Étiquette : وجدة

  • وجدة: انطلاق فعاليات تخليد اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا البحار والحدود والمفقودين في مسارات الهجرة

    جريدة البديل السياسي – عبد القادر بوراص .

    انطلقت فعاليات تخليد اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا البحار والحدود والمفقودين في مسارات الهجرة، الذي يصادف 06 فبراير من كل سنة، التي تنظمها الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة تحت شعار: “تسع سنوات من المصاحبة والتضامن والترافع..

    الحصيلة والآفاق”، صباح يوم الخميس 05 فبراير 2026، بفضاء النسيج الجمعوي، وسط مدينة وجدة، بحضور وازن لناشطات ونشطاء جمعويين وحقوقيين من داخل أرض الوطن وخارجها، ودكاترة جامعيين من ذوي الاهتمام بشؤون الهجرة، وأفراد عائلات المحتجزين والمفقودين المرشحين للهجرة من مختلف مدن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذاكرة تتآكل ومستقبل يتعثر.. كيف تحولت عاصمة “الشرق الثقافية” إلى مدينة بلا سينما

    كمال لمريني

    في قلب مدينة وجدة، التي كانت تلقب ذات زمن بـ”عاصمة الشرق الثقافية”، خفتت الأضواء وانطفأت الشاشات، لتجد المدينة نفسها اليوم بلا قاعة سينمائية واحدة. هذا الواقع الثقافي المؤلم تختصره عبارة خالد سلي، رئيس جمعية “سيني مغرب” ومدير المهرجان المغاربي للفيلم، حين يقول: “أصبحنا بصفر قاعة”. عبارة موجعة تختزل مسارا من التدهور الثقافي، وتفتح باب الأسئلة حول مصير الفن السابع في مدينة كانت يوما مناراته تتلألأ في كل زاوية.

    “سينما الملكي” لم تكن سوى آخر حلقة في سلسلة الانهيارات. فبعد سنوات من الإهمال وسوء التسيير، أغلقت أبوابها سنة 2023، لتنضم إلى قاعات سبقتها إلى المصير ذاته. بعض هذه الفضاءات خضع لإصلاحات في إطار شراكات دولية، كتوأمة مع مدينة ليل الفرنسية، غير أن تلك الإصلاحات لم تحترم المعايير التقنية، خصوصا في ما يتعلق بانحدار الكراسي الذي شوّه تجربة المشاهدة.

    وما يزيد من مرارة المشهد، كما يوضح سلي في تصريحه لـ”العمق”، أن إحدى القاعات أُسند تسييرها إلى شركة رياضية لا علاقة لها بالثقافة، فكتبت نهايتها بيدها. ورغم الوعود التي قدمت لجمعية “سيني مغرب” لتدبيرها، إلا أن تدخلات في آخر لحظة أجهضت المشروع.

    في المقابل، تتعدد الأسباب التي دفعت بالقاعات السينمائية في وجدة إلى الإغلاق، وتتراكم العوامل التي عمّقت الأزمة. أولها تقادم البنية التحتية وغياب أي إرادة حقيقية للتجديد، في وقت كانت فيه مدن مغربية أخرى تشهد ولادة مركبات سينمائية عصرية. أما ملاك القاعات، فقد ظلوا أسرى نماذج عرض متجاوزة، متمسكين بأفلام قديمة متدهورة الجودة، غير قادرين على مجاراة التحولات.

    وإلى جانب ذلك، يشير سلي إلى دور لوبيات التوزيع التي احتكرت الأفلام الجذابة وفرضت أثمنة باهظة، ما خنق القاعات التي كانت تحاول الصمود. ومع الطفرة الرقمية، اجتاحت المنصات الإلكترونية المشهد، مقدمة عروضا عالمية بأسعار زهيدة، وسحبت البساط من تحت القاعات التقليدية. كما أن اندثار الأندية السينمائية، التي كانت تشكل فضاءات للنقاش والتكوين، ساهم في تآكل الذوق السينمائي العام.

    وفي هذا السياق، يسلط فريد بوجيدة، أستاذ السوسيولوجيا بكلية الآداب بوجدة، الضوء على البعد التاريخي لهذه القاعات، مبرزا أنها تأسست في عهد الاستعمار الفرنسي، وكانت جزءا من المرافق التي شيدها المستعمِر لأغراض التسلية والتوجيه الثقافي. وقد تميزت هذه القاعات بمعمارها الجميل، واحتضنت عروضا سينمائية وأنشطة ترفيهية، لتصبح لاحقا جزءا من الذاكرة الحضرية للمدينة.

    وإذا عدنا إلى أسماء تلك القاعات، نجد أن لكل منها حكاية ووقعا في ذاكرة الوجديين: “المغرب”، “كوليزي”، “باريس”، “فوكس”، “المعراج”، “النصر”، “الفتح”، “الملكي”، و”الريف”. كانت هذه الفضاءات تحتضن أفلام الحركة، ورعاة البقر، والسينما الهندية والمصرية، بل احتضنت سينما باريس وكوليزي المهرجان الوطني السابع للسينما المغربية سنة 2005.

    غير أن غياب القاعات السينمائية لم يكن مجرد فقدان لبنايات، بل كان نكبة ثقافية بكل المقاييس. فمشاهدة فيلم داخل قاعة مظلمة، أمام شاشة بيضاء كبيرة، كانت لحظة استثنائية تختزل أجمل ما في الأسبوع؛ طقسا حميميا لا يشبه أي مشاهدة أخرى. ومع انقطاع هذه الطقوس، اهتزت الجوارح، وانهار جزء من الذاكرة الجماعية.

    وما يعمق الإحساس بالخسارة، كما يحذر بوجيدة، هو الاعتقاد الخاطئ بأن اندثار القاعات السينمائية ظاهرة عالمية. ففي البلدان المتقدمة، لا تزال القاعات تعرض الأفلام وتعد من رموز الفخر الحضري. إذ لا يمكن تعويض فن المشاركة الجماعية بمشاهدة فردية عبر الهواتف أو الأقراص المدمجة.

    ومن قلب الشارع، يعبر عبد القادر، متقاعد في الستين من عمره، عن هذا الحنين، وهو يتأمل واجهة سينما “فوكس” المغلقة: “كنا نعيش الفيلم بكل حواسنا. كنا نخرج من القاعة ونحن نقلّد البطل، نناقش النهاية، ونحلم. اليوم، حتى الحلم صار فرديا، معزولا خلف شاشة هاتف”.

    ورغم هذا الانهيار، لا تزال السينما تلوح كأفق مفتوح أمام الشباب. فبفضل توفر أدوات التصوير والإبداع بأسعار معقولة، بات الحلم أقرب من أي وقت مضى. غير أن الحلقة المفقودة، كما يشير سلي، هي التكوين والتأطير، وهو ما يؤكده بوجيدة أيضا، معتبرا أن المشاهدة الجماعية، إذا أُخضعت لبرامج تربوية وفنية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة للتربية والتثقيف، وتطوير الحس الجمالي والذوق السليم.

    لكن المفارقة، كما يلاحظ بوجيدة، أن الاهتمام بالرياضة، خصوصا كرة القدم، لا يوازيه اهتمام بالثقافة البصرية، ما يكشف عن نظرة تسطيحية في ترتيب الأولويات.

    أمام هذا الفراغ، برز المهرجان المغاربي للفيلم كفسحة أمل. فمنذ تأسيسه سنة 2012، حمل على عاتقه مهمة الترويج للأفلام المغربية والمغاربية والإفريقية والدولية. وقد أصبحت المهرجانات، كما يقول سلي، فرصة لمشاهدة الأفلام ومناقشتها في غياب القاعات، مشيرا إلى أن المركز السينمائي المغربي يمنح دعما يصل إلى 4 ملايين درهم لكل مستثمر يرغب في بناء قاعة سينمائية.

    ولم تكتف جمعية “سيني مغرب” بتنظيم المهرجان، بل خاضت نضالا من أجل تصنيف سينما “فوكس” تراثا وطنيا، وهو ما تحقق. واليوم، تلوح بارقة أمل، إذ يحاول منتج ومستثمر صديق للجمعية، بدعم من السلطات الولائية، إيجاد وعاء عقاري لبناء مركب سينمائي بوجدة.

    وفي ما يتعلق بالمسؤوليات، يشدد سلي على أن دور المسؤولين يتمثل في تسهيل اقتناء العقارات، بينما تقع المبادرة على عاتق المستثمرين. أما وزارة الثقافة، فهي تبذل مجهودات عبر المركز السينمائي، لكن المجلس الجماعي مطالب بالتدخل لاقتناء قاعة “فوكس”، المصنفة تراثًا وطنيًا.

    من جهته، يقول فريد بوجيدة بدعوة صريحة إلى نهضة ثقافية تعيد للسينما وهجها، عبر تشييد قاعات جديدة تستجيب لمتطلبات العصر، معتبرا أنه لا يعقل أن تنظم المهرجانات في قاعات ضيقة لا تراعي شروط العرض السليم.

    وانطلاقا من هذا الواقع، تبرز سيناريوهات واقعية لإعادة الحياة للسينما بوجدة، من بينها فضاءات العروض في الهواء الطلق، ومركبات سينمائية صغيرة للقرب، تقدم برمجة متنوعة تراعي الأذواق والفئات، إلى جانب قاعة كبرى تتسع لأكثر من 1000 مقعد لاحتضان التظاهرات والمهرجانات الكبرى.

    ويختم سلي رسالته للفاعلين الثقافيين والمؤسساتيين بالتأكيد على أن الاستثمار في المركبات السينمائية أمر مربح إذا تم تدبيره بشكل معقلن، خاصة مع الدعم الذي تمنحه الدولة، داعيا إلى وضع العقارات رهن إشارة المستثمرين، والعمل على تحقيق نهضة سينمائية بمدينة وجدة، تعتمد على التكوين والتأهيل والمهرجانات.

    وهكذا، تبقى وجدة، التي كانت يوما مناراتها السينمائية تضيء ليالي الشرق، تملك من الذاكرة والطاقات ما يكفي لتنهض من رماد الغياب، وتعيد للفن السابع مكانته كرافعة للوعي، ومرآة للهوية، ونافذة على العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة: تعويضات عالقة تُربك طلبة الطب قبيل الامتحانات

    يعيش طلبة كلية الطب والصيدلة بوجدة على وقع حالة من الاستياء والاحتقان، بسبب التأخر المسجل في صرف التعويضات المالية المرتبطة بتداريبهم الاستشفائية، وذلك في وقت يتزامن مع اقتراب موعد الامتحانات، ما زاد من حدة القلق والتوتر في صفوف المعنيين.

    وفي هذا الإطار، وجه مجلس طلبة كلية الطب والصيدلة بوجدة مراسلة عاجلة إلى المدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة الشرق، طالب فيها بتوضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخير، الذي طال رغم مرور مدة طويلة على إنجاز التداريب، ورغم الوعود السابقة بقرب تسوية الملف.

    وأعرب الطلبة عن استغرابهم من استمرار الغموض الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام” يزكي زوجة لقجع وكيلة للائحة المحلية بوجدة

    كمال لمريني

    علمت جريدة “العمق”، أن حزب الأصالة والمعاصرة قرر تزكية هدى لمغاري، زوجة الوزير المنتدب لدى وزارة المالية فوزي لقجع، وكيلة للائحة المحلية لحزب “الجرار” للترشح في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، على مستوى الدائرة الانتخابية لعمالة وجدة أنجاد.

    ووفقا لمصادر “العمق”، فإن حزب “البام” بتزكيته للقيادية هدى لمغاري يكون قد قطع الطريق أمام رئيس مجلس العمالة، لخضر حدوش، الذي كان يعتزم الترشح للبرلمان.

    وحاولت العمق الاتصال بعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، محمد بوعرورو، من أجل الحصول على معطيات إضافية حول الموضوع، غير أن هاتفه ظل يرن دون رد.

    في المقابل، كشفت مصادر من داخل الحزب أن القيادة حسمت في موضوع التزكيات على مستوى أقاليم جهة الشرق بترشيح الوجوه القديمة، باستثناء إقليم الناظور.

    وتوقعت المصادر نفسها أن يزكي الحزب شابا للترشح على مستوى الدائرة الانتخابية لإقليم الناظور، وهو نجل رئيس جماعة تيزطوطين الذي تم انتخابه أمينا جهويًا لشبيبة الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة.. هجمات الكلاب الضالة تثير القلق وتسائل جهود الجماعة

    كمال لمريني

    تشهد أحياء متفرقة من مدينة وجدة تناميا ملحوظا في أعداد الكلاب الضالة، ما أثار مخاوف الساكنة بشأن سلامتهم وسلامة أطفالهم، إذ يزداد هذا القلق في ظل تسجيل حوادث متكررة، رغم إطلاق جماعة وجدة لحملة تعقيم تستهدف الحد من تكاثر هذه الحيوانات، غير أن النتائج الميدانية لا تزال محدودة، ما يطرح تساؤلات حول نجاعة التدخلات المعتمدة.

    وقد زاد من حدة هذه المخاوف حادث مأساوي أودى بحياة رجل أمن، إثر تعرضه لهجوم من طرف كلاب ضالة، وهو الحادث الذي دفع أحد النواب البرلمانيين إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزير الداخلية، طالب فيه بتوضيحات حول الإجراءات المتخذة، ومدى توفر رؤية وقائية ومستدامة لمعالجة هذه الظاهرة التي باتت تؤرق الساكنة وتستدعي تدخلا عاجلا.

    وفي السياق ذاته، عبر عدد من المواطنين، في تصريحات متفرقة لجريدة “العمق”، عن قلقهم المتزايد من احتمال تعرضهم وأطفالهم لهجمات، خاصة خلال الفترات الصباحية أثناء التوجه إلى المؤسسات التعليمية. وأكدوا على أن الانتشار الواسع لهذه الكلاب في الأحياء السكنية بات مصدر خوف دائم، مطالبين الجهات المعنية باتخاذ تدابير عاجلة لحماية الساكنة وتعزيز الشعور بالأمن في الفضاءات العمومية.

    ومن جانبه، كشف النائب البرلماني عمر أعنان، في سؤال كتابي تتوفر عليه “العمق”، أن هذه الظاهرة أسفرت عن حوادث مؤلمة وخطيرة، من بينها وفاة شرطي مرور بمدينة وجدة بعد تعرضه لهجوم من طرف مجموعة من الكلاب الضالة أثناء عودته إلى منزله.

    ولم تقتصر هذه الحوادث على المجال الحضري، إذ أشار النائب ذاته إلى واقعة هلاك قطيع من الأغنام بجماعة بني خالد التابعة لعمالة وجدة-أنجاد، إثر تعرضه لهجوم مماثل، ما خلف خسائر مادية جسيمة وأثار مخاوف حقيقية في صفوف الساكنة القروية بشأن تكرار مثل هذه الاعتداءات وتهديد مصادر عيشها.

    وفي مقابل هذه المعطيات، أفادت مصادر من داخل جمعية “إنقاذ حيوانات المغرب والبيئة” بأن جماعة وجدة لم تلتزم بتطبيق بنود الاتفاقية المبرمة بشكل كامل، بل اكتفت بتنفيذ جزء منها يقتصر على إخصاء الكلاب الذكور وتلقيحها، دون تعقيم الإناث.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن الجماعة لم تقم بتعقيم أي أنثى حتى الآن، ما أدى إلى تزايد أعداد الجراء في الأحياء، فضلا عن استقطاب كلاب ذكور من القرى والغابات المجاورة للتزاوج مع الإناث المتواجدة داخل المدينة، وهو ما يتسبب في نباح وصراعات ليلية بين الكلاب الوافدة وتلك المستقرة بالأحياء.

    ويعزى هذا التقصير، بحسب المصادر نفسها، إلى تعقيد عملية تعقيم الإناث التي تتطلب إزالة الرحم، وما يرافقها من تكاليف مرتفعة تصل إلى 800 درهم للأنثى مقابل 500 درهم للذكر، بالإضافة إلى الحاجة إلى رعاية طبية تمتد لأكثر من عشرة أيام لتضميد الجراح.

    وفي ظل غياب مركز مخصص لهذه العمليات، شرعت الجماعة، منذ انطلاق الحملة في غشت 2022، في بناء مركز صحي داخل المحجز البلدي، يفترض أن يخصص لتعقيم الإناث وتوفير الرعاية اللازمة لهن قبل إعادتهن إلى الأحياء.

    وفي خطوة موازية، أعلن مجلس عمالة وجدة أنجاد، شهر غشت الماضي، عن إطلاق ثلاثة طلبات عروض تهم اقتناء معدات ووسائل خاصة بتدبير الكلاب الضالة، تشمل شاحنات مجهزة بأقفاص، ومعدات مخصصة للجمع، إضافة إلى تجهيز محجز بيطري بمعدات لعمليات التعقيم، وذلك بكلفة إجمالية تناهز 2 مليون درهم.

    وفي هذا الصدد، كشفت مصادر مطلعة لـ”العمق” أن الصفقة الأولى تتعلق بشراء معدات لجمع الكلاب الضالة ومعدات حماية الفرق المسؤولة عن الجمع، وتشمل أقفاصًا معدنية، وشباكًا لالتقاط الكلاب، بالإضافة إلى بذلات وقفازات واقية ضد العض، وذلك بكلفة إجمالية تناهز 484 ألف درهم.

    وكما أعلن المجلس عن طلب عروض خاص بشراء ثلاث شاحنات بأقفاص خاصة لالتقاط وجمع الكلاب الضالة، بكلفة تقديرية بلغت 999 ألف درهم، مع توفير ضمانات مصنعية تصل إلى 100 ألف كيلومتر بالنسبة للمحرك والتجهيزات، و200 ألف كيلومتر ضد التآكل.

    أما طلب العروض الثالث، فيتعلق بتجهيز محجز الكلاب الضالة بمعدات خاصة بعمليات التعقيم، تشمل طاولات جراحية وطاولة فحص بيطري وأدوات جراحة خاصة للقطط والكلاب، وذلك بكلفة تتجاوز 376 ألف درهم.

    وتجدر الإشارة إلى أن جماعة وجدة كانت قد صادقت، خلال دورة فبراير سنة 2022، على اتفاقية شراكة مع مجلس عمالة وجدة أنجاد، تروم إحداث ملجأ داخل المحجز البلدي بوجدة بغرض تجميع الكلاب من أجل تعقيمها وإخصائها. غير أن هذه المبادرة، في مرحلتها الأولى، جعلت شوارع المدينة تتحول إلى مرتع للكلاب الضالة، ما يطرح تساؤلات حول فعالية المقاربة المعتمدة.

    ويذكر أن وزارة الداخلية كانت قد أصدرت مذكرة مصلحية منعت بموجبها عمليات إبادة الكلاب الضالة بالرصاص الحي، داعية الجهات المختصة إلى اعتماد مقاربات بديلة لمحاربة هذه الظاهرة على مستوى الجماعات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مروج مخدرات وحجز كمية مهمة من الأقراص والكوكايين بوجدة

    تمكنت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن وجدة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 16 يناير الجاري، من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك في إطار العمليات الأمنية الرامية إلى محاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى توقيف المشتبه فيه بأحد أحياء مدينة وجدة، وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن حجز 2123 قرصًا مخدرًا من أنواع مختلفة، إلى جانب كميات من مخدر الكوكايين معدة للترويج.

    كما مكنت عملية التفتيش من حجز كيلوغرام واحد من مخدر الشيرا، و500 غرام من مخدر الكيف، فضلاً عن ميزانين إلكترونيين يُستعملان في وزن المخدرات، و11 سلاحًا أبيض، إضافة إلى مبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي وتوقيف كل من له ارتباط به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2123 قرصا مخدرا وجرعات من الكوكايين تطيح بمروج بوجدة

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 16 يناير الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وأوضح مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيه بأحد أحياء مدينة وجدة، وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزته على 2123 قرصا مخدرا من أنواع مختلفة وجرعات من مخدر الكوكايين.

    كما قادت عملية التفتيش أيضا إلى حجز كيلوغرام من مخدر الشيرا و500 غرام من مخدر الكيف، علاوة على ميزانين إلكترونيين و11 سلاحا أبيض، وكذا مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون توضح: ترحيل سجين من سطات إلى وجدة بسبب حقنه مضربا عن الطعام بالإنسولين

    أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن السجين الذي تم ترحيله من سجن علي مون بسطات إلى السجن المحلي بوجدة، قد ارتكب عدة مخالفات، آخرها قيامه يوم 12 نونبر 2024 بحقن سجين آخر بدواء الأنسولين الخاص به، أثناء خوض هذا الأخير إضرابًا عن الطعام، بقصد تدهور حالته الصحية وتعجيل نقله إلى المستشفى.

    وأوضحت المندوبية، ردًا على مقطع فيديو منشور على موقع « يوتيوب » يتضمن تصريحات منسوبة إلى والدة السجين (هـ.غ.) – المعتقل بالسجن المحلي بوجدة – التي تشتكي من « ترحيل ابنها إلى هذه المؤسسة وبعد المسافة التي تقطعها لزيارته »، أن السجين المعني تم ترحيله يوم 9 دجنبر 2024…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار الكلاب الضالة بوجدة يجر وزارة الداخلية إلى المساءلة البرلمانية بعد حوادث مأساوية

    عادت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة لتفرض نفسها بقوة على جدول مراقبة العمل الحكومي، بعدما وجّه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية بشأن ما وصفه بـ“التفاقم المقلق” لهذه الظاهرة بعمالة وجدة-أنجاد، وما ترتب عنها من حوادث مأساوية هزّت الرأي العام المحلي.

    السؤال، الذي حمل رقم 26690 ووضعه النائب البرلماني عمر اعنان عن دائرة وجدة-أنجاد، سلط الضوء على تحوّل مجموعات من الكلاب الضالة إلى مشهد يومي مألوف في أحياء مدينة وجدة وعدد من الجماعات القروية التابعة لها، خصوصاً خلال فترات الصباح الباكر والمساء، ما خلق حالة من الخوف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة وفيات مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء قرب تويسيت بإقليم جرادة

    شهدت المناطق القريبة من مدينة تويسيت بإقليم جرادة، خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعًا مقلقًا في عدد وفيات مهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك بسبب موجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم خلال الفترة الأخيرة العثور على عدد من الجثث الجديدة، جرى نقلها إلى مستودع الأموات التابع لجماعة جرادة، في وقت تواصل فيه السلطات المحلية والدرك الملكي عمليات التمشيط والبحث بالمناطق الوعرة المجاورة.

    وكان قد تم، في وقت سابق، دفن ست جثث تعود لمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، فيما جرى الاحتفاظ بجثتين بعد التأكد من هويتيهما. وفي اليوم نفسه، تم العثور على جثة إضافية، قبل أن تسفر عمليات البحث المتواصلة عن العثور على جثتين أخريين لاحقًا، ثم جثة رابعة خلال اليومين الماضيين.

    وتسلط هذه الحوادث الضوء على المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون غير النظاميين، خاصة في فصل الشتاء، أثناء محاولاتهم عبور المناطق الحدودية الوعرة، في ظل الظروف المناخية القاسية التي تزيد من حجم المأساة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره