Étiquette : طبيعة

  • مؤسسة مغربية رسمية تطالب برفع التجريم عن العلاقات الرضائية ومعاقبة الأزواج المغتصبين

    دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى إلغاء الفصول من 489 الى 493 من القانون الجنائي ذات الصلة برفع التجريم عن العلاقات الرضائية بين الراشدين، وتجريم كل صور تزويج الطفلات وتجريم المشاركة في ذلك.

    كما أوصى المجلس في تقريره المتعلق بالتبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، لاستبدال مصطلحي الاغتصاب وهتك العرض بمصطلح “الاعتداء الجنسي” الشامل لكل أشكال الاعتداء بالإكراه على أي جزء من جسد الضحية، بما في ذلك الإيلاج باستخدام أدوات، بغض النظر عن جنس الضحية وجنس المعتدي.

    كما دعا المجلس إلى تجريم الاغتصاب الزوجي، وتجريم إكراه الغير على القيام بدون رضاه بأفعال ذات طبيعة جنسية مع شخص ثالث؛، وكذا إعادة النظر في تصنيف جريمة الاغتصاب واعتبارها جريمة ضد الحق في الأمن الشخصي والسلامة البدنية والجنسية والنفسية للأفراد، وليس كاعتداء على الأسرة والأخلاق.

    ودعا المجلس إلى إعادة تعريف “التحرش الجنسي” باعتباره شكلا من أشكال التمييز ضد المرأة بتوضيح مفهوم الامعان؛وإعادة تعريف جريمة “التمييز” وفق التعريف الوارد في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد ّ المرأة التي تعرفه بأنّه كل “تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من آثاره أو أغراضه توهين أو إحباط الاعتراف للمرأة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية أو في أي ميدان آخر، أو توهين أو إحباط تمتعها بهذه الحقوق أو ممارستها لها، بصرف النظر عن حالتها الزوجية وعلى أساس المساواة بينها وبين الرجل”.

    وأوصى المجلس في تقريره الصادر في العاشر من مارس الجاري، بتحديد أمد تقادم الدعوى العمومية بالنسبة لجرائم العنف ضد النساء في فترة كافية ومتناسبة حسب خطورة الجريمة المرتكبة، وظروف الضحية.

    واعتبر، وفيما يتعلق بمجال الممارسات الاتفاقية، أن الانضمام إلى الصكوك الدولية والإقليمية وخاصة اتفاقية العمل الدولية رقم (190) لسنة 2019 الصادرة من منظمة العمل الدولية بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، واتفاقية مجلس أوروبا للوقاية من العنف ضد النساء والعنف المنزلي ومكافحتهما، أضحى ضرورة ملحة.

    وعلى مستوى قانون مكافحة الاتجار بالبشر، دعا إلى تدقيق مفهوم “استغلال وضعية الهشاشة في تعريف الاتجار بالبشر”، واعتماد التعريف الوارد في المادة الخامسة من القانون النموذجي لمكافحة الاتجار بالبشر.

    وشدد على ضرورة التنصيص على عدم مسؤولية ضحايا الاتجار بالبشر عن الأفعال غير القانونية المرتكبة تحت الإرغام أو الجرائم المرتكبة من طرف ضحية الاتجار بالبشر المرتبطة مباشرة بهذا الاتجار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في رمضان.. رامز جلال يفاجئ المشاهير ب”رامز نيفر أند”

    هبة بريس

    كشف الممثل المصري رامز جلال، عن بوستر برنامج المقالب الجديد والذي يحمل إسم «رامز نيفر إند» والمتوقع بثه في شهر رمضان المقبل.

    ونشر جلال صورة العمل التلفزيوني الذي سيعرض على شبكة «mbc مصر»، من دون أن يعطي أي تفاصيل تتعلق بالمشروع الجديد الذي يقدّم برعاية «هيئة الترفيه السعودية».

    ظهر رامز في الإعلان الترويجي وهو يمتطي ثوراً كأنه يجري في الصحراء، ويحمل في يده فانوس رمضان الشهير.

    في هذا السياق، كما في كل عام، يسود الغموض طبيعة برنامج المقالب الذي يتولاه جلال.

    ويمنع فريق العمل تسريب أيّ معلومات حوله. مع العلم أن غالبية النجوم المصريين يكشفون قبل إنطلاق شهر الصوم، عن مشاركتهم في البرنامج، وأحياناً يتم التطرق إلى المبلغ المالي الذي تقاضوه مقابل مشاركتهم في العمل التلفزيوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابوظبي: إبراز المبادرات الرائدة لجلالة الملك ومواقفه الإنسانية الداعمة لمبادئ التسامح والتعايش

    ابرز السيد محمد بنعيسى ، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأسبق، المبادرات الرائدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومواقفه الإنسانية الداعمة لمبادئ التسامح والتعايش ، كما نوه بمواقف رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ،سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، “الذي واصل بشجاعة وثبات ، دعم قيم التسامح ، ونجح في أن يجعل من وطنه ، مثالا للتعايش في عالم اليوم”.
    واعتبر محمد بنعيسى ، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأسبق، أن مسألة التعايش والتسامح، ليست مطروحة على العرب والمسلمين في علاقتهم بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة عليهم في علاقتهم ببعضهم البعض.

    وقال السيد بن عيسى في كلمة أمام الدورة الحادية عشرة لمنتدى الفكر والثقافة العربية، الذي نظم أمس بأبوظبي ” إن مسألة التعايش والتسامح، ليست مطروحة علينا في علاقتنا بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة علينا أيضا على مستوى بيتنا الداخلي، وكياناتنا القطرية، أي في علاقتنا ببعضنا، نحن العرب والمسلمون”.

    وأضاف خلال المنتدى الذي نظم تحت شعار “التسامح والتعايش السلمي” أن هذا الأمر ” يجعل دورنا وواجبنا في إرساء قيم التسامح والتعايش ، يتسم بمسؤولية مضاعفة تجاه بعضنا البعض، وإزاء غيرنا من الأمم والأعراق، والأديان والثقافات والحضارات”.

    وأكد أن الدليل على هذا الرأي هو ما تشهده المنطقة العربية والإسلامية من تنامي النزاعات والتوترات، ومظاهر العنف والاحتراب والاقتتال ، وما يخيم عليها من استمرار سلوكيات الغلو والتشدد ، مع استفحال النزوعات الطائفية والمذهبية الضيقة ،مشيرا إلى أن كيانات في المنطقة العربية تشتت، وتمزقت وحدة شعوبها وتحولت إلى فصائل وطوائف متحاربة ، على أرض الوطن الواحد.

    وأضاف أنه مهما يكن من حقيقة الأسباب والدوافع السياسية التي أدت الى هذه الحالة التراجيدية ، المتنكرة لقيم التسامح و التعايش، فإن هناك عاملا أساسيا وجوهريا قد يفسر جانبا مما جرى ويجري ، يتمثل في طبيعة التنشئة التي تلقتها الأجيال، في مناطق من جغرافية العالم العربي والإسلامي، معتبرا أن هذه التنشئة كانت بعيدة كل البعد عن ثقافة التسامح والتعايش، والقبول بالآخر، سواء كان هذا الآخر طائفة من طوائف نفس الوطن ، أو كان يمثل ثقافة أو دينا أو عرقا أجنبيا.

    وأكد أنه لا أمل في بناء عقلية تؤمن بفكرة التسامح ، وتحترمها وتتقيد بها، إلا عبر التنشئة والتربية والتعليم، داعيا الى العمل على صنع أجيال عربية، مشبعة بمبادئ التسامح والتعايش ، تحملها في عقلها وضميرها، وتنضبط لمتطلباتها، وتجعل منها خطا أحمر، في سلوكها الاجتماعي والمدني والسياسي.

    وقال إنه إذا كان من المسلم به أن العمل على إرساء هذه الثقافة، هو من صميم عمل الحكومات والمؤسسات الرسمية بالأقطار العربية والإسلامية ، فإن هذا لا يعفي المواطن من مسؤولياته في إشاعة قيم التسامح والتعايش مع غيره.

    وناقش المنتدى عبر ثلاث جلسات قيم التعايش والتسامح في العالم العربي، وتأثيرها على مستقبل استقرار وتطور الدولة الوطنية، بالإضافة إلى دور الحكومات العربية في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين شعوبها.

    كما تناول سبل نشر ثقافة التسامح على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات العربية، فضلا عن تبادل الآراء حول كيفية تعزيز قيم التعايش والتسامح في العالم العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد بنعيسى: التعايش ليس مطروحا على العرب والمسلمين في علاقتهم بالآخرين فحسب بل أيضا في علاقتهم ببعضهم البعض

    اعتبر محمد بنعيسى ، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأسبق، أن مسألة التعايش والتسامح، ليست مطروحة على العرب والمسلمين في علاقتهم بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة عليهم في علاقتهم ببعضهم البعض.
    وقال السيد بن عيسى في كلمة أمام الدورة الحادية عشرة لمنتدى الفكر والثقافة العربية، الذي نظم أمس بأبوظبي ” إن مسألة التعايش والتسامح، ليست مطروحة علينا في علاقتنا بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة علينا أيضا على مستوى بيتنا الداخلي، وكياناتنا القطرية، أي في علاقتنا ببعضنا، نحن العرب والمسلمون”.
    وأضاف خلال المنتدى الذي نظم تحت شعار “التسامح والتعايش السلمي” أن هذا الأمر ” يجعل دورنا وواجبنا في إرساء قيم التسامح والتعايش ، يتسم بمسؤولية مضاعفة تجاه بعضنا البعض، وإزاء غيرنا من الأمم والأعراق، والأديان والثقافات والحضارات”.
    وأكد أن الدليل على هذا الرأي هو ما تشهده المنطقة العربية والإسلامية من تنامي النزاعات والتوترات، ومظاهر العنف والاحتراب والاقتتال ، وما يخيم عليها من استمرار سلوكيات الغلو والتشدد ، مع استفحال النزوعات الطائفية والمذهبية الضيقة ،مشيرا إلى أن كيانات في المنطقة العربية تشتت، وتمزقت وحدة شعوبها وتحولت إلى فصائل وطوائف متحاربة ، على أرض الوطن الواحد.
    وأضاف أنه مهما يكن من حقيقة الأسباب والدوافع السياسية التي أدت الى هذه الحالة التراجيدية ، المتنكرة لقيم التسامح و التعايش، فإن هناك عاملا أساسيا وجوهريا قد يفسر جانبا مما جرى ويجري ، يتمثل في طبيعة التنشئة التي تلقتها الأجيال، في مناطق من جغرافية العالم العربي والإسلامي، معتبرا أن هذه التنشئة كانت بعيدة كل البعد عن ثقافة التسامح والتعايش، والقبول بالآخر، سواء كان هذا الآخر طائفة من طوائف نفس الوطن ، أو كان يمثل ثقافة أو دينا أو عرقا أجنبيا.
    وأكد أنه لا أمل في بناء عقلية تؤمن بفكرة التسامح ، وتحترمها وتتقيد بها، إلا عبر التنشئة والتربية والتعليم، داعيا الى العمل على صنع أجيال عربية، مشبعة بمبادئ التسامح والتعايش ، تحملها في عقلها وضميرها، وتنضبط لمتطلباتها، وتجعل منها خطا أحمر، في سلوكها الاجتماعي والمدني والسياسي.
    وقال إنه إذا كان من المسلم به أن العمل على إرساء هذه الثقافة، هو من صميم عمل الحكومات والمؤسسات الرسمية بالأقطار العربية والإسلامية ، فإن هذا لا يعفي المواطن من مسؤولياته في إشاعة قيم التسامح والتعايش مع غيره.
    وفي هذا السياق ابرز السيد بن عيسى المبادرات الرائدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومواقفه الإنسانية الداعمة لمبادئ التسامح والتعايش ، كما نوه بمواقف رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ،سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، “الذي واصل بشجاعة وثبات ، دعم قيم التسامح ، ونجح في أن يجعل من وطنه ، مثالا للتعايش في عالم اليوم”.
    وناقش المنتدى عبر ثلاث جلسات قيم التعايش والتسامح في العالم العربي، وتأثيرها على مستقبل استقرار وتطور الدولة الوطنية، بالإضافة إلى دور الحكومات العربية في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين شعوبها.
    كما تناول سبل نشر ثقافة التسامح على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات العربية، فضلا عن تبادل الآراء حول كيفية تعزيز قيم التعايش والتسامح في العالم العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب تونسي كان قريبا من الرجاء يورط الترجي

    أعلن فريق الترجي الرياضي التونسي لكرة القدم، أمس الخميس، تورط لاعبه حسام دقدوق في تناول المنشطات خلال إحدى مباريات الفريق في دوري أبطال إفريقيا.

    وكشفت إدارة الترجي، في بلاغ لها، أن الاتحاد الإفريقي للعبة، أبلغ الفريق التونسي أن عينة لاعبه حسام دقدوق جاءت إيجابية بعد اختبار للكشف عن المنشطات عقب مواجهة المريخ السوداني في أولى جولات دوري أبطال إفريقيا.

    ومن المرتقب أن تقوم اللجنة الطبية في الاتحاد الإفريقي، بتحليل طبيعة المادة التي وجدت في جسم حسام دقدوق، وعلى إثر ذلك سيصدر “كاف” قرارا بشأن مدة الإيقاف المسلط على اللاعب.

    وترددت أنباء في الميركاتو الصيفي الماضي، تفيد توصل الرجاء الرياضي لاتفاق مع حسام دقودق، الذي كان يلعب في صفوف  نادي الصفاقسي التونسي قبل الانتقال إلى الترجي، للانضمام إلى الفريق الأخضر، قبل أن يخرج اللاعب بتصريح خص به موقع “العربي الجديد”، نفى فيه التوقيع على عقد انضمامه للفريق الأخضر، رغم حصوله على عرض من النادي عن طريق أحد وكلاء اللاعبين.

    يشار إلى أن  الترجي الرياضي التونسي، يحتل صدارة المجموع الرابعة في دوري أبطال إفريقيا برصيد 9 نقاط، متقدما على شباب بلوزداد الجزائري صاحب المركز الثاني برصيد 6 نقاط، ثم الزمالك المصري صاحب المركز الثالثة برصيد 4 نقاط  بالمناصفة  مع المريخ السوداني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سائقو سيارات الأجرة ومستعملو التطبيقات.. أزمة متصاعدة والتباس قانوني

    محمد الصديقي

    تصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الأزمة القائمة في قطاع النقل بين سائقي سيارات الأجرة، وبين سائقي السيارات التي تستخدم التطبيقات الهاتفية، وتداخلت أسبابها، وتعددت مبررات كلا الطرفين، بل وصل الأمر بسائقي سيارات الأجرة للمطالبة بتأسيس مجلس أعلى للنقل.

    التباس قانوني

    المسؤول بالنقابة الوطنية لسائقي سيارة الأجرة، صديق بوجعرة، قال في تصريح لجريدة ‘‘العمق‘‘، إن السائقين مستعملي التطبيقات، وانطلاقا من المادة 2 من الظهير 1.63.260 بشأن النقل بواسطة السيارات عبر الطرق، هم في وضعية غير قانونية، وأنه في مثل هاته الحالات يتعين اللجوء إلى الوسائل القانونية المعمول بها قصد منع هاته الفئة لما تشكله من خطر على سائقي سيارات الأجرة.

    أحد مسؤولي الجمعية المغربية للمقاولين الذاتيين للنقل التي أعدها مستعملو التطبيقات، قال، في تصريح لجريدة ‘‘العمق‘‘ إن عددا كبيرا من السائقين مستخدمي التطبيقات قاموا باقتناء سيارات عملهم عبر آلية المقاول الذاتي، وأنهم حين إعدادهم لبطاقة المقاول الذاتي حددوا طبيعة النشاط المراد القيام به في عبارة ‘‘النقل الحضاري‘‘ معتبرا الأمر إشارة كافية للترخيص بالنقل.

    وأضاف أن السلطات تعلم بوجود هاته الفئة وبعدد المشتغلين بها، ولا تبدي أي ردة فعل تفيد بأن الأمر غير قانوني، بل تتعامل بحياد إيجابي، مشيرا أن العملية ليست بعملية نقل سري ما دام الكل يعلم بوجوها ويعهد لاستخدامها في وضح النهار.

    وأوضح مسؤول الجمعية أن سائقي سيارات الأجرة يعهدون أحيانا للاتصال بأحد مستعملي التطبيقات ثم استدراجه لنقطة تجمع سائقي سيارات الأجرة وإحراج رجال الأمن لمعاملته بكونه يمارس النقل السري وهو الأمر الذي يضطر معه الأمن لحجز سيارة النقل، وسحب رخصة السياقة لفترة معينة مع أداء غرامة تختلف قيمتها باختلاف المدن.

    واعتبر أن نظام المأذونيات ووجود جماعات تستفيد من الوضع الحالي يشكل عائقا في إعداد قانون شامل ينظم المهنة ويراعي مستجدات العصر، مضيفا ‘‘أنه يتعين على الدولة أن تتخذ موقفا شجاعا وتقوم بصياغة هذا القانون المنشود والذي من دونه فالقطاع لن تقوم له قائمة‘‘.

    من جانبه قال عزيز صبري الكاتب الوطني للكونفدرالية العامة لسائقي سيارات الأجرة، في حديث ‘‘للعمق‘‘، إن ‘‘ما يقوم به مستخدمو التطبيقات هو شكل من أشكال النقل السري، وهو غير قانوني لأنهم يشتغلون دون ترخيص وبسياراتهم الخاصة، وان الأمر تضييق على العمل القانوني لسائقي الأجرة، ومنافسة غير شريفة‘‘.

    وأضاف أن السلطات الوصية على القطاع تعمل بمبدإ الحياد السلبي، مشيرا أن ‘‘الأمر لا يستقيم لأن سائقي سيارات الأجرة يدفعون ثمن هذا الحياد‘‘.

    تبيان التكاليف

    في حديثه عن عائدات العمل بسيارات الأجرة وتكاليفها قال عزيز صبري،‘‘ إن الأرباح التي يتم جنيها من وراء سيارة أجرة واحدة يتم اقتسامها بين صاحب المأذونية، ومستغلها ، والسائق‘‘.

    وأوضح أن المستغل يتوفر على عقد نموذجي يحمل تفويض صاحب المأذونية، وموقع من لدن العامل أو الوالي، على أنه يقوم كذلك بأداء واجبات كراء المأذونية، وتسديد ثمن الضريبة على الوقوف لدى المجالس البلدية، فضلا عن الضريبة المهنية.

    وأشار إلى أن سائق سيارة الأجرة يقوم بتحمل كافة الأتعاب حيث يعمل لصالح للمستغل، لمدة 12 ساعة أو 16 أحيانا في اليوم الواحد مقابل نسبة قليلة من صافي الأرباح.

    وأضاف أن ‘‘هذا الأمر يحدث في الوقت الذي يستحوذ فيه مستخدمو التطبيقات على نسبة كبيرة من الأرباح، في حين لا يتوجب عليهم دفع أي ضرائب ويشتغلون بأريحية، وينافسون بطريقة غير مشروعة‘‘.

    المسؤول بجمعية المقاول الذاتي للنقل من جانبه أوضح أنه يتعين عليهم أداء نسبة من الأرباح لفائدة الشركات مقابل خدمات التطبيق وهي تتراوح بين 9.99 % بالنسبة لشركة روسية تنشط بالمغرب، و25% بالنسبة لشركة إمارتيه تنشط هي الأخرى في المغرب، كما يتعين على الكثير منهم تسديد أقساط شراء السيارات الخاصة.

    بداية النزاع

    قال المسؤول بجمعية المقاول الذاتي للنقل إنه ‘‘خلال السنوات الأولى لاشتغالنا (2015 2016) في الميدان لم يكن هناك أي مشادات مع سائقي سيارات الأجرة، بل إن العديد منهم انضموا إلينا وقاموا باقتناء سياراتهم الخاصة، وبعضهم الآخر، خاصة المياومين منهم قاموا باستخدام التطبيقات في سيارات الأجرة‘‘.

    وأضاف أنه تم الاتفاق مع سائقي سيارات الأجرة على تحديد سقف التسعيرة الذي لا ينبغي النقل دونه، مشيرا أن الأوضاع تغيرت نتيجة لظهور شركة روسية بالقطاع، وتبعا لتداعيات جائحة كورونا.

    الشركة الروسية وحدة الصراع

    أوضح مسؤول جمعية المقال الذاتي للنقل أن شركة روسية عملت على تخفيض ثمن التسعيرة بشكل غير اعتيادي، وكذلك خفض تكاليف تطبيقها الخاص التي لا تتجاوز 10 % من نسبة الأرباح، في الوقت الذي تحددها شركة إماراتية في 25 % وشركة فرنسية في 15 %، مضيفا أن جائحة كورونا فاقمت هي الأخرى الوضع جراء الارتفاع الملهب لثمن المحروقات ومختلف المواد الأساسية، وهو ما أضر بأرباح الفئتين، حسب المتحدث.

    وأشار إلى أن حدة الصراع بلغت ذروتها هذه السنة فألغي الاتفاق الذي كان معمولا به، وتفاقمت المشادات بي الطرفين، حتى أن شركتين مغربيتين لم تعد تقوى على المنافسة.

    في حديث لجريدة ‘‘العمق‘‘، قال سائق يعمل بنظام التطبيقات التابع للشركة الروسية، رفض ذكر اسمه، أن سبب عدم احترام التسعيرة يكمن في خاصية التفاوض مع السائق على ثمن الرحلة التي تتيحها الشركة الروسية، وكذلك في ثمن تكاليف التطبيق الروسي المتمثلة في 9.99 % من الأرباح، مضيفا أن نظام التطبيقات‘‘ يحمي الركاب من جشع بعض السائقين كما حدث مؤخرا وفي مناسبات عديدة‘‘.

    وأضاف المتحدث أن النزاع بين الفئتين يتفاقم خلال فترات العمل الليلي على اعتبار أن سيارة الأجرة تضاعف ثمن التسعيرة ليلا في الوقت الذي تبقي فيه الشركة الروسية على التسعيرة نفسها خلال مختلف فترات اليوم.

    سائقو سيارات الأجرة يطالبون بمجلس أعلى للنقل

    في آخر تطورات الأزمة دعا التنسيق الوطني للهيئات الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة بالمغرب، إلى محاربة ما أسماه “النقل السري عبر التطبيقات”، مطالبا في الآن ذاته بإحداث المجلس الأعلى للنقل كمؤسسة دستورية.

    وطالب التنسيق من خلال بلاغ له، الحكومة بتحمل مسؤولياتها في حجب التطبيقات التي يستعملها المواطنون مؤخرا على نطاق واسع من أجل التنقل كبديل عن سيارات الأجرة التقليدية، معتبرا أن الهدف من مطالبته بـ “محاربة النقل السري عبر التطبيقات”، هو “ضمان المنافسة المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الديستي” و “البسيج” سلاح المغرب ضد دواعش

    وصف متتبعون المكتب المركزي للأبحاث القضائية و مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالسلاح المغربي ضد الدواعش و الإرهاب ، بعدما تمكنت الأجهزة من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش، وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل”داعش” و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا “الولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية، كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية، ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن في عملية أمنية مشتركة مع المفوضية العامة للاستعلامات الاسبانية، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش”، تتكون من ثلاثة عناصر ينشطون في كل من اسبانيا والمغرب.
    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عمليات التدخل التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد أسفرت عن توقيف أحد العناصر المتطرفة باشتوكة ايت باها، بشكل متزامن مع إلقاء السلطات الإسبانية القبض على عضوين آخرين ينشطان في إطار نفس الخلية الإرهابية بألميريا.
    وقد أوضحت الأبحاث المنجزة أن الأشخاص الموقوفين في إطار هذه القضية الذين بايعوا تنظيم “داعش”، كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف بغرض التجنيد والاستقطاب، كما أبدوا استعدادهم للانخراط في عمليات إرهابية بعد تعذر التحاقهم بمعاقل هذا التنظيم الإرهابي بمنطقة الساحل حيث تربطهم علاقات مع مقاتلين مكلفين بتجنيد وتسهيل دخول المتطوعين “للقتال” لهذه المنطقة.
    كما مكنت عملية التفتيش المنجزة بمنزل الموقوف باشتوكة آيت باها من حجز مجموعة من المعدات و الدعامات الرقمية التي سيتم إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة، إضافة إلى قناع وسلاح أبيض عبارة عن أداة حديدية راضة، وكذا مخطوطات تمجد تنظيم “داعش”.
    وقد تم وضع الشخص الموقوف بالمغرب تحت الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات اللازمة مع عضوي هذه الخلية الموقوفين باسبانيا.
    وتندرج هذه العملية الأمنية المشتركة في إطار التنسيق الأمني المتواصل والمتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، حرصا على تحييد جميع المخاطر والتهديدات الإرهابية المحدقة بالبلدين، وسعيا كذلك لتعزيز التعاون الثنائي لفك الارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تنشط بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرشيف صحيفة “لوموند” يفضح مؤامرات فرنسا ويؤكد مغربية “الصحراء الشرقية”

    الدار-خاص

    رغم أن صحيفة “لوموند” اعتادت التعاطي بازدواجية  مع قضية الصحراء المغربية، من خلال العمل على عرض مقالات تعاكس الطرح المغربي؛ و مناصرة طروحات جبهة “البوليساريو”، فإن أرشيف الصحيفة الفرنسية يكشف عكس ذلك، مما يضع مصداقية مقالاتها ضد الوحدة الترابية للمملكة محط تساؤل يصل إلى حد الشكوك في مدى الاستقلالية التي تتبجح بها عن توجهات الدولة الفرنسية.

    صحيفة “لوموند”   كتبت بتاريخ 30 أكتوبر 1963 ما نصه “عندما وضعت فرنسا أرجلها في الصحراء. كانت الواحات جنوب المغرب كلها تحت نفوذ سلطان فاس…”، إقرار  يتعين على فرنسا و الرئيس امانويل ماكرون أن يدركه جيدا، كما يبقى على فرنسا أن تفتح الأرشيف حتى نقف على حجم المؤامرة التي “فرضها” دوغول على الجزائريين من أجل إلحاق الصحراء الشرقية “بالإدارة” االجزائرية.

    وانتهى نزاع الصحراء الشرقية، جزئيا بحرب الرمال 1963، حيث ظل الوطنيون المغاربة خلال سنوات الكفاح المسلّح، ينسّقون مع نظرائهم الجزائريين من أجل مواجهة عدو “مشترك” هو الاحتلال الفرنسي. وفي خضمّ هذا التّنسيق العسكري والدّبلوماسي، ظهر لأوّل مرّة مطلب استعادة الصّحراء الشّرقية، وكان ذلك خلال عام 1953، وقد أرجأ السّلطان المغربي محمد الخامس النّظر في هذا الموضوع إلى ما بعد انتهاء المقاومة الجزائرية.

    و حاولت الجزائر ضمّ جزء كبير من الأراضي الشّرقية بدون علم السّلطات المغربية، كان ذلك خلال عام 1962، أي مباشرة بعد استقلال الجزائر، خارقة بذلك عهودها والتزاماتها المتضمنة في اتفاقية 6 يوليوز 1961. لتندلع، بعد ذلك، حرب “الرّمال” خلال عام 1963، والتي حقّق فيها المغرب انتصارا مهمّا، وكان قريبا من استرجاع تندوف وكلّ المناطق الحدودية، لولا تدخّل الملك الحسن الثّاني الذي أمر بوقف الحرب.

    بعد سنوات من القتال، وبموجب مقتضيات مجلس الأمن الدّولي تم تعيين منطقة عازلة وهي المنطقة الفاصلة بين المغرب والجزائر التي تم إحداثها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، حيث حدد الاتفاق العسكري رقم 1 طبيعة هذه المنطقة وطبيعة الأنشطة التي يمكن أن تكون على هذه الأراضي، وهي أراض مغربية تم التوافق على خضوعها للأمم المتحدة في إطار تدبير العملية السلمية وفقا للاتفاق الأممي، وتضم سبعة مراكز كبرى هي: تيفاريتي، بير لحلو، مجق، مهيرز، امقالة، اغوانت، دوغاج وزوغ.

    بعد العملية العسكرية الناجحة للجيش المغربي في الكركرات، تجددت المطالب لدى المغاربة بضمّ كل الأراضي الموجودة ما وراء الجدار، فيما تناور  عصابات جبهة البوليساريو لترسيم  تواجدها ببير لحلو وتيفاريتي في إطار خطة أعدّها النظام العسكري الجزائري تهدف إلى نقل المخيمات وساكنتها إلى داخل المنطقة العازلة، وإفراغ الأراضي الجزائرية من الساكنة الصحراوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدمة جديدة لـ »البوليساريو ».. الاتحاد الأوروبي يَرفض إنشاء لجنة خاصة تُراقب ملف الصحراء المغربية

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    أبدى جوزيب بوريل، الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشّؤون الخارجية والسّياسة الأمنية، رفضه لمقترح إنشاء لجنة خاصة لمراقبة ملف الصّحراء المغربية.

    ويأتي هذا الرفض بعد سؤال كتابي طرحته « آنا ميراندا »، عضو البرلمان الأوروبي الإسباني، عن مجموعة التحالف الأوروبي الحر.

    وفي هذا السياق، شدّد « جوزيب بوريل » على أن موقف الاتحاد الأوربي من ملف الصّحراء المغربية واضح ولن يتغير.

    كما أضاف الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشّؤون الخارجية والسّياسة الأمنية أن الاتحاد الأوروبي يدعم، بقوة، الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي « ستافان دي ميستورا ».

    ويروم « دي ميستورا » مواصلة العملية السياسية، قصد الوصول إلى حل سياسي عادل وواقعي وعملي ودائم ومقبول من الطرفين في قضية الصحراء المغربية.

    تجدر الإشارة إلى أن ملف الصحراء المغربية عمّر لعقود من الزمن، ما دفع المملكة إلى اعتبار قضية المغاربة الأولى هي المنظار الذي تنظر به إلى باقي الدول، وعلى أساسها تتبين طبيعة العلاقات الثنائية بين الرباط وباقي العواصم العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيس: فشل محاضن التربية وراء تنامي العنف الافتراضي وانتشار خطاب الكراهية

    أكد أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط سعيد بنيس،  أن تنامي العنف الافتراضي وانتشار خطاب الكراهية، يعود إلى  فشل وتراجع جميع محاضن التربية في التأطير، سواء الأسرة أو المدرسة أو دور الشباب أو الأحزاب أو الجماعات  أو الجمعيات، وبموازاة سطوة وهيمنة مضامين العالم الافتراضي الموسوم بالشحن والتيه الجنسي، خصوصا على مستوى احترام جسم الآخر.

    ويرى بنيس، الذي كان يتحدث ضمن لقاء دراسي نظمه الفريق الاستقلالي بشراكة مع منظمة المرأة الاستقلالية، لتقديم مقترح قانون يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن الدعوة  أصبحت ملحة إلى تنظيم مناظرة وطنية يشارك فيها جميع الفاعلين والمسؤولين والخبراء من أجل تشخيص أهمية وراهنية التربية على الميديا  للتصدي والحد من إشكالات التمييز الافتراضي ضد المرأة.

    وشدد السوسيولوجي المغربي، على أن التأطير المؤسساتي ” يوجب إقرار حيز من الزمن المدرسي للتوعية بمخاطر التمييز الافتراضي، للتفريق بين الممارسة الصحية والممارسة المريضة، وكذلك زرع خطاب المصالحة عوض خطاب التصادم”.

    وأوضح أستاذ علم الاجتماع، أن الفضاء الافتراضي يتحول أحيانا إلى بؤر للتوتر المجتمعي وحروب ذات طبيعة هوياتية، أو ما يمكن تسميته بـ”العصيان الافتراضي” محذرا من انتقال  هذا الصراع إلى الواقعي، حيث سيكون خطرا للغاية وسيصبح التمييز الافتراضي تمييزا واقعيا.

    وبسط بنيس، بعضا من مظاهر التحولات، ومنها التكتل في مجموعات افتراضية للاستقواء مما خلق مجموعات مضادة، استعمال خطاب عنيف غرائزي تضطلع فيه اللغة العامّية بدور قناة التواصل، تعميم هذا التصوّر كآلية لانتشار وإعادة انتشار خطاب الكراهية ضد المرأة في الفضاء الرقمي، مؤكدا أن القيم الافتراضية وتأثيرها على سلوك الفرد وعدم استبطانها من طرف بيئة محافظة سيؤدي إلى الاحتباس الافتراضي

    ولمعالجة مخاطر العنف الافتراضي، دعا أستاذ الاجتماع، إلى إطلاق حملات مواطنة وذلك في سبيل الرفع من مستوى الرأي العام  كمضادات لثقافة التمييز الافتراضي وبيئة الإحباط والأخبار الزائفة، من خلال هاشتاغات من قبيل “فضاء افتراضي نقي”.

    واقترح بنيس إحداث مرصد وطني ضد خطاب الكراهية، وذلك لضبط المعجم والسلوكات التي تدخل في إطار العنف الافتراضي ضد المرأة، وخلق مراكز الاستماع للعنف الافتراضي، داعيا إلى التحسيس بالممارسات والآليات الإجرائية والتدابير القانونية ضد العنف الافتراضي، والتبليغ عن العنف الافتراضي كسلوك مواطناتي.

    وطالب السوسيولوجي، بتحسيس المشرع المغربي  لشركات الجافا بخصوصية الحالة المغربية، و اعتماد  مادة التربية القيمية في المدرسة لتغليب سوق القيم على سوق الشغل، والتحسيس بالتمييز الافتراضي، مع إيلاء الأهمية للتربية الجنسية وعلاقتها بالتمييز الافتراضي ضد المرأة.

    كما دعا الجامعي ذاته إلى اعتبار الفضاء الافتراضي فضاء عامّا تسري عليه نفس القوانين والتدابير المتخذة فيما يتعلق بالفضاء العام الواقعي، بحيث يصبح العنف الرقمي متساويا قانونيا مع العنف الواقعي، مع ضبط الحقول الدلالية التي ينبغي أن يتم تجريمها بقوة القانون، مثل العنصرية والازدراء الشكلي ووصف المرأة بأوصاف حيوانية.

    وطالب بنيس، بإبداع ميثاق وطني ضد التمييز الافتراضي للمرأة، ومأسسة التسامح النوعي من خلال التفاوض المجتمعي، وإحداث دليل افتراضي للممارسات الفضلى تجاه المرأة  والالتزام به كمرجع للمتابعات القانونية، مسجلا أن التمييز الافتراضي ضد المرأة يترتب عنه صورة سيئة إزاء المغاربة وكذلك على تنافسية المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره