Étiquette : 1937

  • جيل «يُفترض» أن يكون..

    يونس جنوحي

    في حال ما إن كان هناك أحد ينتبه في هذا البلد إلى الشأن الثقافي، فإن «الدخول» هذه السنة باهت جدا.. ولم يُسجل، إلى حدود الآن، أي حدث يشرف الدخول الثقافي، رغم أننا صرنا في أكتوبر..

    الأمر مفهوم، ما دام الكتاب والثقافة آخر ما يشغل بال الرأي العام. الناس يتابعون أسعار الذهب، ويستغربون كيف أن هذا المعدن النفيس، الذي يجب أن يُمزج بمعدن آخر لكي يصبح صالحا للاستعمال، وصل سعر «الغرام» الواحد منه إلى سقف غير مسبوق تاريخيا.

    الناس منشغلون بأخبار أسعار المدارس الخاصة وشروط التسجيل في المعاهد الخصوصية، وكأن كل ما هو «عمومي» انقرض في هذا البلد.

    لا يوجد عرض مسرحي واحد يهتم بما يجري في الشارع، أو ينقل مشاغل الناس والتحديات اليومية التي تواجههم.. قطيعة كبرى مع الكتاب.. ومثقفون حقيقيون في طور الانقراض.

    الرأي العام يتابع انشغالات المؤثرات، الحوامل منهن والأمهات، وجديد الموضة وطاحونة الاستهلاك التي لا تتوقف عن الدوران.

    التلفزيون العمومي فُتح أمام جيل من الشباب الجدد الذين لا يعرف أغلبهم أي شيء عن عناوين الصحف ولا آخر إصدارات الدراسات السياسية ولا الفكرية.. جيل عازف تماما عن كل ما يحيط به في الواقع. جيل لا يعرف إلا الهواتف والشاشات التي تعمل باللمس.. حتى التنسيق لإطلاق المظاهرات يتم داخل تطبيق لم يسمع به أحد من قبل ولا يعرفه إلا هؤلاء الذين يُسمون «جيل Z».

    أكبر إهانة يمكن أن تُوجه إلى جيل هي أن يُختزل في حرف في ذيل قائمة الحروف الأبجدية اللاتينية.. أما أسطورة «الجيل المُختلف»، فلا تزال تتكرر قبل الاستقلال.

    عندما شاخ مؤسسو الحركة الوطنية والعمل السياسي الذي انطلق سنة 1937، وُصف جيل «الاشتراكيين» و«الثوريين» بالجيل الهجين الذي درس في فرنسا.. كان القدامى يسخرون منهم ويصفونهم بأن أرجلهم «معنا» في التراب ورؤوسهم تعانق ضباب باريس..

    بعد هذا جاء جيل الناقمين على من سبقوهم.. وصفوهم بالانتهازيين، وهؤلاء وصفوا الجُدد بـ«الضائعين».

    جيل «العاطلين» الذين تظاهروا أمام العمالات والبرلمان، وفروا بين الأزقة حتى لا يتذوقوا هراوة «المخازنية»..

    وهؤلاء، عندما أدمجوا مع بداية الألفية في الوظيفة العمومية، وظهر منهم «العَرضيون»، و«أساتذة سدد الخصاص» وضحايا «السُلم».. أصبحوا ينظرون إلى من بعدهم من الأعلى..

    جاء دورنا نحن، جيل نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات.. تعرفنا على الأنترنت، و«المُنتديات».. وتخرج منا من قرصنوا اشتراك قنوات الصحون اللاقطة.. وأصبح ممكنا الزواج بالأجنبيات دون الحاجة إلى زيارة أوروبا.

    عندما أزال أغلبنا «الكاصك» وأطفؤوا «كاميرا» الدردشة.. اكتشفوا أن الوقت مر وأن العالم «هرب» بعيدا..

    الجيل الجديد، جيل إخواننا الصغار، وُلدوا في سياق آخر تماما.. لم يتعرفوا على جيل من ورثوا الأحزاب. لم يتواصل معهم أحد. لا يعرفون دور الشباب، ولا «الأمسيات».. جاؤوا في زمن الإفلاس الذي يحل فيه أكتوبر دون أن يُعلن عن كتاب جديد أو مسرحية جديدة.. جاؤوا في وقت «الافتراضي»، حيث يُفترض أن يكون وضعهم أحسن مما هم عليه..

    جيل واحد توارث «المشعل» بثقة من يد إلى يد.. جيل «الشغب» والفوضى الذين رأيناهم يدمرون الممتلكات ويضرمون النار في الممتلكات.. جيل من أصحاب «البذل الرياضية» الذين توارثوا الحقد على الجميع -وأغلبهم لم يعودوا قاصرين-.. يستغلون أي حدث لكي ينفجروا في الشارع. لا فرق عند هؤلاء بين مباراة لكرة القدم ومسيرة سلمية يطالب الخارجون فيها بالعيش الكريم.

    عندما نعرف كيف انقطع ذلك الخيط الناظم الذي يفترض أن يمتد من جيل العائدين الأوائل من الدراسة بالخارج، وبين الجيل الحالي.. سنعرف لا محالة كيف تكون هذا الفريق الذي يحمل السيوف وينتظر أول فرصة لتهشيم زجاج السيارات. الأمر بهذه البساطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكثيري: انتفاضة ماء واد بوفكران انعطافة مفصلية وفارقة في تاريخ المغرب المعاصر

    أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن انتفاضة ماء واد بوفكران التي اندلعت في فاتح وثاني شتنبر 1937، تشكل منارة مشجعة وانعطافة مفصلية وفارقة في تاريخ المغرب المعاصر.

    وأضاف الكثيري في كلمة خلال لقاء نُظم الإثنين بمكناس تخليدا للذكرى ال88 لانتفاضة ماء واد بوفكران، ان هذا الحدث التاريخي جسد محطة نضالية وازنة في مسلسل الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وشكل تحولا عميقا في مسار المقاومة المغربية من حيث نقل المواجهة من البوادي والمداشر إلى المدن والحواضر.

    وتابع أن هذه الانتفاضة المباركة شكلت محطة مُعززة لما سبقها ومؤسسة لما سيأتي بعدها من أحدث وطنية في مسيرات كفاح العرش والشعب من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية.

    وأبرز المندوب السامي أنه في مستهل شهر شتنبر 1937 قام سكان مدينة مكناس ونواحيها بالإعلان عن ثورة عارمة وانتفاضة حاشدة احتجاجا على إقدام السلطات الاستعمارية الفرنسية المتمثلة في إدارة الأشغال العمومية على إصدار القرار الوزيري الجائز بتاريخ 12 نونبر 1936 والقاضي بتحويل مجاري مياه واد بوفكران عن مرافق مدينة مكناس ونواحيها لسقي ضيعات المعمرين وحرمان السكان من سقي أراضيهم، مع ما رافق ذلك من إجراءات مجحفة من نزع الملكية وفرض الضرائب على الفلاحين والحرفيين.

    وقد كان لهذا القرار الظالم، يضيف الكثيري، انعكاسات سلبية على السكان الذين ساءت أحوالهم المعيشية وأُلحقت بهم أضرار اقتصادية واجتماعية وخيمة خلفت غضب واستياء وتذمر كافة شرائح سكان الحاضرة الإسماعيلية وأحوازها الذين كانوا الأكثر تضررا من هذا الإجراء، فتعبؤوا للاحتجاج على هذا الإجراء التعسفي.

    واعتبر المندوب السامي أن انتفاضة ماء واد بوفكران شكلت، ورغم نتائجها الأليمة المتمثلة في سقوط العديد من الشهداء، حدثا تاريخيا تجاوزت أصداؤه أسوار مدينة مكناس وضاحيتها، وانتشر خبره في جل المدن المغربية، بل وتصدرت أعمدة الصحف الدولية في العواصم العالمية الكبرى آنذاك مثل باريس ولندن وبرلين وواشنطن وموسكو.

    وأشار إلى أن أشكال الاستنكار تعددت في العديد من الدول العربية التي شجبت هذه الممارسات الإجرامية من خلال برقيات التضامن، مبرزا أنه داخل المغرب، كان موقف الشجب والإدانة يتصدر صفحات صحف الأحزاب السياسية الوطنية، وخرجت عدة مظاهرات بأهم المدن المغربية كالدار البيضاء وفاس ومراكش وغيرها تضامنا مع ساكنة مكناس.

    وفي سياق متصل، أبرز الكثيري أن معركة ماء واد بوفكران شكلت حقلا خصبا للدراسات والأبحاث العلمية، انكب على توثيق أحداثها وتفاصيلها ثلة من المؤرخين المعاصرين، إضافة إلى نشر أطاريح جامعية ودراسات تم إنجازها حول هذا الحدث التاريخي نظرا لأهميته المحورية، حيث يعتبر من المفاتيح الأساسية لفهم تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

    من جهته، أفاد رئيس المجلس العلمي المحلي لمكناس حمو أورامو بأن ذكرى انتفاضة ماء واد بوفكران تعد من الذكريات العطرة والملاحم البطولية في تاريخ المغرب، مؤكدا على أهمية أخذ الدروس والعبر منها ونقل عظاتها للأجيال القادمة.

    ومن جانبه، اعتبر رئيس جماعة مكناس، عباس المغاري، أن معركة ماء واد بوفكران تعتبر من أبرز الملاحم البطولية في تاريخ المغرب المعاصر، وتعد تجسيدا بارزا لمواقف المكناسيين البطولية في مواجهة المستعمر الغاشم.

    وأضاف أن الاحتفاء بهذه الذكرى يأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الاهتمام بالموروث التاريخي والاحتفاء بالأمجاد والذكريات الوطنية الخالدة.

    بدوره، أكد الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس، سعيد عبيدي، على الأهمية البالغة التي يكتسيها هذا الحدث التاريخي، والصدى الواسع الذي خلفه داخل وخارج أرض الوطن، حيث حظي بمتابعة كبيرة وتضامن واسع النطاق، وتغطية كبيرة في وسائل الإعلام الوطنية والدولية.

    وشمل برنامج تخليد هذه الذكرى تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء وجيش التحرير برورا وعرفانا بما أسدوه من خدمات وتضحيات.

    كما تم توزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على عدد من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكثيري: انتفاضة ماء واد بوفكران انعطافة مفصلية في تاريخ المغرب المعاصر

    العلم – الرباط

    أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن انتفاضة ماء واد بوفكران التي اندلعت في فاتح وثاني شتنبر 1937، تشكل منارة مشجعة وانعطافة مفصلية وفارقة في تاريخ المغرب المعاصر.

    وأضاف السيد الكثيري في كلمة خلال لقاء نظم الإثنين بمكناس تخليدا للذكرى الـ88 لانتفاضة ماء واد بوفكران، أن هذا الحدث التاريخي جسد محطة نضالية وازنة في مسلسل الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وشكل تحولا عميقا في مسار المقاومة المغربية من حيث نقل المواجهة من البوادي والمداشر إلى المدن والحواضر.

    وتابع أن هذه الانتفاضة المباركة شكلت محطة معززة لما سبقها ومؤسسة لما سيأتي بعدها من أحدث وطنية في مسيرات كفاح العرش والشعب من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية.

    وأبرز المندوب السامي أنه في مستهل شهر شتنبر 1937 قام سكان مدينة مكناس ونواحيها بالإعلان عن ثورة عارمة وانتفاضة حاشدة احتجاجا على إقدام السلطات الاستعمارية الفرنسية المتمثلة في إدارة الأشغال العمومية على إصدار القرار الوزيري الجائز بتاريخ 12 نونبر 1936 والقاضي بتحويل مجاري مياه واد بوفكران عن مرافق مدينة مكناس ونواحيها لسقي ضيعات المعمرين وحرمان السكان من سقي أراضيهم، مع ما رافق ذلك من إجراءات مجحفة من نزع الملكية وفرض الضرائب على الفلاحين والحرفيين.

    وقد كان لهذا القرار الظالم، يضيف السيد الكثيري، انعكاسات سلبية على السكان الذين ساءت أحوالهم المعيشية وألحقت بهم أضرار اقتصادية واجتماعية وخيمة خلفت غضب واستياء وتذمر كافة شرائح سكان الحاضرة الإسماعيلية وأحوازها الذين كانوا الأكثر تضررا من هذا الإجراء، فتعبؤوا للاحتجاج على هذا الإجراء التعسفي.

    واعتبر المندوب السامي أن انتفاضة ماء واد بوفكران شكلت، ورغم نتائجها الأليمة المتمثلة في سقوط العديد من الشهداء، حدثا تاريخيا تجاوزت أصداؤه أسوار مدينة مكناس وضاحيتها، وانتشر خبره في جل المدن المغربية، بل وتصدرت أعمدة الصحف الدولية في العواصم العالمية الكبرى آنذاك مثل باريس ولندن وبرلين وواشنطن وموسكو.

    وأشار إلى أن أشكال الاستنكار تعددت في العديد من الدول العربية التي شجبت هذه الممارسات الإجرامية من خلال برقيات التضامن، مبرزا أنه داخل المغرب، كان موقف الشجب والإدانة يتصدر صفحات صحف الأحزاب السياسية الوطنية، وخرجت عدة مظاهرات بأهم المدن المغربية كالدار البيضاء وفاس ومراكش وغيرها تضامنا مع ساكنة مكناس.

    وفي سياق متصل، أبرز السيد الكثيري أن معركة ماء واد بوفكران شكلت حقلا خصبا للدراسات والأبحاث العلمية، انكب على توثيق أحداثها وتفاصيلها ثلة من المؤرخين المعاصرين، إضافة إلى نشر أطاريح جامعية ودراسات تم إنجازها حول هذا الحدث التاريخي نظرا لأهميته المحورية، حيث يعتبر من المفاتيح الأساسية لفهم تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

    من جهته، أفاد رئيس المجلس العلمي المحلي لمكناس حمو أورامو بأن ذكرى انتفاضة ماء واد بوفكران تعد من الذكريات العطرة والملاحم البطولية في تاريخ المغرب، مؤكدا على أهمية أخذ الدروس والعبر منها ونقل عظاتها للأجيال القادمة.

    ومن جانبه، اعتبر رئيس جماعة مكناس، عباس المغاري، أن معركة ماء واد بوفكران تعتبر من أبرز الملاحم البطولية في تاريخ المغرب المعاصر، وتعد تجسيدا بارزا لمواقف المكناسيين البطولية في مواجهة المستعمر الغاشم.

    وأضاف أن الاحتفاء بهذه الذكرى يأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الاهتمام بالموروث التاريخي والاحتفاء بالأمجاد والذكريات الوطنية الخالدة.

    بدوره، أكد الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس، سعيد عبيدي، على الأهمية البالغة التي يكتسيها هذا الحدث التاريخي، والصدى الواسع الذي خلفه داخل وخارج أرض الوطن، حيث حظي بمتابعة كبيرة وتضامن واسع النطاق، وتغطية كبيرة في وسائل الإعلام الوطنية والدولية.

    وشمل برنامج تخليد هذه الذكرى تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء وجيش التحرير برورا وعرفانا بما أسدوه من خدمات وتضحيات.

    كما تم توزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على عدد من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الأديب المصري صنع االله إبراهيم


    هسبريس – و.م.ع

    توفي الكاتب والأديب المصري صنع الله إبراهيم، اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز الـ88 عاما، وذلك بعد صراع مع المرض.

    ونعت وزارة الثقافة المصرية، عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، الراحل الذي “ترك إرثا أدبيا وإنسانيا خالدا سيظل حاضرا في وجدان الثقافة المصرية والعربية”.

    وفي هذا الصدد اعتبر وزير الثقافة، أحمد فؤاد هنو، أن الراحل مثل أحد أعمدة السرد العربي المعاصر، وامتازت أعماله بالعمق في الرؤية، مع التزامه الثابت بقضايا الوطن والإنسان، وهو ما جعل مثالا للمبدع الذي جمع بين الحس الإبداعي والوعي النقدي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقدم الراحل صنع الله إبراهيم، الذي ولد بالقاهرة سنة 1937، عبر مسيرته الطويلة أعمالا روائية وقصصية أصبحت علامات مضيئة في المكتبة العربية، كما أثر في أجيال من الكتاب والمبدعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الأديب المصري صنع الله إبراهيم

    توفي الكاتب الروائي صنع الله إبراهيم عن عمر ناهز 88 عامًا، إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد، نُقل بسببه إلى المستشفي، بعد مسيرة حافلة بالأعمال الروائية التي أسهمت في رسم ملامح الأدب العربي في النصف الثاني من القرن العشرين.

    ويعد صنع الله أبرز رموز “الجيل الذهبي” من أدباء مصر والذي نعاه الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، قائلًا  إنه “ترك إرثًا أدبيًّا وإنسانيًّا خالدًا سيظل حاضرًا في وجدان الثقافة المصرية والعربية”، كما وصف الراحل بـ”القامة الأدبية الاستثنائية”.

    وأكد وزير الثقافة أن “صنع الله مثّل أحد أعمدة السرد العربي المعاصر، وامتازت أعماله بالعمق في الرؤية، مع التزامه الدائم بقضايا الوطن والإنسان، وهو ما جعله مثالًا للمبدع الذي جمع بين الحس الإبداعي والوعي النقدي”.

    أخبار ذات علاقة

    بعد مطالبات بإنقاذه.. تحرك رسمي بشأن الكاتب صنع الله إبراهيم

    وأضاف أن “فقدان صنع الله إبراهيم خسارة كبيرة للساحة الأدبية، فقد قدّم عبر مسيرته الطويلة أعمالًا روائية وقصصية أصبحت علامات مضيئة في المكتبة العربية، كما أثّر في أجيال من الكُتّاب والمبدعين”.

    ووُلد صنع الله إبراهيم عام 1937، ويعد أحد أبرز الأسماء في  الرواية العربية حاليًّا، واشتُهرت أعماله بالطابع النقدي، سياسيًّا واجتماعيًّا، في المجتمع المصري والعربي بشكل عام.

    وحصد صنع الله بضع جوائز تكريمًا لمسيرته الأدبية، من بينها جائزة “غالب هلسا” من اتحاد الكتاب الأردنيين عام 1992، وجائزة “أفضل رواية مصرية” عام 1998 عن روايته “شرف” وأيضًا جائزة “ابن رشد للفكر الحر” عام 2004.

    ومن أبرز أعماله “نجمة أغسطس”، “اللجنة”، “أمريكانلي”، كما تحولت روايته “ذات” إلى مسلسل بعنوان “حكاية بنت اسمها ذات”، لعبت بطولته نيللي كريم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فسحة الصيف.. الطيب الصديقي: أسطورة المسرح المغربي وعلامة تراثية عربية

    ولد الفنان المغربي الطيب الصدّيقي عام 1937 بمدينة الصويرة، في بيت علم وفكر. درس المرحلة الثانوية في الدار البيضاء ثم سافر إلى فرنسا في السادسة عشرة، حيث نال شهادة البكالوريوس في الآداب وتلقى تكوينًا مسرحيًا مهمًا قبل أن يعود إلى المغرب
    عند عودته إلى البلاد أسس في عام 1957 فرقة «المسرح العمالي» بدعم من الاتحاد المغربي للشغل. قدّم خلالها أعمالا مقتبسة من المسرح العالمي، مثل «الوارث» و«بين يوم وليلة» وتطبيقها على الواقع المغربي.

    في أوائل الستينيات، أسّس فرقة المسرح البلدي في الدار البيضاء، مقدّما نصوصا غربية ومسرحيات تراثية مغربية، ضمن نموذج فني دمج بين الحداثة والتراث الوطني.

    اشتهر الصديقي بأعماله التي يستلهم فيها الثقافة المغربية، مثل: «ديوان سيدي عبد الرحمان المجذوب»، و«مقامات بديع الزمان الهمداني»، و«سلطان الطلبة»، و«جنان الشيبة»، و«الفيل والسراويل»، و«قفطان الحب»، و«خلقنا لنتفاهم»

    لم يقتصر نشاطه على المسرح،…

    إقرأ الخبر من مصدره