاج الكتب المدرسية والمعينات البيداغوجية، يتم وفق مقتضيات المنافسة الشفافة بين المؤلفين والمبدعين والناشرين، على أساس دفاتر تحملات دقيقة مع اعتماد مبدأ التعددية”.

    وأوضح المسؤول الوزاري أنه تم اعتماد المبادئ المذكورة منذ انطلاق الإصلاح في بداية العشرية الأولى سنة 2000، وتم تأطيرها بدفتر مساطر يتضمن طلبات العروض لإعداد الكتب المدرسية، بناء على دفتر تحملات إطار ودفاتر تحملات خاصة وعمليات للتقييم والمصادقة على أجود المنتوجات قبل التأشير عليها من طرف الوزارة.

    وكان رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، قد أبرز في تصريح صحافي، في أكتوبر الماضي، عقب اجتماع مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن “التقرير الذي قدمه المجلس بخصوص الكتاب المدرسي جاء على إثر إحالة ذاتية على المجلس، الذي أعطى رأيه حول مدى احترام قواعد المنافسة في إصدار وإنتاج الكتاب المدرسي، الذي يعتبر من المواد التي تخضع لدعم الدولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استجابة لمجلس المنافسة.. بنموسى يعلن عن نموذج تربوي واقتصادي جديد للكتاب المدرسي

    محمد الصديقي

    أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، على أن الوزارة بصدد الاشتغال على نموذج تربوي واقتصادي جديد للكتاب المدرسي، تنفيذا لتوصيات رأي مجلس المنافسة.

    وأوضح بنموسى أنه “سيتم اعتماد بدائل للنموذج الحالي، بعد استشارة كافة المتدخلين من ناشرين وكتبيين وموزعين ومؤلفين وأساتذة، ناهيك عن لجنة المناهج بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين وأخذا برأي اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج”.

    ويأتي هذا الإجراء، وفق جواب كتابي، على سؤال تقدم به رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، بشأن اختلالات سوق الكتب المدرسية شكلا ومضمونا، (يأتي) موازاة مع ورش مراجعة المناهج الدراسية للتعليم الثانوي تنزيلا لمقتضيات خارطة الطريق 2026-2022.

    واستحضر حموني في نص السؤال ما جاء في رأي مجلس المنافسة المتعلق “سير المنافسة في سوق الكتاب المدرسي”. حول “ضـرورة جعـل إنتـاج الكتـب المدرسية الموجهة للسلكين الابتدائي والثانـوي مـن اختصـاص الدولـة، باعتبـاره عمـلا يؤسـس للسـيادة الوطنيـة”.

    وأشار النائب البرلماني إلى أن مجلسُ المنافسة على عدد من الاختلالات الصارخة، التي من غير المقبول استمرارها، وذلك من قبيل كوْن النمـوذج الاقتصادي الـذي يقـوم عليـه سـوق الكتـاب المدرسي حاليا يأتـي بنتائـج عكسـية، حيث يرتكز على العرض والطلـب المدعومين علـى نحـوٍ مصطنـع مـن الأموال العموميـة وشـبه العموميـة.

    من جانبه أوضح بنموسى أن تعددية الكتب المدرسية تعتبر من المبادئ التي أقرها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، لإعداد وبلورة الكتب المدرسية، حسب الدعامة السابعة الخاصة بمراجعة المناهج والبرامج والكتب المدرسية والوسائط التعليمية.

    وتنص المادة 108 من الميثاق على أن “إنتاج الكتب المدرسية والمعينات البيداغوجية، يتم وفق مقتضيات المنافسة الشفافة بين المؤلفين والمبدعين والناشرين، على أساس دفاتر تحملات دقيقة مع اعتماد مبدأ التعددية”.

    وأوضح المسؤول الوزاري أنه تم اعتماد المبادئ المذكورة منذ انطلاق الإصلاح في بداية العشرية الأولى سنة 2000، وتم تأطيرها بدفتر مساطر يتضمن طلبات العروض لإعداد الكتب المدرسية، بناء على دفتر تحملات إطار ودفاتر تحملات خاصة وعمليات للتقييم والمصادقة على أجود المنتوجات قبل التأشير عليها من طرف الوزارة.

    وكان رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، قد أبرز في تصريح صحافي، في أكتوبر الماضي، عقب اجتماع مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن “التقرير الذي قدمه المجلس بخصوص الكتاب المدرسي جاء على إثر إحالة ذاتية على المجلس، الذي أعطى رأيه حول مدى احترام قواعد المنافسة في إصدار وإنتاج الكتاب المدرسي، الذي يعتبر من المواد التي تخضع لدعم الدولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد رحو: التوأمة المؤسساتية المغرب-الاتحاد الأوروبي “شراكة ناجحة”

    أكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن عقد التوأمة الذي أبرمه المغرب مع بلدان اليونان وبولونيا وإيطاليا الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يمثل “شراكة ناجحة” من حيث قانون واقتصاد المنافسة.

    وفي كلمته خلال حفل إبرام هذا العقد، أكد السيد رحو أنه بفضل الجهود التي بذلتها مختلف الأطراف، مكن هذا المشروع من إنشاء قاعدة بيانات كبيرة للسوابق القضائية، وإعادة تصميم الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى تقريب المساطر والقوانين في تسعة أدلة ومبادئ توجيهية.

    وأضاف أن عقد التوأمة المؤسساتية المذكور بين المغرب والاتحاد الأوروبي مكن من تقديم ما لا يقل عن 13…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المنافسة: سيتم إصدار عقوبات جديدة في حق شركات المحروقات في حال لم تحترم التزاماتها اتجاه المجلس

    أكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، أن شركات المحروقات العاملة في أسواق التموين والتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، والتي كانت موضوع مؤاخذات في ملف المحروقات، قد تتعرض لعقوبات جديدة في حال عدم احترامها لالتزاماتها اتجاه المجلس.

    وقال السيد رحو، في حوار نشرته “ماروك إيبدو” (Maroc Hebdo)، في عددها الأخير “فيما يتعلق بالتخوف من احتمال ارتكاب مخالفات جديدة ،بعدم احترام الالتزامات التي يفرضها المجلس، فإنه يمكن إصدار عقوبات مرة أخرى . المجلس يراقب، وإذا ما سجل إخلالا بالالتزامات، ستكون هناك تنبيهات، وإذا لزم الأمر، سيتم فرض عقوبات على الممتنعين عن تطبيق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق “شديد التركيز”.. مجلس المنافسة يعدد ”اختلالات” قطاع التأمين

    ياسر مكوار

    في رأيه حول وضعية المنافسة في سوق التأمين بالمغرب، سجل مجلس المنافسة مجموعة من “الاختلالات” التي يعرفها قطاع التأمين.

    وأشار مجلس المنافسة، أن سوق التأمين يعاني من “حواجز دخول عالية نسبيا تمنع ولوج مقاولات التأمين، وإعادة التأمين والوسطاء إلى سوق التأمين بشكل مزدوج”.

    وأشار المجلس، إلى أن سوق التأمين يعرف ”غياب الوضوح بشأن آجال معالجة طلبات منح الاعتماد لتمكين مقاولات التأمين وإعادة التأمين من مزاولة عمليات التأمين، بالإضافة إلى شروط خروج تخول لهيئة التقنين القطاعية سلطة تقديرية وغير متناسبة”.

    وأضاف مجلس المنافسة، أن “نظام سوق التأمين يقدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف المحروقات .. الحكومة تسلم مجلس المنافسة “مفاتيح” الاشتغال

    جمال أمدوري

    سلمت الحكومة بمصادقتها اليوم الخميس، على مرسومين بتطبيق القانونين المتعلقين بحرية الأسعار والمنافسة، وبمجلس المنافسة، مجلس رحو مفاتيح الاشتغال، خصوصا بعدما سبق أن أكد رئيس المجلس أحمد رحو بأن مواصلة التحقيق في ملف المحروقات يقتضي “إخراج المراسيم التطبيقية من أجل تطبيق سليم للقانون”.

    وفي هذا الإطار، صادق مجلس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.23.273 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.14.652 بتطبيق القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، قدمته نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذا المشروع يندرج في إطار العمل الذي باشرته الحكومة لاستكمال الترسانة القانونية المتعلقة بالمنافسة، طبقا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وتفعيلا لتوصيات اللجنة الخاصة التي عينها جلالته والرامية إلى إضفاء الدقة اللازمة على الإطار القانوني الحالي وتعزيز حياد وقدرات مجلس المنافسة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المشروع يهدف إلى ملاءمة مقتضيات المرسوم رقم 2.14.652 مع التغييرات التي أدخلها القانون رقم 40.21 المغير والمتمم للقانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة الذي تم نشره بالجريدة الرسمية بتاريخ 15 دجنبر 2022.

    ويتضمن هذا المشروع، وفقا للبلاغ ذاته، مجموعة من المقتضيات تهم: تحديد أرقام المعاملات الموجبة لتبليغ عمليات التركيز الاقتصادي إلى مجلس المنافسة قصد استصدار ترخيص من أجل إنجازها؛ وتحديد مبلغ الإتاوة، المحدثة بموجب المادة 13 من القانون السالف الذكر رقم 104.12 كما تم تغييره وتتميمه والواجب آداءها مقابل دراسة طلبات الترخيص بعمليات التركيز الاقتصادي؛ مع تحديد كيفيات إيداع التبليغات في شكل مبسط، طبقا لمقتضيات المادة 12 من القانون رقم 104.12 كما تم نسخها وتعويضها بالقانون رقم 40.21.

    كما تم بموجب هذا المشروع نسخ أو إعادة صياغة المواد التي تم حذفها أو حذف بعض مقتضياتها وتم دمجها، لطبيعتها التشريعية، في نص القانون السالف الذكر رقم 104.12؛ بالإضافة إلى ملاءمة طرق التبليغ الواردة في المرسوم رقم 2.14.652 مع تلك المنصوص عليها في القانون رقم 40.21 المغير والمتمم للقانون رقم 104.12.

    في السياق ذاته، تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.23.274 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.15.109 بتطبيق القانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة، قدمته أيضا نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وأشار بلاغ رئاسة الحكومة، إلى أن هذا المشروع يأتي بعدما غير القانون رقم 41.21 المادة 5 من القانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة وذلك برفع أجل إبداء الرأي أو تقديم الاستشارة من ثلاثين (30) يوما إلى ستين (60) يوماً. ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى تغيير مقتضيات المادة 9 و11 من المرسوم رقم 2.15.109من أجل ملائمته مع أحكام المادة 5 من القانون المذكور كما وقع تغييرها.

    في هذا السياق، قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن الحكومة لم تتأخر في إخراج هذه المراسيم، مضيفا أن القوانين من هذا الحجم يجب دراستها بشكل متآن من أجل إخراج مراسيم تعبر عن الروح الموجودة في القانون، مضيفا أن المراسيم الآن موجود وأصبح لدى مجلس المنافسة الإطار القانوني للاشتغال بشكل عاد.

    ملف المحروقات

    وكان رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، قد أكد أن ملف التحقيق في شبهات تواطئ شركات المحروقات، لازال مفتوحا ولم يغلق بعد، كما لم يتخذ فيه بعد أي قرار من طرف المجلس، مضيفا أن القرار سيتم اتخاذه على أساس قانوني سليم حتى لا يتم الطعن فيه أمام المحاكم.

    وأضاف رحو، خلال اللقاء السنوي لمجلس المنافسة مع وسائل الإعلام، فبراير الماضي بالرباط، أن الملف فتح في المجلس على أساس شكاية متنوعة صادرة من عدة أطراف، مضيفا أن بداية التحقيق عرفت بعض الاختلالات وهي التي أوضحها بلاغ الديوان الملكي.

    وأشار المتحدث، إلى بلاغ الديوان الملكي تحدثت على أن الملف لم يدرس من طرف اللجنة الخاصة التي تم تعيينها للبحث في الاختلالات التي وقعت في مجلس المنافسة، وهذا يعني، بحسب رحو، بأن الملف لازال بيد المجلس، لافتا إلى أن الديوان الملكي طلب من الحكومة إعادة النظر في الإطار القانوني الذي ينظم الأسعار والمنافسة والمجلس.

    وزاد المسؤول ذاته قائلا: “لكن الإطار القانوني يحتاج إلى مراسيم تطبيقية، وهي الآن في طور الإنجاز لأنها مسؤولية حكومية”، مؤكدا أن المراسيم لابد منها من أجل تطبيق سليم للقانون لأنها مكملة له، مضيفا: “المراسيم هي التي توضح بعض المسائل التي لا توجد في القانون، والقانون لا يُعمل به إلا بوجود إيضاحات في المراسيم”.

    وأكد رحو بأن “المجلس وصل إلى استنتاج بأن ملف المحروقات يجب إعادة النظر فيه بطريقة قانونية سليمة، وهو ما سيوصلنا إلى نتيجة في القرار النهائي الذي يجب الاحتياط منه كما يحتاط المجلس في جميع الملفات الأخرى، لأن القرارات يطعن فيها أمام المحاكم”.

    في هذا الإطار، أوضح رئيس المجلس، أن “الملف يجب أن يكون قويا وسليما من الناحية القانونية حتى لا يكون فيه أي طعن، وأيضا حفاظا على قراره، لأنه إذا أخذ المجلس قرارا غير مكتمل أو غير مستند على قوة قانونية قسيتم إلغاؤه أمام القضاء، وهذا ليس هو الهدف”.

    وشدد المتحدث، على ضرورة إصدار المراسيم لاستكمال الإطار القانوني الذي دعا إليه الديوان الملكي، وفتح الملف من جديد وإتمامه بما يلزمه من معلومات لاتخاذ قرار سليم قانونيا في النهاية، مؤكدا عدم تغيير المجلس لموقفه من ملف المحروقات والذي يعتبره ملفا لم يغلق بشكل نهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع مذكرة تعاون بين مجلس المنافسة المغربي ونظيره الليبي

    وقع مجلس المنافسة بالمملكة المغربية ومجلس المنافسة بدولة ليبيا، اليوم الثلاثاء بالرباط، مذكرة تعاون.
    وذكر بلاغ لمجلس المنافسة أن هذه المذكرة، التي وقعها رئيسا المؤسستين، السيدان أحمد رحو و سلامة إبراهيم الغويل، تهدف إلى تعزيز علاقات الشراكة بين المملكة المغربية ودولة ليبيا، وإلى توثيق روابط التعاون بين المؤسستين في مجال حماية ونشر ثقافة المنافسة، وتحسين مناخ الأعمال والحكامة الجيدة عن طريق التطبيق السليم والعادل لقانون المنافسة.

    ومن أجل ذلك، يضيف البلاغ، اتفق الطرفان على وضع آليات العمل الهادفة الى تبادل الخبرات والمعلومات، والتدريب المشترك في كافة الموضوعات ذات الصلة بقانون واقتصاد المنافسة والتحريات، وتطوير ودعم قدرات المقررين والمحققين، إضافة إلى المساعدة في مراجعة ودراسة التشريعات الخاصة بقانون حماية المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره