Étiquette : 57

  • الأسماك الروسية تصل المغرب

    كشفت هيئة الرقابة البيطرية والنباتية الروسية، أن منطقة مورمانسك الواقعة في أقصى شمال البلاد صدرت، خلال النصف الأول من عام 2025، أكثر من 57 ألف طن من الأسماك والمنتجات البحرية نحو عدة أسواق دولية، من ضمنها السوق المغربية.

    وأوضح التقرير الصادر عن الهيئة، أن الشحنات الروسية توزعت بين مجموعة من الدول، أبرزها دول الاتحاد الأوروبي، الصين، كوريا الجنوبية، الإمارات، أوروغواي، والمغرب.

    وأضاف التقرير أن جميع الكميات التي تم تصديرها خضعت لفحوصات دقيقة لضمان سلامتها الصحية، مع إصدار التصاريح البيطرية اللازمة قبل عملية الشحن.

    وبخصوص طبيعة المنتجات المصدرة، أشار المصدر ذاته، إلى أن أسماك القد (تريسكا) تمثل أحد أبرز الأصناف التي تم شحنها إلى الخارج، إلى جانب أصناف بحرية أخرى مثل السلطعون، الحبار، والروبيان.

    وأضاف تقرير الهيئة، أن أكثر من 41.8 ألف طن من هذه المنتجات تم توجيهها نحو دول الاتحاد الأوروبي، دون تقديم معطيات دقيقة حول الكميات التي وصلت إلى المغرب، رغم تأكيده على إدراج هذا الأخير ضمن قائمة الدول المستورِدة.

    ويأتي هذا في وقت يواصل فيه المغرب تنويع مصادر استيراده من المواد الغذائية والسمكية، في إطار سياسة تعتمد على تعزيز الأمن الغذائي والانفتاح على شركاء جدد في مجال الاستيراد، رغم أن المغرب يتوفر على واجهتين بحريتين لكن أسعار السمك تظل مرتفعة بشكل كبير مقارنة بدول أخرى من قبيل الجارة إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة كريهة تمكن من اكتشاف جثة امرأة داخل منزلها بالحوز

    استنفرت السلطات المحلية والأمنية بعد زوال اليوم السبت 12 يوليوز مختلف أجهزتها بدوار تگانة التابع لجماعة أغواطيم بإقليم الحوز وذلك عقب العثور على جثة امرأة مسنة في حالة تحلل متقدمة داخل منزلها.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة مراكش الاخبارية ، فإن عناصر الوقاية المدنية التابعة للقيادة الإقليمية لتحناوت تدخلت بتنسيق مع الدرك الملكي والسلطة المحلية بعد توصلها بإشعار من الجيران الذين استنفرهم انبعاث رائحة كريهة من المنزل قبل أن يتم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من إبرام صفقة عسكرية ضخمة للتزود بطائرات برازيلية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    دخلت المملكة المغربية مرحلة متقدمة في المفاوضات مع شركة “إمبراير” البرازيلية، الرائدة في صناعة الطائرات، من أجل اقتناء طائرات نقل عسكري من طراز “KC-390 MILLENNIUM”، في صفقة تقدر قيمتها المالية بأكثر من 600 مليون دولار أمريكي، حسب ما أفادت به تقارير إعلامية برازيلية نقلاً عن مصادر قريبة من هذه المفاوضات.

    ويُتوقع أن يساهم حصول المغرب على هذا النوع من الطائرات في تعزيز القدرات اللوجستية والجوية للقوات المسلحة الملكية المغربية، فيما أكدت المصادر المطلعة على سير عملية التفاوض بشأن هذه الصفقة أن العقد المُتفاوض بشأنه لا يشمل فقط توريد الطائرات إلى المملكة المغربية، بل أيضاً دعماً لوجستياً وخدمات صيانة إلى جانب تدريب الطيارين والتقنيين المغاربة.

    وتأتي هذه المفاوضات بعد توقيع الرباط اتفاق تعاون مع الشركة نفسها، حيث سجلت التقارير الإعلامية البرازيلية التي تناولت الخبر أن هذه الصفقة، في حال إتمامها واتفاق الطرفين على شروطها، ستكون واحدة من أكبر الصفقات التي تبرمها “إمبراير” مع دولة في القارة الإفريقية، وهو ما سيعزز مكانة صناعة الدفاع البرازيلية في قطاع الطيران العسكري على المستوى الدولي ويساهم في تعزيز الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة الملكية المغربية.

    ويتزامن الحديث عن هذه الصفقة في ظل وجود توجه مغربي لتحديث أسطول النقل الجوي العسكري، حيث تسعى المملكة إلى تعزيز قدراتها اللوجستية عبر إدخال طائرات حديثة ومتطورة تلبي متطلبات المهام المتنوعة؛ إذ أطلق الجيش المغربي مؤخراً برنامجاً لتحديث أسطول طائرات النقل الأمريكية من طراز “C-130H” التي يحوزها، بما يضمن رفع كفاءتها العملياتية وتمديد عمرها التشغيلي.

    وتُشغل طائرةَ “KC-390 Millennium” عدد من الجيوش في العالم، بما في ذلك جيوش دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي، كالجيشين البرتغالي والهولندي اللذين يتوفر كل منهما على خمس نسخ منها، والجيش الهنغاري الذي يستحوذ على طائرتين من هذا الطراز، بحسب المعلومات التي توفرها الشركة المنتجة على موقعها الإلكتروني الرسمي، إلى جانب دول أخرى أبرزها كوريا الجنوبية والنمسا، فيما أبدت جيوش نظامية أخرى اهتمامها بامتلاك هذه الطائرة المصممة لنقل الجنود والعتاد ومهام الدعم الإنساني.

    وتم تصميم هذه الطائرة لتلبية الاحتياجات الاستراتيجية للجيوش في مجالات النقل والتدخل السريع؛ إذ تتميز بالقدرة على حمل مركبات قتالية ثقيلة يمكن أن يصل وزنها إلى أكثر من 57 ألف رطل، كما تتوفر على حجرة شحن واسعة تسمح بنقل معدات متعددة، إضافة إلى تميزها بمرونة تشغيلية عالية تتوافق مع متطلبات الحروب الحديثة والمهام المتنوعة.

    وحسب المعلومات المتوفرة على موقع شركة “إمبراير”، فإن هذا النوع من الطائرات صُمم للعمل في بيئات مختلفة، مع إمكانية الهبوط والإقلاع من مدارج شبه مجهزة أو متضررة؛ إذ تضمن هذه الميزة الاستراتيجية استمرارية العمليات وإمكانية الوصول إلى مناطق نائية وبعيدة جغرافيا، ما يعزز قدرة الطائرة على الانتشار السريع والتحكم في مناطق الصراع ذات الظروف اللوجستية المعقدة.

    إلى جانب ذلك، تعتمد طائرة “KC-390 Millennium” على تقنيات هندسية متقدمة، وتتوفر على هيكل متين وأنظمة هبوط مصممة للحد من الأضرار، وتتيح هذه المزايا التقنية إطلاق عمليات نقل عسكرية واسعة النطاق مع مرونة تكتيكية أكبر، مما يدعم استراتيجيات الجيوش في الحفاظ على التفوق الميداني وتوفير دعم لوجستي متواصل في سيناريوهات الحروب المتغيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يرفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحات من البيت الأبيض، إنه يريد السلام مع الفلسطينيين، لكنه زعم أن أي دولة مستقلة لهم “ستكون منصة لتدمير بلاده”، فيما ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً إلى مخططات تهجير سكان غزة.

    والتقى نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، بوقت متأخر من مساء الاثنين (بالتوقيت المحلي)، ووصف الهجوم الذي شنته حركة “حماس” على إسرائيل من قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، بأنه “دليل على ما سيفعله الفلسطينيون في حال قيام دولة لهم”.

    وعندما سأل الصحافيون ترمب عما إذا كان حل الدولتين ممكناً، قال: “لا أعرف”، وأحال السؤال إلى نتنياهو الذي رد بالقول: “أعتقد أن الفلسطينيين يجب أن يحصلوا على جميع الصلاحيات لحكم أنفسهم، لكن ليس على أي صلاحيات من شأنها تهديدنا.. وهذا يعني أن السلطة السيادية، مثل الأمن الشامل، ستبقى دائماً في أيدينا”.

    وأضاف نتنياهو: “سنعمل على التوصل إلى سلام مع جيراننا الفلسطينيين، أولئك الذين لا يريدون تدميرنا، وسنعمل على التوصل إلى سلام يبقى فيه أمننا والقوة السيادية للأمن في أيدينا دائماً”.

    وتابع: “الآن سيقول الناس: إنها ليست دولة كاملة، ليست دولة، ليست هذه هي الدولة‭‬، نحن لا نهتم.. لقد تعهدنا بعدم تكرار ذلك أبداً، ولن يحدث مرة أخرى أبداً الآن.. لن يحدث ذلك مرة أخرى”، في إشارة إلى هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

    ويسعى الفلسطينيون منذ فترة طويلة إلى إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية المحتلة وغزة والقدس الشرقية من خلال عملية سلام بوساطة أميركية، ويتهم الكثيرون إسرائيل بتدمير احتمالات إقامة دولة فلسطينية من خلال زيادة بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وتدمير جزء كبير من غزة خلال الحرب الحالية.

    وتقول وزارة الصحة في غزة إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أودى بحياة أكثر من 57 ألف فلسطيني، ونزح معظم سكان غزة بسبب الحرب.

    وقد تشجع الساسة الإسرائيليون المؤيدون للاستيطان بعودة ترمب إلى البيت الأبيض الذي اقترح على الفلسطينيين مغادرة غزة، وهو اقتراح لقي استنكاراً واسع النطاق في الشرق الأوسط وخارجه.

    كما استضاف ترمب نتنياهو على مأدبة عشاء في البيت الأبيض، مساء الاثنين (بالتوقيت المحلي)، بينما يجرى مسؤولون إسرائيليون مفاوضات غير مباشرة مع “حماس” في قطر، بهدف التوصل إلى اتفاق بوساطة أميركية لوقف إطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين.

    وفي حديثه للصحافيين في بداية العشاء، قال نتنياهو إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان مع دول أخرى من شأنها أن تمنح الفلسطينيين “مستقبلاً أفضل”، مشيراً إلى إمكان انتقال سكان غزة إلى دول مجاورة.

    وأضاف نتنياهو: “إذا أراد الناس البقاء، فبإمكانهم ذلك، لكن إذا أرادوا المغادرة، فيجب أن يتمكنوا من المغادرة”.

    وأردف: “نعمل مع الولايات المتحدة عن كثب لإيجاد دول تسعى لتحقيق ما تقوله دائماً، وهي أنها تريد منح الفلسطينيين مستقبلاً أفضل.. أعتقد أننا نقترب من إيجاد دول عدة”.

    وقال ترمب إن الدول المحيطة بإسرائيل تقدم المساعدة، وأضاف: “لقد حظينا بتعاون كبير من دول محيطة، وتعاون كبير من كل دولة منها. لذا، سيحدث أمر جيد”.

    وجدد الرئيس الأميركي، في مايو، اقتراحه بتهجير سكان غزة مع إمكانية بقائهم في الشرق الأوسط، معتبراً أن القطاع كان “مكاناً سيئاً” طيلة سنوات، ويجب أن يصبح “منطقة حرية”، فيما أفادت شبكة NBC News بأن إدارة ترمب تعمل على خطة لنقل ما يصل إلى مليون فلسطيني بشكل دائم من غزة إلى ليبيا وسط نفي أميركي.

    ولاقت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن تولي الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة، وإعادة توطين الفلسطينيين في دول مجاورة، انتقادات في الشرق الأوسط وخارجه.

    كما أعلنت دول عربية عدة، علاوة على وزراء خارجية المجموعة العربية الإسلامية، رفض تهجير الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم، ودعوا إلى تأسيس دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967، ودعم جهود السلام على هذا الأساس.

    في المقابل، دعا وزراء في حزب الليكود الإسرائيلي الذي يتزعمه نتنياهو، الأسبوع الماضي، إلى ضم الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل، قبل عطلة الكنيست في نهاية يوليو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الدكتور مستاوي.. من أعماق جبال الأطلس إلى صدارة البحث العلمي العالمي

    فقدت الإنسانية ومعها الأوساط العلمية الدولية في الأسبوع الأخير من يونيو 2025 واحدا من ألمع العقول التي أنجبتها المناطق القروية بالمغرب، يتعلق الأمر بالعالم الجليل الدكتور محمد مستاوي، ابن دوار مكزارت المنتمي لقبيلة إداوزدوت بجماعة النحيت، إقليم تارودانت.

    الراحل الذي رأى النور سنة 1966 وسط بيئة قروية بسيطة، نشأ في كنف جبال الأطلس الصغير، حيث صاغت الطبيعة القاسية والتضاريس الصعبة شخصيته وصقَلت عزيمته. هناك، بين مسالك القرية وتحديات الحياة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حماس » تردّ إيجابيًا على مقترح الوسطاء


    هسبريس -وكالات

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الجمعة، أنها سلّمت ردًا إيجابيًا إلى الوسطاء بشأن المقترح الأخير لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، في خطوة قد تمهّد لانطلاق مفاوضات جديدة تنهي الحرب المستمرة منذ 21 شهرًا.

    وقالت الحركة في بيان رسمي إنها “أكملت مشاوراتها الداخلية ومع الفصائل والقوى الفلسطينية حول مقترح الوسطاء الأخير لوقف العدوان على شعبنا في غزة”، مضيفة أنها سلّمت “ردًا اتسم بالإيجابية، وتؤكد جاهزيتها للدخول فورًا في جولة مفاوضات حول آلية تنفيذ هذا الإطار”.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول فلسطيني مطلع قوله إن الرد الذي قدمته حماس للوسطاء، وتحديدًا قطر ومصر، هو “رد إيجابي” ومن شأنه أن “يسهل التوصل إلى اتفاق”. وأضاف المسؤول، الذي فضّل عدم كشف هويته، أن موقف الحركة “منفتح” على البحث في تفاصيل المرحلة المقبلة.

    ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق عن مقترح وصفه بـ”النهائي”، يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، مؤكّدًا أنه حصل على موافقة إسرائيل على الشروط الأولية، ويترقّب ردّ الطرف الفلسطيني خلال الساعات المقبلة.

    المبادرة الأمريكية تأتي في سياق تصاعد الضغوط الدولية لوقف الحرب التي خلّفت أكثر من 57 ألف قتيل في غزة، وفق أرقام وزارة الصحة في القطاع، مقابل مقتل 1219 شخصًا في إسرائيل في هجوم السابع من أكتوبر 2023، بحسب الإحصاءات الرسمية الإسرائيلية.

    ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إعلان ترامب أو على رد حماس، في وقت لا تزال تصريحات الطرفين العلنية تُظهر تباعدًا واضحًا في المواقف، خصوصًا بشأن قضية نزع سلاح الحركة وضمانات ما بعد وقف إطلاق النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاليفورنيا تواجه أكبر حرائق العام

    أعلنت السلطات الأمريكية الخميس أنّ أكثر من 300 عنصر إطفاء يُكافحون أكبر حريق غابات تشهده كاليفورنيا هذا العام، مبدية خشيتها من صيف خطر للغاية يتهدّد الولاية في ظلّ محاربة الرئيس دونالد ترامب للوكالات الفدرالية المُكلّفة مكافحة الكوارث المناخية.

    واندلع « حريق مادري » الأربعاء في مقاطعة سان لويس أوبيسبو، وهي منطقة ريفية تقع في وسط الولاية.

    وأصدرت السلطات أوامر إخلاء لنحو 200 شخص في المنطقة حيث تتهدّد النيران عشرات المباني.

    لكنّ الأخطر من الأضرار المُحتملة هو سرعة انتشار الحريق، ففي غضون 24 ساعة، أتت النيران على ما يقرب من 213 كيلومترا مربّعا، وفقا لآخر نشرة أصدرتها هيئة الإطفاء في الولاية.

    وأظهرت صور نشرها نظام الإنذار في الولاية أعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد فوق تلال هذه المنطقة المترامية الأطراف.

    وقال مكتب حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم في منشور على منصة إكس إنّ « الولاية ستكون دائما حاضرة لحماية كل المُجتمعات، بغضّ النظر عن مكان اندلاع الحريق ».

    وأعلن المكتب إرسال تعزيزات إلى سان لويس أوبيسبو للمساهمة في إطفاء النيران.

    ويأتي هذا الحريق بعد حرائق أخرى عديدة شهدتها كاليفورنيا في الأيام الأخيرة واستدعت عمليات إخلاء وأثارت مخاوف من صيف صعب ينتظر الولاية.

    وشهد جنوب كاليفورنيا خلال فصلي الشتاء والربيع جفافا غير معتاد مما جعل الغطاء النباتي اليوم جافّا كما لو كان في عزّ الصيف، وفقا لدانيال سوين، المتخصّص في الظواهر الجوية المتطرفة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس.

    ويأتي هذا الخطر المتزايد في الوقت الذي ينفّذ فيه ترامب تخفيضات كبيرة في ميزانيات الوكالات الفدرالية المعنية بالتصدّي للتغير المناخي وفي مقدّمها دائرة الغابات، والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، والوكالة الفدرالية لإدارة الكوارث.

    والأربعاء، اتّهم الحاكم نيوسوم، المرشح الديموقراطي المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2028 ترامب بعدم توفير التمويل الكافي لعمليات إزالة الأشجار والحرق المُحكم لمنع حرائق الغابات، مشيرا إلى أنّ « 57% من أراضي هذه الولاية تخضع للسلطة الفدرالية ».

    أعلنت السلطات الأمريكية الخميس أنّ أكثر من 300 عنصر إطفاء يُكافحون أكبر حريق غابات تشهده كاليفورنيا هذا العام، مبدية خشيتها من صيف خطر للغاية يتهدّد الولاية في ظلّ محاربة الرئيس دونالد ترامب للوكالات الفدرالية المُكلّفة مكافحة الكوارث المناخية.

    واندلع « حريق مادري » الأربعاء في مقاطعة سان لويس أوبيسبو، وهي منطقة ريفية تقع في وسط الولاية.

    وأصدرت السلطات أوامر إخلاء لنحو 200 شخص في المنطقة حيث تتهدّد النيران عشرات المباني.

    لكنّ الأخطر من الأضرار المُحتملة هو سرعة انتشار الحريق، ففي غضون 24 ساعة، أتت النيران على ما يقرب من 213 كيلومترا مربّعا، وفقا لآخر نشرة أصدرتها هيئة الإطفاء في الولاية.

    وأظهرت صور نشرها نظام الإنذار في الولاية أعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد فوق تلال هذه المنطقة المترامية الأطراف.

    وقال مكتب حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم في منشور على منصة إكس إنّ « الولاية ستكون دائما حاضرة لحماية كل المُجتمعات، بغضّ النظر عن مكان اندلاع الحريق ».

    وأعلن المكتب إرسال تعزيزات إلى سان لويس أوبيسبو للمساهمة في إطفاء النيران.

    ويأتي هذا الحريق بعد حرائق أخرى عديدة شهدتها كاليفورنيا في الأيام الأخيرة واستدعت عمليات إخلاء وأثارت مخاوف من صيف صعب ينتظر الولاية.

    وشهد جنوب كاليفورنيا خلال فصلي الشتاء والربيع جفافا غير معتاد مما جعل الغطاء النباتي اليوم جافّا كما لو كان في عزّ الصيف، وفقا لدانيال سوين، المتخصّص في الظواهر الجوية المتطرفة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس.

    ويأتي هذا الخطر المتزايد في الوقت الذي ينفّذ فيه ترامب تخفيضات كبيرة في ميزانيات الوكالات الفدرالية المعنية بالتصدّي للتغير المناخي وفي مقدّمها دائرة الغابات، والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، والوكالة الفدرالية لإدارة الكوارث.

    والأربعاء، اتّهم الحاكم نيوسوم، المرشح الديموقراطي المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2028 ترامب بعدم توفير التمويل الكافي لعمليات إزالة الأشجار والحرق المُحكم لمنع حرائق الغابات، مشيرا إلى أنّ « 57% من أراضي هذه الولاية تخضع للسلطة الفدرالية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار النفط وسط مخاوف ركود اقتصادي وزيادة المعروض العالمي

    أنا الخبر| analkhabar|

    شهدت أسعار النفط تراجعًا خلال تعاملات اليوم الخميس 3 يوليو 5، متأثرة بعودة المخاوف من ركود اقتصادي عالمي وتزايد الإمدادات النفطية، في وقت يتسم بعدم اليقين بشأن السياسات التجارية الأمريكية، ما يعزز حالة الترقب والقلق في الأسواق.

    انخفاض في أسعار النفط خلال التعاملات الصباحية

    بحسب بيانات السوق حتى الساعة 05:59 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:59 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، سجّلت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي (تسليم سبتمبر/أيلول 2025) تراجعًا بنسبة 0.78% لتصل إلى 68.57 دولارًا للبرميل.

    وفي السياق ذاته، هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تمهد لتسليح إسرائيل بقاذفات “الشبح” وقانبل تخترق التحصينات

    كشفت القناة 14 الإسرائيلية، الأربعاء، أن أمريكا تدرس السماح لإسرائيل بالحصول على “قاذفات الشبح وقنابل قادرة على اختراق المخابئ والتحصينات”. وفي هذا الصدد، أوضح المصدر أنه “وفقا لمشروع قانون جديد مشترك بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي صدر في الكونغرس، الأربعاء، فإن إسرائيل قد تحصل في المستقبل على قاذفات الشبح B-2 وقنابل GBU-57 المخترقة للتحصينات”. وفي السياق […]

    ظهرت المقالة أمريكا تمهد لتسليح إسرائيل بقاذفات “الشبح” وقانبل تخترق التحصينات أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة المغرب لسباق الدراجات على الطريق.. العرباوي يظفر باللقب

    توج الدراج عادل العرباوي، أمس الأحد، بطلا للمغرب في السباق على الطريق فردي عام، خلفا للحسين الصباحي، برسم اليوم الثالث من البطولة الوطنية لسباق الدراجات على الطريق إفران 2025.

    وعرف اليوم الأخير من بطولة المغرب للسباق على الطريق، المنظمة تحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة، إجراء مسابقة الفردي عام ذكورا، التي تنافس على لقبها أزيد من 200 دراج من فئات الكبار والأمل في 171 كيلومترا ثلاث لفات، والشبان 57 كيلومترا لفة واحدة، والتي جرت بين إفران وضاية عوا وضاية حشلاف.

    وتقدم العرباوي على زميليه في الفريق الوطني أنس آيت العبدية من جمعية أبطال الدراجات بمراكش، وإدريس العلواني من نادي أكادير للدراجات الجبلية، فيما حل رابعا أحمد الشاهد من الاتحاد الرياضي البيضاوي، وخامسا أشرف الدغمي من الكوكب الرياضي المراكشي، حامل لقب دورتي بنسليمان 2022 وإفران 2023.

    وكان عادل العرباوي قد حل ثانيا في السباق على الطريق ضد الساعة 34 كيلومترا، الذي جرى يوم الجمعة المنصرم، خلف محسن الكورجي، بينما حل في المركز الثالث أشرف الدغمي.

    إقرأ الخبر من مصدره