Étiquette : الرئيس الأمريكي

  • ترامب يحل بالسعودية في جولة خليجية تحمل رهانات اقتصادية كبرى

    تستقبل السعودية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يستهل من الرياض جولة خليجية مدتها أربعة أيام ستحمله، أيضا، إلى قطر، الأربعاء، والإمارات الخميس. وتحمل الزياررة رهانات اقتصادية حيث سيسعى الرئيس الأمريكي إلى إبرام صفقات ضخمة بين الولايات المتحدة والسعودية وقطر والإمارات قد تصل قيمتها إلى تريليونات الدولارات. فيما أعلن ترامب أنه قد يتجه إلى تركيا، الخميس، حيث من الوارد أن يجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مباحاثات مباشرة.

    يصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى السعودية، صباح الثلاثاء، في مستهل جولة بمنطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاحظات أولية حول إحاطة ستيفان دي ميستورا.. بقلم // يونس التايب

    قدم ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي، في إطار المشاورات التي جرت في ‏نيويورك، يوم 14 أبريل 2025، أقر فيها بوجود تطورات جديدة سيكون لها آثار مهمة على الجهود المبذولة، وأن « الأشهر الثلاثة المقبلة تشكل فرصة (…) لإطلاق خريطة طريق جديدة نحو حل نهائي لنزاع الصحراء الغربية ».

    ديميستورا وقف بشكل خاص عند لقاء وزيري خارجية الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، وما تبعه من بيان جدد تأكيد الإدارة الأمريكية بأن الحل الوحيد الممكن لنزاع الصحراء هو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ودعوة الرئيس الأمريكي الأطراف للتفاوض على هذا الأساس. 

    شخصيا لم تعجبني النبرة التي كتب بها المبعوث الأممي إحاطته، ولم أستسغ تركيزه على ما أسماها « خلاصات » و »رسائل »، قام بصياغتها بشكل بعيد عن رصانة اللغة الديبلوماسية، يشي بتحيز الرجل لمواقف أطراف أخرى (الجزائر وجبهة الانفصال والإرهاب)، أكثر من حرصه على الموضوعية والتجرد من الأهواء والقصص السوريالية والعاطفية التي لاعلاقة لها بعمق الملف، وفي ترويجها محاولة لدغدغة مشاعر أعضاء مجلس الأمن وإخفاء السم الذي يحرص المبعوث الأممي، كل مرة، على وضعه في العسل. 

    ويكفي أن نقف قليلا عند « الفهم الخاص » للسيد ستيفان دي ميستورا لما أسماها « ثلاث رسائل » بلغته من السلطات الأمريكية، خلال زيارة الوزير بوريطة لواشنطن، ليتضح أن ما فهمه المبعوث الأممي من تلك الرسائل المفترضة، يستوجب منا شديد الانتباه واليقظة، خاصة ما يتعلق بفهم الرسالة الأولى والثانية، الذي حمل ما يلي:

    – بخصوص الرسالة الأولى التي يقول دي ميستورا أنه تلقاها، يصر الرجل على أن يستبق الأمور والضغط على المغرب لبدأ الخوض في تفاصيل الحكم الذاتي المقترح، قبل تتويج الجهود القائمة هبر قرار لمجلس الأمن، يلغي بشكل نهائي ورسمي لا رجعة فيه، فكرة الاستفتاء لتقرير المصير. والتأكيد بقرار واضح أن الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية للمملكة المغربية هو الحل الوحيد الممكن الذي يشكل إطارا للتفاوض بين الأطراف. 

    – أما فهم المبعوث الأممي للرسالة الثانية، فهو أخطر حيث يتحدث دي ميستورا عن أن جملة « حل مقبول للطرفين” تعني « مفاوضات فعلية بين الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى حل ». وهو ما يتطلب، بحسب المبعوث الأممي، الوصول « في الوقت المناسب » إلى « آلية موثوقة لتقرير المصير ». وهو ما يعني تعمد المزج بين الحديث عن الحكم الذاتي، وفي نفس الوقت إدراج فكرة « آلية لتقرير المصير » التي تاتي فيما بعد، كما لو أن الحكم الذاتي ليس هو الآلية والإطار والأفق الوحيد الذي يجسد ما يسمى ب « تقرير المصير ».

    أما عند حديثه عن زيارته إلى تندوف، أصر المبعوث الأممي على إبراز لقاءاته مع ممثلي المجتمع المدني والمنظمات النسائية، حيث سمع « تعبيرات كثيرة عن اليأس والنفاد والصبر، لا سيما من الجيل الشاب من اللاجئين الصحراويين ». والقصد هنا هو دغدغة العواطف، خاصة بالحديث عما قال أنها « عبارة مؤلمة » سمعها من فتاة من سكان مخيمات تندوف قالت : ‏“عندما أموت، لا أريد أن أُدفن هنا. أريد أن أرى وطني، وأن أُدفن هناك ».

    الملاحظة ذاتها تبرز حين يقول المبعوث الأممي أنه استنتج مما سمعه، « ‏المشاركة الكاملة والفاعلة للنساء الصحراويات في العملية السياسية ». وكأن دي ميستورا لا يعرف شيئا عن تطلعات النساء الصحراويات، أو أنه لم يسبق أن التقى بفعاليات من المجتمع المدني بأقاليم الصحراء، في مدن العيون والداخلة وبوجدور والسمارة وطرفاية وغيرها، ولم يرها تساهم في تحديد واقع جهات الصحراء وصياغة بنائها التنموي والمؤسساتي، وتساهم في عمل الهيئات المنتخبة، والجميع هنالك يتمنون أن يدفنوا في ثرى الصحراء، بعد عمر مديد في الخير والحياة الطيبة في حضن وطنهم المغرب، بسلام وأمن وكرامة مصانة.

    هذه ملاحظات أولية حول مضمون إحاطة المبعوث الأممي إلى الصحراء، التي خلفت لدي شعورا قويا أن الرجل يتحسر حتى يكاد يبوح بأنه لم يعد لديه من التجرد والموضوعية، حتى لا أقول من المصداقية، ما يجعله قادرا على المساهمة بإيجابية وفعالية، في تحقيق التقدم المرغوب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، في أفق التصويت من طرف مجلس الأمن، على حل يفترض ان يكون نهائيا في أكتوبر 2025.

    أملي أن يبقي كل الغيورين على وحدة هذا الوطن ومصالحه، أعلى درجات اليقظة الاستراتيجية، وأن يقفوا بشكل فعال وصوت مرتفع، وراء الديبلوماسية الوطنية لدعم تحركاتها ومساندة الجهود الرامية إلى تسجيل تقدم جذري، حاسم ونهائي، في مسار تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ضدا في المتربصين والمتآمرين والأعداء، لكي نحتفل في نونبر 2025، بطي ملف طال نصف قرن.
    الكاتب يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيريتاج فاونديشن: تأكيد الولايات المتحدة اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه « رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض »

    العلم – الرباط

    أكد الخبير الأمريكي، ديفيد آرونسون، عضو مركز الأبحاث « The heritage foundation »، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أن تأكيد الولايات المتحدة مجددا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه يمثل « رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض »، و »تفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي ».

    وأوضح السيد آرونسون في تصريح صحفي، تعليقا على تأكيد الولايات المتحدة مجددا على سيادة المغرب على الصحراء، تأكيدا للموقف الذي أبلغه الرئيس دونالد ترامب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذا الإعلان « القوي » يجدد الدينامية الإيجابية التي أحدثها، على الخصوص، الاتفاق الثلاثي لسنة 2020، و »يفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي ».

    وخلال مباحثات أجراها، أمس الثلاثاء بواشنطن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، جدد هذا الأخير التأكيد على أن « الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء ».

    وأشار السيد آرونسون إلى أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترامب، كانت قد اعترفت بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه، وهي الخطوة التي حذت حذوها – بحسبه- العديد من البلدان الأخرى.

    وأضاف المحلل في مركز الأبحاث الأمريكي المؤثر أن العلاقات المغربية-الأمريكية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب « تعد بمستقبل أفضل ».

    وسجل في هذا الصدد أن البلدين « يتقاسمان مصالح وقيما مشتركة، لاسيما الالتزام القوي بالسلام والأمن والازدهار ».

    وذكر بأن « المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة في سنة 1777. وهو البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقا للتبادل الحر مع الولايات المتحدة »، مشيرا إلى أن هذه العلاقة « وطيدة وستواصل، بلا شك، تطورها في جميع المجالات ».

    واعتبر الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط أن الاتفاق الثلاثي هو « نموذج رئيسي لهذا التعاون، تماما مثل تمرين الأسد الإفريقي العسكري ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تجدد تأكيد اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه

    العلم – الرباط

    تأكيدا للموقف الذي أبلغ به الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جددت الولايات المتحدة الأمريكية تأكيد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء.
      وخلال لقاء جمع الثلاثاء بواشنطن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، جدد هذا الأخير « التأكيد على أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء ».
      يذكر أنه خلال اتصال هاتفي بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية في دجنبر 2020، كان دونالد ترامب قد أبلغ جلالة الملك بأنه أصدر مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.
      وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، إن رئيس الدبلوماسية الأمريكية جدد التأكيد على أن الولايات المتحدة « تدعم مقترح الحكم الذاتي الجدي وذي المصداقية والواقعي كأساس وحيد لحل عادل ودائم لهذا النزاع ».
      وجدد ماركو روبيو التأكيد على أن الولايات المتحدة « ما تزال تؤمن بأن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد ذو الجدوى ».
      وأكد في هذا السياق أن « الرئيس الأمريكي يحث الأطراف على الانخراط في محادثات من دون تأخير على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض على حل مقبول من الأطراف ».
      وخلصت تامي بروس إلى أن كاتب الدولة الأمريكي « أشار إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على تسهيل إحراز تقدم نحو هذا الهدف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيسان المصري والأمريكي يبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط

    بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي الثلاثاء، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

    وقال محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، إن الرئيسين السيسي وترامب بحثا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر، ويوقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت أيضا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، حيث أكد الرئيسان على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، ومشددين على حرصهما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. دونالد ترامب يأمر بإلغاء وزارة التعليم

    وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، مرسوما رئاسيا يمهد السبيل أمام حذف وزارة التعليم، حيث سيتعين على مجلس الشيوخ الموافقة على إلغائها.

    ويوجه الأمر التنفيذي وزيرة التعليم، ليندا مكماهون، إلى “تسهيل إغلاق الوكالة إلى أقصى حد ممكن ويخوله القانون”.

    وكانت الوزارة أعلنت، مطلع مارس، إلغاء ما يناهز ألفي وظيفة، من بينها 1315 موظفا فدراليا، مما أدى إلى تقليص حجم القوى العاملة إلى النصف، في هذه الوزارة التي تم إحداثها في 1979، في عهد الرئيس الأسبق، جيمي كارتر.

    وتحظى الوزارة بميزانية ضخمة تبلغ عشرات التريليونات من الدولارات التي تخصصها للمدارس من أجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نحن على المسار الصحيح” نحو وقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا (دونالد ترامب)

    أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن روسيا وأوكرانيا تسيران “على المسار الصحيح” بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار.

    جاء هذا الإعلان عقب مكالمة هاتفية “جيدة” جرت صباح الأربعاء بين ترامب والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

    وكتب الرئيس الأمريكي على شبكته (تروث سوشال): “أجريت للتو مكالمة هاتفية جيدة جدا مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي”.

    وقال إن المكالمة الهاتفية استغرقت حوالي ساعة، مسجلا أن “حيزا هاما من النقاش تمحور حول المكالمة التي أ جريت أمس مع الرئيس (الروسي، فلاديمير) بوتين بهدف تنسيق مطالب واحتياجات كل من روسيا وأوكرانيا”.

    وأكد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن “قائمة سوداء” لحظر سفر مواطني بعض الدول إلى أمريكا

    أنا الخبر| analkhabar|

    يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإصدار حظر سفر جديد قد يشمل مواطني أفغانستان وباكستان، وفقًا لما كشفت عنه مصادر لوكالة “رويترز”، ومن المتوقع أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من الأسبوع المقبل.

    ورغم عدم الكشف عن اللائحة الكاملة للدول المشمولة بالحظر، فإن هذا الإجراء يعيد إلى الأذهان قرار ترامب السابق الذي فرض قيودًا على دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة خلال ولايته الأولى، قبل أن يتم تعديله عدة مرات، ثم إقراره نهائيًا من قبل المحكمة العليا في 2018، قبل أن يلغيه جو بايدن عام 2021، واصفًا إياه بأنه “وصمة على الضمير الوطني”.

    وبحسب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يوقف جميع المساعدات العسكرية لأوكرانيا بعد أيام من سجاله مع زيلينسكي

    كشف مصدر في البيت الأبيض عن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقف جميع المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وذلك إثر خلاف دار الأسبوع الماضي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. يأتي هذا التطور في إطار سياسة أكثر تصالحية اتبعها ترامب مع موسكو منذ توليه الرئاسة في يناير، في وقت تواصل فيه إدارته البحث عن اتفاق محتمل حول قطاع المعادن الأوكراني لاستعادة جزء من المليارات التي قدمتها واشنطن لكييف.

    أفاد مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علق المساعدات العسكرية لأوكرانيا عقب خلافه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فشل سياسي لأوكرانيا”.. هكذا علّقت روسيا على المشادة الكلامية بين ترامب وزيلينسكي

    أثارت المواجهة الحادة بين الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، في المكتب البيضاوي، ردود فعل روسية لافتة، حيث اعتبرت موسكو أن زيارة زيلينسكي إلى واشنطن لم تكن سوى “فشل سياسي ودبلوماسي”.

    وكان ترامب، تضيف “يورونيوز”، وّجه انتقادات لاذعة لزيلينسكي، خلال لقائهما، متهمًا إياه بعدم احترام الولايات المتحدة، وطالبه بضرورة التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا. كما هدد بسحب الدعم الأمريكي لكييف في حال استمرارها برفض التسوية، ما أدى إلى مغادرة زيلينسكي البيت الأبيض، دون توقيع اتفاقية المعادن، ودون عقد مؤتمر صحفي مشترك.

    وبُث الجدال،…

    إقرأ الخبر من مصدره