Étiquette : المعارضة

  • المعارضة تحذر من « تشريع على عجل » داخل البرلمان وتدق ناقوس الخطر بشأن الأمن التشريعي

    أثارت طريقة تدبير الجلسة التشريعية داخل مجلس النواب انتقادات من مكونات المعارضة، التي حذّرت من مخاطر السرعة في تمرير النصوص، وغياب الجاهزية، وما يترتب عن ذلك من تهديد للأمن التشريعي.

    وفي هذا السياق، نبّه عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي–المعارضة الاتحادية، في إطار نقطة نظام خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، إلى المنهجية المعتمدة في برمجة مشاريع القوانين، موضحا أنه يتم الحديث عن التصويت على نصوص غير جاهزة بعد، في وقت يضطر فيه النواب إلى الاشتغال ليلاً داخل اللجان لإعداد التعديلات والكلمات.

    وسجّل شهيد أن هذا الأسلوب يشكل خطرا على الأمن التشريعي، داعياً مكتب المجلس ورئاسة المؤسسة التشريعية إلى إعادة النظر في الموضوع.

    من جانبه، اعتبر عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن ما يحدث داخل المجلس غير مقبول من حيث المنهجية والوتيرة، متسائلا عن الكيفية التي يمكن بها مناقشة مئات التعديلات وإعداد الكلمات في ظرف زمني وجيز، مباشرة بعد الانتهاء من جلسات أخرى، من بينها انتخاب عضو المحكمة الدستورية.

    وأوضح أن الإشكال لا يتعلق بتاريخ اختتام الدورة البرلمانية في حد ذاته، بل بمنطق الاستعجال غير المبرر، خاصة وأن النصوص المعروضة ليست في قراءة ثانية.

    وبدوره، قال إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، إنه لا مبرر للاستعجال، داعياً إلى التفكير في دورة استثنائية من أجل دراسة عدد من النصوص الهامة، من بينها مدونة الشغل.

    وفي الاتجاه نفسه، قال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، إن مئات نقاط النظام والأسئلة الآنية ظلت دون تفاعل حكومي، مقابل تمرير سريع للنصوص التشريعية، وبوتيرة فائقة، مع تجاهل مقترحات القوانين ورفض تعديلات المعارضة، رغم أن الدستور يقر بتقاسم المبادرة التشريعية بين الحكومة والمؤسسة التشريعية.

    وأضاف حموني أن هذه الممارسات تحوّل البرلمان إلى مجرد غرفة تسجيل فقط.

    بدورها، أشارت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى أن ما يجري يعكس ارتباكا واضحا في تدبير التشريع.

    وتابعت بالقول إن “التشريع لا يمكن أن يتم بمنطق السرعة والعشوائية”، داعية إلى إعادة الاعتبار لدور البرلمان كمؤسسة للنقاش والتجويد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط دعم الأغلبية وتحفظات النقابات.. قانون “التعليم المدرسي” يعبر محطة مجلس المستشارين

    العمق – و م ع

    صادق مجلس المستشارين، خلال جلسة تشريعية عقدها اليوم الأربعاء، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي.وحظي مشروع القانون بموافقة 21 مستشارا برلمانيا، مقابل معارضة خمسة مستشارين وامتناع ستة عن التصويت.

    وفي كلمة تقديمية للمشروع، قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، إنه تم إعداد هذا المشروع وفق مقاربة تشاركية، باستحضار المرجعيات المؤطرة لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والمتمثلة في دستور المملكة، وكذا خطب ورسائل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى إصلاح المنظومة التربوية، فضلا عن الاختيارات الكبرى للرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 التي وضعها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

    وأبرز الوزير أن مشروع القانون يروم تأطير عمل التعليم المدرسي للسنوات المقبلة، والتأسيس لمدرسة جديدة مفتوحة أمام الجميع، تتوخى تأهيل الرأسمال البشري بالاستناد إلى ركيزتي المساواة وتكافؤ الفرص من جهة، والجودة للجميع من جهة أخرى، لغاية تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في الارتقاء بالفرد وتقدم المجتمع.

    وأضاف أن المشروع يهدف أيضا إلى تحيين وتطوير الأحكام التشريعية الجاري بها العمل في مجال إلزامية التعليم الأساسي، والتعليم الأولي، والتعليم المدرسي الخصوصي، على ضوء ما تضمنه القانون الإطار رقم 51.17 من أحكام جديدة تستلزم اتخاذ ما يلزم من تدابير تشريعية وتنظيمية وغيرها لتحقيق أهداف إصلاح منظومة التربية والتكوين.

    من جهتها، اعتبرت فرق ومجموعة الأغلبية، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن مشروع القانون يشكل إطارا قانونيا موحدا ومنسجما يؤسس لمدرسة مغربية حديثة تواكب كل التحديات والرهانات الوطنية، مسجلة أن “ورش إصلاح المنظومة التعليمية بالمملكة مكن من تنزيل عملي وفعلي لنموذج بيداغوجي جديد قائم على توسيع العرض المدرسي وجعله في المتناول عبر التراب الوطني”.

    ونوهت، في هذا الإطار، بإرساء مشروع “مؤسسات الريادة” باعتباره مدخلا أساسيا للإصلاح البيداغوجي المنشود للمنظومة التعليمية، عبر تحسين التعلمات الأساسية لدى المتعلمين، معتبرة أن هذا المشروع قد أبان وبشكل مبكر عن نجاعة كبيرة في تقليص الفوارق التعليمية بين التلاميذ.

    من جهة أخرى، دعت فرق الأغلبية إلى “حل الإشكاليات المتعلقة بالاكتظاظ داخل الفصول الدراسية بالعديد من المدارس، وحل مشكل إقدام مؤسسات التعليم الخصوصي على فرض زيادات ورسوم إضافية لا تستجيب لمعايير جودة الخدمات المقدمة”، فضلا عن مواصلة ترسيخ خيار التعددية الثقافية واللغوية في العملية التربوية، والاهتمام بالتعليم المدرسي بالعالم القروي والمناطق الجبلية من خلال توسيع شبكة المدارس الجماعاتية.

    من جانبه، دعا الفريق الحركي الحكومة إلى مضاعفة الجهود لتحسين وضعية المدرسة المغربية وضمان جودة التعلمات فيها، لتكون جميع المدارس في جميع المجالات والجهات في نفس المستوى من حيث التجهيزات والنظام البيداغوجي المعتمد، ومن حيث الموارد البشرية الكافية.

    أما فريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فاعتبر أن “النص المعروض في صيغته الحالية لا يرقى إلى مستوى الانتظارات، ولا يقدم ضمانات حقيقية لتعزيز التعليم العمومي المجاني والجيد، وتحصينه من منطق السوق والخوصصة”.

    من جهته، ثمن المستشار خالد السطي، باسم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، مقتضيات هذا المشروع، “باعتبار أن أولوية إصلاح قطاع التعليم تتجلى في كونه المدخل الأساسي لتحقيق التنمية المنشودة”. كما دعا الوزارة إلى “الإسراع بتنفيذ ما تبقى من التزامات تجاه موظفي القطاع، لا سيما التعويض عن المناطق النائية والصعبة، اعترافا بتضحيات الأطر التي تشتغل بهذه المناطق في سبيل النهوض بقطاع التربية والتعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: نشتغل داخل أغلبية حكومية منسجمة ولا مكان لـ”معارضة الويكاند” في صفوفنا

    جمال أمدوري

    أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على أن ما يميز التجربة الحكومية الحالية هو اشتغالها داخل أغلبية منسجمة، تعمل وفق نفس التوجه والبرنامج، معتبرا أن هذا الانسجام عنصر أساسي في نجاعة العمل الحكومي، ومؤهلا للاستمرار في تنزيل الإصلاحات دون ارتباك أو ازدواجية في المواقف.

    وأضاف أخنوش في تعقيبه على مداخلات فرق ومجموعة المعارضة ضمن جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة بمجلس النواب، أمس الاثنين، أن الأغلبية لا تشتغل بمنطق “الحكومة خلال الأسبوع والمعارضة في نهايته”، بل تحافظ على وحدة الخطاب والمسؤولية السياسية داخل البرلمان وخارجه.

    وسجل رئيس الحكومة أن النقاش الذي أثارته بعض مداخلات فرق المعارضة انصبّ بشكل كبير على منطق “الحصيلة” وما أنجزته الحكومة أو لم تنجزه، معتبرا أن لكل مرحلة توقيتها، وأن الحكومة ستكون في الموعد لتقديم حصيلتها وبرامجها الكبرى، المرتبطة أساسا بتنزيل الاستراتيجيات الملكية في إطار رؤية متكاملة.

    واعتبر أن لكل نقاش وقته، داعيا المعارضة إلى التريث وعدم الاستعجال في إطلاق الأحكام، ومشددا على أن المستقبل سيشكل فضاء لتقييم السياسات العمومية ومناقشة الخيارات الكبرى، في إطار مؤسساتي مسؤول، يراعي مصلحة البلاد ويعزز استقرارها السياسي والتنموي.

    في سياق آخر، أكد أخنوش، أن الصناعة التقليدية تشكل قطاعا اقتصاديا منتجا وذا نموذج أعمال واضح، مبرزا أنها تسجل صادرات تفوق مليار و320 مليون درهم، إلى جانب مساهمتها غير المباشرة في الاقتصاد السياحي، حيث يوجه جزء مهم من إنفاق السياح نحو منتجات الصناعة التقليدية، بما يعادل أزيد من مليار دولار سنوياً. وشدد على أن هذا المعطى يعكس الأهمية الحقيقية للقطاع ودوره في خلق القيمة داخل الاقتصاد الوطني.

    وعبّر عن دعمه القوي للسياسات والبرامج التي تشرف عليها وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، معتبرا أن القانون المرتقب والاستراتيجيات المعتمدة تحظى بأهمية كبرى، وتشكل أساساً لتقوية هذا القطاع الحيوي، منوها بأداء المهنيين، معتبراً إياهم حجر الزاوية في نجاح السياسات العمومية، ومؤكدا أن ارتياحهم للعمل الحكومي يعكس نجاعة التوجه المعتمد.

    وفي هذا السياق، توقف أخنوش عند تطور مشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، مبرزا أن بلوغ نسبة 40 في المائة من مساهمة التعاونيات في طلبات العروض يعد مكسبا نوعيا، خاصة إذا ما قورن بوضعية الانطلاق التي وصفها بـ”الصفر تقريبا” عند بداية الولاية الحكومية، معتبرا أن هذا التطور يعكس تقدما ملموسا، معبّرا عن ثقته في تحقيق نسب أعلى مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يدافع عن مسار قانون مجلس « الصحافة » ويرفض تبخيس العمل التشريعي

    وصف حزب الأصالة والمعاصرة لجوء المعارضة إلى المحكمة الدستورية بشأن مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة بـ »الممارسة السياسية الراقية »، التي سيستفيد من نتائجها المسار الديمقراطي لبلادنا، معبرا عن تقديره لجهود المعارضة واحترام مواقفها.

    وفي المقابل، عبر المكتب السياسي للحزب، في بلاغ له توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، عن أسفه لسعي البعض لتبخيس جهود ممثلي الأمة والطعن في أدوارهم وفي ثقة المؤسسات الدستورية وفي الأعراف الديمقراطية.

    ونوه الحزب بالمسار التشريعي الذي اتخذه هذا المشروع الذي سعى لتقوية استقلالية مهنة الصحافة وقواعد التنظيم الذاتي لها، وفق تعبير البلاغ،  وبالجهود التي قام بها ممثلو الأمة، ليس في هذا القانون فقط بل في مختلف المشاريع، من خلال العمل لساعات طوال داخل اللجان المختصة.

     وعلى المستوى التنظيمي، كشف البلاغ أن المكتب السياسي  للحزب تداول حول شروط إنجاح دورة المجلس الوطني المؤجلة التي سيعلن عن تاريخها قريبا من طرف أجهزة الحزب المختصة، كما اطلع على البرنامج العام للقاءات وأنشطة الحزب خلال السنة الجارية.

    وبخصوص المستوى الدبلوماسي، ثمن المكتب السياسي النجاحات التي حققتها بلادنا السنة الماضية في ملف الصحراء المغربية، لافتا إلى أن السنة الجارية يجب أن تكون سنة اليقظة التامة، وأن تعرف المزيد من التعبئة الوطنية من أجل  ترسيخ وتحصين المكتسبات وتنزيل النجاحات والقرارات الأممية على أرض الواقع.

    وفي سياق متصل، توقف الحزب، في اجتماعه الذي عقده يوم الثلاثاء الماضي، عند التساقطات المطرية والثلجية التي عمت أرجاء المملكة، داعيا « الحكومة إلى تقوية التدابير الاستباقية لحماية الأطفال والتلاميذ وساكنة الدواوير والمناطق القروية، وحثها للعمل على المزيد من الإجراءات الميدانية للتخفيف عن المواطنين من تداعيات هذه التقلبات ».

    وعلى المستوى الدولي، عبر المكتب السياسي عن قلقه من « التصعيد المسترسل الذي تقوم به القوات الإسرائيلية المتغطرسة في حق الشعب الفلسطيني، في خرق سافر لاتفاقات وقف الحرب الموقعة بضمانات دولية »، مجددا  دعوته لمختلف القوى الحية والمنظمات الدولية من أجل الضغط لتمكين الشعب الفلسطيني الأعزل من جميع حقوقه الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها العيش في أمن وسلم والسماح بإدخال المساعدات الغذائية والطبية بوفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد جمع 96 توقيعا.. المعارضة تحيل مشروع قانون مجلس « الصحافة » على المحكمة الدستورية

    أحالت مكونات المعارضة بمجلس النواب القانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة على المحكمة الدستورية، قصد البت في مدى مطابقته للدستور، وذلك طبقا لأحكام الفصل 132 من الدستور، وبعد استكمال المسطرة التشريعية داخل مجلسي البرلمان.

    وجاءت هذه الخطوة، وفق مراسلة رسمية وجهتها المعارضة إلى رئيس المحكمة الدستورية، على خلفية ما وصفته بـ »الحمولة الدستورية البالغة » التي ينطوي عليها القانون المذكور، بالنظر لارتباطه المباشر بالحقوق والحريات المضمونة دستوريا، ولتأثيره على وظيفة الإعلام  الدستورية في الإخبار والنقد والمساءلة.

    وأوضحت المعارضة، في مراسلتها التي حملت توقيع 96 نائبا ونائبة، أن القانون رقم 026.25، الذي تم التداول بشأنه داخل المجلس الحكومي المنعقد بتاريخ 03 يوليوز 2025، قبل أن يحال على مكتب مجلس النواب بتاريخ 07 يوليوز 2025 ويصادق عليه في جلسة تشريعية عامة بالأغلبية يوم 22 يوليوز 2025، ثم يصادق عليه مجلس المستشارين بتاريخ 24 دجنبر 2025 وفق الصيغة نفسها، مر دون إدخال أي تعديل، بما في ذلك تصحيح الأخطاء المادية.

    وسجلت مكونات المعارضة أنه خلال مناقشة مشروع القانون داخل مجلسي البرلمان أثيرت تساؤلات دستورية جوهرية حول مدى انسجام مقتضياته مع عدد من المبادئ والفصول الدستورية.

    وفي هذا السياق، اعتبرت المعارضة أن القانون المعتمد لا يقتصر على إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة كما يفيد عنوانه، بل يؤسس، من حيث المضمون، لهيكلة جديدة للمجلس.

    كما أثارت مراسلة الإحالة ما اعتبرته خرقا لمبدأ التنظيم الذاتي ولمبادئ الديمقراطية الداخلية للهيئات ولمبدأ المساواة، إلى جانب اعتماد معايير تمثيلية قائمة على رقم المعاملات وعدد المستخدمين، وهو ما يمنح، بحسب المعارضة، تمثيلية مفرطة للمقاولات الإعلامية الكبرى على حساب المقاولات الصغرى والمتوسطة.

    وتوقفت المعارضة، أيضا، عند ما سمته « الإخلال بمبدأ ثنائية التجريم والعقاب »، معتبرة أن بعض المواد تفتقر إلى مبدأ التناسب بين خطورة الأفعال والأثر القانوني المرتب عنها، وإلى التداخل غير الدستوري بين السلط من خلال « إسناد هذه المادة مهمة دستورية تتعلق بإبداء الرأي الاستشاري في مشاريع القوانين التي تهم القطاع إلى المجلس الوطني للصحافة »،  مما يؤسس، بحسب الرسالة، لتدخل غير دستوري بين  السلطة التشريعية والهيئة الاستشارية، ويخل بمبدأ فصل السلط كما هو مكرس دستوريا، فضلا عن إسناد اختصاصات تنظيمية إلى هيئة مهنية مستقلة، إضافة إلى ما وصفته بالإخلال بالضمانات الدستورية للمحاكمة العادلة والحق في الدفاع، خصوصا في ما يتعلق بمسطرة العزل.

    وأشارت المراسلة كذلك إلى وجود أخطاء مادية في عدد من المواد، اعتبرتها المعارضة أخطاء جوهرية تمس بالأمن القانوني، وتخلق غموضا وتناقضا في النص، من شأنه أن يجعل تطبيق القانون تطبيقا سليما أمرا مستحيلا، بحسب تعبير المراسلة.

    وقالت مكونات المعارضة إن لجوءها إلى المحكمة الدستورية لا يندرج في إطار إجراء شكلي، بل يشكل خطوة ضرورية لتعزيز الثقة في العمل التشريعي وضمان المشروعية الدستورية لهذا النص التشريعي.

    يذكر أن الفصل 132 من الدستور ينص على أنه « يمكن للملك، وكذا لكل من رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، وخمس أعضاء مجلس النواب، وأربعين عضوا من أعضاء مجلس المستشارين، أن يحيلوا القوانين أو الاتفاقيات الدولية، قبل إصدار الأمر بتنفيذها، أو قبل المصادقة عليها، إلى المحكمة الدستورية، لتبت في مطابقتها للدستور ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الحركي » يطلب حسم مقترحات قوانين

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    دعت أطراف من المعارضة النيابية الحكومةَ الحالية إلى فتح ملف مقترحات القوانين “المتراكمة”، مع قرب نهاية الدورة الخريفية البرلمانية، وعلى بعد أشهر من نهاية الولاية الحكومية.

    وضمن نقطة نظام خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، نبّه إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، إلى “إصرارٍ غير مفهوم على جعل البرلمان غرفة للتسجيل، ومصادرة حقّه في التشريع، ونحن على بعد 16 أسبوعا من نهاية ولايته الحالية”.

    وسجّل السنتيسي الحاجة إلى الدراسة والبت في حوالي 139 مقترح قانون تم التقدم بها للحكومة، مفيدا بأن الأخيرة “لم تخبرنا بشأن مقترحات القوانين المقبولة ونظيرتها غير المقبولة، بالرغم أنها تصب كلها في مصلحة المغاربة”، بتعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: الحماية الاجتماعية انتصار للفكر الاشتراكي.. ونجاح الكرة استثناء ملكي وسط “ريع الجامعات”

    سفيان رازق

    أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن حزبه لا يسعى إلى موقع فوق المجتمع، بل إلى موقع داخله، في إطار طبيعي لتصارع الاختيارات، مؤكداً أن التاريخ وحده كفيل بالحكم على صدقية الفاعلين السياسيين وعمق التزامهم، بعيداً عن الخطابات الاستهلاكية أو الشعارات العابرة.

    وفي تقييمه لأداء الحكومات المتعاقبة، شدد لشكر خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، على أن ما يعرفه المغرب اليوم هو حصيلة تراكم إصلاحي طويل، معتبراً أن النقد السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى موقف عدمي ينكر ما تحقق، سواء في عهد الحكومات السابقة أو الحالية.

    وأوضح أن تموقع الاتحاد الاشتراكي في المعارضة لا يعني الدعوة إلى القطيعة مع السياسات العمومية، بل السعي إلى تصحيح اختلالاتها وتطويرها في إطار استمرارية الدولة.

    واستحضر في هذا السياق تجربة جائحة “كوفيد-19”، مبرزاً أن التوجهات الكبرى التي تم اعتمادها، خاصة في ما يتعلق بالحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، تعكس اختيارات لطالما دافع عنها الفكر الاشتراكي، رغم ما شاب التنفيذ من نواقص.

    واعتبر أن المفارقة تكمن في أن بعض الأصوات التي تنتقد هذه الأوراش اليوم سبق لها أن دافعت عن خصخصة التعليم والصحة، في حين مكنت منظومة الحماية الاجتماعية الحالية مواطنين من الاستفادة من علاجات مكلفة كانت بعيدة المنال.

    ومن جهة أخرى، أكد لشكر أن ما تحقق في كرة القدم لا يمكن فصله عن رؤية استراتيجية واضحة ارتبطت بالمبادرة الملكية لتأسيس أكاديمية محمد السادس، التي أفرزت جيلاً من اللاعبين القادرين على المنافسة قارياً ودولياً، غير أنه شدد في المقابل على أن هذا النجاح يظل استثناءً إذا ما قورن بالتراجع الذي عرفته رياضات أخرى كانت تاريخياً مصدر إشعاع للمغرب، مثل ألعاب القوى والتنس والملاكمة.

    وأرجع هذا التراجع إلى غياب التقييم الجدي، واستمرار مظاهر الريع داخل بعض الجامعات الرياضية، وسوء توظيف الاعتمادات المالية، معتبراً أن إصلاح الرياضة، شأنها شأن السياسة، يمر عبر ربط المسؤولية بالمحاسبة، وقطع الطريق على منطق التدبير الريعي الذي يعطل الإمكانات الوطنية.

    وعلى صعيد آخر، أكد لشكر أن عدداً من القوانين التنظيمية التي تؤطر الحياة السياسية والمؤسساتية المغربية تعاني أعطاباً حقيقية تمس جوهر الديمقراطية التمثيلية، محذراً من أن استمرار إنتاج نصوص قانونية غير منسجمة مع الواقع المجتمعي والمهني يفرغ الإصلاح السياسي من مضمونه، ويضعف ثقة المواطنين في العمل المؤسساتي.

    وأوضح لشكر، أن القاعدة القانونية يجب أن تكون موحدة ومجردة وقابلة للتطبيق العادل، منتقداً ما اعتبره ابتكار صيغ تنظيمية هجينة لا تستجيب لا للمنطق الديمقراطي ولا لانتظارات الفاعلين.

    وفي هذا السياق، توقف عند قانون الصحافة والنشر، معتبراً أن طريقة تنظيم التمثيلية المهنية تفتقد للوضوح، إذ لا يمكن، بحسب تعبيره، بناء شرعية قانونية على آليات تصويت أو تمثيل لا تعكس حقيقة الجسم الصحفي، مؤكداً أن الاختيار ينبغي أن يكون إما لصيغة فردية واضحة للناشرين، أو لإطار تمثيلي ديمقراطي منسجم مع تطلعات آلاف الصحفيين، بعيداً عن حلول وسط تفرغ النص القانوني من روحه.

    وامتد نقد لشكر إلى القوانين الانتخابية، مبرزاً أن الاتحاد الاشتراكي كان الحزب الوحيد الذي تقدم بمقترح عملي يضمن تمثيلية النساء داخل البرلمان بنسبة لا تقل عن الثلث، عبر الانتقال من منطق اللوائح الجهوية إلى لوائح تقوم على المناصفة الفعلية.

    وأكد أن هذا المقترح لا تحكمه حسابات ظرفية أو انتخابية، بل ينبع من نقاش دستوري عميق حول الديمقراطية التمثيلية والعدالة في المشاركة السياسية، معتبراً أن أي إصلاح انتخابي لا يضع مسألة الإنصاف والمناصفة في صلبه يظل إصلاحاً منقوصاً.

    ومن هذه الزاوية، انتقل لشكر إلى تفنيد ما وصفه بخطاب “الاختباء وراء الملك”، مؤكداً أن الدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس محدد بدقة في الدستور، ولا يمكن اختزاله في تحميل المؤسسة الملكية ما يفترض أن تقوم به الأحزاب والحكومة.

    وشدد على أن المغرب يعيش في إطار ملكية دستورية ديمقراطية اجتماعية، تقوم على توزيع واضح ومتوازن للأدوار والمسؤوليات، ولا تسمح بخلطها أو التهرب منها.

    وأوضح أن الدور التحكيمي والتوجيهي لجلالة الملك يشكل جوهر النظام الدستوري المغربي، إذ يقدم التوجهات الكبرى للسياسات العمومية من خلال خطبه ورسائله، خصوصاً داخل البرلمان، باعتبارها محددات استراتيجية تشتغل عليها الأحزاب، سواء كانت في موقع المعارضة أو في موقع الأغلبية.

    واعتبر أن هذا الدور لا يعني حلول الملك محل الفاعلين السياسيين، بل توجيههم وتنبيههم إلى القضايا الكبرى التي تهم البلاد، مع بقاء مسؤولية التنفيذ والمحاسبة على عاتق الحكومة والمؤسسات المنتخبة.

    وشدد لشكر على أن عمل المؤسسة الملكية يتم في تناغم مع مؤسسات الدولة ومع المجتمع، مؤكداً أن أي نقاش سياسي جدي يجب أن يركز على جودة السياسات العمومية وآليات المراقبة والمحاسبة، لا أن ينزلق إلى التشويش على طبيعة النظام الدستوري أو خلق التباس مقصود في توزيع الاختصاصات.

    ورفض الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي اختزال موقع حزبه في سؤال “الشجاعة السياسية” أو الحديث عن أفول ما يوصف بـ“الأساطير الحزبية”، معتبراً أن الواقع السياسي الديمقراطي تحكمه المنافسة بين البرامج والأفكار، لا الأساطير أو الرموز.

    وأكد أن حزبه يعبر بوضوح عن مواقفه، ويطرح تصوره أمام المجتمع، ويترك للمواطنين حق الاختيار والحسم، معتبراً أن عدم الإقناع في لحظة سياسية معينة لا يعني الانسحاب أو التعالي على المجتمع، بل الاستمرار في الاشتغال داخل الفضاء الديمقراطي.

    وأشار إلى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: نرفض العبث و”التخربيق السياسي”.. وهذه أسباب انفراط التنسيق مع رفاق بنعبد الله

    سفيان رازق

    أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن حزبه يرفض ما سماه “العبث والتخربيق السياسي” في تدبير العمل البرلماني والمؤسساتي، معتبراً أن السياسة لا تُدار بالشعارات الكبيرة ولا بالمزايدات الإعلامية، بل بالاشتغال الجاد داخل ميزان القوى الحقيقي الذي يحدده الدستور والقانون.

    وأبرز لشكر، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “نبض العمق”، أن الاتحاد الاشتراكي لا يمكن أن ينخرط في ممارسات توهم الرأي العام بوجود معارضة قوية عبر آليات يعلم الجميع مسبقاً أنها غير قابلة للتفعيل في ظل التوازنات الحالية داخل البرلمان، مؤكداً أن تحويل الآليات الدستورية إلى مجرد عناوين للاستهلاك السياسي يسيء للعمل الديمقراطي ولا يخدم ثقة المواطنين في المؤسسات.

    وبخصوص انفراط عقد التنسيق مع حزب التقدم والاشتراكية، أوضح لشكر أن ما وقع يعود أساساً إلى اختلاف في تدبير محطة ملتمس الرقابة، مشدداً على أن الخلاف لم يكن حول المبدأ، بل حول طبيعة الاشتغال السياسي: هل يتعلق الأمر بتدبير ظرفي وآني، أم ببناء تحالف استراتيجي قائم على وضوح في الرؤية وتقاسم فعلي للأدوار.

    وأكد أن الاتحاد الاشتراكي لا يمكنه بناء تحالفات سياسية على أساس تنازلات تمس موقعه المؤسساتي، خاصة في ما يتعلق برئاسة لجنة العدل والتشريع، معتبراً أن تقييم أداء الحزب داخل هذه اللجنة يجب أن يتم بالأرقام والنصوص والنتائج، لا بالانطباعات أو الاتهامات الجاهزة.

    وشدد لشكر على أن أفق سنة 2026 ينبغي أن يشكل محطة لإعادة الاعتبار للتوازن المؤسساتي، محذراً من أن استمرار أغلبية ساحقة مقابل معارضة ضعيفة يفرغ البرلمان من جوهره الرقابي والتشريعي، ويكرس منطق التحكم، ويعمق أزمة الثقة في العمل السياسي والمؤسساتي.

    وفي هذا السياق، استحضر تجربته السابقة وزيراً مكلفاً بالعلاقات مع البرلمان، مؤكداً أنه نبه مراراً إلى خطورة استغلال منصة البرلمان لتحويل جلسات المساءلة إلى تجمعات شعبوية أو منابر لتصفية الحسابات السياسية، معتبراً أن هذا المسار ساهم بشكل مباشر في تراجع صورة المؤسسة التشريعية وفي إضعاف ثقة المواطنين فيها.

    وأشار لشكر إلى أن المغرب اليوم في حاجة ملحة إلى توازن مؤسساتي حقيقي، محذراً من إعادة إنتاج منطق التغول، سواء باسم أغلبيات سابقة أو حالية، ومؤكداً أنه لا يمكن تعويض تغول العدالة والتنمية في مرحلة سابقة بتغول جديد مرتبط بالأغلبية الحالية برئاسة عزيز أخنوش.

    وعلى المستوى الحزبي، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي اختار في محطات سياسية سابقة النزول إلى الميدان والانخراط المباشر في النقاش العمومي، بدل الاكتفاء بإصدار بيانات المجاملة، موضحاً أن الحزب نزل إلى شبيبته وإلى الشبيبة المغربية، ودفعها للانخراط في النقاش مع مختلف الفاعلين، إلى جانب استمرار النقابات الاتحادية في العمل والمشاركة في التظاهرات.

    وأضاف أن الاتحاد كان مستعداً للتنسيق مع أحزاب أخرى، بما فيها أحزاب من داخل الأغلبية الحكومية، غير أن هذه الأخيرة ألغت تظاهراتها، في حين واصل الاتحاد تنظيم تظاهرات مفتوحة حضرها عدد كبير من الشباب.

    وفي رده على من يعتبرون أن صوت الاتحاد الاشتراكي خفت داخل البرلمان في ملفات كبرى، من بينها صفقات الأدوية، أكد لشكر أن هذا الكلام غير دقيق، داعياً إلى مراجعة مداخلات رئيس الفريق النيابي عبد الرحيم شهيد، وكذلك مواقف الفريق بمجلس المستشارين. واعتبر أن تحميل الاتحاد مسؤولية “الصمت” يدخل في باب الكسل السياسي والإعلامي، لأن مواقف الحزب موثقة ومسجلة وستُعرض في الوقت المناسب.

    وبخصوص المطالبة بتشكيل لجان لتقصي الحقائق، شدد لشكر على أن إثارة هذه الآلية دون توفر شروطها القانونية هو نوع من العبث السياسي، موضحاً أن تقديم طلب لجنة تقصي يتطلب نسبة معينة من التوقيعات غير متوفرة للمعارضة حالياً.

    وقال إن رفع شعار لجنة تقصي الحقائق مع العلم المسبق باستحالة تفعيله هو تضليل للرأي العام، متسائلاً عن جدوى اقتراح آلية يعلم الجميع أن الأغلبية لن تزكيها.

    وأكد أن الاتحاد الاشتراكي تعامل بجدية مع هذا النوع من المبادرات حين كانت ممكنة، مستحضراً أن الفريق الاشتراكي كان الوحيد الذي وضع لوائح موقعة من جميع أعضائه في محطات سابقة، رافضاً منطق التسابق الإعلامي أو استعراض التوقيعات، مضيفا أن السياسة لا تُدار بهذه الطريقة، بل بمعرفة ما هو ممكن قانونياً وما هو غير ممكن في ظل ميزان القوى القائم.

    وفي ما يتعلق بملف الصحافة والمجلس الوطني للصحافة، نفى لشكر أن يكون الحزب قد أحرجته هذه القضية، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي لا علاقة له بما جرى داخل المجلس أو داخل النقابة، وأن ما قام به بعض الأعضاء المنتسبين للحزب تم بشكل مستقل ودون تنسيق أو تداول مع قيادة الحزب.

    وأوضح أن هذه الإطارات تضم فاعلين من أحزاب مختلفة، من الأغلبية والمعارضة، وأن المسؤولية السياسية والقانونية في النهاية تتحملها الجهة الحكومية التي أشرفت على المشروع.

    وانتقد لشكر ما اعتبره خرقاً صريحاً للقواعد الدستورية في تدبير بعض القوانين، مشيراً إلى أن القاعدة القانونية يجب أن تكون موحدة ومجردة، ولا يمكن القبول بصيغ هجينة في نمط الاقتراع أو التمثيلية، معتبراً أن اعتماد منطق مزدوج يشبه تطبيق نظام فردي في جزء من البلاد ونظام اللائحة في جزء آخر.

    ودعا في هذا السياق إلى التروي وتحمل المسؤولية، محذراً من أن التسرع في تمرير قوانين غير متوافق عليها قد يضر بالبلاد وبثقة المواطنين في مؤسساتها.

    وختم لشكر بالتأكيد على أن الاتحاد الاشتراكي سيواصل معارضته المسؤولة من داخل المؤسسات، رافضاً منطق الشعارات الفارغة والعبث السياسي، ومشدداً على أن الدفاع عن الديمقراطية يمر عبر الوضوح، واحترام القواعد، وربط المسؤولية بالمحاسبة، لا عبر “الخربيق” الذي يسيء للسياسة وللممارسة الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الاشتراكي بمجلس الرباط يقاطع الدورة الاستثنائية احتجاجاً على «خروقات » في إعداد القرار الجبائي

    أعلن الفريق الاشتراكي بمجلس مدينة الرباط مقاطعته أشغال الدورة الاستثنائية المقرر عقدها يوم 3 دجنبر، احتجاجاً على ما وصفه بـ”الخروقات القانونية الجسيمة” التي شابت عملية إعداد القرار الجبائي المتعلق بالرسوم المفروضة على الأراضي الحضرية غير المبنية.

    وقال الفريق، في بلاغ توصلت به “أشطاري”، إن المشروع الجبائي المعروض خلال هذه الدورة «يسعى إلى فرض رسوم على أراضٍ لا تستجيب للشروط القانونية»، باعتبارها غير مجهزة ولا تستفيد من أي من خدمات البنية التحتية الأساسية، وهو ما يتعارض – بحسب البلاغ – مع المقتضيات القانونية للمادة 45 من القانون 47.06 المتعلق بالجبايات المحلية.

    أراضٍ غير مجهزة ورسوم تُعاملها كأنها مؤهلة

    وسجل الفريق الاشتراكي أن عدداً من الأراضي الواقعة داخل النفوذ الترابي للعاصمة الرباط تُعامل في المشروع الجبائي كما لو كانت مجهزة، بينما تفتقر فعلياً لضروريات التهيئة الحضرية. وقد أورد البلاغ أمثلة لمناطق تفتقد لشبكات الصرف الصحي، وطرق معبدة، وإنارة عمومية، فضلاً عن غياب قنوات الماء الصالح للشرب.

    وأشار الفريق إلى أن “هضبة عمران” تُعدّ أبرز نموذج لهذه الاختلالات، حيث تمتد على مساحة تناهز 1300 هكتار، وتُفرض عليها رسوم تعتبرها السلطات مجهزة، في حين أنها—وفق البلاغ—تعاني من غياب شبه تام للبنيات التحتية والمرافق الضرورية.

    اختلالات مسطرية تطعن في مشروعية المسار

    إضافة إلى الخروقات المتعلقة بالوضعية العمرانية للأراضي، نبه الفريق الاشتراكي إلى ما سماه «اختلالات مسطرية خطيرة» شابت إجراءات إعداد القرار الجبائي، من بينها:

    •عدم احترام الآجال القانونية لتوجيه استدعاءات اللجنة المختصة.

    •غياب الوثائق والملاحق الضرورية أثناء الإعلان عن الاجتماعات.

    •توجيه الدعوات إلى الأعضاء بشكل غير متكافئ.

    •عقد اجتماع اللجنة في ظروف لا تستجيب لشروط التداول السليم.

    وأكد البلاغ أن هذه الاختلالات لا تمس فقط “الصحة القانونية” للقرار، بل تضرب في العمق مشروعيته وتؤثر على مصداقية تدبير الشأن المحلي، وتتنافى مع مبادئ الشفافية وحسن الحكامة.

    مطالب واضحة وموقف ثابت

    وطالب الفريق الاشتراكي بـ:

    •التراجع عن أي قرار جبائي تم اتخاذه في ظل هذه الخروقات.

    •وقف فرض الرسوم على الأراضي غير المجهزة.

    •إعادة دراسة الملف وفق مسطرة قانونية واضحة وشفافة.

    •ربط الجبايات بمستوى الخدمات الفعلية والبنيات التحتية المتوفرة، وليس بوضعيات غير مطابقة للواقع.

    وختم الفريق بلاغه بالتأكيد على التزامه الدفاع عن “الشرعية القانونية والعدالة الجبائية”، وعلى حق ساكنة الرباط في تعامل منصف وشفاف في ما يخص الجبايات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: المعارضة تمارس ازدواجية الخطاب وتعمد إلى الانتقاد دون تقديم بدائل واقعية

    وجه محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، انتقادا صريحا للمعارضة خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026، مستغرباً أن المعارضة، التي ترفع شعارات العدالة الاجتماعية، قدمت 325 تعديلاً على المشروع، جزء كبير منها يزيد من العبء الضريبي على المواطنين والمقاولات، فيما يرفع جزء آخر من النفقات دون اقتراح بدائل واقعية.

    وقال شوكي، اليوم الخميس بمجلس النواب، خلال جلسة عمومية مخصصة للمناقشة…

    إقرأ الخبر من مصدره