Étiquette : محطات

  • أرباب محطات الوقود يشتكون توسع توزيع المحروقات في السوق السوداء

    نبه تجمع يضم أرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، السلطات الحكومية إلى تفشي ظاهرة الوسطاء والدخلاء الذين ينشطون بالسوق السوداء للمحروقات المستهلكة بالمغرب، وذلك خارج القنوات الرسمية للتوزيع والبيع، وبهامش ربح يضاعف أربع مرات هامش الربح الذي يحصل عليه أصحاب المحطات.

    يأتي ذلك، عقب توقيف شبكة تضم مسيرين لمحطات وقود في جهة الشرق، مطلع هذا الأسبوع، كانوا بصدد تخزين كميات كبيرة من المحروقات، يعاد تدوير تركيبتها، قبل إعادة بيعها مجددا في محطات وقود.

    وقالت الجامعة الوطنية لتجار وأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب إنها راسلت الجهات المختصة بخصوص هذا الموضوع، معتبرة أن هذا الوضع يلحق خسائر كبيرة بالمهنيين، ويتسبب في أضرار وخيمة للاقتصاد الوطني، من خلال رقم المعاملات الذي يتم تداوله خارج الدورة الاقتصادية، ولا تجني منه خزينة الدولة ولو سنتيم واحد من الضرائب.

    وأشارت إلى ظاهرة be to be واستفحالها؛ حيث تلجأ فيه الشركات الموزعة للبيع مباشرة للخواص والشركات بأثمنة تفضيلية ودون كناش تحملات أو تراخيص.

    وشددت على أن هذا الوضع ساهم في ظهور سوق موازية تقوم بترويج كميات كبيرة من المحروقات بمختلف أنواعها خارج القنوات الرسمية المرخص لها قانونيا بالبيع والتوزيع. داعية إلى استمرار الحملات الأمنية، في جميع المناطق في المغرب، ضد شبكات تنشط في ترويج المحروقات خارج القنوات القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « اليماني »: هل يفجر الغازوال الروسي التحالف البترولي للوبي توزيع المحروقات بالمغرب؟

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    في تصريح لأخبارنا المغربية، كشف الحسين اليماني رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، الخبير المالي والقيادي في حزب رئيس الحكومة المحتل للصف الأول في توزيع المواد البترولية والغاز في السوق المغربية، صرح بأن شركة « شال » التابعة لمجموعة فيتول والمختصة في المضاربات، هي الشركة الوحيدة التي تستورد الغازوال الروسي وتستفيد من الخصومات المعروضة في ذلك من بعد تفعيل الحظر الأوروبي، ولا علاقة لشركة رئيس الحكومة بذلك.

    وأضاف اليماني أنه سبق للناطق الرسمي باسم الحكومة، أن صرح جهارا، بأن تحرير أسعار المحروقات كان قرارا متسرعا من طرف بنكيران وأهلك القدرة الشرائية للمغاربة.

    اليماني اعتبر كذلك أنه ورغم تراجع الأسعار دوليا وتوفر فرص الخصومات في الغازوال الروسي، فالمؤكد حتى اليوم، أن منحى الأرباح الفاحشة مازال مستمرا (60 مليار سنتيم مغربية شهريا)، وما زال التقارب والتفاهم متواصلا في أسعار البيع في المحطات (حوالي 12.60 للغازوال حاليا عوض أقل من 11.7 درهم حسب التركيبة القديمة ودون التخفيضات الروسية), علما بأن التخفيضات في البيع بالجملة تناهز الدرهم أو تفوقه في اللتر الواحد من الغازوال، وهو ما يثير غضب أصحاب ومسيري محطات الوقود.

    وتساءل المتحدث: « ألم يحن الوقت، لحكومة أخنوش المسنودة من طرف حزب الميزان وحزب الجرار، أن تستجيب لمطالب الشعب المغربي بالعودة إلى تنظيم أسعار المحروقات وتسقيفها في ظل غياب شروط المنافسة في السوق المغربية والعمل على استئناف تكرير البترول بالمصفاة المغربية للبترول عبر تسهيل تفويتها للخواص أو لفائدة الدولة المغربية؟ وفي انتظار عودة شركة سامير إلى المعادلة الطاقية للمغرب، هل يمكن أن يسمح للغازوال الروسي رغم المحاولات المقصودة شيطنته، أن يكون بداية لتفجير التحالف البترولي وتفكيك التفاهمات بين رواد التوزيع والمساهمة في تنزيل الأسعار حتى تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات ومع القدرة التنافسية للمقاولة المغربية المتأثرة سلبا بارتفاع كلفة الطاقة؟ » يقول الحسين اليماني رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراكم آلاف الأطنان من القمامة في شوارع باريس بسبب إضراب عمال النظافة

    هبة بريس- وكالات

    أعلن مجلس مدينة باريس الأحد، أن آلاف الأطنان من القمامة تراكمت في شوارع العاصمة الفرنسية بعد أسبوع على بدء إضراب عمال جمع النفايات احتجاجا على مشروع الإصلاح الحكومي لنظام التقاعد.

    وتوقف العمل في ثلاث محطات لحرق القمامة خارج العاصمة لتتجمع أكياس القمامة على طول أرصفة بأكملها وتفيض الحاويات.

    وأعلنت وكالة “سيتكوم” المسؤولة عن نفايات المنازل أنها غيرت مسار شاحنات جمع النفايات إلى مواقع أخرى للتخزين والمعالجة في المنطقة فيما لم تلجأ بعد إلى الشرطة.

    ويجمع عمال النظافة في المدينة على مدى الأسبوع الماضي القمامة من نصف أحياء باريس فقط. وأثر الإضراب على بعض أبرز مناطق المدينة مثل الجادة الخامسة والسادسة. فيما لم تتأثر المناطق التي تتولى شركات خاصة مسؤولية جمع النفايات فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية فتاح: المغرب مدعو لتكييف اقتصاده مع التهديد المناخي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن المغرب مدعو لأن يكيف اقتصاده من أجل مواجهة التهديد المتنامي للتغير المناخي الذي يتسبب في موجات جفاف متكررة.

    وأوضحت فتاح العلوي على صحيفة “فاينانشل تايمز” ضمن عددها ليوم الأحد، أنه لسنوات عديدة “كنا نتحدث عن الجفاف كاستثناء”، مضيفة أن “2022 كانت السنة التي قررنا فيها أننا لسنا بحاجة إلى خطط عمل من أجل سنوات محددة، ولكن لرؤية بعيدة المدى”.

    وبحسب فتاح العلوي، فإن التغير المناخي سيتطلب تسريع الاستثمارات في محطات تحلية المياه، السدود وأنظمة إعادة تدوير المياه.

    وقالت “نرغب في أن تتم تحلية المياه من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص”، مسجلة أن كلفة المياه بالنسبة للأسر سيشملها الدعم، بينما ستدفع الوحدات الصناعية وكبار المستخدمين الآخرين “السعر الكامل”.

    وأورد نفس المقال نقلا عن يوسف بروزين، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد الدولي لإدارة المياه، قوله إن العام 2022 كان “صعبا للغاية بالنظر لكونه عام الجفاف الرابع على التوالي”، ما أدى إلى استنفاذ المخزونات الحيوية. وأضاف أن دراسات المناخ تشير إلى أن المغرب ومنطقته يواجهان موجات جفاف أكثر انتظاما ونقصا متكررا وشديدا في المياه.

    وفي الوقت الذي ينتج فيه المغرب ثلث كهربائه من مصادر خضراء، تحدثت فتاح العلوي أيضا عن الاهتمام المتنامي للمستثمرين بالطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الريحية والهيدروجين الأخضر عن طريق التحليل الكهربائي للماء.

    وبحسب زيد بلباجي، الذي يدير شركة الاستشارات السياسية “هاردكاستل”، فإن “هناك في المغرب رياح أو أشعة شمس كل يوم”.

    وأكد أنه مع استمرار المملكة في “زيادة إنتاجها من الطاقة المتجددة، يمكن لها أن تصبح موردا للكهرباء لأوروبا بامتياز”.

    ويتعلق الشق الآخر من المقاربة المغربية بتنويع الاقتصاد نحو قطاعات جديدة مثل تصنيع السيارات لفائدة الأسواق الأوروبية، ما يستدعي، بحسب الوزيرة، تكوين آلاف العمال المؤهلين.

    وذكرت الصحيفة بأن صادرات السيارات المغربية ارتفعت بأزيد من الثلث لتصل إلى ما قيمته 10,6 مليار دولار في العام 2022، مضيفة أن “ستيلانتس”، مالكة علامات من قبيل “بوجو”، أعلنت مؤخرا عن نيتها استثمار 300 مليون يورو في مضاعفة سعة مصنعها الموجود بالقرب من مدينة القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب مدعو لتكييف اقتصاده مع التهديد المناخي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن المغرب مدعو لأن يكيف اقتصاده من أجل مواجهة التهديد المتنامي للتغير المناخي الذي يتسبب في موجات جفاف متكررة.
    وأوضحت فتاح العلوي على صحيفة « فاينانشل تايمز » ضمن عددها ليوم الأحد، أنه لسنوات عديدة « كنا نتحدث عن الجفاف كاستثناء »، مضيفة أن « 2022 كانت السنة التي قررنا فيها أننا لسنا بحاجة إلى خطط عمل من أجل سنوات محددة، ولكن لرؤية بعيدة المدى ».

    وبحسب فتاح العلوي، فإن التغير المناخي سيتطلب تسريع الاستثمارات في محطات تحلية المياه، السدود وأنظمة إعادة تدوير المياه.

    وقالت « نرغب في أن تتم تحلية المياه من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص »، مسجلة أن كلفة المياه بالنسبة للأسر سيشملها الدعم، بينما ستدفع الوحدات الصناعية وكبار المستخدمين الآخرين « السعر الكامل ».

    وأورد نفس المقال نقلا عن يوسف بروزين، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد الدولي لإدارة المياه، قوله إن العام 2022 كان « صعبا للغاية بالنظر لكونه عام الجفاف الرابع على التوالي »، ما أدى إلى استنفاذ المخزونات الحيوية. وأضاف أن دراسات المناخ تشير إلى أن المغرب ومنطقته يواجهان موجات جفاف أكثر انتظاما ونقصا متكررا وشديدا في المياه.

    وفي الوقت الذي ينتج فيه المغرب ثلث كهربائه من مصادر خضراء، تحدثت فتاح العلوي أيضا عن الاهتمام المتنامي للمستثمرين بالطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الريحية والهيدروجين الأخضر عن طريق التحليل الكهربائي للماء.

    وبحسب زيد بلباجي، الذي يدير شركة الاستشارات السياسية « هاردكاستل »، فإن « هناك في المغرب رياح أو أشعة شمس كل يوم ».

    وأكد أنه مع استمرار المملكة في « زيادة إنتاجها من الطاقة المتجددة، يمكن لها أن تصبح موردا للكهرباء لأوروبا بامتياز ».

    ويتعلق الشق الآخر من المقاربة المغربية بتنويع الاقتصاد نحو قطاعات جديدة مثل تصنيع السيارات لفائدة الأسواق الأوروبية، ما يستدعي، بحسب الوزيرة، تكوين آلاف العمال المؤهلين.

    وذكرت الصحيفة بأن صادرات السيارات المغربية ارتفعت بأزيد من الثلث لتصل إلى ما قيمته 10,6 مليار دولار في العام 2022، مضيفة أن « ستيلانتس »، مالكة علامات من قبيل « بوجو »، أعلنت مؤخرا عن نيتها استثمار 300 مليون يورو في مضاعفة سعة مصنعها الموجود بالقرب من مدينة القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أسبوع من الإضراب… شوارع فرنسا تعج بالقمامة

    تراكمت آلاف الأطنان من القمامة في شوارع العاصمة الفرنسية بعد أسبوع على بدء إضراب عمال جمع النفايات احتجاجا على مشروع الإصلاح الحكومي لنظام التقاعد، وفق ما أعلن مجلس مدينة باريس اليوم الأحد.

    وتوقف العمل في ثلاث محطات لحرق القمامة خارج العاصمة لتتجمع أكياس القمامة على طول أرصفة بأكملها وتفيض الحاويات.

    وأعلنت وكالة “سيتكوم” المسؤولة عن نفايات المنازل أنها غيرت مسار شاحنات جمع النفايات إلى مواقع أخرى للتخزين والمعالجة في المنطقة فيما لم تلجأ بعد إلى الشرطة.

    ويجمع عمال النظافة في المدينة على مدى الأسبوع الماضي القمامة من نصف أحياء باريس فقط. وأثر الإضراب على بعض أبرز مناطق المدينة مثل الجادة الخامسة والسادسة.

    ولم تتأثر المناطق التي تتولى شركات خاصة مسؤولية جمع النفايات فيها.

    وبحسب الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) اليسارية المتشددة، يمكن لجامعي النفايات والسائقين التقاعد حاليا من سن 57 عاما، لكن سيتعي ن عليهم العمل عامين إضافيين بموجب خطط الإصلاح التي ما زالت تتيح حق التقاعد المبكر للأشخاص الذين تعد ظروف عملهم صعبة.

    وتشير الكونفدرالية إلى أن متوسط العمر المتوقع للعاملين في مجال جمع النفايات يعد أقل بما بين 12 و17 عاما من المعد ل بالنسبة للبلاد بأكملها.

    ويقوم الإجراء الرئيسي في الإصلاح على رفع الحد الأدنى العام لسن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، وهو أمر يرى كثيرون أنه غير منصف بالنسبة للأشخاص الذين بدأوا العمل في سن مبكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح العلوي: المغرب مدعو لأن يكيف اقتصاده لمواجهة تنامي تهديد التغير المناخي

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، اليوم الأحد، بأن المغرب مدعو لأن يكيف اقتصاده، من أجل مواجهة التهديد المتنامي للتغير المناخي، الذي يتسبب في موجات جفاف متكررة.

    وقالت فتاح العلوي، على صحيفة « فاينانشل تايمز »، أننا « كنا نتحدث عن الجفاف كاستثناء »، لسنوات طويلة، مضيفة أن « 2022 كانت السنة، التي قررنا فيها أننا لسنا بحاجة إلى خطط عمل من أجل سنوات محددة، ولكن لرؤية بعيدة المدى ».

    وتابعت المسؤولة المغربية أن التغير المناخي سيتطلب تسريع الاستثمارات في محطات تحلية المياه، والسدود، وأنظمة إعادة تدوير المياه.

    وفي هذا الصدد، قالت فتاح العلوي: « نرغب في أن تتم تحلية المياه، من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص »، مسجلة أن الدعم سيشمل كلفة المياه بالنسبة للأسر، بينما ستدفع الوحدات الصناعية وكبار المستخدمين الآخرين « السعر الكامل ».

    وتطرقت الوزيرة أيضا، إلى الاهتمام المتنامي للمستثمرين بالطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الريحية والهيدروجين الأخضر، عن طريق التحليل الكهربائي للماء، علما أن المغرب ينتج ثلث كهربائه من مصادر خضراء؛ ما يمكنه من أن يصبح موردا للكهرباء لأوروبا بامتياز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قطاع السيارات والطائرات..المغرب يتجه نحو تصنيع القطارات

    يتجه المغرب لتصنيع القطارات محليا، وذلك حسب ما كشف عنه المدير العام لمكتب السكك الحديدية، محمد ربيع الخليع في مراكش.

    وقال الخليع، إن المغرب يتوفر على مشروع متكامل هدفه تصنيع القطارات، على أساس أن مصنع أو مصنعين أجنبين، نظرا للحاجيات المحلية، يصنع محليا قطارات أو أجزاء منها (من 10 في المائة وقت بداية المشروع وصولا إلى 60 في المئة مستقبلا).

    وأكد الخليع أن المشروع في طور تفعيله، وذلك بمواكبة من وزارة الصناعة والتجارة، والوزارة المنتدبة للاستثمار، مشيرا أن المغرب وبهدف إنجاحه سيستغل خبرته في صناعة الطيران والسيارات التي اكتسبها على مر السنوات الأخيرة.

    وسبق وأعلن المدير العام لمكتب السكك الحديدية في يناير الماضي، أن المكتب أطلق طلب عروض من أجل اقتناء 100 قطار من الجيل الجديد، سيشترط فيه تصنيعها محليا، حتى تبقى القيمة المضافة في المغرب، لاسيما أن جميع المصنعين الكبار مهتمين بهذا التصور، مسجلا أن التكلفة الإجمالية تتراوح ما بين 8 و9.2 ملايير درهم، مع توقع تحقيق المردودية السوسيو-اقتصادية بنسبة 14.2 في المائة والمردودية المالية بنسبة 7.4 في المائة.

    وتحدث مدير مكتب السكك الحديدية، وقتها، عن تطوير منظومة محلية التصنيع والصيانة والتصدير الربح في تكلفة ونجاعة الاستغلال والتوجه نحو أسطول من القطارات الذاتية وتعزيز ورفع وتوسيع التغطية الترابية للعرض الجهوي، مشيرا إلى أنه سيتم توفير 50 قطارا لتعويض الأسطول الذي بلغ نهاية اشتغاله، و25 قطارا لمواجهة تطور المسافرين، و5 قطارات لحاجيات الصيانة.

    وحول إيجابيات تصنيعها محليا، أوضح المدير العام للسكك الحديدية، أن تكلفتها ستكون منخفضة، مع إمكانية أن تتحول إلى صناعة محلية، كما هو الشأن بالنسبة لصناعة الطيران والسيارات، وأوضح أن هذه القطارات يبلغ طولها 200 متر، وسرعتها بين 160 و200 كلم في الساعة، وعدد مقاعدها 500 مقعد في كل قطار، مشيرا إلى أن المكتب يتوقع أن يتسلم أول قطار من الجيل الجديد في الأسدس الرابع من 2025.

    وأكد لخليع، أن اقتناء هذه القطارات لا يحتاج فيه المكتب إلى دعم الدولة، لأن تكاليفها ستكون من عائدات الاستغلال، مؤكدا أنه ”حتى إذا اقترض المكتب من أجل اقتناء هذه القطارات فإنه لن يحتاج إلى ضمانة الدولة”.

    وسجل المدير العام للسكك الحديدية، أن الحظيرة الحالية لم تعد قادرة على مواكبة تطور عدد المسافرين في العشر سنوات القادمة، لافتا إلى أنه إذا تم التوافق مع الوزارة الوصية ووزارة الصناعة والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار فسيمكن من صناعة هذه القطارات بالمغرب.

    وأكد لخليع، مواصلة تشييد محطات سككية من الجيل الجديد كفضاء متعدد الخدمات والوظائف وربط مينائي الناظور المتوسط وآسفي بالشبكة السككية الوطنية في إطار مواكبة الاستراتيجية المينائية، إضافة إلى تمديد الخط السككي فائق السرعة نحو مراكش وتطوير النقل السككك الجهوي على الشبكة الحالية، مع تشييد الخطط فائق السرعة بين مراكش وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حل استشعار المحيط الذي يتأسس على تكنولوجيا الاستشعار البصري يمكن من جعل القطارات فائقة السرعة أكثر أمانا ( السيد كولين هو)

    حل استشعار المحيط الذي يتأسس على تكنولوجيا الاستشعار البصري يمكن من جعل القطارات فائقة السرعة أكثر أمانا ( السيد كولين هو)

    الأحد, 12 مارس, 2023 إلى 10:01

    مراكش – قال رئيس (إنتربرايز آند كلاود بيزنيس) التابعة لشركة “هواوي” بمنطقة شمال إفريقيا، كولين هو، أول أمس الخميس، بمراكش، إن “حل استشعار المحيط الذي يتأسس على تكنولوجيا الاستشعار البصري لتغطية محطات القطار بكاملها وضمان حماية مستمرة بدون بقع عمياء، يمكن من جعل القطارات فائقة السرعة أكثر أمانا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. إضرابات تعطل إمدادات الكهرباء لليوم الرابع

    منع عمال فرنسيون مضربون احتجاجا على تغييرات مقترحة في نظام التقاعد شحنات وقود من مغادرة مصافي “توتال إنرجيز” و”إسو”، الجمعة، كما تأثرت إمدادات الكهرباء مع تأجيل أعمال صيانة لبعض المنشآت النووية التابعة لشركة كهرباء فرنسا.

    وتظهر استطلاعات للرأي أن غالبية الناخبين يعارضون خطة الرئيس إيمانويل ماكرون لرفع سن التقاعد عامين ليكون عند 64 عاما، لكن الحكومة تقول إن تغيير السياسة ضروري لضمان عدم إفلاس منظومة المعاشات.

    وواصل العمال في قطاع الطاقة الفرنسي الإضراب الذي بدأ يوم الثلاثاء بعد أن نزل عدد غير مسبوق إلى الشوارع في إطار إضراب لمدة يوم على مستوى البلاد.

    وقالت المتحدثة باسم نقابة “سي.جي.تي” فيريجيني نيوماير إن صيانة ستة مفاعلات نووية تعطلت بسبب الإضراب.

    وقالت “سي.جي.تي” إن إمدادات الطاقة الفرنسية انخفضت أيضا 16.6 جيجاوات في محطات الطاقة النووية والحرارية والكهرومائية.

    وتواصلت حالات انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من أسبوع.

    وأظهرت بيانات من شركة “آر.تي.إي” المشغلة لشبكة الطاقة أن هذا يعادل 25 بالمئة من إجمالي إمدادات الطاقة الحالية.

    ومع ذلك، لم تستورد فرنسا الطاقة من جيرانها، مما يشير إلى أن العرض المحلي يلبي الطلب.

    ونشرت شركة كهرباء فرنسا تنويها بشأن إضراب آخر من مساء الثلاثاء 14 مارس إلى مساء الأربعاء 15 مارس.

    كما تعطلت عمليات التسليم في مصفاة فوس، التي تديرها شركة إسو التابعة لإكسون موبيل، حسبما قال متحدث باسم اتحاد “سي.جي.تي” للعمال.

    وتابع المتحدث باسم الاتحاد “تم وقف الإضراب في ميناء جيروم منذ الأربعاء، لكننا نأمل في إعلان إضراب آخر الأسبوع المقبل”.

    وأفاد متحدث توتال إنرجيز بأن حوالي 40 بالمئة من العاملين في المصافي بمواقع الشركة في نوبات العمل الصباحية يواصلون الإضراب.

    واستمرت الاضطرابات أيضا في موانئ الغاز الطبيعي المسال إذ قالت شركة فلوكسيس إن العمل توقف في رصيف ميناء دنكيرك ومنطقة تحميل الشاحنات وانخفضت طاقة التسليم إلى الحد الأدنى.

    وتتوقع فلوكسيس استمرار الاضطرابات حتى يوم الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره