Étiquette : 15

  • تقرير إسباني: التحول البدني لعبد الصمد الزلزولي وراء انفجاره مع بيتيس

    كشف تقرير لصحيفة “دياريو دي إشبيلية” أن التطور البدني الكبير الذي شهده الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي كان من أبرز الأسباب التي تقف وراء المستوى اللافت الذي يقدمه هذا الموسم رفقة ريال بيتيس.

    وأوضح المصدر ذاته أن اللاعب المغربي نجح في إضافة قوة بدنية كبيرة إلى أسلوب لعبه، ما انعكس بشكل مباشر على مردوده داخل الملعب، سواء من ناحية السرعة أو الصراعات الثنائية أو الفعالية أمام المرمى.

    وبحسب التقرير، فإن الزلزولي لم يكتف بتطوير إمكانياته الفنية، بل ركز خلال الفترة الأخيرة على العمل البدني المكثف، عبر حصص متواصلة داخل قاعة الرياضة، إضافة إلى ممارسته رياضات أخرى مثل الملاكمة، وهو ما ساهم في إحداث تحول واضح في بنيته الجسدية مقارنة بالمواسم الماضية.

    وأشار التقرير إلى أن هذا التطور البدني تزامن أيضا مع نضج ذهني وتكتيكي أكبر لدى اللاعب، إلى جانب تحسن ملحوظ في إنهاء الهجمات، ما جعله واحدا من أبرز نجوم الفريق الأندلسي خلال الموسم الحالي.

    وقدم الزلزولي أرقاما قوية هذا الموسم، بعدما ساهم بـ15 هدفًا و10 تمريرات حاسمة، ليساعد بيتيس على استعادة مكانه ضمن الأندية المتأهلة إلى دوري أبطال أوروبا، في انتظار مشاركته المرتقبة مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.

    كما لفتت الصحيفة الإسبانية إلى أن المستويات التي يقدمها اللاعب المغربي بدأت تجذب اهتمام عدة أندية أوروبية، خاصة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يفضل فيه بيتيس الحفاظ على نجمه وعدم التفريط فيه بسهولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حرب إيران » تعيد رسم خريطة الأسواق العالمية بين الرابحين والخاسرين


    هسبريس – وكالات

    بعد ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب مع إيران، بدأت التداعيات الاقتصادية للصراع تتعمق داخل الأسواق العالمية، وسط مخاوف متزايدة من عودة موجة تضخم جديدة تقودها أسعار الطاقة، في وقت تحاول فيه البنوك المركزية الكبرى احتواء الضغوط المتفاقمة على النمو وأسواق المال.

    وأعاد الارتفاع الحاد في أسعار النفط خلط أوراق الاقتصاد العالمي، بعدما تجاوز سعر البرميل حاجز 100 دولار، مسجلا قفزات قاربت 40 في المائة منذ بداية الحرب، بينما لامست الأسعار خلال أبريل الماضي مستويات تقارب ضعف ما كانت عليه قبل اندلاع المواجهة العسكرية.

    ورغم لجوء الاقتصادات الكبرى إلى ضخ نحو 400 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية، سعيا لتخفيف اختلالات العرض، فإن الضغوط على منظومة الطاقة العالمية ما تزال تتصاعد، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بممرات الطاقة الحيوية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} أسواق الأسهم تتماسك رغم الحرب

    وعلى خلاف التوقعات المتشائمة، أظهرت الأسواق المالية قدرة نسبية على امتصاص الصدمة، مدفوعة بزخم الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى رهانات المستثمرين على إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية تخفف من تداعيات الحرب.

    وسجلت الأسهم الأمريكية مستويات قياسية جديدة، فيما اقتربت البورصات الأوروبية من أعلى مستوياتها التاريخية، مستفيدة من موجة التفاؤل التي تقودها شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية.

    وفي هذا السياق، تجاوزت القيمة السوقية لشركة “إس.كيه هاينكس” حاجز تريليون دولار لأول مرة، لتنضم إلى شركات عملاقة مثل “سامسونغ إلكترونيكس” و”ميكرون تكنولوجي”، مستفيدة من الطلب العالمي المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    غير أن الحرب لم تمر دون خسائر قطاعية واضحة، إذ تكبدت شركات الطيران خسائر ملحوظة نتيجة اضطرابات حركة النقل الجوي عالميا، بينما تعرض قطاع السلع الفاخرة لضغوط متزايدة بفعل المخاوف من تراجع الإنفاق الاستهلاكي تحت تأثير التضخم.

    الدولار ملاذ آمن

    وفي خضم الاضطرابات، عزز الدولار الأمريكي موقعه داخل الأسواق الدولية باعتباره الملاذ الأكثر أمانا للمستثمرين، محققا مكاسب أمام سلة العملات الرئيسية، بدعم من ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية وتزايد الإقبال على الأصول الآمنة.

    ويرى خبراء ماليون أن العملة الأمريكية استفادت من حالة القلق الجيوسياسي، رغم استمرار الشكوك المرتبطة بالسياسات الاقتصادية الأمريكية على المدى المتوسط.

    العملات الآسيوية تحت الضغط

    في المقابل، تعرضت العملات الآسيوية لضغوط قوية، بسبب اعتماد اقتصادات المنطقة بشكل كبير على واردات النفط العابرة لمضيق هرمز، الذي تحول إلى نقطة توتر رئيسية منذ بداية الحرب.

    وسجلت عملات مثل الروبية الهندية والإندونيسية والبيزو الفلبيني تراجعات قياسية أمام الدولار، ما دفع بعض البنوك المركزية الآسيوية إلى التدخل عبر رفع أسعار الفائدة أو استخدام احتياطيات النقد الأجنبي للحد من انهيار العملات المحلية.

    وبرز اليوان الصيني كاستثناء نسبي داخل المنطقة، مستفيدا من الاحتياطيات الضخمة للطاقة التي تمتلكها بكين.

    أوروبا تواجه تباطؤا اقتصاديا جديدا

    وامتدت تداعيات الأزمة إلى الاقتصاد الأوروبي، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكاليف الإنتاج وتراجع النشاط الصناعي والخدمي، وسط تحذيرات متزايدة من اتساع هشاشة الوضع المالي داخل القارة.

    وأظهرت مؤشرات اقتصادية حديثة تسجيل منطقة اليورو أكبر وتيرة انكماش اقتصادي منذ أكثر من عامين، بينما حذر البنك المركزي الأوروبي من أن الحرب فاقمت المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي الأوروبي.

    كما اشتكت شركات بريطانية من ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة، ما انعكس سلبا على وتيرة النشاط الاقتصادي.

    السندات الحكومية تدفع الثمن

    وفي أسواق الدين، تعرضت السندات الحكومية لضغوط قوية نتيجة تصاعد المخاوف التضخمية وارتفاع توقعات الفائدة، خاصة مع تنامي الإنفاق العسكري والمالي المرتبط بالحرب.

    وارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ سنة 2007، متجاوزة عتبة خمسة في المائة، بينما بلغت عائدات السندات الألمانية مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من 15 عاما، في ظل توقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية الأوروبية خلال الأشهر المقبلة.

    وبين مكاسب النفط والدولار، وخسائر السندات والعملات الآسيوية، تبدو الحرب مع إيران عاملا جديدا يعيد تشكيل موازين الاقتصاد العالمي، وسط حالة ترقب واسعة لمسار الصراع وتداعياته على الأسواق الدولية خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفيديا تعزز حضورها في تايوان باستثمارات ضخمة في قلب سباق الذكاء الاصطناعي

    أكد جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، اليوم الأربعاء، أن الشركة تعتزم رفع حجم إنفاقها السنوي في تايوان إلى نحو 150 مليار دولار، واصفاً الجزيرة بأنها “مركز” ثورة الذكاء الاصطناعي العالمية.

    وأوضح هوانغ، خلال احتفالية أقيمت في تايبه بمناسبة إطلاق مشروع المقر الرئيسي الجديد لإنفيديا في تايوان، أن الشركة كانت تنفق قبل أربع أو خمس سنوات ما بين 10 و15 مليار دولار سنوياً هناك، قبل أن يرتفع الرقم حالياً إلى 100 مليار دولار، مع توقعات بوصوله إلى 150 مليار دولار سنوياً.

    وأشار رئيس الشركة المتخصصة في صناعة الرقائق إلى أن تايوان تلعب دوراً محورياً في منظومة الذكاء الاصطناعي، باعتبارها مركزاً لتصنيع الرقائق وعمليات التعبئة والتغليف وإنتاج الأنظمة، مضيفاً أن عدداً كبيراً من شركاء إنفيديا يوجدون في تايوان.

    ومن المرتقب أن يتم وضع حجر الأساس للمقر الجديد هذا العام، على أن يبدأ تشغيله في عام 2030، دون أن يحدد هوانغ المدة الزمنية التي ستواصل خلالها إنفيديا إنفاق هذا الحجم الكبير من الاستثمارات السنوية في تايوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر الاتفاق بين واشنطن وإيران.. خبراء يكشفون الأسباب

    رغم التصريحات المتفائلة عن قرب التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب بين واشنطن وطهران لـ60 يوما تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز والسماح لطهران بتصدير النفط، بالتوازي مع إطلاق مسار تفاوضي حول برنامجها النووي، فما زال توقيت الإعلان المرتقب عن الاتفاق غير واضح.

    وجاء الغموض حول موعد الإعلان متزامنا مع تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على منصته “تروث سوشيال” بأن الحصار الأمريكي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز “سيظل ساري المفعول وبكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده رسميا وتوقيعه”.

    ويقول أكاديميون ومحللون سياسيون، في تصريحات للجزيرة نت، إن انعدام الثقة والتوقعات المفرطة من الجانبين الأمريكي والإيراني والاختلاف حول بعض القضايا مثل الأموال الإيرانية المجمدة وسيادة طهران على مضيق هرمز، فضلا عن أصابع إسرائيل التي تحاول إفشال الاتفاق، كلها من العوامل التي تؤخر الإعلان عن الاتفاق المؤقت.

    وأضاف كل من المحللين السياسيين رضا غبيشاوي وأسامة أبو ارشيد أن إيران تتمسك بصيغة تقول بحقها في تنظيم المرور بمضيق هرمز دون فرض رسوم، وهو ما لا تقبل به واشنطن التي تصر أيضا على ربط رفع العقوبات عن طهران بالتقدم في مفاوضات الملف النووي التي يراها المحلل السياسي قمر تشيما وأستاذ دراسات الشرق الأوسط عبد الحميد صيام، العقبة الأساسية التي لم تُحسم بعد في نظر واشنطن، والتي ينتظر مناقشتها بعد 60 يوما.

    توقعات مفرطة

    في هذا السياق، قال المحلل السياسي رضا غبيشاوي إن تأخر الإعلان عن الاتفاق المؤقت يرجع بشكل أساسي إلى انعدام الثقة العميق والمتراكم بين الطرفين، وهو ما يتفق معه المحلل السياسي أسامة أبو ارشيد، مشيرا إلى اختلاف توقعات كل طرف من الاتفاق.

    هذه التوقعات، كما يضيف أبو ارشيد، تتلخص في مضيق هرمز ورفع العقوبات أو فك الحصار عن الموانئ الإيرانية، فضلا عن أن إيران تريد جزءا من التعويضات أو رفع التجميد عن جزء من أرصدتها في الخارج.

    وتتمسك إيران بالسيادة على مضيق هرمز وإدارته، كما يقول غبيشاوي، وهو ما يوافقه فيه أبو ارشيد ويشير إلى أن إيران تتمسك بصيغة تقول بحقها في إدارة المضيق وتنظيم المرور فيه، دون فرض رسوم، وهو ما لا تقبل به واشنطن.

    كما لم تقبل واشنطن، كما يقول أبو ارشيد، برفع العقوبات وفك الحصار ورفع التجميد عن أرصدة إيرانية، وتقول إن هذا الأمر مرتبط بالتقدم في مفاوضات البرنامج النووي.

    وهذا التقدم بمفاوضات البرنامج النووي، كما يؤكد غبيشاوي، ترى طهران أنه لا بد أن يكون مدعوما بضمانات سياسية واقتصادية وقانونية ملزمة تمنع انسحاب أي إدارة أمريكية مستقبلية من الاتفاق (كما حدث في 2018)، وهو ما تجد واشنطن تعقيدات للوفاء بها.

    من جانبه، يرى تشيما أن العقبة الأساسية تتمثل في الملف النووي التي لم تُحسم بعد من وجهة نظر الجانب الأمريكي، وهو ما يؤيده أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة رتغرز في نيوجيرسي الأمريكية عبد الحميد صيام قائلا إن أسباب التأخر متعددة منها ما يتعلق بمفاوضات ربما لم تحسم بشكل كامل مثل الوضع النهائي الذي اتُّفق عليها بعد 60 يوما.

    ولفت تشيما إلى أن الإيرانيين ربما يكونون قد قدموا للأمريكيين تنازلات كثيرة إلى درجة إعلان الرئيس ترمب أن الأمور بدأت تأخذ مسارها.

    وهذه التنازلات الإيرانية، كما يقول ارشيد، قد تنص بالإضافة إلى فتح هرمز مباشرة دون شروط، مع رفع واشنطن أيضا الحصار عن الموانئ الإيرانية، على تعهد إيران ليس فقط بعدم امتلاك سلاح نووي وإنما أيضا بالقبول بتفكيك البرنامج النووي وتسليم اليورانيوم المخصب.

    لكن الولايات المتحدة مع ذلك، كما يقول ارشيد، لن تقبل، حسب ما تقول، بأقل من تسليم اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، في حين تقول بعض التقارير إن إيران قد تقبل بتسليم اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لطرف غير الولايات المتحدة على شرط أن يعاد لها حال فشل الاتفاق، وهو ما يؤيده غبيشاوي.

    ويرى أن الولايات المتحدة ترغب في إخراج احتياطيات اليورانيوم المخصب من إيران، لكن طهران حتى الآن تصر على أنها لن تسلم اليورانيوم المخصب، وربما قد تقبل بأن يسلم لطرف ثالث، في حين تريد الولايات المتحدة تسلمه بشكل مباشر وتدميره، كما يؤكد أبو ارشيد.

    كما أن هناك خلافا على تفكيك البرنامج النووي، كما يشير أبو ارشيد، وما إذا كان سيسمح لإيران بأن تخصب أي نسبة من اليورانيوم ولو كانت الـ3.67% أو لا، لكن غبيشاوي يرى أن ثمة خلافا حول نوع ومدى العقوبات التي يجب رفعها، وهل هي المرتبطة بالبرنامج النووي فقط أم تشمل عقوبات حقوق الإنسان والإرهاب؟

    الأموال المجمدة والتطبيع

    وأوضح غبيشاوي أن من أهم العقبات التي تؤخر توقيع الاتفاق أيضا حجم الأموال الإيرانية المطلوب الإفراج عنها، وكيفية الإفراج عنها وتحويلها إلى إيران، وهو ما يؤكده ارشيد دون ربط هذا الأمر بمفاوضات البرنامج النووي، في حين تقول واشنطن إن رفع العقوبات أو فك تجميد بعض الأرصدة مرتبط بالدرجة الأولى بالتقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي.

    وفي هذا السياق، لفت غبيشاوي إلى أن رئيس فريق التفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف، برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي الإيراني ناصر همتي، سافروا إلى الدوحة التي تعد وساطتها جزءًا من حل هذه المشكلة.

    كما أن من الأسباب، كما يضيف صيام، الأصوات المعارضة للاتفاق داخل الحزب الجمهوري والمؤيدة لإسرائيل، لافتا إلى الجمهوري ليندسي غراهام الذي اعتبر أن الولايات المتحدة تراجعت كثيرا وأنها قدمت هدية لإيران، وأن ترمب قدم تنازلات.

    وهذه التنازلات الأمريكية أيضا حاول ترمب، كما يقول صيام، معالجتها بربط الموافقة على الاتفاق بتوسيع التطبيع مع إسرائيل عربيا وإسلاميا، الأمر الذي نفته السعودية في بيان رسمي، مؤكدة أن التطبيع مع إسرائيل لا يمكن أن يتم إلا بعد تحديد مسار واضح وفعلي لقضية حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية.

    وهو ما أشار إليه تشيما الذي يرجح أن تكون الرغبة في الحصول على تنازلات أكبر من طهران هي السبب وراء تأخير إعلان الاتفاق بتأثير بعض المحيطين بترمب. كما أن “الصفقة الكبرى من أجل إسرائيل” وإعطاء مساحة أكبر لها في المنطقة، كما يقول، أحد اشتراطات ترمب للموافقة، وهو بند في الاتفاق يبدو غائبا في هذه المرحلة كما يؤكد صيام أيضا.

    كما قد يكون التأخر، كما يرى تشيما، للحاجة إلى مزيد من الاستشارات مع عدد أكبر من فريق ترمب فعدم وجود جيه دي فانس نائب الرئيس بالبيت الأبيض أو وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يزور الهند، فضلا عن مكالمة ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كل هذا ربما دفعه إلى ضرورة الانتظار لبعض الوقت.

    كما لفت صيام كذلك إلى أن إسرائيل اقتنعت بأن هذا الاتفاق المؤقت ليس في صالحها، ولذا عملت على تخريبه بالتصعيد في لبنان، مؤكدا أن هذا التصعيد قد يخلق أجواء سلبية للتوصل لاتفاق مؤقت غير أنها قد تؤخر توقيع الاتفاق المؤقت لكنها لن تلغيه.

    ويشير صيام أيضا إلى صعوبة تقنية أخّرتْ توقيع الاتفاق تتمثل في مشكلة الاتصال بين القيادات المفاوضة والمرشد الأعلى مجتبى خامنئي وأن ثمة معلومات تفيد بأن الاتصال به ليس سهلا وأنه ربما ما زال يخضع لنوع من العلاج في منطقة مجهولة.

    أصابع إسرائيل

    يرى غبيشاوي أن التأثير الإسرائيلي حاضر وبقوة وراء تأخير الإعلان عن الاتفاق، إذ تعتبر إسرائيل أن أي اتفاق نووي مع إيران يمثل تهديدا وجوديا لها إذا لم يضمن تفكيكا كاملا للقدرات النووية الإيرانية. ويضيف أن إسرائيل تمارس ضغوطا عبر اللوبي الصهيوني في واشنطن للضغط على الكونغرس والإدارة الأمريكية لعدم تقديم تنازلات.

    وهذا التأثير الإسرائيلي على القرار الأمريكي واضح دون أدنى شك، كما يقول أيضا تشيما وصيام، فترمب يستمع للقيادة الإسرائيلية وأصدقائها في واشنطن، وإن إسرائيل لا تريد لهذه الحرب أن تنتهي بهذه الطريقة بل تريد لها أن تستمر حتى تفكيك النظام الإيراني الحالي.

    هذا التفكيك، كما يوضح صيام، إما تفكيك البلاد أو تغيير النظام بنظام أقرب إلى التطبيع مع إسرائيل أو الاعتراف بإسرائيل وإنهاء أي تهديد لما تسميه التهديد الوجودي من إيران، لذلك تضغط وحلفاؤها في الإدارة الأمريكية بشكل كبير لتعطيل هذا الاتفاق.

    في المقابل، لا يرى ارشيد أن الضغط الإسرائيلي يساهم في التأخير، فمعارضة إسرائيل للاتفاق لا تعني ترمب كثيرا، لكن تبقى لإسرائيل وخاصة نتنياهو القدرة على المراوغة والاحتيال على ترمب أو الاستفادة من أي إخفاق لتسعير نيران الحرب بين الطرفين.

    ويؤكد أن ترمب أكثر حرصا على إنجاز اتفاق الآن لأنه يبحث عن صيغة انتصار، لكنه يريد صيغة انتصار مشرفة، لكن المشكلة هي كيف يبرر اتفاقا نوويا في الولايات المتحدة خصوصا أن هناك انتقادات الآن توجه له حتى من داخل الحزب الجمهوري، رغم أنه يصر على أن الاتفاق الذي سيحصل سيكون اتفاقا عظيما ولن يكون على شاكلة اتفاق عام 2015 المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”.

    ويضيف أن سمعة ترمب على المحك فالانتخابات النصفية تقترب والحزب الجمهوري قد يواجه خسارة كبيرة، وبعد فشل ترمب في تحقيق نصر عسكري يحاول أن يحقق نصرا دبلوماسيا كبيرا، وألا تكون إيران مستنقعا يسحب رئاسته.

    حلول محتملة

    ثمة خيارات كثيرة متاحة وخلاقة، كما يرى ارشيد، لتجاوز العقبات منها مثلا تسليم اليورانيوم المخصب لطرف ثالث، مثل روسيا الذي لا تمانعه إيران كما حدث في الاتفاق الشامل عام 2015، مع اشتراط إعادته لطهران إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها.

    أما تفكيك المنشآت النووية، فقد يكون الحل الوسط هو ألا يتم التخصيب لفترة معينة، فإيران عرضت 15 عاما، في حين تطلب الولايات المتحدة 20 عاما، وستكون المشكلة في الـ3.67% المسموح بها للتخصيب النووي للأغراض المدنية الذي أعلن ويتكوف سابقا قبول واشنطن به لكن رفضته إسرائيل ومن ثم ترمب، أما برنامج الصواريخ الباليستية والمحور الإيراني فغير مدرجين على الطاولة حاليا، مؤكدا أن هذا ما يثير غضب إسرائيل.

    أما غبيشاوي فيؤكد أن التغلب على العقبات ممكن من خلال فهم العقلية الإيرانية فيما يتعلق بأنشطتها النووية والحرب ومضيق هرمز، لافتا إلى أنها تتطلب “إرادة سياسية” قوية من الجانبين، عبر اعتماد سياسة “الخطوة مقابل الخطوة” بدلاً من الاتفاق الشامل المفاجئ.

    ويضيف أن إيجاد صيغة قانونية حتى لو كانت غير ملزمة رسميا للكونغرس توفر نوعا من الاستقرار للمستثمرين والشركات الأجنبية، لافتا إلى ضرورة فصل الملفات الإقليمية عن الملف النووي للوصول إلى تفاهمات تقنية أولاً.

    ويرى تشيما أن تجاوز العقبات ممكن في حال خفّضت الأطراف المعنيون سقف توقعاتهم. وفي الوقت نفسه، تُقدَّم الضمانات للجميع لأن الجميع يحتاجون إليها وإلى تطمينات أيضا مع المزيد من بوادر حسن النية.

    ويلفت صيام إلى أن من مصلحة البلدين الآن تجاوز هذه العقبات، مرجحا أن يذلل ترمب تلك العقبات قريبا عبر تقديمه تطمينات لأعضاء حزبه بأنه لن يتخلى عن إسرائيل، فضلا عن بعض المغريات التي قد تكون غير دقيقة من قبيل توسيع نطاق التطبيع مع إسرائيل.

    الإعلان عن الاتفاق

    أما توقيت الإعلان عن الاتفاق المؤقت، رغم صعوبة تحديده، فقد نرى ملامحه في نهاية الأسبوع الجاري، مع بقاء الاحتمالات مفتوحة على كافة السيناريوهات بناءً على المستجدات الميدانية، كما يرى غبيشاوي، الأمر الذي يؤيده فيه ارشيد.

    كما أن التوقعات تشير إلى أن الطرفين قد يميلان إلى “تفاهمات غير رسمية” أو “تهدئة مؤقتة” بدلاً من اتفاق رسمي وشامل في المدى المنظور، وهو ما يتفق فيه المحللان أيضا.

    ويضيف ارشيد أن لكلا الطرفين مصلحة في انتهاء الحرب؛ فترمب خاصة بحاجة إلى مخرج مشرف من هذه الحرب، وإيران محاصرة وتئن اقتصاديا وهي بحاجة إلى الإفراج عن جزء من أرصدتها وتصدير نفطها لتهدئة الشارع.

    في المقابل، يرى صيام أن لا أحد يستطيع أن يحسم متى سيعلن الاتفاق، وهو ما يؤيده تشيما أيضا فلا يبدو الإعلان قريبا، وربما سيستغرق الأمر بعض الوقت.

    فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي روبيو من نيودلهي بأن الاتفاق ممكن أن يعلن عنه ويوقع اليوم الاثنين، لكن هذا ليس مؤكدا، كما يشير إلى أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال أيضا إنهم توصلوا إلى اتفاق “ولكن من يقول إن التوقيع سيتم في الوقت المحدد فهو مخطئ”، كما ينقل صيام.

    ويضيف أن هناك تفاؤلا إيرانيا وتفاؤلا أمريكيا، وكذلك مواقف وتصريحات باكستانية تؤكد أن الاتفاق المؤقت شبه جاهز للتوقيع، لكن مرة أخرى لا أحد يستطيع أن يتنبأ تماما بموعد التوقيع، وخاصة أن هناك الآن تصعيدا جديدا من قبل إسرائيل في لبنان قد يعكر أجواء الوصول إلى مثل هذا الاتفاق المؤقت.

    وينص الاتفاق المؤقت المقترح، في أهم بنوده، حسب أكسيوس والذي لم تؤكد طهران، على بقاء مضيق هرمز مفتوحا دون رسوم، وتخفيف واشنطن القيود على الموانئ الإيرانية ومنح إعفاءات تسمح بتصدير النفط، وإنهاء المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، فضلا عن تعهد طهران بعدم تطوير أسلحة نووية، والانخراط في مفاوضات لتعليق تخصيب اليورانيوم.

    ويخلص المحللون السياسيون، في حديثهم للجزيرة نت، إلى أن التوقعات المفرطة من الجانبين الإيراني والأمريكي، والعقبات كمضيق هرمز والأموال المجمدة ودخول إسرائيل على الخط واختلاف تفسيرهما لحل هذه الأمور، فضلا عن ربط أمور كثيرة بمفاوضات الملف النووي حالت كلها دون توقيع الاتفاق الذي قال بعضهم إنه قد يعلن عنه مع نهاية الأسبوع الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه مواقيت صلاة عيد الأضحى بمختلف المدن المغربية

    يحيي المغاربة، صباح الأربعاء 27 ماي 2026، شعائر صلاة عيد الأضحى المبارك بمختلف مصليات ومساجد المملكة، في أجواء روحانية واحتفالية دأبت الأسر المغربية على تقاسمها منذ الساعات الأولى من صباح العيد.

    وفي ما يلي مواقيت أداء صلاة عيد الأضحى بعدد من مدن وأقاليم المملكة:

    جهة الدار البيضاء – سطات
    برشيد: 07:00
    المحمدية: 07:00
    الجديدة: 07:15
    مديونة: 07:15
    النواصر: 07:00
    بنسليمان: 07:00
    سطات: 07:00
    سيدي بنور: 07:30
    الدار البيضاء ومقاطعاتها: 07:30

    جهة الرباط – سلا – القنيطرة
    الرباط: 08:00
    سلا: 07:30
    القنيطرة: 07:00
    الخميسات: 07:00
    تيفلت: 07:00
    الصخيرات – تمارة: 07:30
    سيدي قاسم: 07:00
    سيدي سليمان: 07:00

    جهة طنجة – تطوان – الحسيمة
    طنجة – أصيلة: 07:30
    تطوان: 07:30
    الحسيمة: 08:00
    المضيق – الفنيدق: 07:30
    الفحص أنجرة: 08:15
    شفشاون: 07:30
    العرائش: 07:30
    وزان: 07:30
    القصر الكبير: 07:00

    جهة فاس – مكناس
    فاس: 07:00
    مكناس: 07:00
    تازة: 07:30
    إفران: 07:30
    الحاجب: 07:30
    تاونات: 07:00

    جهة مراكش – آسفي
    مراكش: 07:00
    آسفي: 07:15
    شيشاوة: 07:00
    الحوز: 07:00
    الصويرة: 07:00
    الرحامنة: 07:00

    جهة سوس – ماسة
    أكادير: 07:30
    إنزكان – أيت ملول: 07:30
    تارودانت: 07:30
    تزنيت: 07:30

    جهة الشرق
    وجدة: 07:30
    الناظور: 08:00
    بركان: 07:00
    الدريوش: 07:30

    وتختلف مواقيت صلاة العيد من مدينة إلى أخرى تبعا لتوقيت شروق الشمس والخصوصيات المحلية لكل منطقة، فيما يُرتقب أن تعرف المصليات والمساجد إقبالا واسعاً للمصلين، وسط دعوات بالتوجه مبكراً لتفادي الاكتظاظ وتنظيم حركة الولوج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليزيد يقرأ مضامين الرسالة الملكية


    هسبريس – وائل بورشاشن

    في أحدث تدخلات اليزيد الراضي، الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى، قرأ مرامي الرسالة الملكية التي وجهها أمير المؤمنين إلى المجلس العلمي الأعلى “الداعية إلى الاقتداء برسول الله ﷺ والتمسك بقيم السيرة النبوية” بمناسبة مرور 15 قرنا على المولد.

    وذكر الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، في تدخل مصور، أن رسالة الملك قد “أخلص فيها النصح للأمة الإسلامية كلها، ودعاها للالتفات بقوة وإخلاص إلى سيرة الرسول العطرة، التي فيها كل خير، سواء كان خير الدنيا أو خير الآخرة”.

    ووضح أن من بين ما يميز الرسالة كونها جاءت “في وقت اشتدت فيه الحاجة إلى ناصح أمين يوجه النصيحة الخالصة لله إلى الأمة المغربية كلها عبر علمائها، والأمة الإسلامية كلها عبر الأمة المغربية”، وكونها تقدم في وقت يلتفت فيه الناس للنجوم “القدوة المثلى للمسلمين، الذي بعثه الله نبيا ورسولا، أولى بالاقتداء من غيره”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما أن هذه الرسالة قد نظرت إلى السيرة النبوية “نظرة شاملة من زوايا عديدة، لفتت إلى شمائل النبي وأخلاقه وفضائله، ليقتبس المسلمون منها ما ينير الطريق، ولفتت البصائر إلى توحيد الله سبحانه وتعالى، ولفتت الأنظار إلى الأمانات التي كلف النبي بحفظها وأدائها، وكلف بذلك من بعده العلماء، وركزت الرسالة على هذه الأمانات، ومنها أمانة التبليغ، للقرآن الكريم، وتبليغ شرحه وبيانه الذي هو الحديث النبوي الشريف، وكذلك أمانة التزكية والتربية الروحية التي ترفع الجانب الروحي للإنسان، وتجعله في مستوى التفاعل الإيجابي مع وحي السماء”.

    ومن الأمانات التي تضمنتها الرسالة “أمانة الحديث النبوي الشريف الذي هو شرح وبيان للقرآن الكريم (…) ليقوم الناس بحفظ الأمانة وأدائها (…) ولفتت النظر لحقوق النبي صلى الله عليه وسلم، التي تناولها خير تناول القاضي عياض في كتابه “الشفا” (…) لتأدية الحقوق، والقيام بمقتضياتها”.

    ومن هذه الحقوق “الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم، وما جاء من عند ربه، ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم (…) محبة لا تتقدم عليها إلا محبة الله سبحانه وتعالى، وتعظيم النبي وتوقيره (…) والإكثار من ذكره فمن شأن المحب الإكثار من ذكر حبيبه، ومدارسة الكتاب الذي نزل عليه وهو القرآن الكريم، والاطلاع على كل تفاصيل سيرته العطرة المفيدة والنافعة كلها. وذكر الرسول يشمل الصلاة والسلام عليه”.

    وفي قراءة اليزيد الراضي للرسالة الملكية، بين أنها قد “لفتت الأنظار إلى الحق في تطبيق ما أمر به النبي من امتثال أوامره واجتناب نواهي (…) ونظرت للسيرة النبوية بصفتها تتصف بصفات لا تتصف بها أي سيرة أخرى، فهي الأرحم والأيسر والأنفع، وفيها للبشرية كلها ما ترجوه من خير الدنيا والآخرة (…) وهي قدوة السير، التي نبهت الرسالة الملكية إلى أهميتها وضرورة العناية بها، والاستقاء من منبعها، والاستضاء بنور منارتها، حتى تضيء لنا طريق الخير، وتجنبنا المزالق والمضايق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسماعيل الصيباري بفوز بجائزة افضل لاعب في الدوري الهولندي

    توج الدولي المغربي إسماعيل صيباري بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي لموسم 2025-2026، بعد موسم استثنائي بصم عليه رفقة بي إس في آيندهوفن، أكد من خلاله مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.

    وتمكن النجم المغربي من فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، بعدما ساهم بشكل مباشر في 23 هدفا، بتسجيله 15 هدفا وتقديمه 8 تمريرات حاسمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة طبية صينية.. جهاز محمول يرصد السرطان بقطرة دم

    طور علماء صينيون جهازا محمولا جديدا قادرا على الكشف المبكر عن سرطان الرئة باستخدام قطرة دم واحدة فقط، في خطوة قد تفتح الباب أمام تحول كبير في أساليب التشخيص الطبي مستقبلا.

    ويأتي هذا الابتكار في وقت لا تزال فيه طرق الكشف التقليدية تعتمد على أجهزة مخبرية ضخمة ومعقدة يصعب استخدامها خارج المستشفيات ومراكز الأبحاث، إذ تقوم تلك التقنيات عادة على مراقبة تغيرات دقيقة في خصائص الضوء عند تفاعله مع الجزيئات داخل العينات البيولوجية.

    أما الجهاز الجديد، فيعمل بطريقة مختلفة تعتمد على قياس انحناء الضوء أثناء مروره عبر الجزيئات، مستخدما شريحة ثلاثية الأبعاد مصنوعة من مادة متطورة تتحكم في الضوء بخصائص تتجاوز قدرات المواد الطبيعية.

    ويتألف الجهاز من باعث ضوئي وكاشف للضوء إلى جانب المادة المصممة خصيصا، وقد تم تصنيع مكوناته على رقائق أشباه موصلات بقياس 8 بوصات، ما يسمح بإنتاجه بكميات كبيرة وبتكلفة أقل نسبيا.

    ويأمل الباحثون أن تساهم هذه التقنية مستقبلا في نقل فحوصات الكشف عن السرطان من المختبرات المتخصصة إلى المنازل عبر أجهزة بسيطة وسهلة الاستخدام.

    وخلال التجارب، استخدم العلماء الجهاز لرصد “الحويصلات” الدقيقة، وهي جسيمات خلوية صغيرة جدا توجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى، ويعتقد أن تحليل مستوياتها قد يساعد في اكتشاف أمراض مختلفة، بينها السرطان، في مراحل مبكرة.

    وأظهرت النتائج أن الجهاز تمكن من رصد هذه الحويصلات خلال 15 دقيقة فقط، مع حساسية تفوق الاختبارات المخبرية التقليدية بنحو 10 آلاف مرة، بحسب الفريق البحثي.

    كما جرى اختبار الجهاز على 170 عينة من مصل الدم البشري، حيث نجح في التمييز بين المصابين بسرطان الرئة المبكر والأشخاص السليمين بدقة وصلت إلى 95%، مقارنة بحوالي 75% للطرق التقليدية المستخدمة حاليا.

    ورغم النتائج المشجعة، أوضح العلماء أن الجهاز ما يزال في مرحلة النموذج الأولي، ويحتاج إلى مزيد من التطوير والتجارب السريرية قبل اعتماده للاستخدام الواسع في المستشفيات أو المنازل.

    وأشار الفريق في الدراسة المنشورة بمجلة Nature Photonics إلى ضرورة إجراء اختبارات أوسع للتأكد من كفاءة التقنية لدى أعداد أكبر من المرضى وفي ظروف مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الفيفا » تكشف موقفها من منح تأشيرات للإيرانيين إلى مونديال أمريكا

    عادت السياسة والتوترات العسكرية لتلقي بظلالها على كواليس نهائيات كأس العالم 2026؛ حيث خرج الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » بتعهدات رسمية لإنهاء الجدل القائم منذ أشهر حول مشاركة المنتخب الإيراني، مؤكداً التزامه بمنح عناصر « تيم ميلي » تأشيرات الدخول إلى الأراضي الأمريكية رغم الأوضاع الساخنة في الشرق الأوسط.

    وأكد وزير الرياضة الإيراني، أحمد دنيامالي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية « إيسنا » اليوم الإثنين 25 ماي 2026، أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (جياني إنفانتينو) قدم وعوداً قاطعة بحل الأزمة، قائلاً: « رئيس فيفا وعدنا بأن جميع لاعبينا سيحصلون على تأشيرات الدخول، ولا يوجد أي مبرر قانوني لمنعهم ».

    وفي خطوة استراتيجية لتفادي القيود والتعقيدات الدبلوماسية الأمريكية، أعلنت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، أن بلادها ستسمح للمنتخب الإيراني باتخاذ مقر معسكره التدريبي على أراضيها وتحديداً في مدينة « تيخوانا » الواقعة على الحدود المكسيكية الأمريكية، حيث من المتوقع أن تصدر الولايات المتحدة تأشيرات دخول متعددة للبعثة الإيرانية انطلاقاً من المكسيك.

    وكانت الشكوك قد حامت حول مشاركة إيران عقب الهجوم العسكري الذي قادته واشنطن وتل أبيب ضد طهران في 28 فبراير الماضي، إلا أن وزير الرياضة الإيراني شدد على أن الدول المستضيفة للمونديال ملزمة قانونياً بضمان التأشيرات لجميع المنتخبات المتأهلة دون استثناء.

    يذكر أن القرعة أوقعت المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة؛ حيث سيتعين عليه خوض مبارياته فوق الأراضي الأمريكية بالذات، مستهلاً مشواره بمواجهة نيوزيلندا في 15 يونيو بمدينة لوس أنجليس، قبل أن يلاقي بلجيكا في 21 منه، ليختتم دور المجموعات بمواجهة عربية خالصة أمام منتخب مصر بعد خمسة أيام في مدينة سياتل.

    إقرأ الخبر من مصدره