Étiquette : 2027

  • عائلة عبد الحليم حافظ تعزي أسرة الدكالي وتعلن تعاونا مصريا مغربيا لصون إرث الراحلين

    زينب شكري

    قامت عائلة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ بزيارة إلى منزل ومتحف الموسيقار المغربي الراحل عبد الوهاب الدكالي بمدينة الدار البيضاء، من أجل تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد، في خطوة أعادت إلى الواجهة عمق العلاقة التي جمعت بين اثنين من أبرز رموز الأغنية العربية.

    ونشر الحساب الرسمي لعائلة عبد الحليم حافظ على موقع “فيسبوك” صورا توثق للزيارة، مشيرا إلى أن اللقاء شكل أيضا مناسبة للاتفاق على إطلاق تعاون ثقافي وفني بين الأسرتين خلال الفترة المقبلة، بهدف الحفاظ على تاريخ الفن العربي وصون إرث الفنانين الراحلين وتخليد ذكراهما.

    وأكدت عائلة عبد الحليم حافظ، في التدوينة ذاتها، أن العلاقة التي جمعت بين عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب الدكالي كانت قائمة على الصداقة والمحبة والتقدير المتبادل، معتبرة أن هذه الروابط استمرت كذلك بين الأسرتين، كما تعكس متانة العلاقات الثقافية والإنسانية بين الشعبين المغربي والمصري.

    وتأتي هذه الزيارة في سياق الاهتمام المتواصل بإحياء ذاكرة رواد الفن العربي، خاصة أن عبد الوهاب الدكالي يعد من أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ الأغنية المغربية والعربية، فيما شكل عبد الحليم حافظ أحد أهم الأصوات التي أثرت الساحة الفنية العربية لعقود طويلة.

    كما حمل اللقاء أبعادا ثقافية تتجاوز طابع التعزية، بعدما كشفت عائلة “العندليب الأسمر” عن توجه نحو تبادل فني وثقافي بين الأسرتين، بما يساهم في التعريف بمسار الفنانين وإعادة إحياء أعمالهما لدى الأجيال الجديدة.

    وختمت عائلة عبد الحليم حافظ تدوينتها بالدعاء للراحلين، مؤكدة أن المحبة التي جمعت بين “حليم” و”الدكالي” ستظل حاضرة في ذاكرة الفن العربي، تماما كما ستظل العلاقات الأخوية بين المغرب ومصر راسخة عبر الفن والثقافة.

    وفي سياق متصل، أعلنت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية عن تخصيص الدورة السادسة عشرة من المهرجان لإحياء ذكرى الموسيقار المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، في خطوة تحمل طابعا تكريميا خاصا لأحد أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ الأغنية المغربية والعربية لعقود طويلة، وذلك بعد أسابيع قليلة فقط على رحيله، في حدث خلف حالة واسعة من الحزن داخل الأوساط الفنية والثقافية بالمغرب وعدد من الدول العربية والأفريقية.

    ومن المرتقب أن تُقام فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 مارس 2027 بمدينة الأقصر المصرية، وسط حضور سينمائي وفني أفريقي وعربي واسع، حيث اختارت إدارة المهرجان أن تجعل من هذه الدورة محطة للاحتفاء بمسار الدكالي الفني، واستحضار تأثيره في الوجدان الجماعي العربي، سواء من خلال الأغنية أو عبر مساهماته المرتبطة بالسينما والموسيقى التصويرية.

    وقال السيناريست سيد فؤاد، مؤسس ورئيس المهرجان، في تصريح لوسائل إعلام مصرية، إن إهداء الدورة المقبلة إلى روح عبد الوهاب الدكالي يأتي تقديرا لإسهاماته البارزة في السينما العربية والأفريقية، ولمكانته الفنية التي تجاوزت حدود المغرب نحو فضاء عربي وأفريقي أوسع، مضيفا أن أعماله الغنائية والموسيقية تحولت مع مرور الزمن إلى جزء من الذاكرة الفنية المشتركة بين الشعوب.

    وتقام فعاليات هذه الدورة بشراكة رسمية مع وزارة الثقافة المصرية، وبدعم وتعاون مشترك مع وزارات الخارجية، السياحة والآثار، والشباب والرياضة، بالإضافة إلى محافظة الأقصر، مما يمنح هذا التكريم غطاء ورعاية رسمية من الدولة المصرية.

    ويُنظر إلى هذا التكريم باعتباره اعترافا جديدا بقيمة أحد أعمدة الأغنية المغربية الحديثة، بعدما استطاع الدكالي، على امتداد مسار طويل، أن يرسخ أسلوبا فنيا خاصا جمع بين الكلمة الراقية واللحن المتجدد والحضور الصوتي المميز، ما جعله يحافظ على مكانته لدى أجيال متعاقبة من الجمهور داخل المغرب وخارجه.

    كما ارتبط اسم الفنان الراحل بعدد من الأعمال التي تجاوزت النجاح المحلي، لتجد صدى واسعا في العالم العربي وأجزاء من القارة الأفريقية، حيث ظل صوته حاضرا في مناسبات فنية وثقافية كبرى، فيما اعتبرت أعماله من بين أبرز المحطات التي ساهمت في التعريف بالأغنية المغربية خارج الحدود.

    ويأتي هذا الالتفات من مهرجان سينمائي أفريقي بارز ليؤكد حجم التأثير الذي تركه عبد الوهاب الدكالي في المشهد الفني العربي، ليس فقط كمطرب وملحن، بل كرمز ثقافي ارتبط اسمه بمرحلة كاملة من تطور الأغنية المغربية الحديثة، وبمسار فني حافظ على حضوره لعقود دون أن يفقد بريقه أو مكانته لدى الجمهور.

    وخلال السنوات الماضية، ظل الدكالي يحظى بتقدير واسع من مؤسسات فنية وثقافية عربية، بالنظر إلى مسيرته الطويلة التي مزجت بين الأصالة والتجديد، كما ظل اسمه حاضرا في قوائم الفنانين الذين ساهموا في بناء الجسور الفنية بين المغرب ومحيطه العربي والأفريقي، عبر أعمال حملت طابعا إنسانيا وعاطفيا ووطنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوسع برنامج المنح الجامعية لفائدة الطلبة النيجريين

    أعلنت الوكالة الوطنية للمخصصات والمنح في النيجر (ANAB)، عن منح المغرب 200 منحة جامعية لفائدة الطلبة النيجريين برسم السنة الجامعية 2026–2027، في خطوة جديدة تعكس استمرار سياسة الانفتاح والتعاون الأكاديمي بين المملكة المغربية وعدد من الدول الإفريقية، خاصة في مجالات التعليم العالي والتكوين المهني. ووفق المعطيات الواردة في البيان ذاته، فإن هذه المنح تتيح للطلبة […]

    ظهرت المقالة المغرب يوسع برنامج المنح الجامعية لفائدة الطلبة النيجريين أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تكرم الموسيقار عبد الوهاب الدكالي في لفتة وفاء لإسهاماته السينمائية البارزة

    زينب شكري

    أعلنت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية عن تخصيص الدورة السادسة عشرة من المهرجان لإحياء ذكرى الموسيقار المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، في خطوة تحمل طابعا تكريميا خاصا لأحد أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ الأغنية المغربية والعربية لعقود طويلة، وذلك بعد أسابيع قليلة فقط على رحيله، في حدث خلف حالة واسعة من الحزن داخل الأوساط الفنية والثقافية بالمغرب وعدد من الدول العربية والأفريقية.

    ومن المرتقب أن تُقام فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 مارس 2027 بمدينة الأقصر المصرية، وسط حضور سينمائي وفني أفريقي وعربي واسع، حيث اختارت إدارة المهرجان أن تجعل من هذه الدورة محطة للاحتفاء بمسار الدكالي الفني، واستحضار تأثيره في الوجدان الجماعي العربي، سواء من خلال الأغنية أو عبر مساهماته المرتبطة بالسينما والموسيقى التصويرية.

    وقال السيناريست سيد فؤاد، مؤسس ورئيس المهرجان، في تصريح لوسائل إعلام مصرية، إن إهداء الدورة المقبلة إلى روح عبد الوهاب الدكالي يأتي تقديرا لإسهاماته البارزة في السينما العربية والأفريقية، ولمكانته الفنية التي تجاوزت حدود المغرب نحو فضاء عربي وأفريقي أوسع، مضيفا أن أعماله الغنائية والموسيقية تحولت مع مرور الزمن إلى جزء من الذاكرة الفنية المشتركة بين الشعوب.

    وتقام فعاليات هذه الدورة بشراكة رسمية مع وزارة الثقافة المصرية، وبدعم وتعاون مشترك مع وزارات الخارجية، السياحة والآثار، والشباب والرياضة، بالإضافة إلى محافظة الأقصر، مما يمنح هذا التكريم غطاء ورعاية رسمية من الدولة المصرية.

    ويُنظر إلى هذا التكريم باعتباره اعترافا جديدا بقيمة أحد أعمدة الأغنية المغربية الحديثة، بعدما استطاع الدكالي، على امتداد مسار طويل، أن يرسخ أسلوبا فنيا خاصا جمع بين الكلمة الراقية واللحن المتجدد والحضور الصوتي المميز، ما جعله يحافظ على مكانته لدى أجيال متعاقبة من الجمهور داخل المغرب وخارجه.

    كما ارتبط اسم الفنان الراحل بعدد من الأعمال التي تجاوزت النجاح المحلي، لتجد صدى واسعا في العالم العربي وأجزاء من القارة الأفريقية، حيث ظل صوته حاضرا في مناسبات فنية وثقافية كبرى، فيما اعتبرت أعماله من بين أبرز المحطات التي ساهمت في التعريف بالأغنية المغربية خارج الحدود.

    ويأتي هذا الالتفات من مهرجان سينمائي أفريقي بارز ليؤكد حجم التأثير الذي تركه عبد الوهاب الدكالي في المشهد الفني العربي، ليس فقط كمطرب وملحن، بل كرمز ثقافي ارتبط اسمه بمرحلة كاملة من تطور الأغنية المغربية الحديثة، وبمسار فني حافظ على حضوره لعقود دون أن يفقد بريقه أو مكانته لدى الجمهور.

    وخلال السنوات الماضية، ظل الدكالي يحظى بتقدير واسع من مؤسسات فنية وثقافية عربية، بالنظر إلى مسيرته الطويلة التي مزجت بين الأصالة والتجديد، كما ظل اسمه حاضرا في قوائم الفنانين الذين ساهموا في بناء الجسور الفنية بين المغرب ومحيطه العربي والأفريقي، عبر أعمال حملت طابعا إنسانيا وعاطفيا ووطنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب موريتاني يخوض مباراتين وديتين بالدار البيضاء يومي 5 و 9 يونيو ضد منتخبي النيجر وليبيريا

    الصحيفة من الرباط

    يخوض المنتخب الموريتاني لكرة القدم يومي 5 و 9 يونيو المقبل مباراتين وديتين بالدار البيضاء ضد منتخبي النيجر وليبيريا، وفق ما أفادت به الاتحادية الموريتانية لكرة القدم.

    وأوضحت الاتحادية أن هاتين المباراتين تندرجان ضمن برنامج الإعداد لتصفيات كأس إفريقيا للأمم2027 التي سيستهلها المنتخب الموريتاني في 21 شتنبر المقبل وت قام وفق نظام الذهاب والإياب على مدى ست جولات، بمشاركة 48 منتخبا إفريقيا.

    تجدر الإشارة الى أن قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، أوقعت المنتخب الموريتاني في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات إفريقيا الوسطى وبنين وبوركينا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية.. توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركة “بيكسول” للألعاب الإلكترونية

    الرباط 22 ماي 2026 (ومع) جرى، أمس الخميس بالرباط، توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركة “بيكسول” للألعاب الإلكترونية، تروم تعزيز التعاون في مجال تطوير منظومة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، وذلك على هامش الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    وتنص هذه المذكرة، التي تم توقيعها من طرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، والشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “بيكسول” للألعاب الإلكترونية، توفيق عساف، على إنشاء فرع للشركة المتخصصة في الرياضات الإلكترونية والترفيه الرقمي، بالإضافة إلى إطلاق مشروع استثماري في الدار البيضاء بحلول سنة 2027، بهدف المساهمة في تموقع المملكة كمركز إقليمي لصناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية والصناعات الإبداعية الرقمية في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

    وبهذه المناسبة، أكد السيد بنسعيد، في تصريح للصحافة، أن مذكرة التفاهم المبرمة تأتي في سياق تيسير استثمار الشركة داخل المغرب، والمساهمة في دعم الدينامية الاقتصادية الوطنية.

    وأوضح الوزير أن هذا التعاون سيساهم في إحداث فرص شغل جديدة وتعزيز حضور المقاولات داخل حاضنات الأعمال، بما يتيح تطوير منظومة أكثر تكاملا وفعالية، مبرزا أن انخراط مقاولات كبرى ذات خبرة دولية من شأنه توسيع الفرص ومضاعفة عدد الفاعلين في هذا المجال.

    من جهته، أوضح السيد عساف، أن الأمر يتعلق بمشروع ضخم وطموح يستهدف الصناعة المغربية مع تركيز خاص على قطاعي الألعاب الإلكترونية والتكوين، معربا عن ارتياحه للبيئة التي وفرتها الوزارة، والتي تعد مناسبة لاستقطاب الاستثمارات وتطوير الصناعة الوطنية للألعاب الإلكترونية.

    وستعمل الوزارة بموجب مذكرة التفاهم، على تيسير تموقع الشركة في المغرب، بتنسيق مع الفاعلين العموميين المعنيين، وبذل أفضل الجهود لمواكبتها في الولوج إلى الأطر التنظيمية والجبائية والتحفيزية المتاحة، في حدود أهليتها للاستفادة منها.

    ويندرج توقيع هذه الاتفاقية في إطار تعزيز الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها تطوير صناعة الألعاب في المملكة، كما يجسد الرغبة في إرساء منظومة مستدامة ومحفزة للاستثمار وموفرة لفرص الشغل.

    وتسلط هذه النسخة من معرض “موروكو غيمينغ إكسبو 2026” التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في التحضير الحزبي للانتخابات: بين الاشتغال من أجل كسب الأصوات والمقاعد وضمور الاشتغال على توفير شروط التدبير والإصلاح

    عبد الصمد سكال

    الرئيس السابق لمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة

    تركز جل الأحزاب، والحديث هنا عن الحقيقية والجادة منها، في سياق التحضير للمشاركة في الانتخابات على القيام بكل ما من شأنه أن يمكنها من إقناع المواطنين بالتصويت لها ولمرشحيها.

    وتجتهد في بلورة برامج انتخابية تحاول أن تضمنها مقترحاتها من أجل تجويد تدبير الشأن العام والاستجابة لاحتياجات الوطن والمواطنين.

    كما تعمل تلك المتواجدة منها في المعارضة على تكثيف انتقاداتها للحكومة القائمة وتدبيرها للشأن العام وتعمل على تبيان نقائص تدبيرها.

    وهذا كله مطلوب، باعتباره الحد الأدنى من العمل السياسي الانتخابي الجاد والمسؤول.

    غير أن ذلك وحده لا يكفي، خاصة بالنسبة للأحزاب التي تحمل مشاريع إصلاحية حقيقية، والتي تراهن على تطبيق مشاريعها، أو على الأقل تحقيق الجزء الأكبر منها، كما هو الحال بالنسبة لحزب العدالة والتنمية على سبيل المثال.

    وسأنطلق من تجربة هذا الحزب في الشق الثاني من هذه المقالة، بحكم معرفتي الدقيقة بها في المراحل التي تحملت فيها مسؤوليات تنظيمية داخله وانتدابية باسمه، سمحت بمعايشة واقعه بشكل مباشر ومن موقع المشارك والفاعل. مع عدم التفصيل في مسألة تقييم التجربة من وجهة نظري، والذي سأتركه لمقالات لاحقة، وأكتفي هنا بالتركيز على الأفكار المنهجية تجنبا للإطالة.

    وعليه فإذا كان ما ذكر في بداية المقالة غير كاف للتحضير للانتخابات فما المطلوب إضافته؟

    في تقديري هناك أربع عمليات بالغة الأهمية يتعين القيام بها استفادة من التجربة الماضية:

    أولا: التقييم الموضوعي والمنهجي والصارم لتجارب الحزب السابقة عندما كان في مواقع التدبير سواء على مستوى الحكومة أو الجماعات الترابية لتحديد الإيجابيات والسلبيات، ولتحديد العوائق والصعوبات ذات الطبيعة البنيوية والنسقية التي أبانت عنها التجربة أو جلتها سواء داخليا أو على مستوى النسق السياسي الذي يتحرك داخله الحزب.

    ومن أهم الخلاصات المفترض تحصيلها الإجابة على سؤال: لماذا لم يتمكن الحزب من إنجاز إلا النزر اليسير من وعوده الانتخابية رغم صدق النوايا وبذل الوسع من أجل ذلك؟

    ولماذا حتى هذا النزر اليسير كان في الغالب خارج مجالات الإصلاح البنيوية، أي ذات الصلة بمنظومة الحكامة المؤسساتية والدمقرطة وحقوق الإنسان.

    وعموما فالتقييم يجب أن ينتهي بخلاصات واضحة ودقيقة حول الإشكاليات والمعيقات التي اعترضت المشروع الإصلاحي سواء على المستوى الموضوعي أو على المستوى الذاتي.

    وأن يسمح بتحديد الخلاصات الأولية حول الدور والحجم يمكن من تحديد الحجم الذي أخذته المشاركة الانتخابية من عمل الحزب، وتحديد المجالات التي الأساسية الأخرى في عملية الإصلاح السياسي التي غاب أو ضمر عمل الحزب فيها.

    ثانيا: بالموازاة مع تقييم التجربة، يتعين القيام بعملية تشخيص ذي بعد استراتيجي للوضع السياسي، تتلوها عملية استشراف سياسي لممكنات المستقبل، وذلك باستحضار مجمل التحولات الجارية والمستشرفة وطنيا ودوليا، وعلى مستوى التحولات العميقة التي ستحدثها ثورة الذكاء الاصطناعي على مستوى موقع الإنسان في عالم الغد وما سينتج عن ذلك من تحولات على مستوى الاجتماع البشري.

    ثالثا: بناء على التقييم وخلاصاته، خاصة في الشق الموضوعي، وعلى عمليتي التشخيص والاستشراف الاستراتيجيين، يتم تحديد أربعة أمور أساسية:

    أ‌- إعادة تحديد أو تدقيق الأهداف السياسية المركزية للمرحلة المقبلة: من قبيل هل ما زال سؤال الديموقراطية أولوية؟ فإن كان نعم، فبأي معنى وبأية كيفية؟ أم هل يتم تعويضه بسؤال الحكامة الجيدة؟ وهنا دائما يطرح سؤال: بأي معنى وبأية كيفية؟

    ب‌- موقع ودور المشاركة الانتخابية وفي المؤسسات المنتخبة في تحقيق الأهداف المحددة، وماهي المجلات الأخرى الواجب إدماجها في عمل الحزب لتحقيق هذه الأهداف.

    ت‌- بعد تحديد الأهداف السياسية المركزية للمرحلة المقبلة، ومجالات العمل، تتم بلورة إجابات إجرائية على مستوى ما يمكن تسميته ” الاستراتيجية السياسية” أو بعبارة أدق ” الخط السياسي” الكفيل بالتمكين الفعلي من تحقيق الأهداف المحددة، سواء وصل الحزب إلى مواقع التدبير أم لا.

    فلئن كانت مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة حظوظها ضعيفة جدا، بل تكاد تكون معدومة، فإن تمكن الحزب من تحقيق نتائج تسمح له بتسيير عدد من الجماعات الترابية في استحقاقات 2027 راجحة، مما يجعل القيام بما ذكر أعلاه ذا أهمية لتأطير هذا التسيير، والتحضير في كل الأحوال للمستقبل، باعتبار ما هو مطلوب اعلاه أمورا لا غنى عنها لاي مشروع إصلاحي جاد.

    رابعا: وأخيرا، فإن المعول عليه في حمل وتنزيل المشروع الإصلاحي هو العنصر البشري، وعليه فلابد من تكوين وتأهيل مناضلي الحزب ليستوعبوا بالشكل المطلوب الخط السياسي الذي ستتم بلورته وليكونوا في مستوى القيام بمسؤولياتهم حين يصلون إلى مواقع التدبير. فلا أسوء من الدفع بمناضلين لتولي مسؤوليات التدبير دون خط سياسي محدد ومؤطر، وفي غياب وضوح منهج وطريقة الاشتغال، وعدم تحديد الأهداف العملية وكيفية الوصول إليها. بحيث تكون النتائج رهنا باجتهادات الأفراد وقدراتهم، مما يجعلها في العديد من الحالات محدودة جدا، كما أنه في غياب مرجعية موحدة وخط متفق عليه ومؤطر كثيرا ما تتفجر الخلافات الداخلية التي يعجز التنظيم عن حلها. وهكذا تؤدي المشاركة في التدبير في عدد من الأماكن إلى إضعاف التنظيم، الذي هو أداة الإصلاح.

    وفي الختام، إن عملية الإصلاح عملية معقدة، وقوى مناهضة الإصلاح ذا إمكانات هائلة، وذات قدرة متعاظمة على تطوير فهمها لقوى الإصلاح وأساليب اشتغالها ونقط قوتها وضعفها، ولكيفيات إعاقتها. وهو ما يتطلب من قوى الإصلاح كذلك أن تجدد وتحين رؤاها وطرق اشتغالها، وأن ترفع من مستوى احترافيتها ومن احترافية أعضاءها وقدراتهم ومؤهلاتهم، إن هي أرادت لمشاريعها أن تتقدم. أما الاستمرار على نفس المقولات والأساليب الماضية، وإن وقع تطوير فيها، بحكم تراكم التجربة وتزايد الدربة، فأقصى ما ستسمح به هو تحسين في أرقام المنتخبين وفي مواقع المسؤولية التي يمكن الولوج إليها، ليس إلا. وستتعرض التجربة مرة أخرى للإجهاض ويتأخر الإصلاح ومعه الثقة في إمكانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة تشدد الرقابة على أسواق الأضاحي.. و »تعاقد التعليم » انتهى

    هسبريس – محمد حميدي

    بعد إعلان وزير الداخلية إعداد مشروع قانون ينظم أسواق الجملة للتعاطي مع ظاهرة “الشناقة”، أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الخميس، أن عدم إصلاح قنوات التسويق “يكلّف شيئا ما” في ظل بذل “مجهود حكومي” وصفه بـ”الكبير”، على مستوى الدعم المادي في عددٍ من القطاعات.

    جاء ذلك، خلال الندوة الصحافية الأسبوعية بمناسبة انعقاد مجلس الحكومة، حيث تحدّث بايتاس عن قرار رئيس الحكومة الذي يفرض تدابير تنظيمية عديدة بهدف تأطير أسواق بيع الأضاحي والتصدي للممارسات التي تؤدي إلى الارتفاع غير المبرر للأسعار، بمناسبة عيد الأضحى، والذي صدر بالجريدة الرسمية.

    وذكر الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن “هذا القرار يروم إقرار تدابير مؤقتة لأن هذه العملية هي عملية مؤقتة، وأيضا تسويق الأضاحي سيكون فقط في فترة العيد”.

    واستدرك بأن “القرار بمقتضيات قانونية عديدة يجب أن يتم احترامها”، مشيرا إلى “تعبئة من مختلف المصالح المعنية من أجل أن الوقوف على تنفيذه وتفعيله”.

    وتشمل التدابير، كما ذكرها بايتاس، “حصر بيع أضاحي العيد داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها قانونا فقط، باستثناء طبعا الضيعات التي يمكن أن يتم فيها البيع وفق الضوابط المعمول بها”، و”إلزام البائعين بالتصريح المسبق لدى السلطات الإدارية؛ لمعرفة عدد الأضاحي المعروضة للبيع، وكذا مصدرها قبل الولوج إلى السوق”، فضلا عن “منع شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها، لما يشكله ذلك من إخلال بمبادئ المنافسة السليمة”.

    وأشار المصدر أيضا إلى “حظر كل أشكال التلاعب أو التأثير المصطنع على الأسعار”، و”منع تخزين الأضاحي خارج المسالك التجارية الاعتيادية”، كما أن “هناك مجموعة من العقوبات الزجرية الموجودة في هذا القرار”.

    وأشار بايتاس إلى أن الحكومة تولي النقاش الدائر حاليا حول أسعار رؤوس الماشية الموجهة إلى عيد الأضحى وما يثار بشأنها، خاصة المضاربة من قبل “الشناقة”، “أهمية كبرى”.

    وفي هذا الصدد، استحضر إعداد الحكومة مشروع قانون لتنظيم أسواق الجملة. وتحدّث عمّا وصفه “الرغبة لدى الحكومة من أجل أن هذه المنظومة الخاصة بأسواق الجملة ومنظومة التسويق بشكل عام يتم الاعتكاف عليها”.

    وفي هذا الصدد، أوضح أنه “يُبذل مجهود كبير على مستوى الدعم”، لكنه شدد على أن “عدم إصلاح هذه القنوات (الخاصة بالتوزيع والتسويق) سيكلف شيئا ما”، موضحا أن من المرتقب “إجراءات أخرى مهمة جدا، الهدف منها هو أن تكون لدينا سلاسل واضحة للتسويق”.

    التعاقد والتعليم

    في موضوعٍ منفصل ذكّر الناطق الرسمي باسم الحكومة بمكتسبات الحوار الاجتماعي لرجال ونساء التعليم. وقال إن الحكومة قدّمت غير ما مرة الأرقام في هذا الجانب، “ولكن الأرقام شيء وواقع التحول الذي وقع في القطاع شيء آخر؛ إذ هو أكثر تعبيرا من الأرقام، على الرغم من أن هذه الأخيرة كبيرة”.

    وأشار إلى أن الكلفة المالية لمكتسبات هذا الحوار ستصل بحلول سنة 2027 إلى 49 مليار درهم أي 4900 مليار سنتيم؛ وهو، حسبه، “رقم غير مسبوق”.

    كذلك عاد إلى التأكيد على ما تراه الحكومة “إنهاء نظام التعاقد في التعليم”. وقال: “هناك نظام أساسي موحد ومحفّز، بمعنى أن لم يعد لدينا في المجتمع فئة تسمى الأساتذة المتعاقدين”، مبرزا أن “هذا النظام الأساسي يهم جميع الموظفين العاملين في المنظومة التربوية”.

    تجدر الإشارة إلى أن منخرطي “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد” طالما تشبثوا بعدم طي ملف التعاقد في التعليم، وانتقدوا تصريحات المسؤولين الحكوميين في هذا الشأن. وقالت التنسيقية، في بلاغ في أبريل الماضي، إن الأساتذة والأطر المختصة المعنيين ما زالوا “يعانون من ويلات التعاقد المفروض، وخاصة المنتقلين منهم من أكاديمية إلى أخرى عبر الحركة الانتقالية الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    سفيان أندجار

    تعرف المنتخب الوطني، حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، على خصومه في تصفيات النسخة المقبلة المقررة عام 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا.

    وأجريت القرعة، أول أمس الثلاثاء، بالعاصمة المصرية القاهرة، وأسفرت عن وضع «أسود الأطلس» في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو.

    وتبدو المجموعة المذكورة آنفا متوازنة نسبيا بالنسبة إلى المنتخب المغربي الذي يحتل مركزا متقدما في التصنيف العالمي، ويملك خبرة سابقة في مواجهة هذه المنتخبات، ما يمنحه أفضلية في التحضير التكتيكي.

    وتمثل التصفيات الإفريقية فرصة لتعزيز الثقة وصقل التشكيلة، تحت قيادة الناخب الوطني محمد وهبي، الذي خلف وليد الركراكي ويملك سجلا مميزا مع فئات الشباب.

    وفي تصريحاته عقب قرعة «كان 2027»، قال محمد وهبي: «الانطباع الذي لدي بخصوص هذه المجموعة هو أنها لم تحمل أي مفاجآت. هذه ليست منتخبات لا نعرفها، فقد لاعبناها في الأشهر، أو السنوات الأخيرة. لذلك أعتقد أن هذا يشكل ميزة، أن نواجه منتخبات نعرفها جيدا».

    وأضاف: «بالطبع، طموحنا وهدفنا المشروع في هذه الكأس الإفريقية هو الفوز بها إن شاء الله. ولكي نكون في المستوى المطلوب، يجب أن نجتاز المراحل ونتأهل. يجب أن نتأهل بشكل جيد، ونعرف جيدا أن علينا التحضير بشكل أفضل، وأن نكون في مستوى الحدث، وفي مستوى ما يمثله المغرب اليوم، حتى نفوز بمبارياتنا ونتصدر المجموعة. هذا سيكون هدفنا».

    وتابع وهبي مؤكدا على الاحترام الكامل للخصوم: «ومع الكثير من الاحترام، الكثير من الاحترام للمنتخبات التي أثبتت لنا ليس ببعيد أن علينا أن نحترم الخصم كثيرا. الغابون لعبنا ضده مرتين، وقدم مسارا جيدا في تصفيات كأس العالم، حيث احتل المركز الثاني، وخسر في الملحق. هذا يعني أنه منتخب حاضر وقادر على أن يكون خطيرا، لأنه يضم لاعبين بمستوى عال، لذا يجب أن نتعامل مع هذه المباريات بجدية».

    وبخصوص مواجهة النيجر، أبدى وهبي لمسة عاطفية: «أما النيجر هناك عاطفة صغيرة لمواجهة بادو الزاكي، الذي هو أسطورة في المغرب ولدينا كمدربين. أنا شخصيا متحمس جدا لهذه المواجهة. لكنه أيضا منتخب أظهر لنا، مثل الآخرين، أن علينا احترام كل المنتخبات. في تصفيات كأس العالم، احتل النيجر المركز الثاني خلف المغرب، وقدم أداء جيدا أمام زامبيا وتنزانيا ومنتخبات أخرى. إنه منتخب في طور النمو مع مدرب مغربي، ونحن فخورون بذلك، لكن يجب أن نكون في مستوانا لنفوز بالمباريات».

    وختم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على أهمية الجدية: «لقد أثبتوا لنا أن الأمر يعتمد علينا أولا وقبل كل شيء. لذا، كما قلت سابقا، يجب أن نحترم تلك المنتخبات كثيرا، ونأخذ هذه المباريات بجدية كبيرة. سنستغل الوقت بعد كأس العالم للتحضير الجيد، لأننا اليوم ليس لدينا وقت كثير. لكن بعد انتهاء المونديال سنركز كليا على هذا الهدف، الذي أكرره هو هدف أولوي كبير لكل المغاربة، وهو الفوز بكأس أمم إفريقيا إن شاء الله».

    ستنطلق التصفيات في شتنبر 2026 وستستمر عبر عدة فترات دولية حتى مارس 2027، وينتظر أن يستفيد المنتخب المغربي من قاعدة لاعبيه المحترفين في أوروبا، مع التركيز على الانسجام والتحضير البدني الجيد. يمثل وجود المنتخب المغربي في مجموعة تبدو في المتناول فرصة قوية لتصدرها بثقة كبيرة، وبناء زخم إيجابي نحو النهائيات، مع الالتزام التام بالتواضع والعمل الجاد الذي يميز المشروع الكروي المغربي حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهركاويت السياسية.. من لسان حسن الفذ إلى رحبة الانتخابات.. من الهركاوي ديال الحومة لمول الشكارة ديال البرلمان..

    فاطنة لويزا ـ كود//

    فالمعرض ديال الكتاب الأخير، الفنان حسن الفذ فرتك الرمانة وقسم دكشي بالعبار باش يوري شنو قاصد بالضّبط بكلمة الهركاوي، وحيد كاع داك الضباب والتشويش اللي كان داير بيها،..

    ربط هاد اللقب ببنادم اللي كيدير تصرفات طايشة وما فيها لا تمدن لا صواب لا حشمة، وخصوصاً فاش كيدير هاد الفعايل والمَسخ فالفضاء العام اللي المفروض يحكمو القانون والتحضر والحس السليم،..

    الفذ بغا يبين ويؤكد باللي الهركاوي راه كائن اجتماعي عابر للطبقات وللجغرافيا، يعني تقدر تلقاه مقزدر ومشرط الحنك فالحومة الشعبية وتلقاه فنفس الوقت راكب فكاطكاط ف أرقى حي فالمدينة،..

    وكان هذا جواب ذكي،، وجاوب على كاع الناس اللي بغاو يلصقوا ليه التهمة باللي حاقد على الدرويش أو ولاد العروبية، حيت الهركاوي عنده ماشي هو المزلوط وماشي هو ولد البادية،..

    وحسب الشرح ديال الفذ، الهركاوي ماشي هو الفقير، والمسألة ما عندهاش كاع علاقة بالعروبية، وفنفس الوقت، بنادم اللي ماشي هركاوي ماشي بالضرورة غني أو ولد المدينة وقاري ومأدب،.. وإلا كان حسن الفذ وقف عند هاد الحدود والمعاني السوسيولوجية والاجتماعية، فراه يمكن لينا دبا نوسعوا هاد المفهوم ونقيسوا بيه مجالات أخرى أعمق، وعلى رأسها التبزنيس والتلواط السياسي،..

    بل كاع، تقدر تقول باللي هاد التهركاويت السياسية راها ضاربة الجدر كثر وخايبة كثر، والخطر ديالها واعر بزاف حيت الدائرة د التأثير ديالها واسعة وقايسة المجتمع كامل،.. السياسة فالأصل ديالها، بالمعنى المدني والحضاري، نبتت وسط الساحات العمومية بحال الأكورا فاليونان القديمة، اللي كانت مخصصة للحوار والنقاش والمناظرة ومراقبة القرارات، وهاد المعنى كيحط السياسة فالتضاد التام مع التخلف والقدامية،..

    التحضر الحقيقي كيعني باللي بنادم كينتمي للمشترك الوطني وكيمتثل للقانون، ماشي كيبقا مرتهن للهويات القبلية الضيقة، الخرافة، والعقلية ديال الانتقام والتخلويض،.. داكشي علاش التهركاويت السياسية ما محبوساش فجهة جغرافية معينة، بل هي عقلية وممارسات خانزة ضد الحداثة وسلطة القانون فمقابل قانون السلطة والتحكام،..

    أوا دبا ومع هاد الروينة د الانتخابات التشريعية اللي قربات ف شتنبر 2026، وباقي المواعيد الانتخابية اللي جاية ف 2027 بحال الجماعات الترابية، الغرف المهنية، وانتخابات المأجورين، هاد التاهركاويت السياسية بدات كتخرج عينيها كثر وبأشكال مقزدرة ومتعددة،.. هاد الصور كتعطل وتفرمل كاع المجهودات اللي كدار باش بلادنا تزيد للقدام وتوصل لنسق حزبي ومؤسساتي كيمثل بالصح التطور والتحديث،..

    ولكن الوعي الجماعي د المغاربة، بالذكاء والفطنة ديالو المعهودة، ما كيبقاش مربع يديه؛ حتى هو كيبدع سميات وألقاب لهاد الرداءة والابتذال السياسي،.. داكشي علاش كتلقى فالفضاءات العامة وفموقع فيسبوك وواتساب عبارات بحال الشناقة، الفراقشية، والسماسرية، وكلها كلمات ونعوت كتحمل نقد قاصح وكتجمعها حاجة وحدة: التناقض الصارخ مع القانون والنقاء،..

    هاد النعوت اللي كيبدعها المجتمع فمواجهة الرداءة، كتلقاها ديما مرتبطة بممارسات قوامها الاحتيال، التغبير، والخدمة تحت الدف وفالكواليس والمخفي،.. لدرجة أن المجتمع ولى كيشوف فالعمل الحزبي والفعل الانتخابي بحال شي رحبة د الغنم، أو أسواق الدلالة، أو سيرك عمار اللي فيه غير الشو والهرج والتهريج بلا فايدة حقيقية للمواطن،..

    وإلا بغينا نجبدوا الأمثلة على الممارسات الهركاوية اللي ما فيها لا صواب سياسي لا عقل، واللي غارقة فالرجعية والظلامية، فراه عطا الله الأمثلة،.. الهركاوي السياسي ما كيحشمش وما كيجيهش عيب ينقز من حزب لحزب ومن مظلة لمظلة بحال الحرباء، وهادشي طبعاً ماشي على قبل مبادئ أو تحول فالفكر والإيديولوجيا، ولكن كتحركو غير المصلحة الشخصية وفين كاين الهم والريع والربح والهموز،..

    هاد التنقاز كيرد الفترة اللي قبل الانتخابات بحال شي سوق ومارشي مفتوح على المزاد العلني للبيع والشراء فالتزكيات الحزبية،.. الهركاوي السياسي ما عندو وفاء لا لمشروع لا لبرنامج ولا لانتماء، هذا طبعاً إيلا كان أصلاً كيفهم شنو كيعني المشروع والبرنامج،.. هو كيختزل السياسة كاملة فكرسي كيجيب ليه الحصانة من المتابعات القضائية ويفتح ليه طريق الصفقات والربح السريع،..

    وهاد الهركاوي السياسي هو السليل الحقيقي والثمرة ديال ثقافة شكون انت؟ واللي ما عندو سيدو عنده لالاه وجري طوالك،.. هو كيرضع هاد العقلية القديمة اللي مبنية على الفهامات الخاوية، والجاه المزيف، والزبونية، والتبندير والتبحليس،.. بنادم كيحول الاستحقاقات الانتخابية لموسم ديال اللحم بالبرقوق، وصداع البندير، والزرود ديال الذبيحة، والتبزنيس بـ الغرامة، وديك الهضرة د توقف ليك فالركابي، فمشهد متخلف كيسالي ديما بالزبالة والأوراق الملوحة فكل مكان فالشوارع،..

    وفالمقابل، هاد الهركاوي ما كيآمنش بحاجة سميتها مناظرة سياسية، ولا بترافع قانوني، ولا بإقناع المواطنين بالبرنامج الانتخابي، ولا بالنقاش العمومي اللي كيفيد البلاد،.. هو بقايا من زمن القايدية القديم وعنصر كيعرقل المرور لسياسة راقية، حيت كيعتبر رخص البناء والإصلاح العشوائي ساهلة غير مقابل وعود باش يصوتوا عليه ويتورط فالتجزيء السري ويغمض عينيه عليه باش يدير خزان انتخابي، والنتيجة هي مدن مشوهة وقنابل اجتماعية موقوتة،..

    وما كيوقفش هنا، بل كيستغل لعيالات الدرويشات والأميات اللي قهرهم الفقر والجهل باش يعمر بيهم المهرجانات الخطابية اللي ما فيها لا أدب لا نقاش حقيقي كيمثل العصر، وكتولي هاد اللقاءات بحال شي مشهد مقتطع من زمن قديم وبائد وفات عليه الفوت،.. وفالمقابل، هاد الهركاوي كيموت بالسم ويكره النسا المتعلمات والشباب الكفء، حيت قاريين وواعين وما كيدوزوهاش ليه،..

    هو كيشوف فالرأسمال المعرفي ديال الشباب والنسا خطر كيهدد الشرعية ديالو المبنية على الفلوس والزبونية وباك صاحبي وتدوير الحركة،.. الاستقلالية والكفاءة ديالهم كتفضح الرداءة الفكرية ديالو وكتزعزع النفوذ العشوائي اللي بناه داخل الحزب والمؤسسات، داكشي علاش كيدير مجهودو كامل باش يهمشهم ويقصيهم باش يضمن البقاء ديالو وديال السيستيم ديالو الخانز،..

    الهركاوي السياسي كيكره كاع الخطابات اللي كتهضر على تمكين النسا سياسياً، أو إدماج الشباب فالمؤسسات التمثيلية، حيت فبالو هادشي غايكون على حساب الهيمنة ديال الأعيان وأصحاب الشكارة،.. والمؤسف فشي كامل، هو أن بزاف د القيادات الحزبية عارفين هاد الخطر وعارفين باللي التاهركاويت كتقتل مستقبل الأحزاب والديمقراطية الفتية فالمغرب، ولكنهم مع ذلك كيفضلوا الهركاوي مول الشكارة على المرا أو الشاب اللي عندهم كفاءة وفهم حقيقي لشنو كتحتاج البلاد من سياسات ومبادرات وتنمية،..

    وهنا خاصنا نوقفو ونفرقوا بين رجل أعمال ناجح وقاري وعنده قيمة مضافة وخبرة فتدبير المال والأعمال مدعومة بتكوين علمي عالي، وبين مول الشكارة اللي الثراء ديالو جاي غير من نسق ريعي قديم وتدبير ماضوي ديال الهموز،.. القيادات الحزبية اللي كتحضن هاد الهركاوة كيديروا هادشي حيت باغيين مقاعد ساهلة ومضمونة، وفنفس الوقت حيت كيخافوا من المناضلين الحقيقيين الأوفياء اللي يقدروا يطيروا ليهم البلاصة،..

    الهركاوي الحزبي طموحو كامل حابس فكرسي البرلمان أو رئاسة جماعة أو غرفة مهنية،.. داكشي علاش مول الشكارة كيموت على القيادة ويدافع على الزعيم فالمؤتمرات بناء على عقد ضمني وتبركيكة تحت الدف: دعموني اليوم، نعطيكم التزكية غدا،..

    إن التهركاويت السياسية باقا وكتمدد وكتغوت، والضحايا الكبار ديالها هما الكفاءة، تأهيل العمل الحزبي فالعصر الرقمي، نضج النقاش العمومي، التمكين السياسي للنساء، تشبيب المؤسسات، وسيادة الحكامة والنزاهة. حيت هاد التهركاويت هي النقيض والمضاد والمحارب الأول للحداثة السياسية باختصار،..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي : سنخوض التصفيات باحترام وطموحنا اللقب القاري

    أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، أن الهدف الرئيسي لـ”أسود الأطلس” خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027 يتمثل في التتويج باللقب القاري، مشددا على ضرورة خوض التصفيات بـ”الجدية والاحترام اللازمين” رغم معرفة المنتخب الوطني بمنافسيه في المجموعة الأولى.

    وقال وهبي، في تصريحات لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن قرعة التصفيات التي وضعت المغرب إلى جانب الغابون والنيجر وليسوتو “لم تحمل مفاجآت”، مضيفا أن المنتخب سبق أن واجه هذه المنتخبات خلال الفترة الأخيرة، ما يمنحه فكرة واضحة عن مستواها وطريقة لعبها.

    وأوضح الناخب الوطني أن المنتخب…

    إقرأ الخبر من مصدره