Étiquette : الاقتصاد العالمي

  • ارتفاع أسعار النفط مع تجدد المخاوف بشأن الإمدادات

    ارتفعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، مع عودة المخاوف حيال الإمدادات إذ من المرجح أن تستغرق محادثات السلام الرامية لإنهاء الحرب في أوكرانيا وقتا أطول، مما يعني إبقاء العقوبات المفروضة على الخام الروسي وزيادة فرص فرض المزيد من القيود على مشتريه.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 14 سنتا، أو 0.21 بالمئة، إلى 65.93 دولارا للبرميل، كما وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم شتنبر، التي ينقضي أجلها اليوم، 37 سنتا، أو 0.59 بالمئة، إلى 62.72 دولارا للبرميل.

    وبلغ سعر عقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب عند أدنى مستوياته مع ارتفاع سعر الدولار

    تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع اليوم الأربعاء، مع ارتفاع سعر الدولار، بينما يترقب المستثمرون اجتماعات البنك المركزي الأمريكي هذا الأسبوع سعيا لمؤشرات حول مسار السياسة النقدية.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 بالمئة إلى 3313.51 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعد أن وصل إلى أدنى مستوى منذ فاتح غشت، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم دجنبر بـ 0.1 بالمئة إلى 3355.50 دولارا.

    وقد ارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوع، مما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الذهب مدعومة بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية

    ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، بعد أن وصلت إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين، مدعومة بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع ترقب المستثمرين لاجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين لمناقشة اتفاق سلام مع روسيا.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0,3 بالمائة إلى 3345,64 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ أول غشت الجاري، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم دجنبر القادم 0,3 بالمائة إلى 3391,80…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبك تُعدل بالرفع توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026

    فيينا- المغرب اليوم

    أظهر التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن الطلب العالمي على النفط سيواصل نموه خلال عامي 2025 و2026، مدفوعًا بتحسن النشاط الاقتصادي العالمي وزيادة النشاط الصناعي، وتحسن حركة النقل في عدد من الأسواق الكبرى، رغم التحديات الجيوسياسية والتجارية.

    الطلب العالمي على النفط

    أبقت المنظمة في تقريرها على توقعات نمو الطلب العالمي على النفط لعام 2025 عند 1.3 مليون برميل يوميًا، على أساس سنوي ليصل إلى 105,1 ملايين برميل يوميا، دون تغيير عن تقييم الشهر الماضي. ومن المتوقع أن ينمو الطلب على النفط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنحو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الاقتصاد الوطني أبان عن قدرته على الصمود في مواجهة الأزمات

    قال الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع،  إن  الاقتصاد المغربي أبان عن قدرته المتجددة على التكيف مع تداعيات الظرفية الدولية المعقدة والتعافي منها، كما  أظهر قدرته على مواجهة تأثيرات الجفاف وتفاقم العجز المائي، وكذا تداعيات زلزال الحوز الذي شهده المغرب خلال شهر شتنبر 2023.

      وأضاف الوزير،  في عرض قدمه أمام لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة بمجلس النواب أمس الثلاثاء بمناسبة  تقديم مشروع قانون التصفية رقم 07.25 المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2023،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواجهة بين إيران وإسرائيل.. الصين تحذر من انعكاساتها على الاقتصاد العالمي

    دعت الصين، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي لبذل المزيد من الجهود لمنع النزاع بين إسرائيل وإيران من التأثير على الاقتصاد العالمي، مشددة على أهمية مضيق هرمز والمياه المحيطة به بالنسبة للتجارة العالمية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية غوه جياكون إن « الصين تدعو المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود للدفع باتجاه خفض التصعيد في النزاع ومنع انعدام الاستقرار من التأثير بشكل أكبر على النمو الاقتصادي العالمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والصين تتفقان على خفض الرسوم الجمركية لمدة 3 أشهر

    أعلنت واشنطن وبكين، عن تعليق جزء من رسومهما الجمركية لمدة 90 يوما في إطار سعيهما لإنهاء حرب تجارية أربكت الاقتصاد العالمي وأثارت قلق الأسواق المالية.

    وكشف الجانبان عن إنشاء آلية لمواصلة المناقشات حول العلاقات التجارية. 

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للصحافيين يومه الإثنين 12 ماي، عقب محادثاته مع مسؤولين صينيين في جنيف إن الجانبين توصلا إلى اتفاق لتعليق إجراءات لمدة 90 يوما، مضيفا أن الرسوم الجمركية ستنخفض بأكثر من 100 نقطة مئوية إلى 10%.

    وأعلن بيسنت، عن خفض الرسوم الأميركية على البضائع الصينية إلى 30% لـ90 يوما. فيما أعلنت الصين خفض التعريفات الجمركية على أميركا من 125% إلى 10% لمدة 90 يوماً.

    ومن المقرر بأن يدخل قرار التعليق حيز التنفيذ « بحلول 14 مايو/أيار.

    وقال بيسنت: « مثل البلدان مصالحهما الوطنية على أكمل وجه. لدينا مصلحة في تحقيق تجارة متوازنة، وستواصل الولايات المتحدة السعي نحو ذلك »، وفق وكالة « رويترز ».

    وتابع بيسنت، « سنواصل العمل مع الصين بشأن العلاقات التجارية. والاتفاق مع الصين تاريخي لم يفعله أي رئيس أميركي سابق ».

    وقال وزير الخزانة الأميركي، إن المفاوضات في جنيف لم تتطرق إلى اليوان.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ للإعلان عن الاتفاق.

    وأعربت الصين عن أملها في مواصلة الولايات المتحدة العمل معها بشأن التجارة.

    وجاء الاتفاق بعد اجتماع فرق التفاوض من البلدين في فيلا سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة المسورة، والتي بها حديقة خاصة مطلة على بحيرة جنيف في ضاحية كولوني.

    واختيرت سويسرا موقعا للاجتماع بعد مقترحات ساسة سويسريين خلال زياراتهم الأخيرة إلى الصين والولايات المتحدة.

    واجتماعات جنيف هي أول لقاءات مباشرة بين كبار المسؤولين الاقتصاديين الأميركيين والصينيين منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة وإطلاقه لحملة رسوم جمركية عالمية وفرضه لرسوم جمركية كبيرة بشكل خاص على الصين.

    وتسعى واشنطن إلى خفض عجزها التجاري مع بكين، والبالغ 295 مليار دولار، وإقناع الصين بالتخلي عما تصفه الولايات المتحدة بالنموذج الاقتصادي التجاري والمساهمة بشكل أكبر في الاستهلاك العالمي، وهو تحول يتطلب إصلاحات داخلية حساسة سياسيا.

    من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة للجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط نادر رونغ هوان، إن الاتفاق بين واشنطن وبكين يعد خطوة إيجابية ومهمة نحو حل الخلافات التجارية بين البلدين.

    وأضاف في مقابلة أجرتها معه « العربية Business »، أن الطرفان يدركان أهمية الشراكة التجارية بينهما وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

    ومنذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني، رفع ترامب الرسوم الجمركية التي يدفعها المستوردون الأميركيون على البضائع الصينية إلى 145%، بالإضافة إلى الرسوم التي فرضها على العديد من السلع الصينية خلال ولايته الأولى والرسوم التي فرضتها إدارة بايدن.

    وردت الصين بفرض قيود على تصدير بعض العناصر الأرضية النادرة، وهي عناصر حيوية لمصنعي الأسلحة والسلع الاستهلاكية الإلكترونية في الولايات المتحدة، ورفعت الرسوم الجمركية على السلع الأميركية إلى 125%.

    وأدى الخلاف المتعلق بالرسوم الجمركية إلى توقف حركة التجارة الثنائية التي تبلغ قيمتها نحو 600 مليار دولار، مما أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد، وأثار مخاوف من الركود التضخمي، وأدى إلى تسريح بعض الموظفين.

    وتترقب الأسواق المالية بوادر انفراج في الحرب التجارية، وارتفعت العقود الآجلة لأسهم وول ستريت، وعزز الدولار قوته مقابل عملات الملاذ الآمن الأخرى اليوم، إذ عززت المحادثات الآمال في تجنب ركود عالمي.
    العلم الإلكترونية – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرهم ينتعش أمام الدولار ويتراجع أمام اليورو… وحركية لافتة في البورصة المغربية

    في أسبوع اقتصادي هادئ ظاهريًا، لكنه مليء بالمؤشرات، جاء تقرير بنك المغرب ليكشف بعض التحركات المهمة على مستوى سوق الصرف والمالية، وسط تحولات في قيمة الدرهم وأداء البورصة.

    الدرهم المغربي واصل مسيرته الصعودية أمام الدولار الأمريكي، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 2,3%، في مقابل تراجع طفيف أمام اليورو بنسبة 0,6%. هذه التحركات وإن بدت محدودة، إلا أنها تعكس دينامية مرتبطة بسوق العملات العالمية أكثر مما تعكس واقعًا داخليًا ضاغطًا. والأهم أن بنك المغرب لم يتدخل في سوق الصرف خلال هذه الفترة، مما يعكس نوعًا من الثقة في توازن العرض والطلب.

    أما على مستوى الاحتياطيات، فقد بلغ رصيد الأصول الرسمية 384,8 مليار درهم إلى حدود 10 أبريل 2025، مسجلًا انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 2,1%، لكنه ما زال يسجل نموًا سنويًا مريحًا بلغ 7,3%.

    في الجانب المالي التقني، ضخ البنك المركزي في السوق ما يعادل 131 مليار درهم كمتوسط يومي، مقسمة على تسبيقات أسبوعية وعمليات إعادة شراء وقروض مضمونة. وتراجع حجم التداول بين البنوك إلى 3 مليار درهم، بينما ظل معدل الفائدة بين البنوك مستقرًا عند 2,25%.

    وبعيدًا عن سوق الصرف، فإن بورصة الدار البيضاء عرفت انتعاشًا لافتًا هذا الأسبوع. مؤشر “مازي” ارتفع بنسبة 6,8%، ليقلّص خسائره السنوية إلى 15,9%. هذا التحسن طال معظم القطاعات، من الأبناك التي حققت 3,7%، إلى الاتصالات (7,5%)، والعقار ومواد البناء (6,6%)، وخدمات النقل التي تألقت بنسبة 10,9%. بينما ظل قطاع “زراعة الأشجار والوراقة” الوحيد في المنطقة السلبية بتراجع طفيف بلغ 0,2%.

    أما من حيث التقييمات، فقد ارتفع معدل السعر إلى الربح (PER) من 22,9 إلى 24,5، مما يعكس نظرة أكثر تفاؤلًا لدى المستثمرين، رغم تراجع حجم المبادلات الأسبوعية من 4,6 إلى 2,7 مليار درهم، في ظل حذر واضح لدى المتعاملين في السوق.

    بالمجمل، كانت تحركات هذا الأسبوع مؤشراً على استقرار نسبي مع ميل للتفاؤل، سواء في سوق الصرف أو البورصة، في انتظار مؤشرات جديدة تعكس مسار الاقتصاد المغربي في الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياح أكثر ومداخيل أقل.. بوحوت: تراجع في مداخيل العملة الصعبة

    سجل المغرب زيادة في عدد السياح بنسبة +22 بالمائة، في فبراير 2025، بحيث بلغ عدد الوافدين إلى نقاط الحدود نحو 1.4 مليون شخص، وشملت هذه الزيادة السياح الأجانب الذين ارتفع عددهم بنسبة 18 في المائة (119 ألف وافد)، وكذا المغاربة المقيمين في الخارج الذين زاد عددهم بـ26 في المائة (130 ألف وافد).

    مداخيل العملة الصعبة بلغت في يناير 2025، 8.700 مليارات، مقارنة مع يناير 2024 التي كانت فيها 7.900 مليارات، إذا في الشهر الأول، بلغت الزيادة في المداخيل 10,1 بالمائة، عكس ما سيقع في فبراير 2025، بحيث كانت لدينا 6.900 مليارات، مقارنة بفبراير 2024 حيث سجلت 7.300، بمعنى أنه إذا كانت الزيادة في المداخيل قد بلغت 10 بالمائة في يناير، ففي فبراير فقدنا 380 مليونا، وقد بلغ التراجع نسبة 5.16 بالمائة وهذا ما يعطينا الرقم التراكمي، 2.8 بالمائة.

    في هذا السياق، أفاد الزوبير بوحوت، بأنه رغم أن المغرب سجل ارتفاعا في عدد الوافدين في فبراير بنسبة 22 بالمائة، إلا أن مداخيل العملة الصعبة تراجعت، ما يعني سياحا أكثر ومداخيل أقل.

    وأبرز بوحوت، في تصريح خص به « تيلكيل عربي » اليوم السبت، أنه في شهر يناير كانت زيادة عدد الوافدين قد بلغت 27 بالمائة، ومداخيل العملة الصعبة ارتفعت بنسبة 10 بالمائة، وفي شهر فبراير زيادة الوافدين بلغت 22 بالمائة، وبالتالي فقدنا 5 نقاط، ومداخيل العملة الصعبة تراجعت بـ5.16 بالمائة.

    وفي ما يتعلق بشهر مارس، أبرز أن عدد الوافدين لرتفع بـ 17 في المائة، ما يعني5 نقاط أقل من الزيادة التي كانت في شهر فبراير، ولهذا لا يستبعد أن شهر مارس بدوره سيكون فيه تراجع في مداخيل العملة الصعبة، بالاعتماد على نفس التحليل.

    وأوضح بوحوت، في ما يتعلق بالوافدين على المراكز الحدودية، أن فرنسا حافظت على استقرارها، حيث إنها حققت 17 بالمائة مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية، وفي فبراير كذلك 17 بالمائة. وباستثناء فرنسا عرفت كل الأسواق تراجعا في نسبة النمو.

    واستطرد قائلا: إسبانيا كانت +19 في المائة، وتراجعت في فبراير إلى +9 في المائة، والمملكة المتحدة كانت +45 في المائة، تراجعت إلى 37 في المائة، وإيطاليا كانت 47 بالمائة، أصبحت 20 بالمائة.. ».

    وأشار بوحوت إلى أن هذا التراجع في نسبة النمو يعطينا فكرة أنه كان تراجع لدى مجموعة من الدول، وهناك ظاهرة أخرى متمثلة في كوننا اعتمدنا على شركات التكلفة المنخفضة، على اعتبار أن ثمن التذاكر يكون منخفضا.

    وفي سياق متصل، ذكر بوحوت، أنه مباشرة بعد فوز ترامب بدأ في إعطاء الإعلانات، ولكن في شهر يناير وفبراير بدأ يوقع قرارات الرسوم الجمركية، وهذا يجعل نوعا من اللايقين في الاقتصادات خصوصا الصين. وأعلن في مارس عن لائحة الرسوم الجمركية، وهذا ما يدفع السائح الفرنسي أو الشركة الفرنسية، مثلا، إلى التخوف بخصوص الاقتصاد العالمي، وتخوف لدى الموظفين والأطر والمقاولات التي يكون لديها نوع من التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية ».

    وأضاف بوحوت قائلا: سبق لي أن ذكرت بأنه مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بداية 2025، من المنتظر أن يدخل الاقتصاد العالمي في فترة من الانكماش وعدم اليقين بالنظر لسياساته الحمائية وقراراته المفاجئة، ومن المتوقع أن يعيش الاقتصاد العالمي مجموعة من التوترات التجارية التي ستكون لها تأثيرات كبيرة على الفاعلين الاقتصاديين الرئيسيين مثل الصين والولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد متبادل في جولة جديدة من مواجهة الولايات المتحدة والصين.. بكين تذكر ترامب بمصدر قبعته

    وتعد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأحد أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وقد ردت مؤخرا على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بإجراءات مماثلة. وقد دخلت حيز التنفيذ يومه الخميس 10 أبريل، حزمة جديدة من الرسوم الجمركية الصينية على السلع الأميركية، بلغت نسبتها 84%.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه دول أخرى لتقديم تنازلات لترامب على أمل تخفيف الرسوم، اعتمدت الصين نهجا أكثر صدامية، الأمر الذي أثار غضب الرئيس الأمريكي، فقرر ترامب رفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 125%.

    وردت بكين يومه الخميس، بتصريح حازم، أكدت فيه أنها لا تسعى إلى خوض حرب تجارية، لكنها كذلك لن تتردد في الرد إذا فرضت عليها المواجهة.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، « ماو نينغ » في منشور على منصة « إكس »: « نحن صينيون. لا نخاف من الاستفزازات. ولا نتراجع ».

    وقد أرفقت ماو منشورها بمقطع أرشيفي نادر لماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية، يعود إلى عام 1953، خلال فترة الحرب الكورية التي كانت فيها الولايات المتحدة والصين على طرفي نزاع مسلح.


    ويظهر ماو في الفيديو وهو يقول: « أما بشأن المدة التي يجب أن تستمر فيها الحرب، فأعتقد أنه لا ينبغي لنا أن نقرر ذلك. ففي الماضي، كان ترومان هو من يقرر. وفي المستقبل، سيقرر ذلك آيزنهاور، أو من يتولى رئاسة الولايات المتحدة. بعبارة أخرى، يمكنهم القتال ما داموا يرغبون بذلك – حتى تحقيق النصر الكامل للصين ». وقد تم تضمين الترجمة إلى اللغتين الصينية والإنجليزية في المقطع.

    وفي إشارة أخرى مباشرة إلى سياسة ترامب التجارية، نشرت ماو أيضا رسماً لقبعة « اجعلوا أميركا عظيمة مجددا » (Make America Great Again) وهي قبعة تصنع في دول مثل الصين، فيتنام، وبنغلاديش، وقد طُبع عليها ملصق « صنع في الصين » (Made in China). وقد أظهر الرسم السعر الأصلي البالغ 50 دولارا مشطوبا، ليستبدل بـ77 دولارا، في إشارة إلى ارتفاع الأسعار نتيجة الرسوم.

    ومن جهته صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان بأن الصين ستقاتل حتى النهاية إذا بدأت الولايات المتحدة حربا جمركية.

    ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية « لين جيان »: « لا رابح في حروب الرسوم الجمركية والتجارة. الصين لا تريد القتال، لكنها لا تخشى منه. لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يحرم الشعب الصيني من حقوقه ومصالحه المشروعة، ولن نقف مكتوفي الأيدي بينما تدمر القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية ونظام التجارة متعدد الأطراف، كما أكد الدبلوماسي ».

    جدير بالذكر أن وزارة التجارة الصينية لم تعلن ما إذا كانت ستفرض رسوماً إضافية رداً على الخطوة الأمريكية الأخيرة. لكن المتحدث باسم الوزارة أكد الخميس أن « باب الحوار لا يزال مفتوحا دائما »، مضيفا أن « أي مفاوضات يجب أن تتم على أساس الاحترام المتبادل، وعلى قدم المساواة ».
    العلم الإلكترونية – وكالات


    إقرأ الخبر من مصدره