Étiquette : 1500

  • كأس العالم للأندية.. « وينرز » يحضرون لاحتفالية كبرى ثانية بفيلادلفيا

    فيلادلفيا – تيلكيل عربي

    يُحضر فصيل « وينرز » المساند لنادي الوداد الرياضي، لاحتفالية ثانية، يوم غد الأحد، بعد تلك التي بصم عليها خلال المباراة الأولى ضد نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.

    ودعا « وينرز »، عبر صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي، « جميع أعضاء المجموعة المتواجدين بالولايات المتحدة الأمريكية وجماهير نادي الوداد الرياضي عامة إلى الحضور إلى التجمع الذي ستنظمه المجموعة قبل المباراة الحاسمة لحساب الجولة الثانية من كأس العالم للأندية، والتي سيواجه خلالها نادي يوفنتوس ».

    ووجه « الملثم » جماهير الأحمر، للتجمع غدا، ابتداء من الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (الواحدة زوالا بتوقيت المغرب)، استعدادا للتوجه جماعيا نحو الملعب ومساندة الفريق ».

    وحدد « وينرز »، نقطة التجمع، عند « Franklin Delano Roosevelt Park 1500 Pattison Ave, Philadelphia, PA 19145 ».

    وختم الفصيل دعوته بالإشارة إلى أنه على « الجميع احترام الوقت المحدد وارتداء اللون الأحمر، مع الالتزام بتوجيهات المجموعة. كما ندعو الجميع إلى التواجد بكثافة في المناطق 109-110-111-112، لدعم الفريق وتشجيعه حتى تحقيق الهدف المنشود ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياد برجي: الأغنية المغربية تطورت وأثق في براءة لمجرد لمعرفتي بجوهره

    زينب شكري

    أشاد المغني اللبناني زياد برجي بالتطور الذي شهدته الأغنية المغربية على مستوى العالم في العشر سنوات الأخيرة بفضل مجهودات العديد من الفنانين الشباب أبرزهم سعد لمجرد الذي كان السبب المباشر في انتشارها من خلاله تقديمه لها بأسلوب جديد كسر حاجز التحجج بصعوبة اللهجة المغربية.

    وقال زياد برجي في ندوة صحفية، السبت، على هامش مشاركته في مهرجان “موازين”، إن الأغنية المغربية تزخر بإيقاعات غنية وألوان موسيقية متعددة بسبب الموقع الجغرافي للمملكة الذي جعلها تتلاقح مع مجموعة من الثقافات مع الحفاظ على خصوصيتها.

    وعبر زياد برجي، عن سعادته بالمشاركة لأول مرة في مهرجان موازين قائلا: “انتظرت هذه اللحظة لسنوات طويلة، كنت أتمنى دائما أن أقف على مسارحه لأنه فعالية فنية كبيرة تضم نجوم عرب وعالميين كبار وقد تحقق ذلك اليوم”.

    ودافع زياد برجي، عن تصريحاته المساندة لسعد لمجرد والداعمة له في محنته القضائية في فرنسا، مشيرا إلى أنه يعتبره بمثابه شقيقه وأن موقفه نابع من قناعته التامة ببراءته لأنه يعرف جوهره وطيبته وأخلاقه العالية، ويدخله إلى بيته ويجالس أبناءه، وفق تعبيره. مشددا على أنه يثق فيه ولن يتخلى عن الوقوف بجانبه.

    وحول غنائه باللهجة المغربية، أوضح برجي، أنه اشتغل مع المغني حاتم عمور على “ديو” يؤدي من خلاله كل واحد منهما مقطعا بلهجة الآخر، إلا أن الفكرة لم تكتمل بسبب عدم اقتناعهما بجودة النصوص التي كتبت رغم التعديلات العديدة التي أجريت عليها، لافتا إلى أن الفكرة لازالت مطروحة وأنه ينتظر الوقت المناسب لطرحها.

    ويرتقب أن يحيي زياد برجي، مساء السبت، حفلا غنائيا بمسرح محمد الخامس في الرباط ضمن فعاليات الدورة العشرين لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”.

    وسيكون جمهور الفن العربي على موعد مع أبرز نجومه، إذ من المقرر أن يستضيف مسرح محمد الخامس بالإضافة إلى زياد برجي، وائل جسار، ماجدة الرومي، تامر عاشور، كاظم الساهر فيما سيكون زوار منصة النهضة على موعد مع السوبر ستار اللبناني راغب علامة، نانسي عجرم، روبي، مريام فارس، ديانا حداد وشيرين عبد الوهاب.

    وحسب الموقع الإلكتروني المخصص لبيع التذاكر، فإن تذاكر بعض حفلات المغنيين العالمين والعرب المشاركين في الدورة العشرين على منصتي السويسي ومسرح محمد الخامس حددت قميتها ما بين 1500 و1200 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جسار: الأغنية العربية تنحدر نحو كارثة تهدد الأجيال القادمة وأحب صوت لمجرد ولمنور

    زينب شكري

    حذر المغني اللبناني وائل جسار، من “الانحدار” الذي طغى في السنوات الأخيرة على الأعمال الغنائية العربية، معربا عن أسفه من وجود جمهور يدعمه ويساعده على الانتشار والتكاثر.

    وقال وائل جسار في ندوة صحفية على هامش مشاركته في مهرجان “موازين”، إن مستوى الأغنية المتداول في الساحة “ينذر بكارثة خطيرة في الفن العربي تهدد الأجيال القادمة”، مشيرا إلى أن جيله تربى على أعمال العمالقة التي كانت تتميز بكلمات وألحان راقية تهذب الذوق العام.

    وأضاف جسار، أن البعض قد يفسر تصريحاته على أنها هجوم على  الجيل الجديد للأغنية العربية، لكن ذلك غير صحيح لأنه يدعم المواهب وفكرة تطوير الفن، إلا أن البعض يقدمون محتوى غير مفهوم يجعله يشعر بالخوف على الجيل القادم.

    وشدد ذات المتحدث، على أنه منفتح على جميع الأنواع والألوان الموسيقية التي يتم تقديمها للجمهور والتطور الذي تعيشه تماشيا مع التطور المستمر للحياة لكنه يأمل في نفس الوقت بأن يظل الفن العربي محافظا على رقيه على مستوى الكلمات والألحان والتوزيع حفاظا على الجيل القادم.

    واعتبر المغني اللبناني، أن الغناء ليس صوتا وترفيها فقط،  وإنما على الفنان أن يحمل رسالة معينة وأن يضع بصمته في المجتمع لأنه جزء لا يتجزأ منه، حسب تعبيره.

    وعبر وائل جسار ،عن سعادته بمشاركته في الدورة العشرين لمهرجان “موازين” قائلا: “أتشرف بأن أكون في مهرجان موازين الذي أعتز به لأنه يدعم الفن الأصيل ويستقطب جمهورا كبيرا، ونفاذ تذاكر حفلي بعد الإعلان عنه بمدة قصيرة أسعدني ويشعرني أنني في الطريق الصحيح الذي أحرص من خلاله على تقديم أعمال تليق بالذوق العام”.

    وحول إمكانية إصداره لأغنية باللهجة المغربية، أوضح وائل جسار، أنه يجد صعوبة في بعض مفرادات الدارجة المغربية لكنه على استعداد لخوض التجربة إذا قدمت إليه أعمال مناسبة.

    وأشار وائل جسار، إلى أنه كان من المدافعين عن الأغنية المغربية قبل الانتشار الكبير الذي شهدته في السنوات الأخيرة، حيث طالب قبل أكثر من 15 عاما بضرورة إيصالها للشرق الأوسط والعالمية وهو ما حدث فعلا على يد مجموعة من أبناءها، وفق تعبيره. مبديا إعجابه بالاختيارات الغنائية وصوت سعد لمجرد وأسماء لمنور.

    وأحيا المغني اللبناني وائل جسار، مساء الجمعة، حفلا بمسرح محد الخامس بالرباط ضمن فعاليات الدورة العشرين لمهرجان موازين إيقاعات العالم بمقاعد ممتلئة عن آخرها بعد نفاذ تذاكر حفله في وقت قصير.

    وسيكون جمهور الفن العربي على موعد مع أبرز نجومه، إذ من المقرر أن يستضيف مسرح محمد الخامس بالإضافة إلى وائل جسار، ماجدة الرومي، تامر عاشور وزياد برجي، كاظم الساهر فيما سيكون زوار منصة النهضة على موعد مع السوبر ستار اللبناني راغب علامة، نانسي عجرم، روبي، مريام فارس، ديانا حداد وشيرين عبد الوهاب.

    وحسب الموقع الإلكتروني المخصص لبيع التذاكر، فإن تذاكر بعض حفلات المغنيين العالمين والعرب المشاركين في الدورة العشرين على منصتي السويسي ومسرح محمد الخامس حددت قميتها ما بين 1500 و1200 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يمس باستقرار أكثر من 1500 طالب.. برلماني يستفسر وزير الفلاحة عن قرار هدم السكن الجامعي لمعهد الزراعة والبيطرة

    تصاعدت المخاوف بشأن السعي إلى إفراغ أو هدم السكن الجامعي الداخلي لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط “دون إشعار مسبق أو حلول بديلة”.

    وساءل المستشار البرلماني خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول صحة اتخاذ هذا القرار من عدمه.

    وقال السطي، في سؤال كتابي وجهه للوزير، إنه في ظل ما يتم تداوله عبر صفحات رسمية لطلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، وما خلفه من قلق واسع في صفوف الطلبة والمعنيين، نلفت انتباهكم إلى أنباء تفيد بالشروع في خطوات تمهيدية لهدم السكن الداخلي للطلبة، في إطار مشروع توسيع طرق، دون إشعار مسبق أو إشراك المعنيين من الطلبة أو إدارة المعهد، ودون تقديم بدائل واضحة أو حلول تعويضية، ما ينذر بأزمة حقيقية تمس كرامة واستقرار أكثر من 1500 طالب وطالبة”.

    وأضاف البرلماني أن “الطلبة عبروا عن استيائهم من غياب التواصل الرسمي وعدم إشراكهم في اتخاذ هذا القرار المصيري الذي يؤثر على مستقبلهم الدراسي والمعيشي، كما يحذرون من خطر التوقف الاضطراري عن الدراسة، في حال عدم توفير بدائل لائقة وميسّرة”.

    وساءل واضع السؤال، الوزير الوصي، حول طبيعة المشروع المزمع تنفيذه، وهل تم التنسيق مع إدارة المعهد والهيئات التمثيلية للطلبة، وكذا التدابير التي ستتخذها الوزارة لضمان حق الطلبة في السكن الجامعي، وحقهم في المشاركة في القرارات التي تمس حياتهم الدراسية والمعيشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان كناوة بالصويرة يهين رموز المملكة بتغييب صورة جلالة الملك والعلم الوطني

    زنقة 20 | الرباط

    ارتكب القائمون على الدورة الـ26 لمهرجان كناوة بالصويرة خطأ فادحا حينما غيبوا صورة جلالة الملك و العلم الوطني في افتتاح المهرجان ، بالرغم من أنه يحظى بالرعاية الملكية السامية.

    وغابت صورة جلالة الملك و العلم الوطني عن افتتاح مهرجان كناوة بالمنصة الرسمية بساحة القصبة مساء أمس الخميس، حين إلقاء المسؤولة الأولى عن المهرجان نايلة التازي، لكلمتها.

    غياب صورة جلالة الملك أثار امتعاضا واسعا وسط ساكنة وفعاليات مدينة الصويرة التي طالبت إدارة المهرجان بالتدخل و تقديم اعتذار و تصحيح الخطأ الجسيم.

    من جهة أخرى، شهد المهرجان المذكور وقائع مخجلة من قبيل منع رئيس المجلس الإقليمي للصويرة من دخول حفل الافتتاح ، وهو ما طرح تساؤلات كبيرة حول مستوى التنسيق بين اللجنة المنظمة والسلطات المحلية.

    كما عبّرت بعض المنابر الإعلامية المحلية، التي تم تهميشها وعدم تمكينها من بطاقات التغطية أو الولوج، عن استيائها مما وصفته بـ”التمييز غير المبرر” في التعامل الإعلامي، مقابل حضور محدود لمنابر بعينها.

    هذا و اضطر عدد من زوار الصويرة المبيت في الشارع وفق ما علمه الموقع، بعدما استغلت الفنادق و دور الضيافة و أصحاب شقق الكراء المناسبة لرفع الاسعار الى مستويات خيالية تبلغ 1500 درهم لليلة الواحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن اغتصاب العقول

    كتبها: سدي علي ماء العينين 

    فن اغتصاب العقول : 

    – سفينة التيتانيك كان عليها تقريبا 2230 شخصا تم إنقاذ 706 شخص فقط، هذا يعني ان 1500 شخصا لقوا حتفهم .

    في أحداث الفيلم مات تقريبا أغلب الناس بسبب الغرق، بينما مات بطل الفيلم بعد ساعات، بسبب برودة الماء وليس الغرق .

     أغلب من شاهد هذا الفيلم لم يشعر بأي نوع من التعاطف تجاه المئات الذين ظهروا في الفيلم يغرقون، بالرغم من أن أغلبهم نساء وأطفال، وكانت أمنية كل شخص شاهد هذا الفيلم، هو أن يعيش البطل والبطلة وأن ينجوا من الغرق !

     لكن هل سألت نفسك لماذا شعرت بالتعاطف مع البطل (لص ومدمن خمر ولاعب القمار) ولم تتعاطف مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطيب حمضي: غياب مراجعة التعريفة المرجعية يدفع المواطنين نحو العجز الصحي

    حذر الطيب حمضي من تداعيات استمرار العمل بتعريفة مرجعية طبية تعود إلى عام 2006، واصفًا الوضع بـ”الاختلال الخطير” الذي يؤثر سلبًا على العلاقة بين المواطن والطبيب، وعلى نجاعة التغطية الصحية في المملكة.

    وأوضح الطبيب، في تصريح خص به “أشطاري”، أن الأتعاب الطبية لا تُحدَّد قانونيًا من قبل الدولة أو أي جهة مركزية، بل تُعد علاقة تعاقدية مباشرة بين الطبيب والمريض، يُشترط فيها إبلاغ المريض مسبقًا، مع احترام مبدأ «الحكمة والاعتدال» في التسعير، المعروف بالفرنسية بـ  avec tact et mesure.

    لكن المشكلة الجوهرية، بحسب المتحدث، تكمن في عدم مواكبة التعريفة المرجعية الوطنية للواقع الاقتصادي الحالي. فهذه التعريفة، التي تُعد مرجعًا لتعويضات صناديق التأمين مثل “كنوبس” و CNSS ، لم تُحدَّث منذ توقيع الاتفاقية الوطنية سنة 2006، رغم النص على مراجعتها كل ثلاث سنوات.

    وأضاف الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن هذا التأخر المزمن أدّى إلى اتساع الهوة بين كلفة العلاج الحقيقية سنة 2025، والتعويضات التي يحصل عليها المواطنون من صناديق التأمين، ما يُجبر المريض على تغطية الفرق من ماله الخاص، فيضطر إلى دفع 50% أو أكثر من تكاليف العلاج مباشرة من جيبه، رغم كونه مؤمَّنًا، أصبح المواطن المؤمن يدفع كما لو أنه غير مؤمَّن، وهذا أمر غير معقول، يقول الطبيب.

    وكشف الطبيب أن نحو 60% من المصاريف الصحية في المغرب تُغطّى حاليًا من جيوب الأسر، رغم توسّع التغطية الصحية، مما يجعل كلفة العلاج مرهقة لشريحة واسعة من المواطنين.

    وأشار إلى أن هذا الوضع لا يضر فقط بالمرضى، بل يخلق أيضًا توترًا بين مقدمي الخدمات الصحية من جهة، والمؤمَّنين وصناديق الضمان من جهة أخرى، حيث تنشأ نزاعات متكررة حول التسعيرة غير المطابقة للواقع، واتهامات متبادلة بعدم احترام الاتفاقيات.

    وبحسب المصدر نفسه، فإن بعض المصحات تلجأ لفرض أسعار مرتفعة تتجاوز التعريفة المرجعية، خصوصًا في أقسام الإنعاش، حيث تصل التكاليف إلى 1500 درهم لليلة، رغم محدودية الأسرة وندرتها في حالات الطوارئ والأوبئة.

    وختم الطبيب تحذيره بالتأكيد أن غياب الشفافية والتحديث المنتظم للتعريفة المرجعية يفتح الباب أمام الفوضى، و”يستغله البعض لمضاعفة الأتعاب بشكل غير مبرر”، داعيًا إلى الإسراع بمراجعة الاتفاقية الوطنية وفق مؤشرات اقتصادية واقعية تضمن توازن العلاقة بين الطبيب، المريض، وصناديق التأمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل رقماً قياسياً في صادرات التوت الأزرق إلى أمريكا

    سجلت صادرات المغرب من التوت الأزرق إلى الولايات المتحدة الأمريكية مستوى قياسيًا جديدًا خلال الربع الأول من موسم 2024/2025، حيث بلغت الكمية المصدَّرة 525 طناً، بقيمة تقارب 5 ملايين دولار، وفقاً لما أوردته بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي. ويُعد هذا الرقم الأعلى في تاريخ صادرات التوت المغربي إلى السوق الأمريكية، إذ تجاوز لأول مرة مجموع صادرات المغرب من هذا المنتج إلى نفس السوق خلال المواسم الأربعة السابقة مجتمعة، ما يعكس تعاظم حضور المملكة ضمن خارطة التوريد العالمية لهذا النوع من الفاكهة.

    ووفقاً لموقع “EastFruit” المتخصص في الشأن الزراعي، فإن هذا النمو الاستثنائي في الصادرات يعود إلى انطلاق عمليات التصدير في وقت مبكر، تحديدًا في يناير 2025، أي قبل شهرين من الموعد التقليدي الذي كان يبدأ عادةً في مارس. وقد تزامن هذا التبكير في التصدير مع تراجع الإمدادات القادمة من بلدان أمريكا الجنوبية، الأمر الذي أتاح للتوت المغربي فرصة الاستفادة من الطلب المرتفع في السوق الأمريكية، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بالفواكه الغنية من الناحية الغذائية.

    وفي إطار تعزيز موقعه كمصدر عالمي رئيسي، قام المغرب خلال عام 2024 بتوسيع المساحات المزروعة بالتوت الأزرق بنحو 1500 هكتار، وهو ما يُرتقب أن يسهم في زيادة حجم الإنتاج وتحسين أداء الصادرات في المواسم المقبلة. ويحتل المغرب حالياً المرتبة الثالثة عالمياً في قائمة كبار مصدّري التوت الأزرق، بعد كل من بيرو وتشيلي.

    ورغم أن الكميات التي يصدرها المغرب إلى السوق الأمريكية لا تزال أقل من تلك التي تصدّرها دول رائدة مثل المكسيك وكندا وبيرو، فإن التوت المغربي يتمتع بسعر أعلى في السوق، حيث يفوق متوسط سعر الكيلوغرام منه نظيره البيروفي والمكسيكي بدولارين، ويزيد بثلاثة دولارات عن التوت التشِيلي، ما يبرز الجودة العالية للمنتَج المغربي وقدرته التنافسية ضمن فئة الفواكه الطازجة الراقية.

    وتواصل بيرو تصدّر قائمة مورّدي التوت الأزرق إلى السوق الأمريكية، تليها المكسيك ثم تشيلي وكندا، في حين يظل المغرب الدولة الوحيدة من خارج القارة الأمريكية التي استطاعت ترسيخ حضورها داخل هذه السوق التنافسية، مستفيدة من جودة منتوجها، والتوقيت الملائم لتصديره، بالإضافة إلى أسعاره الجذابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تغلق لوحات الكهرباء في المسجد الإبراهيمي

    قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الثلاثاء، إن السلطات الإسرائيلية أغلقت لوحات الكهرباء بالمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

    وأضافت الوزارة في بيان مقتضب: “قامت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) بإغلاق خزائن الكهرباء في الحرم الإبراهيمي بالأقفال، ما يهدد بقطع التيار عن مصادر حيوية للإنارة داخل الحرم”.

    ونقلت الوزارة عن القائم بأعمال مدير أوقاف الخليل منجد الجعبري قوله، إن “هذا الإجراء يعد انتهاكا لحرية العبادة ومحاولة للسيطرة الكاملة على الحرم”.

    وحمّل الجعبري “الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي ضرر قد ينجم عنه”، مؤكدا أن “إدارة هذه الخزائن تقع ضمن صلاحيات الأوقاف فقط، ولا يحق للاحتلال التدخل فيها”.

    وفي بيان منفصل نشر على صفحة مديرية أوقاف الخليل، قال الجعبري: “في خطوة تشكل سابقة خطيرة، أقدمت قوات الاحتلال على وضع أقفال على خزائن الكهرباء في الحرم الإبراهيمي”.

    وطالب “جميع الجهات الدولية والحقوقية بالتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لإزالة هذه الأقفال والسماح بإعادة تزويد الحرم بالكهرباء بشكل طبيعي”، موضحا أن “لوحة التحكم الرئيسية للكهرباء أصبحت الآن تحت إمرة الاحتلال بشكل كامل”.

    ويأتي الاستيلاء على خزائن الكهرباء ضمن سلسلة إجراءات إسرائيلية في الشهور الأخيرة، حيث وضعت أقفال على أبواب بعض مرافق المسجد بما فيها غرفة الأذان، كما رفضت السلطات الإسرائيلية فتح جميع أروقة المسجد للمصلين خلال شهر رمضان الفائت، وفي عيدي الفطر والأضحى، وفق إعلانات سابقة لوزارة الأوقاف الفلسطينية.

    ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.

    وفي 1994، قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصليا، وفي الجزء المخصص لليهود تقع غرفة الأذان.

    ومنذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي خلفت نحو 182 ألف قتيل وجريح فلسطيني، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم بالضفة ما أسفر حتى الثلاثاء عن مقتل ما لا يقل عن 976 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 17 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات.. الدريوش تؤكد التزام المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، بحماية البيئة البحرية

    جددت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، السيدة زكية الدريوش، اليوم الثلاثاء بنيس، التأكيد على التزام المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحماية البيئة البحرية وتعزيز تنمية الاقتصاد الأزرق المستدام، وذلك بمناسبة مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، المنعقدة بعاصمة الكوت دازور.

    وأكدت السيدة الدريوش، في كلمة لها خلال الجلسة العامة للمؤتمر الأممي، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، تحت شعار: “تسريع العمل وتعبئة الجميع من أجل الحفاظ على المحيط واستغلاله على نحو مستدام”، أن “المملكة المغربية، بفضل الرؤية الحكيمة والمتبصرة لجلالة الملك، جعلت من حماية البيئة البحرية ركيزة استراتيجية في مسارها نحو التنمية المستدامة”.

    وأضافت أن المغرب، انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولاسيما الهدف 14، بذل جهودا ملموسة لحماية النظم البيئية الساحلية والبحرية، مشيرة في هذا السياق إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات يشكل اليوم الإطار المتعدد الأطراف المرجعي المخصص لتنزيل الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة “الحياة تحت الماء”، والمتعلق بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستغلالها على نحو مستدام.

    وأكدت كاتبة الدولة في هذا الصدد أن “المغرب، باعتباره أمة بحرية من خلال 3500 كيلومتر من السواحل، وبنياته التحتية المينائية، وموقعه الجغرافي، يظل ملتزما بشكل تام بحماية المحيطات وتدبيرها المستدام”، وهو التزام “يُجسد من خلال إجراءات ملموسة ومبادرات مهيكلة من أجل حكامة محيطية شاملة ومنصفة”.

    وفي هذا الإطار، سلطت السيدة الدريوش الضوء على المبادرات المهيكلة التي ينفذها المغرب، لاسيما إحداث مناطق بحرية محمية، ومحاربة الصيد غير المشروع وغير المصرح به وغير المنظم، وتقليص التلوث البلاستيكي، ودمج الطاقات المتجددة، فضلا عن اعتماد مقاربة مندمجة وتشاركية في تدبير الموارد البحرية، تُشرك المجتمعات المحلية والأجيال الصاعدة.

    كما ذكّرت كاتبة الدولة بأن المغرب يعد من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج الولاية الوطنية، المعتمدة سنة 2023، مما يعزز التزامه بإطار قانوني متعدد الأطراف لحماية أعالي البحار، ولا سيما من أجل “حكامة بحرية منصفة وحماية النظم البيئية البحرية الهشة”.

    وإلى جانب الجهود الوطنية، أبرزت المسؤولة التزام المملكة بالتعاون جنوب-جنوب الذي ما فتئ يدعو إليه جلالة الملك، كما يتجلى ذلك من خلال إطلاق المبادرة الملكية الأطلسية، “وهي رؤية طموحة لصالح البلدان غير الساحلية في منطقة الساحل، تمكنها من الولوج إلى المحيط الأطلسي من خلال ممر بحري”، موضحة أن “هذه المبادرة التاريخية تهدف إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتحقيق تنمية اقتصادية متكاملة، وتمكين هذه الدول من الاستفادة من فرص الاقتصاد الأزرق”.

    وبحسب السيدة الدريوش، فإن “المغرب مقتنع بأن التعاون جنوب-جنوب، والتعاون الثلاثي، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات هي مفاتيح أساسية لمواجهة التحديات المرتبطة بالمحيطات، وذلك في أفق تمكين “البلدان النامية، وخاصة الإفريقية، من الاستفادة الكاملة من الاقتصاد الأزرق، مع ضمان استدامة الموارد البحرية”.

    وفي هذا السياق، تقول كاتبة الدولة، إن المملكة، التي دمجت مفهوم الاقتصاد الأزرق في سياساتها الوطنية، من خلال قطاعات رئيسية كالصيد البحري، والسياحة الساحلية، والنقل البحري، والموانئ، وتربية الأحياء المائية، والبيوتكنولوجيا، والطاقات المتجددة، مستعدة للتعاون، كشريك ملتزم، مع جميع الفاعلين المعنيين من أجل الحد من التلوث البحري، وحماية التنوع البيولوجي، والنهوض بممارسات صيد مستدامة، وضمان حكامة مسؤولة للموارد البحرية.

    وخلصت كاتبة الدولة إلى التأكيد على أن “بلادنا تسهم بشكل حاسم، من خلال مبادرات ملموسة، واستراتيجيات طموحة، ومشاركة نشطة في المحافل الدولية، في بناء مستقبل يكون فيه المحيط مصدرا للازدهار المشترك وركيزة للصمود في مواجهة التحديات البيئية”.

    بالإضافة إلى مداخلتها في الجلسة العامة لأشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، شاركت كاتبة الدولة للصيد البحري في حدث جانبي نظمته وزارتها لتسليط الضوء على مبادرات المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، من أجل الحفاظ على البيئة البحرية وتنمية اقتصاد أزرق قادر على الصمود في إفريقيا.

    ويشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد، لمناقشة قضايا مختلفة تشمل الصيد المستدام، والتلوث البحري، والتفاعلات بين المناخ والتنوع البيولوجي.

    يذكر أن هذه الدورة تأتي بعد انعقاد النسختين السابقتين في نيويورك سنة 2017، ولشبونة سنة 2022، وتعد “مرحلة محورية” في الأجندة الدولية لحكامة المحيطات، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ، وارتفاع مستوى سطح البحر، والتلوث البحري، والصيد الجائر وغير المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره