Étiquette : الخصاص

  • مجلس جهة طنجة يبرم اتفاقيات لتزويد قرى بالماء الشروب

    تم التوقيع، بداية الأسبوع الجاري، على اتفاقيات بمجلس جهة طنجة، خلال الدورة العادية لشهر مارس الحالي، حول تزويد بعض القرى بعمالة طنجة وإقليم الفحص أنجرة بالماء الصالح للشرب، وكهربة مجموعة من المنازل غير المستفيدة بالجماعات الترابية التابعة لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وتأتي هذه الاتفاقيات في ظل تزايد شكاوى المواطنين، حول تعثر بعض المشاريع المرتبطة بالماء الشروب، كدوار جوامعة بنواحي المدينة، حيث طالب السكان لمرات متكررة بحل أزمة مياه الشرب، وفك العزلة عن المنطقة. كما طالبوا بتزويد منطقتهم بالماء الصالح للشرب، ثم استكمال أوراش الطرق المحلية لفك العزلة عنهم.

    ومن المرتقب أن تشمل الاتفاقيات المشار إليها مدشر بني مجمل، التابع لعمالة الفحص أنجرة، بعدما بات السكان يشكون أيضا من الخصاص المهول في مادة الماء الشروب، بسبب ضعف الموارد المرتبطة بالفرشة المائية، حيث يتساءل السكان عن عدم استفادة المدشر من الربط بالشبكة العمومية التي تصل إلى الخزان المائي الذي أقيم في أعلى المدشر، من أجل تزويد سكان مدشري بني مسعود وفدان شابو بالماء الصالح للشرب، مما يطرح التساؤل بالنسبة إليهم عن سبب هذا التمييز على حد قولهم، علما أنهم أقرب بكثير من الخزان، ولم يتم تزويدهم ولو بسقاية عمومية، من أجل سد حاجياتهم إلى الماء الشروب. وسبق للسكان أن دعوا الجهات المسؤولة إلى الاستجابة لهذا الطلب، من خلال خلق نقاط تزويد لهم بالماء، في انتظار حصولهم على الربط الفردي داخل مساكنهم.

    وتأتي هذه الاتفاقيات بعدما تعثر هذا الملف، إبان فترة الرئيس السابق عن الجهة، حيث تم الإعلان عن هذه المشاريع، لكن سرعان ما عاد كل شيء إلى الصفر، حسب بعض المصادر. وسبق أن نفذ السكان المعنيون وقفات احتجاجية لهذا الغرض، ليتم الجلوس معهم وتطمينهم بحل هذا الملف، لكن دون جدوى، مما جعلهم يتوجهون بشكايات إلى ولاية جهة طنجة، التي قامت بتحويلها إلى مجلس جهة طنجة في صيغته الحالية، بضرورة إدراج نقاط تزويد السكان بالماء الشروب ضمن دورته العادية، حتى يتسنى رصد ميزانيات لهذا الغرض، وهو ما تم بداية الأسبوع الجاري.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالة مراكش تصادق على عدة مشاريع

    صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مراكش، خلال اجتماع عقدته، اليوم الخميس، بالمدينة الحمراء، بالاجماع، على مشاريع جديدة مقترحة في برنامج العمل لسنة 2023، والبالغ عددها 92 مشروعا، بتكلفة مالية إجمالية حددت في 41 مليونا و183 ألف درهم.

    وتهم هذه المشاريع المقترحة، التي تساهم فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 36 مليونا و283 ألفا و590 درهما، تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا (مشروع واحد)، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة (27 مشروعا)، وتحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب (48 مشروعا)، والدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة (16 مشروعا).

    وذكر والي جهة مراكش – آسفي، عامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، بهذه المناسبة، بحصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى هذه العمالة، برسم الفترة 2019 – 2022، حيث تمت برمجة ما مجموعه 767 مشروعا، أنجز منها 474 مشروعا، فيما يوجد 141 مشروعا في طور الانجاز، و152 آخر قيد إطلاق الاستشارات.

    وأضاف أنه من بين هذه المشاريع، حظي برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب بما مجموعه 371 مشروعا، بتكلفة مالية إجمالية قدرها 61ر 106 مليون درهم، بلغت مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيها 93ر 46 مليون درهم، موضحا أن هذه المشاريع رامت دعم ريادة الأعمال لدى الشباب، حيث استفاد منها 438 شابا وشابة.

    وأشار إلى أن المقاولات التي تم إحداثها من طرف الشباب المستفيدين، شملت مختلف الأنشطة الاقتصادية، ومنها التكنولوجيا والمعلوميات، والخدمات، والصناعة التقليدية، والفلاحة، والتجارة، والصناعة، والسياحة، والإعلام والتواصل، مما من شأنه تعزيز نشر ثقافة التشغيل الذاتي، ودعم مشاريع الشباب، قبل وبعد انشاء المقاولات، وتكوينهم من أجل تحقيق الفعالية والنجاعة المطلوبة في هذا الشأن.

    وسعيا لتحسين مؤشرات التنمية البشرية على مستوى عمالة مراكش، لاسيما تلك المرتبطة بتنمية الطفولة المبكرة، وتعزيز الرعاية الصحية لدى الأم والطفل ودعم التمدرس في الوسط القروي، كشف قسي لحلو أنه تمت برمجة 257 مشروعا في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، بتكلفة استثمارية قدرها 95ر 121 مليون درهم، منها 118 مليون درهم كمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وأبرز أن التدخلات تمثلت، على الخصوص، في بناء دور الولادة وتأهيل تلك المتواجدة، وتجهيز المراكز الصحية واقتناء وحدات طبية متنقلة، علاوة على الولوج الى التعليم الأولي في الوسط القروي، من خلال إحداث وحدات للتعليم الاولي (عدد الوحدات المنجزة والمشغلة بلغ 155 وحدة لفائدة 3839 طفلة وطفلا)، فضلا عن استفادة 695 ألفا و710 تلاميذ من المبادرة الملكية مليون محفظة.

    وتميزت أشغال هذا الاجتماع، بإلقاء عرضين، الأول من قبل رئيس قسم العمل الاجتماعي حول وضعية تقدم تنفيذ برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019 – 2022، وتقديم المشاريع الجديدة المقترحة برسم سنة 2023 ، والثاني من طرف ممثلة المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، حول مشروع تنزيل منظومة الوسيط الجماعاتي لدعم الصحة الجماعاتية للأم والطفل على مستوى عمالة مراكش، والذي يهم الجماعات التابعة للنفوذ الترابي لدوائر البور، والأوداية، وسعادة، والويدان.

    كما تم خلال هذا الاجتماع، التوقيع على اتفاقيات شراكة تتعلق ببرنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب (8 اتفاقيات)، وبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة (5 اتفاقيات).

    ومن جهة أخرى، تم، بالمناسبة ذاتها، تسليم مفاتيح أربع سيارات تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (سيارتان لفريق الوحدة الطبية المتنقلة للمندوبية الإقليمية للصحة بمراكش، وسيارة لنقل مرضى القصور الكلوي المزمن لفائدة جماعة الأوداية، وسيارة نقل لفائدة جمعية صلة وصل للمعاقين)، وكذا توزيع معدات وتجهيزات طبية لفائدة المراكز الصحية بجماعتي حربيل وسعادة، وتجهيزات تخص تسع قاعات للمعلوميات بالثانويات المتواجدة بعدد من الجماعات القروية، وتجهيزات لفائدة ست جمعيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة توافق على استيراد أضاحي العيد

    محمد الصديقي

    في آخر التطورات التي تعرفها أزمة اللحوم الحمراء بالمغرب، أبلغت الحكومة الجهات المستوردة العاملة في القطاع موافقتها على استيراد الأغنام القابلة للذبح، وذلك بناء على القرار الوزاري المشترك رقم D35/2023/ AIEI/ AC/ 100، من أجل ضمان الإمداد الطبيعي للسوق الوطنية من اللحوم الحمراء.

    وقالت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في إشعار الموافقة ‘‘إنه في ظل الوضع الحالي الذي يتسم بالجفاف الشديد وما له من تأثير مباشر على القطيع الوطني، قرر المغرب المضي في استيراد الأغنام المعدة للذبح لضمان إمداد السوق الوطنية باللحوم‘‘.

    وأضافت الوزارة أنه يتعين على المشغلين الراغبين في استيراد الأغنام المعدة الذبح إيداع ملفاتهم لدى مديرية تطوير سلاسل الإنتاج بشكل رسمي أو إلكتروني، وذلك وفق دفتر تحملات تم إعداده لهذا الغرض.

    أمين المال بالفيدرالية البيمهنية للفاعلين في قطاع المواشي، هشام جوابري، قال في تصريح لجريدة‘‘ العمق‘‘، إنه رغم قرار الموافقة الذي أبدته الحكومة بتنسيق مع وزارة الفلاحة، ووزارة الاقتصاد والمالية، ورغم إعفاء الأغنام المستوردة من الضريبة على القيمة المضافة إلا أن المشتغلين في القطاع لم يقوموا حتى الآن ببدء الاستيراد.

    وكانت الفيدرالية البيمهنية للفاعلين في قطاع المواشي قد طالبت الحكومة بالموافقة لها على قرار استيراد الأغنام القابلة للذبح، قصد تزويد السوق الوطنية وسد الخصاص المحتمل حدوثه في قطاع المواشي خلال عيد الأضحى.

    وكان أمين المال بالفيدرالية البيمهنية للفاعلين في قطاع المواشي، هشام جوابري، قد قال في تصريح لجريدة “العمق” إن الفيدرالية قد طالبت في مراسلة لها كلا من رئيس الحكومة، ووزير الفلاحة بالموافقة على استيراد الأغنام القابلة للذبح، وذلك بعد التأثير الإيجابي في السوق الوطنية الذي أحدثه استيراد الشحنة الأولى من الأبقار القابلة للذبح.

    وأضاف جوابري، أن الحكومة قد أبلغت الفيدرالية بأنها تعمل على إعداد دفتر تحملات يسمح باستيراد أغنام قابلة للذبح وفق شروط مقبولة، قصد سد الخصاص الموجود بالمنتوج المحلي، وتفاديا لارتفاع أسعار الأضاحي خلال عيد الأضحى القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرامل الرياضيين

    في اليوم العالمي للمرأة نادرا ما نلتفت لأرامل نجوم الرياضة المغربية، ربما لأن صلاحيتهن الترويجية تنتهي بمجرد انتهاء حفل التأبين، أو لأن بريق النجومية يدفن مع الفقيد في قبره.

    حين يموت النجم الرياضي تعيش أرملته انقلابا حقيقيا، يغيب حديث الرياضة عن نقاشات العائلة وتنتهي صلاحية القنوات الرياضية، ويصبح المحللون الرياضيون في حكم المختفين، وتذوب الوعود التي كانت يوم التأبين ككرة ثلج، ولا يطرق باب البيت إلا من حفظ الود وقرر البوح بوصية للأرملة الثكلى، أو طرقه خطأ.

    أرامل اللاعبين والمدربين والمسيرين يعشن حياة رتيبة في ما بعد النجومية، افتقدن فجأة لبوصلة الرياضة وافتقدن معها شهية الحديث عن زمن ولى. أغلبهن يعشن دوامة نفسية ويتدبرن في صمت فترة ما بعد رحيل رفيق العمر.

    زرت رفقة زملاء لي في مهنة المتاعب بيت مصطفى مديح، مدرب المنتخب الوطني السابق لكرة القدم، جالسنا أرملته، حركنا في دواخلها بركة الألم الراكدة، استعادت في لحظات الصفاء ذكريات الماضي الجميل، وعرجت على ساعات الجفاء، ظلت تعتقل مجرى الدموع وهي تبحث عن نصف سبب لقطع البت الوجداني الذي كان يربط الراحل بأصدقائه.

    تجلد نظرات الشفقة عشرات الأرامل كل يوم، يتساءلن في سرهن عن سر الهروب المفاجئ لمن سجلوا حضورهم اليومي، في جلسات تستمر إلى ساعة متأخرة من الليل؟ عن الصحافيين الذين ابتلعتهم بالوعة البيت، وعجزت ريشتهم عن كتابة بضع كلمات عزاء وتأبين للفقيد؟ ليس كل ما تتمناه الأرملة تدركه.

    كثير من أرامل أبطالنا لا يبتغين من إطلالة صديق سوى شهادة اعتراف مؤجلة الدفع، ولا يوددن من وقوف رفيق أمام قبور الراحلين إلا ابتهالات ودعوات، أما الحياة فهي مستمرة إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.

    مات سعيد بوحاجب، رئيس جامعة الريكبي السابق، فتفرق من حوله الرفاق، كأنهم يركضون خلف كرة مستطيلة، ومات لاعب الرجاء السابق عبد الحق درويش فسدد الخصاص والجحود الكرة خارج بيت العائلة، ومات أبطال هزمهم الجحود.

    يذكر التاريخ البطل العالمي عبد السلام الراضي، الذي أهدى المغاربة أول ميدالية أولمبية في دورة الألعاب الأولمبية بروما سنة 1960. وكيف توقف عداد العيش الكريم عن الدوران. في أزمته علمت زوجته فاطمة بوعياد أن الوطن لا يحمي الأبطال المغفلين، فعادت إلى بيتها وهي تلعن الرياضة والرياضيين. اضطرت الزوجة إلى بيع ما تملك من أثاث لتدبير مصاريف علاج زوجها، وعلى بعد أمتار من خط الوصول إلى المقبرة، الباهظة، وجدت نفسها مجبرة على بيع ميداليته الفضية التي حصل عليها في أولمبياد روما إلى أحد باعة التحف القديمة بالجوطية.

    بعد رحيل البطل زاد منسوب الإحباط لدى زوجة الراضي التي أصبحت أرملة، بدأت رحلة الركض بين المصالح الإدارية بلباس الحداد، كانت تعلم أن وعود ليلة التأبين يمحوها الصبح. فكثير ممن رفعوا راية الوطن اكتشفت أراملهم أن المواطنة ليست مرادفا للجهد، وأن المطلوب هو أن تكون مواطنا صالحا للاستخدام.

    يضيق المجال لذكر أرامل نجوم الرياضة المغربية، منهن من يعشن «مستورات» ومنهن من ضيعن وقتهن في إطلاق نداءات الاستغاثة، لكن جميعهن مكسورات الجناح والوجدان، وكلما وقفن أمام صور الراحلين كشفن لهم عن جفاء أصدقاء الأمس وجور ذوي القربى.

    حين مات تيتو فيلا نوفا، مدرب برشلونة الإسباني لكرة القدم الأسبق، أنشأ أصدقاؤه جمعية حملت اسم «أصدقاء تيتو الأوفياء»، جمعوا أشلاء تاريخه، نظموا دوريا سنويا باسمه، أقنعوا النادي والمقاطعة بإطلاق اسمه على مرافق «نيو كامب» وأزقة وشوارع في برشلونة، طبعوا سيرته الذاتية، وحولوا بيته إلى قداس ديني مرة كل عام.

    وحين مات المدرب برونو ميتسو، بادر صديقه المدرب هيرفي رونار بالزواج من الأرملة قبل متم عدتها، وفاء لروح الفقيد.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 طائرات فقط.. موسم العُمرة مُهدّد بأكادير بسبب رحلات “لارام” غير الكافية

    يواجه موسم العمرة بمدينة أكادير صعوبات تهدد بفشله، بسبب عدم استيعاب الطائرات المخصصة من طرف الشركة الملكية للخطوط الجوية “لارام” عدد المعتمرين المسجلين لدى وكالات الأسفار بالمدينة، ذلك أن العدد المخصص الآن يناهز أربع طائرات في حين أن الخصاص يناهز 15 طائرة.

    وتطالب وكالات الأسفار بالمدينة برفع عدد الطائرات المخصصة لمعتمري أكادير من طرف “لارام” وشركة الخطوط السعودية، لكي لا يضطروا للجوء للسفر غير المباشر الذي سيكلف مصاريف إضافية، إضافة إلى استغراقه وقتا أطول.

    وأكد محمد الحجيمي، رئيس لجنة الحج والعمرة والطيران بالجمعية الجهوية لوكالات الأسفار بأكادير، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن “موسم العمرة الحالي يواجه إشكالا في توفر الطيران الكافي، ذلك أن عدد الطائرات التي خصصتها شركة الخطوط الجوية الملكية من أكادير قليل جدا، والمقاعد المخصصة لن تكفي لتغطية حتى ربع المعتمرين المسجلين لدى وكالات الأسفار”.

    وأضاف المتحدث نفسه أن “أصحاب وكالات الأسفار ينتظرون انفراج الملف وإيجاد حلول سواء من طرف الخطوط الملكية الجوية أو الخطوط السعودية، عبر تخصيص طائرات كافية لأكادير لجل هذا المشكل المتعلق برحلات المعتمرين خلال شهر رمضان”.

    وأردف الحجيمي أن “السؤال حول أسباب عدم تخصيص الطائرات الكافية تم طرحه على مدير الخطوط الملكية الجوية بالجهة الذي طالب إدارته بتخصيص عدد طائرات كافية لكن لم يتم الحصول على جواب إلى حدود اللحظة”، مضيفا أن “الطلب نفسه وجه للخطوط السعودية وننتظر الجواب”.

    وأورد الحجيمي أن “عدد الطائرات المخصصة للمعتمرين إلى حدود اللحظة ضئيل جدا علما أن الوقت الذي يفصل عن بداية الرحلات قصير”، مضيفا أن هذا “المشكل تواجهه مختلف وكالات الأسفار، ذلك أن عدد المقاعد المخصصة غير كاف، مقارنة بعدد الحجاج المسجلين”.

    وبخصوص اعتماد السفر غير المباشر لحل هذا المشكل، قال الحجيمي إن “مختلف شركات الطيران اتبعت شركة الخطوط الملكية الجوية، التي حددت سعر الرحلات في 15 ألف درهم، مضيفا أن هذه الشركات بدورها رفعت السعر ليصل إلى ما بين 14 و15 ألف درهم”.

    وفي السياق نفسه، أفاد رئيس لجنة الحج والعمرة والطيران بالجمعية الجهوية لوكالات الأسفار بأكادير، أن “السفر غير المباشر يلزم وكالات الأسفار بالتوجه إلى الدار البيضاء، وهذا الأمر يتطلب نقل المعتمرين عبر الحافلات، ما يعني ما يناهز 7 ساعات من السفر، إضافة إلى المدة التي سيبقى المعتمر بالدار البيضاء، ومدة الطيران، والوقت المستغرق للتوقف ببلد آخر قبل المواصلة، إضافة إلى وقت العودة الذي سيمر بنفس المسار”، مضيفا “هذا ليس سفرا وليس عمرة”.

    وتابع الحجيمي أنه “بخصوص أكادير فإن 15 طائرة ستكون كافية”، مضيفا أن وكالات الأسفار جلست مع المدير الجهوي للخطوط الملكية الجوية الذي أكد أنه طلب تخصيص 12 طائرة لأكادير وينتظر بدوره إجابة إدارته لأنه توصل بـ4 طائرات فقط، وتم مراسلته من جديد لإعادة طلب طائرات لحل مشكل وكالات الأسفار خلال شهر رمضان”.

    وحول غلاء تكاليف الحج بالنسبة للمغاربة، أوضح المتحدث نفسه أنه “سبب فيه غلاء تذكرة الطيران التي بلغت 16 ألف درهم حاليا، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الحجز بفنادق المملكة العربية السعودية، وكل المصاريف الأخرى عرفت زيادات وهو ما أوصل تكاليف الحج الإجمالية إلى هذا المستوى”.

    وأبرز الحجيمي أن “هذا المشكل يؤرق أرباب وكالات الأسفار موضحا أنه إذا كان عدد المسجلين 200 معتمر بينما عدد مقاعد الطيران يناهز 40 فقط كيف سيتم التصرف مع الـ160 من الحجاج المتبقين”، مضيفا “نتمنى أن لا نصل إلى اللجوء للسفر المباشر وأن يتم تخصيص طائرات كافية من طرف الخطوط الملكية الجوية أو الخطوط السعودية لحل هذا الإشكال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي: “الجائحة أظهرت الحاجة الملحة للتحول الرقمي على مستوى المجالات الترابية”

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    نشرت الأمانة العامة للحكومة تفاصيل التقرير السنوي الذي أعده المجلس الأعلى للحسابات برئاسة زينب العدوي و المتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم سنة 2021.

    و ضمن هذا التقرير، أكد مجلس العدوي أن الجائحة أظهرت بالملموس الحاجة الملحة للانخراط في ورش التحول الرقمي بالمجالات الترابية.

    و جاء في تقرير المجلس الأعلى للحسابات و الذي سننشر تفاصيله بشكل مسترسل على صفحات هبة بريس، أنه ينبغي مواكبة الجماعات الترابية في تعزيز تدبيرها وتقوية آليات حكامتها، عبر تفعيل
    ميثاق اللاتمركز الإداري، وتمكينها تدريجيا من المؤهلات والموارد اللازمة.

    و أضاف التقرير أنه يبدو مهما إيلاء عناية خاصة للعالم
    القروي من أجل تدارك الخصاص المسجل على مستوى بعض الخدمات الأساسية، كما يشكل تعزيز دور المجتمع المدني في الوسط القروي من خلال تفعيل آليات الاقتصاد التضامني عاملا أساسيا للحد من التفاوتات وإحدى دعامات الاقتصاد المدمج.

    وبغية تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين وخاصة ضمان استمراريتها، فقد أظهرت الجائحة وفق التقرير الحاجة إلى الانخراط في ورش التحول الرقمي على مستوى المجالات الترابية وتطوير البنية اللازمة لذلك، خاصة في المناطق النائية.

    وفي هذا الإطار، يضيف التقرير، إذا كانت الأزمة الصحية قد فرضت اعتماد نمط التعليم عن بعد، فقد شكل هذا السياق الخاص فرصة لاستجلاء أهمية هذا النمط من التدريس ودافعا قويا للتفكير في السبل الملائمة من أجل استثماره على نحو أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أونسا” يوضح بشأن حقيقة استيراد المغرب أبقار مصابة بجنون البقر!

    خرج المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، عن صمته بشأن الأبقار المستوردة من البرازيل والموجهة للسوق المحلية، وآثارت تساؤلات بين المواطنين، عما إذا كانت هذه الأبقار المستوردة مصابة بجنون البقر أم لا، خاصة إثر إعلان وزارة الزراعة البرازيلية عن اكتشاف إصابة قطيع مهم من الأبقار بهذا المرض، وحظر دول عديدة استيرادها.

    وأوضح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بلاغ له، أن “جميع الحيوانات الحية التي يتم استيرادها من الخارج تخضع لرقابة صارمة ومنتظمة في مراكز التفتيش على الحدود”.

    وأضاف “أونسا” أن “هذه الإجراءات الصارمة تتمثل في فحص الحالة الصحية للحيوانات المستوردة، والتحقق من الشواهد والوثائق التي تتبث سلامتها الصحية، إلى جانب القيام بفحص لهويتها للتأكد من مدى مطابقتها للمعايير المعتمدة في المغرب”، مؤكدا “أن لجنة مختصة تشرف على الإجراءات الصحية والمسطرية بالدقة المطلوبة، ثم تقوم بعدها بإصدار ترخيص يتم بموجبه السماح لهذه الحيوانات بالدخول إلى المغرب”.

    وشدد المصدر ذاته على أنه “يسمح فقط للحيوانات السليمة بدخول التراب الوطني، حيث يتم عزلها في اسطبلات تابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية، في انتظار خضوعها مرة أخرى للمراقبة من قبل طبيب بيطري معتمد ولجنة بيطرية خاصة للإشراف على عملية الحجر الصحي لتلك الحيوانات المستوردة”.

    وأعلن المغرب في نهاية يناير الماضي استيراد الأبقار من دول أمريكا اللاتينية خاصة البرازيل والأوروعوي لسد الخصاص من اللحوم الحمراء في السوق المحلية وأيضا لمواجهة ارتفاع أسعارها نتيجة الجفاف الذي عرفته المملكة لسنة الماضية وارتفاع نسبة التضخم جراء الأزمة الاقتصادية العالمية.

    وكانت سفن محملةٌ بأبقار قادمة من البرازيل والأورغواي، قد وصلت موانئ المغرب، بين 9 و10 فبراير الجاري، بينما تم استيراد 4600 رأس من الأبقار من اسبانيا في الأسابيع الأخيرة من قبل المغرب لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.

    وتخطط الحكومة لاستيراد حوالي 30 ألف رأس بحلول شهر رمضان . ولهذه الغاية، علقت الحكومة الضريبة على القيمة المضافة على استيراد الماشية وألغت الحد الأدنى لوزن الماشية المستوردة والمخصصة للذبح مباشرة من أجل تغطية احتياجات السوق المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال.. هذه تفاصيل اجتماع بين نقابة الصحة والمديرة الجهوي لوزارة الصحة 

    كشف المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة ببني ملال، خنيفرة، التابع للاتحاد المغربي للشغل، تفاصيل الاجتماع الجهوي الذي انعقد أول أمس، الجمعة مع المدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لجهة بني ملال- خنيفرة.

    وانعقد بقاعة اجتماعات مندوبية الصحة ببني ملال، لقاء نقابي جهوي مع المدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لجهة بني ملال- خنيفرة بحضور مناديب أقاليم بني ملال، أزيلال، الفقيه بن صالح، خريبكة وخنيفرة ومديري بعض المستشفيات بالجهة ورئيسة وطاقم المصلحة الجهوية للموارد البشرية والمنازعات بالمديرية.

    وبعد الكلمة التقديمية للمدير الجهوي والترحم على الأطر الصحية وذويهم المتوفين مؤخرا، وعرض الملف المطلبي الآني من طرف الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة للاتحاد المغربي للشغل بجهة بني ملال- خنيفرة وأعضاء المكتب الجهوي والمكاتب النقابية المشاركين في الاجتماع، والذي جاء مكونا من 18 نقطة تتعلق بـ: منهجية التعامل والتزام الإدارة والمسؤولين بنتائج اللقاءات، الحريات النقابية، الحماية الأمنية والقانونية للموظفين، الخصاص المهول في الموارد البشرية بالجهة ككل (بني ملال، أزيلال، الفقيه بن صالح، خريبكة وخنيفرة) وإفراغ المستشفيات المحلية من مواردها البشرية (وادي زم، أبي الجعد، سوق السبت…)، التعيينات والانتقالات ومشكل التوازن في الاستفادة منها (خريبكة، أزيلال…) وتفعيل الانتقالات العالقة، الملفات الصحية، فتح مناصب المسؤولية الشاغرة (بني ملال…) وتسوية اللائحة الثانية للممرضين والأطباء الرئيسين بخريبكة التي لم يتم تفعيلها، التعويضات الخاصة بالحراسة والإلزامية والمداومة والتنقل والبرامج الصحية وتجديد مطلب الرفع من قيمتها ودعم المصالح المكلفة بإنجاز التعويضات وتسوية التعويض عن المسؤولية لرؤساء الأقطاب والأطباء والممرضين الرئيسيين والخاصة باللجان الثنائية السابقة والحالية وتعويضات التنقل داخل وخارج الأقاليم (خنيفرة…)، المراسلات الإدارية، توفير الشارات وبذل العمل، تسهيل ولوج الأطر الصحية للعلاج والخدمات الصحية، مشاكل نقل ومرافقة النساء الحوامل والمرضى (من دور الولادة ومستشفيات القرب إلى المستشفيات الإقليمية وإلى المستشفى الجهوي أو خارجه)، التواصل بين المصالح والمؤسسات الصحية وضرورة التدبير الجيد للهواتف النقالة وتعميم شبكة الإنترنيت، التكوين والتكوين المستمر، البنية التحتية والتجهيزات وتتبع إصلاح المؤسسات الصحية وتوفير حاجيات المؤسسات من المعدات والتجهيزات وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للمراكز الصحية الحضرية والقروية والمصالح العلاجية والاستشفائية وتوفير الصيانة البيوطبية للآلات والمعدات وحل مشكل النفايات الطبية المتراكمة وصيانة سيارات الإسعاف وتزويدها بالبنزين الكافي (ووضعية سيارات الجماعات)، مراكز تصفية الدم وتوضيح العلاقة مع الجمعيات والتصدي لحملات التضليل التي تواجه الأطر الصحية، خدمات التدبير المفوض وإلزام شركات المناولة باحترام دفاتر التحملات والرفع من جودة التغذية وتوفير الحراسة والنظافة بجميع المراكز الصحية وخدمة نقل المرضى بكافة المستشفيات بالجهة مع ضرورة احترام حقوق عمال وعاملات شركات التدبير المفوض، الحج واحترام الشفافية والتعبير عن الاستياء من المعايير المركزية المجحفة للمشاركة في بعثة الحج.

    وأضاف المكتب الجهوي للنقابة، وبعد المناقشة المستفيضة لمختلف القضايا والملفات المعروضة للتداول في هذا الاجتماع الجهوي والاستماع إلى تدخلات وردود وتوضيحات الإدارة الجهوية والمسؤولين الحاضرين، تم الاتفاق على عدد من نقط الملف المطلبي (الآني) واقتراح حلول وتوصيات يتم تضمينها في محضر مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو يفجر « فضيحة » استيراد الأبقار ويحذر من خصاص مرتقب في ذبيحة « العيد الكبير »

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    هاجم النائب البرلماني عبد الله بووانو ورئيس المجموعة النيابية للبيجيدي ما وصفه بـ »… سعي الحكومة لتأمين مصالح فئة قليلة معروفة بانغماسها في الريع، وفي مراكمة الثروة على حساب معاناة المواطنين، وعلى حساب حاجيات الدولة أيضا.. ».

     بووانو وفي تدوينة فايسبوكية تحمل تاريخ امس الجمعة أشار لما وصفها بـ »واحدة من فضائح الحكومة، والمتعلقة باستيراد الأبقار الأليفة، على خلفية ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في السوق الوطنية، التي لم تحظ أسبابها الحقيقية بالنقاش اللازم »، قبل أن يضيف « حيث أطلّ على المغاربة أحد المستثمرين في مجال اللحوم الحمراء عبر جريدة اليكترونية، أياما قليلة فقط بعد مصادقة الحكومة على مرسوم وقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة، مدعيا كلاما بعيدا عن الحقيقة، وفيه الكثير من التمويه، لا نعرف إن كان مقصودا، أملته عليه صفته الحزبية، باعتباره مسؤولا جهويا في حزب رئيس الحكومة، أو أملته عليه وضعية مجزرته التي استثمر فيها المليارات، نسبة كبيرة منها سُلمت له كدعم من وزارة الفلاحة، لكن المجزرة لم تنجح ولم يكن لها عائد، ويمكن القول بأنها فشلت، وتسببت في مراكمة الديون على صاحبها، وهنا يُطرح السؤال حول استفادته من المرسوم المذكور، وما إذا كان على علم به قبل المصادقة عليه، في إطار علاقته الحزبية مع رئيس الحكومة ومع وزير الفلاحة؟ ويُطرح السؤال كذلك حول مصدر استيراده للأبقار التي ظهرت في الجريدة الالكترونية التي نقلت تصريحاته، هل هو البرازيل أو اسبانيا أو فقط إحدى الضيعات القريبة للمجزرة؟ »

    القيادي في حزب بنكيران واصل تساؤلاته: « أين هي الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، التي من المفترض أن تدلي بدلوها هي الأخرى في هذا الموضوع؟ أقصد رئيسها، هل بلغ إلى علمه أن أسعار اللحوم الحمراء عرفت ارتفاعا كبيرا في هذه الفترة، وهل بلغ إلى علمه أن الحكومة صادقت على مرسوم يتعلق بالمجال الذي يتولى فيه مسؤوليةً منذ سنة 2008؟ وما رأيه في تصريحات صاحب المجزرة المذكور، وأين اختفت « عنتريات » المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، وهو يلتقط الصور مع « أكبر عجل » في كل دورة من دورات المعرض؟ »

    قبل أن يواصل بووانو مسلسل تساؤلاته: « …من حقنا أيضا أن نتساءل عن مصير الأموال التي خصصت لعقد البرنامج الذي يجمع الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء بوزارة الفلاحة، وماذا تحقق من هذا العقد؟ ابحثوا عنه لتكتشفوا حجم هذه الأموال!

    ثانيا أين وزارة الفلاحة من هذا الذي يقع في مجال اللحوم الحمراء، فمنذ المصادقة على المرسوم إياه اختفى الوزير، فلا تصريحات ولا بلاغات ولا توضيحات، ماذا هناك بالضبط؟ من سيجيب على أسئلة المغاربة المتعلقة بنوعية سلالات الأبقار التي يتم الترخيص باستيرادها، ومن أين يتم استيرادها، وما عدد رؤوس الابقار التي سيسمح باستيرادها، وهل ذبحها يتم وفق مقتضيات الشريعة الإسلامية، وأين يتم ذبحها، هل في بلدان الأصل أم في عرض البحر، أم في المجازر؟ »

    أسئلة أخرى استحضرها رئيس البيجيديين بمجلس النواب تتعلق بنوع الأبقار المسموح باستيرادها، هل هي أبقار مراعي، أم أبقار تسمين؟ وما أثر كل ذلك على جودة وكمية اللحوم التي توفرها، وبالتالي أثر ذلك على تزويد السوق الوطنية من حاجياته الضرورية؟ ثم ما علاقة مخطط المغرب الأخضر بهذه الفضيحة، خاصة إذا علمنا أن إحدى محاوره التي ُخصص لها دعم مالي مهم، لها علاقة وطيدة بسلاسل انتاج وتسويق اللحوم؟ »

     

    قبل أن يختم بالقول: « طبعا هذه الأسئلة وزارة الفلاحة والحكومة مطالبتان بالاجابة عنهما، ونحن في المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سنطالب في إطار مهامنا الرقابية، الوزارة الوصية، بالتوضيحات اللازمة، لكن الامر ربما سيتطلب بعض الوقت، هذا الوقت يمكن أن تجري فيه مياه كثيرة تحت الجسر، وربما يتآكل ويسقط، أقصد جسر الثقة أساسا… ودعوني أختم هذه الإطلالة، بإثارة انتباه الحكومة، إلى مشكل آخر ستواجهه، بسبب تدبيرها المرتبك والسيء، وهو الخصاص المحتمل لرؤوس الأغنام المعدة للذبح خلال عيد الأضحى، وأدعو الحكومة من الآن إلى التواصل الجدي مع المواطنين، وإخبارهم بالحقيقة، « واش غايكون العيد الكبير ولا مغاديش يكون »، لأنه لا معلومات لحد اليوم عن وفرة القطيع، وربما التفكير في استيراد رؤوس الأغنام يعزز الشك عند المغاربة، وحتى إذا تمت المصادقة على مرسوم في هذا الاتجاه، فإن أثره لن يشمل فترة عيد الأضحى.. » لينادي حكومة أخنوش: « ألا أيتها الحكومة، إننا نُسمِع لو أننا ننادي حيا ! إن المغاربة يستحقون أفضل مما تقومين به.. وإنهم باتوا يعرفون جيدا أنك بمرسوم استيراد الأبقار والعجول تؤكدين على نفسك أنك حكومة « تْبْيَاعْ العْجْل » بامتياز… « ، يقول عبد الله بووانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 3 سنوات على القانون الإطار.. حصيلة صفرية لإصلاح التعليم الخاص تسائل بنموسى

    إسماعيل التزارني

    أعطى القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين الحكومة مهلة ثلاث سنوات لإعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه، وعرضها على مسطرة المصادقة، لكن بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على دخول هذا القانون حيز التنفيذ ما تزال حصيلة تفعيل مقتضياته المتصلة بإصلاح التعليم الخاص صفرية.

    وتنص المادة 59 من القانون-الإطار على دخول أحكامه حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية، على أن تظل النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل المتعلقة بالتربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي سارية المفعول، إلى حين نسخها أو تعويضها أو تعديلها.

    كما يتعين على الحكومة، وفق ما تم التنصيص عليه في القانون-الإطار، “أن تضع برمجة زمنية محددة في ثلاث سنوات لإعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه وعرضها على مسطرة المصادقة”، لكن المهلة انتهت دون أن يكتمل إخراج هذه النصوص، وهو ما نبه له النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية رشيد حموني، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى.

    “خارج القانون”

    ونص القانون-الإطار في مادته الـ57 على أن تحدث لدى رئيس الحكومة لجنة وطنية لتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، تضطلع بحصر مجموع الإجراءات والتدابير اللازم اتخاذها لتطبيقه، ومواكبة وتتبع إعداد مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المنصوص عليها في هذا القانون-الإطار وتلك التي يستلزمها التطبيق الكامل لمقتضياته.

    لكن هذه اللجنة لم تعقد أي اجتماع منذ أكثر من سنتين، كما لم يتم إخراج أي نص تنظيمي لتفعيل مقتضيات القانون-الإطار، لتستمر المدارس الخاصة بالعمل بمقتضيات قانونية قديمة، وهو اشتغال “خارج القانون”، بحسب خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة السابقة.

    ودعا الصمدي إلى ضرورة وضع مخطط تشريعي متكامل ومحدد في الزمان، ومتناسق في الإخراج بين مكونات المنظومة نفسها من جهة (التعليم العالي والتربية الوطنية والتكوين المهني) وكافة القطاعات الحكومية المتدخلة في هذا الإصلاح من جهة ثانية، مع الأخذ بعين الاعتبار تراتبية النصوص القانونية.

    وقال الصمدي، في تصريح لـ”العمق”، إن قطاع التعليم الخاص ما يزال خاضعا لنفس القوانين السابقة، لأن الحكومة لم تعمل على إخراج النصوص التنظيمية، كما أنها لم تبادر إلى تعديل المادة 59 من القانون-الإطار التي تحدد السقف الزمني لإخراج النصوص التنظيمية ذات الصلة بالقانون-الإطار في غضون ثلاث سنوات من صدوره أي نهاية السنة التشريعية الماضية، ما يعني “الاشتغال خارج القانون”.

    أرباب التعليم الخاص ينتظرون أيضا تفعيل مقتضيات القانون الإطار لتطوير القطاع والنهوض به، وهو ما عبر عنه محمد حنصالي، رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، قائلا “لحد الساعة نحن ننتظر إحالة عدد من مشاريع القوانين على البرلمان، من بينها مشروع القانون الذي يهم التعليم الخاص، وبقية القوانين والمراسيم لأنها جميعا تعني المدارس الخاصة بشكل مباشر، سواء تعلق الأمر بتكوين الأساتذة أو البرامج البيداغوجية أو معايير جودة التدريس والتكوين، وقياس نجاعة الاتفاق العمومي على المنظومة”.

    وأشار حنصالي، في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن جميع مقتضيات القانون الإطار سيتم تفعيلها وإخراجها على شكل قوانين أو مراسيم، مؤكدا أنها ستنعكس على جميع مكونات منظومة التربية والتكوين، “أو لنقل ستنعكس على المدرسة المغربية ككل”.

    وأكد حنصالي أن القانون-الإطار رقم 51.17 يتميز بـ”مسألة مهمة جدا عن باقي القوانين السابقة التي تؤطر مجال التربية والتكوين، وهي حديثه في معظم فصوله عن منظومة التربية والتكوين ببلادنا، دون التمييز بين مدرسة عمومية ومدرسة خاصة، باعتبار أن مؤسسات التعليم الخاص هي مكون من هذه المنظومة، يسري عليها ما يسري على المدرسة المغربية ككل”.

    الإطار التعاقدي

    في المادة 44 منه، نص القانون-الإطار على أن “تعمل الدولة من أجل تحقيق الأهداف المنصوص عليها في هذا القانون- الإطار على وضع إطار تعاقدي استراتيجي شامل، يحدد مساهمة القطاع الخاص في تطوير منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والرفع من مردوديتها، وتمويلها، وتحسين جودتها، وتنويع العرض التربوي والتعليمي والتكويني، مع مراعاة مبادئ التوازن المجالي على الصعيد الترابي، وأولوية المناطق ذات الخصاص في البنيات المدرسية، كما يحدد الإجراءات والتدابير التحفيزية التي يمكن أن يستفيد منها القطاع المذكور، في إطار تنفيذ الالتزامات التعاقدية المبرمة بينه وبين الدولة”.

    هذا الإطار التعاقدي الشامل، الذي يتضمن التوجهات الكبرى المنظمة للتعليم الخاص، لم يكتب له بعد أن يرى النور، في ظل عدم انعقاد أي اجتماع للجنة تتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، التي من شأنها أن تسرع وتيرة الإصلاح، علما أنه يفترض أن تنعقد اجتماعاتها مرتين في السنة على الأقل.

    “نحن نتفهم أن الإطار التعاقدي يجب أن يفتح بخصوصه نقاش عمومي بعد أن تحسم بقية القوانين والمراسيم المرتبطة بالقانون الإطار، لإنه سيحسم في تعاقد يشمل مختلف مقتضيات منظومة التربية والتكوين”، يقول محمد حنصالي تعليقا على تأخر الحكومة في إخراج هذا الإطار التعاقدي إلى حيز الوجود.

    وبالنسبة لرئيس رابطة التعليم الخاص فإن الاطار التعاقدي سيعطي للمدرسة الخاصة مكانتها الطبيعية باعتبارها مكونا من منظومة التربية والتكوين تخضع لجميع مقتضيات الخدمة العمومية، و”تساهم في توفير حق التعليم الذي يكفله الدستور للتلاميذ المغاربة بدون أي تمييز، وبحقوق متساوية بين جميع الأسر وبين جميع الأساتذة والأطر التربوية والإدارية”.

    ومن شأن هذا الإطار التعاقدي بين الدولة والتعليم الخاص، بحسب  خالد الصمدي، أن يعتمد في إعادة هيكلة هذا القطاع وضبط خريطته على الصعيد الوطني، وربط التحفيزات التي تقدمها الدولة للقطاع بالاستثمار في المناطق ذات الخصاص، تفاديا لتمركزه في المدن الكبرى، وضبط سلة الخدمات التي يقدمها وفق دفتر تحملات مع تحديد الأسعار المناسبة لها سواء تعلق الأمر بالتسجيل أو التمدرس.

    كما سيُعتمد أيضا، يقول كاتب الدولة السابق، في تحيين الترسانة القانونية المنظمة للقطاع بما فيها القانون 00-06، وإعادة النظر في أنظمة الترخيص والاعتراف بتحيينها وتجديدها، واتخاذ الإجراءات التي تمكن هذا القطاع من التوفر على موارده البشرية الخاصة مع ضمان استقرارها الاجتماعي والمهني واستفادتها من التكوين المستمر الذي توفره الدولة للعاملين في التعليم العمومي.

    ناهيك عن تجديد آليات الحكامة ومراقبة الجودة خاصة على مستوى البنيات والتجهيزات والبرامج والمناهج والكتب المدرسية محليا وإقليميا وجهويا، وتعزيز حضور آليات التدبير التشاركي لهذه المؤسسات خاصة تقنين وتفعيل عمل جمعيات الآباء وضمان الحريات النقابية للعاملين داخلها، يقول الصمدي.

    ويرى المتحدث أنها لا توجد حاليا بوادر واضحة لتنزيل مقتضيات القانون-الإطار المتصلة بالتعليم الخاص، منبها إلى أن مشاكل هذا القطاع واختلالاته تتضخم كلما تأخرت الحكومة في إخراج النصوص لتنظيمه.

    وأشار إلى تمركز أكثر من 50 في المائة من المؤسسات الخاصة في المدن والحواضر الكبرى ( %55)، وشبه غياب لاستثمار هذا القطاع في المدن الصغرى والمتوسطة، “حيث تبرز الحاجة جلية إلى دعم مجهود الدولة في تعميم التمدرس رغم التحفيزات التي توفرها للتشجيع على ذلك”.

    وحتى يضطلع الإطار التعاقدي الشامل بدوره، يشدد رئيس رابطة التعليم الخاص، محمد حنصالي، على ضرورة أن يكون منسجما مع روح القانون الإطار، وهو ما يقتضي، حسب تعبيره، أن يكون شاملا لجميع الجوانب، بما فيها الإنفاق العمومي على جميع مكونات منظومة التربية والتكوين.

    ولتحقيق تكافؤ الفرص ودمقرطة ولوج التلاميذ المغاربة لمدرسة الجودة، يقول حنصالي، “يجب أن يخول الإنفاق العمومي على منظومة التربية والتكوين، أو لنقل على المدرسة المغربية، للأسر كانت فقيرة أو متوسطة أو ميسورة، الحق في اختيار مدرسة مناسبة لأطفالها، سواء كانت مدرسة عمومية او خاصة”.

    “لا نريد أن نحدد صيغة محددة لهذا الإنفاق، هل تكون على شكل منحة أو استرجاع مبالغ من الضريبة على الدخل أو دعم الأساتذة”، يضيف حنصالي، “هناك تجارب دولية مختلفة، لكن الثابث في جميع الدول التي تعرف مدارس ذات جودة عالية هو أن الأسر لا تتحمل لوحدها كلفة التدريس بالمدارس الخاصة، بل ضروري أن تستفيد الأسر من المال العام بشكل أو آخر في كلفة تمدرس أبنائها بمؤسسات التعليم الخاص”.

    الأسعار

    إصلاح التعليم الخصوصي بعد ثلاث سنوات من دخول القانون-الإطار حيز التنفيذ لم يبرح مكانه، بحسب ما يرى نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، محمد مشكور، قائلا: “مازال الحال كما كان عليه من قبل (القانون-الإطار)”، وفي هذا الصدد ضرب مثلا بقضية أسعار المدارس الخاصة التي تؤرق الآباء.

    وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، قد أقر بعجز وزارته عن التدخل ووضع حد لارتفاع رسوم التمدرس في التعليم الخاص وتقنينها، معللا ذلك بكون القوانين الحالية لا تسمح بتدخل الوزارة في أسعار التمدرس بهذا القطاع في إطار المنافسة، قائلا إن الأمر يتعلق بقطاع ربحي والوزارة تكتفي بمراقبة مدى احترام القوانين الجاري بها العمل.

    لكن كلام بنموسى، الذي جاء تفاعلا مع تساؤلات لنواب برلمانيين خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب يناير الماضي، لا يصمد أمام ما جاء به القانون-الإطار للتربية والتكوين من مقتضيات لتنظيم هذا قطاع التعليم الخاص، بحيث تُمكن الوزارة الوصية من الآليات القانونية والتشريعية لإعادة هيكلته وتنظيم خدمات التعليم الخاص وتحديد أسعاره، وهو الدور الذي يضطلع به الإطار التعاقدي الشامل.

    وفي هذا الصدد نبه رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، محمد مشكور، إلى أن الأسعار في التعليم الخاص ما تزال غير مضبوطة، إذ أنها مرتفعة جدا في الكثير من المدارس، مستدركا، “طبعا ليست مؤسسة، مثلا، في حي شعبي كمؤسسة ذات مستوى مرتفع جدا، لكن يجب وضع سقف للأسعار وتنظيمها”.

    الأمر لا يتوقف عند حدود واجبات التمدرس، بحسب مشكور، فالمدارس الخاصة عموما، بحسب تعبيره، تبالغ كثيرا في مبالغ واجبات التأمين التي تطلب من الآباء

    إقرأ الخبر من مصدره