Étiquette : أحمد رحو

  • خلاف دستوري يغيّب رئيس مجلس المنافسة عن جلسة لمجلس النواب

    علمت «الأخبار» من مصادرها، أن هناك خلافا دستوريا بين رئيس مجلس المنافسة ومجلس النواب بشأن حضوره جلسة بخصوص تقريره السنوي.

    وأضافت المصادر عينها أن أحمد رحو رفض حضوره للجلسة التي كانت مقررة الاثنين الماضي، أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بالغرفة الأولى لأنه غير ملزم بذلك دستوريا، موردة أن المجلس لم يراسل أصلا رئيس مجلس المنافسة بينما برمجت لجنة المالية لقاء دون علمه، مضيفة أن حضور رؤساء هيئات الحكامة وفق قوانينها يتم داخل الجلسات العامة لتقديم تقاريرها السنوية وليس مناقشتها أمام مجلس البرلمان، ولا حق لهذا الأخير في مناقشة التقارير مع مسؤولي المؤسسات الدستورية بل مع وزراء الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحو يَعد باصدار تقرير في ملف المحروقات!

    أعلن أحمد رحو رئيس مجلس المنافسة، الجمعة، أن المجلس سيصدر في الأيام المقبلة تقريرا بشأن قطاع المحروقات تزامنا مع ارتفاع أسعارها واستياء المواطنين، لكن الرأي لا يدرس المنافسة في القطاع ولا يصدر قرارات.

    وأوضح، أثناء حديثه في ندوة من تنظيم مؤسسة “الفقيه التطواني”، أن التقرير بشأن المحروقات جاهز ويتكون من مائة صفحة وسيصدر في الأيام المقبلة، وهو يتضمن معطيات تتعلق بهوامش ربح الشركات العاملة في هذا القطاع، والتي أثارت جدلا في صفوف بعض الفاعلين الذين تحدثوا عن أرباح فاحشة.

    وأشار رحو إلى أن التقرير تطرق إلى تذبذب أسعار المحروقات في المغرب ومقارنتها مع أسعار السوق العالمية؛ نافيا أن يكون مجلس المنافسة انتقائيا في الاشتغال على المواضيع، أو تسجيل عراقيل تواجه المجلس.

    وأفاد بأن مجلس المنافسة يعمل حسب أولويات أساسها حماية المستهلك والقدرة الشرائية، وكذا تطرقه إلى المواد التي تهم المواطن منها المحروقات والمواد الغذائية ومواد البناء، لافتا إلى أنه وبعد إصدار التقرير السالف الذكر سيكون نقاش مفتوح للحديث أكثر عنه.

    وقال أحمد رحو، إن هذا العمل تطلب اشتغال ما يقارب أربعة أعضاء عن كثب لمدة زمنية تقدر بأربعة أشهر؛ وأشار إلى أن المجلس تحدث إلى جميع المتدخلين في هذا الملف منهم الشركات المنتجة للمحروقات والموزعة، بالإضافة إلى العاملين والمستهلكين.

    وفي المقابل، كشف أن التقرير هو عبارة عن تقرير رأي ولا يضم أية عقوبات لأي جهة، والتي تكون أساسا في إطار تنازعي.

    حري بالذكر، أن موضوع ارتفاع أسعار المحروقات أثار استياء عدد كبير من المواطنين، منهم من انخرط في حملة هاشتاغ مليونية على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بخفض أسعار المحروقات بعدما كانت قد بلغت 18 درهما للبنزين و17 درهما للغازوال على الرغم من انخفاضٍها في الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تغريم هيئة المحاسبين.. رحو: القوانين لا تسمح للهيئات المهنية بتحديد الأسعار

    إسماعيل التزارني

    نبه رئيس مجلس المنافسة أحمد رحو، الجمعة، الهيئات المهنية إلى أن قوانينها التنظيمية لا تخول لها تحديد الأسعار، وذلك في سياق حديثه عن تغريم المجلس لهيئة الخبراء المحاسبين.

    وأشار رحو، خلال استضافته من طرف مؤسسة الفقيه التطواني، إلى أن الثمن يحدده السوق بناء على العرض والطلب، والقانون 104.12 يمنع اتفاق الشركات في قطاع معين على تحديد الثمن.

    وتابع رحو أن من صلاحيات الحكومة أيضا تحديد الثمن في بعض القطاعات، حيث إن هناك 18 منتوجا وخدمة تحدد الحكومة ثمنها، ومنها الخدمات التي يقدمها الموثقين والعدول.

    وبخصوص الغرامة التي فرضها مجلس المنافسة على هيئة الخبراء المحاسبين، أوضح رئيس مجلس المنافسة أن القانون يمنعهم من الاتفاق على تحديد الثمن، مضيفا أنه كان بإمكانهم أن يطلبوا من الحكومة إضافتهم إلى لائحة المنتوجات والخدمات التي تحدد ثمنها، والحكومة أيضا ملزمة باستشارة المجلس قبل الإقدام على خطوة مثل هاته.

    وأوضح أن الاتفاق على تحديد الأثمنة في مستوى معين يضرب مبدأ المنافسة، مشيرا إلى أن المجلس أصدر دليلا للمنافسة، حيث إن “الهيئات المهنية في اجتماعاتها ليس لها الحق في نقاش الأثمنة أو المشتريات المشتركة، إلا في إطار معين”.

    جدير بالذكر أن مجلس المنافسة وقع، في بداية غشت الماضي، عقوبة مالية على هيئة الخبراء المحاسبين قدرها 300 مليون سنتيم، بسبب خرقها لمقتضيات المادة السادسة من القانون رقم 12-104 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة.

    وتحظر المادة السادسة من القانون المذكور، على الخصوص كل الاتفاقات الصريحة أو الضمنية كيفما كان شكلها وأيا كان سببها، عندما يكون الغرض منها أو يمكن أن تترتب عليها عرقلة المنافسة أو الحد منها أو تحريف سيرها في سوق ما، ولاسيما عندما تهدف إلى عرقلة تكوين الأسعار عن طريق الآليات الحرة للسوق بافتعال ارتفاعها أو انخفاضها وكذا الحد من ولوج السوق أو من الممارسة الحرة للمنافسة.

    وأوضح مجلس المنافسة ضمن بلاغ، حينها، أنه “بعد الانتهاء من عمليات البحث والتقصي المنجزة في الموضوع، خلص المجلس إلى أن هيئة الخبراء المحاسبين لجأت إلى ممارسات منافية للمنافسة تتمثل في وضع الهيئة لاتفاق ما بين أعضائها خاص بتحديد وتعميم حد أدنى للأتعاب، بسعر أدنى متوسط لا يقل عن مبلغ خمسمائة درهم (500 درهم) لكل ساعة عمل دون احتساب الرسوم، وجعله إلزاميا بالنسبة لكافة الخبراء المحاسبين الذين يزاولون نشاطهم في السوق الوطنية للتدقيق المالي والمحاسبي القانوني والتعاقدي”.

    كما أشار المجلس إلى أن الهيئة تدخلت لدى مؤسسات عمومية ودعتها لاحترام السعر الأدنى المشار إليه آنفا في الصفقات المبرمة من طرفها، وهو ما يشكل عرقلة للمنافسة الحرة التي يجب أن تطبع هذه السوق مع حرمان المقاولات، خاصة منها المتوسطة والصغرى، من الولوج إلى خدمات التدقيق المحاسباتي والمالي بأثمنة تنافسية.

    وسجل مجلس المنافسة، تضمين العديد من الوثائق الصادرة عن هيئة الخبراء المحاسبين لمقتضيات منافية لقواعد المنافسة تتعلق بالنص على تحديد سعر أدنى في سوق مفتوحة في وجه المنافسة الحرة، وهو الاختصاص الذي لم يوكله المشرع للهيئة كما تنص على ذلك مقتضيات القانون رقم 15.89 المتعلق بتنظيم مهنة الخبرة المحاسبية وإنشاء هيئة الخبراء المحاسبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المنافسة يقترح تخصيص دعم مباشر للأسر المعوزة لتعليم أبنائها بالمدارس الخاصة

    إسماعيل التزارني

    دعا رئيس مجلس المنافسة أحمد رحو، أمس الجمعة، إلى خصيص دعم مباشر للأسر المعوزة من أجل مساعدتها على تسجيل أبنائها بمدارس خصوصية، مؤكدا على ما ورد في تقرير المجلس حول المدارس الخصوصية بالمغرب.

    وقال رحو إن مجلس المنافسة يرى بأن تخصيص دعم مباشر لفئات معوز من أجل تعليم أبنائها بمدارس خاصة أولى وأنجع من دعم المحروقات، التي كانت تكلف مبالغ طائلة قبل رفع الدعم عنها.

    واسترسل المتحدث، خلال استضافته من طرف مؤسسة الفقيه التطواني، بأنه لا يمكن أن يظل التعليم الخصوصي حكرا على بعض الفئات المتوسطة والميسورة، داعيا إلى تخصيص إعانات مباشرة للمعوزين في هذا الصدد.

    ونبه رحو إلى أن بعض المدارس الخاص تمتنع عن تسليم ملف التلميذ لولي أمره من أجل الانتقال إلى مدرسة أخرى، قائلا إن الملف ملك لأولياء التلاميذ وليس ملكا للمدرسة، “يجب أن تكون الحرية في الانتقال”، مضيفا أن حرية الأسعار وحرية الانتقال هو ما يخلق المنافسة والجودة.

    وأشار رحو إلى أن مجلس المنافسة يدعو إلى جعل دعم القدرة الشرائية في ثلاثة مستويات؛ الأول يتمثل في تخصيص مباشر للمستهدفين، وهو الذي تحدث عنه الملك محمد السادس في ما يتعلق بالسجل الاجتماعي الموحد.

    المستوى الثاني من الدعم، يقول رحو، هو دعم الطبقة المتوسطة والميسورة وذلك بطريقة جبائية، حيث تستفيد هذه الطبقة من تخفيض في الضرائب. وبخصوص المستوى الثالث من دعم القدرة الشرائية، فإنه يتعلق بالرفع من التعويضات الأسرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة سيصدر تقريرا بشأن قطاع المحروقات لا يتضمن عقوبات

    أعلن أحمد رحو رئيس مجلس المنافسة، الجمعة، أن المجلس سيصدر في الأيام المقبلة تقريرا بشأن قطاع المحروقات تزامنا مع ارتفاع أسعارها واستياء المواطنين، لكن الرأي لا يدرس المنافسة في القطاع ولا يصدر قرارات.

    وأوضح، أثناء حديثه في ندوة من تنظيم مؤسسة “الفقيه التطواني”، أن التقرير بشأن المحروقات جاهز ويتكون من مائة صفحة وسيصدر في الأيام المقبلة، وهو يتضمن معطيات تتعلق بهوامش ربح الشركات العاملة في هذا القطاع، والتي أثارت جدلا في صفوف بعض الفاعلين الذين تحدثوا عن أرباح فاحشة.

    وأشار رحو إلى أن التقرير تطرق إلى تذبذب أسعار المحروقات في المغرب ومقارنتها مع أسعار السوق العالمية؛ نافيا أن يكون مجلس المنافسة انتقائيا في الاشتغال على المواضيع، أو تسجيل عراقيل تواجه المجلس.

    وأفاد بأن مجلس المنافسة يعمل حسب أولويات أساسها حماية المستهلك والقدرة الشرائية، وكذا تطرقه إلى المواد التي تهم المواطن منها المحروقات والمواد الغذائية ومواد البناء، لافتا إلى أنه وبعد إصدار التقرير السالف الذكر سيكون نقاش مفتوح للحديث أكثر عنه.

    وقال أحمد رحو، إن هذا العمل تطلب اشتغال ما يقارب أربعة أعضاء عن كثب لمدة زمنية تقدر بأربعة أشهر؛ وأشار إلى أن المجلس تحدث إلى جميع المتدخلين في هذا الملف منهم الشركات المنتجة للمحروقات والموزعة، بالإضافة إلى العاملين والمستهلكين.

    وفي المقابل، كشف أن التقرير هو عبارة عن تقرير رأي ولا يضم أية عقوبات لأي جهة، والتي تكون أساسا في إطار تنازعي.

    حري بالذكر، أن موضوع ارتفاع أسعار المحروقات أثار استياء عدد كبير من المواطنين، منهم من انخرط في حملة هاشتاغ مليونية على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بخفض أسعار المحروقات بعدما كانت قد بلغت 18 درهما للبنزين و17 درهما للغازوال على الرغم من انخفاضٍها في الأسواق العالمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان موضوع بلاغ ملكي.. رحو: ننتظر تغيير القانون للبث في ملف المحروقات

    إسماعيل التزارني

    أوضح رئيس مجلس المنافسة أحمد رحو، الجمعة، إن ملف المحروقات، الذي فجر خلافا بين أعضاء المجلس سنة 2020 وكان موضوع بلاغ ملكي، مازال بيد هذه المؤسسة الدستورية.

    وأشار رحو، خلال استضافته في لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، إلى أن بلاغ الديوان الملكي، آنذاك، نبه إلى وجود خلل في التعامل مع الملف الذي أصدر فيه المجلس قرارا حينها، كما طلب البلاغ من الحكومة إعادة النظر في القانون المنظم للأسعار والمنافسة.

    وقال رحو إن المجلس يتنظر المصادقة على مشروع قانون المنافسة والأسعار ودخوله حيز التنفيذ للرجوع إلى هذا الملف، موضحا أن الملف لم يغلق ولم يحسم سواء من طرف المجلس أو من طرف اللجنة الملكية.

    وفي سياق متصل، كشف رحو، أن المجلس انتهى من إعداد تقرير حول المحروقات، قائلا إنه جاهز وسيصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، ويتضمن معطيات من حيث هوامش الربح، ويجيب  على سؤال: هل تغيير الأسعار تتغير بسبب للسوق العالمية أم أن هناك أمور أخرى؟

    وكان مجلس المنافسة قد أصدر، قبل سنتين، تقريراً قال فيه أنه “رصد وجود مُمارسات مخالفة لقانون حرية المنافسة والأسعار”، وأوصى بـ”إصدار غرامات مالية في حق الشركات المخالفة تصل إلى 8 في المائة من رقم معاملاتها”.

    مباشرة بعد تقرير المجلس صدر بلاغ للديوان الملكي أعلن تعيين لجنة لمتابعة الملف، وكشف أن الملك محمدا السادس تلقى ورقة صادرة عن عدد من أعضاء المجلس ينبهون فيها إلى أن “تدبير هذا الملف اتسم بتجاوزات مسطرية وممارسات من طرف الرئيس مسّت جودة ونزاهة القرار الذي اتخذه”.

    ونبه الموقعون على الرسالة الموجة للديوان الملكي إلى أن التواصل “أضر ببحث القضية ومصداقية المجلس”،كما تظلموا من “اللجوء الإجباري إلى التصويت قبل إغلاق باب المناقشة”، و”التفسير المبتور وانتهاك المادة 39 من القانون المتعلقة بحرية الأسعار والمنافسة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المنافسة: الدعم المباشر للمواطن أنجع من توجيهه للشركات

    إسماعيل التزارني

    قال رئيس مجلس المنافسة أحمد رحو، الجمعة، إن المجلس يرى بأن دعم الحكومة للفاعلين الاقتصاديين من أجل الحفاظ على استقرار الأسعار “غير ناجع”، ويفضل تقديم دعم مباشر للمستهلك.

    وأشار، خلال استضافته في لقاء لمؤسسة الفقيه التطواني،إلى الدعم الذي كان يستفيد منهم موزعو المحروقات، في إطار صندوق المقاصة، من أجل الحفاظ على استقرار الأسعار في سقف معين، مضيفا “إذا أرجعنا هذا الدعم وارتفعت الكلفة فإن الدولة ملزمة بأن تؤدي الفرق”.

    واستدرك المتحدث قائلا إن الحكومة إن لم تؤد الفرق الذي يسببه ارتفاع الكلفة فإنها ستفرض على الفاعلين بأن يبيعوا بالخسارة إن حددت سقفا لثمن البيع، “وهنا سنقع في مشكل الوفرة، حيث سيصبح المنتوج نادرا أو منعدما”.

    وفي سياق متصل، أوضح رحو أن مجلس المنافسة مؤسسة دستورية مستقلة عن الفاعلين وعن الحكومة، مشيرا إلى أن الأخيرة ملزمة بأخذ رأيه قبل الإقدام على عدد من القرارات من قبيل الاحتكار أو تحديد الأسعار.

    وأضاف أن مبدأ الحرية في العرض والطلب هو ما يضمن الوفرة في المنتوج والجودة والثمن المناسب، من خلال خلق تنافسية بين الفاعلين.

    وشدد على أن مجلس المنافسة يحرص على تطبيق القانون،” فهو مثل حكم مباراة إذا تم خر القانون يصفّر”، مشيرا إلى أن القانون يمنع الاتفاق على رفع الأسعار كما يمنع التواطؤات بين فاعلين ضد آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره