Étiquette : 57
-
مزراوي في إسبانيا ويرفض تناول المشروبات الغازية

لم يكن أكبر مخاوف نصير مزراوي عند انضمامه إلى مانشستر يونايتد قدرته على المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل قدرته على تجنب الإصابات التي أفسدت مسيرته في بافاريا.
وقبل نهاية الموسم، كشف مزراوي أن التوقف عن شرب المشروبات الغازية ساعده على تحقيق أكبر عدد من المشاركات في موسم واحد منذ بداية مسيرته التي استمرت ثماني سنوات.
وكان الرقم القياسي السابق لمزراوي هو خوض 48 مباراة مع أياكس في موسم 2018 / 2019. لكن خلال الموسم المنتهي لعب 57 مباراة مع « الشياطين الحمر »
وقال مزراوي، نقلاً عن صحيفة الغارديان: « لم أعد أشرب المشروبات الغازية ». وأضاف: « يتغير الأمر…
-
القضية الفلسطينية في ضوء بيان اسطنبول
العلم الإلكترونية – الرباط
يعكس البيان الصادر عن الدورة الحادية و الخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، الموقف الثابت للعالم الإسلامي الذي يتشكل من 57 دولة ، حيال القضية الفلسطينية ، انطلاقاً من التأكيد على مركزية هذه القضية بالنسبة لمنظمة التعاون الإسلامي ، وتجديد الدعم القوي الثابت لقيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة ومتصلة ، على حدود عام 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية ، وفي إطار حل الدولتين الذي هو الحل الوحيد القابل للحياة ، في سبيل التوصل إلى السلم والاستقرار في المنطقة بالنسبة للجميع . وجاء بيان اسطنبول هذا تأكيداً للبيانات الصادرة عن العواصم العربية الأربع ، الرياض والمنامة والقاهرة و بغداد، التي عقدت خلال الفترات السابقة ، وبحثت السبل لمعالجة الأزمة الفلسطينية ، و إيجاد الوسائل الكفيلة بفتح مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في المدى القريب. وفي هذا الاتجاه الذي رسمت معالمه من قبل ، سار بيان اسطنبول ، فأكد على أهمية انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين وقرارات الأمم المتحدة ، في أسرع وقت . وهو المؤتمر المزمع انعقاده في مقر الأمم المتحدة ، بالرئاسة المشتركة بين المملكة العربية السعودية و الجمهورية الفرنسية . و انسجاماً مع الخط السياسي الذي تعتمده منظمة التعاون الإسلامي ، ندد بيان اسطنبول بحرب الإبادة الجماعية الاسرائيلية المستمرة على قطاع غزة الفلسطيني منذ أكثر من 19 شهراً ، وبحملات التدمير والقتل الممنهج في الضفة الغربية المحتلة ، بما في ذلك القدس ، وهي الحملات العدوانية التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية ، بما فيها حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير . مع التأكيد على أهمية الوصول إلى وقف إطلاق النار دائم ، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735 ، بما يساهم في وقف العدوان وتطبيق الخطة العربية الإسلامية للتعافي و إعادة الإعمار لقطاع غزة . كل ذلك موازاة مع ضمان تقديم الدعم السياسي و المالي للحكومة الفلسطينية لتمكينها من تولي مسؤولياتها في قطاع غزة كما في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية . ومسايرة للمتغيرات الطارئة ، و إعمال لمبدإ التضامن الإسلامي الذي هو القاعدة الراسخة التي قامت عليها منظمة التعاون الإسلامي ، ندد بيان اسطنبول بسياسات زعزعة الاستقرار التي تنهجها إسرائيل في المنطقة ، وبهجماتها الأخيرة على إيران و سوريا و لبنان ، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة هذه الدول و أمنها وللقانون الدولي . و خص بيان اسطنبول البند الثاني عشر ، للتنديد مجدداً وبشدة ، بعدوان إسرائيل على إيران ، مشدداً على الضرورة الملحة لوقف الهجمات الإسرائيلية ، ومعرباً عن القلق البالغ إزاء هذا التصعيد الخطير ، الذي يهدد الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والبيئية في المنطقة . وفي البند الخاص بمدينة القدس ، الذي توسع في استعراض المساعي الإسرائيلية الرامية لتغيير المعالم الحضارية للمدينة المقدسة نوه بيان اسطنبول بما تقوم به لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس ، حفظه الله و أيده، من جهود متواصلة لحماية الهوية الإسلامية للقدس الشريف ، عبر الذراع التنفيذي للجنة القدس ، وكالة بيت مال القدس الشريف . و فات بيان اسطنبول أن يحث الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، على الإيفاء بالتزاماتها تجاه وكالة بيت مال القدس الشريف ، و الإشادة بالمملكة المغربية التي تنفق من ميزانيتها على تنفيذ برامج الوكالة و أنشطتها التي لا تشمل تقديم الدعم الغذائي و الإنساني للمقدسيين فحسب ، بل يمتد هذا الدعم إلى قطاع غزة المنكوب والمحاصر و الجائع والغارق في البؤس والحرمان من ضرورات الحياة . هذا الحضور المكثف للقضية الفلسطينية في بيان اسطنبول ، يعكس التزام الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، بصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، وفي المقدمة منها الحق في إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة ومتصلة على حدود عام 1967 ، عاصمتها القدس الشرقية . والحق أن البيان الصادر عن الدورة الواحدة والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، تميز بالواقعية السياسية ، و طبع بالحكمة و التبصر و بحسن التقدير للمناخ الإقليمي والدولي الذي انعقد الاجتماع الوزاري في إطاره .فهو بهذا الاعتبار تأكيد لبيانات العواصم العربية الأربع بشأن القضية الفلسطينية المركزية بالنسبة لمنظمة التعاون الإسلامي . -
إبرام شراكة طويلة الأمد بين اتصالات المغرب ومؤسسة التمويل الدولية
أعلنت مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، الذراع الاستثمارية لمجموعة البنك الدولي، عن إبرام شراكة طويلة الأمد مع مجموعة اتصالات المغرب، لدعم فروعها في كل من مالي وتشاد، من خلال تمويل يناهز 370 مليون أورو. ويهدف هذا التمويل إلى تعزيز تغطية شبكة الجيل الرابع(4G) ، وتحسين جودة الاتصال بالإنترنت المحمول في البلدين، ما سيُسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي وتمكين عدد أكبر من الأفراد والمقاولات من ولوج إنترنت سريع وموثوق. وأكد محمد بنشعبون، المدير العام لاتصالات المغرب، أن هذا الاستثمار ينسجم مع الاستراتيجية التي تتبعها المجموعة منذ أزيد من 20 سنة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، والمبنية على تحسين جودة خدمات الاتصالات وتوسيع نطاقها، في خدمة شريحة سكانية شابة وفي نمو متزايد.
وأوضح بنشعبون أن اتصالات المغرب، التي تخدم حاليا أكثر من 57 مليون زبون خارج المغرب، تقدم باقة شاملة من خدمات الاتصالات تشمل الهاتف الثابت والمحمول وخدمات الإنترنت عالي الصبيب، مشددا على أن تطوير خدمات الجيل الرابع يشكل عنصرا أساسيا في تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الشمول المالي عبر خدمات من قبيل «الموبايل موني».
من جهته، أوضح مختار ديوب، المدير العام لمؤسسة التمويل الدولية، أن دعم الاستثمارات العابرة للحدود من خلال فاعلين إقليميين مثل اتصالات المغرب يُعد من أولويات المؤسسة، خاصة في البلدان الهشة والمتأثرة بالنزاعات. وأضاف أن تعبئة رؤوس الأموال الخاصة لتوسيع البنية التحتية الرقمية، تفتح آفاقا جديدة للابتكار وخلق فرص العمل وتطوير المهارات في إفريقيا. ويأتي هذا التمويل في سياق دعم الأجندة الرقمية للاتحاد الإفريقي، الرامية إلى بناء سوق رقمية موحدة وآمنة في القارة السمراء بحلول سنة 2030.
-
هذه تفاصيل الضربة الأميركية على مواقع نووية إيرانية
الخط :
A-
A+نفذت الولايات المتحدة فجر السبت 22 يونيو 2025، ضربة عسكرية خاطفة ودقيقة ضد منشآت نووية ومواقع استراتيجية داخل إيران، في واحدة من أخطر مراحل التصعيد بين واشنطن وطهران منذ سنوات.
وبحسب مصادر أميركية، فإن الضربة شملت منشأة نطنز النووية، المعروفة بدورها في تخصيب اليورانيوم، حيث استُهدف قسم مرتبط بتطوير أجهزة الطرد المركزي.
ووفقا لما أورده موقع “سكاي نيوز عربية” اليوم الأحد فقد تم استهداف منشأة تحت الأرض قرب أصفهان يُشتبه بأنها تستخدم في أنشطة نووية سرية غير معلنة، ومنشأة فوردو النووية تحت الأرض.
وأكدت المصادر أن الضربات لم تستهدف المفاعلات النشطة بشكل مباشر، لكنها أصابت البنية التحتية الداعمة، بهدف شلّ قدرة إيران على تطوير برنامجها النووي بشكل متسارع.
بحسب مصادر في البنتاغون، فإن الضربة الأميركية استهدفت البنية التحتية الحيوية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم وتطوير أجهزة الطرد المركزي، خاصة في منشأتي نطنز وأصفهان، حيث تقع مراكز أبحاث وتقنيات دعم البرنامج النووي الإيراني.
وأشار محللون إلى أن استهداف منشأة فوردو تحت الأرض يشير إلى قدرات استخباراتية وتكنولوجية عالية، إذ لطالما اعتبرها الإيرانيون خط الدفاع الأخير في حال تعرض منشآتهم الأخرى لهجوم.
أكد مسؤولان بارزان في البنتاغون لشبكة “سي بي إس نيوز” أن ثلاث طائرات أميركية من طراز B-2 الشبح نفذت الهجوم على منشأة فوردو النووية، المحصنة تحت جبل بعمق يقارب 300 قدم (أكثر من 90 مترا). وفقا لسكاي نيوز عربية.
وأوضح الموقع أن كل طائرة كانت مجهزة بقنبلتين أميركيتين خارقتين للتحصينات من طراز GBU-57 MOP (Massive Ordnance Penetrator)، وهي من أثقل القنابل غير النووية في الترسانة الأميركية، وصُممت خصيصًا لاختراق المنشآت المحصنة تحت الأرض.
وأكد المصدر أنه لا يمكن إسقاط هذه القنابل إلا عبر طائرات B-2 نظرا لحجمها الهائل ووزنها (يصل إلى 14 طناً تقريبًا).
وبحسب المصادر، فإن منشأة فوردو تُعد واحدة من أكثر مواقع التخصيب حساسية واستراتيجية، وتقع تحت جبل كبير وتحيط بها دفاعات جوية كثيفة، ما جعل استخدام قنابل MOP الخيار الوحيد “الفعّال” لتدميرها.
-
“الوقت وحده سيخبرنا”.. ترامب يعلق مجددا على “ضرب إيران”
علق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددا، على احتمالات انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في حملتها العسكرية على إيران.
ونشر ترامب، مقطع فيديو على منصة “تروث سوشيال”، يتحدث عن تهديده بضرب إيران خلال الأسبوعين المقبلين، مع تعليق قال فيه: “الوقت وحده كفيل بأن يخبرنا”.
والمقطع الذي نشره ترامب مأخوذ من شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، ويتحدث فيه الكاتب السياسي، مارك ثيسن، عن نية ترامب وقف البرنامج النووي الإيراني، سواء كان ذلك عسكريا أو بالمفاوضات.
وتحدث ثيسن عن “الفرصة الأخيرة” لإيران، في إشارة إلى مهلة أسبوعين حددها ترامب لتقرير ما إذا كان سيوجه ضربة عسكرية لبرنامج طهران النووي.
ويأتي المنشور قبيل عقد ترامب اجتماعا لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، حيث يواصل دراسة إمكانية الانضمام إلى الضربات الإسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني.
وحدد ترامب، الخميس، مهلة “أسبوعين” لاتخاذ قرار بشأن إمكان توجيه الولايات المتحدة ضربة لإيران، وأكد الجمعة أنه قد يتخذ قراره بهذا الشأن قبل انقضاء المهلة.
والولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي لديها قنابل خارقة للتحصينات قوية بما يكفي للوصول إلى منشأة “فوردو”، أهم موقع نووي إيراني.
وذكرت “رويترز”، اليوم السبت (21 يونيو)، أن الولايات المتحدة بدأت تنقل قاذفات “بي 2” إلى جزيرة جوام في المحيط الهادي، مما يعزز احتمال مشاركتها في أي هجوم بشكل مباشر.
ويمكن تجهيز القاذفة “بي 2” لحمل القنابل الأميركية “جي بي يو 57” زنة 30 ألف رطل، المصممة لتدمير أهداف في أعماق الأرض، مثل موقع “فوردو”.
وكالات
-
شراكة متميزة بين اتصالات المغرب ومؤسسة التمويل الدولية: قروض بقيمة 370 مليون أورو لتعزيز الاتصال الرقمي في إفريقيا
أبرمت مؤسسة التمويل الدولية IFC واتصالات المغرب شراكة على المدى الطويل لدعم فرعي اتصالات المغرب في كل من تشاد ومالي.
وأوضح بلاغ صحفي في هذا الصدد، أنه بموجب هذه الشراكة، ستقدم مؤسسة التمويل الدولية قرضين بقيمة 370 مليون أورو لتطوير خدمات الاتصال وجودة الأنترنت النقال. وسيدعم هذا التمويل نشر خدمات الجيل الرابع (4G)، مما يوفر وصولاً أسرع وأكثر موثوقية للأنترنت لدى عدد أكبر من الأشخاص والشركات في هذين البلدين.
وتعليقا على ذلك، صرح محمد بنشعبون، المدير العام لاتصالات المغرب قائلاً: « تعمل مجموعة اتصالات المغرب في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء منذ أكثر من 20 عاماً، وتتمثل استراتيجية المجموعة في تعزيز خدمات الاتصالات والمنتجات المرتبطة بها لخدمة الشباب الذين تتزايد أعدادهم بوتيرة سريعة. ومع وجود أكثر من 57 مليون زبون خارج المغرب، تقدم اتصالات المغرب مجموعة كاملة من خدمات الاتصالات، من الثابت إلى انقال، وطبعاً خدمة البيانات عالية الصبيب ».
وأضاف بنشعبون: » في جميع عملياتنا، تُعد خدمة بيانات النقال أساسية للوصول إلى الأنترنت، وتساعد خدمات الجيل الرابع 4 G في تقليص الهوة الرقمية. كما أن هذه الشراكة المالية الشراكة المالية طويلة الأمد مع مؤسسة التمويل الدولية في تشاد ومالي ستعزز تغطية الشبكة من خلال تحسين جودة الخدمات، مما يتيح الاعتماد الواسع النطاق على الجيل الرابع ودعم التنمية في البلدين.
وتابع قائلاً: » تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة لإغناء باقة العروض والخدمات، مثل خدمة Mobile Money، وهي خدمات ضرورية لتحقيق الإدماج المالي. حيثما تعمل اتصالات المغرب، نحرص على بناء شراكات مع الجهات المعنية المحلية لضمان أن يكون الأداء الاقتصادي مصحوباً بأثر اجتماعي إيجابي وتنمية مستدامة ».
من جانبه، قال مختار ديوب، المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية: « إن دعم الاستثمارات العابرة للحدود من خلال الشركات الإقليمية الرائدة مثل اتصالات المغرب يمثل أولوية استراتيجية لمؤسسة التمويل الدولية – لا سيما على مستوى الدول الهشة والمتأثرة بالصراعات، حيث تسهم التنمية الاقتصادية في تعزيز الاستقرار. فمن خلال جذب رؤوس الأموال الخاصة لتوسيع نطاق البنية التحتية الرقمية، نفتح المجال للابتكار وتنمية المهارات وخلق فرص العمل في جميع أنحاء أفريقيا، وهو ما يتماشى تماماً مع أولويات القارة. »
وتعد هذه الاستثمارات جزءًا من مساعي الاتحاد الإفريقي لبناء سوق رقمية موحدة آمنة في إفريقيا بحلول سنة 2030.
-
قرض بـ370 مليون أورو من مؤسسة التمويل الدولية لاتصالات المغرب لتعزيز الاتصال الرقمي في إفريقيا
أبرمت مؤسسة التمويل الدولية (IFC) اتفاقية شراكة طويلة الأمد مع مجموعة اتصالات المغرب لدعم فرعيها في كل من تشاد ومالي، عبر منح قرضين بقيمة إجمالية تبلغ 370 مليون أورو. ويهدف هذا التمويل إلى تعزيز خدمات الاتصال وجودة الإنترنت النقال، مع التركيز على توسيع تغطية الجيل الرابع (4G) في البلدين.
ويُرتقب أن تسهم هذه الخطوة في تحسين سرعة وموثوقية الوصول إلى الإنترنت لفائدة الأفراد والمؤسسات، مما سيدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تشاد ومالي، ويقلّص الفجوة الرقمية.
وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال محمد بنشعبون، المدير العام لاتصالات المغرب، إن المجموعة تعمل في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء منذ أكثر من عقدين، وتتبنى استراتيجية تهدف إلى تحسين الخدمات لفائدة الشباب الذين يمثلون نسبة متزايدة من السكان، مبرزاً أن أكثر من 57 مليون زبون خارج المغرب يستفيدون من خدماتها. وأكد أن خدمات البيانات، خاصة النقالة منها، تُعد محوراً رئيسياً في تمكين الوصول إلى الإنترنت، وأن توسيع شبكة الجيل الرابع سيتيح تقديم خدمات جديدة مثل Mobile Money، ما يعزز الإدماج المالي والتنمية المستدامة.
من جهته، صرّح مختار ديوب، المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية، أن دعم استثمارات الشركات الإقليمية الرائدة مثل اتصالات المغرب يمثل أولوية للمؤسسة، خاصة في الدول الهشة والمتأثرة بالنزاعات. وأكد أن تعزيز البنية التحتية الرقمية يفتح المجال أمام الابتكار، وتنمية المهارات، وخلق فرص العمل في القارة الإفريقية، تماشياً مع رؤية الاتحاد الإفريقي لتحقيق سوق رقمية موحدة وآمنة في أفق 2030.
-
الشركة العامة تغير هويتها إلى “سهام بنك” بعد استحواذ مجموعة العلمي
أعلنت “الشركة العامة المغربية للأبناك”، اليوم الأربعاء، عن تغيير إسمها الرسمي إلى “سهام بنك”، وذلك خلال ندوة صحفية عقدها رئيس المجلس التنفيذي للبنك، أحمد يعقوبي، إيذانا ببدء مرحلة جديدة في مسار المؤسسة المصرفية.
وقال يعقوبي خلال اللقاء الصحفي، إن هذا التغيير يمثل “ميلاد مجموعة مالية جديدة، ناتجة عن اندماج إرثين: بنك عريق بخبرة معترف بها، ومجموعة مغربية رائدة تُعد محركا للنمو والأداء”.
ويأتي هذا التحول عقب استحواذ مجموعة “سهام”، التابعة لرجل الأعمال مولاي حفيظ العلمي، على غالبية أسهم “الشركة العامة المغربية للأبناك” في صفقة تم استكمالها في دجنبر 2024، بقيمة قاربت 8 مليارات درهم.
وبموجب هذه العملية، باتت مجموعة “سهام” تمتلك 57.67 في المائة من رأسمال وحقوق التصويت داخل البنك، إضافة إلى حصتها في شركة التأمين “La vie Marocain “.
ويُرتقب أن يشكل “سهام بنك” فاعلا جديدا في الساحة المصرفية الوطنية، مع الحفاظ على إرث “SGMB” وخبرتها الممتدة، وبدعم من رؤية استثمارية مغربية تهدف إلى تعزيز الابتكار والأداء في قطاع الخدمات المالية.
-
صادرات البطيخ المغربي تهوي إلى أدنى مستوياتها خلال 2024
سجلت صادرات المغرب من “البطيخ” خلال سنة 2023 ارتفاعا بنسبة 25 في المائة، مقارنة بسنة 2022 بحسب بيانات منصة ’’East Fruit’’. ووفقا للمصدر عينه، فقد بلغ حجم الصادرات حوالي 57,000 طن، متجاوزا بذلك متوسط السنوات الخمس الماضية، في مؤشر واضح على انتعاش القطاع. وأشارت المنصة ذاتها، إلى أنه قد تم تحقيق رقم قياسي غير مسبوق […]
ظهرت المقالة صادرات البطيخ المغربي تهوي إلى أدنى مستوياتها خلال 2024 أولاً على Bladna24.