Étiquette : الجبهة

  • فيلم المغامرات الصيني الأمريكي »إفري ثينغ.. إفري وير.. » يكتسح الأوسكار

    فاز فيلم المغامرات (إفري ثينج.. إفري وير أول آت وانس) « كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت » بجائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكارفي نسختها 95، (13 مارس / آذار 2023)، وسط ترحيب هوليوود بقصة بعيدة عن المألوف حول أسرة صينية أمريكية تعمل على حلّ مشاكلها في عدة أكوان.

    وحصد الفيلم سبع جوائز إجمالا، منها ثلاث جوائز تمثيل من أصل أربع جوائز للنجوم ميشيل يوه وكي هوي كوان وجيمي لي كيرتس. وأدت يوه الدور الرئيسي في الفيلم كمالكة مغسلة تكتشف امتلاكها لقوى خارقة في أكوان بديلة.

    وقالت يوه الماليزية (60 عاما) على المسرح « لجميع الفتية والفتيات الذين يشبهونني ويشاهدون الليلة، هذا بصيص أمل وفرص… أيها النساء، لا تدعن أحداً يخبركن أنكن تجاوزتن أوج عطائكن ».

    وكان فيلم « إفري ثينغ.. إفري وير أول آت وانس » فائزاً غير محتمل بوصفه فيلماً أبعد ما يكون عن السرد القصصي التقليدي حول أسرة في حالة نزاع. ويمتلئ فيلم مغامرات الكونغ فو بالغرائب مثل أشخاص أصابعهم من النقانق وطاهٍ يحركه حيوان راكون من تحت قبعته.

    « الحلم لأمريكي »

    وضمن الفائزين، حصل كي هوي كوان على جائزة أفضل ممثل عن دوره الذي لعب فيه شخصية زوج يوه الساخط. ويعود كوان إلى التمثيل بعد قطيعة امتدت 20 عاما، حين مثل وهو طفل في فيلم (إنديانا جونز) إنتاج 1984 وفيلم (ذا جوونيز) « الحمقى » إنتاج 1985. وأوضح كوان (51 عاما) أنه ترك التمثيل لأعوام لأنه رأى أن الفرص ضئيلة بالنسبة للممثلين الآسيويين على الشاشة الكبيرة.

    وانهمرت الدموع من عيني كوان المولود في فيتنام وهو يتسلم جائزته وقبّل تمثال الأوسكار الذهبي على مسرح دولبي في لوس انجليس. وقال « بدأت رحلتي في قارب.. قضيت عاما في مخيم للاجئين وبشكل ما انتهى بي الحال هنا على خشبة أكبر مسارح هوليوود ». وأضاف « يقولون إن قصصا مثل هذه تحدث في الأفلام… لا يمكنني تصديق أنها تحدث لي. هذا هو الحلم الأمريكي ».

    منافسة ألمانية

    وحده الفيلم الألماني « آل كوايت أون ذي ويسترن فرونت » »كل شيء هادئ على الجبهة الغربية »، نجح في إثبات وجوده أمام هذا الفيلم الطويل المفعم بالغرابة، إذ نال العمل المقتبس من رواية عن الحرب العالمية الأولى أربع جوائز بينها أفضل فيلم دولي، إضافة إلى مكافآت أخرى في فئات التصوير والديكور والموسيقى الأصلية.

    ويُعرض الفيلم على منصة نيتفلكيس وتدور أحداثه حول أهوال حرب الخنادق بعين جندي شاب كان متحمسا للقتال في بادئ الأمر.  وقال إدوارد برغر الذي تولى إخراج هذا الاقتباس الثالث، الأول بلغة غوته، من رواية الألماني إريش ماريا ريمارك الشهيرة عن أهوال الحرب العالمية الأولى « شكراً. هذه الجائزة تعني لنا الكثير ».

     أما جائزة أفضل ممثل فعادت إلى برندان فريزر عن فيلم (ذا ويل) « الحوت » الذي أدى فيه دور رجل شديد السمنة يحاول إعادة التواصل مع ابنته.

    وفاز فيلم (بينوكيو لجييرمو ديل تورو) « جييرمو ديل توروز بينوكيو » بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة. كما ذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم (نافالني) الذي تدور أحداثه حول تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني في واقعة كادت أن تودي بحياته.

    صفعة ويل سميث

    اللافت أن صفعة ويل سميث للفكاهي كريس روك التي عكرت صفو حفلة الأوسكار العام الفائت كانت حاضرة في عدد من دعابات الفكاهي جيمي كيميل الذي تولى تقديم الأمسية. وقال كيميل بلهجة الدعابة « إذا أقدم أيّ كان في هذا المسرح على عمل عنيف في أي وقت خلال الاحتفال، ستفوزون بأوسكار أفضل ممثل وستتمكنون من إلقاء خطاب لمدة 19 دقيقة ».

    وتعرّضت الأكاديمية لانتقادات في العام الفائت لكونها سمحت لسميث بتسلم جائزة أفضل ممثل على المسرح بعد صفعه كريس روك. وصدر بعد ذلك قرار بمنعه من حضور الحفلة لمدة عشر سنوات.

    ولم تتخلل الحفلة أية مشاكل، وكان بدايتها قوية، إذ حلقت طائرتان مقاتلتان تابعتان لمشاة البحرية الأميركية فوق هوليوود، في إشارة إلى فيلم « توب غَن: مافريك » الجماهيري الذي ساهم أخيراً في إنعاش دور السينما وإعادة المشاهدين إلى الصالات بعد أزمة الجائحة.

    ومن المحطات البارزة الأخرى خلال الأمسية، وصلتان غنائيتان للنجمتين ليدي غاغا وريهانا، وقد أدت كل منهما الأغنية التي كانت مرشحة عنها.             ويواصل القائمون على حفل الأوسكار جهودهم في سبيل إعادة الاهتمام الجماهيري للحفل ولقطاع السينما برمته، وذلك عبر إثبات أن مكانها لا يزال محفوظاً في عالم ما بعد الجائحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوسكار 2023 ..فيلم أمريكي يحصد 7 جوائز

    شهدت النسخة الخامسة والتسعين من جوائز الأوسكار، حصول الفيلم الأمريكي “كل شيء في كل مكان في وقت واحد” على 7 جوائز من أصل 11 ترشح لها على رأسها جائزة أفضل فيلم، حيث كان صاحب أكبر عدد ترشيحات خلال حفل جوائز هذا العام.

    ونظمت الأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون الصورة على مسرح دولبي بلوس انجلوس في كاليفورنيا، فجر الاثنين، حفل توزيع جوائز الأوسكار، للاحتفاء بأفضل الأعمال السينمائية التي أنتجت خلال العام الماضي.

    ويندرج فيلم “”Everything Everywhere All at Once – كل شيء في كل مكان في وقت واحد ” تحت فئة أفلام الخيال العلمي الكوميدية، ويدور مهاجرة من أصل صيني في منتصف العمر تتورط في مغامرة مجنونة، حيث تنخرط في صراع مع مصلحة الضرائب الأمريكية.

    وحصد فيلم “كل شيء في كل مكان في وقت واحد” أيضا على جوائز الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي، وأفضل مخرج التي ذهبت لدانيال كوان ودانيال شاينرت، وجائزة أفضل مونتاج، وأفضل ممثل مساعد جوناثان كي كوان، وأفضل ممثلة مساعدة جيمي لي كورتيس.

    وفازت نجمة الفيلم الماليزية ميشيل يو بجائزة أوسكار أفضل ممثلة، بعد منافسة مع النجمات كيت بلانشيت عن فيلم “تار”، وآنا دي أرماس عن فيلم “شقراء”، وأندريا ريسبورو عن “To Leslie – إلى ليزلي”، وميشيل ويليامز عن “The Fabelmans” وهو فيلم دراما أمريكي من إخراج ستيفن سبيلبرغ.

    وبحصول يو على تلك الجائزة، تصبح أول آسيوية تحصل على جائزة أوسكار أفضل ممثلة في التاريخ.

    وأهدت يو المعروفة بأنها إحدى أشهر ممثلات الحركة، جائزتها إلى والدتها وجميع أمهات العالم، واصفة إياهن بأنهن “الأبطال الخارقات”.

    وفي مفاجأة مثّلت عودة للحياة واتفق حولها العديد من محبي السينما، فاز الممثل الكندي براندون فريزر بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “الحوت – The whale”، بعد توقفه لسنوات عن التمثيل.

    وكان فريزر قد عانى من زيادة كبيرة في الوزن وابتعد عن البطولة وعن التمثيل بشكل عام لسنوات، ثم أعاده مخرج فيلم الحوت إلى الشاشة، ليحصل بفضله على أول جائزة أوسكار في حياته.

    وحصد أيضا فيلم الحوت على جائزة “أفضل مكياج”.

    وتعد النسخة الخامسة والتسعين من حفل جوائز الأوسكار نقطة تحول في تاريخ السينما الهندية، بحصول أغنية “Naatu Naatu” على أوسكار أفضل أغنية لفيلم، وهي أول أغنية هندية في تاريخ سينما بوليوود تحصل على هذه الجائزة.

    و اقتنص فيلم “All Quiet on the Western Front – كل شئ هادئ في الجبهة الغربية” الألماني 4 جوائز أوسكار من أصل 9 ترشيحات، وهي أفضل فيلم روائي أجنبي، وأفضل تصوير سينمائي، وأفضل تصميم إنتاج، وأفضل موسيقى تصويرية.

    و تدور أحداث الفيلم خلال الحرب العالمية الأولى، حول الآثار المدمرة للحروب على البشر.

    وفاز فيلم “Women Talking – حديث النساء” وهو قصة عن النساء اللائي تعرضن للإساءة في مستعمرة دينية معزولة، بجائزة أوسكار لأفضل سيناريو مقتبس.

    وفاز “بينوكيو من غييرمو ديل تورو” بالتمثال الذهبي لأفضل فيلم رسوم متحركة طويل، كما حصل فيلم “نافالني” الذي تدور أحداثه حول زعيم المعارضة الروسي أليكسي نافالني والأحداث المتعلقة بتسممه، على جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل.

    وحاز فيلم “Avatar: The Way of Water – أفاتار2 ” على جائزة الأوسكار لأفضل مؤثرات بصرية، وفاز فيلم “Top Gun: Maverick” على أوسكار أفضل موسيقى تصويرية.

    وعلى هذا النحو، فاز فيلم “واكاندا فورايفر – Wakanda Forever” بالتمثال الذهبي لأفضل تصميم أزياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحراوية مغربية فمجلس حقوق الإنسان بجنيف.. البوليساريو اختطفات والدي ومازال مفقود والجزائر متورطة فالعملية – فيديو

    صحراوية مغربية فمجلس حقوق الإنسان بجنيف.. البوليساريو اختطفات والدي ومازال مفقود والجزائر متورطة فالعملية – فيديو

    كود – مكتب العيون //

    قالت المدافعة عن حقوق الإنسان الصحراوية بجهة الداخلة وادي الذهب لمعدلة الكوري محمد سالم، بأن مخيمات تندوف تعيش على وقع أوضاع مزرية بسبب بطش قيادات جبهة البوليساريو في حق المدنين من ساكنة مخيمات اللاجئين.

    https://fb.watch/j9BblbjGS5/?mibextid=qC1gEa

    وأضافت الناشطة الصحراوية فمجال حقوق الإنسان، التي تحدثت في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف، بأن قيادات الجبهة تتلقى تعليماتها من جنرالات العسكر بالجزائر، وتنفيذ القتل والإختطاف القسري في حق عدد من النشطاء السياسيين المعارضين للجبهة.

    واسترسلت لمعدلة الكوري محمد سالم، بأن الجمعية الصحراوية العاملة في مجال حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية، لم تتمكن من رصد العدد الحقيقي ضحايا قيادة البوليساريو، غير ان الأرقام التي تحصلت عليها بصعوبة توضح اختفاء 52 صحراوي الذين لازالو في عدد المفقودين.

    واكدت لمعدلة، بأن والدها الكوري محمد سالم كان من ضمن المختفين في غياهب سجون البوليساريو ومنهم سجني الرشيد والذهيبية السيئي الذكر، حيث نفذت قيادات الجبهة تعليمات جنرالات العسكر الجزائري التي وجب عليها تحمل مسؤولياتها ضد الصحراويين العزل بمخيمات تندوف، وعدم التنكر لهذه الجرائم المتواصلة في حق صحراويي مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للضغط سياسيا على المملكة..الجزائر تُخطط لضربة عسكرية محدودة ضد المغرب وهذه المناطق المستهدفة

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(إعداد كمال مدنيب)

    تخطط الجزائر للقيام بضربة عسكرية محدودة، ضد الجيش المغربي، تهدف إلى تعبيد الطريق نحو حل سياسي مؤقت يخدم المصالح الحربية لجبهة « البوليساريو ».

    وأعدت المخابرات العسكرية الجزائرية، بمعية خلية متكونة من أفضل الخبراء العسكريين التابعين لوزارة الدفاع، خطة الضربة التي تنوي توجيهها للمغرب.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فالخطة تتمحور حول دفع « البوليساريو » بمساعدة 100 عنصر من القوات الخاصة الجزائرية، إلى الدخول في معركة محدودة مع الجيش المغربي، يكون الهدف منها السيطرة على المناطق العازلة.

    وبعد الهجوم مباشرة والسيطرة على المناطق العازلة، تقوم الديبلوماسية الجزائرية بمساعدة جنوب إفريقيا بالدعوة إلى وقف العمليات القتالية، والدخول في مفاوضات مباشرة بين المغرب و »البوليساريو ».

    وأثناء المفاوضات المخطط لها، ستتمسك الجبهة بشرط تنازل المغرب عن المناطق العازلة لصالحها، مقابل سلام دائم مع الرباط.

    من جهته، أقدم الضابط السابق في المخابرات الجزائرية « هارون حسين »، على تسريب مجموعة من المعلومات الحساسة، توضح بأن الضربة العسكرية ستركز في مرحلتها الأولى على منجم « بوكراع » للفوسفاط، وموانئ سيدي إيفني، طانطان، العيون، الداخلة، بوجدور، طرفاية، والعديد من المناطق الحيوية في الصحراء المغربية.

    أما المرحلة الثانية من الخطة العسكرية، فستتجه فيها القوات نحو تكثيف الهجمات بواسطة طائرات « الدرون » على الجدار الفاصل، قصد تمكين قوات مرتزقة « البوليساريو » وعناصر من الجيش الجزائري، من الدخول إلى المنطقة العازلة.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الفرنسي يحاول حشر المغرب في قضية رشيد مباركي

    قالت تقارير إعلامية، أن لجنة تحقيق برلمانية بفرنسا ستستمع إلى المذيع الفرنسي المغربي السابق لـ”BFMTV”، رشيد مباركي، في سياق التحقيق في التدخلات السياسية والاقتصادية والمالية من قبل “القوى الأجنبية” داخل الساحة الفرنسية.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن اللجنة البرلمانية ستعقد جلساتها تحت رئاسة نائب الجبهة الوطنية، جان فيليب تانجوي، لمناقشة فرضية تأثير الجهات الأجنبية الفاعلة (الدول والشركات وجماعات الضغط) على الحياة السياسية والاقتصادية والإعلامية بفرنسا.

    ونقلت مواقع فرنسية، أن البرلماني الفرنسي حاول جس نبض الصحفي رشيد مباركي، من خلال الاتصال به، لكن دون جدوى، ليتم التوقيع على الاستدعاء الرسمي للإعلامي المغربي – الفرنسي، الأسبوع الماضي، دون تحديد موعد جلسة الاستماع، وبالإضافة إلى رشيد مباركي، ستستمع لجنة التحقيق إلى رئيس القناة.

    وأنهت قناة “BFMTV”، مؤخرا، عقد الصحفي المغربي – الفرنسي رشيد المباركي، بمبرر ارتكابه لخطأ مهني جسيم، وذلك حسب إعلان للمدير العام للقناة الفرنسية، مارك أوليفييه فوجيل.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن القرار جاء بعد توقيف رشيد المباركي عن العمل مؤقتا، على خلفية تحقيق داخلي حول بث تقارير ومعلومات دون الرجوع إلى رئاسة التحرير في إطار التسلسل الهرمي داخل القناة.

    وكشف تحقيق أجرته صحيفة “لوموند” بالاشتراك مع منظمة “فوربيدن ستوريز” عن تفاصيل مرتبطة بشبكة تضليل مقرها إسرائيل متخصصة في ما يُعرف باسم “أخبار للتأجير”. ونفى مباركي تقاضيه أجرا مقابل بث القصص الإخبارية، لكنه أقر بتجاوز عمليات التدقيق التحريرية لبي إف إم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جِدَالُ المُرَبّعِ الأَوَّل: إِفْتِتَاحِيَّةُ مَجَلة الطَّيْشِ الجزائري!

    جِدَالُ المُرَبّعِ الأَوَّل: إِفْتِتَاحِيَّةُ مَجَلة الطَّيْشِ الجزائري!

     » أن الجزائر دأبت منذ استقلالها على اتخاذ قرارات سيادية وتاريخية استمدتها من ثورتها المجيدة، تعبيرًا منها عن تعلقها الشديد بمبادئ ومُثل الحرية والكرامة، وهو ما يفسر دفاعها المستميت دومًا عن حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في تقرير مصيرها والإستفادة من خيراتها ».

    عن مجلة الجيش الجزائري افتتاحية فيفري.

     

    وَيَا قَوْمِي .. فَوَاهِمٌ و مُتَوَهِّمٌ، من كان يأمل تَعَقُّلاً ديبلوماسيا عند طغمة المرادية، أو داخل سراديب ثكناتها الحربية. بلْ؛ ها هي: مجلة الجيش، وسيلة إعلامية تابِعَة لسَدَنَة عسكر المرادية. لَتَنبري صفحاتها لِنَشر أضغاث أوهام التفكيك و الارهاب الإنفصالي. و لَهَا هِيَ؛ « لْمُجَاهِدة » إعلاميا في سبيل نصرة الوهم الجائر، ضد الوحدة الترابية للوطن المغربي الآبي. حيث تعمد إلى إعلان الإلتزام الثوري، بتوفير الحماية المسلحة لفُلول الإرهاب الإنفصالي بالخلاء الجزائري. مثلما؛ أنها تحاول كادحةً، نقل أضاليل الفوضى داخل الأقاليم الجنوبية المغربية. بغرض تسريع زمن حدوث البَلْبَلَة، فمرادُها تغيير الإحداثيات الأممية. تلكم التي تحدد مسار النزاع الجزائري المُفْتَعَل حول الصحراء المغربية.

     

    فهكذا .. عند أرذَلِ إفْتِتاحِيات الحقدِ و الضَّغينة، قد خرجت هيئة تحرير مجلة الطيشِ الحربي. خروجَ جَارِية عاريةٍ، عدا من خَواتِم المتعة الإيرانية، و تِبَّانِ الإرهاب الإنفصالي. نعم؛ خرجت تتمايَلُ سكرانَة، على إيقاع دق طبول الحرب الرجيمة. صَهٍ صَهٍ؛ فقد تدلى لسان حال عسكر المرادية، فتَداعَت له مجلة الجيش الإرهابي بالبرُوبَّاغَانْدَا العُظمى، ناقمةً على الجار القريب، عَاشِقَةً تَقْسيمَه و تفكيك دولته العتيدة. 

     

    مَهْلاً .. مَهْلاً؛ قسَما بِرَبِّ النازلات الماحقات، لَكأني ألمَحُ إفتتاحِيَّات تمجيد الإرهاب!. عند عناقِ الزّلاَّتِ و عَسْكرة الهزات، و القُبَل الماكراتٍ. فكأنَّه سوء خُلُقِ إفتتاحية طَيْشٍ، تستعيرُ العِبَاراتٍ الماجناتٍ. أوْ؛ أَنَّها ضَرْطَات نَرْجِسية، بِرياحِها الزّاكماتٍ. فإنما هي: أقلام كاسدة و قلوب جاحدة، تبوحُ بخُبْثِ العسكر الجزائري المُفْتَعَلِ، ضد الصحراء المغربية. كيْ؛ تُحيطُه بِاصطناع كبرى الهالات. مستعينة على الوطن المغربي الأبي، بمُسيرات الحليف الإيراني، و راياته الصفر المشؤومات.

     

    هكذا إذن .. حتى كانت. فما زالت افتتاحيات مجلة الجيش المُترهل، عند رَكاكةٍ ساقطة بصيحات « صناعة و إشهار الإرهاب »، بشمال القارة الإفريقية. و على إيقاع « الكَدْرَة »؛ قد ضَلَّتْ تعيد ترديد لاَزِمَتهَا النَّشاز. حينما تتَغَنى كَلِمَاتُها الباطِلة، بأكذوبة تقرير المصير تَخْليصِ شَعبٍ ما، في صحراء ما، من اضطهاد و استبداد مُحتَل ما؟!. 

     

    في حين أن الإرهاب الإنفصالي، و الإحتجاز التعسفي، و الإتجار في البشر، و منع نقل و تنقل الإنسان. فهي جرائم تابثة ضد نظام المرادية، كما واقعة بالتراب الجزائري. ويا ليت شعري؛ كيف لنظام « الجمهورية المُسْتَحدَثة »؟!. ذاك النظام الدموي، المؤسس على خطيئة حدود العقل الإستعماري، إبان ستينيات القرن الماضي. كيف له أن يجادلنا بالزور و الباطل؟!، كي يَدَّعي علينا بالإفك و البهتان، و تلفيق الفذلكات الشيطانية. مع اصطناع أوهام تحرير: « آخر مستعمرة » في القارة الإفريقية؟!.

     

    حقًّا؛ إن الجدَل الأدبي مع مجلة العهر الحربي، لا يمكن أن يسلَمَ من الإنزلاق القسري. نحو مَسْخَة جدَال مادي، مع أقلام باعت هواها لِقُواد الفُحش النَّجسِ. وَ أنّي؛ لَن أجد بين ثنايا لساني الواعي، عَدَا لعنَ افتتاحيات مجلة الطَّيْش الجزائري. و هي التي لا تتفاءل خيرا، بمصالحة الشجعان، على أساس رابح-رابح.

     

    بما أنها؛ فلا تَسعَد البتَّةَ د، عند مطالعة أخبار يد الخير الممدودة. يد الخير الدالَّة على تفاعل الدولة المغربية العتيدة، مع هموم و انتظارات الشعوب المغاربية. و كأني بأقلام القَدح السافر، تلكم الرَّاسِمَة لأضاليل « المجلة الرسمية » التابعة لأركان الحرب الجزائرية. كَأَنّها تستشعِرُ خطرًا، من وحدة التآخي و الإندماج التكاملي المرغوبة. ذلك؛ من فرط حنقها على الريادة الحقوقية، و المكتسبات الدستورية التي تشهدها الدولة المغربية العتيدة. 

     

    إي نعم .. معشر القراء؛ فبكل حسرة، يؤسفني إِحاطَتكم علما: أن أول الحرب لهو كلامُ إفتتاحياتٍ مُتَكَلِّمة. و لعلها سرديتي الجدلية، قد كانت ردًّ حصيفًا، على لغو مجلة الطيش العسكري. و على؛ جميع حملات النفير الإعلامي الجزائري المتصاعدة. بعد أن أعلنت المنصات الإخبارية الجزائرية الرسمية، عن عدوى عداء قصوى، ضد الوحدة الترابية للدولة المغربية العتيدة. 

     

    فَلَكَم؛ زادوا في منسوب الوقاحة و الصفاقة، الهاطِل من رياق الإعلام الرسمي الجزائري. لحتى زادَ من العدوى، سيلان البْرُوباغاندا الماكرة. فَأغْرَقَت مواقع التواصل الاجتماعي، بطوفان الأخبار الكاذبة، و المرئيات المقرفة. ذلك؛ في سياق الحرب النفسية المزعزعة للمعنويات، داخل الوطن المغربي الأبي. و أنه جدال المربع الأول، الذي سبق أن نقلَهُ قبل سنوات قريبة، مُمَثل الجبهة الإرهابية الطريحة بالجزائر. حين صَرَّحَ بِمَهانَة ذليلة لِمَجَلَّة الطَّيْشِ الحربي، عن مرادِ المرادية القائم على إختيارهم الحربي : « الرجوع إلى المربع الأول، بما يحمله من تصعيد و توتر ».

     

    و عند الختم، فلا بد من الجهر من صميم العقل. كي أشهد أن لا فائدة ترجى، من الجلوس على طاولة المفاوضات المباشرة، مع طرف صوري يُنفذ إملاءات قواد المرادية، النافخون في نار النزاع المفتعل!. طرف ليس بمقدوره اعتماد آليات، و وسائل، و سُبل الواقعية الجديدة.

     

    إي وَ ربي؛ لا فائدة ترجى من الجلوس مع طرفٍ لَقِيط، تمّت صناعة أوَهامِه بين ثنايا مظالم الصراع العالمي القديم. و على أساس عقد نظام المرادية العسكري، الذي يُمَوِّلُ و يرعى و يحمي الإرهاب الإنفصالي. ذلك؛ منذ ما يقارب النصف قرن. بل نجده اليوم؛ مُستَمِيتًا في إعادة تدوير أوهام دُويْلة مُصطنَعَة، ذات مذهب عنصري يحاول وأد حقوق الفاعلين الحقيقيين. و معهم باقي المكونات العرقية، للثقافة الصحراوية المتعددة الروافد. دُوَيْلَة ميثولوجية، ذات مذهب ينفي حق السكان المحليين المقيمين بالأرض ذاتها -موضوع النزاع المفتعل-. و الذين يطالبون بالعدل، و الديمقراطية، و ضمان حقهم في اختيار إِتِّصالِهم بسيادة وطنِهم – الأم: المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مظاهرات بتونس للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين

    تظاهر المئات من التونسيين ، أمس الأحد بالعاصمة تونس، للمطالبة بالإفراج عن نحو 20 من المعارضين السياسيين المعتقلين مؤخرا بالتهمة المزعومة “التآمر على أمن الدولة”.

    وتمكن المتظاهرون، الذين استجابوا لنداء جبهة الخلاص الوطني ، وهو تحالف سياسي تونسي ، من تخطي الحواجز الأمنية وسط العاصمة التونسية، مواصلين مسيرتهم نحو شارع الحبيب بورقيبة ، وذلك رغم قرار السلطات المحلية منع المسيرة.

    وعرفت هذه المظاهرة انتشارا ملحوظا للأجهزة الأمنية، بعد تمسك المتظاهرين بحقهم في التظاهر ، ضد قرار والي تونس الذي رفض ، يوم الجمعة ، السماح لنشطاء الجبهة بالتظاهر.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس جبهة الخلاص الوطني ، نجيب الشابي ، أمام المتظاهرين ، أن أنصار الحزب سينظمون كل أربعاء وقفات احتجاجية تضامنا مع الموقوفين حتى إطلاق سراحهم.

    وأضاف أن الجبهة ستواصل اجتماعاتها في الجهات وستستمر في تعبئة كافة القوى السياسية والمدنية من أجل الوصول إلى جبهة وطنية موحدة”.

    وأبرز أن ” النضال سيستمر بشكل لا يتم فيه التنازل عن مكتسبات الثورة وحرية التعبير رغم محاولات منع التظاهر”.

    وتأتي هذه المظاهرة غداة مسيرة نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل، احتجاجا على اعتقال أحد أعضائه.

    ورفض الأمين العام لهذه المركزية النقابية ، القوية ، نور الدين الطبوبي، اعتقال المعارضين، داعيا الرئيس قيس سعيد إلى “الحوار” وإجراء “تغييرات ديمقراطية وسلمية”.

    وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة من الاعتقالات طالت عددا من السياسيين ومن الشخصيات المعارضة.

    كما طالت هذه الاعتقالات عددا من النشطاء من المجتمع المدني وعددا من المسؤولين الإعلاميين والنقابيين.

    وأثارت هذه الاعتقالات موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وخا ما عطاتهمش السلطات ترخيص.. المئات من أنصار المعارضة التونسية نزلو لشوارع العاصمة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

    وخا ما عطاتهمش السلطات ترخيص.. المئات من أنصار المعارضة التونسية نزلو لشوارع العاصمة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

    وكالات//

    خرج المئات من أنصار المعارضة في تونس في مظاهرة اليوم الأحد 5 مارس 2023، رغم رفض السلطات إصدار ترخيص لهم للاحتجاج ضد الرئيس بعد اعتقال عدد من قادتهم، وتمكنوا من اجتياز حاجز للشرطة في وسط تونس العاصمة للتظاهر في الشارع الرئيسي بالمدينة.

    وقبل أن يخترق المتظاهرون الحاجز حذرتهم الشرطة عبر مكبرات الصوت من أن مظاهرتهم غير قانونية، لكنها أضافت أنها لن تمنعهم بالقوة. وشق ما يصل إلى ألف محتج بعد ذلك طريقهم عبر الطوق الأمني للوصول إلى شارع الحبيب بورقيبة الذي يشهد معظم المظاهرات.

    وتضم جبهة الخلاص الوطني كلا من حزب النهضة الإسلامي أكبر حزب في تونس وحركة مواطنون ضد الانقلاب وبعض الأحزاب السياسية الأخرى، وتطالب بتنحي الرئيس قيس سعيد. وتترقب الأنظار احتجاج يوم الأحد لمعرفة إلى أي مدى يمكن لجبهة الخلاص الوطني وأحزابها حشد الأنصار على الأرض بعد الاعتقالات، ومدى استعداد الشرطة لاستخدام القوة في مواجهتهم.

    وشهدت الأسابيع الماضية اعتقال العديد من قادة الجبهة في إطار حملة أمنية تستهدف المنتقدين البارزين لسعيد، وتم اتهامهم بالتآمر ضد أمن الدولة. وهذا الأسبوع رفض والي العاصمة تونس الترخيص بتنظيم احتجاج يوم الأحد.

    وتتهم الجبهة سعيد بأنه نفذ انقلابا عندما سيطر فجأة على سلطات وصلاحيات واسعة في 2021 وقام بحل البرلمان المنتخب والتحول للحكم عبر إصدار المراسيم ثم وضع دستورا جديدا جرى تمريره في استفتاء لم يحظ إلا بمشاركة محدودة العام الماضي. ويقول سعيد إن تحركاته قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من الفوضى ويصف من يعادونه بالمجرمين والخونة والإرهابيين ويطالب السلطات باتخاذ إجراءات بحقهم.

    واستهدفت الاعتقالات التي شهدتها الآونة الأخيرة أيضا، مدير إذاعة موزاييك إف.إم الوسيلة الإعلامية المستقلة الأبرز في البلاد وقاضيين وقياديا نقابيا مسؤولا في نقابة عمالية ورجل أعمال بارزا، مما عكس أن الشرطة على استعداد لاستهداف منتقدي سعيد من شتى أطياف المشهد السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس: مظاهرات حاشدة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين

    تظاهر المئات من التونسيين، اليوم الأحد بالعاصمة، للمطالبة بالإفراج عن نحو 20 من المعارضين السياسيين المعتقلين مؤخرا بالتهمة المزعومة “التآمر على أمن الدولة”.

    وتمكن المتاظهرون، الذين استجابوا لنداء جبهة الخلاص الوطني ، وهو تحالف سياسي تونسي ، من تخطي الحواجز الأمنية وسط العاصمة التونسية، مواصلين مسيرتهم نحو شارع الحبيب بورقيبة ، وذلك رغم قرار السلطات المحلية منع المسيرة.

    وعرفت هذه المظاهرة انتشارا ملحوظا للأجهزة الأمنية، بعد تمسك المتظاهرين بحقهم في التظاهر ، ضد قرار والي تونس الذي رفض ، يوم الجمعة ، السماح لنشطاء الجبهة بالتظاهر.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس جبهة الخلاص الوطني ، نجيب الشابي ، أمام المتظاهرين ، أن أنصار الحزب سينظمون كل أربعاء وقفات احتجاجية تضامنا مع الموقوفين حتى إطلاق سراحهم.

    وأضاف أن الجبهة ستواصل اجتماعاتها في الجهات وستستمر في تعبئة كافة القوى السياسية والمدنية من أجل الوصول إلى جبهة وطنية موحدة”.

    وأبرز أن ” النضال سيستمر بشكل لا يتم فيه التنازل عن مكتسبات الثورة وحرية التعبير رغم محاولات منع التظاهر”.

    وتأتي هذه المظاهرة غداة مسيرة نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل، احتجاجا على اعتقال أحد أعضائه.

    ورفض الأمين العام لهذه المركزية النقابية ، القوية ، نور الدين الطبوبي، اعتقال المعارضين، داعيا الرئيس قيس سعيد إلى “الحوار” وإجراء “تغييرات ديمقراطية وسلمية”.

    وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة من الاعتقالات طالت عددا من السياسيين ومن الشخصيات المعارضة.

    كما طالت هذه الاعتقالات عددا من النشطاء من المجتمع المدني وعددا من المسؤولين الإعلاميين والنقابيين.

    وأثارت هذه الاعتقالات موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أما لحصار النساء والأطفال المحتجزين في تندوف من نهاية!؟

    بقلم: الصادق بنعلال

    ما من شك في أن الأزمة الجزائرية المغربية الحادة والاستثنائية، متعددة الأوجه والأبعاد، وتعد العلاقة الغرائبية بين البلدين المغاربيين الكبيرين، حسب المراقبين والمعنيين بالشأن الإقليمي والدولي فريدة من نوعها دوليا، حيث أبى النظام العسكري في الجزائر إلا أن يؤجج لهيبها عبر غلق الحدود البرية والجوية وقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد الساكنة المغربية التي وجدت نفسها في « الحدود »، في أكثر من مناسبة وتحميل المملكة « مسؤولية » ما يحدث من مساوئ في أرض « المليون شهيد ».. إلا أن محتجزي تندوف من النساء والأطفال على وجه الخصوص تعرضوا وباستمرار طيلة عقود من السنين إلى أبشع مظاهر المعاناة والبؤس والحرمان، مما يستدعي التوقف عند هذا الموضوع الإنساني بالغ الخطورة، ودق ناقوس الخطر بشكل متواصل عسى أن يأتي اليوم الذي لا نراه بعيدا لمحاسبة زعماء الشر وبائعي الأوهام والمقامرين بماضي وحاضر ومستقبل الأبرياء.

    وفي هذا المسعى لا تتوانى المنظمات والجمعيات العالمية والوطنية عن « دق جدران الخزان » لوضع حد لمأساة هؤلاء المعذبين في الأرض، وهذا ما تبلور على أرض الواقع في مدينة الدار البيضاء المغربية مؤخرا، حيث اتخذت جمعية « الائتلاف الوطني للمناصفة » التي تترأسها السيد خديجة المنفلوطي من « المطالبة بفك الحصار على النساء والأطفال المحتجزين في تندوف » موضوعا لها في الملتقى الثاني عشر لهذه الجمعية المجتهدة والهادفة، يوم 26 فبراير 2023 بالمركز الثقافي سيدي بليوط. والواقع أن هذا اللقاء التوعوي التحسيسي كان مناسبة سانحة لفضح المسلكيات المشينة والمقززة التي يقدم عليها دهاقنة حركة البوليساريو الانفصالية وبتعليمات النظام الجزائري المارق، من قبيل انتهاك حقوق الأطفال عبر التهجير القسري، والتجنيد والتعذيب، وشحنهم بنزعات الحقد والكراهية والعداء إزاء المملكة المغربية، أما النساء المحتجزات فهن غارقات في ظروف غير إنسانية بعيدا عن أي رصد حقوقي الدولي مسؤول، خاصة وأن الدولة الجزائرية تقف في وجه دخول الفاعلين الحقوقيين الدوليين و الإقليميين إلى مخيمات العار.

     

    ونحن إذ نشيد بهذه المبادرة الوطنية الرفيعة، ندعو إلى مزيد من التعبئة ورص الصفوف وتقوية الجبهة الداخلية، لنظل كيانا واحدا قويا منظما في وجه من يسعى إلى الدفع بالمنطقة المغاربية والأوروبية والمصالح الاستراتيجية الدولية، إلى الصراعات الدبلوماسية والعسكرية المدمرة والمقامرة بأحلام الشعوب، وتطلعاتها نحو الأمن والسلام والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره