Étiquette : 270

  • بوابة نحو المتوسط.. المغرب يستقطب اهتمام الشركات الألمانية

    هبة بريس

    أوصت الوكالة الألمانية لتشجيع التجارة الخارجية والاستثمار الشركات الألمانية بالاستقرار في المغرب، الذي “يتموقع كمنصة لتصدير الخدمات الرقمية في حوض البحر الأبيض المتوسط” و”كوجهة جذابة لتفويض الخدمات الألمانية إلى الخارج”.

    وأوضحت الوكالة، على موقعها الإلكتروني، أن أولى الشركات الألمانية قد استقرت بالفعل بالمملكة، متوقعة تطورا في العلاقات التجارية بين ألمانيا والمغرب، الذي “قد يكتسب أهمية متزايدة للاقتصاد الألماني خلال السنوات المقبلة، ليس فقط كموقع تقليدي للإنتاج، ولكن أيضا كجزء لا يتجزأ من سلاسل القيمة الرقمية”.

    وأوصت الوكالة الشركات الألمانية بإسناد بعض عملياتها إلى المغرب بكلفة أقل، بما يتيح لها تركيز مواردها الداخلية على الابتكار، مشيرة إلى أن تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات والهندسة يشكل مصدرا مهما للمداخيل بالنسبة للمملكة، في حين يساهم استيراد هذه الخدمات في ضمان تنافسية ألمانيا على الصعيد الدولي.

    وأضافت أن الظرفية الحالية مواتية لاستثمارات استراتيجية للشركات الألمانية بالمغرب، الذي يتوفر على ميثاق للاستثمار يمنح امتيازات مالية وضريبية هامة، لا سيما لفائدة المشاريع ذات القيمة المضافة العالية والمولدة لفرص الشغل المحلية. كما قدمت المغرب باعتباره بلدا حقق أهدافا طموحة في مجال تكوين الرأسمال البشري والامتثال للمعايير الأوروبية المتعلقة بحماية المعطيات.

    وفي هذا الإطار، أبرزت الوكالة الرؤية الاستراتيجية للمغرب في مجال ترحيل الخدمات (الأوفشورينغ)، التي تروم، في أفق سنة 2030، مضاعفة مداخيل القطاع لتناهز 3,7 مليارات يورو، وإحداث أزيد من 270 ألف منصب شغل إضافي.

    كما نوهت بجهود المملكة في مجال حماية المعطيات، معتبرة أن تعزيز هذا الإطار يشكل ميزة تنافسية حاسمة لاستقطاب المستثمرين الأوروبيين، ولا سيما الألمان، في قطاع الأوفشورينغ.

    وسجلت الوكالة الألمانية لتشجيع التجارة الخارجية والاستثمار أن المغرب لا ينظر إلى حماية المعطيات كعائق أمام النمو، بل كرافعة أساسية لتعزيز الثقة والتنافسية الدولية، مبرزة أن الهدف يتمثل في تموقع حماية المعطيات كعنصر جودة حقيقي للخدمات المغربية في السوق العالمية.

    وبالنسبة للاقتصاد الألماني، تفتح إعادة التوجيه الاستراتيجي للمغرب في قطاع الأوفشورينغ آفاقا لتجاوز النقص في اليد العاملة المؤهلة بألمانيا وتنويع سلاسل الإمداد في قطاع الخدمات، تضيف الوكالة، مشيرة إلى أن الشركات الألمانية، التي كانت تنشط تقليديا بالمغرب في مجالي المناولة في قطاع السيارات والصناعة الميكانيكية، توسع حاليا أنشطتها لتشمل مراكز البحث والتطوير.

    وتستخدم شركات الخدمات المعلوماتية الألمانية المغرب كموقع للإسناد القريب للخدمات (نيرشورينغ) لتكوين فرق تطوير مرنة، حيث يسهم القرب الجغرافي، ووحدة المنطقة الزمنية، والتوفر المتزايد على كفاءات مؤهلة ومتعددة اللغات، في تسهيل الاندماج ضمن مسارات العمل بألمانيا وعلى الصعيد الدولي.

    ومن جهة أخرى، اعتبرت الوكالة أن المغرب، الرائد إفريقيا في مجال الانتقال الطاقي، يوفر أيضا ظروفا ملائمة للشركات التكنولوجية الألمانية التي تطور وتختبر أنظمة التحكم الرقمي في قطاعات الطاقات المتجددة وتدبير الشبكات الذكية.

    وخلصت الوكالة الألمانية لتشجيع التجارة الخارجية والاستثمار إلى أن تطور الاستعانة بمصادر خارجية سيؤدي، على المدى المتوسط، إلى تغيير بنية المبادلات التجارية بين ألمانيا والمغرب، إذ بينما كانت المبادلات في السلع، مثل النسيج والمنتجات الفلاحية والآلات وصناعة السيارات، تهيمن حتى الآن، فإن التجارة العابرة للحدود في الخدمات الرقمية تكتسب تدريجيا أهمية متزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقات واسعة في شبهات تضارب المصالح.. منتخبون تحت مجهر الداخلية ومساطر قانونية تلوح في الأفق

    باشرت السلطات الترابية بعدد من المدن المغربية تحركات ميدانية موسعة لجمع معلومات دقيقة حول وضعية منتخبين محليين يشتبه في وجود علاقات مهنية تجمعهم بشركات متعاقدة مع الجماعات التي يشرفون على تدبيرها، في خطوة تعكس تشديدا واضحا في مراقبة حالات تنازع المصالح داخل المجالس المنتخبة، وتوجها رسميا نحو تعزيز الشفافية في تدبير المال العام.

    ووفق مصادر « أخبارنا »، فإن هذه العملية جاءت بناء على توجيهات مركزية صادرة عن وزارة الداخلية المغربية، حيث جرى تكليف مصالح ترابية بإجراء تدقيقات ميدانية تشمل فحص وثائق وصفقات، وتتبع طبيعة العلاقات المحتملة بين بعض المنتخبين وشركات مستفيدة من تدبير مرافق عمومية حيوية، من قبيل خدمات النظافة وتوزيع الماء والكهرباء وتسيير الأسواق.

     وتشير المصادر ذاتها إلى أن التحريات الأولية همّت أزيد من 270 منتخبا، من بينهم رؤساء جماعات وأعضاء ضمن الأغلبية والمعارضة، بعدما تم تسجيل مؤشرات حول شبهات تضارب مصالح.

    وفي هذا الإطار، تحظى التحريات الجارية بكل من طنجة وتطوان باهتمام خاص من وزارة الداخلية، بالنظر إلى حجم المشاريع والخدمات المفوضة بالمدينتين وتعدد المتدخلين في تدبير قطاعات استراتيجية.

    وتشهد مدينة تطوان حالة من الاهتمام المكثف في إطار هذه التحريات، حيث ركزت الفرق المكلفة على متابعة جميع الصفقات، بعد تسجيل مؤشرات حول احتمال وجود علاقات مهنية بين بعض المنتخبين المحليين والشركات المستفيدة.

    المصادر المحلية أكدت أن هذه التحقيقات تهدف إلى كشف أي تورط محتمل وفرض احترام القانون التنظيمي للجماعات، بما يعكس حرص السلطات على تكريس الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات المنتخبة.

    ووصفت مصادر مطلعة لـ »أخبارنا » أن هذه الأبحاث بأنها دقيقة وموسعة، وتركز على التحقق من مدى احترام المنتخبين للمقتضيات القانونية التي تمنع أي تداخل بين المصالح الخاصة والمهام التمثيلية، مع التأكيد أن الهدف هو حماية المال العام وترسيخ قواعد الحكامة الجيدة.

    وفي بُعده القانوني، تكتسي هذه التحريات طابعاً صارماً، إذ ترتكز على مقتضيات ملزمة تجرّم كل وضعية يمكن أن تُفضي إلى تضارب المصالح داخل الجماعات الترابية، وهو ما قد يعرض المعنيين بالأمر، في حال ثبوت أي تورط، لمساطر إدارية وقضائية تصل إلى العزل والمتابعة وفق القوانين الجاري بها العمل. 

    كما تؤكد المصادر أن الملفات المشتبه فيها تخضع لتدقيق قانوني معمق، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، مع احترام قرينة البراءة إلى حين استكمال جميع مراحل البحث، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة ويكرس مبادئ الشفافية وتخليق الحياة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاكارتا على حافة الإفلاس

    يونس جنوحي

    صحيفة الـ«فايننشال بوست» فجرت ملفا ثقيلا، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    الصحيفة العريقة والمتخصصة في قضايا الاقتصاد عبر القارات، والتي تابعت أهم الأحداث العالمية منذ 1907، حذرت من التحول «الهادئ والمدمر» الذي يشهده الاقتصاد الإندونيسي.

    الصحيفة انطلقت من تصريح رسمي للحكومة الإندونيسية، جاء فيه أن أعداد رواد الأعمال في البلاد الذين يعلنون تجميد أعمالهم أو إفلاس شركاتهم، في ازدياد. وبدل الإقبال على الاستثمار واقتحام قطاعات التصنيع والإنتاج، التي تشغل 95 بالمئة من القوى العاملة في البلاد، اختاروا استيراد السلع منخفضة التكلفة من الصين.

    قد يبدو الوضع عاديا لو تعلق الأمر باقتصاد ناشئ، لكن بالنسبة إلى إندونيسيا التي قام اقتصادها على نظام المقاولات، فإن الأمر يحمل تداعيات خطيرة على المنطقة، خصوصا وأن الحكومة الإندونيسية تعتبر المقاولات «العمود الفقري للمستقبل الصناعي للبلاد».

    الصحيفة وصفت ما يقع في البلاد بـ«التآكل الخطير للقدرات المحلية». وعملية «إعادة تدوير» السلع الصينية، إجهاز على واحد من القوى الواعدة في آسيا.

    المقال الذي نشرته «الفايننشال بوست»، يقول إن المصانع الصينية حاليا تعمل على نطاق «لا مثيل له عالميا».

    وهذا الأمر ليس وليد صدفة غير مدروسة، إذ إن السياسة الصينية التي عمرت لعقود، كانت دائما موجهة من قبل الدولة، التي خلقت بيئة يمكن فيها للمنتجين الصغار، إنتاج السلع بشكل أرخص وأسرع، وهو ما يعني زيادة ضخمة في الإنتاج يصعب على أي دولة أخرى في العالم منافستها.

    في يناير من العام الماضي، بلغت واردات جاكارتا من الصين أكثر من 6 ملايير دولار أمريكي، وهو ما يمثل 35،5 بالمئة من إجمالي واردات إندونيسيا. وعلقت الصحيفة على الوضع بالقول إن «هذه الهيمنة ليست صدفة، بل هي نتيجة لاستراتيجية بكين، تعتمد على إغراق الأسواق الإقليمية بمنتجات منخفضة التكلفة».

    لكن أخطر ما نبهت إليه صحيفة «فايننشال بوست»، أن أغلب الواردات الصينية تُباع دون وضع العلامات المناسبة، أو إصدار الشهادات، أو ملاءمة المعايير المتعلقة بالجودة.

    لا يتعلق الأمر بإندونيسيا وحدها، فالصحيفة حذرت من وضع دولي ومأزق عالمي عابر للقارات.

    تمتد تكتيكات الصين إلى ما وراء حدود إندونيسيا. إذ بفضل استغلال نقاط الضعف في أنشطة التجارة الدولية، تتجاهل بكين تدابير «مكافحة إغراق الأسواق» وقواعد منظمة التجارة العالمية. في حين حاولت إندونيسيا فرض رسوم مكافحة الإغراق، لا يزال «الإنفاذ» ضعيفا وغير متسق. وفي الوقت نفسه، مددت الصين العمل بنظام فرض رسوم «مكافحة الإغراق» على صادرات الصلب الإندونيسية، مما يسلط الضوء على عدم التكافؤ. وهكذا فإن الصين تحمي صناعاتها، بينما تُضعف صناعات أخرى، وبقوة.

    وهذا المعيار المزدوج، يؤكد على كيفية تلاعب الصين بالقواعد والإجراءات التجارية لصالحها.

    النموذج الإندونيسي هنا ليس إلا حالة دراسة، يتوجب استخلاص العبرة منها. إذ إن البلاد التي تضم 270 مليون نسمة، تبقى سوقا ضخمة في القارة الآسيوية. وبإجهاز الصين على اقتصاد من هذا النوع، فإنها تضمن لنفسها لقب «المورّد الأول» في آسيا، والعالم أيضا.

    الاهتمام الدولي بالاقتصاد الآسيوي مرده بالأساس إلى أن القارة الآسيوية تضم أكبر نسبة سكان في العالم. أغلب البشر يعيشون في آسيا. لذلك فإن الهيمنة الاقتصادية تُصنع هناك، لكن شظاياها تصيب كل أرجاء العالم.

    هناك دول في إفريقيا وحتى في شرق أوروبا وأمريكا اللاتينية، عليها استخلاص الدروس من الوضع الإندونيسي.. إغراق الأسواق الدولية بالمنتجات الصينية الرخيصة، من خلال استغلال الثغرات التنظيمية، وضعف المنافسة من طرف الشركات المحلية المنهكة أساسا إما بالضرائب، أو الأزمة، لا يعني فقط غياب الجودة وتهديد الصحة العامة، بل يحيل فورا على الإفلاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال “بيدوفيل” اغتصب طفلة ذات ست سنوات بسلا

    الأخبار

    أفادت مصادر موثوق بها بأن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط أمر، مساء أول أمس الثلاثاء، بإيداع “بيدوفيل” أربعيني سجن تامسنا على خلفية تورطه في جناية هتك عرض بالعنف لطفلة لا يتعدى سنها ست سنوات.

    وكشفت المصادر ذاتها أن الوكيل العام أحال المتهم الأربعيني مباشرة على جلسات الحكم، دون الحاجة لإخضاعه للتحقيقات التفصيلية من طرف قاضي التحقيق، بسبب اعترافاته الصادمة التي أكد من خلالها تعريضه للضحية لممارسات جنسية شاذة متكررة، مستغلا ثقة الأسرة ووضعية الجوار، حيث يقطن بالقرب من منزل أسرة الضحية بسلا الجديدة.

    وأوضحت مصادر الجريدة أن عناصر الشرطة القضائية بدائرة حي النهضة بسلا الجديدة كانت قد وضعت المتهم المعني المزداد سنة 1986 رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، بعد توصلها بشكاية رسمية من طرف والدة الطفلة الضحية، تفيد تعريض ابنتها البالغة من العمر ست سنوات لجناية هتك عرض بالعنف من طرف جارالأسرة العازب الذي كان يقطن بنفس العمارة.

    دخول عناصر الشرطة القضائية بأمن سلا الجديدة وتحديدا بدائرة النهضة على الخط أسفر عن تحديد هوية الجاني واعتقاله، قبل إخضاعه للأبحاث التمهيدية تحت إشراف النيابة العامة، وقد استندت التحريات الأمنية على شهادة الفتاة الضحية التي أعادت سيناريوهات الاعتداءات الجنسية الصادمة التي تعرضت لها في أوقات مختلفة من طرف المتهم، بعد استدراجها إلى منزله بنفس العمارة التي كانت تقطن بها أسرة الطفلة الضحية.

    وعززت أسرة القاصر الضحية شكايتها بتقرير طبي أكد واقعة هتك العرض التي تعرضت لها الطفلة ذات الست سنوات، وهو ما جعل الجاني يعترف بجريمته مباشرة بعد مواجهته بالتصريحات الصادمة للقاصر الضحية والشهادة الطبية المرفقة ضمن الشكاية، حيث تناسلت اعترافاته أمام الضابطة القضائية، وكذا أمام قاضي النيابة العامة، صباح أول أمس الثلاثاء، بسط من خلالها وبكل أريحية تفاصيل جريمته البشعة، مؤكدا في نفس الآن كل الاتهامات التي وردت في تصريحات الطفلة الضحية، ونتائج التقرير الطبي الذي أثبت تعرض الضحية لجناية هتك عرض بالعنف.

    وأفادت مصادر “الأخبار” بأن التفاعل الإيجابي والفوري للمصالح الأمنية والنيابة العامة مع هذه الواقعة واعتقال الجاني، خلف ارتياحا كبيرا لدى أسرة الطفلة الضحية، ما يكرس النجاعة القضائية المسجلة على مستوى الدائرة القضائية بمحكمة الاستئناف بالرباط والنيابات العامة التابعة لها في مكافحة كل الظواهر المشينة المرتبطة بجرائم العنف ضد الأطفال وجرائم الاغتصاب وهتك العرض التي يتعرض لها النساء والفتيات والأطفال القاصرون.

    وكانت هذه  الدائرة القضائية قد سجلت خلال سنة 2025  عددا مهم من الشكايات بخصوص العنف ضد الأطفال، بلغت في مجموعها 1728 شكاية، صفي منها 1626 شكاية، أي بنسبة إنجاز بلغت 94.09 في المائة من المسجل، أما المحاضر فقد سجلت بهذه الدائرة القضائية ما مجموعه 3487 محضرا أنجز منها 3498 محضرا، أي بنسبة إنجاز بلغت 100.31 في المائة من المسجل.

    أما على مستوى نشاط الخلية الجهوية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف على صعيد هذه المحكمة فقد بلغ عدد الشكايات الرائجة المتعلقة بالعنف ضد النساء 90 شكاية أنجز منها 87 شكاية أي بنسبة إنجاز بلغت 97 في المائة من الرائج و123 في المائة من المسجل، كما سجل على مستوى المحاضر من الرائج ما مجموعه 147 محضرا أنجز منها 140 محضرا أي بنسبة إنجاز 107 في المائة من المسجل و96 في المائة من الرائج.

    وبالنسبة للشكايات المتعلقة بالعنف ضد الأطفال التي سجلت خلال السنة المنصرمة فقد بلغت 171 شكاية أنجز منها 176 شكاية بنسبة إنجاز بلغت 103 في المائة من المسجل، في حين تم تسجيل 270 محضرا أنجز منها 280 محضرا بنسبة إنجاز 104 في المائة من المسجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 12 سنة من الحريق.. “سوبر مارشي” يعود باسم “ناظور سانتير” والتجار بين الأمل والحذر

    كمال لمريني

    بعد اثني عشر سنة من الحريق الذي التهم سوق المغرب الكبير بالناظور المعروف لدى الساكنة ب”سوبر مارشي”، بدأت أخيرا عملية تسليم المحلات التجارية داخل المركب الذي يحمل حاليا اسم “ناظور سانتر” إلى أصحابها المستوفين للشروط القانونية، في خطوة طال انتظارها من قبل مئات التجار المتضررين.

    وكان السوق قد اندلع به حريق مهول في 25 يونيو 2014، أتى على 875 محلا تجاريا، مخلفا خسائر مادية جسيمة، ومسببا شللا اقتصاديا في قلب مدينة الناظور، حيث أعقب ذلك قرار بهدم السوق وإعادة بنائه من الصفر، في مشروع طموح بلغت كلفته أكثر من 164 مليون درهم، بتمويل مشترك بين الدولة وملاك المحلات.

    وتتضمن المرحلة الأولى من هذه العملية تسليم 315 محلا، بينما لا تزال 270 محلا خارج هذه الدفعة بسبب تعثر الإجراءات المالية والإدارية، حيث ينظر إلى هذا التطور باعتباره نقطة تحول في مسار إعادة إحياء أحد أبرز المرافق الاقتصادية بالمدينة.

    وفي هذا السياق، أكد خالد ليدوح، رئيس اتحاد ملاك المركب التجاري، أن هذه العملية تمثل انطلاقة فعلية لمرحلة جديدة من العمل الميداني، خاصة بعد استكمال الربط بشبكة الكهرباء والمرافق الأساسية، ما من شأنه أن يساهم في استعادة النشاط التجاري تدريجيا. وأوضح أن عملية التسليم ستتواصل على مدى أسبوع، في انتظار تسوية وضعية باقي المحلات.

    وفي المقابل، يعلق التجار آمالا كبيرة على هذه الخطوة لتسريع وتيرة استكمال المشروع، وإعادة الحيوية إلى مدينة الناظور التي تأثرت اقتصاديا واجتماعيا جراء توقف هذا المرفق الحيوي. فالحريق الذي اندلع به لم يكن مجرد حادث عرضي، بل كارثة اقتصادية بكل المقاييس، إذ دمر السوق بالكامل وأجبر السلطات على هدمه وإعادة بنائه من الصفر، في مشروع طموح حمل لاحقا اسم “ناظور سانتر”.

    ورغم التعليمات الملكية التي منحت دفعة قوية لانطلاق الأشغال، إلا أن المشروع واجه سلسلة من التعثرات، أبرزها صدور حكم قضائي من محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط يقضي بوقف الأشغال بدعوى عدم مطابقة البناء للتصاميم الأصلية، ما أدى إلى انسحاب الشركة المكلفة وتوقف الأشغال لسنوات.

    هذا التوقف القسري دفع مئات التجار إلى البطالة، واضطر بعضهم إلى امتهان البيع العشوائي في أسواق أخرى لتأمين لقمة العيش، بينما تراكمت الأعباء المالية والنفسية على المتضررين، في ظل غياب حلول ملموسة لسنوات.

    وأمام هذا الوضع، تحركت جمعية الوحدة لتجار سوق المغرب الكبير، ونظمت وقفات احتجاجية متكررة أمام مقر العمالة ومؤسسات أخرى، مطالبة بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة، في رسالة واضحة مفادها: “لا بد من استكمال المشروع ورفع الضرر عن المتضررين.”

    ورغم بعض الوعود الرسمية، ظل المشروع يراوح مكانه، ما زاد من حدة الاحتقان في صفوف التجار، حيث أنه مع مرور الوقت، بدأت بعض الأصوات تتحدث عن “تآكل الأمل” و”نسيان الملف”، خاصة في ظل غياب التواصل المؤسساتي الفعال.

    لكن اليوم، ومع انطلاق عملية التسليم، يرى البعض أن الأمور بدأت تتحرك، ولو بشكل جزئي. في المقابل، يحذر آخرون من “الفرحة المؤجلة”، ما لم يتم تسوية وضعية باقي المحلات وضمان استمرارية الأشغال دون عراقيل جديدة.

    ذلك أن “ناظور سانتر” لا يمثل مجرد سوق تجاري، بل يشكل رافعة اقتصادية واجتماعية لمدينة تعاني من أزمة توصف بـ”غير المسبوقة”. فإعادة فتحه تعني استعادة مئات فرص الشغل، وتنشيط الدورة الاقتصادية، وتحسين ظروف العيش لعدد كبير من الأسر.

    ومع ذلك، لا تزال التحديات قائمة، حيث هناك 65 محلا لم يباشر ملاكها أي خطوة إدارية، ما يعرقل إدراجها ضمن عملية التسليم. كما يشتكي بعض التجار من غياب رؤية واضحة بخصوص تدبير المرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بالتنظيم الداخلي، الأمن، والنظافة.

    وفي انتظار استكمال الأشغال وتسوية الملفات العالقة، يبقى الأمل معلقا على إرادة جماعية حقيقية، تضع مصلحة المدينة فوق كل اعتبار، وتعيد الاعتبار لتجار صمدوا لسنوات في وجه النسيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 270 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى- (فيديو)

    اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، بحماية القوات الإسرائيلية.

    ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، عن مصادر محلية القول “إن أكثر من 270 مستعمرا اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية في باحاته، بحماية قوات الاحتلال”.

    شاهد| مستوطنون بحماية شرطة الاحتلال يقتحمون المسجد الأقصى المبارك. pic.twitter.com/kZmsoJC4Il

    — وكالة سند للأنباء – Snd News Agency (@Snd_pal) January 12, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • طهران تتهم إسرائيل بزعزعة الاستقرار وتؤكد مواجهة “الحرب والمؤامرة”

    اتهمت طهران إسرائيل بالسعي لضرب استقرار البلاد محملة إياها “المسؤولية عن الوضع الحالي” ومعتبرة أنها في “خضم حرب ومؤامرة”.

    واتسعت الاحتجاجات في إيران وسط أجواء من الشد والجذب، حيث خرجت مظاهرات مؤيدة للنظام ردا على موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، في وقت تواصَل فيه قطع الإنترنت.

    وقال الجيش الإيراني إن العدو يسعى لضرب استقرار البلاد “من خلال مؤامرة جديدة وبدعم من الكيان الصهيوني”.

    ودعا الشعب إلى “الحفاظ على يقظته ووحدته لإفشال كل مؤامرات العدو”.

    وختم أن “الجيش -وبقية القوات المسلحة- يرصد تحركات العدو في المنطقة وسيواجه أي مؤامرة بقوة”.

    في السياق، نقلت وكالة فارس شبه الرسمية، عن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، قوله إن “إسرائيل هي المسؤولة عن الوضع الحالي”.

    وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده “في خضم حرب ولا سلام ولا وقف لإطلاق النار”.

    بدوره، أكد الحرس الثوري الإيراني أن “حماية إنجازات الثورة وأمن البلاد خط أحمر”.

    أمريكا وإسرائيل

    في غضون ذلك، قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرَواني، إن “الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن تحوّل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف هدامة وتخريبية واسعة النطاق في إيران”.

    وفي رسالة وجهها إلى مجلس ​الأمن، نقل إيرَواني “تنديد طهران بالسلوك المستمر وغير القانوني ‌وغير المسؤول للولايات ‌المتحدة، بالتنسيق مع إسرائيل، في التدخل بالشؤون الداخلية لإيران، ‌وذلك عبر التهديدات والتحريض والتشجيع المتعمد على زعزعة الاستقرار والعنف”.

    وفي السياق، قالت استخبارات الحرس الثوري الإيراني إن “العدو قد غيَّر إستراتيجيته من الهجوم العسكري إلى زعزعة الأمن الداخلي عبر إثارة الشغب”.

    وأضافت أن “العدو يعمل على تنفيذ برنامج دقيق ومرحلي بتوجيه من استخبارات أجنبية وتفعيل جماعات إرهابية”.

    ورأت استخبارات الحرس الثوري أن “تدخل الرئيس الأميركي ومسؤولين صهاينة ونشاط جماعات إرهابية أعطيا نمطا جديدا للاحتجاجات”.

    “تنديد أوروبي ودعم أميركي”

    في المقابل، ندد قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بـ”قتل المتظاهرين” في إيران.

    وفي بيان ​مشترك أصدره ‍مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الجمعة، أعرب قادة كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا عن قلق بالغ إزاء ما قالوا إنها تقارير واردة عن أعمال عنف من قبل قوات الأمن الإيرانية.

    وأدان بيان القادة بشدة “قتل المتظاهرين” في إيران وأكد أن على السلطات الإيرانية حماية شعبها.

    كما طالب بيان مشترك لوزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي السلطات الإيرانية بالتوقف فورا عن “استخدام القوة المفرطة والقاتلة من قبل قواتها الأمنية ضد المتظاهرين”.

    تزامنا مع ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن بلاده تدعم “شعب إيران الشجاع”، في حين وصف المتحدث باسم الوزارة التي يتولاها روبيو، اتهامات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لها بتأجيج حركة الاحتجاج التي اتسعت رقعتها في إيران بأنها “وهمية”، جاء ذلك في ظل تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستتدخل إذا قمعت طهران المتظاهرين.

    وأعلنت الشرطة الإيرانية إصابة 270 من عناصرها خلال الاحتجاجات.

    ونشر ناشطون مقاطع تظهر تجمعات احتجاجية في أحياء من العاصمة طهران، إضافة إلى مدن أصفهان ومشهد وكرمانشاه وأراك وبابل، حيث ردد المحتجون شعارات مناوئة للنظام، وسط وجود أمني مكثف.

    وتتوزع الاحتجاجات في عموم الجغرافيا الإيرانية على عدة محافظات، ويتركز أبرزها في طهران وأصفهان وشيراز ومشهد وهمدان وقم وأهواز وكرمان شاه.

    وكانت الاحتجاجات قد انطلقت بسبب ارتفاع الأسعار وسوء الأوضاع المعيشية، بعد أن وصل سعر صرف العملة المحلية إلى مستويات متدنية، وارتفع الدولار بنسبة تتجاوز 21% خلال شهر دجنبر المنصرم وحده.

    كما ارتفع التضخم بين مارس ودجنبر من العام الماضي بنسبة 43% وفق تقديرات البنك المركزي، في حين نقلت وسائل إعلام إيرانية عن خبراء أن النسبة الفعلية تصل إلى 60%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديل مدونة الشغل قبل فاتح ماي

    النعمان اليعلاوي

    تتصاعد وتيرة النقاش حول ضرورة مراجعة مدونة الشغل، بعد مرور أكثر من عقدين على دخولها حيز التنفيذ، في ظل مطالب متزايدة من النقابات وممثلي الشغيلة بإدخال تعديلات جوهرية على عدد من مقتضياتها، التي يعتبرون أنها لم تعد قادرة على مواكبة التحولات العميقة التي يعرفها سوق العمل الوطني.

    وأكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، في جلسة الأسئلة الشفوية التي عقدها مجلس النواب، الاثنين الماضي، أن الحكومة ملتزمة بموجب الاتفاق الاجتماعي أبريل 2024 لفتح ورش مدونة الشغل. وكشف السكوري أنه راسل النقابات في شتنبر الماضي، وتوصل منها بأجوبة، مشددا على أن الحكومة تريد الذهاب نحو ورش التعديل بالإجماع، مشيرا إلى وجود خيارين، إما أن تقوم الحكومة بإخراج مشروع قانون لتعديل مدونة الشغل يتضمن إصلاحات، أو تقديم مقترح قانون من طرف الفرق البرلمانية في حال عجز الحكومة عن تعديل المدونة.

    وكشفت مصادر نقابية أن وزارة التشغيل كانت قد راسلت المركزيات من أجل إعداد مذكرات حول منهجية الاشتغال على تعديل مدونة الشغل، وتقديم مقترحاتها بخصوص التعديلات المرجوة، في أفق الإعداد لجولة الحوار التي ستنطلق في الأشهر القادمة. وتأتي هذه الدعوات في سياق اجتماعي واقتصادي يتسم بارتفاع حوادث الشغل وتزايد الإصابات داخل عدد من المقاولات، مقابل محدودية إمكانيات أجهزة تفتيش الشغل، التي تجد صعوبة في تغطية مختلف القطاعات ومراقبة مدى احترام القوانين المنظمة لعلاقات العمل، ما يطرح تساؤلات حول نجاعة الإطار التشريعي الحالي في حماية الأجراء.

    وفي هذا السياق، تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بمقترح قانون يرمي إلى تعديل المادة 272 من القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل، في خطوة وصفها أصحابها بأنها استجابة للتحولات الحقوقية والاجتماعية والدستورية التي شهدها المغرب خلال العقدين الأخيرين.

    ويقضي هذا المقترح برفع مدة الغياب المسموح بها بسبب المرض من 180 يوما إلى 270 يوما متواصلة، مع إمكانية تمديدها إلى سنة كاملة في الحالات المرتبطة بالأمراض المزمنة أو الخطيرة التي تستدعي علاجات طويلة الأمد، شريطة الإدلاء بشهادة طبية صادرة عن السلطات الصحية المختصة، بهدف ضمان التوازن بين حماية الأجير والحفاظ على استمرارية المقاولة.

    ويؤكد الفريق البرلماني أن هذا التعديل ينسجم مع مقتضيات الدستور، سيما الفصل 31 الذي ينص على الحق في العلاج والعناية الصحية، والفصل 34 الذي يلزم السلطات العمومية بوضع سياسات عمومية تراعي حاجيات الفئات الهشة، وفي مقدمتها الأجراء الذين يجدون أنفسهم مهددين بفقدان مناصب شغلهم بسبب ظروف صحية خارجة عن إرادتهم.

    وفي سياق متصل، كان وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، شدد، في أكثر من مناسبة، على أن إصلاح مدونة الشغل يعد ورشا مركزيا ضمن الجولة الأخيرة من الحوار الاجتماعي، مؤكدا أن المراجعة الشاملة لهذا النص القانوني ستسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وبناء مجتمع متوازن يضمن حقوق جميع الأطراف.

    وأشار الوزير إلى أن النسخة الحالية من المدونة لم تعد قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل، سواء من حيث بروز أشكال جديدة للعمل، أو تطلعات الأجيال الصاعدة نحو ضمانات اجتماعية أوفر، وحماية أكبر في مواجهة الهشاشة المهنية.

    وبينما تتباين المواقف بين من يرى في مراجعة مدونة الشغل ضرورة ملحة لتعزيز حماية الأجراء وتحسين شروط العمل، ومن يحذر من تعديلات قد تثقل كاهل المقاولات وتؤثر على قدرتها التنافسية، يبدو أن هذا الملف بات مطروحا بإلحاح على طاولة النقاش السياسي والاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز 270 غرامًا من الكوكايين.. أمن فاس يوقف مروجا للمخدرات الصلبة

    تمكنت فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، بناءً على معلومات دقيقة وفّرتها عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (الديستي)، من توقيف شخص ينشط في مجال ترويج المخدرات الصلبة.

    وأفادت مصادر « تيلكيل عربي » أن المشتبه فيه جرى إيقافه حوالي الساعة التاسعة صباحًا بمنطقة بلاد المكزاري، حيث كان على متن سيارة من نوع « مرسيدس 207 » قادمة من إقليم تاونات.

    وأضافت المصادر ذاتها أن عملية التفتيش الأولية التي باشرتها العناصر الأمنية أسفرت عن حجز حوالي 270 غرامًا من مخدر الكوكايين.

    وقد تم اقتياد المشتبه فيه إلى مقر ولاية أمن فاس لتعميق البحث معه، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقرر مواصلة دعم القمح اللين


    هسبريس من الرباط

    قرّرت الحكومة المغربية مواصلة دعم استيراد القمح اللين إلى غاية نهاية شهر أبريل المقبل، من خلال إحداث “نظام للاسترجاع” عند الاستيراد لفائدة المهنيين.

    وأفادت دورية حديثة للمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني بأن هذه الخطوة تأتي بموجب قرار مشترك بين وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وتخص واردات القمح اللين الموجّه للطحن على مستوى المطاحن الصناعية خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجديدة.

    يأتي ذلك أيضا بعدما سبق للحكومة أن مدّدت البرنامج الخاص بتعزيز واردات المغرب من هذا المنتج الفلاحي من الأسواق الدولية، ما بين شهري ماي ودجنبر من السنة الفارطة، وفي ظل عدم كفاية حجم الإنتاج الوطني في تأمين الطلب المسجل من قبل المطاحن الصناعية، خصوصا عند استحضار كون هذا النوع من القمح يُعدّ الأكثر استهلاكا بالمملكة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وذكرت الدورية ذاتها أن احتساب متوسط سعر التكلفة المعتمد لتحديد المنحة الجزافية التي ستمنح للمستوردين سيتم على أساس متوسط مصدرين (منشأين)، خصوصا عندما يتعلق الأمر بألمانيا أو الأرجنتين أو فرنسا أو الولايات المتحدة الأمريكية.

    وتساوي المنحة التي تقوم الدولة بتقديمها للمستوردين الفارق بين متوسط سعر التكلفة المحتسب عند الخروج من الميناء خلال كل شهر والثمن المرجعي البالغ 270 درهما للقنطار الواحد، وتختلف هذه المنحة من شهر إلى آخر تبعًا لوضعية الأسواق الدولية.

    وبحسب المصدر نفسه، فإن لجنة تضم ممثلين عن وزارتي الفلاحة والاقتصاد والمالية والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني تجتمع في مطلع كل شهر لتحديد قيمة المنحة الجزافية الموحدة الخاصة باستيراد القمح اللين خلال الشهر الموالي.

    يشار إلى أنه خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الماضية، تراوح حجم الدعم الجزافي المقدم إلى المستوردين المغاربة ما بين 14 و7 دراهم عن كل قنطار مستورد، قبل أن ينخفض إلى أقل من درهم واحد بعد تحسّن أسعار القمح اللين على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره