Étiquette : EastFruit

  • رقم قياسي في واردات الفستق.. المغرب يتجاوز 4 آلاف طن لأول مرة

     سجلت واردات المغرب من الفستق مستويات غير مسبوقة سنة 2025، بعدما تجاوزت لأول مرة عتبة 4 آلاف طن. واستوردت المملكة، حسب موقع EastFruit، خلال العام الماضي 4,050 طنا بقيمة 33.9 مليون دولار، بزيادة بلغت 27.5 في المائة مقارنة بسنة 2024، وهو أعلى حجم واردات يتم تسجيله حتى الآن.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن واردات الفستق شهدت نموا متواصلا خلال ست سنوات متتالية، إذ ارتفعت بنحو 11.5 مرة منذ عام 2019، فيما بلغ متوسط معدل النمو السنوي نحو 50 في المائة خلال هذه الفترة.

    وأوضح أن الولايات المتحدة لاتزال تهيمن على إمدادات الفستق إلى المغرب، بعدما وفرت 92 في المائة من إجمالي الواردات في 2025. كما عززت تركيا موقعها كثاني أكبر مورد، إذ رفعت شحناتها بنحو 3.5 مرات على أساس سنوي، في حين شكلت إيران ما نسبته 2.2 في المائة من إجمالي الواردات.

    وأفاد الموقع ذاته أن تزايد الطلب الاستهلاكي واعتماد المغرب على التوريد الخارجي دفعا السلطات إلى إعطاء الأولوية لتطوير زراعة الفستق محليا. وفي إطار الاستراتيجية الوطنية « الجيل الأخضر 2020-2030″، جرى تصنيف الفستق ضمن المحاصيل الرئيسية الهادفة إلى تنويع النشاط الفلاحي في المناطق الجافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يلتهمون الفستق.. واردات قياسية تتجاوز 33 مليون دولار

    شهدت واردات المغرب من الفستق (البيسطاش (Pistache)) خلال سنة 2025 ارتفاعا قياسيا، في مؤشر واضح على تزايد الإقبال على هذا النوع من المكسرات داخل السوق المحلية.

    وبحسب معطيات نشرتها منصة EastFruit، فقد تخطت واردات المملكة من الفستق لأول مرة عتبة 4 آلاف طن، إذ وصلت إلى نحو 4050 طنا، بقيمة إجمالية تقارب 33.9 مليون دولار، مسجلة زيادة بنحو 27.5 في المائة مقارنة مع سنة 2024.

    وتفيد البيانات ذاتها بأن واردات الفستق عرفت نموا متواصلا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت بنحو 11.5 مرة منذ عام 2019، مع متوسط نمو سنوي يناهز 50 في المائة.

    وتظل الولايات المتحدة المزود الأول للفستق في السوق المغربية، إذ تستحوذ على حوالي 92 في المائة من إجمالي الواردات المسجلة خلال سنة 2025. كما عززت تركيا حضورها كثاني أكبر مصدر لهذا المنتج إلى المغرب، فيما تبقى حصة إيران محدودة نسبيا.

    ويرتبط هذا الارتفاع المتواصل أساسا بزيادة الطلب المحلي على الفستق، في وقت يعتمد فيه المغرب بدرجة كبيرة على الاستيراد لتلبية حاجيات السوق.

    وفي هذا السياق، تتجه السلطات إلى تشجيع زراعة الفستق محليا في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، خاصة في المناطق الجافة، بهدف تنويع الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسواق الأوروبية تتأثر بتراجع صادرات الطماطم المغربية بشكل ملحوظ

    أظهرت بيانات رسمية حديثة انخفاضاً حاداً في صادرات الطماطم المغربية نحو الاتحاد الأوروبي منذ أكتوبر 2025، ما أثار قلق المنتجين والمصدرين والمستوردين الأوروبيين الذين وصفوا الوضع بأنه “انحراف غير مبرر” عن المستويات المعتادة.

    ووفقاً لتقرير نشرته منصة “فريش بلازا” المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية العالمية، فقد سجلت الواردات الأوروبية من الطماطم المغربية والصحراء الغربية 8,497 طناً فقط في أكتوبر الماضي، مقارنة بمتوسط 66,675 طناً خلال الفترة 2020-2024، و71,463 طناً في أكتوبر 2024.

    كما بلغت الواردات، بحسب المعطيات التي أوردها المصدر نفسه، 11,164 طناً في نونبر و12,875 طناً في دجنبر 2025، وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة.

    وأعرب المنتجون الأوروبيون، عن استيائهم من غياب الشفافية في البيانات الرسمية، داعين المفوضية الأوروبية إلى تقديم معلومات محدثة والالتزام بالقواعد الأوروبية لضمان متابعة دقيقة لحركة الاستيراد.

    وتمكن المغرب من تحقيق رقم قياسي موسمي جديد في شحنات الطماطم خلال موسم 2024/2025 في الفترة الممتدة ما بين يوليوز-يونيو، مسجلاً صادرات بلغت 745 ألف طن بقيمة قاربت 1.2 مليار دولار، وفق بيانات سبق ونشرها مكتب الصرف.

    ويعكس هذا الرقم، بحسب المصدر ذاته، ارتفاعاً بنسبة 8.3% مقارنة بالموسم السابق، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل في موسم 2022/23 بنحو 4%.

    وتظل الطماطم الصنف الرئيسي لصادرات المغرب من الخضروات والفواكه، إذ تمثل أكثر من 30% من إجمالي العائدات بالعملة الصعبة للقطاع.

    وبحسب تصنيف 2024، يحتل المغرب المرتبة الثالثة عالمياً بين مصدري الطماطم، بعد المكسيك وهولندا، ما يعكس المكانة المتميزة للمغرب على الساحة الزراعية الدولية.

    وتوزعت صادرات الطماطم المغربية على مدار العام، مع بلوغ ذروتها بين شهري نونبر ومارس، وفي نونبر 2024، سجّل المغرب رقماً قياسياً جديداً بإرسال 105 آلاف طن من الطماطم خلال شهر واحد، وهو أعلى حجم شهري تم تسجيله في تاريخ الصادرات المغربية.

    وأفادت منصة “eastfruit” المتخصصة، أنه على الرغم من التحديات المستمرة التي يواجهها القطاع، مثل الجفاف الطويل ونقص اليد العاملة، تستمر صادرات المغرب من الطماطم في النمو بوتيرة ثابتة، ما يعكس قدرة الفلاحين والمصدرين على الحفاظ على تنافسية المنتج المغربي في الأسواق الدولية.

    وتظل فرنسا أكبر مستورد للطماطم المغربية، إذ استحوذت على نحو نصف إجمالي الصادرات خلال موسم 2024/25، بينما حافظت المملكة المتحدة على موقعها كثاني أكبر سوق، بشراء أكثر من 15% من إجمالي الكمية.

    من جانبها، واصلت هولندا وإسبانيا، وكلاهما من كبار مصدري الطماطم في أوروبا، زيادة وارداتهما من المغرب لتوسيع مواسم التصدير الخاصة بهما.

    وشهدت الصادرات المغربية إلى ألمانيا والبرتغال نمواً ملحوظاً، فيما ارتفعت شحنات المغرب إلى دول غرب إفريقيا مثل موريتانيا والسنغال بشكل مستمر، ما يعكس تنوع الأسواق المستهدفة واستراتيجية المغرب في تعزيز حضور منتجاته الزراعية في القارة الإفريقية وأوروبا.

    وأصبحت الأسواق الثانوية محركاً رئيسياً للنمو في الصادرات المغربية. مقارنة بالموسم السابق، إذ ارتفعت الصادرات إلى هذه الأسواق بنسبة 40%، وبزيادة بلغت 62% مقارنة بموسم 2022/23 القياسي.

    وساهمت هذه الأسواق بما يقارب 15 ألف طن من الزيادة الإجمالية، أي نصف نمو الموسم، متجاوزة الرقم القياسي الإجمالي بمقدار 28 ألف طن.

    ومن بين الأسواق الصاعدة الواعدة، تبرز بلجيكا التي تضاعفت صادرات المغرب إليها تقريباً أربع مرات خلال الموسمين الماضيين، والدول الإسكندنافية مثل الدنمارك والنرويج، التي سجلت واردات قياسية لمدة ثلاث سنوات متتالية.

    كما بدأت السويد وأيرلندا وفنلندا، التي كانت شبه غائبة عن خارطة تصدير المغرب قبل ثلاثة مواسم، تظهر مؤشرات نمو قوية، ما يعكس توسع الحصص السوقية للمغرب في الأسواق الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صادرات المغرب من الفراولة المجمدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية إلى 7900 طن

    كشف موقع « EastFruit »، أن المغرب وسع صادراته من الفراولة المجمدة إلى الولايات المتحدة بشكل كبير، محققاً أرقاما غير مسبوقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة استوردت، ما بين يناير وأكتوبر 2025، 7,900 طن من الفراولة المجمدة المغربية بقيمة 19 مليون دولار.  ويمثل هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 22 بالمائة مقارنة بالعام السابق، كما يتجاوز الرقم القياسي السابق المسجّل في 2019 بنسبة 115 بالمائة.

    وأوضح المصدر ذاته أن المغرب يعد من بين أكبر خمسة مصدرين للفراولة المجمدة في العالم، وتعتبر الولايات المتحدة أكبر مستورد عالمي. ففي الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، شكلت صادرات المغرب إلى الولايات المتحدة 17.3 بالمائة من إجمالي صادراته من الفراولة المجمدة. مضيفا أن الصادرات توزع على مدار السنة، لكن الكميات تبلغ ذروتها بين ماي وغشت. فيما سجل شهر يونيو 2025 أعلى شحنة شهرية، حيث تم تسليم 2,500 طن.

    ولفت الانتباه إلى أن المكسيك تظل المورد الرئيسي للولايات المتحدة، حيث تغطي نحو نصف إجمالي الواردات بفضل قربها الجغرافي واتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA).

    وأفاد أن صادرات المكسيك شهدت، مؤخرا، انخفاضا نتيجة مجموعة من العوامل، منها مشاكل الإنتاج المرتبطة بالمناخ، ومخاوف تتعلق بسلامة الأغذية، والتعريفات المضادة للإغراق التي فرضتها إدارة ترامب في مارس 2025.

    وخلص إلى أنه على الرغم من ارتفاع الطلب، فإن واردات الولايات المتحدة الإجمالية من الفراولة المجمدة انخفضت، ما دفع المشترين إلى تنويع مصادر الإمداد من موردين بديلين في أمريكا الوسطى وإفريقيا، بما في ذلك بيرو، غواتيمالا، والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقما قياسيا في صادرات الفراولة المجمدة إلى الولايات المتحدة خلال 2025

    الخط : A- A+

    سجل المغرب خلال سنة 2025 طفرة تاريخية في صادرات الفراولة المجمدة نحو الولايات المتحدة، حيث بلغت الشحنات ما بين يناير وأكتوبر نحو 7,900 طن بقيمة ناهزت 19 مليون دولار، محققة نموا بنسبة 22% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية وزيادة بنسبة 15% عن الرقم القياسي السابق لعام 2019.

    وبحسب بيانات منصة “EastFruit” المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية، فقد عزز هذا الأداء مكانة المملكة ضمن أكبر خمسة مصدرين عالميين لهذا المنتج، حيث استحوذت السوق الأمريكية، التي تعد المستورد الأكبر عالميا، على 17.3% من إجمالي الصادرات المغربية، مع تسجيل ذروة نشاط واضحة بين شهري ماي وغشت، تصدرها شهر يونيو بحجم شحنات قياسي بلغ 2,500 طن.

    ووفقا للمصدر ذاته، دفع تراجع استقرار الإمدادات المكسيكية التي تغطي نصف السوق الأمريكية، بسبب اضطرابات المناخ، ومخاوف السلامة الغذائية، ورسوم مكافحة الإغراق التي فرضتها إدارة ترامب في مارس 2025، على المستوردين لتنويع مصادرهم نحو إفريقيا وأمريكا الوسطى، وقد مكن هذا التحول الاستراتيجي المصدرين المغاربة من تعزيز حضورهم كقوة تموينية رئيسية بجانب البيرو وغواتيمالا وتشيلي ومصر، مستفيدين من بحث أمريكا عن بدائل إنتاج أكثر استقرارا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات البرتقال المغربي تواصل الانتعاش للموسم الثاني على التوالي

    الخط : A- A+

    سجلت صادرات البرتقال المغربي أداء لافتا خلال الموسم الفلاحي الحالي، مؤكدة مسار التعافي للموسم الثاني على التوالي، بعد التراجع الحاد الذي عرفه القطاع خلال موسم 2022/2023، في سياق يعكس عودة تدريجية للدينامية التصديرية لهذا المنتوج الفلاحي.

    وحسب معطيات صادرة عن منصة “EastFruit” المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية، فقد صدر المغرب خلال موسم 2024/2025، الممتد من نونبر إلى أكتوبر، نحو 84.6 ألف طن من البرتقال، بقيمة إجمالية ناهزت 61 مليون دولار. وتمثل هذه الكميات ارتفاعا بنسبة تقارب 38 في المائة مقارنة بالموسم السابق، وأكثر من ضعف المستوى المتدني الذي سُجل قبل عامين.

    ويواصل البرتقال ترسيخ موقعه ضمن أبرز الفواكه المغربية الموجهة للتصدير، إذ احتل خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2025 المرتبة الرابعة بعد الماندرين والبطيخ والتوت الأزرق. وينطلق موسم تصدير البرتقال عادة في شهر نونبر، ليبلغ ذروته خلال فصل الربيع، حيث تم تسجيل أعلى حجم شحن خلال شهر ماي بما يقارب 15.7 ألف طن.

    وأفادت “إيست فروت” بأن كندا والولايات المتحدة تُعدان أكبر سوقين للبرتقال المغربي، بحصص بلغت 22 في المائة و21.5 في المائة على التوالي. وسجلت المبيعات نحو كندا ارتفاعا لافتا بنسبة 65 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، في حين شهدت الصادرات إلى الولايات المتحدة تراجعا طفيفا، لتكون السوق الوحيدة ضمن أكبر عشرة مستوردين التي سجلت انخفاضا. وجاءت روسيا في المرتبة الثالثة، مواصلة تعزيز وارداتها من المنتجات المغربية في ظل العقوبات الأوروبية المفروضة عليها.

    وعلى مستوى الأسواق الأخرى، سجلت الصادرات نحو المملكة المتحدة نموا قياسيا بلغ سبعة أضعاف، فيما ارتفعت الشحنات إلى السعودية بنحو خمسة أضعاف، وتضاعفت المبيعات إلى إسبانيا ثلاث مرات. كما استأنف المغرب التصدير إلى البرتغال، ووسع حضوره في أسواق هولندا وفرنسا وموريتانيا والسنغال، ليصل البرتقال المغربي خلال موسم 2024/2025 إلى 46 سوقا عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الفلفل المغربي تكتسح السوق الألمانية.. والمداخيل تتجاوز 132 مليار سنتيم

    العمق المغربي

    بصم القطاع الفلاحي المغربي على إنجاز غير مسبوق في الأسواق الأوروبية، وتحديدا في ألمانيا، حيث سجلت صادرات “الفلفل الحلو” أداء استثنائيا خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، محققة عائدات مالية ضخمة ومكرسة موقع المملكة كفاعل رئيسي لا غنى عنه في سلسلة التوريد الغذائي للقارة العجوز.

    وكشفت معطيات حديثة صادرة عن منصة “EastFruit”، المتخصصة في رصد أسواق الخضر والفواكه العالمية، أن عائدات صادرات الفلفل الحلو المغربي نحو ألمانيا بلغت قرابة 120 مليون يورو، أي ما يعادل حوالي 132 مليار سنتيم من العملة الصعبة، حيث يعكس هذا الرقم قفزة نوعية في المردودية الاقتصادية للمنتجات الفلاحية المغربية ذات القيمة المضافة العالية.

    وفقا للمصدر ذاته، لم يقتصر التطور على العائدات المالية فحسب، بل شمل الحجم الإجمالي للصادرات؛ إذ تمكن المغرب، لأول مرة في تاريخ علاقاته التجارية الفلاحية مع برلين، من كسر حاجز 50 ألف طن في موسم واحد.

    وبلغت الكميات المصدرة نحو 52.4 ألف طن، مسجلة بذلك نموا لافتا بنسبة 20 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي المنصرم، حيث ساهم هذا الارتفاع الملموس بشكل مباشر في تعزيز مكانة ألمانيا كثالث أهم وجهة للفلفل المغربي عالميا، بعد كل من الشريكين التقليديين إسبانيا وفرنسا، حيث استحوذت السوق الألمانية وحدها على حصة 14.7 في المائة من إجمالي ما يصدره المغرب من هذا المنتوج.

    وعلى الرغم من المنافسة الشرسة داخل السوق الألمانية، التي يهيمن عليها الموردون الأوروبيون وتحديدا إسبانيا وهولندا اللتان تسيطران على حوالي 80 في المائة من الواردات، إلا أن المنتوج المغربي استطاع اختراق هذه الهيمنة بنجاح، حيث حافظ المغرب بصفة مستقرة على رتبته الثالثة كأكبر مزود لألمانيا بالفلفل الحلو منذ موسم 2019/2020.

    والأكثر إثارة للانتباه هو التطور المتسارع للحصة السوقية للمغرب؛ فبعد أن كانت لا تتجاوز 4.5 في المائة قبل خمس سنوات، قفزت لتصل إلى أكثر من 11.7 في المائة خلال الموسم الحالي.

    ويؤكد هذا الصعود الثقة المتزايدة للمستورد والمستهلك الألماني في الجودة والمعايير الصحية للمنتجات المغربية، رغم وجود 21 دولة منافسة تصدر نفس المنتوج إلى ألمانيا.

    وتتميز الدينامية التصديرية المغربية بالاستدامة والانتظام، حيث تتدفق شحنات الفلفل الحلو نحو ألمانيا طيلة أيام السنة، مما يمنح الموردين المغاربة ميزة تنافسية كبيرة.

    ووفقا للبيانات المرصودة، تشهد الفترة الممتدة بين شهري يناير وماي ذروة النشاط التصديري، حيث سجل شهر مارس لوحده أعلى معدل شهري بتصدير ما مجموعه 6.1 آلاف طن، وهو الوقت الذي يتزامن غالبا مع تراجع الإنتاج المحلي الأوروبي أو فترات الانتقال بين المواسم الفلاحية في أوروبا.

    ويأتي هذا الإنجاز ليعزز موقع الفلاحة المغربية كدعامة أساسية للاقتصاد الوطني، ومصدر رئيسي للعملة الصعبة. فإلى جانب النمو المسجل في ألمانيا، ساهم الأداء القوي للصادرات نحو أسواق استراتيجية أخرى، مثل هولندا والمملكة المتحدة، في تحقيق موسم استثنائي للفلفل الحلو المغربي على الصعيد العالمي.

    وتؤشر هذه الأرقام على نجاح استراتيجيات التسويق والجودة التي يعتمدها الفاعلون في القطاع، وقدرتهم على التكيف مع متطلبات الأسواق الدولية الصارمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الأفوكادو المغربي تتجاوز 112 ألف طن وعائداتها تفوق 300 مليون دولار

    هبة بريس – اقتصاد

    واصل المغرب تعزيز موقعه في سوق الأفوكادو العالمي، حيث سجلت صادراته زيادة مستمرة خلال خمس سنوات تسويقية متتالية، وفق بيانات موقع EastFruit.

    في الموسم التسويقي 2024/2025 (شتنبر–غشت)، بلغت صادرات المغرب من الأفوكادو 112 ألف طن، وهو رقم قياسي جديد يضاعف الرقم المسجل في الموسم السابق، كما تجاوزت العائدات المالية لأول مرة حاجز 300 مليون دولار.

    ويُعد الأفوكادو من أبرز أصناف الصادرات الفلاحية المغربية، مساهماً بأكثر من 10% من إجمالي مداخيل العملة الصعبة من صادرات الفواكه والتوت، بعد أن تصدرت الماندرين والبطيخ فقط من حيث الحجم في 2024. وتبدأ حملة تصدير الأفوكادو في سبتمبر مع الأصناف المبكرة، وتبلغ ذروتها خلال الشتاء مع هيمنة صنف Hass الأكثر طلبًا، حيث سجل يناير أعلى حجم شهري بـ32,600 طن، متجاوزًا كامل صادرات الموسم 2019/2020.

    تظل إسبانيا الوجهة الرئيسية للأفوكادو المغربي بنسبة أكثر من 35%، تلتها فرنسا وهولندا بنسبة 25% و22% على التوالي، مع زيادة في حصصهما مقارنة بالعام السابق. كما ارتفعت صادرات المغرب إلى دول ثانوية مثل كندا، حيث تجاوزت 1,000 طن، وارتفعت الصادرات إلى إيطاليا وسويسرا سبعة أضعاف، والبرتغال خمس عشرة مرة، وبلجيكا اثني عشر مرة.

    شهدت الصادرات إلى الوجهات الثانوية زيادة أربعة أضعاف لتصل إلى 7,600 طن، ليصل مجموع الدول المستوردة للأفوكادو المغربي إلى 27 دولة خلال الموسم 2024/2025.

    ورغم استمرار موجات الجفاف، يواصل الإنتاج الوطني من الأفوكادو نموه، ما يدعم الأداء التصديري المتصاعد للمغرب في هذا القطاع الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل رقماً قياسياً في صادرات التوت المجمد إلى فرنسا

    هبة بريس

    حقق المغرب إنجازًا جديدًا في مجال تصدير التوت الأحمر المجمّد إلى السوق الفرنسية، بعدما سجل رقمًا قياسيًا في حجم الصادرات خلال سنة 2025، وفق معطيات صادرة عن منصة EastFruit المتخصصة.

    وخلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2025، استوردت فرنسا ما مجموعه 1,95 ألف طن من التوت الأحمر والتوت الأسود المجمّدين من المغرب (رمز النظام المنسق HS 081120)، بقيمة مالية ناهزت 5,8 ملايين دولار. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 25 في المائة مقارنة بسنة 2024، كما يفوق بنسبة 5 في المائة الرقم القياسي السابق المسجل سنة 2022.

    وتعود أولى الشحنات الرسمية للمغرب من التوت الأحمر المجمّد إلى فرنسا إلى سنة 2003، حين لم تتجاوز الكميات المصدّرة 58 طنًا. ومنذ ذلك الحين، عرفت الصادرات نموًا تدريجيًا، قبل أن تتجاوز عتبة 1000 طن لأول مرة سنة 2021. واستمر هذا المنحى التصاعدي خلال سنة 2022، التي شهدت دخول المغرب لأول مرة ضمن أكبر خمسة مزودين للسوق الفرنسية في هذا القطاع، قبل أن تتراجع الصادرات بشكل ملحوظ سنة 2023، لتستعيد مستوياتها السابقة مجددًا خلال السنة الجارية.

    وإلى غاية شهر أكتوبر 2025، احتلت فرنسا المرتبة الخامسة ضمن أكبر وجهات التوت الأحمر المجمّد المغربي، مستحوذة على نحو 7 في المائة من إجمالي الصادرات.

    ويُهيمن على سوق التوت الأحمر والتوت الأسود المجمّد في فرنسا كل من صربيا وبولندا، اللتين توفران معًا حوالي نصف الواردات. في المقابل، واصلت أوكرانيا تعزيز موقعها، محتلة المرتبة الثالثة للسنة الثانية على التوالي، بعد أن ضاعفت صادراتها نحو فرنسا قرابة أربع مرات خلال السنوات الخمس الماضية.

    وخلال سنة 2024، ضمت قائمة أكبر خمسة مزودين كلًا من بلجيكا وقبرص، غير أن صادرات قبرص عرفت تراجعًا ملحوظًا هذا العام، ما فتح باب المنافسة على المركز الخامس. ويشغله المغرب حاليًا، متقدمًا بفارق ضئيل على كل من ألمانيا وقبرص وتشيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الفلفل المغربي تبلغ أعلى مستوى وتحطم رقما قياسيا جديدا

    يواصل المغرب تعزيز موقعه كأحد أبرز المورّدين الزراعيين نحو الأسواق العالمية، بعدما سجّل رقماً قياسياً جديداً في صادرات الفلفل الحلو للسنة التسويقية الخامسة على التوالي، وفق ما أورده موقع “EastFruit” المتخصص في الأسواق الفلاحية العالمية.

    وأوضح المصدر ذاته أنه خلال الموسم التسويقي 2024/2025 (من أكتوبر إلى شتنبر)، بلغت الشحنات الموجّهة إلى الخارج 189.2 ألف طن، بعائدات مالية بلغت 240 مليون دولار، وهو مستوى غير مسبوق يتجاوز الرقم القياسي السابق المسجّل خلال موسم 2023/2024 بنسبة 3.7%.

    ويعكس هذا الأداء، بحسب المنصة، نمواً متواصلاً امتد لخمس سنوات متتالية، حيث بلغ معدل الزيادة السنوية في حجم الصادرات نحو 13%، في دلالة على الدينامية التي يشهدها القطاع الزراعي المغربي وقدرته على الحفاظ على تنافسية عالية في الأسواق الدولية.

    ويُعد الفلفل الحلو واحداً من أهم المنتجات الخضرية المُصدّرة من المغرب، حيث يحتل المرتبة الثانية بعد الطماطم. وتتم عملية التصدير على مدار السنة، مع انطلاق الموسم في أكتوبر عبر الأصناف المبكرة، بينما تبلغ ذروتها بين ديسمبر وأبريل، وهي الفترة التي ترتفع فيها معدلات الطلب الأوروبي.

    وأبرزت “eastfruit” أن الموسم الحالي سجّل أعلى الشحنات في يناير بـ25 ألف طن ومارس بـ23 ألف طن، فيما تنخفض الكميات بشكل حاد ابتداءً من يونيو بسبب تأثير الحرارة المرتفعة على الجودة والإنتاج، ليبقى شتنبر أضعف أشهر التصدير.

    وأفادت بالمقابل، تتجه معظم صادرات المغرب من الفلفل الحلو نحو الأسواق الأوروبية، إذ استحوذت إسبانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا على 82% من إجمالي الكميات المصدّرة خلال موسم 2024/2025.

    كما استقبلت دول غرب إفريقيا، خصوصاً موريتانيا والسنغال، حوالي 7% من الشحنات، كما برزت المملكة المتحدة كسوق صاعدة بسرعة لافتة، بعدما ارتفعت وارداتها من الفلفل المغربي بنحو 15 ضعفاً خلال السنوات الخمس الأخيرة.

    وتُظهر المعطيات اتساعاً مستمراً في الخريطة الجغرافية للصادرات، إذ ارتفعت حصة الوجهات الثانوية إلى 5% من إجمالي الشحنات، مقارنة بـ3.5% في الموسم السابق.

    كما ارتفع عدد الدول التي استوردت أكثر من 100 طن من الفلفل الحلو المغربي إلى 19 دولة خلال موسم 2024/2025، مقابل 15 دولة في العام الذي سبقه، ما يعكس قدرة المغرب على اختراق أسواق جديدة وتوسيع حضوره التجاري رغم المنافسة العالمية.

    وتشير بيانات المنصة أيضاً إلى أن المغرب سجّل رقماً قياسياً جديداً في صادرات الطماطم خلال الموسم نفسه، رغم التحديات المرتبطة بالمناخ وتكاليف الإنتاج وسلاسل التوريد، وهو ما يعزّز مكانته كفاعل رئيسي في تزويد الأسواق الأوروبية بالخضر الطازجة ويدعم مسار تطور القطاع الفلاحي ضمن الاستراتيجية الوطنية “الجيل الأخضر”.

    إقرأ الخبر من مصدره