Étiquette : 23

  • الاشبال ينهزمون امام السينغال في نصف نهائي كأس افريقيا

    اشتوكة بريس

    توقف مشوار المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة في نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، عقب هزيمته أمام نظيره السنغالي بركلات الترجيح (7-6)، في المباراة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.

    وشهدت المواجهة ندية كبيرة بين الطرفين، حيث تمكن المنتخب السنغالي من افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول، مستغلاً خطأً دفاعياً في الدقيقة 23 عبر اللاعب محمد فينغر، ما وضع “أشبال الأطلس” تحت الضغط قبل نهاية النصف الأول من اللقاء.

    في الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بوجه مغاير، ونجح في فرض إيقاعه الهجومي، حيث كثّف من محاولاته من أجل العودة في النتيجة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة يودع البطولة الإفريقية من دور النصف

    ودّع المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منافسات كأس إفريقيا للأمم من محطة نصف النهائي، عقب خسارته أمام نظيره السنغالي بركلات الترجيح بنتيجة 7-6، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الخميس بالمغرب، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله.

    وشهدت المباراة بداية قوية من المنتخب السنغالي، الذي نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 23 بواسطة اللاعب محمد واغي، مستغلًا اندفاعه الهجومي خلال الشوط الأول. ورغم محاولات “أشبال الأطلس” للعودة في النتيجة، أُلغي هدف للمغرب في الدقيقة 38 بداعي التسلل عقب الرجوع إلى تقنية الفيديو.

    وخلال الجولة الثانية، ظهر المنتخب المغربي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » الفتيان: المنتخب المغربي يغادر من نصف النهائي بعد هزيمته بالضربات الترجيحية أمام السنغال

    « كان » الفتيان: المنتخب المغربي يغادر من نصف النهائي بعد هزيمته بالضربات الترجيحية أمام السنغال

    غادر المنتخب الوطني المغربي من المشهد الختامي، عقب هزيمته أمام السنغال بالضربات الترجيحية، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن، بالعاصمة الرباط، لحساب نصف نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.

    ودخل أشبال الأطلس المباراة في جولتها الأولى بطموح افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، ومن ثم محاولة إضافة أهداف أخرى، إلا أن تسرع اللاعبين في إتمام الهجمات حال دون تحقيق المبتغى، في الوقت الذي حاول المنتخب السنغالي مباغتة رفاق ابراهيم الرباج، دون تمكنه من تحقيق مبتغاه، علما أن المتأهل منهما سيواجه في المشهد الختامي المنتخب التنزاني.

    وفي الوقت الذي كان المنتخب الوطني المغربي يبحث عن افتتاح التهديف، باغته المنتخب السنغالي بالهدف الأول في الدقيقة 23 عن طريق اللاعب محمد واكني، تقدم بعثر به أوراق تياغو بيريرا، الذي أعطى تعليماته للاعبيه بتكثيف هجماتهم بغية إدراك التعادل، في الوقت الذي واصل أشبال الترانغا مناوراتهم على أمل زيارة الشباك مجددا.

    وعدل المنتخب الوطني المغربي النتيجة في الدقيقة 38 بفضل اللاعب آدم اللاكي، إلا أن الحكم ألغاه بعد العودة إلى تقنية الفيديو، « الڤار »، بداعي وجود التسلل، ليبحث مجددا الأشبال عن التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، إلا أن استمرار التسرع حال دون تحقيق المبتغى، فيما لم يتمكن السنغال من زيارة شباك ريان يعقوبي مجددا، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم الترانغا بهدف نظيف.

    وتبادل المنتخب الوطني المغربي، ونظيره السنغالي، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل أشبال الأطلس، ومن أجل إضافة الهدف الثاني من طرف الترانغا، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل الحارسين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، والتأهل إلى النهائي.

    وحاول أشبال الأطلس إدراك التعادل فيما تبقى من دقائق، من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، في الوقت الذي لم تكلل هجمات منتخب السنغال بالنجاح.

    وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية، تمكن المغرب من تعديل النتيجة بفضل اسماعيل العود في الوقت بدل الضائع، أنهى به المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، انتقل على إثره الطرفان إلى الضربات الترجيحية، التي أهدت التأهل لأسود الترانغا إلى النهائي، لملاقاة تنزانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب “غير راضٍ” عن المقترحات الإيرانية وقيادي في الحرس الثوري يقول إن احتمال عودة الحرب “ضئيل”

    دونالد ترامبEPA/Shutterstock

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه « غير راضٍ » حتى الآن عن شروط الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مع إيران.

    وأشار ترامب إلى أن طهران « تسعى بشدة » للتوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع، لكنه أشار إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى نتيجة مرضية بالنسبة لواشنطن، مكرراً استعداد بلاده لاستئناف الضربات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

    وجاءت تصريحات ترامب عقب تقارير بثها التلفزيون الرسمي الإيراني تحدثت عن مسودة اتفاق مزعومة بين الطرفين، تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، في حين نفى البيت الأبيض صحة تلك التسريبات ووصفها بأنها « مختلقة بالكامل ».

    • الولايات المتحدة وإيران: هل يتنفس العالم الصعداء مع تراجع شبح تجدد الحرب؟
    • ماذا لو بقي مضيق هرمز مغلقاً؟ – مقال في بلومبيرغ

    ماذا قال ترامب؟

    وخلال حديثه للصحافيين في اجتماع لمجلس الوزراء الأربعاء، قال ترامب إن إيران « لا تملك خياراً سوى التوصل إلى اتفاق »، مضيفاً: « إنهم يتفاوضون وهم في وضع صعب للغاية ».

    وشدد الرئيس الأمريكي على أن إيران « عازمة بشكل كبير على إبرام اتفاق، لكن حتى الآن لم نصل إلى ما يرضينا. إما أن نكون راضين عن النتيجة أو سيتعين علينا إنهاء المهمة ».

    من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن المفاوضات شهدت « بعض التقدم وبعض الاهتمام »، مشيراً إلى أن الساعات والأيام المقبلة ستحدد ما إذا كان بالإمكان تحقيق اختراق فعلي في المحادثات.

    ورغم حديث المسؤولين الأمريكيين عن أجواء إيجابية في المفاوضات، فإن أياً منهم لم يكشف عن طبيعة الخلافات الأساسية العالقة بين الجانبين.

    وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت في وقت سابق الأربعاء أن مسودة الاتفاق المقترحة تتضمن رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، مقابل إعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد، على أن تتولى إيران وسلطنة عمان إدارة حركة السفن في المضيق.

    كما أشارت التقارير الإيرانية إلى أن الاتفاق لا يتضمن تخلي طهران عن برنامجها النووي أو تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

    ولم تطلع بي بي سي على مسوّدة الاتفاق المزعومة.

    وفي رده على تلك التسريبات، أكد ترامب أن « لا أحد سيفرض السيطرة على مضيق هرمز »، مشدداً على أن الممر البحري « سيُفتح فوراً ».

    ونفى الرئيس الأمريكي أيضاً التقارير التي تحدثت عن إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على طهران أو السماح لروسيا والصين بنقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، وهي خطوات قال مراقبون إنها قد تواجه انتقادات سياسية حادة داخل الولايات المتحدة.

    « احتمال ضئيل » صاروخ إيرانيGetty Imagesإيران توعّدت بالردّ على الهجمات الأمريكية الأخيرة

    وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن استعداد « الجمهورية الإسلامية » لمواجهة أي هجوم، رغم استبعاده عودة الحرب مع الولايات المتحدة.

    إذ نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن نائب رئيس الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي محمد أكبر زاده قوله « إنّ احتمال الحرب ضئيل بسبب ضعف العدو، والقوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة ».

    يأتي ذلك بعد اتهام إيران للولايات المتحدة بخرق الهدنة السارية منذ أبريل/نيسان الماضي، في إشارة إلى هجمات أمريكية استهدفت زوارق سريعة إيرانية كانت « تزرع ألغاماً » في مضيق هرمز، بحسب القيادة المركزية الأمريكية.

    لتردّ إيران بإطلاق النيران صوب طائرات أمريكية، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة بدورها إلى استهداف مواقع لإطلاق الصواريخ في إيران، قبل أن تتوعّد إيران بالردّ على الهجمات الأمريكية، قائلة في بيان للخارجية: « لن نتردد في الدفاع عن الأمة الإيرانية ».

    ورغم الوعيد الإيراني الذي أعقب مقتل عدد من مقاتلي الحرس الثوري، في ليل الاثنين، حسبما أفادت تقارير، أظهرت طهران تمسكاً بالبقاء على طاولة المفاوضات يوم الثلاثاء – في إشارة إلى عدم السماح لتلك الضربات بعرقلة المحادثات.

    واستمرت محادثات عبر قنوات خلفية لإنجاز اتفاق من شأنه تمديد الهدنة مدة 60 يوماً إضافية، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتمهيد الطريق لمفاوضات بشأن برنامج إيران النووي.

    • طهران تتهم واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار، وترامب يعقد اجتماعاً « نادراً » مع الحكومة في كامب ديفيد
    • الولايات المتحدة وإيران: هل يتنفس العالم الصعداء مع تراجع شبح تجدد الحرب؟

    صورة من مضيق هرمز Reutersالحرس الثوري الإيراني أعلن يوم الأربعاء أنه لا يزال محظوراً على « أي دولة معادية » عبور مضيق هرمز

    وفي إشارة أخرى إلى حرص إيران على استمرار المفاوضات، ناقش الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان جهود التوصل إلى مذكرة تفاهم بين بلاده والولايات المتحدة في اتصال هاتفي جرى يوم الثلاثاء مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

    الحرس الثوري الإيراني، من جانبه أعلن يوم الأربعاء أنه لا يزال محظوراً على « أي دولة معادية » عبور مضيق هرمز، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.

    رغم ذلك، أشار الحرس الثوري إلى أنه تم السماح يوم الأربعاء لـ23 سفينة بالعبور، مؤكداً أنّ بحريته « ستتعاون مع الدول المستعدة للالتزام بالأمر الإيراني ».

    في غضون ذلك، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني حصول طهران على ما قال إنه « مسودة لمذكرة تفاهم مبدئية » مع واشنطن تمهّد لإنهاء الصراع وعودة الملاحة في مضيق هرمز بالمستويات التي كانت قائمة قبل الحرب في غضون شهر واحد – وهو ما نفاه البيت الأبيض.

    • أسعار النفط تتراجع بعد تصريحات ترامب عن اقتراب نهاية الحرب

    براميل نفطGetty Images

    في ظل هذا المشهد بما يعجّ به من رسائل متضاربة من الجانبين، وعدم خروج أيّ منهما منتصراً بشكل صريح، وعدم إبداءِ أي منهما استعداداً لقبول حلّ وسط بشأن النقاط الشائكة التي تتضمن مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي – لا تزال أسعار النفط فوق مستوياتها التي كانت عليها قبل بدء الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.

    وكانت هذه الأسعار يوم الثلاثاء تجاوزت حاجز المئة دولار للبرميل بعد الهجمات الأمريكية على إيران، قبل أن تعاود الهبوط يوم الأربعاء، وسط تجُدّد الآمال بقُرب التوصل لاتفاق على خلفية تصريحات لمسؤولين من الجانبين – حيث تراجع خام برنت عند 95.54 دولار للبرميل، فيما تراجع الخام الأمريكي إلى 89.56 دولار للبرميل.

    وفاقمت الحرب أوضاعاً اقتصادية متردية بالأساس في إيران، ومن ثم يسعى النظام الحاكم في طهران إلى تخفيف هذا العبء عن كاهل المواطنين؛ فيما لا تحظى هذه الحرب على الجانب الآخر بتأييد شعبي أمريكي – حيث تراجعت نسبة الرضاء الشعبي عن أداء ترامب إلى أدنى مستوى في فترة رئاسته الثانية، وفقاً لاستطلاعات رأي حديثة.

    • أين المرشد الأعلى الإيراني؟ – مقال في الفاينانشال تايمز
    • « إيران تتفوق على ترامب في فنّ إبرام الصفقات » – في الفاينانشال تايمز
    • ماذا لو بقي مضيق هرمز مغلقاً؟ – مقال في بلومبيرغ



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن عبور مضيق هرمز لا يزال محظورا على الدول “المعادية”⁹

    أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أنه لا يزال محظورا على “أي دولة معادية” عبور مضيق هرمز، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.

    وقال الحرس الثوري إن “شرط بحرية الحرس الثوري ما زال قائما، لن تتمكن أي دولة معادية من تمرير سفنها عبر مضيق هرمز”.

    في المقابل، أشار الحرس الثوري إلى أنه تم إعطاء الإذن الأربعاء لـ23 سفينة بالعبور، مؤكدا أن بحريته “ستتعاون مع الدول المستعدة للالتزام بالأمر الإيراني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماستر الأدب الأمازيغي بالناظور.. مناقشة رسائل علمية تبرز راهنية النقد والإبداع الأمازيغي

    ريف ديا ـ الناظور

    شهدت كلية متعددة التخصصات بالناظور يوم: 23 ماي 2026 حدثا علميا وأكاديميا متميزا، تمثل في مناقشة مجموعة من طلبة الفوج الأوّل لــــــــ: ماستر الدراسات النقدية في الأدب الأمازيغي، رسائلهم لنيل ديبلوم التخرّج. وتحمل هذه المشاريع من الراهنية والهمّة ما تحمل .
    انطلقت الجلسة الأولى على الساعة العاشرة ،الرسالة أعدتها الطالبة الباحثة: يحياوي خولة تحت عنوان:
    ⵜⵉⵖⵔⵉ ⵜⴰⵣⵖⴰⵏⵜ ⵙ ⵜⴱⵔⵉⴷⵜ ⵜⴰⵎⴻⵣⵔⵓⵢⴰⵏⵜ ⵉ ⵓⵏⴳⴰⵍ “ⵓⵙⵙⴰⵏ ⵉⵏⴷⵔⵢⴻⵏ ⵙⴰⴷⵓ ⵍⴰⵍⵍⴰ ⵜⵓⵔⵜⵓⵜ”
    ⵏ ⵎⵓⵚⵟⴰⴼⴰ ⵇⴰⴹⴰⵡⵉ
    بإشراف الدكتور عبد الله أزواغ. وتكوّنت لجنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة: وكالة الحوض المائي لأم الربيع ترصد حصيلة متميزة في صيانة المنشآت المائية

    الخط : A- A+

    أنجزت وكالة الحوض المائي لأم الربيع، خلال سنة 2024 برنامجا متكاملا في مجال صيانة المنشآت المائية ودراستها وفحص حالة السدود، بكلفة إجمالية بلغت 23,07 مليون درهم، في إطار التزامها المستمر بضمان سلامة البنيات التحتية الهيدروليكية التابعة لنفوذها وصون قدراتها التشغيلية على المدى البعيد.

    وحسب ما نشرته منصة “الما ديالنا”، فإنه على صعيد فحص وتتبع حالة السدود، بلغ عدد القياسات المنجزة خلال هذا الموسم 61750 قياسا، وهو رقم يعكس حجم المتابعة التقنية المكثفة التي تخضع لها المنشآت المائية بالحوض، بما يتيح الكشف المبكر عن أي تغيرات في سلوك هذه المنشآت واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة في الوقت المناسب.

    أما على صعيد صيانة المنشآت المائية، فقد شملت التدخلات أربعة محاور تقنية متكاملة، تضم الهندسة المدنية والتجهيزات الهيدروميكانيكية والكهربائية وأنظمة رصد الهزات الزلزالية وتجهيزات الاتصال والمراقبة. ويُجسّد هذا التنوع في محاور الصيانة مقاربة شاملة لحماية المنشآت المائية من مختلف أوجه التدهور التقني، مع الحرص على تجديد المنظومات الرقابية وضمان استمراريتها.

    وتكتسب هذه الجهود أهمية استراتيجية بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به سدود حوض أم الربيع في تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لملايين المواطنين ودعم النشاط الفلاحي بمناطق واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا يكشف عن مقر إقامة “أسود الأطلس” في مونديال 2026

    الخط : A- A+

    كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميا عن المخطط اللوجستي الخاص بمقار إقامة وتدريبات المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

    وفي هذا السياق، اعتمدت بعثة المنتخب المغربي مركز “ذا بينغري سكول” في منطقة نيويورك-نيوجيرسي كقاعدة استراتيجية مركزية لإقامتها وتحضيراتها خلال دور المجموعات.

    ويسعى هذا الاختيار، الذي يصفه “فيفا” بـ”البيت الثاني”، إلى توفير منظومة تقنية وطبية متكاملة، مع تقليص مسافات التنقل اليومي لضمان أعلى مستويات الجاهزية البدنية للاعبين.

    ويخدم استقرار النخبة الوطنية في نيوجيرسي الأجندة الزمنية والجغرافية لمبارياتها؛ إذ يستهل أسود الأطلس مشوارهم المونديالي يوم 13 يونيو بمواجهة نارية أمام البرازيل على أرضية ملعب نيويورك-نيوجيرسي، لينتقلوا بعدها في 19 يونيو لملاقاة اسكتلندا في بوسطن، قبل اختتام مرحلة المجموعات بلقاء هايتي في أتلانتا يوم 24 يونيو.

    وتخوض العناصر الوطنية جميع هذه المباريات في تمام الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (23:00 بتوقيت المغرب)، مستفيدة من القرب النسبي لمدن الساحل الشرقي الأمريكي للحد من إرهاق السفر.

    وعلى صعيد متصل، فضلت غالبية المنتخبات العربية الأخرى حط الرحال في الولايات المتحدة الأمريكية مع توزيع جغرافي متباين يلائم حسابات كل اتحاد؛ حيث اختار المنتخب الجزائري مدينة كانساس، واستقر الفراعنة في مدينة سبوكين، بينما توجه المنتخب العراقي إلى مقاطعة غرينبريه في فيرجينيا.

    واختارت المملكة العربية السعودية مدينة أوستن بتكساس، إلى جانب الأردن الذي سيعسكر في بورتلاند بأوريغون، والمنتخب القطري الذي فضّل هدوء سانتا باربارا في كاليفورنيا.

    وفي مقابل الإجماع العربي على الاستقرار داخل الأراضي الأمريكية، شكل المنتخب التونسي الاستثناء الوحيد باختياره الاستقرار في مدينة مونتيري المكسيكية، مراهنا على بيئة تحضيرية مختلفة تتناسب مع توزيع مبارياته.

    وتؤكد هذه الاختيارات المتنوعة رغبة كافة المنتخبات في استغلال البنية التحتية المتطورة التي تتيحها الدول المستضيفة، لتحويل مقار الإقامة إلى مراكز دعم لوجستي ونفسي متكاملة في أضخم نسخة يشهدها تاريخ كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسماعيل الصيباري بفوز بجائزة افضل لاعب في الدوري الهولندي

    توج الدولي المغربي إسماعيل صيباري بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي لموسم 2025-2026، بعد موسم استثنائي بصم عليه رفقة بي إس في آيندهوفن، أكد من خلاله مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.

    وتمكن النجم المغربي من فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، بعدما ساهم بشكل مباشر في 23 هدفا، بتسجيله 15 هدفا وتقديمه 8 تمريرات حاسمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكامة الانتخابات بالمغرب: من الشرعية الإجرائية إلى الهندسة المؤسساتية للثقة العمومية

    العلم الإلكترونية – حبيل رشيد
      مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، يدخل المغرب مرحلة سياسية دقيقة تتجاوز مجرد التنافس الحزبي التقليدي نحو إعادة تركيب المنظومة الانتخابية وفق مقاربات جديدة تقوم على الحكامة المؤسساتية، والتدبير الاستباقي للمخاطر الانتخابية، وتخليق الفضاء العمومي، وتأمين المشروعية الديمقراطية عبر أدوات قانونية وتنظيمية ورقمية متقدمة. ومن المؤكد أن النقاش العمومي لم يعد مرتبطاً فقط بنتائج الاقتراع أو نسب المشاركة، وإنما أصبح يتمحور حول سؤال أكثر عمقاً يتعلق بقدرة الدولة والأحزاب والمؤسسات الوسيطة على إنتاج “الثقة الانتخابية المستدامة” باعتبارها رأسمالاً سياسياً جديداً داخل الأنظمة الديمقراطية المعاصرة.   لقد انتقل المغرب، خلال السنوات الأخيرة، من مرحلة “تدبير الانتخابات” إلى مرحلة “حكامة الدورة الانتخابية”، وهو تحول مفاهيمي ومؤسساتي بالغ الدلالة، لأن الأمر يتعلق بإعادة بناء المسار الانتخابي وفق منطق النجاعة المؤسساتية والشفافية الإجرائية والتأمين القانوني للشرعية الديمقراطية. وبالتالي، فإن القوانين التنظيمية الجديدة لسنة 2026 لا يمكن قراءتها باعتبارها مجرد تعديلات تقنية معزولة، وإنما باعتبارها جزءاً من هندسة تشريعية شاملة تروم عقلنة الحقل السياسي، وتقليص هشاشة الوساطة الحزبية، والحد من اقتصاد الريع الانتخابي، وإعادة ضبط العلاقة بين المال والسياسة والإدارة الترابية.   ومن الثابت أن الدولة المغربية أصبحت تعتمد ما يمكن تسميته بـ”العقلنة الوقائية للمشهد الانتخابي”، أي الانتقال من منطق التدخل بعد وقوع الاختلالات إلى منطق بناء منظومة استباقية للرصد والتحصين والضبط. وهذا المفهوم الجديد، الذي يمكن اعتباره أحد المفاهيم الحديثة في الحكامة الانتخابية، يقوم على دمج الرقابة القانونية، والمراقبة الرقمية، والتتبع المالي، والتدقيق المؤسساتي، داخل دورة انتخابية موحدة تخضع لمعايير الحكامة متعددة المستويات.   لقد شكل القانون التنظيمي رقم 53.25 المتعلق بمجلس النواب نقطة تحول مركزية في هذا المسار، لأنه لم يكتف بإعادة ترتيب الشروط التقنية للترشح، وإنما سعى إلى إنتاج ما يمكن تسميته بـ”الانتقاء الديمقراطي للمشروعية السياسية”، أي فرز النخب وفق معايير النزاهة القانونية والسلامة الأخلاقية والقدرة التمثيلية. ولذلك، جاءت المادة السادسة بمنطق ردعي واضح يهدف إلى تقليص ظاهرة “التأهيل الانتخابي الرمادي”، وهو مفهوم جديد يمكن توظيفه للإشارة إلى وضعية بعض الفاعلين الذين يستفيدون من الفراغات القانونية أو البطء القضائي للاستمرار داخل المؤسسات المنتخبة رغم وجود شبهات جنائية أو مالية تحيط بمسارهم.   وفي السياق ذاته، يبرز استمرار اعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية باعتباره خياراً مؤسساتياً يروم تحقيق “التوازن التمثيلي التعددي”، أي منع التمركز الحزبي المفرط داخل البرلمان، وضمان توزيع أكثر اتساعاً للتمثيلية السياسية. وقد أثار هذا الخيار نقاشاً واسعاً بين المدافعين عن الاستقرار الحكومي والداعين إلى توسيع قاعدة المشاركة الحزبية، غير أن الدولة تبدو متجهة نحو ترسيخ نموذج “التعددية المؤطرة”، وهي صيغة سياسية تقوم على تشجيع التنوع الحزبي مع الحفاظ على الاستقرار المؤسساتي ومنع الاحتكار الانتخابي.   أما إلغاء العتبة الانتخابية، فإنه يعكس توجهاً نحو ما يمكن تسميته بـ”الدمقرطة الإدماجية للمجال التمثيلي”، أي توسيع إمكانيات الولوج البرلماني أمام الأحزاب الصغرى والكفاءات المحلية والتنظيمات ذات الامتداد المجالي المحدود. ومن ثم، فإن الرهان لم يعد فقط هو إنتاج أغلبية عددية، وإنما بناء مشهد سياسي متعدد الفاعلين قادر على استيعاب التحولات الاجتماعية والمجالية والديمغرافية التي يعرفها المغرب.   وفي مستوى آخر، يبرز القانون التنظيمي رقم 54.25 المتعلق بالأحزاب السياسية باعتباره محاولة لإعادة هيكلة الاقتصاد المالي الحزبي وفق معايير الشفافية والمساءلة وربط التمويل بالفعالية الديمقراطية. لقد أصبح التمويل الحزبي اليوم جزءاً من “الأمن المؤسساتي للديمقراطية”، لأن هشاشة الموارد المالية للأحزاب كثيراً ما تنتج أشكالاً ملتوية من التبعية والارتهان والتمويل غير المعلن. ولذلك، فإن رفع سقف الهبات وتقنين الاستثمار الحزبي يدخل ضمن استراتيجية “شرعنة الموارد السياسية”، أي نقل التمويلات من الفضاء غير المنظم إلى المجال القانوني الخاضع للتدقيق والمراقبة.   ومن اللافت أن المشرع المغربي فتح المجال أمام الأحزاب لتأسيس شركات استثمارية مرتبطة بقطاعات التواصل والطباعة والنشر، وهي خطوة تعكس وعياً متزايداً بأهمية “الاستقلالية المالية الوظيفية” للأحزاب السياسية. فالحزب الذي يظل معتمداً بشكل كلي على الدعم العمومي يصبح تنظيماً هشاً من الناحية التدبيرية، وضعيفاً في قدرته على إنتاج النخب وتأطير المجتمع. أما الحزب الذي يمتلك موارد قانونية منظمة، فإنه يصبح أكثر قدرة على التخطيط الاستراتيجي والتكوين والتأطير والتواصل المؤسساتي.   وفي الاتجاه نفسه، يندرج دعم الشباب والنساء ضمن ما يمكن تسميته بـ”الحكامة الديمغرافية للتمثيلية”، أي ربط التمثيل السياسي بالبنية السكانية الحقيقية للمجتمع. لقد أدركت الدولة أن استمرار الهيمنة التقليدية داخل المؤسسات المنتخبة ينتج فجوة متزايدة بين المجتمع والسياسة، ويعمق الإحساس بالانفصال بين الأجيال الجديدة والبنية الحزبية الكلاسيكية. ولذلك، فإن تحفيز ترشيحات الشباب لم يعد مجرد إجراء تجميلي، وإنما أصبح جزءاً من استراتيجية إعادة تدوير النخب السياسية وتجديد الشرعية التمثيلية.   أما القانون رقم 55.25 المتعلق باللوائح الانتخابية واستعمال وسائل الإعلام، فإنه يعكس انتقال الدولة نحو “السيادة الرقمية الانتخابية”، وهو مفهوم جديد يشير إلى قدرة الدولة على تأمين المجال الانتخابي من الاختراق المعلوماتي والتلاعب الخوارزمي والتضليل الرقمي. لقد أصبحت الانتخابات المعاصرة تُدار داخل الفضاء الرقمي بقدر ما تُدار داخل المكاتب والمقرات الحزبية، ولذلك برزت الحاجة إلى تحصين العملية الانتخابية من الأخبار الزائفة والتزييف العميق والتأثيرات الرقمية العابرة للحدود.   ومن هنا جاءت المادة 51 المكررة لتؤسس لما يمكن وصفه بـ”الأمن الجنائي للمعلومة الانتخابية”، حيث جرى تجريم استعمال الذكاء الاصطناعي في التشهير أو التضليل أو المساس بنزاهة الاقتراع. وهذه المقتضيات تؤكد أن المغرب دخل فعلياً مرحلة “الحوكمة الخوارزمية للانتخابات”، أي تدبير المخاطر الرقمية المصاحبة للتحولات التكنولوجية الحديثة.   وفي هذا الإطار، تلعب المحكمة الدستورية دوراً محورياً في ضمان التوازن بين حماية الحريات الرقمية وتأمين نزاهة الاقتراع، إذ إن الرقابة الدستورية أصبحت تشكل جزءاً من “التأمين المعياري للديمقراطية”، أي إخضاع القواعد الانتخابية لاختبار الشرعية الدستورية قبل تنزيلها العملي. ومن المؤكد أن هذا التطور يعكس نضجاً متقدماً في البناء المؤسساتي المغربي، حيث لم تعد الانتخابات مجرد حدث سياسي دوري، وإنما أصبحت منظومة قانونية وإدارية متكاملة.   كما أن اعتماد المنصة الرقمية الخاصة بإيداع ملفات الترشيح يعكس توجهاً نحو “الإدارة الانتخابية الذكية”، وهي مقاربة تقوم على رقمنة المساطر وتقليص التدخل البشري وخفض منسوب الأخطاء الإدارية والاحتكاك البيروقراطي. لقد أصبحت الرقمنة اليوم أداة مركزية في بناء الثقة المؤسساتية، لأنها تقلص هامش التأويل والتلاعب، وتُخضع العمليات الانتخابية لمنطق التتبع الإلكتروني والتوثيق الرقمي.   وعلاوة على ذلك، فإن تحديد سقف المصاريف الانتخابية وإخضاع جزء من الإنفاق الرقمي للمراقبة يعكس بروز مفهوم جديد يمكن تسميته بـ”العدالة المالية التنافسية”، أي منع اختلال التوازن بين المترشحين بسبب الفوارق الاقتصادية الهائلة. فالانتخابات التي تتحول إلى سباق مالي تفقد جوهرها التمثيلي، وتصبح خاضعة لمنطق السوق السياسي أكثر من خضوعها لمنطق الاختيار الديمقراطي.   أما المؤسسات الدستورية الرقابية، وعلى رأسها المجلس الأعلى للحسابات والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، فقد أصبحت تشكل ما يمكن تسميته بـ”الائتلاف المؤسساتي للنزاهة الانتخابية”، أي شبكة رقابية متعددة الوظائف تتقاطع فيها آليات التدقيق المالي والملاحظة الحقوقية والتتبع الأخلاقي. وهذه المقاربة تعكس تحولاً عميقاً في فلسفة الدولة، حيث لم تعد وزارة الداخلية الفاعل الوحيد في تدبير الانتخابات، وإنما أصبحت العملية الانتخابية موزعة بين عدة مؤسسات دستورية متخصصة.   وفي العمق، يبدو أن المغرب يسعى إلى بناء نموذج انتخابي يقوم على “المشروعية المركبة”، أي الجمع بين الشرعية القانونية، والشفافية الإدارية، والرقابة القضائية، والتعددية الحزبية، والأمن الرقمي، والمشاركة المواطنة. وهذه المقاربة تعكس وعياً متزايداً بأن الديمقراطية المعاصرة لم تعد تُقاس فقط بصندوق الاقتراع، وإنما بقدرة المؤسسات على حماية المسار الانتخابي من الاختلالات البنيوية والتأثيرات غير المشروعة.   غير أن الرهان الحقيقي لا يتعلق فقط بجودة النصوص القانونية، لأن النصوص مهما بلغت دقتها تظل عاجزة عن إنتاج الثقة إذا ظلت الأحزاب السياسية تعاني من ضعف التأطير، وهشاشة النخب، وغياب الديمقراطية الداخلية، وفقر التواصل السياسي. لذلك، فإن تخليق الحياة السياسية لا يمكن اختزاله في الردع القانوني وحده، وإنما يقتضي بناء ثقافة مؤسساتية جديدة تقوم على الكفاءة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتثمين الالتزام الحزبي، وتطوير النخب الوسيطة.   لقد دخل المغرب اليوم مرحلة يمكن وصفها بـ”إعادة هيكلة المجال السياسي وفق منطق الحكامة الشاملة”، وهي مرحلة تتطلب من الأحزاب الانتقال من منطق التعبئة الموسمية إلى منطق التدبير البرامجي طويل المدى، ومن الشعبوية الخطابية إلى الفعالية التدبيرية، ومن الزعامة التقليدية إلى القيادة المؤسساتية.   ومن ثم، فإن انتخابات 23 شتنبر 2026 لن تكون مجرد محطة لاختيار أعضاء مجلس النواب، وإنما اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة والمجتمع والأحزاب على إنتاج نموذج انتخابي جديد يقوم على النزاهة الرقمية، والشفافية المالية، والتعددية المؤطرة، والتأمين المؤسساتي للثقة العمومية. ذلك أن الديمقراطية الحديثة لم تعد تُبنى بالشعارات، وإنما تُبنى بمنظومات الحكامة، وبقدرة المؤسسات على تحويل القانون إلى ممارسة، والرقابة إلى ثقافة، والانتخابات إلى تعاقد وطني دائم… وهي المعركة الحقيقية التي يخوضها المغرب اليوم في صمت مؤسساتي كثيف، وتحت أعين مجتمع يراقب، ويقارن، وينتظر.

    إقرأ الخبر من مصدره