Étiquette : 108

  • المغرب يرخص لتخفي عيون الشرطة داخل العصابات من خلال عمليات الاختراق

    العرائش نيوز:

    بقلم الأستاذ إبراهيم الحداد-محام بهيئة طنجة

    علاوة على صلاحيات التقاط المكالمات الهاتفية، وكافة الاتصالات المنجزة بواسطة وسائل التكنولوجيا الحديثة، وتسجيلها أو أخذ نسخ منها أو حجزها التي كانت متاحة بخصوص مجموعة من الجرائم المنصوص عليها في المادة 108 من قانون المسطرة الجنائية، أدخل المشرع مستجدا جديدا يتعلق بمنح أجهزة البحث حق التسلل الى التنظيمات الإرهابية والعصابات المنظمة والاندماج فيها بهويات مستعارة للوقوف على ممارساتها عن كثب، والتعرف عن رؤوسها ومدبريها، والحصول على الأدلة لإدانتهم وتقديمهم أمام العدالة.
    وعليه، كلما تعلق الأمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تفويت صفقة يهز شركة العمران

    قالت مصادر اعلامية، ان  شركة العمران الجنوب فوتت صفقة أشغال بناء المقر الجديد للوكالة الحضرية للداخلة وادي الذهب لفائدة شركة “BENELHOU FRERES”، في صفقة بلغت قيمتها 26 مليون و108 آلاف و862.96 درهما، بعدما ظفرت الشركة بالصفقة دون أي منافس.

    واكد موقه “هاشتاغ” الذي اورد الخبر، انه وبحسب المعطيات الواردة في محضر طلب العروض رقم 07/2026، الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ” فإن الشركة الفائزة كانت الوحيدة التي تقدمت بملف للمنافسة، وهو ما جعلها الشركة الأكثر حظا في هذا المسار، بعدما حسمت الصفقة في غياب أي تنافس فعلي.

    كما أظهر المحضر أن ملفها الإداري والتقني جرى قبوله دون أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة بلا منافسة.. “العمران” تفوت تشييد مقر الوكالة الحضرية بالداخلة لشركة محظوظة بأزيد من مليارين ونصف

    0

    فوتت شركة العمران الجنوب صفقة أشغال بناء المقر الجديد للوكالة الحضرية للداخلة وادي الذهب لفائدة شركة “BENELHOU FRERES”، في صفقة بلغت قيمتها 26 مليون و108 آلاف و862.96 درهما، بعدما ظفرت الشركة بالصفقة دون أي منافس.

    وبحسب المعطيات الواردة في محضر طلب العروض رقم 07/2026، الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ” فإن الشركة الفائزة كانت الوحيدة التي تقدمت بملف للمنافسة، وهو ما جعلها الشركة الأكثر حظا في هذا المسار، بعدما حسمت الصفقة في غياب أي تنافس فعلي.

    كما أظهر المحضر أن ملفها الإداري والتقني جرى قبوله دون أي تحفظ، قبل الاحتفاظ بها بشكل رسمي لنيل الصفقة.

    ويمنح هذا المعطى الصفقة طابعا مثيرا للانتباه، بعدما انتهت أشغال طلب العروض إلى فائز وحيد من دون أي منافس، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول منسوب التنافسية في مثل هذه المشاريع العمومية، حيث أن صفقة بهذا الحجم المالي، تتجاوز 26 مليون درهم، كان يفترض أن تستقطب أكثر من عرض وأكثر من متنافس، بما يضمن قدرا أكبر من التباري والشفافية والنجاعة في صرف المال العام. أما أن تحسم شركة واحدة المشروع من دون منازع، فذلك كاف لإعادة طرح السؤال القديم المتجدد: هل يتعلق الأمر بصفقة لم تغر السوق، أم أن شروطها ومسارها قادا منذ البداية إلى منافسة باردة انتهت إلى فوز مريح لا يحتاج إلى كثير عناء؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تصعيد خطير.. إسرائيل تستهدف حقل بارس الإيراني للغاز

    في تصعيد خطير.. إسرائيل تستهدف حقل بارس الإيراني للغاز

     (رويترز)

    – قصفت إسرائيل حقل غاز بارس الإيراني الضخم اليوم الأربعاء في أول غارات جوية مُعلنة على البنية التحتية للطاقة الإيرانية في الخليج خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية، مما فع طهران إلى تحذير جيرانها من أنها ستستهدف منشآتها للطاقة “في الساعات المقبلة”.

    وارتفعت أسعار النفط بشدة عقب الهجوم، في تصعيد خطير لحرب أوقفت بالفعل حركة الشحن من أهم منطقة منتجة للطاقة في العالم، والتي قد تُلحق حاليا أضرارا دائمة ببنيتها التحتية.

    وارتفعت أسعار خام برنت القياسي بنحو خمسة بالمئة لتتجاوز 108 دولارات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجبتي خامنئي مرشدا جديدا للجمهورية الإيرانية خلفا لوالده

    العمق المغربي

    أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، في وقت متأخر من مساء الأحد 8 مارس 2026، اختيار مجتبى خامنئي قائدا (مرشدا) للجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قتل في الهجوم الأمريكي_ الإسرائيلي على طهران.

    وقال مجلس خبراء القيادة، في بيان، إنه “رغم القصف الشديد على مكاتب الأمانة العامة لمجلس الخبراء الذي أدى إلى استشهاد عدد من الموظفين وفريق الحماية، إلا أن المجلس لم يتوانَ لحظة واحدة في عملية اختيار وتقديم قائد النظام الإسلامي”.

    وأضاف، أنه “بعد دراسات دقيقة وشاملة والاستفادة من صلاحيات المادة 108 من الدستور، وامتثالاً للواجب الشرعي والاعتقاد بالحضور في محضر الله متعال، فقد قرر في اجتماعه الاستثنائي المنعقد اليوم تعيين وتقديم آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي قائداً ثالثاً لنظام جمهورية إيران الإسلامية المقدس، بناءً على التصويت الحاسم للسادة أعضاء مجلس خبراء القيادة”.

    ودعا المجلس في بيانه، “أبناء الشعب الإيراني الشريف كافة، لا سيما النخبة والمثقفين في الحوزة والجامعة، إلى مبايعة القيادة والحفاظ على التماسك والوحدة حول محور الولاية، سائلاً المولى عز وجل دوام لطفه وعنايته لهذا البلد وهذا الشعب العظيم”.

    ويعد مجتبى خامنئي، ثالث من يتولى منصب قائد البلاد بعد كل من والده والخميني، وهو الإبن الثاني للمرشد الراحل، وأحد أكثر الشخصيات نفوذا داخل الدوائر الضيقة المحيطة بمركز القرار في بيت خامنئي.

    المرشد الأعلى الجديد المولود عام 1969، تشَكّل وعيه السياسي خلال أحداث ثورة 1979، ثم رافق صعود والده إلى منصب رئيس الجمهورية عام 1981، قبل أن يصبح الأخير مرشدا أعلى عام 1989.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التدابير الاستباقية المغربية للتعامل مع الطوارئ المناخية تحرج الحكومة البرتغالية

    *العلم الإلكترونية*

    تسببت الخطة المغربية المتبعة في تدبير تداعيات العاصفة « ليوناردو » التي تضرب مناطق بشمال وغرب المملكة، في إثارة نقاش حاد داخل قبة البرلمان البرتغالي، بعدما انتقد نواب المعارضة أداء حكومتهم في التعامل مع الفيضانات الأخيرة، مستحضرين التجربة المغربية كنموذج يُحتذى في حسن الاستعداد وسرعة التنفيذ.

    وبعد مصرع عشرة أشخاص نتيجة التقلبات المناخية، انتقد ممثلو الأقاليم المتضررة بالبرتغال، خاصة في منطقتي « ألينتيخو » و »ألغارفي »، بطء تدخل السلطات وتأخرها في إجلاء السكان، خصوصا بإقليمي « سيربا » و »ألكاسر دو سال »، حيث اجتاحت المياه الأحياء بشكل مفاجئ، ما اعتُبر فشلاً ذريعًا في حماية المواطنين.

    وتساءل البرلمانيون عن الأسباب التي حالت دون تحرك عاجل، قائلين: « كيف استطاع المغرب إجلاء أكثر من 100 ألف شخص في وقت قياسي قبل وصول العاصفة، بينما عجزت أجهزتنا عن التدخل لفائدة بضعة آلاف فقط؟ ».

    وفي هذا السياق، أشادت منابر دولية، من بينها وكالات « رويترز » و“ReliefWeb”، بالتدابير المغربية التي وُصفت بالأكبر في تاريخ التدخلات الاستباقية، بعد أن أخلت السلطات أزيد من 108 آلاف شخص من أقاليم العرائش، القصر الكبير، سيدي قاسم، وسيدي سليمان، في وقت لم تسجَّل فيه أي خسائر بشرية جسيمة.

    أما موقع “Atalayar” الإسباني، فقد أكد أن المغرب فعّل مخططات الطوارئ قبل يومين من بلوغ العاصفة ذروتها، فيما وصفت صحف برتغالية الاستجابة الحكومية في لشبونة بـ »المتأخرة والبطيئة »، ما وضع الحكومة تحت ضغط شعبي وسياسي متزايد.

    كما سلطت تقارير أوروبية الضوء على دور الجيش الملكي المغربي والسلطات المحلية، الذين تمكّنوا من الوصول إلى قرى نائية ومناطق وعرة، مستخدمين المروحيات والقوارب والدراجات المائية، كما أُقيمت ملاجئ ضخمة ومطابخ متنقلة ومصحات فوق المروحيات لتأمين المتضررين، في مشهد اعتُبر درسًا في الكفاءة والجاهزية.

    وأجمع معلقون برتغاليون على أن الأزمة كشفت فجوة عميقة في تدبير الكوارث، معتبرين أن المغرب، بقراره السيادي واستباقيته الميدانية، وجّه رسالة قوية مفادها أن حماية الأرواح لا تحتمل التردد، وأن الاستعداد الجيد يترجم على الأرض قبل أن يكتب في التقارير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كيف نجح المغرب وفشلت البرتغال؟ » .. الاضطرابات الجوية تحرج الحكومة البرتغالية في قلب البرلمان

    أشعل الأسلوب المغربي في تدبير تداعيات العاصفة “ليوناردو” نقاشا حادا داخل قبة البرلمان البرتغالي، بعدما سارع نواب المعارضة إلى انتقاد أداء الحكومة في التعامل مع الفيضانات الأخيرة، مستحضرين التجربة المغربية كنموذج يُحتذى في حسن الاستعداد وسرعة التنفيذ.

    وانتقد ممثلو الأقاليم المتضررة بالبرتغال، خاصة في منطقتي « ألينتيخو » و »ألغارفي »، بطء تدخل السلطات وتأخرها في إجلاء السكان، خصوصا بإقليمي « سيربا » و »ألكاسر دو سال »، حيث اجتاحت المياه الأحياء بشكل مفاجئ، متسببة في مصرع عشرة أشخاص، وهو ما اعتُبر فشلاً ذريعًا في حماية المواطنين.

    كما تساءل برلمانيون غاضبون عن الأسباب التي حالت دون تحرك عاجل، قائلين: « كيف استطاع المغرب إجلاء أكثر من 100 ألف شخص في وقت قياسي قبل وصول العاصفة، بينما عجزت أجهزتنا عن التدخل لفائدة بضعة آلاف فقط؟ ».

    وأشادت منابر دولية، من بينها وكالات “رويترز” و“ReliefWeb”، بالعملية المغربية التي وُصفت بالأكبر في تاريخ التدخلات الاستباقية، بعد أن أخلت السلطات أزيد من 108 آلاف شخص من أقاليم العرائش، القصر الكبير، سيدي قاسم، وسيدي سليمان، في وقت لم تسجَّل فيه أي خسائر بشرية جسيمة.

    وأكد موقع “Atalayar” الإسباني أن المغرب فعّل مخططات الطوارئ قبل يومين من بلوغ العاصفة ذروتها، فيما وصفت صحف برتغالية الاستجابة الحكومية في لشبونة بـ »المتأخرة والبطيئة »، ما وضع الحكومة تحت ضغط شعبي وسياسي متزايد.

    وسلطت تقارير أوروبية الضوء على دور الجيش الملكي المغربي والسلطات المحلية، الذين تمكّنوا من الوصول إلى قرى نائية ومناطق وعرة، مستخدمين المروحيات والقوارب والدراجات المائية، كما أُقيمت ملاجئ ضخمة ومطابخ متنقلة ومصحات فوق المروحيات لتأمين المتضررين، في مشهد اعتُبر درسًا في الكفاءة والجاهزية.

    وأجمع معلقون برتغاليون على أن الأزمة كشفت فجوة عميقة في تدبير الكوارث، معتبرين أن المغرب، بقراره السيادي واستباقيته الميدانية، وجّه رسالة قوية مفادها أن حماية الأرواح لا تحتمل التردد، وأن الاستعداد الجيد يُترجم على الأرض قبل أن يُكتب في التقارير.

    ويبدو أن هذه المقارنة لم تمر مرور الكرام في المشهد السياسي البرتغالي، بعدما وجد نواب الأغلبية أنفسهم في موقف الدفاع، بينما تتعالى الأصوات المطالبة بإعادة النظر في استراتيجيات إدارة الأزمات، اقتداءً بتجربة بلد جنوب المتوسط الذي « حلّ أزماته بسواعده »، كما علّق أحد البرلمانيين البرتغاليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تخرج حكومة أخنوش مرسوم المناطق المنكوبة لتفعيل صندوق الكوارث وجبر ضرر الفلاحين؟

    أعادت الفيضانات التي أحدثها ارتفاع منسوب مياه واد اللوكوس وواد سبو على مستوى مناطق متفرقة بالغرب والشمال الغربي للمغرب الحديث عن تأخر إعلان المناطق المتضررة منكوبة لتفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية من أجل تعويض المتضررين من أصحاب المحلات والمنازل المتضررة وجبر ضرر الفلاحين و”الكسابة” الذين تأثرت أنشطتهم الفلاحية بهذه الكارثة الطبيعية. 

    وتعيش عدد من المناطق في شمال وغرب المغرب، منذ قرابة أسبوعين، على وقع تساقطات مطرية استثنائية رفعت منسوب مياه الوديان وضخت موارد مائية مهمة في عدد من السدود، ما دفع المسؤولين عنها إلى اعتماد الطلقات التفريغية والتصريفية لتنفيس المنشآت المائية التي تعرف ضغطا متواصلا نتيجة استمرار استقبالها لمزيد من الأمتار المكعبة من المياه. 

    وقد أدى هذا الوضع المائي الاستثنائي إلى إجلاء عدد من المواطنين من مدينة القصر الكبير شمال المغرب وسيدي قاسم غربا، والذين وصل عددهم إلى حدود يوم أمس، وفق الإحصائيات الرسمية، ما مجموعه 108.423 شخصا تحسبا لأي أثار أو تداعيات للفيضانات التي أربكت حياة آلاف المغاربة. 

    ويسود الترقب لدى الرأي العام لمعرفة الإجراءات الطارئة التي ستعلن عنها الحكومة من أجل جبر ضرر المواطنين الذين لحقتهم تداعيات هذه الفيضانات الاستثنائية بالقصر الكبير، واحتمال إعلان المناطق المتضررة منكوبة من أجل ضمان استفادة المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية من تعويضات صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    وفي هذا السياق، أكد مسؤول سابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن ما يقع اليوم في منطقة الغرب وشمال المغرب، وبالتحديد مدينة القصر الكبير، يستدعي من الحكومة تفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية لضمان تعويضات لفائدة الفلاحين والمتضررين من هذه الكارثة الطبيعية التي تسببت فيها فيضانات واد سبو وواد اللوكوس شمالا. 

    وأورد الناشط الحقوقي، أنه من غير المعقول أن يغيب تفعيل امتيازات وتعويضات هذا الصندوق منذ إحداثه ودخول قانون حيز التنفيذ سنة 2020، مشيرا إلى أن هذا الصندوق يتضمن موارد مالية مهمة تقدر بملايير الدراهم تأتي مما ترصده الميزانية العامة وتمويلات مؤسسات دولية بالإضافة إلى رسوم تأمين المركبات التي يؤديها المواطنون. 

    وتابع المتحدث أنه من المفروض اليوم إعلان المناطق المتضررة منكوبة جراء هذه السيول والفيضانات من أجل تفعيل تعويضات صندوق التضامن ضد الكوارث الطبيعية وجبر ضرر الفلاحين والمواطنين المتضررين، متسائلا عن جدوى وجود هذه الملايير إذا لم تفعل وتصرف في مثل هذه الظروف.

    وشدد ذات الممثل السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان على أن ما سيقع بعد انفراج هذه الأزمة هو بروز مشاهد مؤلمة وكارثية لفلاحين ضاعت محاصيلهم وفقدوا أغنامهم وماشيتهم، ومواطنين تضررت مساكنهم أو دمرت بشكل كلي، مبرزا أن الأضرار ستشمل لا محالة البنيات التحتية لهذه المناطق التي لم تكن في الأصل في مستوى جيد. 

    وعن تأخر إعلان رئاسة الحكومة المناطق المتضررة من فيضانات واد اللوكوس وواد سبو بالغرب مناطق منكوبة، قال المتحدث إنه لا بد اليوم أن تتخذ الدولة القرارات الجريئة التي تقتضيها المرحلة، مؤكدا عدم فهمه لما تواكبه الحكومة إذا لم تكن تتابع ملف فيضانات الشمال وإصدار المرسوم التنظيمي لإعلان المناطق منكوبة. ولم ينف المتحدث ذاته أن قرار إعلان المنطقة منكوبة يرجع فيه التقدير إلى رئيس الحكومة وخبراء الوزارات، خاصة وزارة التجهيز والماء، مستدركا أن الأساسي هو ندرة المعلومة عند الحكومة حينما يتعلق الأمر بمثل هذه الكوارث الطبيعية.

    ظهرت المقالة هل تخرج حكومة أخنوش مرسوم المناطق المنكوبة لتفعيل صندوق الكوارث وجبر ضرر الفلاحين؟ أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تعلن الحكومة المناطق المتضررة من فيضانات اللوكوس وسبو منكوبة؟

    أعادت الفيضانات التي أحدثها ارتفاع منسوب مياه واد اللوكوس وواد سبو على مستوى مناطق متفرقة بالغرب والشمال الغربي للمغرب الحديث عن تأخر إعلان المناطق المتضررة منكوبة لتفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية من أجل تعويض المتضررين من أصحاب المحلات والمنازل المتضررة وجبر ضرر الفلاحين و”الكسابة” الذين تأثرت أنشطتهم الفلاحية بهذه الكارثة الطبيعية.

    وتعيش عدد من المناطق في شمال وغرب المغرب، منذ قرابة أسبوعين، على وقع تساقطات مطرية استثنائية رفعت منسوب مياه الوديان وضخت موارد مائية مهمة في عدد من السدود، ما دفع المسؤولين عنها إلى اعتماد الطلقات التفريغية والتصريفية لتنفيس المنشآت المائية التي تعرف ضغطا متواصلا نتيجة استمرار استقبالها لمزيد من الأمتار المكعبة من المياه.

    وقد أدى هذا الوضع المائي الاستثنائي إلى إجلاء عدد من المواطنين من مدينة القصر الكبير شمال المغرب وسيدي قاسم غرباً، والذين وصل عددهم إلى حدود يوم أمس، وفق الإحصائيات الرسمية، ما مجموعه 108.423 شخصا تحسباً لأي أثار أو تداعيات للفيضانات التي أربكت حياة آلاف المغاربة.

    ويسود الترقب لدى الرأي العام لمعرفة الإجراءات الطارئة التي ستعلن عنها الحكومة من أجل جبر ضرر المواطنين الذين لحقتهم تداعيات هذه الفيضانات الاستثنائية بالقصر الكبير، واحتمال إعلان المناطق المتضررة منكوبة من أجل ضمان استفادة المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية من تعويضات صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    محمد الزهاري، الرئيس الأسبق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، قال إن “ما يقع اليوم في منطقة الغرب وشمال المغرب، وبالتحديد مدينة القصر الكبير، يستدعي من الحكومة تفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية لضمان تعويضات لفائدة الفلاحين والمتضررين من هذه الكارثة الطبيعية التي تسببت فيها فيضانات واد سبو وواد اللوكوس شمالاً”.

    وأورد الناشط الحقوقي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه “من غير المعقول أن يغيب تفعيل امتيازات وتعويضات هذا الصندوق منذ إحداثه ودخول قانون حيز التنفيذ سنة 2020″، مشيراً إلى أن “هذا الصندوق يتضمن موارد مائية مهمة تقدر بملايير الدراهم تأتي مما ترصده الميزانية العامة وتمويلات مؤسسات دولية بالإضافة إلى رسوم تأمين المركبات التي يؤديها المواطنون”.

    وتابع الزهراي أنه “من المفروض اليوم إعلان المناطق المتضررة منكوبة جراء هذه السيول والفيضانات من أجل تفعيل تعويضات صندوق التضامن ضد الكوارث الطبيعية وجبر ضرر الفلاحين والمواطنين المتضررين”، متسائلاً “لماذا تصلح هذه الملايير إذا لم تفعل وتصرف في مثل هذه الظروف؟”.

    وشدد الرئيس السابقة للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان على أن ما سيقع بعد انفراج هذه الأزمة هو بروز مشاهد مؤلمة وكارثية لفلاحين ضاعت محاصيلهم وفقدوا أغنامهم وماشيتهم، ومواطنين تضررت مساكنهم أو دمرت بشكل كلي”، مبرزاً أن “الأضرار ستشمل لا محالة البنيات التحتية لهذه المناطق التي لم تكن في الأصل في مستوى جيد”.

    وعن تأخر إعلان رئاسة الحكومة المناطق المتضررة من فيضانات واد اللوكوس وواد سبو بالغرب مناطق منكوبة، قال الزهاري إنه “لا بد اليوم أن تتخذ الدولة القرارات الجريئة التي تقتضيها المرحلة”، مؤكداً أنه “لا أفهم ما الذي تواكبه الحكومة إذا لم تكن تتابع ملف فيضانات الشمال وإصدار المرسوم التنظيمي لإعلان المناطق منكوبة”.

    ولم ينف المتحدث ذاته أن “قرار إعلان المنطقة منكوبة يرجع فيه التقدير إلى رئيس الحكومة وخبراء الوزارات، خاصة وزارة التجهيز والماء”، مستدركاً أن “الأساسي هو ندرة المعلومة عند الحكومة حينما يتعلق الأمر بمثل هذه الكوارث الطبيعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تعلن تعبئة وطنية شاملة لمواجهة الفيضانات وتُجلي أزيد من 108 آلاف شخص

     

    أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية في تصريح له اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 أنه، في إطار التتبع المستمر والاستباقي للوضعية المناخية، وتفعيلا لمقاربة وقائية تروم حماية الأرواح والممتلكات قبل تفاقم المخاطر، وبالنظر إلى الفيضانات التي تشهدها بعض مناطق المملكة، ولا سيما نتيجة الارتفاع الملحوظ في منسوب الأودية والمجاري المائية، عملت السلطات العمومية، خلال الأيام السابقة، بتنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، على تعبئة شاملة واستباقية لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية.

    وفي هذا الصدد، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره