Étiquette : اللغة

  • سيقطع مع اللغة الفرنسية.. تأجيل الاستفتاء على الدستور المالي الجديد

    أعلنت القيادة العسكرية الحاكمة في مالي، يوم أمس الجمعة، تأجيل الاستفتاء الدستوري المقرر إجراؤه في 19 مارس الجاري، مؤكدة في الوقت نفسه احترام التزاماتها المرتبطة بعودة المدنيين إلى السلطة في 2024. 

     وبحسب ما نقله موقع ”فرنس 24” الإخباري، أفاد بيان تلاه الناطق باسم الحكومة المالية الكولونيل عبد الله مايغا أمام الصحافيين، أن “موعد الاستفتاء المقرر إجراؤه في 19 مارس 2023 سيتم تأجيله قليلا”، من دون أن يحدد موعدا جديدا.

    ويتجه الدستور المالي الجديد إلى القطع مع الفرنسية كلغة رسمية في البلاد، بحيث يتضمن تخفيض رتبة اللغة الفرنسية من لغة رسمية للدولة إلى ”لغة عمل” فقط، في سياق أزمة غير مسبوقة بين باريس وباماكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يستنكر اعتماد الحكومة في تواصلها وقراراتها على اللغة الفرنسية

    أهلال عبد المالك

    استنكر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد والزين، اعتماد الحكومة على اللغة الفرنسية في تواصلها داخل الاجتماعات وفي بعض القرارات الوزارية كما هو الشأن مثلا بالنسبة للقرارات الصادرة عن بعض القطاعات الحكومية كوزارة الفلاحة، متسائلا عن استراتيجية الحكومة لاستعمال اللغة العربية واللغة الأمازيغية في مختلف اللقاءات والمجالس الوطنية وضمنها مجلس الحكومة.

    وقال والزين في سؤال كتابي وجهه لرئيس الحكومة، إنه “لاحظ هذا الوفاء للغة الفرنسية على الرغم من أن دستور المملكة نص في فصله الخامس على أن اللغة العربية تظل اللغة الرسمية للبلاد، وأن الأمازيغية تعد أيضا لغة رسمية للدولة باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدوت استثناء”.

    وأضاف انه “علاوة على خرق الدستور والقوانين ذات الصلة؛ فإن الاستمرار في استعمال اللغة الفرنسية، يشكل استفزازا لشعور المغاربة ولهويتهم الأصلية بوحدتها المتنوعة، علما أن اللغة الرسمية سواء العربية أو الأمازيغية ليست مجرد وسيلة للتواصل فقط، بل تعد مظهرا من مظاهر سيادة الدولة في بعدها الثقافي والتاريخي”.

    وأوضح والزين أن مواصلة الإدارة العمومية استعمال اللغة الأجنبية كبديل عن اللغتين الرسميتين يشكل مساسا غير مقبول بهذه السيادة في مختلف أبعادها.

    وقال البرلماني ذاته إن رئاسة الحكومة مدعوة إلى تطبيق منشور وجهته هي نفسها منذ أربع سنوات وتحديدا بتاريخ 30 أكتوبر 2018، إلى الوزراء وكتاب الدولة والمندوبين السامين والمندوب العام، يلزمهم باستعمال اللغتين الرسميتين للدولة، في جميع المراسلات بين الإدارات والمواطنين.

    وزاد المصدر ذاته أن القضاء الإداري حسم في الأمر، من خلال الحكم الذي أصدرته المحكمة الإدارية بالرباط بتاريخ 20/10/2017 تحت رقم 4550، مفاده أن القرارات الإدارية المحررة باللغة الفرنسية تعد غير مشروعة لأنها مخالفة للدستور.

    كما يتعين التذكير، يضيف السؤال، بأن القانون الإطار للتربية والتكوين الذي يعوزه التنزيل السليم من طرف الحكومة، يتماشى بدوره مع أحكام الدستور بخصوص اعتماد اللغتين الرسميتين للبلاد، مع تعزيز الانفتاح على اللغات الأكثر تداولا، ولاسيما اللغة الإنجليزية.

    ودعا أمين حزب السنبلة إلى الكشف عن مآل المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية كمؤسسة دستورية تعنى بالسياسة اللغوية الوطنية، متسائلا في الوقت نفسه عن جدوى تخصيص الملايير لوزارة الانتقال الرقمي وتحديث الإدارة لحجة ترسيم الأمازيغية، إذا كانت الحكومة نفسها لا تقدم نموذجا على ذلك، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات برلمانية تلاحق استخدام الحكومة للغة الفرنسية في اجتماعات رسمية

    وجدت خطوة استخدام الحكومة، للغة الفرنسية في اجتماعات رسمية، انتقادات برلمانية، معتبرة أن ذلك يتضارب مع أحكام دستور المملكة لسنة 2011.

    وينص الدستور المغربي، أسمى وثيقة قانونية في البلاد، ضمن فصله الخامس على أن ”اللغة العربية تظل اللغة الرسمية للبلاد”، مؤكدا في فقرته الثانية على أن ”الدولة تعمل على حمايتها وتطويرها، وتنمية استعمالها”، بينما تقضي الفقرة الثالثة من ذات الفصل أن ”الأمازيغية تعد أيضا لغة رسمية للدولة باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدوت استثناء”.

    علاقة بهذا الموضوع، نبه النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية محمد أوزين، إلى أن الحكومة ”لازالت وفية للغة الفرنسية سواء على مستوى التواصل داخل اجتماعاتها، كما تسرب عبر بعض القنوات الإعلامية والتواصلية، أو على مستوى القرارات الوزارية، كما هو الشأن مثلا بالنسبة للقرارات الصادرة عن بعض القطاعات الحكومية كوزارة الفلاحة”.

    واعتبر أوزين، ضمن سؤال كتابي وجهه إلى رئيس الحكومة، توصل به ”برلمان.كوم’‘، أن ذلك يشكل خرقا للدستور والقوانين ذات الصلة”، مشيرا إلى أن ”الاستمرار في استعمال اللغة الفرنسية، يشكل أيضا استفزازا لشعور المغاربة ولهويتهم الأصلية بوحدتها المتنوعة، علما أن اللغة الرسمية سواء العربية أو الأمازيغية ليست مجرد وسيلة للتواصل فقط، بل تعد مظهرا من مظاهر سيادة الدولة في بعدها الثقافي والتاريخي”.

    وشدد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، على أن ”مواصلة الإدارة العمومية استعمال اللغة الأجنبية كبديل عن اللغتين الرسميتين يشكل مساسا غير مقبول بالسيادة الوطنية في مختلف أبعادها”، مبرزا أن ”رئاسة الحكومة مدعوة إلى تطبيق منشور وجهته يوم 30 أكتوبر 2018، إلى الوزراء وكتاب الدولة والمندوبين السامين والمندوب العام، يلزمهم باستعمال اللغتين الرسميتين للدولة، في جميع المراسلات بين الإدارات والمواطنين”.

    وفي نفس السياق، ذكر أوزين، أن القضاء الإداري “حسم في هذا الأمر، من خلال الحكم الذي أصدرته المحكمة الإدارية بالرباط بتاريخ 20/10/2017 تحت رقم 4550، والذي أكد أن القرارات الإدارية المحررة باللغة الفرنسية تعد غير مشروعة لأنها مخالفة للدستور”.

    وإلى جانب ذلك، أفاد النائب البرلماني ذاته، أن القانون الإطار المنظم للتربية والتكوين يتماشى بدوره مع أحكام الدستور بخصوص اعتماد اللغتين الرسميتين للبلاد، مع تعزيز الانفتاح على اللغات الأكثر تداولا، ولا سيما اللغة الإنجليزية.

    وإثر كل ذلك، ساءل أوزين رئيس الحكومة عن مدى وضع ”استراتيجية لاستعمال اللغة العربية واللغة الأمازيغية في مختلف اللقاءات والمجالس الوطنية وضمنها مجلس الحكومة، وعن مآل المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية كمؤسسة دستورية تعنى بالسياسة اللغوية الوطنية، مضيفا في سؤاله الكتابي: ”ما الجدوى من تخصيص الملايير لوزارة الانتقال الرقمي وتحديث الإدارة لحجة ترسيم الأمازيغية، إذا كانت الحكومة نفسها لا تقدم نموذجا على ذلك؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد Google Translate.. ترجمة النصوص بالصور على الويب

    أعلنت شركة غوغل عن إطلاق ميزة جديدة في نسخة الويب من خدمة الترجمة “Google Translate”، تتيح للمُستخدمين ترجمة النصوص الموجودة في الصور باستخدام تقنية الترجمة عبر الواقع المعزز AR Translate، وهي التقنية المُستخدمة في تطبيق (غوغل لينز) Google Lens المتوفر في الهواتف الذكية.

    ويمكن للمستخدمين تجربة الخدمة عبر رفع الصور من الهاتف الذكي أو الحاسوب ضمن علامة تبويب الصور “Images” إلى موقع Google Translate.

    ستتعرف الأداة بشكلٍ تلقائي على اللغة الموجودة في الصورة وتُترجمها إلى اللغة المطلوبة. وتوفّر الخدمة أكثر من 130 لغة للاختيار من بينها.

    ويمكن للمستخدمين أيضًا مقارنة النص الأصلي والنص المُترجَم عن طريق النقر على زر (عرض النسخة الأصلية) Show original، ويمكنهم أيضًا تنزيل الصورة المترجمة أو نسخ النص.

    تستخدم هذه الميزة الجديدة تقنية “Generative Adversarial Networks” المستخدمة في “Google Lens”، والتي تعمل على توليد صورة تعرض النص المُترجَم وكأنه جزء من الصورة الأصلية، بدلاً من وضع الترجمة فوق النص الأصلي.

    ومع كون هذه الميزة متوفرة بالفعل ضمن تطبيق Google Lens للهواتف الذكية، فكذلك أصبحت متاحة الآن لمستخدمي المتصفحات.

    وكانت غوغل قد أطلقت الشهر الماضي تحديثًا كبيرًا لتطبيق Google Translate لهواتف أندرويد، طرحت من خلاله ميزة (الترجمة السياقية) التي تعرض المعاني المُختلفة للكلمة الواحدة، مما يتيح للمُستخدم اختيار الكلمة المُناسبة للسياق من أجل الحصول على الترجمة الأكثر دقة للعبارة.

    كما حصل التحديث الأخير على تصميمٍ مُحسّن ودعمٍ لعدد من اللغات الجديدة، إضافةً إلى ميزة ترجمة الصور الشبيهة بالميزة التي طُرِحَت اليوم في نسخة الويب من الخدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق برلماني يدعو إلى إزالة الرموز والأسماء الفرنسية من الشوارع والساحات العمومية بالمدن المغربية

    زنقة 20 . الرباط

    تزامناً مع الحملة العدائية التي تشنها جهات فرنسية ضد المغرب ومصالحه الوطنية، وجّه الفريق الاستقلالي بمجلس النواب مراسلة إلى وزير الداخلية، يطالبه فيها بإزالة الرموز والأسماء الفرنسية من الشوارع والأزقة والساحات العمومية بالمدن.

    و وجّه النائب البرلماني الإستقلالي، حسن البركاني، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية  عبد الوافي لفتيت، جاء فيه أنّ المجال العمومي، من ساحات عمومية وشوارع وأزقة، يشكل مجالاً للتنافس بين القوى الاستعمارية، تستهدف منه ترسيم رموزها وترك آثارها على مكونات هذا المجال، سواءً في فترة الحماية أو بعد الاستقلال.

    وأشار النائب إلى أنّ ذلك تجسد على الخصوص في مدينة الدار البيضاء المغربية، والتي اهتم الجنرالات الفرنسيّون بعصرنتها، وبناء مرافقها الاقتصادية والإدارية والتعليمية لتجسد معالم الثقافة الفرنسية، ومحاولة عكس فكرها وحضارتها، حيث قام أول مقيم عام بالمغرب بإطلاق عدة أسماء فرنسية على شوارع وساحات ما سُمي “المدينة العصرية”، وبعض أزقة المدينة القديمة وعدد من الساحات العمومية.

    وأكّد البرلماني في سؤاله الذي طرحه على الوزير، أنّ الذاكرة المغربية تزخر اليوم، بعدد من الأحداث والمحطات الوطنية، وبأسماء عدد من رموز المقاومة والمناضلين والمفكرين والمثقفين والسياسيين، والذين هم أولى بتخليد أسمائهم عرفاناً بما قدموه من تضحيات وأعمال جليلة لهذا الوطن.

    وطلب بركاني من وزير الداخلية، الكشف عن خطة للوزارة، بالتنسيق مع المجالس الجماعية المنتخبة، من أجل اعتماد أسماء مغربية للأزقة والشوارع والساحات العمومية بمختلف المدن المغربية، وذلك كوسيلة لتكريس قيم الوطنية، وحفظ عدد من الرموز والأحداث في الذاكرة المغربية، والقطع مع الحقبة الاستعمارية الفرنسية.

    وتسائل في حديثه عن مدى اعتماد اللغة العربية وغيرها من اللغات، في مقابل الاستخدام الأساسي للّغة الفرنسية، والتي تتم بواسطتها عدد من اللافتات وعلامات التوجيه في عدد من الطرق الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيس: فشل محاضن التربية وراء تنامي العنف الافتراضي وانتشار خطاب الكراهية

    أكد أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط سعيد بنيس،  أن تنامي العنف الافتراضي وانتشار خطاب الكراهية، يعود إلى  فشل وتراجع جميع محاضن التربية في التأطير، سواء الأسرة أو المدرسة أو دور الشباب أو الأحزاب أو الجماعات  أو الجمعيات، وبموازاة سطوة وهيمنة مضامين العالم الافتراضي الموسوم بالشحن والتيه الجنسي، خصوصا على مستوى احترام جسم الآخر.

    ويرى بنيس، الذي كان يتحدث ضمن لقاء دراسي نظمه الفريق الاستقلالي بشراكة مع منظمة المرأة الاستقلالية، لتقديم مقترح قانون يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن الدعوة  أصبحت ملحة إلى تنظيم مناظرة وطنية يشارك فيها جميع الفاعلين والمسؤولين والخبراء من أجل تشخيص أهمية وراهنية التربية على الميديا  للتصدي والحد من إشكالات التمييز الافتراضي ضد المرأة.

    وشدد السوسيولوجي المغربي، على أن التأطير المؤسساتي ” يوجب إقرار حيز من الزمن المدرسي للتوعية بمخاطر التمييز الافتراضي، للتفريق بين الممارسة الصحية والممارسة المريضة، وكذلك زرع خطاب المصالحة عوض خطاب التصادم”.

    وأوضح أستاذ علم الاجتماع، أن الفضاء الافتراضي يتحول أحيانا إلى بؤر للتوتر المجتمعي وحروب ذات طبيعة هوياتية، أو ما يمكن تسميته بـ”العصيان الافتراضي” محذرا من انتقال  هذا الصراع إلى الواقعي، حيث سيكون خطرا للغاية وسيصبح التمييز الافتراضي تمييزا واقعيا.

    وبسط بنيس، بعضا من مظاهر التحولات، ومنها التكتل في مجموعات افتراضية للاستقواء مما خلق مجموعات مضادة، استعمال خطاب عنيف غرائزي تضطلع فيه اللغة العامّية بدور قناة التواصل، تعميم هذا التصوّر كآلية لانتشار وإعادة انتشار خطاب الكراهية ضد المرأة في الفضاء الرقمي، مؤكدا أن القيم الافتراضية وتأثيرها على سلوك الفرد وعدم استبطانها من طرف بيئة محافظة سيؤدي إلى الاحتباس الافتراضي

    ولمعالجة مخاطر العنف الافتراضي، دعا أستاذ الاجتماع، إلى إطلاق حملات مواطنة وذلك في سبيل الرفع من مستوى الرأي العام  كمضادات لثقافة التمييز الافتراضي وبيئة الإحباط والأخبار الزائفة، من خلال هاشتاغات من قبيل “فضاء افتراضي نقي”.

    واقترح بنيس إحداث مرصد وطني ضد خطاب الكراهية، وذلك لضبط المعجم والسلوكات التي تدخل في إطار العنف الافتراضي ضد المرأة، وخلق مراكز الاستماع للعنف الافتراضي، داعيا إلى التحسيس بالممارسات والآليات الإجرائية والتدابير القانونية ضد العنف الافتراضي، والتبليغ عن العنف الافتراضي كسلوك مواطناتي.

    وطالب السوسيولوجي، بتحسيس المشرع المغربي  لشركات الجافا بخصوصية الحالة المغربية، و اعتماد  مادة التربية القيمية في المدرسة لتغليب سوق القيم على سوق الشغل، والتحسيس بالتمييز الافتراضي، مع إيلاء الأهمية للتربية الجنسية وعلاقتها بالتمييز الافتراضي ضد المرأة.

    كما دعا الجامعي ذاته إلى اعتبار الفضاء الافتراضي فضاء عامّا تسري عليه نفس القوانين والتدابير المتخذة فيما يتعلق بالفضاء العام الواقعي، بحيث يصبح العنف الرقمي متساويا قانونيا مع العنف الواقعي، مع ضبط الحقول الدلالية التي ينبغي أن يتم تجريمها بقوة القانون، مثل العنصرية والازدراء الشكلي ووصف المرأة بأوصاف حيوانية.

    وطالب بنيس، بإبداع ميثاق وطني ضد التمييز الافتراضي للمرأة، ومأسسة التسامح النوعي من خلال التفاوض المجتمعي، وإحداث دليل افتراضي للممارسات الفضلى تجاه المرأة  والالتزام به كمرجع للمتابعات القانونية، مسجلا أن التمييز الافتراضي ضد المرأة يترتب عنه صورة سيئة إزاء المغاربة وكذلك على تنافسية المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يساءل أخنوش بسبب “استعمال اللغات الأجنبية” بالمؤسسات العمومية

    وجه محمد أوزين، الأمين العام للحركة الشعبية، سؤالا كتابيا لعزيز أخنوش رئيس الحكومة، حول استعمال اللغات الأجنبية من قبل المؤسسات العمومية والإدارات.

    وأوضح أوزين، في سؤاله، أنه ”على الرغم من أن دستور المملكة نص في فصله الخامس على أن اللغة العربية تظل اللغة الرسمية للبلاد، وأن الأمازيغية تعد أيضا لغة رسمية للدولة باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدوت استثناء، فإن الملاحظ أن الحكومة لازالت وفية للغة الفرنسية سواء على مستوى التواصل داخل اجتماعاتها كما تسرب عبر بعض القنوات الإعلامية والتواصلية، أو على مستوى القرارات الوزارية كما هو الشأن مثلا بالنسبة للقرارات الصادرة عن بعض القطاعات الحكومية كوزارة الفلاحة”.

    أوزين تساءل “ألا تعتبرون بأن استعمال اللغتين الرسميتين في الإدارة والوثائق الإدارية وفي مختلف مناحي الحياة العامة يشكل أحد المداخل لحماية هاتين اللغتين وصيانتهما، باعتبارهما من أوجه سيادتنا في بعدها التاريخي والثقافي، وهل هناك استراتيجية لدى الحكومة لاستعمال اللغة العربية واللغة الأمازيغية في مختلف اللقاءات والمجالس الوطنية وضمنها مجلس الحكومة؟”.

    كما تساءل أوزين عن “مآل المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية كمؤسسة دستورية تعنى بالسياسة اللغوية الوطنية، وعن الجدوى من تخصيص الملايير لوزارة الانتقال الرقمي وتحديث الادارة لحجة ترسيم الامازيغية، إذا كانت الحكومة نفسها لا تقدم نموذجا على ذلك؟”.

    وأكد أوزين أنه “علاوة على خرق الدستور والقوانين ذات الصلة؛ فإن الاستمرار في استعمال اللغة الفرنسية، يشكل استفزازا لشعور المغاربة ولهويتهم الأصلية بوحدتها المتنوعة، علما أن اللغة الرسمية سواء العربية أو الأمازيغية ليست مجرد وسيلة للتواصل فقط، بل تعد مظهرا من مظاهر سيادة الدولة في بعدها الثقافي والتاريخي، وبالتالي فإن مواصلة الإدارة العمومية استعمال اللغة الأجنبية كبديل عن اللغتين الرسميتين يشكل مساسا غير مقبول بهذه السيادة في مختلف أبعادها”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن رئاسة الحكومة مدعوة إلى تطبيق منشور وجهته هي نفسها منذ أربع سنوات وتحديدا بتاريخ 30 أكتوبر 2018، إلى الوزراء وكتاب الدولة والمندوبين السامين والمندوب العام، يلزمهم باستعمال اللغتين الرسميتين للدولة، في جميع المراسلات بين الإدارات والمواطنين.

    وأضاف النائب البرلماني أن القضاء الإداري حسم في الأمر، من خلال الحكم الذي أصدرته المحكمة الإدارية بالرباط بتاريخ 20/10/2017 تحت رقم 4550، مفاده أن القرارات الإدارية المحررة باللغة الفرنسية تعد غير مشروعة لأنها مخالفة للدستور.

    وأشار أوزين بأن القانون الإطار للتربية والتكوين الذي يعوزه التنزيل السليم من طرف الحكومة، يتماشى بدوره مع أحكام الدستور بخصوص اعتماد اللغتين الرسميتين للبلاد، مع تعزيز الانفتاح على اللغات الأكثر تداولا، ولاسيما اللغة الإنجليزية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه الوظائف قد تختفي في كرة القدم بسبب الذكاء الاصطناعي!

    من المؤكد أن أدوات الذكاء الاصطناعي (AI) مثيرة للإهتمام في قدرتها على أداء المهام المعقدة التي كان يعتقد في السابق أنها قاصرة فقط على البشر.

    تم استخدام ChatGPT الثوري لاجتياز الاختبارات ،  وإلقاء خطبة ، وكتابة البرامج  وتقديم المشورة بشأن العلاقة ، على سبيل المثال لا الحصر عدد قليل من وظائفه.

    كشفت دراسة من جامعة برينستون في نيوجيرسي بالولايات المتحدة عن 20 مهنة أكثر عرضة لخطر الاستغناء عنها بفضل الذكاء الاصطناعي.

    يحتل مشغل مركز الاتصال المرتبة الأولى ، لكن الثمانية التاليين هم جميعًا مدرسون من تخصصات مختلفة ، بما في ذلك اللغات والتاريخ والقانون والدين.

    كتب المؤلفون الدراسة : « من المرجح أن يكون تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل متعدد الأوجه في بعض الحالات ، قد يكون الذكاء الاصطناعي بديلاً عن العمل الذي كان يقوم به البشر سابقًا ، وفي حالات أخرى ، قد يكمل الذكاء الاصطناعي العمل الذي قام به البشر.

    من الأمثلة البارزة على كيفية استمرار تقدم قدرات الذكاء الاصطناعي التحسينات الأخيرة في نمذجة لغة الذكاء الاصطناعي.

    على وجه الخصوص ، حظي ChatGPT ، مصمم اللغة الذي أصدرته شركة OpenAI في أواخر عام 2022 ، بقدر كبير من الاهتمام والجدل.

    بالنسبة لدراستهم المنشورة على arXiv ، قام الباحثون أولاً ببناء خوارزمية تقيس مدى إمكانية أتمتة 800 مهنة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    لقد فعلوا ذلك من خلال ربط 10 تطبيقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ، مثل الترجمة ونمذجة اللغة وتوليد الصور ، بـ 52 من القدرات البشرية ، مثل الفهم الشفهي .

    كشفت النتائج عن أفضل 20 وظيفة يمكن أن تستحوذ على أكبر نسبة من عبء العمل بها بواسطة تقنية الذكاء الاصطناعي.

    العديد من هذه الوظائف هي أدوار ذات رواتب عالية وتتطلب مستوى عالٍ من التعليم ، بما في ذلك الخبراء الاكتواريين ومحللي الميزانية والمحاسبين والقضاة.

    ولكن عندما قام مؤلفو الدراسة بتعديل الخوارزمية لتأخذ في الاعتبار التطورات المهمة في نمذجة اللغة التي شهدناها خلال الأشهر القليلة الماضية ، فقد قدمت قائمة مختلفة من الوظائف المعرضة للخطر.

    تم تصنيف العاملين في مركز الاتصال على أنهم الأكثر عرضة للخطر ، وهو ما قد لا يكون مفاجئًا لأن العديد من الشركات تستخدم حاليًا روبوتات محادثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لهذا المنصب.

    Lyft و Spotify و Mastercard ليسوا سوى عدد قليل في المجموعة الكبيرة التي تحث المستخدمين على طرح الأسئلة على chatbot لتوجيه استفساراتهم بشكل أفضل.

    ومع ذلك ، كان 14 من أصل 20 مهنة مدرسين للتعليم العالي في تخصصات مختلفة ، بما في ذلك التاريخ والجغرافيا والدين وعلم الاجتماع واللغة الإنجليزية.

    تشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن من يقومون بتعبئة اللحوم والمنظفات والبناة يواجهون أكبر مخاطر استبدالهم بالآلات ، في حين أن المعلمين والمحامين والفيزيائيين آمنون.

     عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنات رونالدو يسرقن الأنظار بتحدثهن اللغة العربية-فيديو

    خطفت نجلتا النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأنظار بفيديو ظهرتا فيه وهما تتحدثان باللغة العربية.

    وأشعل فيديو إيفا وألانا رونالدو مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما تقاسمته جورجينا رودريجيز عبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    وأظهر الفيديو المتداول أطفال رونالدو وهم يتعلمون اللغة العربية وذلك من خلال ترديد نشيد أسرتي، فيما ظهرت نجلة جورجيا في مقطع آخر وهي تردد أيام الأسبوع باللغة العربية، وهو الفيديو الذي حظي بإعجاب الكثيرين.

    جدير بالذكر أن رونالدو قد انتقل رفقة أطفاله وحبيبته جورجينا إلى المملكة العربية السعودية، بعد أن انضم إلى صفوف النصر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، في صفقة وصفت بالتاريخية،وذلك لمدة موسمين ونصف.

    إقرأ الخبر من مصدره