Étiquette : المتحدة

  • بتعليمات ملكية.. بريظ يستقبل المستشارة العسكرية لمنظمة الأمم المتحدة

      بتعليمات سامية من صاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، اليوم الأربعاء بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، الفريق شيريل بيرس، المستشارة العسكرية بالنيابة لمنظمة الأمم المتحدة، التي تقوم بزيارة للمغرب.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه بهذه المناسبة، أجرى المسؤولان مباحثات معمقة حول مساهمة القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام التي ت نفذ تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وقد عبرت المسؤولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز التعاون الأمني.. حموشي يستقبل بالرباط سفراء المملكة المتحدة والغابون وماليزيا

    استقبل عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء 21 يناير الجاري بمكتبه بالرباط، سفراء دول كل من المملكة المتحدة والغابون وماليزيا المعتمدين بالمغرب.

    وقد استهل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني برنامج الاستقبال بلقاء السيد Alex PINFIELD ، سفير المملكة المتحدة المعتمد بالرباط حيث أجرى معه مشاورات موسعة شملت مختلف مجالات التعاون الأمني المتقدم بين البلدين.

    واستعرض الجانبان في بداية اللقاء مستويات وأشكال التعاون المتميز بين المملكتين المغربية والمتحدة في المجال الأمني، التي تشمل مجالات أمن الحدود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة العالمية تسجل رقما قياسيا جديدا في 2025

    أعلنت هيئة السياحة التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء، أن السياحة العالمية بلغت مستوى قياسيا جديدا في عام 2025، مع تسجيل 1,52 مليار سائح دولي حول العالم، وبفضل الزيادة الملحوظة في آسيا وأفريقيا.

    وقالت شيخة النويس الأمينة العامة للهيئة ومقرها مدريد في بيان « ظل الطلب على السفر مرتفعا طوال عام 2025، على الرغم من التضخم المرتفع في أسعار الخدمات السياحية والتوترات الجيوسياسية ».

    وأضافت « نتوقع استمرار هذا الاتجاه الإيجابي عام 2026، إذ يتوقع أن يظل الاقتصاد العالمي مستقرا وأن تتعافى الوجهات السياحية التي لا تزال متأخرة عن مستويات ما قبل الجائحة بشكل كامل ».

    وأفادت الهيئة أن عدد السياح الدوليين الوافدين العام الماضي كان أعلى بنسبة 4% من ذلك المسجل في العام السابق والذي بلغ 1,4 مليار سائح، ليبلغ بذلك أعلى مستوى له ما بعد الجائحة ويحقق رقما قياسيا جديدا.

    وشهدت إفريقيا ارتفاعا بنسبة 8% في عدد الوافدين عام 2025 ليصل إلى 81 مليون سائح، مع تحقيق المغرب وتونس نتائج جيدة بشكل خاص.

    ونما عدد الوافدين الدوليين بنسبة 6% في آسيا والمحيط الهادئ ليصل إلى 331 مليون سائح عام 2025، أي ما يقارب 91% من مستويات ما قبل الجائحة.

    وسجلت أوروبا، الوجهة السياحية الأكثر شعبية في العالم مع 793 مليون وافد دولي عام 2025، بزيادة قدرها 4% عن العام السابق و6% عن عام 2019، أي قبل أن تشل الجائحة حركة السفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لـ »تيل كيل عربي »: شراكة استراتيجية مع الرباط تتجاوز السياسة نحو الأمن والاقتصاد الأخضر (حوار)

     في حوار مع « تيل كيل عربي »، تكشف المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ملامح الرؤية البريطانية الجديدة تجاه المنطقة، واضعة المغرب في صلب أولويات لندن الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة. من الأمن الإقليمي وقضية الصحراء، إلى الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، مرورا بالتعليم والاستثمار والبنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، ترسم المسؤولة البريطانية صورة شراكة طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. كما تتوقف عند تحديات التضليل الرقمي، ودور التواصل الشفاف في بناء الثقة مع الرأي العام المغربي، في سياق إقليمي ودولي سريع التحول.

    بصفتكم المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما الأولويات العملية التي ستعملون على إيصالها للرأي العام وصنّاع القرار في المنطقة خلال عام المرحلة المقبلة؟

    بصفتي المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أولويتي الأساسية هي إبراز التزام المملكة المتحدة بشراكة حقيقية وطويلة الأمد مع دول المنطقة، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. ويبدأ ذلك بالاستماع أولا إلى شعوب المنطقة، ومن ضمنهم المغاربة، لفهم أولوياتهم وطموحهم بشكل أفضل. وبناءً على هذا الفهم، نعمل على تعميق التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، سواء في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي، أو التعليم وبناء المهارات، أو التصدي لتغير المناخ، أو خلق فرص العمل، خاصة للشباب الطموح في المنطقة.

    تشهد العلاقات المغربية البريطانية دينامية قوية في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم. ما القطاعات التي تتوقعون أن تشهد نمواً أكبر هذا العام في إطار الشراكة الثنائية بين الرباط ولندن؟

    شهدت العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي بين المغرب والمملكة المتحدة زخما كبيرا في السنوات الأخيرة، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها بقيمة 4.6 مليار جنيه إسترليني. من الرائع أن نرى الطموح الكبير من الجانبين للبناء على هذا النجاح، وهو ما أكده وزير التجارة البريطاني كريس براينت ونظيره المغربي رياض مزور خلال الاجتماع الثالث لمجلس الشراكة بين المملكة المتحدة والمغرب في لندن نوفمبر الماضي. وفي رأيي، يبرز قطاع التعليم كأحد أكثر المجالات الواعدة، حيث يزداد الإقبال على اللغة الإنجليزية والتعليم البريطاني. ونحن سعداء بالتعاون مع المغرب لتلبية هذا الطلب من خلال مبادرات مثل برنامج « الإنجليزية للتدريس » التابع للمجلس الثقافي البريطاني، والاعتراف المغربي بالمؤهلات البريطانية، إضافة إلى إمكانية توسيع حضور المؤسسات التعليمية البريطانية في المملكة. نحن نشهد ايضاً تعاوناً متزايداً في مجال البنية التحتية، خاصة في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2030، حيث يمكن للشركات البريطانية أن تشارك مع الحكومة المغربية والقطاع الخاص في تقديم بنية تحتية مستدامة وعالمية المستوى، تترك إرثاً دائماً للأجيال القادمة. وبهذه المناسبة، أهنئ المنتخب المغربي على فوزه بكأس العرب، وأتمنى له التوفيق في كأس أمم إفريقيا.

    في سياق التطورات الإقليمية المتسارعة، كيف تعكس رسائل الحكومة البريطانية رؤيتها للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟ وكيف ترون الدور الذي يمكن للمغرب أن يلعبه ضمن هذا الإطار؟

    رؤية المملكة المتحدة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقوم على مبدأ واضح: لا استقرار مستدام من دون شراكات قوية ومسؤولية مشتركة. وفي هذا الإطار، لكل من المغرب والمملكة المتحدة دور مهم في تعزيز التعاون الأمني، ودعم جهود بناء السلام، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود. المغرب شريك موثوق يتمتع بمصداقية إقليمية، ونرى أن تعميق هذا التعاون يخدم أمن المنطقة والعالم على حد سواء.

    تسجّل المملكة المغربية تقدما لافتا في مشاريع الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف. هل هناك مبادرات بريطانية جديدة لدعم هذه التحولات أو لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع الرباط في 2026؟

    يُعدّ المغرب من الدول الرائدة إقليمياً في مجال الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، ولدى المملكة المتحدة الكثير مما يمكن أن تتعلمه من هذه التجربة. وفي يونيو من العام الماضي، وقّعت المملكة المتحدة والمغرب مذكرة تفاهم جديدة لدعم القدرة على مواجهة التغيرات المناخية، وإدارة مخاطر الكوارث، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، بما يساهم في تحقيق الأهداف العالمية مثل مبادرة الأمم المتحدة الإنذار المبكر للجميع. نحن نقيّم بشكل إيجابي الشراكة القائمة بين بلدينا في هذا المجال الحيوي، ونتطلع خلال عام 2026 إلى تعزيز التعاون والمبادرات المشتركة، بما في ذلك تلك المنبثقة عن الالتزامات الدولية، مثل المبادرات التي أُطلقت في إطار مؤتمر كوب 26. هذا التعاون ليس خيارا سياسيا فقط، بل استثمار في مستقبل مستدام يخدم الأجيال المقبلة.

     كيف تقيّم الحكومة البريطانية التقدم المحرز في ملف الصحراء المغربية، خصوصا بعد تجديد دعم لندن لمخطط الحكم الذاتي باعتباره حلا واقعيا وذا مصداقية؟ وما فرص تعميق التعاون السياسي مع المغرب في ضوء هذا الموقف؟

    تتفق المملكة المتحدة على الحاجة الملحّة لإيجاد حل لهذا النزاع المستمر بما يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية. إن استمرار الجمود السياسي يمنع المنطقة من تحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا السياق، وكما قلنا عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797، نرحّب بالزخم الحالي والتركيز الدولي، بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة. ونأمل أن نشهد انخراطاً بين الأطراف، كما نؤكد دعم المملكة المتحدة الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، في هذا الصدد. ونبقى على تواصل وثيق مع الأطراف المعنية.

    مع تزايد تأثير المنصات الرقمية على الرأي العام، كيف تتعاملون مع تحديات المعلومات المضللة لضمان تواصل مهني وشفاف مع الجمهور العربي، وخاصة الجمهور المغربي المعروف بمتابعته الدقيقة للشأن الدولي؟

    تشكل المعلومات المضللة تحدياً حقيقياً لكل من يسعى إلى عالم أكثر أمناً وازدهاراً، لأنها تقوض الثقة العامة في المؤسسات والحكومات وتضر بالعلاقات بين الدول. وسيلتنا في مواجهة هذا التحدي تقوم على نشر معلومات دقيقة وعالية الجودة، في الوقت المناسب ـ وهو أهم شيء ـ وبأسلوب مباشر يصل إلى الجمهور. جميع معلوماتنا قابلة للتحقق، ونحرص على التواصل المهني والشفاف والمستمر، باعتباره خط الدفاع الأول ضد محاولات التضليل وسوء النية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجاعة انتهت في غزة بحسب الأمم المتحدة لكن الوضع ما زال حرجا

    أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن حالة المجاعة التي أُعلنت في قطاع غزة خلال شهر غشت الماضي قد انتهت، وذلك بفضل تحسّن نسبي في وصول المساعدات الإنسانية، محذّرة في المقابل من أن الوضع الإنساني والغذائي ما يزال حرجًا في القطاع الفلسطيني.

    وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 70 في المائة من سكان غزة يعيشون في خيام متهالكة، في وقت تزيد فيه ظروف الشتاء القاسية من مخاطر الجوع وانخفاض درجات حرارة الجسم، خاصة في صفوف الفئات الهشة.

    ورغم إعلان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في 10 أكتوبر الماضي، ما سمح بتخفيف جزئي للقيود المفروضة على دخول السلع والمساعدات، فإن الكميات الوافدة إلى القطاع ما تزال غير كافية وغير منتظمة، كما أن توزيعها يظل غير متكافئ، وفق المصدر ذاته.

    تحسن نسبي في الأمن الغذائي

    وقالت الهيئة المشرفة على « التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي » (IPC)، ومقرها روما، إن « التحليل الأخير، بعد وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر 2025، أظهر تحسنًا ملحوظًا في الأمن الغذائي والتغذية ».

    غير أن الهيئة شددت على أن الغالبية العظمى من سكان القطاع ما تزال تواجه مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، معتبرة أن الوضع يظل « حرجا »، رغم تحسن وصول الإمدادات الغذائية الإنسانية والتجارية.

    وأوضحت الهيئة أن كامل قطاع غزة مصنف في حالة طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة) حتى منتصف أبريل 2026، مؤكدة أنه لا توجد حاليًا أي منطقة مصنفة في حالة مجاعة (المرحلة الخامسة).

    1,6 مليون شخص في وضع غذائي خطير

    وبحسب توقعات “IPC” للفترة الممتدة من فاتح دجنبر 2025 إلى 15 أبريل 2026، يُتوقع أن يبقى الوضع خطيرًا، مع استمرار نحو 1,6 مليون شخص في المعاناة من انعدام الأمن الغذائي بمستوى الأزمة أو أسوأ (المرحلة الثالثة أو أعلى).

    وكان وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، قد وضع حدًا لمعارك استمرت قرابة سنتين، اندلعت عقب هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. غير أن الهدنة ما تزال هشة، في ظل تبادل الطرفين الاتهامات بخرقها بشكل شبه يومي.

    وحذرت الهيئة من أنه في حال تجدد القتال أو توقف تدفق السلع التجارية والمساعدات الإنسانية، فإن مناطق شمال غزة، ومدينة غزة، ودير البلح، وخان يونس قد تواجه مجددًا خطر المجاعة.

    مواقف متباينة

    وكان إعلان الأمم المتحدة المجاعة في غزة خلال غشت الماضي، في سابقة بالشرق الأوسط، قد أثار غضب إسرائيل،حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تقرير “IPC” آنذاك بأنه « كذب محض ».

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورستين، في منشور على منصة « إكس »، إن « الوقائع والأدلة الدامغة، بل وحتى IPC نفسها، أقرت بعدم وجود مجاعة في غزة »، متهما الهيئة بتقديم صورة « مشوهة » تستند أساسا إلى بيانات شاحنات الأمم المتحدة، التي قال إنها لا تمثل سوى 20 في المائة من إجمالي شاحنات المساعدات.

    في المقابل، اعتبر الفرع الفرنسي لمنظمة « أوكسفام » أن « المجاعة في غزة ما تزال بمستويات مريعة يمكن تفاديها »، مشيرا إلى أن إسرائيل « تسمح بدخول عدد محدود جدا من المساعدات، وتواصل رفض طلبات عشرات المنظمات الإنسانية المعترف بها ».

    وقال نيكولا فيركين، مدير الحملات والمناصرة في « أوكسفام فرنسا »، إن المنظمة وحدها تتوفر على مساعدات بقيمة 2,5 مليون دولار، تشمل 4 آلاف صندوق غذائي مكدسة في مستودعات على الحدود، « وترفض السلطات الإسرائيلية إدخالها ».

    أزمات متداخلة

    وأشارت هيئة « التصنيف المتكامل للأمن الغذائي » إلى أن الجوع ليس التحدي الوحيد الذي يواجه سكان القطاع، إذ يظل الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، وشبكات الصرف الصحي، ومواد النظافة الصحية محدودًا بشكل كبير، في ظل عوامل كالاكتظاظ السكاني والتغوط في العراء، ما يرفع مخاطر تفشي الأمراض.

    كما أوضحت أن أكثر من 96 في المائة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة إما متضررة أو غير متاحة أو الاثنين معًا، فيما نفقت الغالبية الساحقة من الثروة الحيوانية، ما يزيد من تعقيد الوضع الغذائي والإنساني في المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي بالرباط: الولايات المتحدة ملتزمة بدعم المغرب لحماية موارده البحرية وضمان سير التجارة العالمية

    قال ديوك بوكان، السفير الأمريكي بالرباط إن الشراكة العسكرية لبلاده مع المغرب قوية وتعكس الالتزام المشترك بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأوضح بوكان في تدوينة على الحساب الرسمي للسفارة بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك : « شراكتنا العسكرية مع المغرب قوية وتستمر في النمو، مما يعكس التزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأضاف أن الولايات المتحدة، ستبقى ملتزمة بدعم المغرب وشركائه الأفارقة في حماية الموارد البحرية وضمان سير التجارة العالمية بأمان ».

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير المملكة بالولايات المتحدة يوسف العمراني: المغرب سيقدم للعالم في مونديال 2030 صورة جميلة لبلد يمضي قدما

    قال سفير المغرب في الولايات المتحدة، يوسف العمراني، اليوم الخميس بواشنطن، إن المملكة، البلد المشارك في تنظيم كأس العالم 2030، « ستقدم للعالم صورة جميلة لبلد يمضي قدما ».

    وفي مداخلة خلال لقاء نظمه مركز التفكير الأمريكي (أتلانتيك كاونسل) تناول موضوع « ما وراء البطولة.. الحدود الجديدة للدبلوماسية الرياضية »، عشية تنظيم سحب قرعة مونديال 2026، أوضح السيد العمراني أن المواعيد الرياضية الكبرى من حجم مونديال 2030 « تجد انتماءها الطبيعي داخل مغرب منفتح على العالم، متجذر في تاريخه ويثق في قدراته على تحويل جميع مؤهلاته إلى رافعات للتنمية الدامجة ».

    وخلال هذا اللقاء، الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام المساعد للأمم المتحدة يشيد بالشراكة مع المغرب في مكافحة الإرهاب

    أشاد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ألكسندر زوييف، يوم الثلاثاء 02 دجنبر 2025 بالرباط، بالشراكة المتينة مع المملكة المغربية في الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب.

    وفي حديثه خلال المؤتمر الدولي الأول للضحايا الأفارقة للإرهاب، أشاد زوييف بالدور الرئيسي للمغرب في تنظيم هذا المؤتمر، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يمثل مرحلة هامة في تعزيز الالتزام المشترك بدعم الضحايا والناجين من هذه الآفة التي تؤرق العالم أجمع.

    وبعدما دعا إلى وضع حقوق واحتياجات وأصوات الضحايا والناجين في قلب العمل المشترك ضد الإرهاب، أشاد رئيس مكتب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد حموشي يستقبل الأمين العام المساعد الجديد لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، اليوم الاثنين، السيد ألكسندر زوييف، الأمين العام المساعد الجديد لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الذي يجري زيارة عمل للمملكة المغربية.

    وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن الطرفين ناقشا التحديات الناشئة عن تصاعد مخاطر التهديد الإرهابي في مختلف بؤر التوتر عبر العالم، خصوصا في منطقة الساحل والصحراء والقرن الإفريقي وسوريا وأفغانستان، وكذا سبل تعزيز التعاون والمساعدة المتبادلة بين المغرب ومكتب الأمم المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. الجزائر تخفق في تحريف قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية

    أصدرت الأمانة العامة للأمم المتحدة النص الرسمي للقرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن الدولي المتعلق بالصحراء المغربية، الذي يحبط محاولة الجزائر تحريف تأويل هذا القرار ويؤكد بوضوح مسؤوليتها باعتبارها طرفا فاعلا.

    ويعزى التأخير غير المسبوق في نشر هذا القرار إلى اعتراض الجزائر على الترجمة العربية لمصطلح « الأطراف »، كما ورد في الوثيقة الموزعة باللون الأزرق من قبل حامل القلم الأمريكي، ومطالبتها الأمانة العامة بتعويضها بـ »الطرفين ».

    وتسببت المساعي المتواصلة والمتطفلة للجزائر على عمل أمانة مجلس الأمن في تأخير استغرق 24 يوما لنشر القرار، مما أثار انتقادات…

    إقرأ الخبر من مصدره